الفصل 21 | من 38 فصل

رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الثانى الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
11
كلمة
4,096
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ادهم : السلام عليكم ، اهلا بيكم في كلية تجارة ، انا المستر بتاعكم ههههه قصدي دكتور المحاسبة بتاعكم السنة انا (( ادهم البكري )) اتمني انها تكون سنة سعيدة عليكم,, يلا نبدا ..
اتفزعت سارة لما شافته ، واتخضت اكتر لما عرفت انه الدكتور بتاعهم ، واتضايقت لما لاقيته بيتريق عليها ،، بصت له سارة بضيق وقالت في نفسها : شكلها هتكون سنة لطيفة ..
فتحت سارة كشكولها وطلعت قلمها وبدات تكتب حاجات من اللي بيقولها ادهم ، تسرح شوية وتشخبط شوية ، ترجع تاني تسمع ، المهم انها مكنتش مركزة لعين ادهم اللي منزلتش من عليها ...
وقف ادهم يشرح بعض الخطوط العريضة للمادة ، وسط انتباه الطلبة ، وهيام البنات ..
رفع واحد من الطلبة ايده عشان يسال سؤال .. بص له ادهم ..
ادهم : انا اسف بس مش بحب حد يقاطعني وانا بشرح ، اي استفسار اكتبه في ورقة صغيرة وابعتهولي
وانا هرد عليه قبل نهاية المحاضرة ..
كمل ادهم شرح وفوجئ بكمية من الورق اللي بقت قدامه من الاسئلة ... اتعجب ادهم من كمية الورق الكتيرة جدا .. قرب المايك من بوقه ..
ادهم بضحك : ايه كمية الورق دي ؟! ده انا لو داخل مسابقة وفيها سحب مش هشوف الورق ده كله
( ضحكوا البنات كلهم ) ده انا كده وبشرح في الفهرس ، امال لو بدات في المنهج هتعملوا فيا ايه ؟ ربنا يهديكم ..
بصت له سارة برخامة ...
سارة : اوووف ، ايه السئالة دي ..يارب نخلص علي خير ..
اخدت بنت بالها من كلمة سارة وكانت قاعدة جنبها ..
رانده : سئالة ؟!! هو مين ده اللي سئيل ؟!
اتخضت سارة من البنت دي، وبصت لها بتعجب ..
رانده بضحك : انا رانده ، وانتي ؟!
ابتسمت سارة بمجاملة : سارة ، اهلا بيكي يا رانده ..
رانده بضحك : بزمتك يا بنتي ده سئيل ؟! ( بصت رانده لادهم ) هو في حلاوة كده ولا جمال كده ، شكلي هموت في المحاسبة ، وهعشق المحاسبة ، وياريت اتجوز المحاسبة ..
ضحكت سارة علي رانده ..
سارة : يا عيني ، ده انتي حالتك صعبة خالص ...
رانده : لو انتي شائفة ان الكائن الادهمي ده سئيل ، يبقي انتي اللي حالتك صعبة ..
استمر ادهم في فتح الورق وبيقرا الاسئلة وبيجاوب عليها ، لحد ما فتح ورقة ولما قراها قعد يضحك بشدة ،، حاول يوقف ضحك بصعوبة ..
ادهم : دلوقتي انا عندي سؤال كده يعني مش عارف يترد عليه ازاي ؟!! السؤال هو (( انت مرتبط يا دكتور ؟)) ،، ضحك ادهم تاني ،، احب اطمن المتصلة اني لا مش مرتبط ، ( بص ادهم لسارة ) بس
شكلي هعملها علي ايديكم يا سنة اولى ،، اظن كفاية كده عليكم وعليا ، المحاضرة انتهت تقدروا تتفضلوا...
بدا ادهم يلم حاجته ، لقى كمية كبيرة من الطلبة حواليه وطبعا اغلبهم بنات ..
طلعت سارة جدولها من شنطتها لقت ان محاضرتها اللي بعد دي لسه فاضل عليها ساعه ..
سارة بتكلم نفسها: يادي النيلة ، هروح فين انا في الساعة دي ؟!!
رانده بضحك : انا قلت انك حالتك صعبة والله ، بتكلمي نفسك يا ضنايا ياعيني عليكي وعلي شبابك ..
سارة بضيق : لسه ساعة علي المحاضرة اللي جايه ، مش عارفة هروح فين ..
رانده : للدرجة دي مشكلة ؟! ولا يهمك هننزل اي كافيتيريا نفطر منها ونقعد شوية في الهوا الطلق ونتعرف علي اصحاب جداد ونعيش بقي .. يلا تعالي معايا ..
بالفعل اقتنعت سارة بكلامها ولمت حاجتها وقامت معاها .. لاحظها ادهم وهي نازلة من المدرج
وعلي قرب من باب المدرج .. وقف ينادي عليها ..
ادهم : يا انسة يا انسة ..
وقفت سارة لما وقفتها رانده ..
رانده : بت يا سارة الدكتور عايزك ..
بصت سارة ناحية ادهم بتعجب ..
سارة : انا ؟!!
ادهم بسخرية : مش هتجيبي اصحح لك الكشكول ،، واكتب لك واجب المرة اللي جايه ؟!!
بصت له سارة بغضب ، في نفس الوقت ابتسم كل اللي سمعوه ..
اخد ادهم شنطته وماشي ، اول ما جنبها وقف وبيعدل البدله بتاعته ..
ادهم بابتسامة : معلش اعذريني اصلي (( غلس )) ..
كتم ضحكته جواه وسابها ومشي ، وهي واقفة هتموت من غيظها وبتتوعد له ...
سارة بتوعد : بقى كده ماشي ..
..........................
في الكافيتيريا ,,,, قاعدة سارة ورانده وبعض البنات اللي اتعرفت عليهم رانده وعرفتهم لسارة ...
ماسكة بطنها بشدة من الضحك ..
رانده بضحك شديد : يخرب عقلك يا سارة ، بقي المز ده كان بيتريق عليكي ، وقولتي له غلس كده
عيني عينك ، يا جبروتك يا شيخة ، ده الواد خلانا كلنا مركزي تركيز السنين ، وانتي بتقولي عليه
غلس .. لا بجد انتي في في مخك حاجة ..
سارة بضيق وبتبص في ساعتها ،،
سارة : لا حاجة ولا حاجات ،، كل الحكاية اني مش بحب الاستظراف ، وهو شايف نفسه علي ايه مش عارفة ..
رانده مصطنعة التفكير ..
رانده : علي ضحكته اللي زي العسل ، ولا عيونه الزرقاء ، ولا دمه الخفيف ، حاجة كده يعععع
مش عنده مرايات في بيتهم يشوف الشربات اللي بينقط منه ..
ضحكت سارة غصب عنها ،،
سارة : يلا ياختي نقوم نشوف المحاضرة التانية ..
قامت رانده وسارة وراحوا يحضروا المحاضرة ،، مرت ساعات وخلصوا محاضراتهم . وواقفين قدام المدرج ..
سارة : يووووووة كان يوم طويل ومرهق اوي ، انا عايزة اناااام ..
رانده : لا شدي حيلك شوية ، ده احنا اول يوم ..
سارة : ربنا يعديها علي خير ،،
رن موبايل سارة طلعته سارة موبايلها من شنطتها وشافت اللي بيتصل وكان خالد ..
رانده بتبص في الموبايل بتاع سارة ..
رانده : بت انطقي مين خالد ده ؟
سارة بتزق رانده بعيد عنها : اخويا .. (( حطت سارة الموبايل علي ودنها )) الو ،، ايوة يا خالد ..... لا والله كان يوم مرهق وقابلت ناس غلسة (( ضحكت رانده عليها )) ......... طيب انا هروح ازاي ؟!........ ايه ده بجد ؟!!............. طيب انا مستنياك قدام نفس المدرج اللي سيبتني عنده ...... اوك سلام ...
رانده : ايه هتمشي ؟
سارة : اه اخويا هنا وجاي يروحني ...
ضحكت رانده بشدة ..
رانده : لا بجد انتي فظيعة ، هتضحكي علينا الناس ، من شوية المستر ، ودلوقتي اخوكي جاي ياخدك ..
المهم لازم تاكلي ساندويشاتك عشان ماما ماتزعلش منك ..
سارة : بطلي رخامة ،، هو جاي عشان هم بيخافوا عليا ومش بيحبوني اتحرك لوحدي ..
رانده : هم مين دول ؟!!
سارة : اخواتي ، اصل انا ليا ثلاثة غيرة ...
قاطع كلامهم خالد اللي جه ووقف قدامهم ..
خالد بابتسامة : السلام عليكم ..
سارة ورانده : وعليكم السلام ..
قربت رانده من سارة وهمست لها في ودنها ..
رانده : هو ده اخوكي ؟!
بصت لها سارة وهزت راسها (( اه )) ..
رانده همست لها تاني ..
رانده : هي الدنيا بتمطر مزز النهاردة ولا ايه ؟!
ضربت سارة رانده علي ذراعها ضربة خفيفة مع ابتسامة ...
سارة : خالد دي رانده ، رانده ده خالد ..
خالد بابتسامة : اهلا يا انسة رانده ..
راندة : اهلا بحضرتك ..
بص خالد لسارة : مش يلا بقى ولا ايه ؟!
سارة : اه يالا .. سلام يا رانده..
رانده : استني يا سارة هاتي رقمك قبل ما تمشي ..
طلعت سارة موبايلها عشان تدي ل رانده الرقم ،، لاحظت خالد بيبص لها بضيق ..
اتكسفت وادت ل رانده الرقم واخدت رقمها ومشيت هي وخالد .. بعد ما بعدوا عن رانده ..
خالد بضيق : انتي اي حد يقولك هاتي الرقم ياخده كده ؟! انتي لسه عارفاها من ساعتين ..
سارة : اعمل ايه يعني ؟ احرجت ، وبعدين دي بنت ، انت نبهت عليا الولاد بس ..
خالد : وانتي تعرفي البنت دي منين ؟ سارة الوحش مش شرط يبقى ولد .. ماتديش الامان لحد يا ماما ..
سارة بسخرية : ماما ؟!!
خرجوا هم الاثنين بره الجامعة .. وصلوا عند العربية ركبوها ومشيوا ..
سارة : ايوة يا سيدي ، انت متشهيص علي حسابي ، بابا قال العربية هتفضل مع اللي هيوصل سارة وانا مش هخلص منك ، هتوصلني عشان العربية تفضل معاك ..
خالد بضحك : ايوة يا بنتي ، مصلحتك اولا ، المهم احكي لي يومك كان ازاي ؟!
حكت سارة لخالد كل اللي حصل وهو بقي يضحك عليها بشدة ..
خالد بضحك : ههههههههههههه يخربيت عقلك يا سارة ،، مستر ، لا وبتقوليله غلس كده في وشه ،
وفي الاخر يطلع الدكتور بتاعك .. انتي جبروت ، احمدي ربنا بقي انه طلع بيهزر مش دكتور رخم
وقالك هاتي الكارنيه وعملك موال ..
سارة بضيق : وانا اعمل ايه هو اللي مستفز ، وبعدين هعرف منين انه هو الدكتور ، يلا بقي سيبك منه...انا واقعة من الجوع عايزة اكل ..
خالد : انتي جيتي في جمل ، احلي شاندويتشين من عبده تلوث هيظبطوكي ..
سارة بقرف : شاندوتش ؟!! وعبده تلوث ؟!! لا متشكرة شبعت .. (( بصت له سارة بقرف )) بيئة ..
خالد : طيب عشان خاطري ماتزعلنيش ، تعالي ناكل فول من علي العربية دي ، والله بيبقي تحفة ..
سارة : امشي يا خالد شبعت ، روحني ...
...............................................


في مكتب سيف ......
سارة : استغربت نفس الافعال ،، نفس الكلام ، ونفس ريحته ،مستحيل يكون عاصم ، انا متاكده انه ماجد ...
آسر : بس ازاي ماجد ؟ سارة ماجد مات .. والرصاصة اللي اخدها كانت في قلبه يعني ميت ميت ..
سارة بحزن : مش عارفة بقى ، بس انا بقسم انه ماجد ..
طفى آسر جهاز التسجيل اللي كان مشغل عليه الحوار اللي دار بينه وبين سارة ، واللي بينقل بيه كل حواره مع سارة ،،
آسر بص لسيف اللي واقف عند شباك مكتبه وحاطط ايده في جيبه وواقف سرحان ..
آسر : ها ،، ايه رايك في الكلام ده ؟
سيف بجمود : ما تستبعدش انه يكون هو .. ماجد اتخطف وهو رايح المستشفي ، مانعرفش حاجة عن جثته ولا حالته ، ولا كان مات ولا لا ..
آسر بذهول : سيف ده كان واخد طلقة في قلبه ، هيعيش ازاي بعدها ؟؟!
سيف : مع عاصم متسالش ازاي ..
(( بص سيف لجهاز التسجيل واخده من قدام آسر ، بدا يشغله ويسمعه ، ويقفله ويشغله تاني ))
آسر : يعني معذب نفسك ومعذبها معاك ليه ؟ سارة اتكسرت اوي يا سيف ، انت ظهرها اللي اتقطم ..
سيف بضيق شديد : كان لازم اعمل كده ، سارة بقت معتمدة عليا في كل حاجة ، انا معاها دلوقتي مش معاها بعد ساعة ، لازم تتقوى ، لازم تواجه عاصم لوحدها ، انا مش هسيبها وهفضل امانها وسندها وحمايتها ، بس لازم ابعد عشان تطمن نفسها بنفسها ..
آسر : طيب وانت ؟!
سيف بحزن : من بعد ما سبت بيت بابا ابراهيم وانا حاسس اني بموت ، كانوا مهونين عليا اللي حصلي ، بس كان لازم اسيب سارة تعتمد علي نفسها ،، (( اتنهد سيف تنهيدة طويلة )) انا بموت في اليوم كذا مرة من قلقي عليها .. تعرف اني يوميا بروح عندهم البيت وافضل اراقبها من سطح تاني واشوفها وهي بترعى وردها ،، وردة بتراعي ورد ..
قاطع كلامهم خبط علي الباب .. لف سيف وبص باتجاه الباب .. وقعد علي كرسيه ..
سيف : ادخل ..
دخلت عليهم واحده ،، لابسة جيبة قصيرة سوداء طولها اقصر من الركبة،، وبلوزة بكم طويل ضيقة جدا مبينة تفاصيل جسمها ،، سايبة شعرها علي ظهرها ، وحاطة مكياج كامل ، ماسكة في ايديها صينية عليها فنجانين قهوة وقربت من المكتب بدلع ، حطت فنجان قدام سيف ، والتاني قدام آسر .. بعدت البنت خطوتين لورا ..
البنت : اي اوامر تانية ؟!
بص لها سيف بضيق شديد ، لاحظ آسر ضيقه ..
آسر : لا اتفضلي انتي ..
استاذنت ومشيت خطوات ناحية الباب ...
سيف بحدة : استني عندك ..
وقفت البنت اتفزعت من صوت سيف ..
سيف بحدة وبيبص ل آسر : مين دي ؟
آسر بتوتر : دي السكرتيرة الجديدة ....
بدا سيف الدم يغلي في عروقه ، بص للبنت بضيق شديد ..
سيف بزعيق : امشي اطلعي بره ، واوعي اشوف وشك هنا في المكتب ده تاني والا هكسر رقبتك .. ((خبط بايده بعنف علي المكتب )) انتي فاهمة ؟!
انتفضت البنت بشدة من كلام سيف ، هزت راسها ب (( اه )) وجريت بره المكتب ..
آسر : اهدي يا سيف ، اللي عينها اللواء حمدي ، احنا محتاجين سكريترة تشيل شغلنا ..
فاض سيف بيه وزعق في اسر ...
سيف : انتوا جايبين دي مكان سمر ؟!! دي ناقص لها تتحزم وتروح ترقص ، ياسيدي محدش طلب منكم سكرتيره ، وان كان ولابد يبقى راجل ، انما دي لو شفتها تاني وعملت فيها حاجة ماتلوموش الا نفسكم ..
آسر : حاضر هدي نفسك انتي بس .. انا هروح علي مكتبي ، لو عوزتني نادي عليا ..
ساب آسر سيف في قمة غضبه ، قلبه اللي اتوجع كتير ، كل حاجة جميلة في حياته بتروح منه ،
الحاجة الوحيدة الباقية اللي في حياته ، كسرها وسابها مخدوعه ...
.......................................
في بيت ابراهيم ......
بعد ما وصلت سارة هي وخالد .. دخلت وغيرت هدومها واتغدت .. عملت شاي ليها ولخالد ..
وقعدوا في الصالة يتفرجوا علي التلفزيون ،، سرحت سارة شوية،، جت عينيها علي الاوضة اللي في الصالة اللي كان قاعد فيها سيف ، سابت الكوباية من ايديها وقامت ناحية الاوضة فتحتها ودخلت ، لسه فيها ادوات التدريب اللي سيف بيقضي عليها ساعتين يوميا يتدرب فيهم ، قربت من الجوانتي بتاع الملاكمة ومسكته وابتسمت .. وافتكرت اول يوم مسكته فيه ...
(( سيف : خدي البسي ده في ايدك ...
سارة : ياااه .. ده تقيل اوي ..
سيف بسخرية : البسي يا حنينة واخلصي ... انشفي يا بت هو انا جايبك افسحك انا هدربك تضربي وتدافعي عن نفسك ازاي ... سارة انتي مدركة انتي داخلة علي ايه ؟؟ والله شكلك هبلة ولا فاهمة حاجة ..
سارة : لا فاهمة علي فكرة .. داخله علي حرب ممكن ماطلعش منها سليمة او ماطلعش منها اصلا ..
بس انت فاكر شوية التمارين دي هتخليي ادافع عن نفسي ؟؟
سيف : يخربيت احباطك يا شيخة ... اتمرني الاول وبعدين ابقي احكمي معانا اسبوع وعلي حسب استجابتك هتبقي اقوي كتير .. الاول بقي الجوانتي دي مش بيتلبس كده يا هبلة ... ولبسها الجوانتي كويس في ايدها .. بصي يا سارة شايفة كيس الرمل ده .. ده ماجد قدامك فرصة تطلعي كل اللي عمله فيكي وريني هتعملي فيه ايه ؟؟
سارة وضربت كيس الرمل بقوة اتحرك حركة مش جامدة رجع خبطها ووقعت : ااااااه .. ايه البداية دي ؟!!
سيف بضحك : هههههههههههههههههههههه .. يا نهار ابيض ... واضح انك متغاظة منه اوي من اول ضربة طيرك ... قومي يا جردل .. ادلقتي زي الجردل .. هههههههههههه ))
سبقت سارة دموعها قبل ابتسامتها اللي ظهرت علي وشها ، مسكت الجوانتي وحضنته ليها اوي ..
سارة في نفسها : انا عارفة انت قولتي الكلام ده ليه ، انا متاكدة من جوايا انك خايف عليا ، مش بكلمتين هتمحي احساسي اللي حسيته معاك سنين ، انت فعلا سندي وحمايتي واماني ، وهتفضل سندي حتي لو غصب عنك ، انا عارفة انك متعذب اكتر مني ، بس انا هثبتلك اني اقوى مما تتخيل ، وهتشوف سارة اللي اتمنيت تشوفها ..
..................................
عند ادهم في بيت اخته ......
قاعد ادهم علي سريره ومادد رجله ووعليها جهاز اللاب توب بتاعه ، ساند علي مسند السرير ، وحاطط ايده تحت راسه ، وعمال يبتسم ، وشوية ويضحك بصوت ،، قاطع حالة الهيام اللي هو فيها مية جت علي وشه .. اتفزع بشدة .. بص لقى ندى واقفة ماسكة كوباية مية وشربت منها شوية ، وهتبخ عليه مية .. قام اتحرك بسرعة من قدامها وماجتش عليه مية ..
ادهم : انتي يا مجنونة بتعملي ايه ؟! ( مسك ادهم الللاب وجاب منديل وبيمسح المية اللي عليه )) انتي المفترض يكشفوا علي قواكي العقلية ، يا غبية ..
ندى بضحك : انت عارف انا دخلت وقعدت قدامك واتكلمت وانت ولا انت هنا ، اللي واخد عقلك يا دومي ..
قعد ادهم تاني علي سريره ، قفل اللاب بتاعه وبص للسقف تاني وسارح فيه ..
ادهم : ملااااك ، حورية طالعة من البحر ، عيون كده تبصي لها تحسي انك في عالم تاني ،، روحي اتسحبت مني ، جمال ايه ، وحلاوة ايه ، لا ونرفزتها ،، حاجة كده اووووووووووووووف ..
ندى بتبص لادهم بتعجب ...
ندى : عايزهم يكشفوا علي قوايا العقلية بتاعتي انا ؟!! ده انت عايز جلسات كهرباء ترجعك لعقلك .. والا يا ادهم فوق كده وفهميني في ايه ؟
قام ادهم بحركة مفاجئة وقعد قدام ندى ..
ندى بخضة : بسم الله الرحمن الرحيم ، هم بيطلعوا امتي دول ؟
ادهم بابتسامة : بيطلعوا الساعه 7 الصبح ، في كلية تجارة ، في مدرج *** ، وبيسالوا عن المستر ..
ندى بضحك : لا انت كده اكيد اتجننت ،، براحة كده يا حبيبي فهمني في ايه ؟!
ادهم : جت يا ندى اللي وقعتني علي بوزي ، انا شكلي وقعت ومحدش سمى عليا ، وقعت ايه ؟ انا غرزت ومش عارف اطلع ..
ندى بفرحة : ايوة بقى ، الله الله ياسيدي .. لاااا متكروتنيش ،، انا هقوم اعمل نسكافيه وتحكي لي كل اللي حصل ..
نام ادهم تاني علي سريره وبص للسقف ، وشاور ل ندى بايده انها تمشي ..
ندى بضحك : ربنا يشفيك يا حبيبي ، انت مش وقعت علي بوزك ، انت اتجننت رسمي ...
......................................
عند عاصم ......... في الفيلا بتاعته تحديدا في مكتبه ...
عاصم بضيق : بردو عملت اللي في دماغك وروحت لها ؟!
ماجد : كانت وحشاني جدا ، انا اول ما فتحت عيني كنت فاكر هلاقيها جنبي ..
عاصم : ماجد فوق لنفسك ، البنت دي هتضيعك ..
ماجد بضيق : هي اللي هتضيعيني ؟!! ولا اخويا ؟! اللي المفترض اكتر واحد يحافظ علي مراتي طول مانا راقد وفي غيبوبة ...
عاصم بحدة : انت جاي تتخانق معايا عشان البنت دي ؟!
ماجد بزعيق : لما اعرف انك خطفت مراتي ، واعتديت عليها ، لا وروحت لها البيت اكتر من مرة وضربتها وبهدلتها ، عايزني اعمل ايه ؟! احييك واكرمك ؟! ...
(( مسك ماجد قلبه وقعد يكح بشدة ، جري عليه عاصم واداله كوباية مية ، اخد ماجد نفسه وقعد علي كرسيه ))
عاصم بخوف : ماجد ، خلي بالك من نفسك ، يا ابني انت عامل عملية زرع قلب ، الموضوع مش سهل ، انت بقالك في الغيبوبة 3 سنين خلي بالك من نفسك اكتر من كده .. وبعدين انت عرفت كل الكلام ده منين ؟!!
ماجد بضيق : مش مهم عرفته منين ، الهم اني مش مسامحك علي لمسك لمراتي ..
عاصم : انا ملمستهاش ، الشريحة اللي انا زرعتها في دماغها ما انت عارفها ، بتخليني اقدر اتحكم فيها باني اخليها تتالم ، انا ملمستهاش ولكن حسستها بألم الاعتداء ، لكن انا هلمس بنت انت بتحبها يا ماجد ؟!
ماجد وقف وبعصبية : هي وصلت انك تزرع في دماغها شريحة ، وبعدين دي مش مجرد بنت بحبها ، دي مراتي ، ومش هسمح لاي مخلوق يلمسها حتي لو انت يا عاصم ..
عاصم بحنية : طيب اهدى انت بس وانا هجيبهالك راكعة تحت رجليك ..
ماجد وماشي ناحية باب المكتب ..
ماجد : لا متشكر ، انا هعرف اجيبها بطريقتي ، عن اذنك ..
وقف عاصم بيبص عليه وغضبه بيزيد ، بس بيجي عند اخوه وبيتحكم في اعصابه . لانه امانة والدته ليه ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...