الفصل 12 | من 59 فصل

رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
16
كلمة
4,412
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18


البــــــــــــــارت الثامن عشر



+++++++++++++++++
يـ أفا .. !
ليه .. مآجاني الوفا ؟!
ليه رمشك ألتفت يمي ,. يطآلع بي و غفى !
كني اللي ماله بقلبك وجود
و أنت تدري : أنك بقلبي دفآ
و كنت أحْسبك ..عِلم
ماحسبتك حلم ..
ماتخيلت أني أنطق فيك .. أي كلمة " أفآ" ..!
* بس أفآ :/
+++++++++++++++++



وقفت جنب غرفتها وهي متمايلة بكتفها على الباب تاركه شعرها الطويل
لحد خصرها سايح...لابسه جكيت أسود فوقه شال صوف حليبي على تنورة
جنز لونها أسود..لوت فمها بطريقة تدل على أنها مقهوورة
حدها ...نزلت يدها ألي كانت على خصرها وبصوت عالي
طلعت منها أفففف..لها نص ساعة تدق عليه ومايرد وكله جهازه
مقفل
فيروز بحيرة:هذا وش سالفته مايرد علي...لايكون صاير له شي وأنا ما أدري
لكن هالأفكار كانت مثل الفقاعة ألي أنفجرت أول ما أنسحبت بقوة
حتى تلصق على الجدار وخصلات من غرتها الخشنه شوي طاحت
على جبهتها
فيروز فاتحة عيونها على الأخر تطالع طارق بخرعة:آآآآآآآآآآي..وخر عني عورت
يدي ياحيوان
طارق يرص كتفها على الجدار بعصبية وعيونه شكلها يخرع:ياويلك
لو طلع كلامك عن غاليه كذب
فيروز بربكة:هآآآآآ....لاوالله مو ..مو كذب تبيني أحلف لك
طارق بلهجه حآآآدة:هي للحين تراسله؟؟؟
فيروز تحرك عينها بعيد عن أخوها بخوف بس مسرع ماطالعت فيه
وهي تبي تفتك منه:أيه للحين...أنا كنت الوسيط بينهم لا أكثر ولا أقل
والرسالة ألي طحت فيها بغرفتي وأخذتها مني هي من
سليمان لغاليه حتى رقم سليمان بجهازي مو بأرادتي أدق عليه
كله بس عشانها..
طارق فاتح عيونه:لا ياشيخة..
فيروز بدت تخاف منه ومن نظراته ألي تدل على أنه معصب حده:أنا
أعتبره أخوي وهي قالت لي عشاني أكلمه عادي وأسلم عليه
صدقني
طارق فجأة بدى يلين قدام أكاذيب أخته ألي شافها مقبوله:أنا
أستغربت من دفاعه عنها قدامي ولا أستحى
فيروز بأندفاع:سليمان دافع عن غاليه؟؟متى وشلون
طارق بصرخه:مالك شغل(مسك يدها بقساوة وصار يجرها غصبن عنها)تعالي معي
فيروز تحاول توقف وتثبت بخطواتها:على وين؟
طارق:كل ألي قلتيه لي وأنا أعرفه تقولينه قدام جدي وجابر..خلي الكل
يعرف كيف أنها تبي تحط روسنا بالأرض
فيروز أنهبلت والخوف زاد أول ماطرى سيرة جدها:هآآآآآآآآآآآآ...
لا لا تكفى والله لا أروح فيها
طارق بشك وقف ومسك فكها بقبضة يده ألي عروقها بدت واضحة:لا يكون
أنتي مخبيه شي عني؟؟تكلمممي
فيروز والدموع بدت تلمع بعيونها من العوار ألي تحس فيه:أشفيك
طارق..والله تعورت منك..أففففف وخر عني البنت حدها تعبانه
هالحين
طارق يدف فيروز:عساها بهذا وأزود..(مسك يد فيروز ورجع سحبها)قلت لك
تمشين معي يعني بتمشين
فيروز تحاول توقف:فكني..فكني أنا مالي شغل فيهم...أنت وش تبي فالبنت
من البداية ماكانت تحبك..أنت ألي لازق فيها
طارق يضرب راسها بقوة:سدي فمك لاوالله أدوس في بطنك هالحين
شريفة بصرخة وهي جاية تمشي لهم بتعاااااااااااالي:طارق!
فيروز بدت تبكي وكأنها ماصدقت تشوف أمها:يمآآآآآه..(.راحت تركض
وتخبت ورى ظهرها )شوفي هالحيوان طقني
شريفة فتحت عيونها وطالعت طارق بنظرة عدم تصديق:نعم!!!
أبوها أنت ولا أمها يوم تمد يدك عليها
طارق يرفع راسه لسقف والدنيا قاعدة تضيق فيه:ولو فتحت
فمها زيادة والله لا أكسر عظامه
شريفة تلف لبنتها:شسالفة؟؟
فيروز بربكة والدموع على خدودها:هآآآآآآآآآآآ...الســــ
السالفة(أخذت نفس تبي تتشجع تقول الكذبة ألي شافتها
مخرجها الوحيد من مصايب سودا)السالفة يمه أنه مقهور لأن غاليه ماتحبه ولا تبيه ..
تبي سليمان ولد خالتي
شريفة ظلت تطالع ببنتها وأبتسامة صدمة أرتسمت على شفايفها:وش قاعدة تقولين أنتي؟؟؟
غآآآآآآآآآآآآآآآآالية تحب سليمان مهلوسة أنتي!!
طارق يتكلم بقهر وصوته أرتفع من شي سكن مكتوم على أنفاسه:تراسلة يمه...
وبنتك البقرة مرسال الحب بينهم..تحبه يايمه ..تحب خررريج السجون
وماتبيني أنا ألي أنخدعت بوحدة بزر نفسها
شريفة بدت تستوعب لعبة بنتها وهي تشوف السالفة
فرصة عشان تحقق حلم سليمان بالزواج من غاليه:بلاك
خبل..كم عمرك هالحين؟؟؟؟...ألي بعمرك هالحين عنده عيال
عاندت وقلت تبيها قلنا ماعليه بس
تضيع عمرك عشان خاطر عيونها ...لا عاد هينا زودتها
طارق يعطيهم ظهره:قريت رسالة سليمان لها..آآآه يالقهر
والله ما أخليها لا أحرقها عبالها الدنيا على كيفها
هالحين بروح أقول للكل لا أخلي جدي يعرف حقيقة حفيدته
مشى بخطوات واسعة وفيروز فاتحه عيونها على الأخر
وبنفسها أدركت أن نهايتها بتكون على أيدين أخوها
لو عرف أن الرسايل ألي طاح فيها بغرفتها والمكالمات
هي بالأصل بين سليمان وبينها...رفعت يدها وبخوووف
حطتها على شفايفها وباليد الثانية مسكت ذراع
أمها وصارت ترص عليها بقوة ورجولها مو شايلتها..
مو قادرة تتخيل وش راح يصير بعد ثواني بس كل خوفها
وربكتها وصل لأمها أول ماحست بأصابع بنتها ألي ترجف
تنغرز بجلدها وعلى طول مسكت يد طارق بقوة
شريفة تطالع ولدها:وبعدين وش راح تستفيد؟؟يعني بتخلي
عمرك ألي راح يرجع عشان خاطر عيونها
طارق بنظرة ممزوجة بقهر وألم:........................
شريفة بهدوووء تبي تهدي ولدها:أستر على البنت..زوجها من سليمان
بدون ماتخلي الكل يحس أن البنت لها علاقة فيه
طارق يصارخ:أنتي تعرفين وش قاعدة تقولين ؟؟؟
هذي المفروض نذبحها وندفنها بمكانها أكرم من سواد الوجه
شريفة تنكمش على نفسها من عصبية ولدها:لا ياولدي لا تهدم العايلة(بلعت
ريقها)والله لو عرف جدك لايدخل المستشفى فكر بأبوها خويلد ألي تعب
بتربيتها..فكر في أخوانها بعد سواد الوجه لو أنكشفت هالعلاقة
طارق:.........
شريفة ترفع يدها وتحطها على كتف ولدها بحنان:ياولدي مصيرك
تنسى كل شي...وأذا عالزواج ألف بنت تتمناك..عندك بنت عمك
سوسن مثلا ..هنادي ..فوزية
طارق يضحك من تفكيرأمه:سوسن!!! تعرفين أن بندر بياخذها عن قريب
والله يايمه أحيان أستغرب من تفكيرك(رفع يده وصار يضرب صدر
أمه بخفة)لا تتصورين أني بيوم راح أكون حجر بطريق واحد من عيال عمي
وأما غاليه خلها تحترق هي وسليمان
قال هالكلمتين بنبرة المشاعر ألي غادرت أرض واقعه بلا رجعة...
تلاشت في سما الليل ألي ماكانت تحضن غير أرض أتعبها الرحيل
رجع بخطواته لورى مبتعد عن أمه وفيروز في السيب الطويل
ألي بيظل شاهد على أقنعه ماكانت تعرف غير أنها ترمي
بخطاها في طريق القدر حتى يختار قلوب تشتاق
للحظة ألي تلقى فيها بديل لحنان وحب ضايع...وتظل الحقيقة مختبيه
ين حروف راح تكون صغيرة بس كبيرة في معانيها..دف الباب بقوة
بيده وطلع يحاول يشم ألهواااا ألي كانت ممتلية بريحة المطر بعد ماوقف شاهد
على أقسى لحظة عاشها الحب مهدووور بين أقنعة جاحدة..حرك عيونه
يطالع الحديقة المبتلة بحبات المطر وأنفاسه يحسها كل مالها تضيع
رفع راسه لبرق لمع بلونه الزهري ألي كشف عن الغيوم السودا
وببطء حركة لغرفة غاليه ألي أزدحمت بظلال أجساد المتواجدين
داخلها وهي تتحرك يمين ويسار...مرت الذكرى تعاتب
مابقى داخل شرايين قلبه ينبض بحبه الصافي
.....:وجع...مجنون أنت
طارق يرجع يسحب حصاه ويرميها على زجاج الشباك:كيفي ..عندك مانع
غاليه تفتح الشباك العريض كله وتتمايل بخصرها:أيه عندي شباكنا أعتقد
طارق يهز راسه وهو لابس نظارته الشمسيه والشمس فوق راسه:ههههه...
(يقلدها)شباكنا بالله ماتستحين يالبزر
غاليه تشهق يقال معصبه:لاتقووول بزر ..
طارق بعناد يتكتف:بزر
كان لابس بنطلون جنز أسود على جكيت بنفس لون البنطلون
وداخل لابس بلوزة رصاصية...مرجع شعره كله بشكل مرتب
غاليه ترفع صوتها وتتوعد فيه:قسم لو ما سحبتها ياعود الكبريت
لا أعلمك الشغل
طارق رفع حواجبه:وش عندها شاكيرا
ماقدرت تتحمل وبسرعة رفعت ساقها تبي تنزل من الشباك على الحديقة
عشان تروح له وتوريه الشغل...بس مالقت نفسها ألا طايحة على وجها بعد
ماتعلقت رجلها بطرف الشباك..تمددت على الأرض وهي ماسكة
ظهرها وتونون مثل العجووووووز
غاليه :آآآآآآآآآآآه يارجلي ..آآآآآآآه ياعظامي
رمى عليها طارق جكيته الأسود يبي يسترها لأن نص بلوزتها أنفسخت
من الطيحة وأستعراض العضلات على الفاضي
تجمدت في مكانها والجكيت طاح على نقابها وصار على راسها مغطيها
غاليه تبعده بعنف:هذا بدال ماتجي تساعدني
أقووووم
أتسعت عيونها بدهشه أول مالمحته معطيها ظهره ورايح تاركها بدون
مايهتم لها ...
غاليه تصارخ:هيييييييييييييييين
أخذ نفس بعد مارجع لواقعة وهو يحس بسخافة ذيك المشاعر
ألي ماكانت غير كذبة عاش فيها وحيد...مسك مفاتيحة
وراح يمشي على الرصيف ألي يمتد بخط مستقيم وبنفسه الهروب
هو الحل الوحيد..طلع سليمان من ورى وحدة من الشجر وبيده سيجارة في
بداية أشتعالها وهو يطالع طارق بعيد عنه يمشي معطيه ظهره بين الشجر..
أبتسم بعفوية وهو يهز راسه برضا عن كل شي قاعد يراقبه...لف يطالع
الشباك ألي للحين مزدحمة عليه ظلال أجساد أحتوت أنفاس
خايفة..مرعوبه..ومشاعر ظهرت من ورى غيوم الأمل تحضن قلوب من نحب بشوق
..عقد حواجبه بطريقة أستنكارية وتساند بظهره على الشجره وهو يشوف
خالته شريفة من ورى الباب الزجاجي معطيته كتفها ولافه صوب
بنتها ألي ماكان باين منها غير نص جسدها ويد ظلت ماتتحرك
جامدة..
سليمان يرفع سيجارته ويسحب منها هوا بين شفايفه:شكل الخطة
تمشي بشكل صح..يلاااا أغمض عين وأفتحها وبلقاها
واقفه قبالي بفستانها الأبيض ههههههه بس قبل لازم يعرف مهند
من تكون أخته
لوى فمه ورفع حواجبه أول مامسكت شريفة كتف بنتها ودفتها بقسآآآآوة
وفي السيب تردد صوتها المليان دلع
فيروز بقهر:مآآآآآآآآآآبي أروح له
شريفة ترفع يدها بتهديد:والله لو ماسويتي ألي أقولك عليه لاتشوفين
مني معاملة ماراح تعجبك...يكفي أني طلعتك من مصيبه
بتاخذك بداهيه..(حركت يدها بشكل مستقيم)هالحين
تروحين تلبسين عبايتك وتذلفين لغاليه أبيك تلفتين أنتباه جابر
بأي طريقه يعني تهتمين بأخته وتدعين لها بالشفا..
تشيلين ورد وتلاعبينها
فيروز تضرب بأيديها على فخوذها:أنا مآآآآآآأبيه
أبي سليمان ولدخالتي
شريفة بهبلة:أيالي ماتستحين والله لو سمع أبوك هالكلام
أو عرف طارق أن هالرسايل بينك وبين
سليمان والله مايرده عنك غير الموت
فيروز بوقاحة تعطي ظهرها لأمها:أي...أي رسايل
شريفة تتقدم لبنتها وتضرب كتفها بصوت فيه تهديد:أسمعيني
عاد أناأمك وعارفتك ززززين..ماني بغبيه يوم
تمشي علي هالسوالف..فاهمه!!
فيروز بدت تخاف وملامحها تغيرت :أنـــــــا
شريفة تقاطعها بأمر:أذا ماتعدلتي والله لا أقول لأبوك كل شي عشان
يوقفك عند حدك وبعدين ترا سليمان بنفسه طالب
مني أفكه من غثتك يلا قدامي روحي لهم
بلعت فيروز ريقها ولفت تطالع أمها وبداخلها مصدومة من الكلام
ألي قالته ..شبكت أصابعها مع بعض وهي مو قادرة تقول شي
شريفة تكمل بثقه:سليمان بيتزوج غاليه عن قريب وأنا
ألي راح أخطبها له فاهمه..ولو سمعت أو حسيت أنك سويتي شي
والله (رفعت أصبعها لفوق)والله لا أخليك تندمين
ضربت شريفة كتف بنتها بقوة وراحت تاركتها واقفة لحالها
حتى تولد بداخلها مشاعر حاقدة ..خايفة..مليانه غيره
فيروز تنزل أيديها لتحت وتتمايل بخصرها:تتزوج سليمان هههههههه
واللخ تحلم أجل الأخو ع باله أنا لعبه لاخلص منها رماها
نشوف ياسليمان
تركت السيب وتوجهت لصالة وبقهر سحبت عبايتها
ونقابها من الكنب ..لبستهم بسرعة وكل تفكيرها بسليمان
وغاليه..مشت بخطوات واسعه حتى تمر بالدرج الكبير ألي ياخذك
لطابق الثاني ..دخلت سيب صغير وهي تسمع صوت جدتها
تبكي وبو ذعار يهديها..وقفت لثواني وقبالها مهند
قاعد على الكنب بملامحه الهاديه منزل عيونه
بالأرض ...وأول مارفع عيونه ولمح أخته قام من الكنب وتقدم لها
مهند يوقف قبالها وفيروز بنفس طوله تقريبا:طارق وينه؟!
فيروز بدون نفس:مآآآآآآآآآآآدري
مهند أستنفر من أسلوبهاالخايس وياه:لاتقعدين
تصارخحين لا والله أطلع لسانك وأقصه
فيروز ترفع عيونها لسقف وهي تحرك شفايفها يمين ويسار
مو معجبها الهرج:...........
مهند يبعد عنها:أستغفر الله ...تقول ناقصني هي
فيروز :ليه يعني ؟؟؟لا يكون بعد أنت خايف على بنت العم
عقد مهند حواجبه وطالعها بنظرة خلتها تبعد عنه بخطوات
واسعه..وقفت عند باب غرفة غاليه وهنادي وهي تشوف
منى واقفة تبكي وبجنبها هنادي تحاول تهديها...حركت عينها صوب
جابر ألي جالس جنب أخته وماسك يدها
يتأمل ملامحها بصمت...على اليسار واقفه جنبه الجدة نورة وأم محمد
واليمين بو ذعار
الجدة نورة تبكي وبصوت التعب:هي وش فيها(قربت من جابر
وصارت تهز كتفه)قولي هي لايكون زعلانة مني يوم
هاوشتها الصبح...صحها..يلا صحها أبستسمح منها
بوذعار:يايمه البنت هذي هي قبالك نايمه مافيها شي
رفع جابر يد أخته وباسها..نزلها بهدوووء وبيده الثانيه مسح
على شعرها وهي مايلة براسها ببراءة ومغمضه عيونها..أشياء
كثيرة ومشاعر كانت تتعبث داخل ضلوعه..داخل قلبه ألي قفل
بابه بمفتاح النسيان..تردد صوتها الناعم والمخنوق
في باله وكأنه يضرب ذاك الجدار ألي بناه من زمان بيد من حديد
((ألله ياخذ ألي تحبهم واحد واحد نفس ماخذت بنتي مني))
ماقدر عقله يتحمل أن هالدعاء تقبلته أبواب
السمآ لأنها مظلومة..لأنها وحيدة ماوراها أحد..عقد حواجبه بطريقة
ألي مو مصدق هالشي ..طلعت منه تنهيده تردد صداها على مسامع الكل
وهم يطالعون سكوته العجيب..معقولة هذي
هي البداية مع أنه متيقن أنه هو المظلوم بكل ألي صار..هو
ألي أنجبر يتحمل وحدة مايبيها..وحدة عاشت مع
أخوه تمثل الحب عليه عشان وسخ دنيا,,وهالمسرحية
أستمرت بعد مامات عشان تقنع الكل أنها تحبه..
مو قادر يتحمل هالغيرة ألي فجرتها تصرفات وحدة
ماكانت بعينه غير أنها حقيرة ..وصارت هالغيرة تضرب
أوتار بداخله حساسه ..غيره مايدري كيف تفجرت براكين
مارضت تظهر على أرض الواقع ألا على
شكل تصرفات تبعها بدون وعي..وكانت البداية يوم أخذ كل
شي يملكه أخوه من فلوس وممتلكات
حتى مكانته ألي المفروض يظل الكل يذكرها بخير هو أخذها..
داس على مبادئه عشان ينتقم من زوجته ألي حرمت
العايلة من أخوه وخلته يطعن جده بالظهر عشان حب مزيف..غمض
عيونه بهدوء يحاول يتدارك شي تاه في عالمه وببطء فتحها
وهو يطالع بو ذعار حتى هالأنسان طعنته من ولده مازالت
تنزف والدليل يوم تكلم وقال الحقيقة
كانت الدموع تنزل من عيونه مليانه ألم ..ألم على فراق
ولده وموته بعيد عن عيونه..صحى من عالمه الحيران
أول مادفته الجده بقوة
الجده نورة:أنت وش فيك ماترد علي...!!
البنت فيها شي متأكده أنا
منى بتعب:هي كانت تضحك وتسولف معي قبل شوي بعدين قالت
بتطلع برا لأن الجو حلو
جابر يقوم ويبوس راس جدته:والله العظيم مافيها شي(حضنها وهو منحني
لها لأن الجده قصيرة وهو أطول منها بكثير)ليه هالدموع بعرف
الجده نوره تحاول تبعده:أنا شفتك أخذت مهند وطلعت معاه لبرا
جابر يضحك:هههههههه مشغله الحاسه السادسه ماشالله
بو ذعار بلهجه حاده:مافيه شي يضحَك
جابر يتعدل بوقفته ويرفع كتوفه:والله مدري عنكم ..أقول مافيها وتقولون
ألا فيها..هذي البنت قدامكم نايمه بسابع نومه ..ألي فيها تعب لا أكثر
ولا أقل(طالع أم محمد)تراها محتاجه كمادات باردة لأن حرارتها شوي مرتفعة
الجده نورة بخوف :هأآآآآآآآآ..مو قلت لكم فيها شي
أم محمد تطالع هنادي:روحي جيبي لي طاسة ماي بارد
هنادي: أن شالله
جابر يبتسم بحنان:والله العظيم مافيها شي
نزلت عيونها أم محمد وسحبت فوطة صغيرة كانت على الكمودينه
بجنبها..نوت تقول شي بس عقدت حواجبها
أول ماشافت منى تمشي ببطء وتجلس على سرير هنادي
وهي ماسكة ركبها ووجها بان عليه التعب...مرت هنادي من فيروز
الواقفه عند الباب مثل الصنم وضربت كتفها بدون قصد
لأنها دخلت مستعجله
هنادي تلف لفيروز:سوووري
فيروز تمسك كتفها وبحقد:عمآآآآآآآآآآآآآ....ماتشوفين
ماعطتها هنادي وجه وعلى طول راحت لأمها وعطتها طاسة الماي البارد
هنادي وهي واقفة ورى جابر وبصوت بان فيه أرتباكها:تبين شي يمه
أم محمد بدون ماتطالعها:لا يمه
رفعت هنادي عيونها وطالعت جابر وهو واقف بضخامة جسمه
قبال سرير غاليه مركز بعيونه عليها..غترته طايحه ورى كتوفه وأكمام
ثوبه السكري مرجعها لنص ذراعه مسكت عبايتها الكتف
بعبث وهي تجمع أصابعها وتشد عليها بقوة ...راحت صوب منى ووقفت
جنبها نزلت أم محمد طاسة الماي على الكمودينه وجلست على السرير
معطيه الكل ظهرها
أم محمد تلف براسها لجهة اليمين كأنها ماتبي
تطالع أحد وبلهجه حادة:منى...روحي لغرفتك أرتاحي
ناسيه أنك حامل
منى ترفع راسها لخالتها:............
أم محمد تكمل كلامها:مو كفايه أنك متحمله بنات خلق الله
والمفروض أن البنت تروح لأمها ..أنتي مو مجبورة عليها
ألي فيك مكفيك حتى محمد قام يتشكى منك ومن تصرفاتك
منى بصدمة:محمد!!!
رفع جابر حواجبه لفوق وهو يطالع أم محمد...حرك يده صوب ذقنه
وقعد يحكه بعبث وهو يعرف أن هالكلام له..رسالة تبيها توصل
له وفعلا وصلت مع أن الكلام ماكان موجه بالتحديد له
بو ذعار:أي والله ..يمه أنتي ماودك تشوفين بنت ولدك
الجده نورة ترفع راسها وبملامح الحيرة ألي أعتلت
وجها المليان تجاعيد:أنــــــا....
قطعت عليها فوزية أول مادخلت لابسة عباية الكتف والشال على كتوفها..
وقفت بوسط الغرفة تطالع جابر بملامح جامدة خاليه من
أي تعبير
فوزية تحط يدها على خصرها:بطلع لوحدة من صديقاتي ..ممكن؟
لف جابر لها بعد ماستوعب أن الكلام موجه له..طالعها من فوق لتحت
وبنبرة أستهزاء
جابر :ماشالله مقررة ولابسة..يعني بعرف هو أنتي جايه تعطيني
خبر أو تبين موافقتي
فوزية ترفع يدها له وهي تهز راسها:بطلع..ممكن
جابر :لا تعالي طقيني أحسن
فوزية تفتح عيونها على الأخر:أنت تبي تهاوش والسلام..تراي مصدعة
جابر يقرب منها وبنظرة تحدي حط أصبعه على راسها
وصار يهزه:لسانك لايطول
بتندمين صدقيني
بو ذعار بأمر:جابر نزل يدك
أم محمد:ياعيال تعوذوا من أبليس
عقدت فوزية حواجبها وعيونها الواسعة متعلقة فيه بنظرة
ألي مو مهتم وكلامه ماله أي قيمة
جابر بعناد:أرجعي من مكان ماجيتي ...وأن شفتك برا رجولك
ذي بقصها
فوزية تطالع جدتها:شوفيه يمه
منى بصوت تعبان:ألله يهديكم حنا وأنتم وين؟؟
فوزية تتكتف:أصلن بطلع غصبن عليك..أنا ماخذه موافقة أبوي الكبير
وهذا يكفيني
جابر يرفع صوته:جربي ...يلا أشوف
فوزية بثقة:ألحقني وشوف بعينك..مصدق أني بسمع كلامك هيييييييييييه
(رفعت صوتها وهي حاطه عينها بعين جابر)
أصحى قبل لك كلمة علي هالحين كلمتك..ولاأأأأأ شي
جرها جابر لسرير غاليه وهو معصب حده ..أخذ طاسة الماي وبقوه كبه
على وجها وطرف الطاسة ضرب شفاتها حتى تنحني متألمه ..
قامت منى متخرعة وأم محمد طلعت منها شهقة وهي تشوف
فوزية منحنيه وصوتها بالعافيه يطلع
جابر بصراخ:أصحي أنتي وشوفي من قاعده تكلمين؟
وفجأة رجع جابر خطوتين لورى بمن كف قوي أرتسم على خده
حتى يعتلي بعده صوت أبو ذعار
أبو ذعار بعصبية يمسك جابر من صدره ويسحبه له:صدق
أنك ماتستحي...ماحنا مالين عينك يوم تمد يدك على بنت عمك قدامي..هآآآآآ
مين أنتي؟؟ قولي خلني أسمع ..
غطت فوزية وجها وهي تبكي وعلى طول سحبتها أم محمد بعيد
عن بو ذعار وجابر لأنها كانت واقفة بينهم
جابر يطالع أبوه:..............
بو ذعار يرجع يصرخ:قوووولي أنت مييييين؟
الجده نورة تحاول تهديه:تعوذ من أبليس ياولدي
جابر أنفجر:أنا مين؟؟؟تقول بوجهي أنا مين؟؟ أنا ألي مسؤؤؤل
عن هالعايلة نفس جدي
بو ذعار يرجع يعطيه كف:تخسى
جابر يصرخ:لاتمد يدك علي ماأنا ذاك البزر ألي تقول
له أسكت ويسكت تسمعني
دخل مهند متخرع ووقف يطالع الكل ألي الخوف أعتلى قمة
ملامحهم التايهه..وبسرعة ركض حتى يمسك يد
بو ذعار لاتجي على جابر مرة ثالثة
مهند:أستهدي بالله ياعمي
بو ذعار ووجهه راح أحمر من العصبية:شكله محتاج
له تربيه من جديد
جابر وكأن كرامته أنجرحت بعد أكبر تضحيه سواها للعايلة
بزواجه من بنت عمه..تكلم وكأن العبرة ضاقت
داخل ضلوعه والماضي رجع يفتح صفحاته من جديد:أنا
هالحين محتاج تربيه..أنا ألي تزوجت ذي(أشر لفوزية وهي حاضنه أم محمد)
عشان البنت لازم عندكم تاخبنت عمها..وتزوجتها أبي رضاكم..وطلقتها بعد
عشانكم..ورجعت أنت من جديد تزوجني من ألي كان أخوي متزوجها ..
وحدة عايفها ولا أبيها..وبعد ماصار ألي صار جيت تشرحلي
حقيقتها..تتكلم عن وحدة ماكانت غير واطيه بنظرك..تتكلم عن من تكون
زوجتي والمفروض ماسمح لأحد يمسها بكلمه ...وقدامك وبعد
ماطاح الفاس بالراس جى جدي يبيني أسوي ألي يبيه(تقدم من
أبوه والحزن أنفجر ماله نهايه.)وش هي حياتي عندك..ليه
أجبرتني أتزوج وأنت عارف بكل شي..ليييه؟؟
كان يتكلم وأبوذعار يطالعه بصدمة..يطالع الشخص ألي ظن أه مرتاح بالوضع
ألي عايش فيه..نزل يده بهدوء ومهند ماقال ولاكلمه قدام
بركان ثاربأحزانه تارك بنفسه ألف علامة أستغراااب
فوزية بصوت مخنوق والدم متجمع على طرف شفاتها:جــأآآبر لا تعصصصب تكفى
جابر يغمض عيونه مايبي يحس أنهم يرحمونه..مايبي يشوف
نظرات عيونهم ألي كانت ممزوجة بصدمة حضنت خواطر مكسورة:سدي فمك
بو ذعار بصوت هادي:هذا كله بقلبك وساكت؟؟
جابر بقهر:قاعد أظلم وحدة مالي حق أحاسبها على غلطات
أنت وجدي مسؤلين عنها..وتقول كل هذا بقلبك وساكت
مهند:خلاص جابر(طالع الكل وبعيونهم ألف سؤال وسؤال)
ماله داعي تتناقش بالموضوع هينا
جابر :بنت أخوك طالق ..تسممممع
الجده نورة بفزع:لاياجابر ..هذ يتيمة..وصيتي لك
فتحت عيونها هنادي على الأخر وبوذعار وقف مثل ألي
طايحة فوق راسه مصيبه..حطت منى يدها
على فمها وهي جامدة في مكانها وكل ألي صار قبالها
مثل الحلم...طلق بنت عمه جاردينيا ألي كان يدور أي عذر عشان
يجرحها ويهينها...يبي يخلق مشكله في طريقها عشان يقول هالكلمة
لها ويروح في طريقه..وهذ هو أرتاح في غيابها مع أحساس
أنه رمى مع هالكلمة هم مثل الجبل..شال
حالة وطلع تارك الكل في صدمة..ماكان يدري أنها أنجبرت
نفسه..أنها عانت في حياتها ووجوده ماكان غير سلسلة
أكتملت فيها سيرة معاناتها..نسى يسكر باب الجرح
قبل لايروح تاركه ينزف في قلب عاش
ينتظر هاللحظة..لحظة لقى قلوبهم وجمعتهم..
رفعت يدها وحطتها على راسها
الجدة نورة:طلقها..حسبي الله ونعم الوكيل..طلقها وأنا مافرحت برجعتها
ماظميتها لصدري أعوض فراق وليدي عني..حسبي
الله ونعم الوكيل
دق جهاز مهند وهو يطالع بوذعار ألي للحين واقف
ساكت وهو منزل عيونه بالأرض..سحب الجهاز من جيبه
ورد بدون وهي
مهند بصوت ضاايق:هلا
جآآه صوت بنت يرجف وكأنه على وشك البكا:تكفى تعال..
تكفى لاتخليني ..تعال مهند..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...