تحميل رواية «طاقه القدر» PDF
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول :🔥 في بلد ريفيه تعتبر واحدة من أماكن الصعيد تستيقظ بطلتنا على ضرب ووجع من مرات ابوه الظالمه و أخواتها من ابوه، صفيه مرات ابو روح: قومي يا مقصوفه الرقبه، يلا قومي روقي البيت قبل ما الناس تيجي، انا عارفه هم عايزينك ليه، ولا و اتفتحتلك يا اللي تنشكي في قلبك و ضربته برجليه في قلب بطنها و قالتله : قومي يا بت روقي يلا ولا عايزه حد يروقلك كمان و عريسك جايلك يا روح امك، انا عارفه عايزيناك على ايه، مهم بناتي أهم بسم الله ماشاء الله احلي منك بكتير موش عارفة الست الكبيره اشمعنا عايزاكي انتي تك...
رواية طاقه القدر الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود
الفصل الأول :🔥
في بلد ريفيه تعتبر واحدة من أماكن الصعيد
تستيقظ بطلتنا على ضرب ووجع من مرات ابوه الظالمه و أخواتها من ابوه،
صفيه مرات ابو روح: قومي يا مقصوفه الرقبه، يلا قومي روقي البيت قبل ما الناس تيجي، انا عارفه هم عايزينك ليه، ولا و طاقه القدر اتفتحتلك يا اللي تنشكي في قلبك
و ضربته برجليه في قلب بطنها و قالتله : قومي يا بت روقي يلا ولا عايزه حد يروقلك كمان و عريسك جايلك يا روح امك، انا عارفه عايزيناك على ايه، مهم بناتي أهم بسم الله ماشاء الله احلي منك بكتير موش عارفة الست الكبيره اشمعنا عايزاكي انتي تكوني مرات ابنه على ايه يا مقصوفه الرقبه، قومي يا بت
كانت بتتكلم و هي قاعده تضربه برجليه في بطنها
روح قامت و باست ايد مرات ابوه و قالتله
روح / و النبي يا امه هفضل خدامه تحت رجليكي طول عمري بس متجوزش بالشكل ده و النبي موش عاوزه اتجوز واحد عايزني يشتريني بس علشان اخلفله و النبي
مرات ابوه زقته ووقعته على الأرض بكل عنف و طلعت الكرباج اللي عينيه مخصوص ل ضرب روح و اخوه رامي، طلعته وضربت روح بكل قوته على ضهرها كعاده كل يوم كان أصبح عاده عندها
روح اتعودت على الضرب و الوجع والألم الذي أصبح صديقها
و في نفس الوقت اخو روح رامي كان مع ابوه في الأرض و فجأه حس باخته و بضربه كحال كل يوم، جرى على ابوه و قاله
رامي / معلش يا بابا انا لازم اروح دلوقتي حالا و هجيلك تاني
الحاج محمود أبو روح و رامي باستغراب قاله : انا عايز اعرف انت كل يوم تستأذن تمشي و ترجع تاني بتروح فين و بتعمل ايه، يلا يا رامي وبلاش دلع لازم نخلص الأرض قبل ما يجي فهد بيه
رامي بخوف و قلق على أخته قاله
رامي / معلش يا بابا و النبي بس ١٠ دقايق و هرجعلك على طول في ساعته والله
العم محمود بيأس : ماشي يا رامي بس تيجي في ساعته
رامي جرى فورا من قدام ابوه و قاله و هو بيجري
رامي / موش هتأخر يا بابا بس ١٠ دقايق و هتلاقيني جنبك
رامي جرى على البيت و بينهج من كتر الجري و هو حاسس بالألم اللي في اخته و يدعيله أن تكون اخته بخير، وصل البيت و انصدم و هو بيشوف اخته مرميه على الأرض شبه فاقده الوعي و مرات ابوه الظالمه بتضربها كحال كل يوم، جري رامي علي اخته و نام فوقها بحيث يحميها و هو اللي يضرب بدالها و بالفعل مرات الأب الظالمه لم تكتفي بهي البنت يتيمه الأم و اكتفت كمان بالاخ اللي بيهون على أخته عيشته، و هذا الحال ضرب و تعذيب منذوا صغرهم كل يوم، يضربوا هم الاتنين لحد ما جسمهم كلها بقا ازرق من الوجع من غير حتى الاب ما يعرف انهم بيعانوا من صغرهم
مرات الأب الظالمه بعد ما تعبت من كتر ضربهم قعدت، و رامي مع انه متألم بشده لكن اتحمل على نفسه و حاول يبان قدام اخته و حبيبته انه قوي و اشتال اخته ووداها على اوضتهم اللي عبارة عن سرير مفروش على الأرض من غير مرتبه حتى، قعد على الأرض و اخد اخته على رجليه و يدويله جرحها كعاده كل يوم، و بعد ما يدويله جرحها، اخته تقوم علشان هي كمان تدويله جراحه اللي هم الاتنين اتعودوا عليه و مع ذلك يحمدوا ربهم و يدعوا كل واحد منهم للآخر ل يبعد عن هدا العذاب
________&&&&&_________
في مكان آخر في قصر أقل ما يقال عنه أنه فخم و كبير للغايه يوقف وسط عائلته بهيبه ووقار لا تليق الا به أنه الفهد
فهد بكل غضب / يعني ايه يا أمي روحتي طلبتي بنت ليا لا و الأسوأ كمان ان هي عيله صغيره، و بعدين أتوجه كلامه ل يارا اللي واقفه ولا على باله اي حاجة و قاله
فهد / ما تتكلمي يا يارا و قولي اي حاجة اكلمي و قولي انك مستعده تخلفي مني انا عايز افهم هو انا موش فارق معاكي لدرجادي لدرجه انك موش مستعدة تخلفي مني
يارا بلا مبالاة : و فيه ايه يا فهد يعني اما تتجوز على الأقل تخلف للعايله العيل اللي هم نفسهم فيه و بعدين يا حبيبي احنا هنروح من بعض فين يعني ما احنا مع بعض اهو و بعدين دي مجرد واحده تعتبره خدامه تقضي معاه كام لغايه اما تجبيلك العيل و بعد كده لو عايز تطلقه طلقها
فهد غمض عينيه بألم، لهي الدرجه لم يفرق معاها، لهي الدرجه كرامتها متهميهاش، لهي الدرجه هو هاين عليه
فهد بعد ما اللي عشقها منذ طفولته جرحته في كرامته رد على مامته بكل جمود و قاله
فهد / ماشي يا ماما و انا موافق
الحاجة زينب بحزن على ابنه اللي هي حاسه بيه أن هو بيتالم ردت و قالت
الحاجه زينب / خلاص يا ابني اجهز علشان فرحك بعد يومين على روح بنت الحاج محمود الجنايني بتاعنا
فهد بكل وجع / ماشي يا أمي اعملي اللي انت عايزاها
فهد سابهم و مشى و هو مجروح، مكانش متخيله حبيبته و هو كم يظن أنه حبيبته انه تتخلى عنه ل هي الدرجه
ألم يعلم هذا الفهد بالروح التي ستدخل حياته و ترجعله روحه اللي راحت منه
رواية طاقه القدر الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود
الفصل الثاني والثلاثون
سوسن مقدرتش تنام و محمد زعلان منه، قامت من علي السرير وراحت قعدت قصاده و كان نايم و مغمض عينيه و لاول مرة كانت تدقق في ملامحه، كانت قريبه منه و هي قاعده قصاده و لاول مرة تشوفه عن قرب و شافت قد ايه كانت ملامحه هاديه و قد ايه هو جميل و هو نايم و بتوهان اتجرأت و رفعت ايديه و مشته على وجهه، شعر بيها من اول ما قعدت قصاده و شعر بإيديه و هي ماشيه على خدودها، سارت قشعريه في جسدها من اول ما لمسته لكن اتظهر بنومها كي لا يفسد سحر اللحظه
عند سوسن كانت تايهه و تشعر انه ب عالم اخر و نست اللي حواليه و فضلت تتأمله بجرأه ف ليه لا ما هو جوزها و حلاله ايضا، اتجرأت أكتر و اكتر و لمست ايديه شفاتيه مما قشعر ابدانه، مقدرش يتحمل اكتر من كده و يمثل ان هو نايم، مسك يديه اللي علي شفاتيها و فتح عينيه ببطء شديد و بكل حنان و بكل حب مسك ايديه اللي في ايديه و قربه علي شفاتيه و قبلها قبله خلتها كالدميه التي لا تقدر علي الكلام ولا علي الحركه، فاقت و كانت لسه جايه تجري ف هو قام بسرعه و ماسكها من ايديه و سأله بتوهان و هيام
محمد بحب / راحه فين
سوسن بتوتر و تعلثم / انااااا راحه ع علشان انام
محمد كأنه نسي الدنيا بأكمله و شدها عليه و ارتطمت بصدره و اتوترت و خجلت بشده وحطت وجهها في الأرض، محمد بتوهان رفع وجهها بإصبعه و بص ف عينيه و بدون وعي رفع ايديه و شال طرحته لينساب شعره الاسود الطويل علي كتفيه، محمد تاه في عيونه و تاه في جماله و بكل جرأه و حب قرب منه ببطء قاتل و همس امام شفتيها ببطء
محمد بدون وعي / ب. ح. ب. ك
اما هي كأنه انحارت حواصنه امامه و امامه و هو قرب منه و اغتصب عذره شفاتيها في اول قبله لها الذي نقلته من عالم اللي هما فيه إلي عالم الأحلام الذي يعيشوا فيه العشاق
استمر في قبلته بحب و شغف و نهم شديد، لم يعرف كم مضوا عليه الوقت و هو يقبلها بس اتمني ان هم ميفقوش من اللي هم فيه و انهم يعيشوا اللحظه لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، سوسن فجاه جاه في باله رامي و ان هي قد ايه كانت بتحبه و ان هي مستحيل تخونه، لم تعلم هذه الغبيه انه ستضيع منه زوجها التي يعشقها حد الجنون، فاقت مره واحده و بعدت عنه و مره وحده من غير مقدمات ضربته بالقلم مما جعله يفوق و يصدم ف انً واحد
***********************
عند رامي و هو بيكلم مع مرات ابوه علي التليفون
رامي بصدمه / ايه، اتجوزت مستحيل انتي كدابه
صفيه بشر و خبث/ و هكذب عليك ليه يا ابن جوزي تقدر تتأكد بنفسك هي بقاله اكتر من ٥ ايام دلوقتي متجوزه و علي فكره انت عارف العريس و صاحبك اوي كمان، ايه عرفت، محمد دكتور الصيدلة اللي علي اول الشارع، شافه و عجبته و اتجوزه و اهو الحمدلله عايشه مبسوطه مع جوزها
حس كأن كوب من الثلج اندلق عليه في عز الشتاء و موش مستوعب اللي بيسمعه، أيعقل هذا؟ صاحبه الوحيد اتجوز حبيبته ياالله كنت اتمني ان تأخذني قبل ان اسمع هذا
صفيه سابته و قفلت علشان يستوعب الصدمه براحه وواحدة واحده
مريم كانت وراه و مستغربه جدا تعبيرات وجه رامي اللي اتغيرت فجأه من ساعه ما جاتله المكالمة و انتفضت مره واحدة علي تكسيره للأشياء الذي يجانبه
رامي كأنه فقد الحياه بسمعاهه هذا الخبر، معتش قادر يشوف قدامه و انفقد كل حواسه و كأن الغضب اعماه اخذ يكسر في اي شيء يقابله و معتش قادر يسيطر علي نفسه و مسمعش حتي إلي صوت المسكينه اللي خافت و اترعبت بس ليست منه انما عليه، قلبه انقسم الي نصفين ل مشاهدته بهذا المنظر، دب الرعب في قلبه عليه حتي لم تبالي بالقطعه الحديده التي حدفها هو بالغلط و عورت رأسها لم تبالي بوجعها و اتمنت ان تمتص اوجعها كما يفعل هو
**************************
عند زين
كان راجع من البيت في منتصف الليل بعد ما اخباره بمهمه ضروريه للغايه و بالفعل لب نداء وطنه و ذهب إلى مهمته في الجبل و بالفعل نجح كباقي المهام لكن هذه المره اصيب من العدو لكن مع ذلك لم يسلم من هذا الوحش الذي يحب وطنه و سيفعل اي شيء لتلبيته
وصل إلى البيت ف وقتا متاخر حامل علي طرابزين السلم و دمائها الذي تسيل منه إلي أن وصل إلي غرفته
عند اسيل
احست بالعطش و نزلت لكي تروي عطشها و بعد ان شربت طلعت علي السلم، لكن انصعقت من منظر الدماء اللي علي السلم، دب الرعب في قلبه لكن مع قلقها و رعبها مشت وراه الدماء إلى ان وصلت إلى غرفه معشوقها، من دون سابق إنذار فتحت الباب و دخلت تجري و اتسمرت مكانه و هي تري حبيبها امام عينيه واقع علي السرير ف حاله لا ترثي له، غايمه سوداء نزلت علي عيونه و اغمي عليه من منظر معشوقها هكذا،
كان غافلا بتعب واضح علي السرير و فجأه سمع صوت ارتطام في الأرض و فتح عينيه و اتصدم اما شاف حبيبتها تفترش الأرض
***************
عند حازم و يارا
كانوا نايمين علي السرير يفعلوا ما حرمه الله وكالعادة تحت انبساط يارا ب هدايا حازم و كلماته المعسوله المزيفة
حازم بخبث / مبسوطه يا حبيبتي
يارا / طبعا يا قلبي
حازم / تمام اوي تبقي تعملي اللي اقولك بالحرف و انا هعملك مفاجاه
يارا ب فرحه / بجد يا حازم
حازم بخبث و مكر / طبعا يا قلب حازم
عند فهد
كان يتألم و لكن ليس بالنار الذي تحت يديه من آثار البوتاجاز انما كان يتألم من ضربه إلى حبيبته، معشوقته، روحه
فجأه اتلق يد صغيرة يعرفه هو جيدا و يعرفه حنانه و مين غير ما يلتفت إليه طفي نار البوتاجاز كأنه لم يفعل شيء من أجل خطته، لم يعرف هذا الاحمق انه تشعر بيه اذا فرح و اذا حزن او اذا كان يتألم اما لا
هتف ببرود عكس ما بداخله
فهد بغضب / نعم عاوزه ايه
روح بصتله بغضب محبب إليه و راحت و اخدت ايديه من وراه ضهره الذي كان مطابقها إلي بعض بألم، فتحت يديه من بعضهم و اخذت الي غرفتهم و هو مشي معاها زي الدميه اللي بتتحرك مع صحابتها
دخلوا الاوضه و روح بصمت بتطهرله الجرح و هو بيتأمله بعشق، روح قامت و قفلت الباب و كل الشبابيك و راحت تاني قدام فهد رفعت عينيه له و هو ايضا و اتلاقوا العيون و مره واخده انفجروا في الضحك لكن بصوت منخفض، و فهد مره واحده ماسكها من خصره و شدها جامد عليه و حضنها بقوه و قال بتهون
فهد بحب /وحشتني يا روحي وحشتني اوي يا روح الفهد
روح بحب / و انت كمان يا فهدي وحشتني اوي اوي
رواية طاقه القدر الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود
الفصل الثالث والثلاثون
عند زين و أسيل :
فتح عينيه علي صوت حاجة وقعت في الأرض بيبص اتلاق محبوبته تفترش الأرض، اتفزع من مكانه رغم ألمه و تعبه لكن قام و حاول يشتله بس للأسف مع إصابته يديه مقدرش، حاول مره ثانيه و بالفعل نجح في إيصاله إلي السرير، جري علي التسريحه و جاب برفانه اللي هي بتعشقه لانه ريحته هو و شممه إليه، كانت في عالم أخر إلي أن تسلل إليه ريحه معشوقها لتفيق من الكابوس الذي عشقته و فتحت عينيه و شافته قدامه، و بنوم، زفرت براحه ظنت انه كان حلم لا ليس حلم انما كابوسا، لكن لحظة ازاي انا جيت هنا و ازاي هو قدامي، ايمكن لستني احلم به، لكنه افاقت علي صوته و هو يتحدث بألم
زين بألم / انتي يا تخينه كويسة ولا إيه
فاقت و كأنه نست موضوع دمائه و قامت بكل غيظ لتتخانق معاه في شجارهم المحب لكل من هما
أسيل بغيظ / اهو انت اللي تخين و ستين تخين و طويل كمان و كل يوم عن يوم بتزيد طول لحد ما بقيت شبه الزرافه، ها
زين بتعب حاول أن يداريه
زين / طب يا ستي انا كل دول ممكن تقومي تروحي على اوَضتك لان الوقت اتأخر و ميصحش حد يشوفك في اوضتي ف الوقت ده
كانت ستقوم و تذهب إلى غرفته إلي ان تذكرت موضوع الدم الذي رأيته و بصت علي ايديه و صرخت بصوت عالي و هو حط ايديه على شفايفها يمنع صرخته، لكن اول ما لمس شفايفها صارت قشعريه في جسده و خلته تايهه و قعد يبصله كتير و هي كمان بصتله كتير و مره واحد من غير اي مقدمات مسك وجهها بإيديه و قاله
زين بحب / بحبك، بحبك اوي يا اسيل
كانت هذه اخر كلماته قبل أن يفقد الوعي من كثر الدماء الذي خسرها
كانت تائهه من لمسته الذي دوبته و من تصريحه بحبه، لكن انصعقت اما اتلاقت معشوقه وقع على السرير فجأه فكرت تجري تروح ل فهد او حازم كانت متلغبطه اوي، لكن فكرت شويه و جرت جابت تليفونه و اتصلت علي صديقته الطبيبه و بعد شويه اتاه ردت علي صاحبته و قالتله الحاله إيه و فهمته تعمل ايه و كانت ماشيه مع صاحبته واحدة واحدة ع التليفون و بالفعل عملت كل اللي صاحبته قالتله عليه بالحرف و ف الاخر قالتله انه تعمله كمادات طول الليل و بالفعل عملت هذا و هي قلقانه و مرعوبه عليه و معرفتش ازاي جاتله الجراءه ان هي تشيل الرصاصة من كتفه و تربطها بعديه و لكن حمدت ربنا علي هذه الجراءه اللي بعتهاله، و حمدته ايضا اما اتلاقت الحراره بدأت تنزل و لكن مع التعب نامت جنبه و هي حط ايديها علي صدرها
******************
عند رامي و مريم :
كانت قواته في تكسير الاشياء ارهقته بشده قعد بعديه على الأرض و الدموع تنزل بغزاره من عينيه، جرت عليه و هي موش عارفة ماله قعدت قصاده علي الارض و حطت ايديها علي كتفه و هو رفع عينيه اللي مليانه بالدموع ليها و هي كمان اما شافت كده عيطت اما شافت دموعه، رامي من غير سابق مقدمات اترمي في حضنه و عييط كتير اوي و هي سابته لغايه اما يخلص و يطلع كل اللي في قلبه و بالفعل فضل اكتر من كام ساعة في حضنه لغايه اما تعبوا و ناموا في حضن بعض فوق السطح
&&&&&&&&&&&&&
عند محمد و سوسن :
كانت قاعده على السرير دموعه تنزل بغزاره بعد ما هو ساب البيت و مشي و ندمت اشد الندم ف اللي عملته و اللي قالته و كل ما تفتكر تعيط جامد
فلاش باك :
ضربت محمد بالقلم بعد نا فاقوا هم الاتنين من سحر اللحظة الجميلة اللي قضوها لمده ثواني
محمد من الصدمه موش قادر يستوعب ان هي ضربته اول مره في حياته حد يضربه و الاصدم و اصدم اللي هي قالتها
سوسن بغضب / انت ازاي تتجرأ و تعمل حاجة زي كده انت وعدتني انك موش هتلمسني ل غايه اما توديني ل حبيبي رامي
محمد بغضب و غيره / بس بقا كفاية حرام عليكي، انتي إيه يا شيخه ما بتحسيش، كل شويه رامي، رامي، رامي، حرام عليكي خلتيني اكره صاحب عمري بسببك، صح انا وعدتك و هَفي بوعدي و انا بقولك دلوقتي حتي وشي معتيش هتشوفيه لغايه اما نخلص علشان سيادتك ترتاحي
زقها بعنف و سابها و خرج من الاوضه لا من البيت باكمله، خرج و فتح صيدليته و نام على الكنبه و حاسس بالضيق من نفسه و منه و سمح لدموعه تنزل علي محبوبته اللي موش حاسه بيه، طلع تليفونه و رن علي مامته لانه كان متأكد ان هي دلوقتي صاحيه بتصلي الفجر شويه و اتاه الرد
محمد بحزن / الو، امي
ام محمد بإستغراب/ ألو محمد بتتصل و انت ف البيت يا حبيبي
محمد بكذب / لا يا ست الكل انا بتصل بس بيكي اقولك ان انا جالي شغل مهم ف هضطر ابات بره البيت انهارده ف انا قولت اقولك علشان متقلقيش
ام محمد / مال صوتك يا محمد شكلك زعلان ليه يا قلبي
محمد بحزن و كذب / موش زعلان يا حبيبتي ولا حاجة بس تعبان موش اكتر
ام محمد / سلامتك الف سلامه يا حبيبي بس موش واجب بردك تتصل بمراتك تقوله و تطمنه
محمد بكذب / ما هي دلوقتي نايمه ف محبتش اقلقه، انتي اما تصحه ابقي قوليله
ام محمد بقلق / في حاجة بينك و بين مراتك يا ابني كفله الشر
محمد / متقلقيش يا ام محمد كل تمام يا حبيبتي و بعدين دي اول مره ابات بره البيت ولا ايه، يلا يا حبيبتي تصبحي على خير
ام محمد بحب / و انت من اهله يا حبيبي
قفل معاه و اتنهد تنهيده قويه و قال بداخله
محمد / انا لازم ابعد عنك يا سوسن علشان بعد كده اتعود اقعد من غيرك
كانت قاعده في اوضته و الحزن و الدموع علي وجهه و كانت قلقانه جدا عليها ل غايه اما الباب خبط، قامت بسرعه ع امل ان يكون هو اللي بيخبط، مسحت دموعه و فتحت الباب بابتسامة لكن اتلاشت اما اتلاقته حماته ف حاولت تبتسم و قالتله
سوسن / خير يا ماما الحاجه، فيه حاجة
ام محمد بحب / لا يا حبيبتي مفيش حاجة سلامتك يا بنتي، بس كنت جايه اقولك ان محمد هيبات بره انهارده علشان عنده شغل و انا قولت اجي اقولك علشان متقلقيش
سوسن حاولت تبتسم ل حماته لكن جواه نفسه تعيط و تعيط كتير
حماته سابته و مشت و هي قفلت الباب و اترمت على السرير و قعدت تعيط بشده و ندمت علي اللي هي عملته معاه و علي ضربه ليها
&&&&&&&&
عند فهد و روح:
روح قامت وقفلت كل الشبابيك و الباب و جرت عليه حضنتها و هو حضنها جامد اوي و الاتنين بصوا ل بعض بكل حب و شوق و هو قاله بلهفه و هو حضنها
فهد بحب / وحشتني اوي يا روح، اه لو تعرفي بعدك عني عامل فيا ايه
روح بحب و دموع/ و انت كمان وحشتني اوي يا فهدي
خرجه من حضنه وحط ايديه علي خده اللي ضربها عليه و سأله برقه
فهد برقه و ندم / بتوجعك
روح بحب / كانت بتوجعني لكن بعد ما حطيت ايديك عليه خلاص خفت
بصت لايديه و قالتله
روح بدموع / ليه عملت كده يا فهد ليه يا حبيبي عملت كده
فهد بحب / كان لازم اعاقبه لانه اتمدت عليكي يا روح، انا كان نفسي اقطعه موش بس احرقه
حطت ايديه علي شفايفه تمنع بقيت كلامه و قالتله
روح / ألف بعد الشر عليك يا حبيبي انا كلي فداك يا فهد اوع تعمل كده تاني
مسكت ايديه بحب و طبعت قبله عليه و هو مسك وشها بايديه و حط ايديه التانيه علي بطنها و قاله برقه
فهد بحب / ألف مبروك يا قلبي، ألف مبروك يا أم أسد
روح بعدم فهم / مين أسد ده
فهد بمكر / أسد ابننا يا حبيبتي
روح بصدمه / ابننا
الفصل الرابع والثلاثون من هنا
رواية طاقه القدر الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود
الفصل الرابع والثلاثون
عند رامي و مريم :
مريم و رامي كانوا نايمين في حضن بعض و مريم صحيت من النوم قبل رامي، فتحت عينيه و اتلاقت رامي نايم و شكله كأنه طفل زعلان و كان شكله حلو اوي فضلت تتأمل فيه و حست قد ايه هو جذاب و شكله بريء اوي و ملامحه هاديه، حست بيه كأنه هيصحي ف بسرعة عملت نفسها نايمه من كتر احراجها بس وجهها الاحمر سيتسبب في فضحها
رامي صحي و حس بثقل غريب علي كتفه بيبص لاق مريم نايمه عليه، فضل يبصله كتير اوي و حاسس بإحساس غريب جدا، حسس انه زعلان علي مبسوط، أحاسيس ملخبطه جدا و سأل نفسه كأنه بيكلم حد و قال بداخله و هو يتطلع إلى النائمه جنبه اللي شبه الملائكه و كان خدودها حمرا مما زاد من جمالها
رامي بداخله / انا موش عارف انا عاوز ايه بالظبط المفروض ابق زعلان و مضايق علشان سوسن بس ليه اما صحيت و شوفت مريم ف حضني حسيت بسعاده الدنيا كأني انا ممتلكه، اتنهد تنهيده قويه و قال
رامي بدعاء / يارب صبرني انا راضي بحكمك و راضي باللي انت كاتبها، رامي بص ل مريم و اتمني ان هو ميصحهاش ابدا و انه تفضل ف حضنه كده ع طول، لكن نفض الأفكار دي من دماغه و استغفر ربه و رجع ل حزنه مره اخري، بص ل مريم و هزه برقه
رامي / مريم، مريم اصحي
مريم فتحت عينيه الخضره اللي زادته جمال و رامي تاه فيهم و مبقاش قادر يبعد عينيه عن عنيها لدرجه مريم اتكسفت و نزلت عيونها من علي عيونه و ده ضايق رامي لانه اتمني انه يفضل باصصلها كده بس بردك نفض ده من رأسه
مريم قامت من علي كتفه اللي فضل شويه مقدرش يحركه لانه كان مثبته طول الليل ومحركوش و ده خلاه يوجعه شويه، مريم قامت وقفت و مدت ايديه ل رامي اللي بص لايده و بيحاول يرفع ايده و رفعها شويه و مريم مسكت ايديه لكن و هي بتشد ايديه بس هو موش قادر يقوم معاها بس بيحاول لكن للاسف اتخل توازنه و مريم هي اللي وقعت علي رامي
مريم وقعت علي رامي ووقعت ف حضنه لدرجه انفاسها بقت في رقبه رامي و ده جننه جدا، خرج مريم من حضنه و بصله بتوهان و عشق خفي و مقدرش يقاوم اكتر من كده و بص علي شفايفها اللي بتترعش من آثار لمسته و بدون ذره عقل فقد السيطرة على عقله و قرب ، مريم كانت مبسوطه و سعيده جدا و حست هي كمان بمشاعر متلخبطه لكن للأسف فجأه جاه في باله حازم و اللي عمله فيها، زقت رامي بعنف و قامت و قالتله بعصبيه
مريم بعصبيه / كلكوا زي بعض، موش عايزين غير تشبعوا رغباتكوا و بس
قالت الكلام ده و جريت من قدامه و رامي قام بعصبيه و ضرب ايديه ف الحيطه بعنف و فضل يكلم نفسه بعصبيه
رامي بعصبيه / غبي، غبي انت ازاي عملت كده دانت عمرك ما عملته مع سوسن تيجي تعمله مع مريم غبي يا رامي غبي، اكيد دلوقتي فهمتني غلط، يوووووه
_________________________
عند زين و أسيل
زين فاق بس حاسس بصداع شديد و كتفه فيه ألم شديد بيبص اتلق أسيل نايمه شبه الملاك و ماسكها ايديه وجنبه صحن مليان ماية و اتلاقه قماش جنبه، بصله بحنيه و عشق شديد و اتنهد تنهيده قويه و حاول يكتم صوته علشان متصحاش و حاول يتحرك علشان يوصل للحمام بس أسيل حست بيه و قامت مفزوعه و جريت عليه و اترمت في حضنه و قعدت تعيط جامد و ف وسط عياطه قالتله
أسيل بدموع / كنت خايفه عليك اوي يا زين كنت خايفه تروح مني
زين بفرحه / اللهم صلي على النبي، و أخيرا نطقتي دانا كنت حاسس ان انا خلاص خللت جنبك يا شيخه حرام عليكي
أسيل بإستغراب / بس انا
قاطعه و حط اصبعه علش شفاتيها و قاله برقه
زين برقه / بحبك يا أسيل، بحبك اوي، بحبك من و احنا عيال صغيرين و بعدي عنك كل ده كان علي عيني والله،
أسيل تقبلي تتجوزيني؟
أسيل بصدمه /.......
_________________________
عند سوسن و محمد :
سوسن استنت محمد يجي لكن مجاش و قاعده في اوضتها حزينه جداً، شويه و اتلقت الباب بيخبط بتفتح الباب كانت مفكرها حماته بس فرحت اما اتلاثت اللي قدامه محمد حست ساعتها ان روحها رجعتله و انها كأنه كانت مفتقدها اوي، محمد دخل ب معالم جامده على وجهها و دخل و مكلمش و لا كلمه جاب هدومه من الدولاب و هي واقفه و حطها وجهها في الأرض كأنه طفل و مستني الاستاذ بتاعه يعاقبه، اخد هدومه و قبل ما يدخل بصله و قاله بحزن شديد حاول يداريه
محمد بحزن / اجهزي و إلبسي علشان اودايكي ل رامي انا كلمته و هيقابلنا
قال كلامه و دخل يأخد شاور و سمح لدموعه تنزل علي فراق حبيبته اللي شويه و هتسيبه و هتمشي
كانت واقفه بره متسمره مكانه و مشاعره متلخبطه بشده موش عارفة تعمل ايه طب المفروض تبق مبسوطه علشان هتروح ل رامي معناه ليه موش حاسه بالسعادة و حاسه ان هي هتخسر حاجة كبيرة اوي
خلص الشاور و اتوضأ و خرج و بص لاقها واقفه لسه زي ما هي متسمره مكانه، قلقه عليه و راح جنبه و هزها برقه دوبته
محمد / سوسن، سوسن انتي كويسه
فاقت و بصتله بصه غريبه هو مقدرش يعرف معناه و هو كمان كان نفسه يقوله متسبنيش قولي لا يا سوسن و خليكي معايا ارجوكي لكن لسانه وقف و مقدرش يقول حاجة، سابه وراح علشان يصلي و قبل ما يصلي قاله
محمد بحزن / ياريت تلبسي علشان انا مستعجل، ممكن
راحت تلبس بس كانت حزينه بشده من غير ما تعرف السبب ايه
خلصت لبس و هو كمان خلص و قاله قبل ما يفتح الباب و هو حاطط ايديه علي الإواكره
محمد بجمود /حاولي تكوني قدام الكل طبيعة علشان أمي متزعلش ل غايه انا امهدله الموضوع، ممكن
سوسن رفعت عينيها اللي كله حزن ل عنيه و قالتله
سوسن بوجع / حاضر، حاضر يا محمد
كان بيتلذذ بوجع و هو يسمع اسمها بين شفايفها لكن نفض الشعور ده و اخد نفس طويل و فتح الباب و سبقها بره، اما هي ف كانت تتطلع ل اوضتهم بحب كبير، مهيش قادره تصدق ان هي هتسيب اوضته و ان هي اتعلقت بيه بالشكل ده و موش قادره في نفس الوقت تصدق ان هي هتروح ل حبيبها رامي
خرجت بحزن اتلاقت عائله زوجها يستنوها بره
حماته وقفت و اخدته في حضنه و قالتله
أم محمد بحب / اخيرا طلعتي من اوضتك قلقتينا عليكي يا حبيبتي
سوسن بصت ل حماته بحب شديد كأنه كانت بتودعها و حضنت اخوات زوجها و استغربوا الموضوع لكن معلقوش و حضنوها
اتوجهت إلي محمد اللي وجهه خالي من أي مشاعر و هو سابقها و مشي و هي مشيت وراها
فتحله باب العربية و قهي دخلت من ولا كلمه و هو كمان لكن قلوبهم و عيونهم كانوا بيقولوا كتير اوي
_______________________
عند فهد و روح
قضوا ليله جميله كالعادة و هم ف حضن بعض بعد معاناه في اختيار اسامي لاولادهم
صحيوا و صلوا و نزلوا علي سفره الفطار كانت الحاجة زينب هي اللي قاعده
فهد و روح / صباح الخير يا ماما الحاجة
الحاجة زينب / صباح الخير يا حبايبي
قعدوا جنبه و شويه و مريم نزلت كانت بردك شكله زعلانه جدا و اول ما شمت ريحه الاكل قامت بسرعه و كانت راحه علي الحمام ترجع بس داخت و اغمي عليها
فهد و روح و الحاجه زينب جريوا عليه و فهد اتصل بالدكتور اللي شويه و جاه في ساعته
فهد بقلق / خير يا دكتور
دكتور / مبروك، المدام حامل
فهد بصدمه و غضب /.........
الفصل الخامس والثلاثون من هنا
رواية طاقه القدر الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود
الفصل الخامس والثلاثون
كانوا كلهم قاعدين علي سفره الطعام في الاول نزل فهد و روح و بعديه نزل حازم و يارا و بعديه نزلت مريم اللي بصت ل حازم بكره و قرف شديد و فهد لاحظ كده بس معلقش
فهد بص ل حازم هو و يارا و بيسأل نفسه
فهد بداخله بحزن شديد / يا تري انا عملتلكوا ايه علشان استحق منكوا كده دانتوا كنتوا اكتر اتنين مهمين في حياتي، ليه عملتوا فيا كده حرام عليكوا والله العظيم حرام عليكوا، يارب يبق اللي انا فيه ده كابوس و بكون بحلم موش قادر اتخيل ان مراتي اللي كنت مفكرها حبيبتي تعمل فيا كده
كانت قاعده جنبه روح و كانت عماله تبص ل فهد و عرفت هو بيفكر في ايه كأنه كتاب و هي قاعده تقرأ فيه و لم لا فهو فهدها و عشقها و الروح اللي بتتفسه
مدت ايديها من تحت سفره الطعام و مسكت ايديه و اتكت عليهم، ف فهد بصله و هي طمنت بعينه كأنه بتقوله متزعلش من اي حاجة مفيش حاجة تستاهل زعلك و هو فهم قصده و اما هو شبك ايديه بإيديه و مسكهم جامد و قاله ب عنيه اوعي يا روح تسبيني اوعي دانا اموت فيها
روح كان نفسها تقوم تاخد فهد في حضنها قدام الكل بس للأسف مينفعش و إلا هتبوظ كل الخطه اللي هم رسموها
و شويه و اتلاقوا زين نزل هو و أسيل و كان باين عليهم ان هم مبسوطين اوي و صباحو على الكل
فهد بقلق / مالك يا زين، و إيه الاصابه دي و ازاي مقولتليش انك اتصبت كده
زين بإطمئننان / اهدا يا فهد انا كويس يا صاحبي مفيش حاجة تستاهل ل كل ده، طلعت مهمه امبارح و اتصبت عادي يعني موش اول مره تحصل، و بص بعديه لاسيل اللي قلقانه من ساعة ما قال جملته الاخيره و بعديه قال بكل رقه و حب
زين برقه / و بعدين انا امبارح اتعالجت على أحسن و أحلي ايد دكتورة، و بص لاسيل و غمز لها و هي اتكسفت اوي و حطت وشه في الأرض، و فهد ابتسم بحب لاخته و صاحب عمره اللي فهم ان هم اكيد اخدوا خطوه ف حياتهم، و بعد كده بص ل مريم و اتلاقها قاعده حزينه جدا و بتلعب في طبقها و بصه قدامها
فهد / مالك يا مريوم، انتي كويسه حبيبتي
مريم انتبهت ل صوت فهد و بصتلها و كأنه بتقول يا فهد انا محتاجه حضنك، محتاجه ل حضن ابويا اللي هو انت يا فهد، بس اتماسكت و قالت
مريم بإبتسامة مصتنعه / انا كويسه يا فهد
فهد قلق عليها لان اللي قدامه دلوقتي موش مريم اللي بتحب تهزر مع الكل قدامه مريم واحدة تانيه خالص و اصر ان يعرف مالها، مريم كانت كل شويه بتبص ل حازم اللي بيبص ل مريم نظرات خبيثه و بيبصله من فوق ل تحت و بيدوس علي شفايفه بطريقة مقززه و هي قرفت منه بشده و كان نفسه تقوم ترجع موش عارفة هي قرفانه منه و من الاكل و قرفانه من كل حاجة و اتمنت ان رامي ينزل بسرعه موش عارفة ليه اتمنت كده بس هي عايزاها ينزل بسرعه
رامي كان في اوضته و بيأخد شاور و بيفتكر اللي حصل معاه
فلاش باك :
رامي بعد ما نزل من علي السطح و راح اوضته اتلاق تليفونه بيرن فتح و رد
رامي / ألو
محمد بحزن / ألو، رامي ازيك
رامي بحزن / محمد الحمد لله و انت اخبارك ايه
محمد / كويس يا رامي الحمد لله
محمد و رامي سكتوا شويه و بعديه محمد قال بحزن
محمد / رامي، انا و سوسن
قاطعه رامي بحزن / مفيش مشكلة يا محمد ده نصيب و ألف مبروك ليك انت و هي ربنا يتمملكوا على خير
محمد حاول يكتم دموعه بس مقدرش و حاول يسيطر على صوته علي قد ما يقدر
محمد / بس انا و سوسن يا رامي موش ل بعض، سوسن عايزاك انت، هي بتحبك و محتاجالك و انا و هي هنطلق و دلوقتي، ممكن تقابلنا لو سمحت
رامي مقدرش يصدق اللي بيسمعه بس حاسس بحزن في صوت صاحبه و ده يأكدله ان حب سوسن و قرر يعترض علشان خاطر صاحب عمره
رامي / بس يا محمد
محمد / انا عارف انت بتفكر في ايه يا صاحبي بس صدقني مينفعش
غمض عينيه بعنف و قال / انا مقدرش افرض نفسي عليها و مقدرش اقعد مع حد موش عايزاني ف لو سمحت يا رامي خلينا نتقابل ننهي الحوار ده لو سمحت
رامي بزعل لان احساسيه ملخبطه
رامي / ماشي يا محمد خليني نتقابل
اتفقوا على المكان و قفلوا
بااك
رامي كان لسه تحت الدوش و مغمض عينيه و مره واحده افتكر مريم و افتكر اما لمس شفايفها و قد ايه كان مبسوط معاه، اتنهد تنهيده قويه و خلص الشاور و اتوضأ و خرج صلي و نزلهم اتلاقهم كلهم متجمعين على الفطار
رامي بهدوء / صباح الخير
الجميع / صباح النور
فهد / تعال يا رامي يلا علشان تفطر و بعدين انت لابس هدومك كده و رايح فين
رامي بإحترام ل فهد / بعد اذنك يا فهد ورايا مشواز مهم لازم اعمله
فهد بحب بص لتؤام روحه و قاله بحنيه / طب اقعد افطر الأول يا حبيبي و بعدين اخرج زي ما انت عايز
و بالفعل احترم رغبته جوز اخته اللي بيحترمه اوي و قعد و بص ل روح و ابتسامله و قاله
رامي بحب / عامله ايه يا حبيبتي
روح بحب / الحمدلله يا حبيبي و انت اخبارك ايه
رامي بكذب / انا كويس يا روحي
روح بابتسامة لانه تعلم تؤامها و انه يكذب عليه حطت ايديه علي قلب رامي
روح بحنيه و رقه / معناه ده موجع و حيران ليه يا قلبي
رامي بص ل روح و اتمني انه يرمي نفسه في حضنه و يعييط و يقوله انا موش عارف انا محتار ليه يا روح، لكن اتماسك و مسك ايديها اللي علي قلبه و باسها بحب و قاله
رامي بكذب / مفيش حاجة يا قلبي انا كويس
فهد بغيره و بصوت عالي / موش هنكمل اكل ولا هنفضل نحب في بعض كتير
الكل استغرب فهد ليه غضب إلا رامي و روح و زين و حازم اللي فهموا ان دي غيره فهد
مريم كانت بتبص ل رامي بإحترام بعد ما شافت مواقفه مع اخته و ان هو قد ايه حنين معاه و مع الكل و محترم اوي و ندمت على اللي قالتهوله ساعه ما كانوا على السطح و فجأه فاقت من افكاره علي رجل اتحطت على رجلها بطريقه مقززه خلته تقرف ل تاني مره، بتبص اتلاقت حازم بيبصله بطريقة مقززه جدا و بيغمزله بعنيه
رامي كان لسه بيحط الاكل في فمه بيبص اتلاق مريم دموعها نازله و كأنها خايفه من حاجة و بتبص ل تحت عند رجليها بقرف و للأسف هي موش قادره تتكلم مع انه نفسها تصرخ، رامي عمل نفسها الشوكه اللي كان ماسكها وقعت من ايديه، نزل تحت السفره و بيبص اتلاق حازم بيحط رجله علي رجل مريم بطريقة وقحه، رامي عصبيه الدنيا كله اتجمعت فيها و قام بكل عصبيه مسك الشوكه اللي كانت في ايديه و غرسها في رجل حازم بكل غل و غضب
حازم اتفاجأ ب اللي رامي عمله و شد رجليه بسرعه لكن كان كاتم صرخته تطلع و كانت اتوجع جامد من اللي حصل
رامي رفع نفسها و بص ل حازم بتحدي كأنه بيقوله لو هتلمسها يبق انا اللي هتعرضلك
مريم بصت ل رامي بحب و شكر و امتنان و رامي بصله و كأن بيقولها ان ف ضهرك دايما و هفضل احميكي
حازم مقدرش يتحمل الوجع اكتر من كده ف استأذن و قام بسرعة، أسيل بصت ناحيه اخوها او اللي هي فاكرها اخوها و قلقت عليها و بعفوية قامت وراه لانه حست ان هو تعبان من حاجة و زين اول ما شافها راح ناحية اوضه حازم عفاريت الدنيا كلها اتنططت في وشه و استأذن هو كمان و قام
رامي خلص فطار و بيدور علي تليفونه و افتكر ان هو لسه سايبها في الاوضة استاذن و طلع يجيبه علشان يروح مشوارها
مريم اول ما شافت رامي غاب عن عينيها حست بخنقه رهيبه كأنها اتعودت على وجودها و عايزاه يفضل جنبه على طول
الحاجه زينب بحب بصت ل مريم و قالتله
الحاجه زينب / يا حبيبتي مبتأكليش ليه، انتي مأكلتيش حاجة خالص
اخدت الاكل و قربت من فمها و مره واحده مريم قامت جرت قعدت ترجع و الكل جري وراها
خرجت بعد ما خلصت ترجيع و حاسه بغيمه سوداء على عيونه و بدأت تشوف اللي حواليه تشاشش
فهد بقلق / انا هتصل بالدكتور يجي فورا
مريم بتعب / لا انا كويسه
و فجأه قطعت كلامها و اغمى عليها، فهد اشتالها و حطها علي الكنبه و رن علي الدكتور و هم قلقانين بشده عليها
رامي طلع و جاب تليفونه و اتلاقها بيرن و كان محمد، رد عليها
رامي / ألو
محمد بحزن / أيوه يا رامي، احنا جاينلك حالا في الطريق
رامي بدقه قلب عنيفه و لخبطه معرفش سببها إيه
رامي / ماشي يا محمد و انا هخرج حالا
اخد تليفونه و نزل على السلم و اصدم من اللي سمعه
فهد بصدمه / حامل، انت متأكد يا دكتور
دكتور / طبعا متأكد بس اهم حاجة ليها الراحه التامه و كمان نفسيتها لان شكله نفسيتها وحشه جدا
مشي الدكتور و فهد و روح و الحاجه زينب ف حاله صدمه
فهد قرب من مريم و عيونه مليانه غضب و قاله و هو بيجز على لسانه
فهد بغضب و عصبيه/ ممكن اعرف اللي ف بطنك ده ابن مين، مين الجبان اللي عمل عملته ده
و بصوت عالي اوي
فهد /انطقي يا مريم، اللي ف بطنك ده ابن مين
و فجاه سمعوا صوت من ع السلم
رامي / ابني انا
صدمه صدمه صدمه حلت ع الكل
رامي نزل ل فهد ووقف قدامه و قال من غير خوف و هو بيبص ل مريم
رامي / اللي ف بطنه يبق ابني انا يا فهد
و فجأه الكل سمع صوت قلم نزل علي وش رامي
و روح موش قادره تمسك نفسها من العيياط علي اخوه تؤامها
و فجأه فهد سحب رامي معاه و دخله قلب المكتب وروح و مريم خافوا على رامي بشده من اللي فهد هيعملوا فيها
حازم دخل الاوضه و كان بيتألم بشده من رجليه و فجأة سمع خبط علي الباب و قال
حازم / ادخل
أسيل بقلق / حازم انت كويس
حازم بخبث / مفيش يا حبيبتي انا بس تعبان شويه
أسيل بعفويه قربت منه / يا حبيبي ارتاح شويه شكلك تعبان
حازم بخبث / اه والله يا قلبي تعبان اوي، ممكن تسناديني على السرير
أسيل بعفويه ساندته على السرير و لسه جايه تمشي حازم مسك ايديه
حازم بمكر / راحه فين
أسيل / هسيبك ترتاح يا حبيبي و هبق اجي اطمن عليك
حازم بمكر / بس انتي وحشتيني يا أسيل اوي، معقول حازم اخوكي موحشكيش خالص
اسيل ببراءه حضنت حازم لانها لم تعلم أن هذا الوحش لم يكن اخوه
اسيل / لا طبعا يا حبيبي وحشتني
حازم بخبث و مكر / طب ما تيجي تنامي جنبي زي ما كنا صغيرين
أسيل لوهله خافت بس بعد كده قالت ل نفسها ده اخوها يعني عادي و فعلا راحت نامت جنبه و ف حضنه
حازم بمكر و خبث بيمشي ايديه علي شعرها و اسيل مبتسمه من حنان اخواتها فهد و حازم عليها و انهم دايما بيعاملوها كأنه بنتهم غافله عن عيون حازم الماكره اللي عاوز يفترسها و فجأه الصدمه ألجمتها اما شافت حازم تقريبا بقا فوقها
حازم بمكر و هو بيبص ل شفايفها
حازم / تعرفي انك حلوه اوي يا اسيل
و كان لسه بيقرب من شفايفها يبوسها و هي مصدومه تماما من اخوها او اللي هي فاكرها اخوها، فاقت هي و هو علي اللي فتح الباب بعنف و غضب و عصبيه
زين بغضب / أسييييييييل
*******************
محمد قفل مع رامي و لسه في حاله الصمت اللي من اول ما ركبوا العربيه و هي شغاله
كانوا كل واحد ف عالمه الخاص
محمد موش قادر يصدق ان هي خلاص هتبعد عنه و ان هو هينطق كلمه انتي طالق غمض عينيه بعنف و فجأه فتح علي صريخ سوسن اللي بتقوله
سوسن / وقف العربيه بسسسسرعه
محمد اتخض جامد ووقف العربيه مما خلي العربيه تعمل صوت في الأرض و دخلوا مكان شبه كأنه غابه كله اشجار
محمد بص ل سوسن و اصدم اما شاف
فهد خرج من اوضه المكتب بعنف و روح و مريم عينيهم متعلقه علي الباب علشان يشوفوا رامي و الاتنين شهقوا بصدمه اما شافوا وش رامي كله دم
رواية طاقه القدر الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود
الفصل السادس والثلاثون
وصلنا الفصل اللي فات أن فهد اخد رامي و دخل مكتبه و بعد شويه خرج فهد بكل عصبيه من المكتب و كان روح و مريم هيموتوا من القلق على رامي و عيونهم متعلقه على باب المكتب و شهقوا بشده اما شافوا رامي خارح من اوضه المكتب ووجهه مليان دم
روح و مريم جريوا ع رامي و روح بلهفه اخدته في حضنه و هي موش مصدقه ان اخوها عمل كده و مستحيل تصدق حاجة زي دي، مريم كانت بتبص ل رامي و بتعيط جامد و موش عارفه هو عمل كده ليه و هو اللي شال ذنبها هو ملوش ذنب و قررت تروح تقول ل فهد الحقيقة، كانت لسه راحه ل فهد اللي واقف بكل غضب بعيد عنهم بشويه ف رامي مسك ايديها و شاورله بعنيه بمعني لا
رامي اخد مريم من ايديها و خرجوا من القصر لانه خاف تروح تقول ل فهد الحقيقة ف اخدها و خرجوا من غير ولا كلمه
روح بتبص ل فهد بغضب و جرت علي اوضتها
__________________
عند محمد و سوسن :
سوسن كانت في العربيه مع محمد و سمعت حواره و هو بيحكي ل رامي ازاي يتقابلوا و بعد ما قفل، فجأه قعدت تفكر ازاي شافت محمد أول مرة و ازاي رفعت عليه السكينه افتكرت كل المواقف اللي جمعته ب محمد ل غايه اما كان معاه في اوضته و ازاي باسها و ازاي قاله بحبك
فجأه معدتش حاجة جواه مانعته كأنها بتقولها اوعي تبعدي عنها و حست بنغزه بقلبها علشان هتسايبها ف مقدرتش تتحمل و صرخت بصوت عالي
سوسن بزعيق / وقف العربيه يا محمد
محمد اتخص جامد و فجأه وقف العربيه مما خلها تصدر صوت جامد و دخلوا ف مكان زي الغابه مليان اشجار
محمد بلهفه / مالك يا سوسن في ايه
سوسن عيطت جامد و نزلت من العربية ووقفت في مكان هادي و مكنش فيه حد خالص
محمد استغرابها بشده و نزل وراه ووقف وراها و لسه جاي بيحط ايديه علي كتفها اتفأجا بيها لفت بسرعة و حضنته جامد و قعدت تعييط جامد و هي ف حضنها
محمد اتصدم و اتفأجا جدا من عملتها و لف ايديه حواليها و بادالها نفس الحضن و بيحاول يهديها و هو موش عارف مالها
سوسن بدموع و عييط / متسبنيش يا محمد موش عاوزه اسيبك انا عاوزاك يا محمد و النبي متبعدني عنك يا محمد
محمد اتصدم من كلام سوسن و ف نفس الوقت فرحان بس فجأه افتكر رامي صاحبها و افتكر ان هو ادالها امل ان سوسن ترجعلها و قال
_______&&&&_______
زين بغضب / أسييييييل
حازم اتنفض من ع سوسن و بسرعه علشان يلحق الموقف عمل نفسه تعبان و بيتوجع
حازم / اااااااه
أسيل بخضه / مالك يا حازم انت كويس
حازم و هو بيبص ل زين اللي بيبصله بصات ناريه
حازم بخبث / ايوه كويس يا حبيبه اخوكي متقلقيش يا قلبي
استطاع حازم بالفعل ان ينسي أسيل اللي حصل بعكس اللي كان واقف يغلي من الغضب و الغيره
زين قرب من حازم و اسيل و قال بغضب حاول يخفيها
زين بغيره/ مالك يا حازم، خير
حازم بمكر / ابدا، يا زين تعبت فجأه بس حبيبة قلب اخوها حست بيا و جات ورايا فورا، بتحبيني اوي ع فكرة و كمان متقدرش تعيش من غيري
حازم كان قاصد يستفز زين و يخليه يغير و ده للأسف كان اكبر غلطه هو عملها لانه ميعرفش غضب زين عامل ازاي
زين للأسف الوحش اللي فيه طلع و حاول يكون طبيعي قدام أسيل
زين / أسيل، ممكن تعمليلي كوبايه عصير ليا انا و حازم لو سمحتي
أسيل بطاعة و حب / حاضر حالا
أسيل خرجت من هنا و زين ابتسم ل حازم بخبث و راح قفل الباب وراه أسيل و لف ل حازم اللي بيبلع ريقها من الخوف
حازم بخوف / فيه حاجة يا زين
زين بمكر / لا يا حبيبي بس انا لازم انا كمان اطمن عليك بطريقتي ولا ايه
حازم بيبص ل زين بخوف و فجأه اتلق بوكس في وشه خلها يوقع في الارض و يتألم بشده
________&______&________
رامي و مريم وصلوا عند محمد و سوسن
رامي و سوسن اول ما شافوا بعض جريوا علي بعض و حضنوا بعض جامد
سوسن / رامي، وحشتني
رامي / و انت كمان يا سوسن وحشتيني اوووووووووي
محمد كان واقف مصدوم من اللي هو شايفها و كمان مريم كانت متسمره مكانه موش قادره تتحرك
__________&&&&________
فهد طلع الاوضه ل روح و قبل ما تكلم قفل الباب و الشباك و هي كانت لسه هتنفجر فيها ف اللي عماله ف رامي فجاءئه انه اخدها في حضنه جامد و قالها بكل رقه و حب
فهد / وحشتيني اوي يا روحي
روح بدموع / فهد، رامي مستحيل يعمل كده
فهد بهدوء / عارف يا روح و عارف مين اللي عمل كده و عارف ان رامي ملهوش ذنب
روح بصدمه /........
رواية طاقه القدر الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود
الفصل السابع والثلاثون
روح بدموع / فهد، رامي مستحيل يعمل حاجة زي كدا، صدقني
فهد اخد روح في حضنه و قأله بهدوء / عارف يا روح صدقيني عارف كل حاجه
روح بصدمه و غضب / عارف، طب بدال ما انت عارف ليه ضربت رامي بالشكل ده
فهد بهدوء / اهدي يا روح و انا هفهمك كل حاجة، ممكن تهدي، اسمعي يا ستي حصل إيه
فلاش باك
فهد بغضب اخد رامي المكتب و قفل عليهم
رامي لوهله خاف من فهد بس اتماسك علشان ينقذ صديقته او بالاصح محبوبته
فهد وقف قدام رامي و عيونهم في عيون بعض
رامي حسب ان فهد هيضربه و علشان كده مكانش قلقان لانه اخد علي الضرب من صغره لكن اتفاجأ و استغراب اما اتلاقه فهد بيحضنه
رامي بإرتباك / فهد، انا
قاطعه فهد و هو لسه حضنه و قاله بكل ثقة
فهد / انا عارف انك برئ وانك متعملش حاجة زي دي ابدا يا ابني، انت ابني يا رامي موش بس اخو مراتي
رامي بتلعثم / بس يا فهد
فهد بحنان أبوي / احكيلي يا رامي كل حاجة، احكيلي علشان نعرف نتلاق حل
رامي قعد ع الكرسي بتعب و فهد قعد قصادها على الكرسي و بدأ رامي يحكي ل فهد كل حاجة طبعا ما عاد ان هو شاف حازم و يارا في السرير مع بعض لانه خاف ع فهد مع انه كان نفسه يقوله اوي و خلص كلام و قاله في الآخر، بس انا متأكد يا فهد ان مريم مكانتش في وعيها و لا كانت عارفه بيحصل معاها إيه
فهد بإستغراب / و انت إيه اللي يخليك متأكد كده ان هي مكانتش في وعيها
رامي حط ايديه في جيبه و طلع علبه فيها حبوب و شكلها غريب
فهد بإستغراب / إيه ده يا رامي
رامي بيفتكر اما كان رايح ل حازم علشان يواجه ب مريم و يقوله اتجوزها
فلاش باك /
رامي كان رايح ل حازم اوضته و فاتحه مره واحده مما خلي حازم يتخض جامد
حازم بدهشه / مالك يا رامي و انت ازاي تفتح الباب بالشكل ده
رامي بغضب / فيه انك واحد واطي و معندكش رايحه الدم علشان الل عملته مع مريم ده، انت لازم تصلح غلطتك يا استاذ و تكتب عليها
حازم بمكر و بيتكلم ببرود
حازم بخبث / ليه، هو حصل إيه ل ده كله يعني
رامي بغضب / يعني انت موش عارف حصل إيه، احنا هنستعبط على بعض يا حازم، بجد انا موش مصدق ان انت يطلع منك كل ده
حازم بمكر / إيه يا ابني عادي ع فكرة و بعدين هي اللي جاتلي لحد عندي انا إيه ذنبي
رامي بعدم تصديق / انا عمري ما شوفت أحقر منك، بجد انت حقير
رامي لف وشه و كان لسه جاي يخرج لمح علبه دواء و كان تحت الطرابيزه، رامي معرفش ليه جاله فضول يعرف العلبه دي ايه و بالفعل كان حازم بعد محاداثته مع رامي لف وجه مره اخري الناحية التانية و رامي قدر يأخد العلبه بمهاره من غير ما حازم ياخد باله
باك
رامي / و اخدته من عند حازم و اول ما خرجت اتصلت بواحد صاحبي و عرفت الدواء ده ايه
فهد بقلق / و طلع ايه يا رامي
رامي بتنهيده قوية / طلع يا فهد مخدر بس بتبق فايق يعني بمعني اصح اما حازم اد الدواء ده ل مريم كانت مريم صاحيه و حاسه بكل حاجة لكن ف نفس جسمها حركته ثابته كأنه اشل، موش قادره تتحرك لكن حاسه بكل حاجة
فهد بدموع ع وشك نزوالها على من رباها و اعتبرها ابنته
فهد بحزن/ طب و العمل يا رامي كده مريم سمعتها هتتدمر و هي هتنتهي و مستحيل حازم هيوافق عليها
رامي بإستغراب / بس انت اخوها الكبير و اكيد هيسمع كلامك موش كده
فهد بإبتسامه وجع / اخويا، اخويا اللي خاني، اخويا اللي كان عايز يقتلني، اخويا اللي اخد مراتي معاها و جرجرها للسرير
رامي بصدمه / انت بتقول ايه يا فهد، معقول كل ده يطلع من حازم، طب ليه
فهد بألم / هقولك ليه يا رامي، و قص فهد ل رامي ع كل حاجة و ع الخطه اللي هم رسموها علشان يوقعوهم و رامي اصدم بس قرر أن هو كمان يوقف معاهم و يساعدهم
فهد بحزن / كده تمام يا رامي بس مريم نفسيتها هتتدمر و مستحيل تجوزه و هي دلوقتي حامل دي ممكن تعمل حاجة في نفسها
رامي بلهفه / بعد الشر عليها، اكيد هنتلاق حل
فهد بمكر بعد ما شاف خضه رامي عليها
فهد بمكر / خلاص يا رامي، فيه واحد صاحبي كان بيحب مريم زمان و اكيد لو طلبت منها دلوقتي مستحيل يرفض لانه بيعشق مريم
رامي بغيره / لا طبعا مستحيل الكلام ده، بص يا فهد مريم انا هتجوزها و خلاص خلص الكلام علي كده
فهد بخبث ووقعان / بس يا رامي انت هتتجوزها و انت مبتحبهاش ف ليه يا ابني تظلم نفسك، سيبه مع واحد بيحبها
رامي بلهفة / مفيش حد هيتجوز مريم اللي انا خلص الكلام، مستحيل اسيبها لحد تاني
فهد بمكر / ماشي يا رامي اعمل الل يريحك
باك
فهد / بس يا روح و ده اللي حصل
روح بصدمه / طب و رامي هيعمل ايه مع مريم ده بيحب سوسن و مستحيل يستغني عنها
فهد / بس سوسن اتجوزت يا روح
روح من كتر الصدمات اللي هي قاعده تسمعها تدوخ و تفقد الوعي
فهد بذعر / رووووح
________&&&&________
عند رامي و سوسن و محمد و مريم اللي الغيره هتكلهم
رامي استأذن محمد و اخد سوسن يتكلموا علي انفراد شويه
و محمد وافق غصبا عنه و رامي قال ل مريم انه تستنها و شويه و راجعين
و فعلا رامي اخد سوسن و بعدوا شويه لكن كانوا قدام عنيهم اللي مليانه غيره
قعدوا مع بعض شويه و قاموا و هم علي وشوشهم ابتسامة جميله
محمد لوهله خاف ل سوسن ترجع مع رامي و كذلك مريم اللي اتأكدت ان هي موش بس بتحب رامي دي بتعشقه اوي
سوسن راحت جنب محمد و قالت بصوت واطي
سوسن / نمشي
محمد بدهشه / علي فين
سوسن بحب و هي بتبوصله / علي بيتنا يا حبيبي
محمد بغير تصديق / ها، بتقولي ايه يا سوسن
سوسن بحب / بقولك عايزه نروح بيتنا يا حبيبي
محمد لسه علي صدمته و موش قادر يصدق، منين كانت حضانه رامي من شويه و راحت معاه و منين عايزه تروح معاها، لا و كمان بتقولها يا حبيبي، كان مصدوما بشده
رامي راح جنب مريم اللي كانت هتموت من الغيره و نفسها تعرف مين اللي كانت حاضنه حبيبه دي اتمنت لو لحظة انها تروح تجيب شعرها و تقعد تضرب فيها
رامي بيبص ل مريم و كاتم ضحكاته على منظر مريم و قال بخبث/ موش يلا بقا نمشي
مريم بغيره / اه ياريت علشان انا اتخنقت
رامي بيبص ل مريم نظرات غامضه و بيقوله
رامي / ماشي، يلا
رامي راح و اخد محمد في حضنه و قاله
رامي / اوع تزعلها ابدا يا محمد صدقني موش هتلاقي اطيب منها
محمد بصدمه / رامي،أنا
رامي /اششش و لا كلمه يا صاحبي روح انت و مراتك و خل بالك منها
و بالفعل محمد اخد سوسن و مشيوا لغايه البيت
و رامي اخد مريم وراحوا مكان هادي يكلموا فين
عند سوسن و محمد
دخلوا بيتهم و اتلاقو البيت فاضي و استغربوا جدا ف اتلاقوا ورقه علي الطرابيزه مكتوب عليها ان اهل محمد نزلوا بلد يحضروا فرح حد من قريبهم
دخلوا الاوضه هم الاتنين و فجأه محمد اتلاق اللي بيحضنه من ضهره و اتسمر مكانه بيبص وراه اتلاق سوسن بتبوصله بكل حب
محمد بصدمه / سوسن انتي
سوسن بتوهان / ششش، بحبك
محمد بدهشه و فرحه / ايه، بتقولي ايه
سوسن بهيام / بقولك بحبك، بحبك يا محمد
محمد حط ايديه علي رأسه حاسس ان هو بيحلم موش قادر يصدق اللي هو فيه ده حقيقي
سوسن وقفت قصاده و شالت ايديه من علي رأسه و سألته بحب
سوسن / مالك يا حبيبي، الف سلامه عليك انت عيان
محمد بجنون و بيكلم نفسه
محمد / مهو اكيد انا بحلم مستحيل يكون ده حقيقي
سوسن ضحكت بصوت عالي مما خلي محمد بتوهه في جمال ضحكاتها، سوسن بعد ما خلصت ضحك اتلاقت محمد بيبصله و هو مغيب خالص فخجلت بشده و هي كمان بادلته نظرته، محمد بدون وعي قرب منه لكن بحذر لأنه خاف ان يكون رد فعلها مثل اخر مره
و محسش بنفسه الل شفايفه علي شفايفها و قبله بكل نغم و حب و شغف
محمد حس ان هو ف عالم تاني و هي كمان حست أن هي ملكت الدنيا كلها، فاق اما حس بطعم دموعها علي شفايفها، بعد عنها و قاله
محمد بخضه/ انا أسف، اوعدك دي هتكون آخر مره
جاي يبعد اتلاقها ماسكه ايديه و قاعده تعيط جامد، فهو اتخض جامد
محمد بلهفه / ممكن اعرف بتعيطي ليه بس
اخده من ايديها و قاعده علي السرير وراح جابلها مايه و هو قلقان جدا عليها
محمد بخوف / خودي اشربي و اهدي
محمد حس ان هي عايزه تبق لوحده فقاله
محمد / ارتاحي انتي و انا قاعد بره
جاي يمشي لكن اتسمر مكانه اما سمعها بتقول
سوسن / محمد ، متسبنيش لو سمحت
محمد رجع و قعد قصاده علي الأرض و هو موش مصدق اي حاجة من الل بيسمعها
محمد / قولت ايه
سوسن بحب و دموع / بقولك متسبنيش، موش عاوزاك تسيبني يا محمد، عاوزاك جنبي
قالت كلامها و اترمت في حضنه و قالتله بهمس دوبه
سوسن / ب ح ب ك ي ا م ح م د
محمد بدون وعي شال طرحتها لينساب شعرها الحرير على ضهرها و يقرب اكتر و اشتالها و نزلها براحه علي السرير و همس بجانب اذنه
محمد بحب و بدون وعي / و انا بموت فيكي يا قلب محمد
كانت دايبه بين يديها و شهقت بقوه اما اتلاقت ايديه بتتحسس كل جسدها
سوسن بقلق / محمد، انا
محمد / ششش، بتحبيني
سوسن بحب / بموت فيك
محمد بحب / خلاص سيبلي نفسك و اتأكدي اني مستحيل اذاكي او اوجعك
لمحت الصدق و الحب في عيونه مما خلها تستسلم و اخذها هو يعلمها العشق علي اصوله و طريقته الخاصه اللي مليانه حب
و نسيبهم بقا علشان كده عيب 😜😜
_&_&_&_&_&_&_&_&_&_
عند زين
زين خرج من اوضه حازم بعد ما علم عليه التعليمه الصح و ماشي اتلاقه حبيبته طالعه علي السلم بالعصير و راح ناحيه اوضه حازم، ماسكها بايديه بقوه و اخدها وراحوا على اوضته
زين بغضب و غيره / انت ازاي تسمحي ل حازم يحضنك بالطريقة دي و ازاي تنامي جنبه بالشكل ده، ها فهميني
اسيل بخوف من عصبيته / و فيها إيه يعني يا زين حازم اخويا هو حرام الاخت تنام جنب اخوها او هو يحضنها
زين بدا يهدأ نسبيا علشان ميتعصبش عليها لانه عارف ان هي متعرفش حاجة و كله تخطيط الحقير حازم
زين قرب منها و مسك وشها بايديه و بص ف عينيها اللي بتسحروا
زين بحب / صدقيني يا قلبي غصبا عني، اعمل ايه بحبك و بغير عليكي
اسيل بدموع / بس انت زعقتلي جامد يا زين
زين / يالهوي على زين و علي حلاوه اسم زين اما بيطلع من شفايفك اللي هموت و ادوق طعمها دي
اسيل بصدمه من جراءته / انت بجد قليل الآداب
و سابته و جريت و هي مكسوفه جامد
زين بحب / اه لو تعرفي يا اسيل بحبك قد ايه، بس ربنا يستر من الل جاي
__________&&&&__________
عند رامي و مريم
رامي اخد مريم و راحوا مكان هادي مكانش فيه حد غيرهم بس كانوا الاتنين قاعدين و بيبصوا للقمر
لكن مريم كان نفسها تسأله علي اللي حصل انهارده و سألته بكل غضب
مريم بعصبيه و غيره/ مين اللي انت كنت حضنها انهارده دي
رامي بعصبيه / و انتي مالك
________&&&&&________
روح فاقت و فهد هيموت من القلق عليها
جري عليها و قاله يحب و خوف
فهد بقلق / مالك يا عمري إيه اللي حصلك انا كنت هموت يا قلبي من القلق عليكي
روح بدموع / رامي يا فهد رامي دلوقتي يا حبيبي قلبه مكسور بعد جواز سوسن و انا كنت حاسها بوجعها و سألته و مرداش يقولي
فهد / طب اهدي يا روح، رامي يا روح هو فعلا كان بيحب سوسن لكن دلوقتي قلبها مع حد تاني
روح بصدمه /..
رواية طاقه القدر الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود
الفصل الثامن والثلاثون
مريم بغيره / هي مين اللي كانت انت حضنها انهارده اوي دي
رامي بعصبيه / و انتي مالك
مريم و دموعها على وشك النزول
مريم بدموع / فعلاً عندك حق انا أسفة انا مليش حق اني اسألك
رامي انفجر في الضحك على شكلها و هي حابسه دموعها و شكلها كانت جميله
رامي بضحك / انا اسف ههههه اسف بجد انا بس بهزر معاكي بس انتي دمعتي في ساعتها أوي افتكرتك هتشاكلي و هتتخانقي معايا زي عاويدك
مريم مسحت دموعها و قالتله و هي مدمعه
مريم / علي فكره انت رخم
رامي و قف ضحك و دخلوا علي الخناق كالعادة
رامي بعصبيه / انا رخم
مريم بإستفزاز / اه رخم و غبي و حمار كمان
رامي بعصبيه / انا حمار، ماشي تعالي بقا اما اوريكي الحمار ده هيعمل فيكي ايه
قامت تجري وهو قام و قعد يجري وراها و هي قاعده تضحك عليها و كانوا عاملين زي الأطفال و هم بيلعبوا و شكلهم حلوين اوي
بس رامي افتكر أن مريم حامل وان كده غلط علي الحمل و قعد يزعقله
رامي بزعيق / مريم وقفي، بقولك وقفي يا مريم
مريم فجأه وقفت علشان تعبت و حست ان هي دايخه و كانت هتوقع و رامي جري عليها و لحقها و شألها قبل ما تقع
و مريم لافت ايديها حول رقبته بتلقائيه لانها حست أن هي دايخه جدا
رامي اتعصب من نفسه اوي علشان نسي موضوع الحمل ده و حس بالذنب لأن ممكن الجري ده كانت لا سمح الله ان الجنين يجراله حاجة
رامي بص ل مريم اللي حطت رأسها علي كتفها و هو شايلها و رامي قلبه دق جامد موش عارف ليه، بس حاسس انه عايز يفضل يقرب اكتر من كده عايز ان هي تفضل نايمه علي كتفه كدا، عايز يفضل شايلها كده علي طول، اخدها و قعد علي مكانه تاني و قعدها على رجليه و هي لف ايديها على كتافها و اما اقعد اصبحت هي في حضنه و قاعده على رجليه، كانوا الاتنين تايهين و ف عالم تاني، كانوا حابيين الأحساس اللي هم حاسينوا اوي
همس باسمها و هو في حالة توهان
رامي بهمس / مريم
مريم رفعت وشها و هي مكسوفه جامد و قلبها بيدق
مريم بهمس / نعم يا رامي
رامي غمض عينيها و هو بيسمع اسمه بتلذذ منها، رامي فتح عينيه و بص ف عنيها سأله بحب
رامي / تتجوزيني يا مريم
_&&_&&_&&_&&_&&_&&_
فهد دخل ل يارا و استغراب اما متلقهاش في الاوضة، بس اما سمع صوت الماية ف عرف ان هي بتاخد شاور كان لسه هيخرج بس سمع صوت رسالة جات ل يارا، مسك التليفون و بعدين سابوها تاني و خرج
_&_&_&_&_&_&_&_&_
فهد راخ ل زين اوضته و اتفقوا على حاجة
هنعرفها بعدين
_&&&_&&&_&&&_
يارا خرجت من الحمام و لبست و مسكت التليفون اتلاقت حازم بعتلها رساله فتحتها و قرأته و ضحكت بخبث و رنت على فهد
_&&&&&_&&&&&_&&&&&_
فهد كان رايح علي اوضه روح و فجأه تليفونه رن و كانت يارا و فتح
فهد / ألو، ايوه يا قلبي
يارا بخبث/ ألو، إيه يا حبيبي اخبارك
فهد / تمام يا قلبي، اخبارك انتي إيه، نعرفي انك وحشتيني اوووووووووي يا يارا
يارا بخبث / و انت كمان وحشتني اوي يا فهد و محتجالك اوي يا حبيبي و بعدين دانا عملالك كل الأكل يا حبيبي الل انت بتحبه، إيه هتيجي
فهد / طبعا يا قلبي اديني نص ساعة و هجيلك حالا
فهد قفل مع يارا و بعديه قاعد يبتسم بغموض و دخل اوضه روح
فهد اول ما شاف روح و كانت ماسكها قميص فهد و حضنها
راح فهد ماسكها من وسطها و شدها عليها و قأله بحب
فهد / طب ما تحضنيني انا بدال القميص
فهد لف روح ليه و حضنها جامد اوي اوي لدرجة روح استغربت فهد
فهد رفع وجه ليها و قاله
فهد بحب / تعرفي اني بحبك اوي يا روح موش بس بحبك لا انا بعشقك و يمكن اتخطيت مرحله العشق دي من زمان
روح بقلق / مالك يا فهد حاسة انك متوتر من حاجة و مخبي عني حاجة، مالك يا حبيبي
فهد بغموض / مفيش يا قلبي انا كويس بس انتي وحشاني اوي
فهد اشتال روح و بص ف عنيها و حاسس ان هو اخر مره هيشوف عينها عنده احساس ان هو خايف اوي و ان حضن روح هو امان ليه
فهد فضل في حضن روح كتير معرفش قد ايه بس موش عاوز يطلع من حضنها ابدا
روح كانت حاسه ان قلبها مقبوض اوي و موش عارفه ليه و حاسه ان فهد مخبي عنها حاجة
فهد كان لازم يقوم من حضن روح و قام بالعافيه لانه لازم يروح ل يارا، لم يعلم أنه كان اخر مره سيحضن فيها روح سيحضن روحه اللي نورت حياته و دنيته
قام من علي صدرها و قاله
فهد بغموض / حبيبتي انا لازم امشي دلوقتي ورايا مشوار مهم
روح قلبها اتنفض و اتوجع مره واحده اما فهد قالها ان هو هيمشي
فهد قام و كان لسه جاي يمشي روح مسكت ايديها و هو لف و بصلها
روح بدموع لم تعرف سببها و لكن بتنزل من تلقاء نفسها
روح بدموع / ضروري تمشي خليك معايا
فهد اما شاف دموع روح هو كمان دموعه نزلت و قالها.......
_&_&_&_&_&_&_&_&_&_
رامي / تتجوزيني يا مريم
مريم قامت من علي رجل رامي ووقفت و اديته ضهرها و قعدت تعيط جامد اوي و رامي قلق عليها و لفها ليه و اخده في حضنه و قاعده مره تانيه علي رجله
رامي بحنان / مالك يا مريم بتعيطي ليه موش عايزه تتجوزيني خلاص براحتك بس ارجوكي متعيطيش
مريم رفعت وشها اللي كله دموع ل رامي و قالتلها
مريم بدموع / انت ذنبك ايه علشان تدبس فيا، انت ذنبك إيه انك تأخد بنت حد لمسها قبلك، لا و كمان حامل، اسفة يا رامي اني حطيتك ف الموقف ده، اسفه ان انهارده انت سيبت حبيبتك بسببي
رامي قاطعه و قاله
رامي / اششش انتي مجنونه و انا مسبتش حد يا مريم احنا كان لازم نسيب بعض طب تعرفي ايه اللي حصل انهارده معايا انا و هي موش هتصدقي، تحبي احكيلك
مريم هزت رأسها بمعني ايوه، و رامي افتكر اما كان مع سوسن و الكلام الل هم قالوا
فلاش باك /
بعد ما رامي استأذن من محمد و اخد سوسن بعيد شويه عنهم قاعدوا هم الاتنين ف رامي بص ل سوسن و هي بصتله كتير اوي و مره واحدة انفجروا هم الاتنين من الضحك
رامي بضحك/ حبتيها
سوسن هزت رأسها و قالت / ايوه يا رامي حبيته حبيت شهامته حبيت رجولته حبيت حنيته بصراحة يا رامي حبيت كل حاجة فيه
رامي بص ل محمد و مريم اللي كانوا هيموتوا من الغيره و رجع بص ل سوسن و قاله
رامي / هو فعلا يتحب يا سوسن، محمد طيب اوي اوعي تزعليه يا سوسن هو ميستهلش منك كدا ابدا
سوسن بصتلها و قالتلها/ عندك حق يا رامي بس قولي وانت ازاي وقعت كدا بالسرعة دي
رامي بصله بعدم فهم و قاله
رامي / قصدك على إيه
سوسن بصت ل مريم و رجعت بصت ل رامي و قالتلها
سوسن / قصدي على الل واقفه هناك دي و هتموت من الغيره و حاسها عايزه تيجي تضربني و تشدني من شعري
رامي بص ل مريم و اتلاقها فعلا متعصبه اوي و قال ف نفسه
رامي بداخله / معقوله يا مريم تكوني بتحبيني و بتغيري عليا زي ما سوسن بتقول و لا عصبيتك دي علشان إيه يا تري
رامي فاق علي صوت سوسن و هي بتقولها
سوسن / روحت فين
رامي بصلها / معاكي يا سوسن هروح فين يعني
سكت شويه و رجع قالها
رامي بحيره / معقوله يا سوسن اللي كان بينا ده مكنش حب و كان بس مجرد تعلق ببعض، انا بجد معتش فاهم حاجه
سوسن كملت و قالت
سوسن / او ممكن يكون تعود علشان احنا مع بعض من صغرنا او ممكن يكون حب اخوه مثلا لكن احنا افتكرنها حاجة تانيه
رامي هز رأسه و قاله / ممكن فعلا
بقولك يلا قومي علشان هم الاتنين بقوا علي آخرهم و كمان مينفعش افضل معاكي كتير كدا علشان محمد
سوسن بحب/ رامي انت اخويا و هتفضل طول عمرك كده و هتفضل كالعادة انت مركز اسراري
و بعدين كملت ب مرح
سوسن بمرح / و اللي موش عاجبه يخبط رأسه في اجدع حيط
رامي ضحك / يلا يا مجنونه قومي علشان حاسس انه خلاص محمد شويه و هيقوم يضربني و يبق عامل شبه فهد مبيخلنيش احضن روح الل بالعافية
سوسن ضحكت و قالت/ معقوله طب ليه
رامي بضحك / غيره بقا هتعملي إيه
سوسن بإستغراب/ بس انت اخوها هيغير منك ليه
رامي /الحب و الغيره يا سوسن ميعرفوش قريب من غريب هم يعرفوا بس ان لو حد لمس شخص انتي بتحبيها موش هتستحملي حد تاني يحط ايديه عليه
فهد سرح و افتكر
رامي افتكر اما حازم كان بيحط رجليه علي رجل مريم و هو ازاي مستحملش و كمان اما فهد حكي ان هو هيجوزها ل واحد صاحبه و هو مستحملش ساعتها أيضا
باك
رامي / بس يا ستي واداي كل اللي حصل
مريم / يعني انتوا موش زعلانين علشان سبتوا بعض
رامي هز راسه بمعنى لا و هي فرحت اوي، و قاله
رامي بهمس / مريم
مريم / نعم
رامي بتوهان و هيام / بحبك
_&_&_&_&_&_&_&_&_
عند محمد و سوسن قضوا ليله جميله تعبر عن حبهم لبعض و سوسن اكتشف ان هي موش بس حبت محمد لا و كمان عشقته ف يا تري هتدوم السعادة ما بينهم ولا للقدر رأي أخر
___&_&_&_&_&_&_&_&____
فهد راح ل يارا الاوضه اللي كانت مزينه بأكمل وجه، ورد و شموع و طرابيزه عليها ألذ و اطيب أكل و كمان يارا كانت لبسه قميص يبين اكتر ما هو ساتر جسدها و ماشيه بإغراء تجاه فهد و رحت حضنته بقوه
يارا / وحشتني اوي يا حبيبي
فهد / و انتي كمان
يارا /طب تعال
يارا اخدت فهد و شغلت مزيكا و اديتله عصير و شربتهوله و طلبت منه ان هو يرقص معاه سلو و هو وافق
فهد و يارا بيرقصوا و فجأه فهد كأنه حاسس ان هو بيدوخ و رأسه لفت و حاسس ان هو هيقع فجأه يارا مسكته و قالتله
يارا / مالك حبيبي، فيك حاجة
فهد ب دوخه / لا يا يارا انا كويس
يارا راحت جابت ورق من تحت المخده و قالت ل فهد
يارا بخبث / ممكن يا حبيبي تمضي هنا علي الورقة دي
و بالفعل فهد و هو ف حاله التوهان و الدوخه اخد الورق ووقعها
يارا اخدت الورق و ابتسمت بخبث و قعدت علي رجل فهد و قالتلها بإغراء
يارا / دلوقتي يا حبيبي لازم تأكل و انا هأكلك بإيدي
و بالفعل يارا أكلت فهد كل الأكل و هو حاسس ان هو دايخ و فجأه يارا قامت من علي رجل فهد و هو حاسس ان هو دايخ و غزه في بطنه و حاسس ان ريقه ناشف و عينيه مزغلله و بيشوف كل حاجة تشاش، قرب ع الماية اللي علي الطرابيزه علشان يشرب و اتلاق اللي فجأه بيشيل الماية من ايديها و بيوقعها علي الارض
فهد حاسس ان نفسها بيروح منها و الغزه اللي ف بطنها بتكبر اكتر و اكتر بيرفع رأسها و اتفاجا ب حازم و يارا واقفين جنب بعض و حضنين بعض
فهد بيحس ان الدنيا كله بقت سودا و بيلتقط انفاسه الأخيره
و بيبص ل حازم اللي قاعد يضحك ضحكه كله خبث و شر
فهد بصوت مذبوح / ل ي ه ي يا ح حازم دانتا ا خو يا ليه
حازم بغضب نزل ل فهد اللي كان وقع علي الأرض و قاله
حازم بكره / علشان بكرهك يا فهد و بكره عيلتك كلها و بكرهكوا كلكوا و مسك الاوراق اللي يارا مضت فهد عليها و قاله
حازم بكره و شر / شوفت يا فهد شوفت انت عملت ايه، انت دلوقتي اتنازلتلي علي أملاكك كلها ليا و كل حاجة كانت بإسمك بقت بإسمي و دلوقتي انت هترتاح يا فهد من الدنيا كلها و هتقابل رب كريم
و بعديه قال بسخرية
مع السلامه يا يا اخويا لأنه شكل السم اللي كان ف الأكل عمل مفعوله خلاص و انت هتموت و بعدين حازم بص ل يارا و بص ل جسمها بنظره مثيره و هي راحت وحضنت حازم بقوه و باسوا بعض و حازم بص ل فهد و قاله
حازم بخبث / عن اذنك يا فهد موت انت براحتك اما انا و حبيبه قلبي نحتفل بنصرنا
و بالفعل اخد يارا و اشتاله و فعلوا ما حرمها الله و لم يهتموا بالذي واقع جنبهم و بيحتضر و بيلتقط انفاسه الأخيرة و كمان شايف مراته ف حضن اخوه
ياله من ابشع موته و ابشع صدمه يتلاقها الإنسان في حياته
فهد مصدوم من حازم و يارا عمره ما كان متوقع كده و كمان بيفكر في روح و اللي هيحصله من بعدها و حس بنفسها خلاص راح و حاول يفتح عينيه و قال
فهد / اشهد ان لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
فهد بتحضير و اخر حاجة قالها
فهد / روح
روح كانت نايمه في اوضته و قامت مره واحده مفزوعه و صرخت صرخه هزت جدران القصر
روح / فهههههههههههد
رواية طاقه القدر الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود
الفصل التاسع والثلاثون
رامي بتوهان / مريم
مريم / نعم
رامي بحب / بحبك
مريم انصدمت اما سمعت كلمة رامي و حست بتشنج في جسمها و اترعشت و هي بين ايديها، و كانت مكسوفه جداً و حطت وشها في الأرض و دقات قلبها كانت مسموعة، رامي رفع وشها ليه و قالها
رامي بحنان / مريم موش معني ان انا قولتلك بحبك ان انتي لازم تبادليني نفس الشعور، انا عارف انك لسه موش قادره تتخطي اللي حصل معاكي، بس صدقيني يا مريم من أول يوم شفتك فيها و انا كنت حسيت ب حاجة تجاهك، بس طردت الفكرة من رأسي فوراً لاني كنت فاكر اني بحب سوسن وقتها، لكن يوم ما خبطت فيكي و انا كنت نازل من علي السلم بردك حسيت نفس الإحساس تاني و نفضتها بردك من رأسي، و كنت يوميها مبسوط علشان بقينا يوميها أصدقاء كنت ماشي مبسوط اوي و مكنتش عارف سبب انبساطي إيه، لكن اما رجعت من بره يوميها و شوفتك و انتي خارجه من اوضه حازم بالشكل اللي انتي كنت خارجة بيها كان غضب الدنيا كلها اتجمعت فيا يوميها و حاولت اسيطر على غضبي و مروحش اقتل حازم وقتها و كان عندي احساس ان انا كان نفسي اعمل كده بس مسكت نفسي بالعافيه و لاقيت رجلي بتجري وراكي
و رامي بص ل مريم اللي الدموع مغرقه وشها و بتفتكر معاه ب أسوأ ليله حصلت في حياتها، و بعديه رامي حط ايديه الاتنين علي وشها و كمل و قالها
رامي بحب / اما وصلت عندك ولاقيتك مموته نفسك من العييط مقدرتش استحمل عياطك، و كان نفسي وقتها ان كل وجعك يبق ملكي انا وانك متزعليش ابدا، و لاقيت نفسي بمشي وراكي خطوه بخطوه و حاسس ان انا لازم اكون أمانك، هتصدقي لو قلتلك اني كنت حسك انك بنتي موش بس صحبتي، و يوم ما انتي كنتي ناوي تقتلي حازم، خوفت عليكي اوي ل تودي نفسك في داهيه بسبب الحقير ده و ان انا ازاي هعيش من بعدك ازاي يا مريم، و يوم ما كنا انا و انتي علي سطح و انا منهار و لاقيتك جنبي موش كده و بس و كنا نايمين في حضن بعض، صح كنت نايم منهار و
زعلان لكن اول اما صحيت و لاقيتك يا مريم في حضني كل زعلي اتبخر في ثانية، و موش كده و بس يوميها يا مريم انا مقدرتش اسيطر في مشاعري نحيتك، كان كل ما انتي بتكلمي ببص ل شفايفك و جالي دقه في قلبي جامده و كانت بتقولي اني ادوق طعم شفايفك اللي جننتني يوميها و فضلت اتغلب علي قلبي بس العكس اللي حصل وقلبي هو اللي قدر يتغلب على عقلي ، و دوقت الجنه يا مريم دوقتها من شفايفك اللي خلتني طاير في السماء مع السحاب و اما فوقت، فوقت علي كلامك اللي خلاني اكره نفسي أوي يا مريم و قررت ان انسي الإحساس اللي بيخليني انجذبلك ده و اما نزلت علي الفطار يوميها قررت اتجاهلك لكن للأسف مقدرتش و بصيت عليك ساعة اما الكلب حازم بيمشي رجلها علي رجليكي، اما شافته و هو بيعمل كده اتجننت حسيت ان انا عايز اولع فيه يوميها و حسيت ان انتي ملكية خاصة ليا انا و بس، و اما طلعت اجيب تليفوني و نزلت لاقيتك مغمي عليكي قلبي وقع مني و حسيت وقتها انه كان ممكن يجرالي حاجة لو انتي حصلك حاجة و اما الدكتور قال انتي حامل، اتشهدت ساعته علشان الكل هيفكرك غلط و علشان سمعتك و انا ساعته مكنتش هقدر اتحمل حد يجيب سيرتك بأي كلمه، علشان كده انا قولت علي اللي ف بطنك انه يكون ابني انا و فعلا يا مريم سوا انتي وفقتي ولا لا اللي ف بطنك ده هعتبره ابني يا مريم و انا اللي هربيها
كان رامي بيحكي و مريم علي رجليه و هو ماسك وشها بإيديه و بيمسح دموعها اللي بتنزل بغزارة من كلام و حب رامي ليها ،رامي نزل ايديها و حطها علي بطنها و قالها
رامي بحب/ تعرفي يا مريم انا حبيت اللي في بطنك ده من قبل ما يجي، بجد بحسه مني تعرفي يا مريم ان انا كمان قررت الأسماء هتكون إيه
رفع ايديها مره تانيه علي وجهها و سأله برقه
رامي برقه / عايزه تعرفي انا هسمي اولادنا إيه
مريم هزت رأسها بمعني أيوه... و دموعها تنزل بغزاره
رامي بحب/ لو جت بنت هسميها روح... و لو جاه و لد هسميها مراد... و بعدين قال بفرحه و حماس
رامي بفرحه/هاه إيه رأيك حلوين صح
مريم بفرحه / حلوين.. حلوين اوي يا حبيبي
رامي هز رأسه و فجأة بصلها و قأله بعدم تصديق
رامي / انتي قولتي إيه
مريم بحب و هي بصه ل عيوان رامي اللي هو اول مره تكتشف ان هم حلوين اوي كده و ان هم سحروها... مريم قربت ل رامي لدرجة انفاسهم اختلطت في بعض.... و اتجرأت وحطت ايديها على وش رامي... و هو غمض عينيه علشان يحس بلمساتها اللي دوبته.... و فاق و فتح عينيه و اندهش اما اتلاق مريم حطت شفايفها على شفايفه و باستها برقه و بعدت و همست جنب ودنها بالظبط مما خلاه حصونها تنهار و قالتلها
مريم بحب / رامي أنا بحبك... انت حبيبي و هتفضل حبيبي لاخر يوم في عمري... انا بحبك اوي
رامي و مريم حضنوا بعض و نسوا الدنيا و كل اللي فيها.... و الاتنين مبسوطين لحبهم ل بعض
❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️
روح قامت مفزوعه من النوم و لم تعرف السبب بس كانت مرعوبه علي فهد و حست كأن نفسها كان بيروح منها، قامت و اتوضت و صلت و الدموع كانت بتنزل و لم تعرف سببها و قاعدت تدعي أن ربنا يحمي فهدها و ان ربنا يناجيها من كل شر
❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️
عند فهد خلاص النفس راح و قابل رب كريم و اخر حاجة نطقها هو الشهادة و اسم روح روحها الذي يعشقها روح الفهد 😥😥😥
روح أيضا قلقها علي فهد مقلش بالعكس ده زاد عن الاول بكتير... خرجت من اوضتها و كانت بتجري زي الطفلة الضايعه اللي بتنادي علي أبوه و تايهه منها
كانت بتجري و بتنادي بعلو صوته
روح بضياع / فهد....فهد... فهههههههههههد
زين و كل العائلة طلعت علي صوت روح اللي عامله زي المجنونه و بتنادي بإسم حبيبها... حتي حازم و ر يارا طلعوا كل واحد فيهم من اوضته و عاملين نفسهم موش فاهمين حاجة و طلعين و مخضوضين تمامآ
(ربنا يخدهم يارب 🤲)
و روح مره واحده وقفت صريخ علي صوت عربية جت من بره و روح قالت
روح / ده اكيد فهد حبيبي جاه انا لازم اروحلها
جرت من قدامهم و نزلت علي السلم موش عارفة ازاي نزلت اصلا... لكن كل همها ان هي تشوف فهدها كويس و بخير... وقفت مره واحدة اما اتلاقت اكتر من خمس رجالة شايلين فهد و جسمها ووشه كله دم
صدمة ألجمت الكل و بالأخص روح و الحاجه زينب و أسيل و زين
زين جري علي صاحبها و اخوها و شالها من الشباب بدموع و عييط جامد
الحاجة زينب اول ما شافت ابنها داخل عليها و مليان دم وقعت واغمي عليها و أسيل جرت عليها بخوف و تبكي بغزاره أيضا علي اخيه و اباها و سندها فهد
اما حازم و يارا كانوا يبتسموا بخبث على نجاح خطتهم و ان هم مشوها زي ما هم عاوزين و فعلوا موت فهد كأنه حادث و ان لم يتوقع أحد انه مات تأسير السم لانهم كانوا حراسين علي نجاح خطتهم و بالفعل نجحت
مريم و رامي دخلوا مبسوطين من باب القصر و ايديهم في ايد بعض و اتصدموا امل شافوا فهد بالحاله دي، مريم جريت علي فهد الذي تعتبرها اباها الحقيقي و لم لا و هو الذي رباها و كان الأب الحقيقي لها.... و كذلك رامي لم يصدق الذي يشاهدها و ان ازاي فهد حصل معاه كده و هو كان معاها انهارده الصبح في المكتب و كلن حاضنها حضن الاب الحقيقي لابنه و الذي احساها رامي من فهد الذي انتشاله هو و اخته من عذاب مرات الأب الذي كانوا يعانوا منهم.... رفع عينيه اللي مليان دموع إلي أختها الذي تعشق جوزها لكن استغراب اما شاف هيئه روح و قلق عليها بشده
اما روح دي كانت في وادي تاني خالص و دخلت في حاله خلت الكل قلبها يوجعها أيضا جنب الحزن اللي هم حاسينوا بفقد اكتر شخص في حياتهم
روح بهستريه / لالالالا اكيد فيه حاجة غلط... اكيد ده موش فهد... فهد حبيبي قالي ان هو موش هيتأخر عليا و انه هيجي بسرعه... اكيد ده موش فهد....فهد حبيبي هيجي دلوقتي
رامي جري علي اخته و هو قلقان عليها و أيضا حزين علي فهد و اخدها في حضنها و هي فضلت تتكلم بهستريه اكتر من ساعتين في حضن اخوه و بعديه سحابه سوداء نزلت علي عينيه مما خلاها تستلم للاغماء
😥😥😥😥😥😥😥😥
زين... و رامي بعد ما دخل روح اوضتها و خله مريم تقعد معاها لغاية اما روح تفوق ل تعمل في نفسها حاجة
وراحوا ل يتم اخر طقوس في دفن فهد الشناوي
زين و رامي مكانوش راضيين يدخلوا حد عند فهد اللي دخل يغتسل و يحطوها في نحشوها للأبد مردواش يخلوا حد يدخل و لا هم أيضا دخلوا لانهم موش هيتحملوا يشوفوا و هو يغتسل و يشوفوها لآخر مره .... كان القصر عباره عن كميه حزن رهيبه على موت كبير البلد فهد الشناوي.... و كانت البلد بأكمله حزينه علي كبيرهم فهد😥😥😥😥😥😥
رحيم و علي و مراد و جاسر وصلوا و لم يصدقوا ما سمعوا عن فهد و كانوا منهارين تماماً عن صاحب عمرهم
و أيضا حور و هبه و ياسمين و نورا طلعوا ل روح اللي من ساعة الخبر رفضها تفتح عينيها او تأخد نفسها بإنتظام و البنات كلها خافت عليها و حسوا ان روح دخلت في غيبوبه و مستنيتاه تصحها و للأسف لم تصحها من غيوبيبته بعد، و يا عالم هتصحها و لا هتروح أيضا ل فهدها
😥😥😥😥😥😥😥😥😥
الشباب راحوا كلهم و دفنوا فهد و حتي الآن لم يصدقوا ان فهد مات و كانت الشباب و زين و رامي لسه موش فايقين من الصدمه بس لازم يفوقوا لان ده قضاء ربنا و لازم يبقوا اقوي علشان العائلة
زين لازم يكون قوي علشان مرات خالها و حبيبتها أيضا.... و رامي لازم يكون أقوى علشان روح و مريم
و دعوا ل فهد وودعوا و قرواله الفاتحه وراحوا كلهم ل قصر الشناوي اللي خلاص كبيرهم مات و معتش قصر
عدي اسبوع علي وفاه فهد و كانت حالة روح تصحه دايما تصرخ على فهد و يدولها حقنه مهدئه و تنام مره أخرى
و أيضا مامته اللي من ساعة ما عرفت اللي حصل لابنه و هي ملتزمه الفراش و مريضة و أسيل جنبها منهاره علي أخوها و أيضا مامتها
مريم جنب روح هي و رامي طول الوقت و مبيفرقوهاش و خايفين عليه لانه بقالها اسبوع عايشه علي المهدئات و خايفين لا تبق كده للأبد
حازم و يارا عايشين حياتهم و مقاضينه احتفال و يفعلوا ما حرمه الله و مستنين ان الوصية تتفتح بفارغ الصبر علشان العائلة تكتشف ان فهد كاتبلهم كل املاكها بإسم حازم و مستني اليوم ده بفارغ الصبر علشان يطرد كل اللي في البيت و ميسبش حد
اما يارا ف كانت مبسوطه بشده و مفكرها ان خلاص الحياه ضحكتلها و حازم هيغرقها دهب و فلوس
لم تعرف هذه الغبيه ان عقاب الله اشد و اقوي في الآخرة و ان موتها سيكون ميته شنيعه لكن الصبر له حدود
و اخيرا جاه اليوم اللي معاد الوصية تنفتح و كل العائله متجمعه بعد محايله من زين و رامي ان الكل لازم يكون قاعد
و الحاجه زينب حاولت علي قد ما تقدر ان تفضل قاعده و تعرف ابنها فلذه قلبها كاتب إيه في وصيتها و كانت الصدمه من نصيب....
رواية طاقه القدر الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود
الفصل العاشر
روح نزلت مع اسيل و دخلت معاه ل سفره الطعام
فهد اول ما حس بخطوات روح قام بسرعه علشان يشوفه بالفستان لكن اول ما لف وشفها اتسمر مكانه من جماله الطاغي
قربت منه و هو في عالم آخر تماما و قالتله بصوت رقيق و منخفض
روح / فهد ممكن نروح على طول ل رامي انا موش عايزه افطر انا عايزه افطر مع رامي، ممكن
فهد بدون وعي / دانتي تؤمري و انا عليا اقول حاضر و بس
الكل اتصدم من تغير فهد و بالأخص يارا اللي كانت قاعده هتفرقع من الغيظ
فهد راح اخد مفاتيحه من على السفره و اتفاجأ ب روح اللي راحت قدام والدته و انحنت ل مستواه و باست ايديه و قالتله
روح / بعد اذن حضرتك يا ست الكل ممكن اخرج مع فهد مشوار و هنرجع على طول
الحاجه زينب بحب اللي دخلت قلبه من اول مره شافته فيها
رتبت على كتفه برقه و حنيه و قالتله
الحاجة زينب / يا حبيبتي بدال جوزك معاكي مفيش داعي تاخدي اذني
روح بحب / جوزي على عيني و على راسي طبعا بس انتي هنا كبيره البيت ده و المفروض اخد اذنك انتي الأول، صح
الحاجه زينب / ربنا يجبر بخاطرك يا بنتي
روح بحب / الله حلوه اوي منك كلمه بنتي، ممكن تناديلي بيه تاني
الحاجه زينب بحب / بنتي و حبيبتي و مرات ابني كمان
روح بحب / و انتي احلى حماه و احلي ام كمان
يارا واقفه مصدومه لأن ولا مره حماته اتعملت معاه بكل الحب ده
عكس فهد اللي كان واقف حاسس بالفخر لأن روح مراته و استغرب ان عمره ما شاف ولا مره يارا عملت كده طول العشر سنين اللي هم متجوزين فيها و لا عمره اما جت تخرج استاذنت ولا مره، كل يوم عن يوم يكتشف و يشوف الفرق بين روح و يارا
فاق على صوت الحاجة زينب و هي بتقوله
الحاجة زينب / خلي بالك من مراتك يا فهد
فهد بحب / في قلبي يا أمي
يارا اصدمت من كلمه فهد و حست أن روح بقت خطر عليه و على مكانته في القصر
و أقسمت في داخله أن هي لازم تتخلص منه باسراع وقت
فهد اخد روح و فتحله باب السيارة و قاعده جنبه و لف و ركب الجنب التاني و بصله بكل حب و قاله
فهد / روح اربطي الحزام
روح بتبص جنبه بس هي موش عارفة اصلا يعني ايه حزام و لا فين اصلا الحزام ده
فهد بصله بحب و قرب منه و جاب الحزام و ربطهوله و كان قريب منه جدا و قاله بتوهان
فهد / ممكن اسألك سؤال؟
روح بعفويه / طبعا يا حبيبي
فهد بذهول / انا، انا حبيبك يا روح!
روح بخجل و بصوت منخفض / حبيبي و قلبي و كل حاجة حلوة حصلت في حياتي و انت كمان بتكون فهدي انا
فهد مقدرش يتملك نفسه من كل المشاعر الحلوه دي و خلاص و بدون لا وعي قرب اكتر و قبل قبله الحياه بالنسبه إله هكذا سما قبلته ل روح
روح خجلت بشده من فعلت فهد و بالأخص انهم في العربيه و الحرس حواليهم و زقته برقه
فهد فصل قبلته بالعافيه و قاله بصوت متحشرج / يخربيتك معتش فيا عقل بسببك جننتيني يا شيخه حرام عليكي، هتعملي فيا ايه اكتر من كده
روح باحراج / فهد ابعد شويه الناس حوالين
فهد بحب / و ايه يعني انتي مراتي حلالي اعمل اللي انا عاوزه و بعدين متخافيش العربيه اللي بره ميشوفش اللي جواه بيعمل ايه و غمزله و قاله / ما تجيبي كمان بوسه
و كان على وشك قبلها مره اخرى بس روح وقفته و قالتله
روح / احم احم، الا صحيح هو ايه السؤال اللي انت كنت عايز تسالوا
فهد برقه / كنت عايز اقولك هو انتي كل يوم بتحلوي عن الاول ليه
روح بخجل / عيونك اللي حلوه
فهد بحب / و الله ما في حد احلي منك انت يا قمر انت
فهد شغل العربيه و مد ايده ل روح و شدها اخده في حضنه و هو بيسوق و مبسوط اوي و لأول مرة في حياته يحس بالسعاده دي
و كان في نفس الوقت رامي خلص الفطار و راح علشان يمسح ارضيه البيت زي ما مرات ابوه طلبت
رامي كان بيترعش من المايه اللي مرات ابوه دلقته عليه و قاعد يعطس جامد و هو بيمسح
كل هذا تحت أنظار محبوبته سوسن اللي مموت نفسها من العياط علشانه
رامي قعد يعطس جامد و خلاص معتش قادر و داخ و كان خلاص هيغمي عليه بس اللي فوقه جردل مايه تاني سقعان اندلق للأسف عليه من مرات الأب الظالمه اللي مسيره تقع في شر أعمالها
رامي فاق و قعد يمسح في الأرض
فهد و رواح وصلوا و نزلوا و هم الاتنين تحت أنظار الناس، فيهم اللي بيدعي و فيهم اللي بيحسد و فيهم اللي بيبصوا نظره إعجاب لكل واحد منهم
عند فهد شاف الشباب كلهم بيبصوا ل روح بصه اعجاب شدها من خصرها و مشها جنبه كأنه يعلن أنه ملكيته الخاصه مما جعل الشباب يخافوا و يبصوا في الأرض من بصه الفهد الغاضب
و عند روح اما اتلاقت بنات و ستات كتير و سمعت اللي قالت عليه حلو و سمعت اللي قالت عليه مز مما خلها تغار و مسكت في فهد جامد اللي استغرب بس في نفس الوقت مبسوط من غيراته
و صلوا عند الباب اللي كان مفتوح و فهد باصله و قاله
فهد / روح ادخلي انتي الأول علشان لو حد قاعد جواه براحته ولا حاجة و لا حد من اخواتك مثلا قالع طرحته ولا حاجة
روح بصتله بإعجاب شديد و قالتله
روح / ماشي هدخل و اقولهم يلبسوا و اطلعلك
روح دخلت مبسوطه لأنه هتشوف أخواتها و رامي لكن انصعقت اما شافت اخوه حبيبها تؤامها بيمسح الأرض اتسمرت مكانه و قعدت تعيط عليه و هي شايفه ان هو مبلول و بيترعش و هو بيمسح و انصعقت اكتر اما شافت صفيه و هي بتجيب الكرباج علشان تضربه
صفيه جايه تضرب في رامي و تقوله / ما تمسح كويس يا كلب
فجأه اتلقت اللي زقته ووقعتها على الأرض
صفيه بتبص و تشوف مين اللي تتجرأ و زقها اتلقتها روح اللي جرت على اخوه تقومه و حضنته بكل قوه و قعدوا هم الاتنين يعيطوا على حالهم
و فجأه صفيه قامت و مسكت الكرباج من على الأرض و ضربت بيه روح و رامي سوا مما خلي صرخه روح و رامي تطلع من الألم
فهد اول ما سمع صوت روح بتصرخ قلبه انخلع عليه و دخل البيت جرى و انصدم اما شاف روح حضنه اخوه رامي و بيعيطوا من الوجع و رامي لف روح و هو حضنه علشان ياخد الضرب هو بدالها
و صفيه كانت هتضرب مره تانيه بس اتلقت ايد حديد مسكت الكرباج، بتبص وراه اتلق وحش غاضب و نظراته تحرق الكل
صفيه خافت اوي اما شافت فهد قدامها ولا لم و هو كبير البلد و اللي بيحكمه و أكثرهم غناء
فهد قاله و هو بيجز على أسنانه بغضب / انتي ازاي تجرأي و ترفعي ايديك على مرات فهد الشناوي، فهميني ازاي جاتلك الجراءه تعملي كده
صفيه بخوف حاولت تغير الموضوع علشان فهد ينسا اللي شافه و قالتله / فهد بيه، ازاي حضرتك يا ابني، مبروك يا عريس
فهد بكل غضب كان لسه جاي يرد عليه بس روح اترجته انه يعدي الموضوع و ميعملش مشاكل
و قال بكل غضب / رامي يلا روح غير هدومك و تعال معانا يلا
فجأه اجي الحاج محمود من الأرض لأنه نسا حاجة في البيت و رجع ياخده يليته رجع قبل روح و فهد، و سأل فهد بدهشه
الحاج محمود / هتاخد رامي و تروح فين يا فهد
وجه فهد الحاج محمود بغضب و قاله
فهد / هاخده معايا القصر هيشتغل معايا محتاجها معايا
الحاج محمود / بس يا فهد بيه
فهد بغضب من صفيه و قاله بحده
فهد / انا قولت كلمه و بتنهاش يا عم محمود
عم محمود بحرج / اكيد طبعا يا فهد بيه حضرتك كلمتك واحده
و رجع بص ل بنته اللي بيشوفه ل اول مره لابسه حقيقي زي الناس و بصله بكل حب و راح اخده في حضنه و روح اتوجعت كتير لأنه ضغط على جسمه جامد بس مبينتش
بس فهد و رامي حسوا بيه
فهد بلهفه / براحه عليه شويه يا عم محمود
العم محمود باستغراب / براحه عليه من ايه يا فهد يا ابني دانا بحضنه
روح بسرعه ردت علي ابوه خافت أن فهد يقولوا على صفيه فف ردت بسرعه و قالت
روح / اصل يا بابا وقعت على ضهري امبارح ف علشان كده فهد بس قلقان شويه
فهد بص ل روح بصه ناريه لأنه خبت على ابوه و خليته هو كمان يخبي و روح بصت ل فهد بصه رجاء أن هو ميقولش حاجة
و بعد كده العم محمود بص لابنه رامي اللي كله مبلول و بيترعش و سأله باستغراب
العم محمود / مالك يا رامي يا ابني و مالك واقف مبلول ليه كده و كاشش في بعضك
صفيه اتوترت و خافت بزيارة عن خوفه من بصت فهد النارية ليه
و رامي قال / مفيش يا بابا دانا كنت بدخل مايه علشان استحما ووقعت الجردل عليا و أما سمعت صوت روح خرجت و نسيت اني مبلول
فهد زفر بغضب من روح و رامي اللي بيخلصوا مرات ابوهم و هي بتعذبهم بالشكل ده
العم محمود قال ل رامي / و كالعادة نسيت نفسك اما سمعت صوت روح و حضنته و بليتها هي كمان بالشكل ده صح
رامي برعشه في جسدها و كاد أن يغمى عليه من الوجع بس اتماسك و قال لابوه / ايوه صح
العم محمود / طب يلا روح البس ل تاخد برد و جهز حاجتك يلا بدال هتروح مع جوز اختك
رامي هز راسه وراح يغير هدومه
رامي دخل يغير هدومه و فهد و روح قعدوا و الحاج محمود كمان راح يغير هدومه و البنات وصفيه راحوا يجهزوا الغداء ل روح اللي هي كانت بتخدمهم فعلا سبحان مغير الاحوال
روح قلقت على اخوه رامي لأنه حاسه بيه و متأكده انه بيتوجع فقالت ل فهد
روح / ممكن اسيبك بس ثانيه اروح اشوف رامي
فهد كان نفسه يشوف الاوضه اللي روح كانت بتنام فيه هي و رامي و قاله
فهد / لا انا هاجي معاكي يلا قومي
روح بخوف / بس
فهد شد روح و راحوا على اوضتهم و انصدم اما شافه و هز راسه بعدم تصديق أن هي كانت بتنام هنا هي و رامي