ooooooالبارت التآآسع والأربعينooooo
قال مجروح ... جاوبته نعم
قال ماشوف بك ... اثار ...دم
قلت وان كان في ذاتي النزيف
قال ما به نزيف ... من عدم
قلت وان خان بي اغلا حبيب
قال وهم ... بنيته وانهدم
قلت ماعذبك يوم الفراق
قال درب وتمشيه القدم
قلت ما به سوى جلدك شعور
قال غيره فلا احس ... بالم
ياوسيم الناس لو قلبك وسيم
واكرم الناس في غير الكرم
عندك الظلم عدل ٍ في الهوى
واعدل العاشقين ... اللي ظلم
انت لو كان في حبك حياة
كان خلى حياتك له طعم
اتعس الخلق من يرجي ... هواك
ما اضيع النبض في ... قلب الصنم(الأمير بدر بن عبد المحسن)دآآليآآ : جميله وستعملين بجد ... سوف تأتين لي بالكثير من النقووود ..دخلت أصآآبعهآآ القآآسيه في شعر سوسن وبقوة شدت عليهآآ .... أنهآآرت سوسن تبكيمن الألم ألي تحس فيه مثل النآآر حرق غصون العآآفيه بأنفآىسهآآ ..... قعدت ترجف وشفآآيفهآآ تهتز من هالألمألي صآآر ينتشر بسرعه في كآآمل جسدهآآ .... لفت دآآليآآ للعجوز وبصوت عالي تكلمتمعهآآ بلغه غريبه مآآفهمت منهآآ أي شي .... رفعت سوسن يدهآآ بقلة حيله وشدتعلى بلوزة دآآليآآ تبيهآآ تبعد عنهآآ لكن فجأة طآآحت على الترآآب ... مسكت بطنهآآورصت عليه وهي تحس أنهآآ بتستفرغ .. كحت بقوووة وفتحت فمهآآ وصآآرت تتحرك ببطء ...لكن معدتهآآ فآآآضيه وعلى لحم بطنهآآ من أمس مو قآآدرة تطلع شي ... رفعت دآآليآآ رجلهآآ وبقرفضربت الترآآب بأتجآآه سوسن وهي مستمرة تتكلم بلهجة بآآتت غريبه عليهآآ والعجوز وقفت بنظرآآت مقززة تطالع سوسن الممدة على الأرض ...وثوآآني طلعوآآ تآآركينهآآ غريبه في وطن يتألم من الوجع ... سحبت دآآليآ البآآبالخشبي القديم معهآآ وهي طآآلعه عشآآن تقفله ورآآهآآ.. رفعت سوسن رآآسهآآ ومسكتهبقوة وهي تحس بالألم يرجع أقوى من قبل ... مثل دق المسآآمير .... حطت أيديهآآعلى جبهتهآآ وصآآرت ترص عليييه بقوة وهي تشد على أسنآآنهآآ... كل شييتلاشى قبآآلهآآ مثل أطيآآف السرآآب ... كل شي حتى فجأة تفقد وعيهآآ وترتميعلى الأرض غآآيبه عن وآآقعهآآ المجهووول ...××××××××××××××تظل مرآآفئ الأمل أقرب طريق ترسي عليه أحلامنآآ ... نعآآنق فيه عيونصبح نرتجي من ورآآه شمس تشرق على كل شي يكسيه الثلج ... لعل وعسىتذوب من حرآآرتهآآ مشآآعر ملت الصمت .... وهو رغم ذيك الخنآآجر الي كآآنت تطعن أحسآآسهالدآآفي وقف عند ذيك الفلة ألي ظلت مجرد مكآآن حضن يوم ذكريآآتهم ... أحلامهم ...حتى أمآآنيهم مآآتت بعد مآآطلعوآآ من هالمكآآن بأسى ... كأنهآآ بدون مآآيعرفونظلت تصرخ في دوآآخلهم ... هينآآ ولدت وهينآآ بموت ...!!!رآآح أتبعثر في ربوعهالأرض ومآآيكون مصيري غير المووت ... تحرك بخطوآآته المتوآآزنه وفيكل خطوه يستلم أحسآآسه خنجر مسمووم بدم الغدر ... كمل طريقه على الرصيفألي يآآخذه للفله بين أشجآآر تخفي بين أورآآقهآآ أشوآآق مآتت بليآآ ذنب ...؟!!غمض عيونه ووقف يحآآول ينقذ شي يلفظ أخر أنفآآسه بهاللحظة ...وصل للفلة وبكل هدوووء صعد الدرج ...حتى تطري عليه صوت خطوآآتهم وهم صغآآر ...يركضون ورآآ الحلم ... يتمنون اليوم يجي ورآآ اليوم ... ومآآكآآنوآآ يعرفوونأن في كل يوووم يكبر هم ويموت حلم ... مآآكأنوآآ قآآدرين يفهموون أن ثوبالبرآآءة صغير أصغر من أنه تظل على أجسآآد تتمنى تلبس غيره ...والغريب أن أجسآآدنآآ في يوم رآآح تحن وتتمنى لو يرجع كل شي صغير عشآآننرجع نلبس ثوب البرآآءة من جديد ويرجع كل شي يصغر في قلوبنآآ ...مد يده وفتح بآآب المدخل حتى تهب عليه هوآآ محمله بريحة الأثآث ألي تمرد على كل شيحووله... وقف وهو لابس ثوب أسوود وبآآين على ملامحه التعب والأرهآآق ..شعره رآآجع لورى مموج بطريقه شبه مبعثره .. حرك المفآآتيح بيدهحتى تستقر مآآبين أصآآبع يده اليسآآر .. كمل خطوآآته حتى يتفآآجأبغرفة المكتب ألي تقبع في أخر الزوآآيآ قبآآله مفتووح .... زآآدت أنفآآسهبشكل غريب وبكل صمت توجه للمكتب ... وفي كل خطوة يسمع صوتكآآن كفيل أنه يذبح آآخر أنفآآسه ........:: طيب ... أنت متأكد أنهآآ سآآفرت لفرنسآآ ... سليمآآن وآآحدتفكيره عميق وبعيد ... مآرآآح يعدي كل شي بسهوله ...يتكلمووون عن حبيبته ... حبيبته ألي شهد على زوآآجهآآ وسلمهآآ لوآآحد غيرهفي الليلة ألي المفرووض تكون ليلة تحقيق أمآآنينهم ... سوسن سآآفرت غريبه ...مآآتعرف من تكون ..ولا تعرف من أهلهآآ ولا حتى تتذكره هو السآآكن في شرآآيينقلبهآآ ..مد يده وتسآآند فيهآآ على البآآب عشآآن يدخل بخطوآآته للمكتب أليكآآن قآآعد ورآآه الجد سعد ... رغم ذيك الجذوور الخبيثه ألي ترتوي منهآآ أنفآآسبعض البشر .. بس الحيآآة تظل كريمة وتترك فيهم أحآآسيس مبعثرة دآآآفيه ... يمكنتكون صحوة أنفآآسهم صدفة من صدف الحيآآة ويمكن تكون هالأحآآسيس المووت نفسه...!!بندر يحرك شفآآته وعيونه متعلقه بجده ألي مآآنتبه لوجودة :: تتكلم عن سوسن ..؟أيه سوسن ..تكفى يآآجدي قوولي وين رآآحت ... تكفىلف الجد سعد بصدمة لمصدر الصوت حتى تتعلق عيونه في بندر ألي بدتعيونه تغرق بالدمووع في لحظة أنكسآآر مهين ..من بعدهآآ بآآت اليوومفي قلبه غآآرق في بحر التمني ... بليآآ معنى روحه تعيش فيه ..... ومشآآعر عشقتموت من صيف الأحزآآن ... تجبر أورآق الحب تذبل بعد مآآصآرالخوف تآآيه في شوآآرعهمالجد سعد ينزل جوآآله وعيونه أتسعت من الصدمة: بندر ...!!تحرك بندر بخطوآآت وآآسعه صوب جده وجلس عند رجووله .. سحب يده وبآآسهآآوبكل ترجيبندر أنهآآر : تكفى يآآجدي ... خله يرجعهآآآ ... خلهآآ ترجع وتشووفأمهآآ ... تكفآآ يآآجدي ... أنآآ بعتهآآ .. بعتهآآ لوآآحد وآآطي نفسه ... بعت بنت عميبعتهآآ بررررخيص ...الجد سعد بجفآآ وهو يحآآول يسحب يده بعيد عن بندر : يآآولدي سوسن خلاص ملك له ... أنت ألي سلمتهآآ له ... أنت ومحمد ...بندر أنحنى برآآسه على ركب جده والدموع تسيل على خده :قووله كم يبي وترررجع ... كم يبي ويطلقهآآ ... أنآآ أموووت هالحين ولا حد حآآس فيني ...خلاص أنتهييتالجد سعد بنبرة حزم : قوووم خلك رجآآل ... مآآربيتك على هالخرآآبيط أنآآ... تبكيعلى حرمة ... تبكي وتنهآآر عشآآنهآآ ..بندر يرفع رآآسه : متأكد أنآآ أنه أخذهآآ لمكآآن مآآنعرفه .. محمد رآآح للمطآآرومآآلقى أسم سوسن بين ألي رآآحوآآ بطيآآرة أمس لفرنسآآالجد سعد : والله زوجته ... لو يرميهآآ بالبحر مآآحدن متكلم ... أنسآآهآآ يآآبندر ...أعتبرهآآ مآآتت .. حرآآم تفكر فيهآآ وهي على ذمة وآآحد ثآآني تسسمعبندر يقووم وبعصبيه : لا مو بحرآآم ... والله لو مس شعره منهآآ لا يكون مووووتهعلى يدي ...كيف أنسآهآآ وأنت نفسك قبل شوي تسأل عنهآآ ..الجد سعد يقوم ويضرب عصآآه بالأرض حتى يرتفع صوووته: خبببل أنت...؟بندر يطالع جده وبيأس : رآآح ترجع سوسن ... رآح ترجع ومستحيل تقعد مع هالوآآطي ...الجد سعد بشك : وأنت ومحمد شتبووون رآآيحين للمطآآر تسألوون عنهآآ...؟بس هالأنفآآس أنكتمت أول مآآدخل عليهم بخطوآآت وآآسعه ..حتى يرمي جسمهعلى الكنبة ألي قبآآلهم ويحط رجل على رجلسليمآآآن بأبتسآآمة خبيثه : مآآشالله ... وش هالصدددف ... أجتمع في جد زووجتيوحبيبهآآآ...الجد سعد أنتفض من مكآآنه : سليمآآن ....؟!بركآآآن ثآآآر في قلبه المغدووور ... والدم بدى يفوور في عرووقه وهو يشووفسليمآآن قآآعد بكل رآآحة وثقة ..أبتسآآمآآت مختبيه بين شفآآته يظل ورآآهآآ ألف معنى ومعنى ..عقد حوآآجبه بعصبيه ورص على أصآآبعه بقووة حتى تتسآآرع أنفآآسه .. حسبيد ضخمة تحضن يده وأول مآآلف سحبه الجد لين وقف ورآآه وتقدم لسليمآآن ....هالحين الأمووور في صآآلح شخص وآآحد هو سليمآآن ....صد بندر بوجههللجدآآر يحآآول يمسك نفسه ... وبقوووة ضرب يده على الجدآآر والمصير أصبحمتعلق في أطيآآف مجهوووله ... أبعده وكأنه يقوووله مآآلك حق تثوور ولا لك حقتتكلم .... لأن أي كلمة غلط في حقه بتكووون نفس المرآآيه تعكس وآآقعهآآقبآآل وآآقع سوسن ...هي ... الغآآيبه هنآآك في وطن ميتهي الحآآآيرة .. في أفق مشتآآقهي الأغنيه .. تآآهت بين شفآآه عآآزفهآآالجد سعد بصوت هآآدي : سوسن وين هي سليمآآآن ...؟رفع حوآآجبه بأستغرآآآب يطالع الجد ... من يسأل عنهآآ ...؟الشخص ألي وقف ورآآ كل شي صآآر وحركهم مثل الدمى ..من مهتم فيهآآ ...؟أكثر شخص مآآزآآل يعرف كيف يغتآآل الضحكة من أفوآآه ملامحهم ...؟نوى يتكلملكن الحرف ضآآع أبتسآآمة أرتفعت في المكآآن ... نتعجب من الحكمة ألي تقوول (شر البلية مآآيضحك)كيف لو كآآنت البلوى قمة أرتفعت في زمن غريب ....سليمآآن يحط يده على فمه يحآآول يتكلم : أبصرآآآحة مدري شآآقوول ...(وبحدة سكت ومسرع مآتكلم وبنظرآآت قاتله ) سعد ...بلاش شغل الأقنعه والتصرفآآت المزيفة ... خلاص ... سليمآآن ألي دمرته أنتهى ومآآت ..ألي قبآآلك شخص يتمنى لك الموووت ... شخص بتشووف منه الكثير .. لكولكل ألي تحن عليهم لحد الحييين ...الجد سعد يتقدم بخطوآآته : مآآنت بجآي لحد عندي عبث ...قلي وش ورآآكسليمآآآن يلوي فمه ويأشر لبندر : ألا وش عنده الحبيب عندك ... لايكون نسوآآألي سوييته فيهم ... لالالا .. بخمن تخمين أقرب ..قصدي لايكووونسآآمحت زووجتك ونويت تغفر لهآآ كذبهآآ وخدآآعهآآ عليك ... ههههههههههه ..بس بدوون مقدمآآت أنسحب بقوووة حتى يندفع ظهره على أقرب جدآآر وقبضهمن الحديد مآآسكه بثوووبه
بندر : ألا يالحقيييير ... يالوآآطي ... تزوجتهآآ وغصبن عنك بتطلقهآآسليمآآن ببرود : هالحين مآآعليك غير تسد فمك بحضرتي .. مو عشآآن نفسكعشآآن ألي بتظل تحت رحمتي ... وأنآآ والحمدالله مآآطقيتك على يدك ولا طقيتأخوووك ... أنتم ألي حذفتوهآآ نفس الزباله تحت رجوووليبندر يصرررخ : تخسى ألا أنت يالحقيير ... والله .. والله العظييم لو مسكت شعرهمن سوسن مآآيردني عنك غيير الموووت ...سليمآآن ينفجر غضب وبكل قوة يرمي بندر ويركب فوقه حتى تستقر أيدينه على رقبة بندر : أنت مييين عشآآن تتكلم عنهآآ(هزه بعنف) ... زوجتك ...أختك ... لسآآنك هذآآ أقدر أقصه لكقدآآم الخلق ... مآآعرفت للحين سليمآآن ... وأحذذذذرك تووقف بوجهييآآبن النآآس ... وسوسن لو طريت أسمهآآ مو بقص لسآآنك والله العظيم لاقصلسآآنهآآ هي .... سليمآآن ألي أنتهى من تحت أيدينكم أنسووووه ..الجد سعد يدف سليمآآن ألي كآآن مو بوعييه : البنت عندك وخررررر عن الولدسليمآآن يقووم عن بندر ويرفع يده بقسآآوة : بنتكم هالحين تحت رحمتي ... مو أنآآألي جبتهآآ لحد عندي (حرك جسمه وأشر على سعد ) أنت ألي خليتنيأرمي ملكي وآخذهآآ.. أنتوهالي وآآقف عندك ..بندر يوقف وبعدم فهم : شلوون هو خلاك ترمي ملكك ..من تقصد ...؟الجد سعد يتسآآند بأيديه على العصآآ : والمطلوووب ...سليمآآن يآآخذ نفس : روووحك يآآسعد قبآآل حريتهآآ بعيييد عن بطشي ...عطني رووحك مقآآبل البنت ألي ربيتهآآ يعني شي مقآآبل شيصمت عم المكآآن ... وظل الامعقوول مطلب مبآآآح ... يسحب ورآآهخيبآآت كبيرة .... صدمة لجمته عن الكلام ... خلته يووقف عآآجز قبآآلالشي ألي رجع من العددم ...الجد سعد : وش قصدك ...؟سليمآآن بصوووت أمتلى غضب : تفهم قصدي زين يآآبو فردوووس ... كل شي ضآآعمني مطلبه رووحك أنت ...مستقبلي .. سمعتي ... وكل يوووم قضيته بالسجنأتألم حرمآآن من أهلي ألي مآآتوآآ حسرة علي ولاني قآآدر أحضر عزآآهم.... كل شي سويته فيني واللهلاتذوووقه حفيدتك يووم بعد يوووم ...والله يآآآسعد بتشووف العذآآب ألي المفرووضتذووقه أنت فيهآآ ... كل شي خسرته من تحت أيدينك يالخسيس حتى الشي ألي كآآنمقآآبل أتعآآبي في قضية أختلاسك وأعمآآلك الوسخة ....خسرته !!!...(وبصوت أمتلى غضبووعيد) على فكرة أن سمعت في أحد يحآآولبس يعرف وين هي ... بيكون كل شي له عوآآآقبه ..كلللل شيأول مآآنتهى من أخر كلمآآته ونوى يتحركالجد سعد بدون مقدمآآت : أحلمم بهالشي ... رووحي مآآقدمهآآ مقآآبل شي ...!!تفهم ..سليمآآن يرفع صدره وبثقه : لا تتسرع أنصحك... وأنآآ مآآرآآح ينقصني شي .. تعرفحيآآتي كيف هي ؟؟؟ ... يعني هالزوآآج بعتبره بالهآآمش عنديلكن بخليك تشووف العذآآب ألي المفرووض تذووقه أنت ..أوووووعدك بهالشي ... أوعدك يآآبو فردوووستحركت خطوآآته وغآآدر المكآآآن ألي حوى أنفآآس منسيه(. أبو فردوس ... خسرت ملكي...مأتوآ أهلي ولاحضرت عزآهم ...)كلمآآته ظلت عآآلقه في ذآآكرة بندر ألي شآآفنفسه جآآهل بكل شي ... تحرك الجد وعلى طوول جلس على الكنبه وأنحنى بأنكسآآر ...يحس بشي يمووت ضوووءه ... مستحيل بيكون هو الضحيه المغفله ...؟القربآآن ألي بيقدم مقآآبل حريتهآآمستحيل بيطيح من قمة أحلامه المحميه من الخووف ...؟عشآن وحدة ألي رموهآآ أهلهآآ ... هو مآآكآآن شآآهد ألا على طلاق غآآليه ...أيدينه مآآتلطخت بدم موتهآآ وهي حيه ...!!رفع رآآسه وحط يده على رقبته وهو يحآآول يفك أزآآرير ثووبه ..(ألله يآآخذك يآآشريفه ..ألله ينتقم منك ...ألله يوريني فيك يوووم )ظل يردد هالكلام بصوووت وآآطي وأنفآسه تختنق قهر ... شتت من ربآآهم ...وحذف من قاموووسه أشيآآء كثيرة حتى يغلف قلبه بغلاف يمنعأطيآآف الرحمة تتسلل عبث ... بس معقووله بقدر بعد يظل يشووف العذآآب كآآبوسيحووم حول قلبه ويعيشه غيره ...!!بندر : ليه يقوولك بو فردووس ... وليه ...الجد سعد بصرآآخ : خلك من كلامه هذآ مجنووووووووون .. تسممع .. وأنت مآآعآآدلك شغل بسوسن.. أطلع منهآآ عشآآن لا تتعذب ..هذآآ زوجهآآ ..ملك هي لهأنت مآآتفهم حمآآآآر... وهالحين أطلعبرآآآ ..برآآآآآكلمآآته هذي يد خفيه أمتدت حتى تكشف طرف من ستآآرة الحقيقة ...في شي عجز هو يفهمه وشي بالمقآآبل أستسلم له ... وبخطوآآت وآآسعه طلع تآآرك المكآآن بعدمآآكل شي مآآت مخنووق***************فتح البآآب بفرح وبيده ملف أبيض رفعه للملامح الهآآديه قبآآله وألي جآآلسه خلف المكتب ...علي : مهند عندي لك بشآآرة ...مهند حآآط يده على خده ومن ورآآ نظآآرته الطبيه حرك عيوونه صوب علي : علي ... ترآاليوووم أنآآ مو طآآيق أحد وأحس برووحي تختنقعلي يتقدم له وبفرح يتسآآند بيده على طرف المكتب ويقرب رآآسه من مهند : مالك خلق هالحين ...أجل لو قلت لك عندي بشآآرة لك بخصووص سوسنمهند يتعدل بجلسته وبأندفآآع : تعرف وين وهي ..؟علي بأستغرآآب : شلون أعرف وين هي ..؟؟ أجل أنت مآآتعرفمهند يطالع علي بصمت ومسرع مآآتكلم : لالا .. أنسى ألي قلته..أنآآ اليووم موطبيعي مدريوش فيني يآآولدعلي يجلس : وآآضح ... بس أبشرك ... الورم ألي تعآآني منه بنت عمك سوسن ..ورم نسميهحنآآ ورم سحآآئي ... أي أنه ورم حميدي مآآفيه أي خووف منه والحمدالله ...تحتآآج بس لعمليهنستأصل منهآآ هالورم ورآآح ترجع بأذن الله نفس قبل وأحسن بعدمهند بعدم فهم : وأنت كيف عرفت والبنت مآآ حد فحص عليهآآعلي بأبتسآآمه : ألي سآآعدني أنهآآ قبل تطلع مع أمهآآ سوينآآ لهآ رنين مغنآطيسي وكم تحليل أحتجنآآه .. وطلعت قبل تطلع هالتحآآليل ونتأكد ... طبعآآ لحسن الحظ اليوم كآآن زآآيرنآآ دكتورمتخصص بهالنوع من الأورآآم.. عرضت عليه ملفهآآ وهو ألي طمني ... وقآآل أبد مآآمنه خووف ..حآآول يبتسم ..يتصنعهآآ على الأقل بس ظلت هآلأبتسآآمة تمووت في أحشآآء الحزن ألي كآآن دوآآمهسحبت الكل للقآآع... صد بعيووونه عن علي ومسرع مآآجآآهد يبتسم بسالعجز كآآن يتملكهمهند بعد صمت : طيب ... (أخذ نفس وتكلم وهو مصغر عيوونه ) يعني هالورم له أعرآآض .. رآآح تتألم منه ..؟علي أتسعت عيوونه من الدهشه : ألله يهديك مهند .. أكيد له أعرآآض أولهآآ فقدآآنالبنت لذآآكرتهآآ ... لأني يووم كنت أسئلهآ أسئله عن حيآتهآآ تسكت وتجآآوببدآآلهآآ أمهآ ...والألم بيكون متمركز بفترآآت الصبح ورآآح تستفرغ منه ...والأهم يآآمهند أن شخصيتهآآ رآآح تتبدل ويمكن يصآآحب مع هالشي أكتئآآب وتشويشمهند يعقد حوآآجبه : تتغير ...علي يهز رآآسه : ايوووه ... عشآآن هالشي قوول لهآآ تجي لحد عندنآآ ونسويلهآآ العمليه دآآم زيآآرة الدكتور ريتشل رآح تمتد لأيآآم ... حرآآم تظل تعآآنيوكل شي بينتهي في عملية أستئصآآل للورمحط مهند يده على رآآسه وهو يمسح على شعره بحيره حس فيهآآ علي ...أصعب أحسآآس هو أنك تكشف الجرح مجبوور وتسكت ..هالحين يعرف مقدآآر ألمهآآمقدآآر معآآنتهآآ ...!!!لكن هالحين الأموور أنفلتت من يدهوتشآآبكت الخيوووط مع بعض ... ومآآعآآد الأمر يحكمهغير شخص وآآحد .. شخص وآآحد أستلم زمآآآم الأموور ...قآآم علي وترك الملف ع الطآآولةعلي : على العموووم .. أنآ حبيت أخبرك وأريح ضميري ... والأمر وآىقفعند أهلهآآطلع بخطوآآت وآآسعة وظل مهند يتأمله حتى يختفي من قبآآله ... أنحنى برآآسهعلى خفيف وحط أيديه الثنتين على شعره ... يحس نفسه مكتف ولا هو قآآدر يسويشي ... أهتز الجوآآل بجنب ذرآآعه وهو على الصآآمت ... رفع رآآسهوطالع الشآآشه .. سحب الجوآآل وفتح الخط حتى يجيه صوت من الطرف الثآآني
طآآرق : مهند أمي سآآفرت للشرقيه اليوم لعند خآآلي أحمد ...مهند بنبرة ثآآيرة : نعععععم ... سآآفرت بعد مآآسوت كل هالمصآآيب ... سآآفرت وخلتنآآمن ورآهآآ مو قآآدرين نطالع بوجه أحدطآآرق بتردد: وأنآآ ... (سكت بعدين كممل ) برووح بعد لشرقيه ...مهند عقد حوآآجبه : مهبووول أنت ... هالحين مآآترووح ألا في وقت حآآجة جدتي لنآآ ...مآآشفت حالتهآآ أمس .. كيف يهوون عليك تتركهم بدون مآآتحآآول تخفف شويمن ألي سوته أمك ..طآآرق يقآآطعه : يآآسلااام وأمي شسووت لهم يمكن هي نفسهم أعتقدت أن سوسنتآآركه البيت مآآتبي بندر ... أنت مآآكلفت نفسك ترفع الجوآآل وتدق عليهآآ ... تسألهآآعن ألي صأأر وكيف ... فهمني كيف أمي بتسحب سوسن من البيت ...؟سوسن كيف طلعت وطآآحت في بيت سليمآآن ...؟!!السآآلفة فيهآآ شي والله يستر أذآآ مو بندر و محمد متبلين على أمي عشآآن يطلعوونأنفسهم من الشي ألي صآآر قدآآم الكلمهند بصدمة: طآآرق من جدك تتكلم ..؟طآآرق : مآآشفت بندر وش قالي ... تبي الصرآآحة أنسحب من حيآآتهم قبللا يطردوونك منهآآ .. بندر قآلي مآآعآآد يبي يشوفنآآمهند بصوت عالي : وأنت وش دخلك ببندر ...؟؟ هآآآ ... تترك جدتي عشآآن بندر الززفت ..أرحمهآآ هي وأترك البآآقي أشعليك أنت ..؟أرجع هالحين ولا قسم بالله بيصير لك شي لا جيتك لشرقيه مآآتحلم فيهطآآرق : أنت ....مهند بصرخة : قلللت أررجع ألله لا يبآآرك فيك ولا في بندر ولا بمحمد ...مآآجآآنآآمن ورآآكم غير البلاآآآآويسكر الخط بوجهه ورمى الجوآآل على الطآآولة قبآآلهمهند بعصبيه : أستغفر الله يآآآرب .. أستغفر الله ...... العمر يمر ثقيل عليهمفي هآلأيآآم ... سحب جوآآله وبقهر طلع من مكتبه ... مستحيل بيقدر يتحملالدوآآم في هالفترة ... يحس بضغط غير طبيعي وخووف على جدته ألي كآآنتحآآلتهآآ أبد مآآتطمن .. وقف قبآآل الأصنصير وضغط الزر ومآآهي لحظآآت ودخله ..فسخ بآآلطووه الأبيض بقهر ونزل الأصنصير فيه لطآآبق الأول .... أول مآآطلعرفع جهآآزه وهو يدوور عن رقم جآآبر ... مآآعآآد يقدر يتحمل أي شي لحآآله ...لكن للأسف ( الرقم مقفل ) ضم شفآآيفه بقهر وطلع من بوآآبة المستشفىمهند : لاحووول ... هذآ وقت تقفيلة الجهآآز يآآجآآبرركب سيآآرته وحركهآآ بسرعة متوجه للمزرعة ... ومن أول مآآدخل شآآفغآآنم قآآعد على عتبة بآآب البيت ويرآآقب كل شي بصمت ... بآآين عليهالحزن ... حتى هو كآآن الحزن بحر غرق فيه ..خفف من سرعة سيآآرتهحتى يوقف بجنب البيت وينزل ..غانم فز من مكآآنه رآآيح له : مهند شسآآلفه ..؟ جدتي ليش تبكي وخآآلتي...مهند يوقف ويحط يده على كتف غآنم : أنت لا تنشغل بهالأمور .. أهتم بدرآآستكمآآبقى شي عن الأختبآآرآآتغآآنم يصد بوجهه عن مهند وبصوت وآآطي : بترك الدرآآسه مآآلي خلق لهآآبس سكت أول مآآحس بأصآآبع مهند تنغرز بجلده وعلى طوول سحب ثوبهورفعه لفووقمهند ثآآر بوجهه وبصرآآخ : أن سمعت هالكلام والله يآغآآنم مآآيحصل لك خير ... وموجآآبر ألي بيخلي العقآآل يرقص على ظهرك ألا أنآآ ...تفهم (دفه لقدآآم) وهالحينأنقلللع ذآآكر يلاااااااااااااااااا.. مو نآآآقصني غيييرك واللهمشى بخطوآآته متوجه للبآآب وغآآنم ظل وآآقف ورآآه ... رفع يده وطق البآآببقوووةمهند بضييق : درررب ..دررب بدخلفيروز : أدخل مآآعندك أحد ....مد رجله حتى يدخل الصآآلة ويوقف يطآآلع أخته ألي كآآنت بملامح على غير عآآدتهآآ ...وجهآآ مآآفيه أي مكيآآج وشعرهآآ لامته بطريقة عآآديه جدآآ ... جآآلسةفي وحدة من الزوآآيآآ جنب المكتبة الصغيرة ألي توسطت الجدآآر ...وبيدهآآجهآآزهآآ منشغله فيه ولا كلفت عمرهآآ ترفع عيونهآآ له من بآآب الذووق والأحترآآممهند : أخبآآرك فيروز ..؟فيروز تطالع جوالهآآ وتلوي فمهآآ : بخير ..أذآ تبي جدتي شفهآآ ورآآكمهند عقد حوآآجبه : أنتي أشفيك تقوول ميت لك أحدفيروز تبتسم نص أبتسآآمه وهي لازالت معلقه عيونهآآ على شاشة جوالهآ : يعني وش تبيني أسوي ..أفطس ضحك مثلا ...مهند : بس بس بس ...لف صوب السيب وبخطوآآت هآآديه توجه له ... مد يده وفتح البآآب حتى يشووفالجده متمدده على سريرهآآ ومغطيه نص شيلتهآآعلى وجهآآ .... رآآفعه يدهآآوحآطتهآ على حبهتها ... منزويه بألم شطر قلبهآآ لنصفين ... وطآآح الحملألي عآآهدت نفسهآآ تشيله لحآآلهآآ وتحآآفظ عليه .. طآآح وضآآع منه أغلى جوهرةمثل مآآضآآع غيره ... حآآولت تكون لهم وطن ... وتغرس في خطآآويهم زهورقطفته من بستآآن الحيآآة ... حآآولت تلبسهم سلاسل من الحكم ... وأن العمرعمره مآآرآآح يظل عملة رخيصة ... وبضآآعه تنشرآآ في زمن خوآآن ...وهو وقف ... يتأمل ذيك التجآآعيد ألي أرتسمت على صفحة وجهآآ ... عمرهآآمآآنهآآرت بهالشكل ... كآآنت قمة في الصبر ...مآآتنكسر ولا عمرهآآأنحنت لشي نزل منهآ على الأرض بأرآآدتهآآ ...مشى بهدووء وجلس جنبهآآ حتى تحضن يده يدهآ ... أنحنى وبقوة بآآس يدهآآ وهيبكل صمت تطالعهمهند بصوت أقرب للهمس : أستهدي بالله يآآم خويلد ... كل شي رآآح يتعدل على مآآتبين ..أهم مشي صحتك الحيننورة تطالع فيه ومسرع مآآنزلت الدموع غآآليه على خدودهآآ .. سحبت شيلتهآوصآآرت ترص فيهآ على فمهآآ : بآآعوهآآ ...الي مآآيخآآفون الله ... بآعوآآ بنتي ...مهنديسحب يدهآآ وهو يحآآول على كثر مآآيقدر يمسك نفسه لا ينهآآر قدآآمهآآ : أفآآ يآآجده ...وهذآ أنتي الصآآبرة ... المؤمنه بقضآآ الله وقدره ..نورة بصوت بالعآآفيه يطلع : يكفيني علي فرآآق عيآآلي ... مآآعآد أتحممل يآآوليدي ...يآآآرب الرحمممة .. يآآربصد بعيونه عن ملامحهآآ ألي تغرق في بحر دموووعهآآ ورفع عيونه لسقف ...ظل ثوآآنيسآآكت وهو يسمعهآى تحآآول تمسك شهقآآتهآآ .. حتى وهي في قمة ألمهآآ مآآجرحته بكلمة ..كآآن بمقدورهآآ تصرخ وتقوول السبب أمك ... كآآن تقدر تبوح بالحقيقة حتى لو تجرحه ...... تمنى لو تذكر أسمه أمه بس .. لو تعآآتب .. ومآآيحس نفسه مسجونفي قفص الجرح ..نورة ترفع عيونهآآ لفووق : يآآرب رجعهآآ لي سآآلمه ولأمهآآ الضعيفه المسيكينه... يآآآربمهند يرجع يطالع جدته وبصوته الهآآدي : أنآآ .. أنآآ كلمت سليمآآن اليووم ووعدنييحآآفظ عليهآآ ويصونهآآ و..قالي أنها تسلم عليكمقال هالكلمآآت بدون مآآيحط عينه بعين جدته .. خآآيف لا تحسبخيووط الكذب ألي قذفهآآ في وجه الجرح يحآآول منه تهدى الأروآآح وتنآآمالعيوون مرتآآحهالجده نورة بفرح : أحلف لي بالله أن الكلام ألي قلته لي صحيحمهند يتصنع الفرح : وش دعووة يآآجده بكذب عليك ... مو مصدقتني يعنيالجده نورة تتسآند بيدهآ وتتعدل بجلستهآ : خله يرجعهآآ لنآآ..مآآصدق لين أشوفهآآمهند : سوسن خلاص زووجته ألله يخليك لي يآآجده ...الجده نورة : يآآخوفي يحطهآآ برآآسه عشآآن ألي بينه وبين سعد ...مهند بضيق وعلى طوول عقد حوآآجبه : يحطهآآ في رآآسه ..!!. أشوف هالوآآطي عآآيشالدور على بآآله بنخآآف منه .. وبعدين وش ألي بينه وبين جدي...؟قطع كلامهم أول مآآ ضربت غروب البآب برجلهآآ وجت لهم مدرعمه نآآفخه صدرهآآ..وملامح وجهآآ مآآتبشر بخير ....غروب توقف وتتخصر قبآآل مهند : أنت ...!!! مآآعآآد أبيك تكلمني فآآآهم ...مهند يتسآآند بيده على فخذه ويطالعهآآ بعدم فهم : ليه وش عندك يالبرنسس غروبغروب ترفع أصبعهآ بوجه مهند : أنآآ مو قلت لك لا تكلمني .. وش تبي فينيأنت تكلمني .. وش عندك لازق فيني ..هآآآآمهند طآآرت عيونه :ألله أكبر عليك ..أومآآ لازق فيك .. وبعدين أنتي ألي وآآقفهتكلمينيغروب بطفش : لا حووووووووووول ... أقول تيسي يقول أحلبوووه .. جده شوفيهلايكلمنيالجده ترفع يدهآآ لغروب وتهزهآآ ببطء وبصوت مكتووم : يآآبنت رووحي ورآآك مآآحدن فآآضي لكغروب : طيب ...تحركت تبي تطلع بس نآآدآهآآ مهند وهو مبتسممهند :غروب حبيبي .. قوولي للبنآآت يسوون لنآآ شي نآآكلهغروب بملل : تآكله أنت ولا جدتيييييييييمهند بقهر : وش هالذكآآ لا أله ألا اللهغروب بثقه وهي تفتح خشتهآآ : أعجبك ... أصلن أنآآ مآآحآآول أعصر مخي أخآآفيحسدووونيمهند يلوي فمه : وآآضح ...مآآتوقع ينعصر من طلعتي ع هالدنيآآ خلقه معصوور وخآآلصأبتسمت الجده وهي تطآآلع غرووب ألي طآآرت عيونهآآ وكأنهآآ حآآقدة على مهندوودهآآ تكفخهمهند ينحني ويبوس رآآس الجده : أيييه ... حنآآ مآآنبي غير هالأبتسآآمة ...الجده نورة : والله يآآوليدي هالبنت من ألي مآآيقدر مآآيضحك منهآآ .. أظنأنهآآ مستخفه وغسلت يدي منهآآغروب شهقت : غسلتي أيدينك مني ... !!ليه وش سويتالجده بعتب : اليوم يوم صليتي الفجر ... يآدآآفع البلا تقول أحد يسآبقك عليهآآغروب : بس صليتهآآ ..!الجدة نورة تتنهد : أنتي مقآآبله ربك ... خآآفيه وأخشعي له ...غروب تهز رآآسهآ تصريفه : من خشمي وعيوووني .. يلا بروح أجيب أكل يبلعه بعضالنآآآآآآآآآآسقالت هالكلمتين وطيرآآن طلعت من الغرفة وهي تسمع مهند يتوعد فيهآآ ....دخلت المطبخ حتى تشووف غآآليه لابسة قميص عآآدي وشعرهآآ جآآدلته ..وآآقفه قبآآل المجلى وتغسل الأوآآني ..غروب تدخل وبصرخه : غآآآآآآآآآآآليهغآآليه أنتفضت مترووعه : بسم الله ...(صرخت ) خيييييييييير غروووبغروب أننفجرت ضحك : ههههههههههه ... وش تفكرين فيهغآآليه بقوة تضرب بالأسفنجه دآآخل قدر وتفركه : يآآرب سكنهم مسآآكنهم ... وش دخلك؟؟غآآليه تقرب منهآآ وتتمآآيل بيدهآآ على الفرن ألي جنبهآ : مهند وصآآني أقوولكيبي شي يآآكلهغآآليه بطفش : وهذآآ وش عنده مآآيروح يطلب من مطعم أذآ يبي شي ولا يقووللست الحسن والدلال ألي مرتزة بالصآآله لا شغل ولا مشغلهوكل الشغل فووق رآآسي ...غروب بحمآآس : طيبطلعت تركض من المطبخ ودخلت السيب وقفت أول مآآشآآفت مهند يسآآند جدته تدخلالحمآآم ألي جنب الغرفة وبعد مآآدخلت رجع هو للغرفة ...لابس ثوب رمآآدي والغتره البيضآآ نآآسفهآآ لفووق بطريقه مرتبهغروب تنآدي : مهننننند ... ستوووب ..بقووولكمشت بسرعه ودخلت حتى تشووفه يجلس برسميهتسآآند بيده على المركة ألي جنبه وبدون مآآيرد عليهآآ مد يده وسحب الجريدة ألي كآآنتlقبآآله ..غرووب تمغط الهرج: غاآآآآآآليه تقوووووولك ..وش عنده مآآيطلب من مطعم أذآآ يبي أو حتى يقووللست الحسن و,,.وو...و (مسكت ذقنهآ تفكر ومسرع مآكملت)شي ثآآني فيهآ نسييييته ...طبعآآ تقصد أختك ترآآ ألي مرتزة بالصآآله لاشغل ولا مشغله .. والشغل كله فووق رآآسهآآظل سآآكت وهومآآسك الجريدة بأيديه الثنتين وستآآير الغرفة الثقيلة فووقهبالضبط ..... رفع حوآآجبه والصمت للحين سيد الموقف بس مسرعمآآرفع حآآجبه اليسآآرمهند : رووحي قولي لهآ أنآآ لاني بحآآجتهآآ ولا حآآجة ست الحسن والجمآآل ... الأكلأبيه لهالضعيفه ألي مآآطب بطنهآآ شي ... وبعدين غصبن عليهآآ تشتغل هي وغيرهآآآبنت على شنوو...؟!!غروب تهز رآآسهآآ : طيب ...طلعت من الغرفة وعلى طووول ركض للمطبخ ... حتى تعتلي شهقه ترددت فالمطبخأول مآآقالت لهآآ غروب الكلام ألي قاله مهندغآآليه تحط يدهآآ على فمهآآ من الصدمة : يخررررررب بيتك يآآحيوآآنه ... قلتيللولد الكلام ألي قلتهغروب بعبط : أيه مو أنتي قلتيه رد على كلامه ... مخي فهم أنك تبينيأوصله ألي قلتيه ..وقآآلي أرووح أقوولهغاليه ترفع يدهآآ المليآنه صآآبون وتحطهآآ على شعرهآآآ : جعل مخك للي مآآنيب قآآيله ..يالبببقرة ...يآآآربي .. وش أسوي .. فضحتنآآ عند الولللد ..أنفضحنآآوش بيقووول عني ...؟؟!! مآآستحي يووم أرد عليه هالردغرووب ترفع كتوفهآآ وتهز رآآسهآآ في برآآءة : مخي قالي شسووويغآآليه بقهر ترووح بسررعة للمجلى وتغسل أيديهآآ : أقوول قسم بالله لو معطتككففف وفآآآرتن مخك كآآن عرفتي كيف يقوولك ... أنتي بقررة ترووحين تفضحيني عنده .. بزرر ..لازم أنطم عندكغروب تحرك رآآسهآآ بأتجآآه وجه غآليه : غسلتي وجهك بالصابوون يوم شهقتيغآآليه : كيفي عندك أعترآآض .. أفف .. وش هالمصيبه ...؟ بسوي له سآآندويشآىتسريعه وترووحين له وتقوولين كل الكلام ألي قلتيه كذبأبعدت عن المجلى ورآآحت لدرج في وآآحد من الزوآآيآآ .. وقفت قبآآله وسحبتكيس خبز بقهر وهي مرتبكة ومحتآآسه ...لوت غروب فمهآآ ورفعت رآآسهآآلسقف ألي أحتوى تشققآآت أمتدت بشكل متعرج حتى توقف بنصه ...غروب : اممممممم مخي قآلي أنك تبيني أكذبغآآليه تسحب السكين وبقوة تضرب يدهآآ على الخشب : غرووب ترآآ والله العظيمأني من فجر الله صآآحيه وتعبآآنه وحدي متنرفزة ... فأكرم لك تسكتين وتسوينألي قلته عليهغرووب : مآآبي أكلمه أصلن ... كيفي ...أخذت غآآليه نفس بقووة وزفرته بعد مآآحست الكلام مع هالبنت ضآآآيع ....سوت سآآندويشآآت جبنه ولبنه ع السريع وحطتهآآ في صحن ...غآآليه : شوفي الشآآي عند منى وخآآلتي فووق ... لا أخذتي هالسندويشآآت لعندهمروحي فووق ونزلي الشآآي ..سويته ع الفآآضي ولا حد شرب منهغروب : شفتي مهند وش مسوي فأخوويغاليه تسحب الصحن وتحطة في الصينيه : وش مسوي..؟غروب تقرب منهآآ لين وقفت ورآآهآآ : مصآآرخ عليه ... مدري وش يبي فييه ..؟شالت غاليه الصينيه لغروب وهي متفآجأة من الي تقوولهغآآليه : وغآآنم وش مسوي ...؟غروب تلوي فمهآآ : مآآعآآد يبي يدرس ..وهذآى برآى يبكيغآآليه بصدمة :يبكي ...!! غريبه مو من عآآدة مهند يصآآرخ على أحد ...ههههه...هذآ ملقبته أنآآ الأمير الصآآمتغرووب : يخسى أميرغآآليه تمد الصينيه لهآآ وبعصبيه : لسآآنك قصيه أكرم لك ...وخليني بروح أشووفغآآنم جدتي مو نآآقصه تتضآآيق .. أووففف ...مسكت غروب الصينيه وطلعت وعلى طوول طلعت ورآهآ غآآليه ... توجهت لصآآلهوسحبت عبآآيتهآآ الكتف وشيلتهآآ ...غآآليه تطالع فيروز بدون نفس : شوفي أخوك أذآ يحتاج شيفيروز تقووم بطفش : والله مو خدآآمة أنآآ عند أحد ...غآآليه : تصدقين أن الكلام مع وحدة نفسك ضآآيعفيروز تمر من عندهآآ وبغرور : وفري هالكلام لنفسك مو ذآآبحتني الصبحتبيني أتخدم في أم محمد وغيرهآآ .. والله حآآله هذآ ألي كآآن نآقصنيغآآليه أرتفع عندهآآ الضغط : طسي لغرفتك أنسدحي فيهآآ .. وجودك أصلن مثل عدمه عندنآآ..عآآد هالحين ميتين عندكلفت الشيله حول رآآسهآآ وطلعت بخطوآآت وآآسعه من بآآآب الصآآله على المزرعة ,..وقفت تطالع المسآآحة الفآآضيه قبآآلهآآ مآآتدري وين غآآنم قآآعد ... الشمس غآآبتوالظلام في الأفق بدى يستعمر أطيآآفه ... غابت على كفوف العتآآب يمكنتصحى بين أهدآآب الوفآآ ... هبت هوآآ دآآفيه حتى تحضن جسدهآآوسيآآرة مهند قبآآلهآآ مآآهي بعيده عنهآآ حيل ...صوت حشرآآت الليليتردد في المكآآن مختلط مع أصوآآت أورآآق الشجر وهي تتمآآيل بعنفومسرع مآآتهدى ..رفعت يدهآآ حتى يستقروآآحد من أصآآبعهآآ على شفآآتهآآ وهي حآيرة ... تحركت بعيدعن السيآآرة ومسرع مآبتسمت أول مآآشآآفت غآآنمقآآعد من بعيد تحت وحدة من اللمبآآت متسآآند بظهره على الجدآآر .. ثآآنيرجووله وشآبك أصآآبع أيديه في بعض ... مشت بخطوآآتوآآسعه وهي تشوفه يمرر أصآآبعه تحت جفوونه ومسرع مآآيرجعيشبك أصآآبعه من جديد في بعض ...أول مآآوصلت عندهغآآليه تجلس قبآآله : غآآنم وش عندك جآآلس هينآآ ...؟غآآنم يصد بوجهه عنهآ وبيده يمسك الترآآب بعبث : .............غآآليه تميل برآآسه ورغم صدمتهآآ بشوفة دمووعه بس تجآآهلت هالشي وبنبرة دآآفيه:زعلان من أحدغآآنم يهز رآآسه بالرفض : لا( وبصووت مخنووق) بس أبي أرجع لبيت أبووي ... يمكنهو هنآآك ينتظرنآآغآآليه تحط كفوفهآ على ركبه : أفآآ ... تبي ترووح عنآآ وتتركنآآغآآنم : أييه أبي أرووح ... أنآآ وأختي ..غاليه بنبرة وآآثقة : قووولي بس من ألي مزعلك ووالله لا أكوووفنه قدآآمك ... بسأشرلي عليه ..صوت خطوآآت أستقرت ورآآهآآ حتى ينطق بصوته الهآآدي.....: أنآآ ألي مزعله ... يلا بشوف وش تسوين ...؟أنتفضت من مكآآنهآآ وبسرعه غطت وجهآآ وأبعدت عن مصدر الصوت خطوتين لورى...أول مآآرفعت عيونهآآ حتى تلتقي فيه وهو وآآقف في مكآآنه مآتحرك ولاأعطى لوجودهآآ أي أهميه ... حست بنفسهآآ ترجف ورجولهآآ من الروعة مآعآآدتشيلهآآ... عيونه معلقه على غآآنم ألي عقد حوآآجبه بطريقه المستنفر وورآآهوآآقفه غروبمهند يمد يده : قوووم معي أبيك ...؟غآآنم يسحب حصآآه وهو منزل نظره على الترآآب : مآآبيمهند بعنف ينحني ويسحب يد غآآنم غصب : لاقلت أبيك يعني أبيكغآآليه بخرعه : أشوي أشوي على الولد ... مآآيبيك هو غصصبغروب بصوت عآآلي : هذآ ألي مسميته الأمير الصآآآمت ....فتحت غاليه عيونهآآ على الأخر ومن ورى الشيله عضت على شفآآيفهآآ وهيتتمنى الأرض تنشق وتبلعهآآ ... قلبهآآ بدى يضرب طبوول وبيدهآآتأشر على غروب وتتوعدهآآمهند : من .. من ...؟غروب مآآعطت غآآليه خبرر: هي قسسسم تو قالت لي ... أنهآآ تقوول عنك الأميرالصآآآمت ...سحب مهند غآآنم لحد عنده وبحركة لف يده حوول رقبته ... وبحركة طالعغاليه من فووق لتحت ورآآح تآآركهآآ ... وبدون مقدمآآت مشت من عندغروب وبقووة ضربت كتفهآآغروب بصرآآخ : آآآآآآآآآآآييييغاليه بصوت وآآآطي وهي تفوور عصبيه : والله العظيم دوآآآك عندي بعد شوي
يالوقحه
رآآحت تمشي بخطوآآآت وآآسعه وغروب مفهيه فيهآآ ... كملت طريقهآ بدون مآآتلتفت
همهآآ توصل للبيت وتدخل الصآآله ... أول مآآ وطت رجلهآآ لصآآله دفت
البآآب بقوة وسكرته ورآآهآآ
منى تطلع من غرفتهآآ : بسم الله ورآك رجفتي البآآب
غآآليه تفسخ شيلتهآآ والعبآآيه : شووفي لك حل مع أم لسآآن ذي ..
منى بصووت وآآطي : شوي شوي .. لاتصحين البنت مآصدقت أنهآآ تنآآم ...
غآآليه بقهر : لأني مآآعدت قآآدرة أتحمممل أحد افففف ..ولا مو نآآقصني
غير ذآآك يطالعني من فووق لتحت ..
منى بهبله : تعوووذي من أبليس ... ترآآ والله مآآفهمت شي ..
غآليه : أحسسن ..أنآآ أرووح أنخمممد بفرآآشي أحسن لي ..شكلي بشيب
بدري وسبب دودة البيت هالملسونه ..
جمدت منى في مكآآنهآآ وآآقفه وهي تشووف غاليه تمر من عندهآآ بعصبيه وتصعد لفووق ...
هزت رآسهآآ بملل وبكل صمت تحركت بترووح للمطبخ وعلى طوول دق جهآآزهآآ...
أول مآآشآآفت الرقم أبتسمت بفرررح وردت
منى : هلا والله وغلا .. هلا بنور البيت والله لك وحشششة
جآآبر بصووته الغليض : أييييه وآآضح ...أزعجتيني بالمكآآلمآآت
هدت أبتسآآمتهآآ وهي مآتدري وش تقوول له ... أن ألي قطعهآآ هو تعب
خالتهآآ وجدتهآآ ... أن سوسن بنت عمه تزوجت وآآحد خريج سجوون ... وأن ألي سلم
مصيرهآآ له بيده هو محمد وبندر
جآآبر : ألوو ... منى أشفيك أحس في شي مو طبيعي
منى بصوتهآآ النآآعم : لا فديتك مآآفيه شي ..
جآآبر : بس لقيت فوزيه دآآقه علي ...وأنآآ كنت بعيد عن الجوآآل
منى بأستغرآآب : فوزيه دآآقه عليك ...!
جآآبر بشك : منى أذآآ فيه شي قولي لي ... لا تخبين عني
منى تقآآطعه : يآآحيآآتي مآىفيه شي ,,,أستآآنس أنت وزوجتك
بشهر العسل والله يتمم عليكم هالسعآآدة ...دنيآآ وأخره ..
جآآبر بعد صمت : طيب أدق على بندر مآآيرد علي
منى : والله مآآشفته اليوووم ...
جآآبر : أشعليه ... تلقينه مو سآآيعته هالدنيآآ الحين خلاص تزوج ألي يحبهآآ... ههههههههههه
منى تبلع ريقهآآ وبألم : جآآبر حيآآتي.. ورد صحت برووح لهآ وأنآآ بعد
شوي بدق عليك ..أوووكي
جآآبر : طيب ..يلا فمآآن الله
أول ماسكر الخط نزلت الجوآآل بقهر وبخطوآآت وآىسعه صعدت لفووق ...
توجهت لوحدة من الغرفة وهي تحآآول تهدي نفسهآآآ ... فتحت البآآب وسكرته
ورآآهآآ
فوزيه متمدده على السرير والاب بحضنهآآ : خير..!
منى تلف لهآآ : أنتي وش له دآآقه على جآآبر هآآ
فوزيه طآىرت عيونهآ : أنتي وش دخلك ...؟ وبعدين ليه معصبيه
تقوول أحد دآآيس لك على طرف ..
منى تقرب منهآآ : سألتك وجآآوبيني ..؟
فوزيه تتكتف وبدون نفس : أخووي وكيفي أدق عليه متى مآآحبيت ... شكل
بنت الحلال دآآقة عليك تتشكى ... أستغفر الله ..نآآس حتى الذووق
ميييح..
منى تعقد حوآآجبهآآ : قصدك زوجة جآآبر..؟
فوزيه تبتسم بطنآآزة : أييه
منى : هآآآ ...هههههههه .. والله ألي توقعته صح مآآدقيتي لوجه الله ..دآآقه
تخربين عليهم هاليومين ألي بيقضونهآآ مع بعض
فوزيه تنزل الاب من رجولهآ وبتحدي تقووم توقف بوجه منى : نعم وش تفضلتي فيه ..أنآآآ
بحآآول أخرب بينهم ... ترآآ هذي بنت الفلبينيه لا جت عندي ولا رآآحت ..
منى بتهديد : شوفي ..أنآ من زمآآن شآآكة بتصرفآآتك مع أخووي .. وفكرت بحسن نيه ..
لكن تصرفآآتك تجآآوزت الحدوود وبقولهآآ لك يآآتبعدين عنه وعن زوجته يامآآرآآح
يحصل لك طيب
فوزيه تتكتف : أنتي تهدديني ...!!! والله أخووي كيفي ...ألي مو عآآجبه تصرفآتي
يشرب من مآآي البحر تسمعييين ... وهو أخوي من الرضآآعه نفس مآآذعآآر وهو
أخوانكم من الرضآآعه ... يعني لا تححرمين علي وتحللين على نفسك ولأختك ..
بالعكس أنآآ أشووف نفسي أحسن منكم بكثييير هالحين ...وأنتي بالله
طلعيني من رآآسك وأشتغلي في بنتك وزوجك ألي ألله لا يبلانآآ
رمى أخته ..أنآ ورآآي ألف شغله وشغله... بس لايرووح بكرة يرميك بعد ..هههههههه
قالت هالكلمتين وبكل ثقه تحركت تآآركة منى وآآقفه في مكآآنهآآآ ...
وآآقفة ترآآجع حسآآبآآت كثيرة ... أستهلكت الحيآآة فيهآآ مشآآعر أكثر ..
تكسرت لهآآ مجآآديف الزمن .... وبدون مآآآندري ... يظل الأنكسآر
شآآمخ والسكوت شي تمرد حتى يحتوينآآ مثل مآآحنآآ
********************
وآآقفه بعبث تطل من فتحآآت الشبآآك ألي مسكر بقطع خشب كبيره وبكل خووف
مآآكآآنت تشووف غير غآآبه قبآآلهآآ واللون الأخضر يزين هالطبيعه الفآآتنه
بكل جماليه تسحر العين ... رفعت جسمهآآ وريحة الهوآآ محمله بريحه العشب الأخضر ..
تهب على بشرتهآآ النآآعمه ...
كل تفكيرهآآ يتملكه سؤال وآآحد وهو وين رآآح ...؟
ليه تركهآآ تعآآني عذآآب غيآآبه ...؟
هذآآ أبوهآآآ ...
نور دربهآآ ..
ظهر تتسآآند فيه من بعد رب العبآآد ...
ليه سفينتهآآ أبتلعتهآ أموآآج البحر ومآآبقى غير جسدهآآ تتقآآذفه الأموآآج
وبعبث يبحث عن
قطعه الخشب ألي رآآح تنقذ هالرووح ألي بدآآخلهآآ ... وقفت وبكل
رعب لفت تطالع الغرفة الي محجوزة بدآآخلهآآ ... الترآآب يستعمر كل
جزء من قطعه الأثآآث الموجود ... أنفآىس مضطربه
وعيون تتحرك يمين ويسآآر مآآتدري أي مصير يلفهآآ ...وليش هي موجودة هينآآ ...؟
الألم سآآكن في هاللحظآآت لكن بهدووء يتعبهآآ ...تقدمت لوحدة من الكنبآآت
وبعبث مررت أصبعهآآ عليهآآ تتلمسهآآ .... شعرهآآ متبعثر بشكل فوضوي
وملابسهآآ يملاهآآ الوسخ والغبآآر ... يومين محبوسه في هالغرفة ...منسيه
فيه .. مآآتشرب غير علب مآآي ترميه بنت من عند البآآب وتتركهآآ ... رغم أنهآآ
ترجت البنت توسلت لهآآ تخليهآآ تروح بس البنت تتلفظ بكلام مآآتفهمه وتدفهآآ
لدآآخل تآآركتهآآ وترووح ... ركضت بسرعه وسحبت عبآآيتهآآ تغطي جسدهآآ
أول مآآ سمعت صووت أكثر من خطووة تتقدم للبآآب ... وبحركة سريعه لفت
الشيله حول رآآسهآآ وهي تكح من الغبآآر ألي تتطآآير في كل جهه ...
تجمدت في مكآآنهآآ أول مآآنفتح البآآب ودخل أنسآآن غريب وجسمه ضخم حيل
لدرجة حست بأنفآآسهآ تختنق ... تنآآفضت رجولهآآ من الخووف ومآآعآآدت قآآدرة تشيل
روحهآآ ... وقلبهآآ حست أنه من كثر مآآينبض رآآح يطلع ... لصقت فالجدآآر
وعيونهآآ متعلقه في عيونه ألي كآآنت مآآيله للون الأزرق وشعره ألي كسآآه البيآض ..
وقف قبآآلهآآ يتأملهآآ حتى تطلع من ورآآه دآآليآآ ومن بين أصآآبعهآآ سيجآآرة
وصلت لأخر نهآيتهآآ ...
سوسن بكره وهي تطالع دآآليآآ : ألا يالحقيييرة .. يالتآآفهه .. يالي مآآتخآآفين ربك
دآآليآآ بلغتهآآ التركيه : لاعليك آدم ... هذه الفتآآه ليس لديهآآ أحد سوآآي .. لكن
سأتقآآضى منك مبلغآآ كبيرآآ مقآبل تعليمهآآ أصول الغنآآء والأستعرآآض ..بالأضآآفه
لأعمآآل المنزل المتعدده
كآآنت تتكلم قبآآلهآآ وهي مآتدري أي مخطط يبونهآآ فيهآآ ... مآآتدري أن مصيرهآآ
من بعيد يغيب من بين أيديهم ... يتلاشى ورآآ الأفق ... ظل يطالع دآآليآ
ألي كآآنت تبتسم بوجهه أبتسآآمآآت خبيثه ... ومسرع مآآحرك رآسه صوب سوسن ..
ألي على طول تدآآركت الوضع وغطت وجهآ... لكن بقووة أمتدت يد دآآليآآ حتى تسحب الشيله من على
وجهآآ ...جرت شعرهآآ من ورى عشآآن تقرب وجهآآ من أدم..
دآآليآآ بغيض وهي تحرك رآآس سوسن بعنف : ألا ترى كم هي جميله ...؟
كم هي فآآتنه ...؟
بس بوكس قوي أنحنت منه دآآليآ
بألم حتى تدفهآآ سوسن بعيد عنهآآ وتركض لأقرب عصآآ لقتهآ وتسحبهآآ ...
ومآآلقت نفسهآآ غير تضرب فيه ظهر آدم ألي تفآجأ من تهجمهآآ عليه
<
<
<
كـــــــــــــــــــــــتت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!