تحميل رواية «طالبتي اليتيمة» PDF
بقلم مصطفى جابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ طالبتي اليتيمة بقلم مصطفى جابر.
رواية طالبتي اليتيمة الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر
ر
إنت بتقول إيه يا جدي؟انت عايزني أتجوز بنت الخدامة بتاعتنا عاوز حفيدك الدكتور يتجوز واحده زي دي؟انت عاسز الناس تقول عليا اي ولا زملائي هيبصولي ازاي؟
الجد بهدوء : خف صوتك يا آدم وأتكلم كويس هيا مش بنت خدامة دي بنت ست الستات... أمها كانت بتخدمني وبتراعي ربنا فيا أكتر من ناس كتير من دمي رميني ولا بيسألوا فيا.
آدم بحدة: بس برضه في النهاية خدامة وبتاخد فلوس علي خدمتها ليك يا جدي وبعدينيا جدي ممكن تجوزها لأي حد غيري.. لكن انا مينفعش.. أنا دكتور معروف وليا سمعة ومكانة وناس بتحترمني هيقولو عليا اي لما يلاقوني متجوز بنت الخدامة؟ طب إزاي هينفع أقولهم مراتي طالبة عندي في الكلية.. طب سيبك من كل ده انت نسيت اني يعتبر خاطب يا جدي؟
الجد يضرب بالعصايا على الأرض: اسمعني للآخر يا ادم وبعد كده قرر البنت دي بقت يتيمة أمها ماتت وملهاش حد في الدنيا غيرنا ومينفعش نسيبها تترمي في الشارع وأنا شايفك جوزها وهتكون سند ليها زي ما كنت دايمًا سندي وهيا بنت محترمة ومتعلمة .
آدم بعصبية: سند إيه يا جدي إنت كده بتضيع مستقبلي بإيدك وبتربطني بواحدة مش من مستوانا ولا من عالمنا ولا حتي هتفهمني وتفكيرها مش هيبقي زي تفكيري أنا مش هقبل ده مستحيل.
الجد بعصبية : هتقبل غصب عنك يا آدم مش كل حاجة في الدنيا بالمستوى والفلوس... أمها كانت أشرف من عشرين واحدة من الطبقة اللي بتقول عليها دي وعايز تتجوز منها والبنت دي لو ما فيهاش خير أنا ما كنتش اخترتها ليك.
آدم بغضب: خير؟ إنت عارفها يا جدي دي طالبة عندي في الكلية ولابسه شوال علي وشها انا مش هتجوزها يا جدي مش هتجوزها ومهما حصل مش هغيّر كلامي.
الجد يقف بعصبيته وهيبته: يبقى تطلع برا بيتي يا آدم لأنيمش بربي في بيتي راجل قلبه حجر...يا تسمع كلامي والبنت دي تبقي مراتك يا تطلع برا البيت ده ومش هعتبرك حفيدي ولا اعرفك وده قراري الأخير.
....في الصالون كانت قاعدة بدموع وهيا سامعة صوت الجد بيعلي جوّا المكتب...شويه والباب يتفتح بعنف وآدم بغضب
آدم بغضب: إنتي مبسوطة دلوقتي وانتي شايفه جدي بيضغط عليا علشان اتجوزك؟ هو ده اللي كنتي بتخططتيله صح؟
حورية بخوف: لا والله يا دكتور أنا ما طلبتش من...
آدم قاطعها بعنف: اسكتي ما تنطقيش بحرف... أنا عارف اللي زيك بيفكرو ازاي..اللي زيك بيلعبوا على العطف دموع ويبانو مساكين لحد ما تاخدو اللي عايزينو
حورية دموعها بتنزل: أنا ما عملتش كده ولا عمري.
آدم بغل: كفاية تمثيل بقى لو فاكرة إنك هتبقي مراتي يبقى بتحلمي أنا يمكن أعمل اللي جدي قال عليه بس عالورق بس لكن انا مستحيل ابصلك.
حورية بصوت مكسور: أنا ما كنتش عايزة الجواز ده ولا كنت أتخيل دا.
آدم يزعق أكتر: طبعًا بريئة أوي كل اللي زيك بيقولوا كده ما كنتش عايزة غصب عني بس أول ما تلاقي فرصة تتشعلَك في بيت كبير بتقفزي عليه.
حورية بدموع وقهر: حرام عليك أنا اتربيت هنا وخدمناكم بضمير عمري ما فكرت كده.
آدم بصوت متقطع من العصبية:
اسمعي يا بنت اللي حصل ده غصب عني بس متظنيش لحظة إني هقبلك دا لو وافقت أنا هكون جوزك بس على الورق فاهمة ما تحاوليش تقربي مني ولا تلعبي الدور بتاع الطيبة المسكينة بتاعك مش هينفع معايا.
حورية بتبكي بصوت مكتوم: أنا مش طالبة غير أعيش بسلام وهدؤء.
آدم بيصرخ:
سلام وجودك نفسه حرب بالنسبالي.
الجد خرج بغضب: ما تفكرش إن صوتك العالي هيغيّر قراري.
آدم بعصبية:
يا جدي أنا مش هقدر إنت بتضيع مستقبلي عشان بنت خدامة إنت بتعمل كده ليه.
الجد هادئ بس صوته تقيل:
عشان أشوفك راجل مش تمثال بيتحرك حسب المصلحة
أنا ربيتك تبقى إنسان مش صنف من اللي يركن الرحمة عالرف.
آدم ينفجر: مش ناقص دروس أنا بقولك مش هتجوزها
الجد يضرب العصا بالأرض: يبقى انساني انسَ اسمي انسَ ميراثي انسَ البيت اللي اتربيت فيه كل قرش عندي هيبقى محرّم عليك طول ما أنا عايش.
آدم يتجمد مكانه صوته يطلع بعد لحظة: إنت بتهددني بالميراث.
الجد بنبرة قاطعة: بهددك بالرجولة اللي بتضيع منك يا آدم اللي يسيب يتيمة اتربت في بيته من غير ستر ما يستحقش ولا اسمي ولا مالي.
آدم ينفجر غضبًا: طيب خلاص هتجوزها مرتاح كدا
هعمل اللي بتقوله بس أوعدك هتندم إنك غصبتني.
الجد بهدوء:
الندم مش عليا يا بني الندم هيبقى لما تعرف قيمتها متأخر.
آدم يخرج بسرعة الباب يتقفل بعنف وصوت عصبيته بيختفي في الممر...
... بعد شويه في كافيه راقي قريب من الجامعة... الدكتورة يارا قاعدة قدام آدم شايلة النظارة الشمس ووشها متضايق.
يارا بحدة: إيه اللي سمعته يا آدم إنت بتقول إيه تتجوز بنت الخدامة طب وانا.
آدم يتنفس بعصبية: يارا اسمعيني الأول الموضوع غصب عني جدي أصر وهددني إنه هيحرمني من كل حاجة لو رفضت
يارا بصوت عالي: يعني إيه غصب عنك هو أنت عيل صغير عشان حد يغصبك تتجوز فين كرامتك فين مكانتك.
آدم يحاول يبرر: جدي هو اللي رباني وصعب أواجهه خصوصًا بعد موت الست اللي كانت بتخدم عندنا البنت بقت لوحدها.
يارا تتكلم بسرعة غضبها لسه واضح:
وإنت مسؤول عنها يعني كل بنت يتيمة تتجوزها.
آدم بحدة: يارا مش كده أنا مش مرتاح بس ما قدرتش أرفض قالي لو ما عملتش كده ينساني ويحرمَني من الميراث وكل حاجة.
يارا تسكت لحظة تبصله بنظرة فيها تفكير نبرتها تهدأ فجأة:
ميراث يعني كل حاجة.
آدم يلاحظ التحول: أيوه كل حاجة الشركة البيت الأرض كله.
يارا تتنهد وتغير نبرتها تمامًا:
طب بص إهدى شوية ما تعملش حاجة تندم عليها يمكن الراجل زعل من حاجة وده تصرف مؤقت اتجوزها شكليًا لو هو مصر وبعدها الأمور تتصلح.
آدم يبص لها باستغراب:
هو إيه اللي حصل من شوية كنت بتزعقي وعايزة تولّعي الدنيا فجأة بقيتي هادية وبتقوليلي اتجوزها.
يارا تبتسم بخبث خفيف: لأن التفكير بالعقل أهم من الغضب يا حبيبي مش لازم نخسر كل حاجة بسبب عناد وبعدها لكل حادث حديث.
آدم يبصلها شاكك: مش عارف يا يارا كلامك مش طبيعي النهارده.
يارا تضحك بخفة: ولا طبيعي ولا غيره أنا بس مش عايزاك تتسرّع خلي الجواز ده شكلي وبعدها هتلاقي طريقة تطلّقها من غير ما تخسر جدك.
آدم يسكت وعيونه عليها حاسس إنها بتخبي حاجة مش واضحة.
.... بليل
بعد كتب الكتاب آدم طالع الأوضة بخطوات تقيلة صدره مليان غضب وقهر
وحورية قاعدة على طرف السرير وولابسه نقابها إيديها في حضنها وصوت نفسها مسموع من التوتر.
آدم بصوت ساخر: هو دا بقى الجواز عروسة مش باين منها غير النقاب هو أنا داخل أوضة نومي ولا داخل اي بالظبط اي المنظر دا
حورية بهدوء: أنا لابسه نقابي عشان مش متعودة أكون من غيره
آدم ببرود: طب اقلعي اقلعي البتاع ده ووريني وشك الحلو ولا اوعي تكوني وحشه او مشوهه تبقي ليلتك طين
حورية بصدمة:
رواية طالبتي اليتيمة الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفى جابر
اقلعي البتاع اللي علي وشك ده ووريني جمالك الحلو
حورية بصدمة: اقلع اي انت اتجننت؟ انا مش هقلع حاجه واللي عندك اعمله
أدم بيتعصب وبيقرب منها:لا هتقلعي وغصب عنك انتي بقيتي مراتي وكلامي يتنفذ انتي فاهمه ولا انتي وشك مشوه او وحشه وفيكي عيب؟ وريني كده يالله...ادم مد ايده ورفع النقاب من علي وشها بغضب.. لكن فجأة! بيقف ثابت وعصبيته بتختفي
اي الجمال ده مانتي حلوه اهو امال ليه لابسه البتاع ده
كانت واقفه دموعها نازلة على خدّها وردت بصوت مكسور: خلاص شوفت اللي انت عايزو؟ ممكن البسه تاني بقي
ادم بتوتر: لا متلبسهوش قصدي لا البسيه لا بصي خدي راحتك انتي في بيتك اعملي اللي انتي عايزاه بس الافضل طول منا وانتي في اوضتنا تقلعيه علشان مش بحب اشوفه
حورية باستغراب: بيتي ازاي مش فاهمه.
ادم فاق بتوتر: مين قال بيتك انا مقولتش حاجه وسعي كدا انا رايح اجيب حاجه اكلها وعلي فكرة انتي مش حلوة وتسدي النفس هاه.
حورية بصت له ب استغراب...
خرج بغيظ لاقي جده قاعد..
الجد باستغراب: عامل إيه يا آدم العروسة كويسة ولا.
آدم ببرود: كويسة او زي ما تكون بس أنا جيت أقولك حاجة.
الجد بهدوء: خير احجز لك شهر عسل ولا.
آدم بغيظ: عسل اي انا جاي اقولك أنا مش هسيب يارا وهتجوزها واللي بيني وبين حورية هيفضل زي ما هو مش هزعلها لكن يارا دي مراتي اللي اخترتها وهكمل معاها.
الجد يسنده على العصا صوته تقيل:
يارا اللي بتشوف نفسها فوق الكل اللي عينيها دايمًا على اللي في جيبك وجيب غيرك.
آدم بجمود: يارا مش كده يا جدي إنت ظلمتها هي بتحبني وواقفتي معاها علي طول دليل اني بحبها وبتحبني.
الجد بحزم: بتحبك ولا بتحب ميراثك.. يبني اصحي وفوق لنفسك بقي.. لو كانت بتحبك بجد كانت وقفت تمنعك من الجواز ده مش تشجعك عليه.
آدم بعصبية : جدي كفاية أنا عارف هي بتحبني إزاي وإنت مش من حقك تحكم عليها بالشكل ده.
الجد يضرب العصا بالأرض: أنا من حقي أقول الحقيقة اللي إنت مش شايفها وعامي عيونك عنها.. الست دي طماعة وأنا مش هقبلها تدخل بيتي
آدم بجمود : إنت دايمًا شايف كل الناس وحشة إلا اللي إنت تختارهم خلاص خليك شايفني غلطان كالعادة.
... ادم بيرجع اوضته...
لاقي حورية واقفة في نص الأوضة بتصلي
آدم يفضل باصّص لها من غير ما يتكلم.
خلصت وبصت له: خير يا دكتور محتاج اعملك حاجه؟
ادم بجمود: لا هتخمد نامي انتي كمان عشان عندك محاضرات بكرا.
حورية بتوتر: طيب وانا هفرش وانام علي الارض من غير ما تقول.
ادم بجمود: لا لا متنميش علي الارض نامي جنبي عادي
حورية ابتسمت وهو سرح في ابتسامتها وراح ينام...
... تاني يوم..
ادم بيصحي من النوم بيلاقي حورية داخله عليه وماسكه صنية اكل..
حورية بحنان: صباح الخير حضرت الفطار بدري قولت يمكن تكون جعان.
آدم بجمود: إنت بتعملي إيه مين قالك تعمليلي فطار.
حورية بأبتسامة: ما حدش قال بس ده واجبي قولت اخليك تبدأ يومك بحاجة تفتح نفسك.
آدم بسخرية: تفتح نفسي هو أنا ناقص تمثيل حنية كمان أنا مش محتاج منك لا فطار ولا غيرو
حورية بهدوء: حاضر بس كل لك حاجة الاول وانا هعمل اللي انت عايزو.
ادم بغيظ: مش طافح هو انتي فكراني عيل صغير تضحكي عليه.
حورية بحنان' لا بس ربنا وصاني عليك ووصاك عليا ف مش عاوزة اعمل حاجه تغضبه.
ادم قام بغضب: انتي بتلقحي عليا مش كدا طب غوري بقا انتي واكلك دا..
يخبطها و الأكل يقع على الأرض والشاي ينسكب على السجادة..
حورية تتسع عينيها بخضة: حاسب انت كويس اتعورت.
..ادم يسيبها ويدخل الحمام الباب يتقفل وراه بقوة....
حورية واقفة لحظة ساكتة وبعدين تنزل على ركبها تجمع الأكل إيديها بترتعش دموعها بتنزل وهي بتلمّه من غير كلمة تمسح الأرض وتكمل في صمت ملامحها كلها وجع مكبوت ازازة دخلت ايديها اتالمت..
.. ادم سمعها خرج باستغراب: اي مالك بتعيطي لي هو انا ضربتك ولا شتمتك؟
حورية بحزن: لا بس ايدي اتعورت هجهزلك الهدوم للدوش.
ادم راح تلقائي مسك ايديها اترعشت: لا سطحيه استني هجيل علبة الاسعافات واعملها لك.
حورية بتوتر: مفيش داعي انا كويسه.
ادم جاب علبه الاسعافات وبيعالج ايديها وهو ابتسمت بص لها بتوتر وخلص وقام..
.. بعد شويه...
ادم نازل والجد قاعد قدام حورية..
الجد بهدوء: يا آدم خد مراتك معاك الجامعة النهارده
آدم بصدمة : أنا آخدها معايا؟ ليه ان شاءلله.
الجد بجمود : علشان متروحش الجامعة لوحدها واللي يتجوز لازم يتحمّل مسؤوليّة مراته.
آدم بتنهيدة : يا جدي بالله عليك أنا مش ناقص منظرة الناس تشوفني داخل الجامعة بواحدة منقبة هيقولو عليا اتجننت.
حورية بصوت خافت: مش لازم يا جدي أروح معاه..انا هروح لوحدي.
الجد بصرامة: لا هو اللي هيوصلك سمعت يا ادم.
آدم بجمود: تمام يا جدي زي ما تحب مانا خدام اهلها.
...بعد شوية...
في العربية ..
آدم بجمود: عندك محاضرات اي النهارده.
حورية بهدوء: ادارة اعمال و محاسبة و سكشن رياضة.
ادم وقف في الاشارة: طيب ابقي روحي لوحدك بقا وتاني مرة مش عاوزك تستنيني.
حورية باحراج: حاضر يا دكتور اسفه بس جدي اللي طلب.
قاطعهم بنت صغيرة بتخبط على الإزاز شعرها مكركب وعينيها باين فيهم الجوع.
حورية نزلت الازاز وادتها فلوس..
البنت بفرحه: ربنا يخليكي يارب ويرزقك انا مكلتش من امبارح وانتي هتخليني اكل.
حورية بحنان: قولي الحمدلله هو اللي بيبعت الرزق للناس.
البنت فرحت وجريت..
آدم باستغراب: هو انتي ليه عملت كده.
حورية بهدوء: يمكن عشان جعانة ربنا بيحب اللي يرحم العبد.
هو يفضل ساكت لحظة عينيه تسرح في البنت وهي بتجري مبسوطة المشهد ده يفكره بيارا لما حصل نفس الموقف زمان وهو معاها...
فلاش باك ..
ولد بدموع: حاجة لله يا هانم انا جعان.
يارا بقرف: اي دا حاسب تلوثني يا مقرف انت ابعد.
الولد بحزن: اي حاجه لله يا هانم ربنا يرزقك.
يارا زقته وقع علي الارض: اي القرف ما مش قولت لك امشي هتخنقني ليي يارب تموتوا ونخلص من شغل الشحاته دا.
الولد بص لها بدموع ومشي..
بااااااااك.
ادم في نفسه: هو ازاي كدا معقول تكون بتمثل عشان تكسبني لصفها اه لي لا هي حيلتها حاجه اصلا.
حورية بطيبة: الاشارة فتحت يلا يا دكتور عشان مش حد يزعق.
آدم بشرود: انتي كده بتضيّعي فلوسك عالفاضي.
حورية بهدوء ثابت: اللي بنضيّعه في الخير عمره ما بيروح فاضي.
يسكت ويسوق بجمود..
.. بعد شوي...
في الجامعه..
آدم بصوت واطي بس مليان قرف: اسمعي اللي هقوله وتنفذيه بالحرف محدش يعرف بالجوازة دي ولا زميلة ولا دكتورة ولا حتى الهوا اللي بيدخل من الشباك.
حورية بهدوء وطيبة:
أنا عمري ما هقول لحد يا دكتور هو أنا هعيبك دا قدر ونصيبي ورضا ومش هفضحك.
آدم بضحكة سخرية:
قدر إيه ونصيب إيه دا أنا اللي اتجبرت عليك مش كفاية المنظر أنا دكتور وانتي بنت خدامة عايزة الناس تقول إيه عني..عارفه هيقولو عليكي اي؟ هيقولوا لفت عليه وخطفته ما هي تربية خدم زي مانا بقول .
حورية يصدمة ودموع:
رواية طالبتي اليتيمة الفصل الثالث 3 - بقلم مصطفى جابر
اسمعي اللي هقوله وتنفذيه بالحرف محدش يعرف بالجوازة دي ولا زميلة ولا دكتورة ولا حتى الجن الازرق
حورية بجمود : أنا عمري ما هقول لحد يا دكتور
آدم بجمود : انا بعمل ده لمصلحتك..لأن لو الناس عرفت انك مراتي عارفه هيقولو عليكي اي؟ هيقولوا دي البنت اللي لفت علي الدكتور بتاعها وخطفته ما هي تربية خدم زي مانا بقول .
حورية بصدمة ودموع: ملهوش لازمة الكلام اللي يكسر النفس ده يا دكتور انا عارفه حدودي كويس متقلقش وحضرتك شايف نفسك فوق الكل بس الزمن دايماً قلاب يا دكتور ولما يحين الوقت المقامات هتتغير
آدم ببرود: هنشوف يا ست حورية هنشوف.
...بيدخل الجامعة وهو سايبها واقفة دموعها بتنزل وهي بتحاول تمسحها بسرعة قبل ما حد يشوفها....
.. عند يارا....
يارا بتمثيل: انا كنت متأكدة إنك هتيجي.
آدم بعصبية : يارا أنا حاسس إن الدنيا جت عليا كل حاجة اتقلبت.
يارا بتقرب منه بخبث: كل اللي بيحصلك ده ميجيش حاجه جمب اللي انت حاسه بيه..انا كل يوم بصحى مش مصدقة إنك خلاص اتجوزت واحدة غيري
آدم بيحاول يبرر:. إنتي عارفة الظروف جدي هو اللي فرضها عليا مكنش ينفع أقول لأ كنت هخسر كل حاجة.
يارا بخبث: عارفة يحبيبي عارفة إنك مضطر بس وجعي مش بيقل لما بشوفها ماشية في الكلية وأنا عارفة إنها بقت مراتك بحس اني نفسي اخلص عليها.
آدم يقرب منها ويمسك إيديها: لا لا اهدي وروقي زي منتي عارفه الجوازة دي على الورق مفيش حاجة بيني وبينها إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه.
يارا بدلع: عارفة واللي بيحب حد بجد بيتوجع لما يشوفه في حضن غيره حتى لو تمثيل.
آدم يمسح دمعتها: حضن اي بس انا مقدرش المس حد تاني غيرك يروحي كلها مسئلة وقت وهتخلص أنا وعدتك أول ما الأمور تهدى هرجعلك وهتجوزك و وقتها الكل هيعرف إنك مراتي.
يارا بهمْس وهي تبص في عينه: وعدتني قبل كده يا آدم بس المرة دي أوعى تكسر وعدك.
آدم بثقة وحنية: أنا عمري ما أحب غيرك يا يارا.
يارا باستغراب: طب هستاذن انا وهقابلك بعد المحاضرة بتاعتي.
ادم بحنان: ماشي هستناكي يا حبيبتي.
.. راحت المدرج..
القاعة مليانة طلبة صوت الهمهمة بينهم و حورية قاعدة في أول صف لابسة نقابها كالعادة بس قلبها دق بسرعة لما شافت يارا داخلة...
يارا بصوت قوي وواثق: صباح الخير يا شباب النهاردة هنكمل موضوع التركيبة الخلوية.
تمشي بين الصفوف عينيها تقع على حورية وابتسامة خبيثة تطلع على وشها..
يارا: انتي يا أنسة حورية قومي جاوبي السؤال ده.
حورية بتتوتر:
أنا حاضر يا دكتورة اتفضلي.
يارا بنبرة استفزاز: قوليلي فين موقع الميتوكوندريا في الخلية العصبية.
حورية تحاول تفكر: موجودة في السيتوبلازم يا دكتورة؟
يارا تضحك بخبث: السيتوبلازم طب يا عبقرية وده في المنهج دا سؤال من محاضرة الدراسات المتقدمة واضح إنك بتذاكري من كتاب طبخ مش من علم أحياء.
القاعة تضحك بخفة وحورية تحاول تلم نفسها..
حورية بصوت مكسور:
آسفة يا دكتورة أنا يمكن لخبطت بس انا متاكدة من اجابتي وال..
يارا تقطع كلامها:
لخبطتي لا انتي مش لخبطتي انتي جاهلة وجاية الجامعة تتعلمي ولا تضيعي وقتنا بصراحة أنا مش عارفة الناس دي بتقبل إزاي واحدة زيك في كلية الطب أصلاً.
حورية تدمع وهي بتحاول تمسك نفسها :
دكتورة بالله عليكي أنا بحاول وبعدين مالي مانا هنا بمجهودي وتعبي.
يارا ترفع صوتها: بمجهود اي يا زفته انتي بقولك اي انا مش عاوزه اشوفك في محاضراتي تاني يلا اطلعي بره القاعة اللي مش قادرة تجاوب على سؤال بسيط ملهاش مكان هنا.
حورية بدموع : دكتورة بلاش بالله عليكي دا أول مرة أغلط مش هكررها تاني.
يارا بابتسامة باردة: اخرجي يا حورية ووفري دموعك دي لانها بايخه وانجزي عشان ابدء الشرح.
حورية بحزن: خرجت و دموعها بتنزل جوه النقاب
آدم بيشوفها من بعيد وبيقرب منها بخطوات بطيئة..
آدم ببرود: إيه المنظر ده يا حورية إنتي بتعيطي في نص الجامعة.
حورية ترفع راسها بسرعة تمسح دموعها: لا يا دكتور معلش أنا كنت بس مضايقة شوية.
آدم واقف قدامها : مضايقة من إيه بقى حصل إيه.
حورية بصوت بيرتعش: الدكتورة يارا سألتني سؤال برا المنهج وأنا معرفتش أجاوب قدام الكل أهانتني وطردتني من القاعة وخلت كل الطلاب تتريق عليا... كنت عاوزة الأرض تتشق وتبلعني يا دكتور.
آدم بسخرية: يعني باختصار فضحتينا في الكلية كمان مش كفاية اللي الناس بتقوله علينا تيجي تكمليها بالعياط في الحوش كده.
حورية تبصله بصدمة: أنا ماليش ذنب والله حاولت أجاوب بس هي كانت قاصدة تحرجني.
آدم بصوت فيه شماتة: قاصدة ما يمكن عندها حق يعني إزاي طالبة زيك تدخل كلية الطب أصلاً يا بنتي انتي اللي زيك اخرها تقعد في البيت .
حورية دموعها بتزيد بس تحاول تكتمها: ماكنتش مستنية منك الكلمة دي أنا عارفة إني مش شبهكم بس مش هسمحلك تهين كرامتي زيها وبعدين انت جوزي المفروض تدافع عن كرامتي.
آدم يرفع حاجبه بسخرية : كرامتك؟ انتي فاكرة إن اللي بينا جواز بجد؟ دا كله تمثيل يا حورية فاهمة تمثيل للمرة الخمسين اقولك انا بعمل كده علشان مزعلش جدي..مش هغنيهالك بقي.
حورية بوجع بتمشي وتسيبه وآدم واقف يتفرج عليها صوته الداخلي متلخبط بين الغضب والندم بس يخبي ده بابتسامة باردة..
.... بعد شويه في الفيلا....
حورية داخلة بهدوء ..
الجد بحنان: تعالي يا بنتي كنتي فين النهارده باين عليكي التعب.
حورية بتحاول تبتسم: كنت في الجامعة يا جدي يوم طويل شوية بس كله تمام الحمد لله.
الجد بشك: متأكدة؟ أنا حاسس إن في حاجة مضايقاكي من نبرة صوتك.
حورية بهدوء : أبداً يا جدي يمكن من الحر بس متقلقش عليا.
الجد يسعل بقوة الكحة تعلاه تقوم حورية بسرعة تجيب له الميه وتدي له العلاج من فوق التربيزة..
حورية وهي بتفتحله العلبة: يلا يا جدي خد دواك الأول قبل ما نتكلم في حاجه.
الجد يضحك بخفة: ربنا يرضى عليكي يا حورية وجودك في البيت ده مريحني أكتر من أي حاجة.
حورية بحنية: ده واجبي يا جدي وأنا بحب أقعد معاك وجودك بيخليني أنسى الدنيا كلها وبيهون عليا وفاة ابويا وامي.
الجد بابتسامة: ربنا يسعدك يا بنتي ويهدي دماغ الولد اللي عاملي وجع قلب ده.
.. فجأة تليفون البيت يرن
الجد: ألو مين معايا معايا؟
شخص ما: ده بيت ادم السروجي؟
الجد: ايوه خير
الشخص: الاستاذ أدم عمل حادثة بالعربية ونقلناه المستشفى وحاليا حالته حرجه جدا
الجد بصدمه:
رواية طالبتي اليتيمة الفصل الرابع 4 - بقلم مصطفى جابر
الاستاذ أدم عمل حادثة بالعربية ونقلناه المستشفى وحاليا حالته حرجه جدا ومحتاجين حضرتك بسرعة في المستشفى
الجد بصدمه: طب ابعتلي العنوان ارجوك وانا مسافة السكة واكون عندك
حورية بأستغراب: اي يا جدي في اس
الجد بصدمة: آدم عمل حادثة بعربيتة وهو راجع من الجامعة بيقولوا حالته خطيرة وحاليا هو في المستشفى
حورية تشهق: طب يالله نروحلو بسرعه
... طلعوا يجروا علي المستشفى....
بعد شوية
الممرضة بأبتسامة: حضرتك قريب المريض آدم
الجد بخوف : أيوه يا بنتي أنا جده عامل إيه دلوقتي طمنيني عليه
الممرضة: هو حاليا في غرفة العمليات ومحتاج نقل دم ضروري بس المشكلة إن فصيلته نادرة مش موجودة في المستشفى
الجد بصدمة : يا ساتر يا رب ده فصيلة دمه AB + نادرة اووي الجد بتفكير لحظة.. يارا أيوه يارا نفس فصيلة أدم
حورية بفرحة: طب رن عليها بسرعة يا جدي
الجد مسك الموبايل ورن عليها بسرعة.
يارا بأستغراب: الو اهلا يا جدو في حاجه ولا اي؟
الجد بقلق: الحقؤ يبنتي آدم عمل حادثة وهو محتاج نقل دم فورًا انتي فصيلتك AB + تعالى المستشفى بسرعة يا بنتي.
يارا ببرود : إيه دلوقتي؟ طب أنا برا في المول بشتري شوية حاجات يعني ممكن نأجلها ساعتين كده اكون خلصت اللي معايا؟
الجد بقهر : انتي مجنونه ساعتين اي ده بيموت يا يارا لازم تييجي دلوقتي ضروري
يارا ببرود: تمام هشوف لو خلصت بسرعة هعدي عليك سلام.
بتقفل السكة في وشه
الجد بيفضل ماسك الموبايل مصدوم
حورية : جدي انا فصيلة دمي ينفع تتبرع لأدم..انا فصيلة دمي O سالب يعني عادي اتبرع لأي فصيلة..لو يارا مش هتيجي تسمحلي انا اتبرعله؟
الجد بخوف : بس يا بنتي انتي ضعيفة وجسمك مش هيتحمل فقدان الدم ده كله هينفع
حورية بأبتسامة: متقلقش يا جدي أنا هبقي كويسة مش فارقة لو تعبت شوية المهم يعيش دا جوزي وكفاية انه ابنك دي لوحدهل تخليني اعمل اي حاجه علشانك
بيروحو للممرضه والممرضه بتاخدها لغرفة سحب الدم
...
.. الجد يبص من ورا االازاز يشوف حورية على السرير .
.... بليل ادم عمل العملية وفاق من البنج ..
ادم فاق لاقي جده قاعد على الكرسي جنبه
حورية داخلة بهدوء لابسة عبايتها ووشها مرهق بس في عينيها راحة إنها شافته حي..
آدم بصوت مبحوح: انا فين.. إيه اللي حصل
الجد بابتسامة: حمدالله عالسلامه يحبيبي الحمد لله انك بخير حادثه بسيطة وعدت والفضل لحورية
أدم بأستغراب: الفضل لحورية في اي بالظبط؟
الجد بإبتسامة: اتبرعتلك بدمها بسبب ان فصيلة دمك نادرة ومش موجودة في المستشفى والحمد لله انك بقيت بخير
آدم ببرود: اه تمم شكرًا يا حورية يالله روحي انتي .
الجد بغضب : انت بتهبب تقول اي دي اللي أنقذت حياتك وهي كانت ممكن يحصلها حاجه بسبب ان جسمها ضعيف وميستحملش يخرج منه كمية الدم دي واغمي عليها وهيا بتتبرعلك وكانت مرعوبه عليك
آدم ببرود : طب ومتصلتش بيارا ليه؟ فصيلة دمها زي فصيلتي وكانت هتيجي جري وتتبرعلي هيا
الجد بسخرية: اتصلت بيها وعرفتها يا حبيبي وردت عليا ببرود انها بتعمل شوبينج ومش فاضيه ولما استعجلتها قالتلي هخلص بعد ساعتين واجيلو وانت كنت في العمليات بين الحياه والموت
آدم بصدمة: لا لا اكيد مش معقوله يارا تقول كده.. اكيد أكيد كانت متوترة مكنتش عارفة تتصرف ازاي ولا تقول اي.
الجد بغضب: انت لسه هتبرر ليهاااا.. دي حتي مجتش تشوفك وتبص عليك لحد دلوقتي
حورية بأبتسامه: كفاية يا جدي علشان صحتك وصحته وانت يا ادم.. الدكتور قال اول ما تفوق لازم تاكل حاجة قبل ما تاخد العلاج فجهزتلك اكل خفيف كله فيتامين.
آدم بحزن : مش عاوز مش جعان.
حورية بإصرار : التعب مفيهوش عناد.. لازم تسمع الكلام وتاكطل علشان تاخد علاجك
آدم بتعب: قولتلك مش عايز يا حورية
حورية بنرفزة:وأنا قولتلك لازم تاكل يعني لازم تاكل يلا.
ادم بأستسلام: تمام هاتي الاكل
بتقرب منه وبتبدء تأكله واحده واحده
حورية وهي بتأكله: خد بالراحة سخنة شوية براحه علي مهلك..
آدم بيبص بعيد ويخبي ابتسامته: طلعتي عندية اكتر مني بكتير يا حورية.
حورية تبتسم بخجل: دا مش عناد ده خوف عليك يا دكتور يلا اشرب.
.. ابتسم تلقائي وهي بتأكله..
... بعد مرور اسبوع....
حورية كانت جنب ادم لحظة ب لحظة و يارا مزارتهوش ولا حتي كلمته تطمن عليه...
في يوم..
ادم دخل الفيلا وهو ساند علي حوريه وفي ايده التانيه عكازة..
آدم بصوت هادي ومتعب : خلاص يا حورية أنا تمام تعالي نقعدو نرتاحو شويه
حورية بأبتسامة: الدكتور قال علاجك في المشي يا ادم
أدم بأبتسامة: طيب انا جعان.. هاكل وهكمل مشي اتفقنا؟
حورية بأبتسامة: هحضرلك احلي غدا
قبل ما تطلع الباب بيخبط وفجأة بتدخل يارا تدخل
يارا بخبث : آدم حمد لله على سلامتك والله كنت هموت عليك بس انا كنت تعبانة جدًا وبقالي اسبوع بموت ومعرفتش أجي المستشفى ولا حتي اكلمك
آدم ببرود واستهزاء : تعبانه ولا الشوبينج كان مرهق المرة دي.
يارا بخبث : إنت مصدق الكلام دا يحبيبي..ده كدب وجدك اللي عايز يوقع بيني وبينك.
آدم بقرف : كدب؟ دنا صحابي كلهم وطلابي جم اطمنو عليا وكذا حد منهم شافك وانتي كل يوم خروج في مكان شكل وكافيه شكل ومول شكل في عز ما انا كنت بين الحياه والموت ومحتاجك لكنك معبرتنيش ولولا حورية كان زماني مت .
يارا بصدمة؟
رواية طالبتي اليتيمة الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى جابر
حمد لله على سلامتك يا أدم والله كنت هموت عليك بس انا كنت تعبانة جدًا وبقالي اسبوع بموت ومعرفتش أجي المستشفى ولا حتي اكلمك
آدم ببرود واستهزاء : تعبانه ولا الشوبينج كان مرهق المرة دي.
يارا بخبث : إنت مصدق الكلام دا يحبيبي..ده كدب وجدك اللي عايز يوقع بيني وبينك.
آدم بقرف : كدب؟ دنا صحابي كلهم وطلابي جم اطمنو عليا وكذا حد منهم شافك وانتي كل يوم خروج في مكان شكل وكافيه شكل ومول شكل في عز ما انا كنت بين الحياه والموت ومحتاجك لكنك معبرتنيش ولولا حورية كان زماني مت .
يارا تتوتر بتبص على حورية اللي واقفة جمب ادم وساكته
يارا بعصبية: دول اكيد متفقين معا ست الحسن حورية بت الخدامة..اتفقو عليك انهم يطلعوني شيطانه قدامك وتكرهني وفي المقابل تكون هيا الملاك اللي بتهتم بيك وتاخد بالها منك..وانت زي المغفل صدقتها
آدم بغضب: يارا خدي بالك من كلامك البنت دي أنضف منك مية مرة.
يارا بغضب: أنت بتدافع عنها عشان تلمع صورتك قدام مهو مش معقول تكون بتتكلم معايا كده و تزعقلي علشان خاطر الجريوعة دي
آدم بحدة : اطلعي بره يا يارا مش عايز أشوفك تاني هنا ولا ليكي اي علاقة بيا نهائي
يارا بسخرية وهيا خارجة: تمام يا دكتور هخرج بس فكر كويس شرارة النار اللي ولعتها هتحرقك .
بتخرج وتخبط الباب وراها بقوة
حورية تبص للأرض مش مصدقة اللي حصل وبعدين ترفع عينيها لآدم ..
حورية بهدوء: أنا آسفة لو كنت السبب في زعلك معاها
آدم بهدوء: إنت ملكيش ذنب يا حورية .. يالله بقي فين الاكله الحلوه اللي قولتيلي هتعمليهالي
حورية بأبتسامة وفرحة: عيوووني هعملك اكل تاكل صوابعك وراه
سابته ودخلت وادم بصلها بأبتسامة
.. بليل...
ادم حب مفاجأة لحورية علي طريقته..
ادم بأبتسامة : حورية انا بجد مش عارف اقولك اي علي وقفتك جمبي الفترة دي ومراعتك ليا فا حقيقي انا متشكر اووي ليكي ونفسي افرحك بأي طريقه.. اقولك... اي رأيك اخدك دلوقتي ونطلع نتفسح... نطلع عالبحر.. او القلعه.. او اقولك تيجي نروح الملاهي؟
حورية بضحكه : ملاهي؟ بجد يعني هنروح ملاهي ونركب ونلعب سوا؟ ولا هتوديني انا بس وتقولي انا دكتور مبركبش الحاجات دي؟
ادم بأبتسامة: لا لا متقلقيش هبقي معاكي وهنلعب سوا وكل اللي انتي عاوزاه هعملهولك
حورية بأستغراب: هو انا موافقه بس مش متطمنه..اصل من اعتاد القلق ظن الطمأنينة فخ .
ادم بضحك: ثقي فيا متقلقيش يالله خشي اجهزي بسرعة ولا ارجع في كلامي؟
حورية بضحك : لا تغير رايك اي انا مصدقت يلا..
.. في الملاهي حورية أول ما دخلت بدأت عينيها تلمع كأنها بنت صغيرة كل حاجة بتبصلها بانبهار وحماس
آدم بأبتسامة: اللعبة دي اسمها ديسكفري لو عندك شجاعة تعالي نركبها
حورية ترجع خطوتين: لا لا دي شكلها ترعب أنا اخري اركب الحصان اللي بيلف ده او العربيات او المراجيح.
آدم بضحك: ماشي يا جبانة تعالي نبدء بالمراجيح
على الحصان كانت قاعدة وبتضحك زي العيال والهواء بيطير نقابها شويه وآدم واقف بيبص ليها ملامحه فيها ابتسامة
حورية وهي بتنده عليه: يا دكتور شوفت دي أحلى حاجة في الدنيا.
آدم يهز راسه مبتسم: أيوه شايف بس خلي بالك لا تطيري
حورية فضلت تضحك.
بعد شويه بتنزل وبيتمشو في الملاهي
حورية بتشاور على عربية غزل البنات: ادم أنا نفسي اكل غزل البنات اووي ممكن
آدم بأبتسامة: عيوووني.. قولي نفسك في إيه تاني حتي لو هشتري الملاهي كلها.
حورية بضحكه: لا كفاية غزل بنات بس.
: طب تعالي... بعد اذنك يا ريس عايز واحده غزل بنات كبيرة
حورية بأبتسامة : طب إنت مش هتجيب لنفسك؟
آدم بابتسامة: لا انا مش بحبه كلي انتي.. بس اوعي حاجة من وشك تبان علشان منكدش عليكي.
حورية بأبتسامة: متقلقش بس انا مش هاكل غير لما تدوق حته من بتاعتي
آدم بياخد قضمة صغيرة : هو فعلاً حلو اوي ويخطف القلب من اول نظرة
حورية بفرحة: شوفت بقي كان هيفوتك كتير لو مكنتش دوقته ممكن تكون شايف ان دي حاجه بسيطه بس وسعرها رخيص فا اكيد مش حلوه.. لكن بالعكس في حجات بسيطه كتيره زي دي وتخليك اسعد انسان في الدنيا وتكون افضل من حجات كتير غاليه
آدم يبص لها بنظرة طويلة شوية: عارفه ان عندك حق يا حورية هو فعلا اكتشفت ان في حجات بسيطه اجمل بكتير من حاجه غالية وملهاش لا طعم ولا ريحه.
حورية بأستغراب: قصدك اي؟ اكيد متقصدش غزل البنات ده... اااه اكيد قصدك عالملاهي ده انها حاجه بسيطه بس افضل بكتير من جو الڤلل ده
بصلها وضحك وخدها يكملو فسحه
... بليل...
ادم كان بيبص عليها وهي نايمه جنبه ..
آدم لنفسه: انا كنت هبقي اكبر مغفل لو كنت ضيعتك من ايدي..اوقات ربنا بيبتلينا علشان يخلينا نشوف ونعرف مين بيحبنا ومين كان عامل نفسه بيحبنا وهو بيخدعنا وانتي بريئة ونقية يا حورية.
بيقعد جمبها علي حرف السرير ويمد ايده ويحط جمبها سلسلة صغيرة كانت نسيتها معاه في عربيته
آدم بابتسامة: حتى لما بتغلطي وتسيبي حاجه بتسيبي حاجه لطيفة وليها أثر...عارفه ان ضحكتك دي أنا مش قادر أطلعها من دماغي ولا عينونك لما كنت بشوف فيها نظرات خوف عليا وبتزعلي علي زعلي ..كان جدي عنده حق في كل كلمة قالهالي عنك بس وقتها كنت مغفل ومش مصدق لكن ربنا بعتلي هديه عشان يعرفني إن لسه في قلوب نقية.
بيقوم ويطفي النور ويسيبها نايمه
... تاني يوم في الجامعه...
الطلبة متجمعين حوالين الممر الرئيسي الاصوات عالية يارا واقفة بجمود ووشها باين عليه الغل فجأة بتدخل حورية و ماشية بهدوء جنب آدم ...
يارا بصوت عالي قدام الكل
برافو يا دكتور آدم أخيرًا عرفنا سرك بقي علي اخر الزم تتجوز بنت الخدامة بتاعتكم وتخبي علينا دي اللي كانت بتمسحلك الأرض في بيت جدك.
آدم بغضب: يارا اسكتي متجبيش سيرتها علي لسانك.
يارا بتضحك بسخرية: ليه خايف الناس تعرف إنك اتجوزت خدامة ولا عشان الناس متقولش عليها خطافة رجالة علشان خطفتك مني
آدم بجمود: خطيبتي؟ انتي فاكرة إن في حاجة اسمها خطوبة بعد اللي عملتيه.
يارا بتقرب منه : عملت اي قولي انا مهما عملت ميجيش حاجه جمب اللي هيا عملته ..دي سرقتك مني وسحرِتك خلتك تمشي وراها زي العيل الصغير.
آدم بزعيق: خلاص يارا كفاية حورية مراتي على سنة الله ورسوله وملكيش أي علاقة بينا.
يارا بعصبية: مراتك ؟بتتجوز بنت الخدامه وبتقول عليها مراتك..دي امي كانت بتدي امها بواقي اكلنا..
حورية بوجع: احترمي نفسك.. انا ممكن استحمل اي اهانه الا انك تجيبي سيرة امي
يارا بغضب: انتي اسكتي خالص ما تتكلميش قدامي يا بنت الخدامة
آدم بغضب وبيقرب منها : يارا كفاية... كلمة واحدة كمان عن حورية وهتتحاسبي عليها انتي المفروض دكتورة بس شكلك نسيتي يعني إيه احترام الناس واللي انتي عملتيه ده كله انا هحاسبك عليه
ادم بيمسك إيد حورية ويتكلم بصوت عالي: حورية دي مراتي وأي حد هيتكلم عنها بكلمة زيادة هيكون خصمي وحسابه معايا مهما كان مين..
.. في مكتي ادم..
مالك يا حورية زعلانة ليه؟
حورية بدموع: دي اللحظه اللي كنت خايفه انها تحصل في يوم من الايام.. كنت خايفه الناس تعرف وتعايرك بجوازك ليا رغم انك ملكش ذنب وكله كان بأمر جدك
أدم بهدوء: انتي عارفه اني فرحان ان الكل عرف.. انا كده كده كنت هقول للكل بس كنت مستني الوقت المناسب والحمد لله جت منهم ومن النهاردة هنكون معا بعض من غير ما نتداري
حورية بأبتسامة: بجد يا ادم؟ يعني مش زعلان انك سبت يارا وبقيت معايا انا؟
ادم بحنيه: لو الزعل هيخليني مبسوط كده وانا معاكي فانا مستعد ازعل طول يحياتي
حوريه بضحك: ربنا يبعد عنك الزعل كله يا ادم
ادم بحب: ربنا يخليكي ليا ووعد قدام رينا هخليكي مبسوطه طول منتي معايا وهعوضك عن كل حاجه شوفتيها معايا في البداية
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات