سيف : معلش يا محمود محتاج سارة جوه دقيقتين ( ومسك سيف ايد سارة عشان ياخدها معاه ) بس هخليها تتعرف علي شخص هو عاصم ولا لا ..
سارة بفزع : مين عاصم ؟!! لالالالالا مش هدخل وسحبت ايديها من ايد سيف وبتبعد ... لالالالا مش هدخل مش هروح روحني يا محمود روحني .. وماشية سارة ناحية الباب
شدها سيف من ايديها جامد : انتي خايفة ليه انا معاكي يلا بلاش دلع ...
سارة : دلع ؟!!
سيف سحبها وراه من غير ولا كلمة لحد مكتبه وهي بتعيط ودخلها ووقفها قدام عاصم : سارة هو ده عاصم ؟!!!
سارة وبتبص له : وغمضت عينيها فجاة ...
سيف : ايه يا سارة هو ؟
عاصم وبكل هدوء وبيولع سيجارته وبينفخ دخانها بضيق : ما تردي يا ست سارة .... خلينا نخلص ...
سيف ووقف قدام سارة : سارة افتحي عينك انا معاكي متخافيش .
ضحك عاصم بشدة بص له سيف بغضب شاور له عاصم بايده : اسف اسف ، بس مش قادر استحمل الدراما دي ...
سيف وبص لسارة تاني : يا بنتي مش هيقدر يعملك حاجة وانا معاكي ، اخلصي بقى ..
سارة وبتحاول تفتح عينيها بس خوفها مسيطر عليها ومش عايزة تبص ناحية عاصم مسك سيف ايديها وضغط عليها بيطمنها بوجوده بصت سارة لعاصم وبتحاول تدقق في ملامحه وهزت راسها ب ( لا ) ...بس مش قادرة تبعد عينها عن عينيه وبتعيط بدون صوت .. وطبعا سيف ملاحظ خوف سارة الشديد ...
عاصم وبيطفي سيجارته : ايوة وبعدين ؟! عايز تفهمني ان انت جايبني هنا عشان دي؟!! (وبيشاور علي سارة بصوباعه بسخرية ) انا هخطف دي ؟!! ليه يعني فيها ايه زيادة عن البنات لدرجة اني اخطفها ده مع افتراض اصلا اني بخطف بنات ... انت مش شايف انها عيلة اوي . يعني حتي مش الاستايل بتاعي ..
سيف بضيق وبيقرب من سارة : انتي متاكدة انه مش هو ؟!!
سارة ولسه بتبص لعيون عاصم وبانهيار : لاء ، لاء ، مش هو .. مشيني من هنا ارجوك ...
اخدها سيف وطلعوا بره مكتبه .. وابتسم عاصم ابتسامة خبث بعد ما خرجوا ....
سيف بعصبية : انتي خايفة ليه ؟!! قلت لك انا زفت معاكي .. انطقي يا سارة هو ولا مش هو ؟
سارة بصريخ : مش هو ، مش هو ، ارحمني بقي يا اخي انت ايه مابتحسش ؟!!
فجاة ضربها سيف علي وشها وقعت علي الارض وجريت عليها سمر وآسر راح ناحية سيف ..
سمر بضيق : ليه كده يا سيف هي عملت ايه ؟!! وبتحاول تقوم سارة اللي انهارت من العياط ..
آسر : حرام عليك يا سيف هي ناقصاك ؟
سيف : عشان جبانة ومتخلفة ، فاكرة انك لما تقولي مش هو مش هيأذيكي ؟!! يا غبية بتداري عليه ؟! براحتك دي فرصتك الوحيدة انك تخلصي منه وانتي بتضيعيها ... وسابها سيف ودخل مكتبه تاني ..
سمر وبتطبطب علي سارة : معلش يا سارة معلش يا حبيبتي .. اهدي خلاص بطلي عياط ، ( جابت سمر منديل وبتديه لساره ) خدي يا حبيبتي امسحي دموعك اخوكي لو شافك كده هيقلق ..
اخدت سارة منها المنديل وبتحاول تمنع عياطها اللي مش قادرة توقفه ..
آسر وجاب كوباية مية وبيديها لسارة وقعد علي الكرسي اللي قدامها : سارة انتي متاكدة انه مش عاصم ؟!! يعني دققتي في ملامحه كويس ؟! انا عارف ان المكان كان ظلمة وا....
قاطعته سارة : ايوة متاكدة انه مش هو ...
............................
في مكتب سيف ،، عاصم وقاعد بكل ثقة وسيف الغضب تملك منه ...
عاصم : خلاص اتاكدت يا حضرة الظابط .. اظن وجودي هنا مالوش لازمة ولا ايه ؟!!
سيف بضيق : فعلا وجودك مالوش لازمة بس دي مش اخر مقابلة بينا .. وهنتقابل قريب بس صدقني مش هتكون مقابلة كويسة خالص ...
عاصم بابتسامة جانبية ساخرة : وانا بانتظار المقابلة دي .. عن اذنك ..
خرج عاصم من مكتب سيف وشاف سارة لسه بتعيط ورفعت سارة عنيها وبصت له وابتسم لها ابتسامة سخرية ..
عاصم : سلام يا سمر ... ومشي وسابهم ..
خرج سيف وسمع عاصم وبص لسمر بضيق ...
سمر : ها نعم معملتش حاجة . ماليش دعوة ..
سيف بغضب : انتي يا هانم يا اللي اسمك سارة قومي اتنيلي عشان اروحك ..
سارة بضيق : متشكرة حضرتك قمت بالواجب وزيادة وسابته وخرجت لمحمود ..
سيف وبيمسح علي وشه بضيق : يااااا ربي انا ناقصني شغل العيال ده ...
آسر بضحك : تستاهل عشان بتتشطر علي الغلبانة دي ... هي يا اما تقولك هو يا اما تبهدلها كده ..
سيف : قلبي بيقول انها بتكذب .
سمر : وهتكذب ليه ؟ فرحانة بوجوده في حياتها مثلا ...
سيف بعصبية : انتي تخرسي خالص ...انتي ايه اللي جابك الشغل اصلا ؟!!
آسر : اوووووف ، انا سايبكم تولعوا في بعض مش عارف هتتجوزوا ازاي ؟!! .. وسابهم ومشي ...
سمر بضيق : ومين قالك اني هقعد اصلا من الشغل ؟
سيف ومسكها من ايديها بعنف : انتي بتكسري كلامي ؟؟
سمر برعب : سارة مش هتروح تشوف سارة ؟!!
سيف وافتكر سارة وساب ايد سمر : راجع لك تاني .. وسابها ومشي
سمر : هههههههه ، الحمدلله نسي ...
.......................
سيف ووصل عند البوابة وبيدور علي سارة ومحمود وشافهم بيتمشوا سوا وجري وراهم لحقهم ...
سيف : محمود ..( وقف محمود وسارة وبيبصوا وراهم ناحية سيف) استنوا ... وصل سيف عندهم ، سؤال فضولي معلش ، هو لو واحدة مهددة من مجرم خطير وعايز يقتلها تفتكر ينفع تمشي كده بطولها هي واخواها في مكان زي ده ؟!! طيب هي وهبلة وغبية وده العادي .. انت ازاي مطاوعها يا محمود ؟!!
محمود : قالت انها مخنوقة وعايزة تتمشي حبيت امشيها ايه المشكلة ؟!!
سيف : تعالوا اركبوا معايا نروح اي مكان تشم فيه هوا براحتها ...
سارة ومش عايزة تبص لسيف ..
محمود : يلا يا حبيبتي سيف عنده حق ... عشان كده امان ليكي اكتر ..
ومشيوا الثلاثة لعربية سيف واخدها وراحوا قعدوا عند النيل ... وحالة من الصمت الشديد ومحدش عايز يتكلم ... قطع الصمت ده تليفون سيف وكان آسر اللي بيتصل ..
سيف : ابوس ايدك ماتقولش انك هتقولي خبر وحش ..
آسر : للاسف وحش ..
سيف : يارب استر ، ارغي .
آسر : المراقبة اللي كنت حاططها علي ندى عرفت منهم دلوقتي انها كانت بتحاول تكلم واحدة من جاراتها ، وجوزها شافها وضربها وجارتها سمعت صريخها وخايفة يكون قتلها ..
سيف بفزع وقام : يا نهار اسود ، لالا احنا لازم نتحرك دلوقتي عرف شهاب وطارق عشان يبقوا معانا ..
آسر : استنى بس لما تعرف اللي عرفته .
سيف : ايه تاني ؟!
آسر : لما روحنا وقبضنا علي عاصم فاكر الراجل اللي كان معاه من اول ما دخلنا القصر وراح معانا لما قبضنا عليه واستناه لحد ما مشي ؟!
سيف بقلق : ايوة ماله ؟
آسر : ده جوز ندى ...
سيف : لالالالالالا ، استني عليا كده ، ندى متجوزة مساعد عاصم ..
سارة وسمعت اسم عاصم وقامت بفزع : في ايه يا ابية ؟
سيف : آسر عايز الموضوع يبقى في سرية تامة ولازم تتاكدوا ان جوزها هيبقي موجود لما نروح ..
آسر : ولو مش موجود هنستناه ؟ طيب وندى ليكون جرى لها حاجة ؟!
سيف : ابعت اي حد يطمن عليها باي طريقة بس مش هنقتحم غير لما يبقى جوزها موجود .. وقفل سيف الخط ..
آسر : الو ،، الو .. قفل الخط ورمي الموبايل علي المكتب ...
آسر( في نفسه) : انت ايه اللي جرالك يا سيف قلبك بقى حجر كده ليه ؟! شوية تخليهم يقبضوا علي الست وعيالها بيموتوا عليها قدامك ودلوقتي عشان تقبض علي مساعد عاصم هتسيب ندى بين الحياة والموت ، انا بجد بقيت اخاف منك ......
رفع آسر تليفون المكتب واتصل برقم : ايوة يا وليد بقولك اعرف لي شادي موجود مع ندى دلوقتي ولا لا ؟ من نص ساعة طيب تمام .. وقفل الخط ..( جمع آسر حاجته وخرج لسمر)..سمر سيف بيقولك روحي بعربية الشغل ومش تاخدي تاكسي سامعة ؟! وارحمي نفسك واسمعي الكلام وبطلي عند ..
سمر بضحك : ههههه حاضر ..
...................................
في قصر عاصم ....... عاصم بيتكلم في التليفون ...
عاصم : يعني ايه حد مراقب البيت ؟
..........: مش عارف يا باشا بس حاسس بحركة غريبة عند بيت شادي ..
عاصم : مش بحب كلمة حاسس دي ، يا متاكد ياما لا .. تابعني بالتليفون لو في اي جديد كلمني ..
......: حاضر يا باشا ...
وقفل عاصم الخط وبيتنهد : اه لو اللي في دماغي صح يبقوا جنيتوا علي نفسكم ....
.....................
في بيت ابراهيم .......... وصلت سارة ومحمود بعد ما وصلهم سيف ومشي ....
دخلت سارة اوضتها وغيرت هدومها واتوضت تصلي العشا ... خلصت صلاة وقعدت علي سجادتها وقعدت تدعي ربنا يخلصها من اللي بيحصلها ده قاطعها خبط علي باب اوضتها ..
سارة : ادخل ..
اسلام : صاحية ؟!
سارة : تعالي يا حبيبي صاحية ..
اسلام : عايز اتكلم معاكي شوية ...
سارة بابتسامة : تعالى يا عريس ..
اسلام : ااااه بدانا التريقة ،، ( قعدت سارة علي السرير وسحب اسلام مخدة واتكأ عليها الناحية الثانية لسارة ) عايز اكلمك علي حوار حسام (اتغيرت ملامح سارة للضيق) امممممممم تمام يبقى ظني في محله ، لما انتي مش بتحبيه مكملة معاه ليه ؟!!
سارة : ...............
اسلام : واضح اوي انك مش طيقاه يعني وكله ملاحظ وعلي فكرة لما تسيبيه حتي لو هو بيحبك انتي كده مش بتظلميه بالعكس انتي كده بتنقذي نفسك وبتنقذيه من علاقة محكوم عليها بالفشل .. سارة انتي وحسام مش لبعض ..
سارة : صدقني يا اسلام هيحصل بس مش دلوقتي مش وسط فرحتكم ، نخلص بس من خطوبتكم انت وياسمين وبعد كده ربنا يسهل .
اسلام : طيب سؤال بقى ؟ انتي لسه بتحبي ....( وبيغمز لها بعينه ) ؟!!
سارة : مين ؟!!
اسلام : هيكون مين ؟ محمد يا سارة ولا نسيتي ؟!!!
سارة بضحكة : يااااااااااه انت لسه فاكر ، انت عارف انت بتتكلم علي حوار بقاله اد ايه ده 4 سنين يا اخي وبعدين انا لما عاشرت محمد عرفت انه اخره بالنسبة لي اخ اكتر من كده هيقتلني او اقتله ههههههههه ..
اسلام : فاكرة من حوالي 5 سنين لما جيتي اوضتي وقلتي لي علي انك بتحبي واحد وهو ميعرفش ومش عارفة تعملي ايه ؟
سارة وضحكت بشدة : اااه يا مفتري ده كان يوم ، ساعتها ربطتني في رجل السرير واخدت علقة محترمة ولحظي المنيل بابا وماما مكانوش في البيت ، لا وبعد ما ضربتني قومتني وقعدتني جنبك واخدتني في حضنك ومسحت علي راسي ومسحت دموعي وتقولي احكي لي ، تحس كده يا اسلام في عندك سنة غباء او انفصام في شخصيتك ..
اسلام وسحب المخدة من تحت ايده وضربها بيها : مين ده اللي غبي انا هوريكي من اللي غبي وقعد يضربها بالمخدة وهي بتضحك بشدة ...
......................
عند بيت ندى .... سيف وآسر وشهاب وطارق ...
طارق : سيف انت جايبنا هنا ليه ؟!
سيف : بصوا بقى اختكم هنا في البيت ده ( علامات الصدمة علي وش شهاب وطارق ) وقبل اي تهور اختكم متجوزة واحد من رجالة عاصم ولو فكرنا نقتحم ممكن يقتلها لازم نتاكد الاول ان ندى بعيدة عنه بمسافة كافية بحيث انه ميلحقش يهددنا بيها ..
شهاب وقلبه بيدق بشدة : طيب وهنستني كتير ؟
آسر : لا دقايق متقلقش ....
في نفس الوقت في بيت عاصم ...عاصم بيتكلم في التليفون ..
..........: يا باشا كلهم فعلا موجودين هنا بس مش عارف هم بيراقبوا بس ولا هيقبضوا عليه ..
عاصم : هيقبضوا عليه ليه مفيش اي حاجة تدينه .. بلغني بالتطورات .. وقفل الخط ..
.................
قرب عسكري من آسر وهمس له وادى التحية ومشي ... آسر وراح لسيف ...
آسر : ندى في اوضة النوم وهو قاعد في الصالة ولو خبطنا ورجالتنا دخلوا من شباك اوضة النوم مش هيلحق يقرب منها ..
طارق ووقف : انا اللي هدخل لها متخليش حد من العساكر يدخلها انا وشهاب ..
سيف : طارق مش عايز تهور عشان متخسرش اختك ده اكيد مجرم خطير ..
شهاب : متقلقش مش هتخاف عليها اكتر مننا .. بس احنا كده لازم ندخل الاوضة من الشباك ..
آسر : اسمعوا بقى ،، هو مقفل مداخل الشقة كلها يعني مش هتلاقي الشبابيك والابواب مفتوحة فلو حاولت تفتح شباك الاوضة بسلاحك لازم تبقى حريص انك متأذيش حد .. هدخل انا من الباب وشهاب وطارق من شباك اوضة ندى وسيف من باب المطبخ طبعا كل واحد هياخد معاه مجموعة من العساكر .. الاهم دلوقتي اننا متراقبين وغالبا عاصم فارجو ان حركتنا تكون سريعة ... يلا بينا ؟
سيف وبيجهز سلاحه :احنا معتمدين علي الله ثم عليك يا آسر انا سيبتلك الحوار كله من اوله معاك في كل اللي هتقول عليه ،، يلا بينا يا رجالة؟!!.. توكلنا علي الله ....
بدأ الكل ياخد مكانه بيتحركوا بشكل طبيعي جدا بحيث مايلفتوش النظر واستعدوا كلهم لاشارة آسر عشان كل واحد ياخد موقعه وهي ان آسر وقت ما يخبط علي بيت ندى وشادي ويفتح له شادي يبدأ كل واحد هيتحرك لمهمته .. وبالفعل وصل آسر عند الشقة وخبط علي الباب وفتحله شادي ...
شادي : افندم ..
آسر : حضرتك شادي محمد عبدالسلام ؟
شادي : ايوة مين حضرتك ؟
آسر : انت مطلوب القبض عليك بتهمة خطف بنت ...
بدا سيف يفتح باب المطبخ اللي كان مقفول بشكل محكم ونجح في ده من غير ما يعمل ولا صوت ودخل الشقة وبيتجول فيها بحذر .. شهاب وطارق بعد ما ربطوا نفسهم بالاحبال ونزلوا علي حيطة العمارة ووقفوا عند شباك اوضة ندى وحاولوا يفتحوه ولكن لاقوا صعوبة شديدة ..
شادي : بنت مين ؟ انا ماخطفتش حد ..
آسر وبياخد ملف من العسكري اللي معاه وبيفتحه وبيقلب فيه : البنت اسمها ندى محمود السيد ..اخواتها مقدمين فيك بلاغ انك خاطف اختهم ..
شادي بضحكة : خطف ؟!! حضرتك دي مراتي وعندي اللي يثبت ..
آسر : ايه اللي يثبت ؟ وبعدين هي فين اصلا مراتك ؟!
خرج سيف بهدوء من المطبخ وراح ناحية الصالة وشافه آسر بس مش بص له عشان مايلفتش النظر بس شادي حس بالحركة من وراه وفجأة كان مطلع مسدسه وموجهه ناحية سيف وفي نفس اللحظة كان آسر حط مسدسه علي راس شادي ...
آسر : بهدوء كده هترمي سلاحك وبدون مقاومة ...
شادي وبهدوء نزل سلاحه ورماه علي الارض وقرب منه آسر وكتفه وحط ايد شادي وراه وحطله الكلابشات ..
آسر : بالمرة بقى تبقى تحكي لنا عن علاقتك بعاصم ...
كسر سيف باب اوضة ندى لان شادى كان قافله بالمفتاح .. لمح منظر ندى علي السرير ومربوطة قلبه اتقبض للحظة ومرضيش يبص لها وقرب من الشباك يفتحه لشهاب وطارق في نفس الوقت طلع شهاب مسدسه عشان يضرب علي الشباك عشان القفل يفتح ،، سيف واخد باله من خيالهم ورا الشباك وبعد عن الشباك في نفس اللحظة اللي ضرب فيها نار علي الشباك واتفتح ... دخل شهاب وطارق وشافوا سيف
سيف : ما قولنا بلاش ضرب نار كنتوا هتضيعوني ..
شهاب : اسفين متفقناش انك هتدخل هنا .. مسك طارق ذراع شهاب وبيشده وبص شهاب علي منظر ندى اختهم علي السرير ..( مربوطة من ايديها ورجلها جسمه كله اثار ضرب وتعذيب وحروق وبتنزف بسبب اعتداء شادي عليها وللحظات وقفوا اتكتفوا من الصدمة )
سيف : اتفرجوا عليها كتير وسيبوها تموت ..وسابهم وخرج .
جريوا علي اختهم ودموعهم سابقاهم من منظرها وفكوها وشالها شهاب وخرج يجري بيها وكانت وصلت الاسعاف اللي آسر كان كلمهم قبل ما يرحوا لشادي ...
واقف سيف قدام شادي ومعاهم آسر : انت ايه علاقتك بعاصم ؟
شادي بكل هدوء : عاصم مين ؟
ضربه سيف ضربة شديدة في بطنه : افتكرت ؟!!
وقف شادي ورفع عينه في عين سيف : افتكرت ايه ؟!
ضربه سيف لكمة في وشه نزف فيها شادي من انفه : ايه علاقاتك بعاصم ؟..
شادي وبنفس الهدوء : معرفش حد اسمه عاصم اصلا ....
سيف : براحتك معاك لحد ما تقول كل حاجة براحتك خااالص ...
في نفس الحظة .....
عاصم : خلص عليه ، مش عايز اي حد ليه علاقة بيا تحت ايد سيف ...
...... : حاضر يا باشا .... واتقفل الخط
عاصم بغضب وبيرمي كل حاجة قدامه وبيكسر كل شئ : لتاني مرة يا سيف خسرتني اقرب الناس ليا ، ماشي يا سيف ماشي ... انت اللي بدات والبادي اظلم ..
.................
بيتحرك شادي مع آسر لعربية الشرطة وفجاة وقع شادي في الارض من ضربة بالرصاص من سلاح كاتم للصوت والطلقة جت في راسه ومات في لحظتها .... جري سيف في اتجاه ضرب النار وملقاش حد ....
سيف بغضب : هو عاصم الكلب مفيش غيره بس بردو هجيبك لو عملت ايه مصيرك هتقع تحت ايدي ...
..........................
في القاهرة في المستشفي العسكري ..
بعد مرور ساعات من نقل ندى للمستشفي....قاعد شهاب وطارق وسيف خارج اوضة العمليات في حالة من القلق الشديد ....
خرج الدكتور من اوضة العمليات وجريوا عليه كلهم ..
طارق : طمني يا دكتور ..
الدكتور : والله انا مش عارف اقولكم ايه بس انتوا شفتوا الوضع اللي المدام جت لنا بيه ، ضرب وتعذيب وحروق علي جسمها واضح جدا ده غير انها كانت حامل والجنين سقط بسبب الاعتداء الوحشي اللي اتعرضت له طبعا ده كله بجانب سنها اللي اكيد انها مش اكتر من 16 سنة .. حالتها حرجة جدا .. احنا هنحطها تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة وساعتها هقدر اقولكم حالتها .. ادعولها .. عن اذنكم ..
قعد شهاب وطارق والصدمة والاحباط علي وشهم والالم كل ما يفتكروا منظر اختهم ... وسيف بيحاول يواسيهم بس حالتهم مش نافع معاها اي كلام ...
دقايق وجه عليهم الدكتور يحيي ...
يحيي بقلق : شهاب ، طمنوني ندى عاملة ايه ؟؟؟
سيف بتعجب : يحيي ؟! انت تعرفهم ؟؟
توقعاتكم ايه ؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!