سارة بتحدي : انا بقولك اهو ، اوعى تفكر لمجرد التفكير انك ترفع ايدك عليا تاني ، سارة الضعيفة انسوها ، سارة الجبانة اللي بتخاف من صوتكم العالي ورفع ايديكم خلاص ، اسمع الكلمتين دول عشان مش هقولهم تاني ، شقة بابا الله يرحمه ورث بينا احنا الثلاثة ، ولو شقتنا دي عرفنا نعيش فيها تاني مش هتنازل عن حقي فيها ، وانا مش موافقة انك تقعد فيها يا اسلام ، ومش عايزة نصيبي فلوس ، لان اللي ليا في الشقة دي فلوس الدنيا كلها ماتكفنيش فيه ..
زقت سارة اسلام من طريقها ومشيت بره الاوضة ودخلت اوضتها وانهارت من العياط ..
فبالرغم من قوتها اللي بتحاول تثبتها لنفسها ، الا ان ده غطا بتعمله لنفسها ، لان لسه جواها ضعيف وهش جدا ..
وقف اسلام ومحمود وخالد مصدومين من اللي حصل ، ومصدومين من القوة والتحدي اللي سارة بقت فيهم ...
واقف ابراهيم متابع كل اللي بيحصل علي باب اوضته هو وسهير ، واول ما دخلت سارة اوضتها دخلوا هم كمان اوضتهم ..
سهير : هي مالها عملت كده ؟! المفترض يعني تتمنى لاخوها الخير وتساعده ، مش انها ترفض الرفض الشديد ده ..
ابراهيم : اسلام غلطان جدا انه مقالهاش ، وكمان عرفت من ياسمين ، يعني ايه بيهمشها مثلا ؟ علي فكرة هي عندها حق في اللي عملته وده حقها مينفعش تسكت عنه ، عارفة انا اكتر حاجة عجبتني انها بقت تدافع عن نفسها..
سهير : علي فكرة دي مش بتدافع عن نفسها ، ده بتتحدى اخوها ..
ابراهيم : لالالا ، فكري فيها من ناحية تانية ، اللي عملته مع الدكتور بتاعها ده حتي لو بتتحداه فده اول طريق كسر الخوف اللي جواها ، ده اولا ، ثانيا بقى وقفتها ضد اسلام وتمسك ايده بالقوة دي وتمنعه ، انتي ناسية لما كنت بتتكلم معاه كلمة وتجري تستخبى ورايا .. هي بدات ب اسلام ..
سهير : ربنا يستر ..
قام ابراهيم واخد موبايله من علي مكتبه اللي في اوضته ، فتح الموبايل ودور علي اسم واتصل بيه ..
بعد لحظات ....
ابراهيم : السلام عليكم .
سيف : وعليكم السلام ، ازيك يا بابا ؟!
ابراهيم : الحمدلله ، بس ايه ده لسه فاكر ان ليك اب تسال عليه ؟
سيف : انا اسف والله غصب عني ، بس كل حاجة حصلت حضرتك كنت علي علم بيها ، كان لازم ابعد ..
ابراهيم : عارف ، وده مش وقته ، انا بكلمك عشان اتابع معاك اخر اخبار سارة .
بدا ابراهيم يحكي له كل اللي حصل مع سارة وادهم ، واسلام ، وردة فعلها معاهم هم الاثنين ..
سيف : لا يا بابا قول كلام غير ده ، سارة اللي عملت كده ؟! انا مش مصدق ..
ابراهيم : سارة بتحاول تبقى اقوى ، واول ناس هتستقوى عليهم احنا .. سارة محتجاك اوي يا سيف ومفتقداك..
سيف : طيب بعد اذنك يا بابا مش عايز حضرتك تتكلم معاها في اي حاجة بخصوص اللي حصل معاها ، ولا اللي مع اسلام ..
ابراهيم : انت ناوي علي ايه ؟
سيف : ناوي اخد لها حقها ...
ابراهيم : سيف ابقى اسال ..
سيف بضحك : اسال ايه ؟ انا راجع قاعد علي نفسكم تاني ..
ابراهيم : ياريت والله يابني ، انا ريقي نشف معاك وانت مفيش فايدة فيك ، اوضتك جاهزة في وقت تنورنا ..
سيف : قريب اوي اوي ان شاء الله ، سلام يا بابا عشان في ناس عندي هنا ، هرجع لحضرتك تاني ..
ابراهيم : مع السلامة يابني ..
قفل ابراهيم الموبايل وحطه جنبه علي السرير وبيمسح علي وشه وبيستغفر ربنا ..
سهير : بقى انت بتقول لسيف كل اخبار سارة ؟!
ابراهيم : ايوة طبعا ، لازم ....
قاطع ابراهيم خبط علي باب الاوضة ..
ابراهيم : ادخل ..
دخل محمد ..
محمد : بابا ، عمتو سميرة برة هي وعمو شاكر وعايزين حضرتك ضروري ...
ابراهيم : الاثنين ؟! وضروري ؟! ربنا يستر ، حاضر يا محمد جاي ..
قام ابراهيم من علي السرير ، قامت سهير هي كمان لبست اسدالها ، وخرجوا هم الاثنين ..
ابراهيم : السلام عليكم ، اخواتي منوريني ، يا مرحبا ..
سميرة وشاكر : وعليكم السلام ..
قعد ابراهيم ووقفت سهير ..
سهير بابتسامة : نورتونا والله ، تشربوا ايه ؟!
شاكر وسميرة : لا شكرا متتعبيش نفسك .
سهير : لا ازاي تعبكم راحة ، هعملكم شاي ، عن اذنكم ..
مشيت سهير ، وفضل ابراهيم وسميرة وشاكر ، الحزن مسيطر علي وش سميرة ..
ابراهيم بقلق : مالك يا سميرة ؟ انتي كويسة ؟ شكلك زعلان ..
شاكر : والله يا ابراهيم انا بردو مش فاهم في ايه ؟ طلعت لي وقالت لي عايزاك ضروري وجابتني علي هنا ..
بدات دموع سميرة تغلبها ، وصوت عياطها وشهقاتها يعلي ..
قام ابراهيم قعد جنب سميرة وبيطبطب علي ظهرها ..
ابراهيم بخوف : اهدي بس يا حبيبتي ، احكي بس ايه اللي مزعلك كده ..
سميرة بتحاول تتكلم من وسط عياطها ..
سميرة : ابني بيضيع مني ، وانا مش عارفة اعمل ايه ، حاله بقي مقرف ، وجايبلي كارثة جديدة من كوارثه ..
شاكر بقلق : ايه اللي حصل تاني ؟ هو الواد ده مش عايز يتهد بقى ؟!
بدات سميرة تحكي لابراهيم وشاكر اللي حصل من حسام ، ورقتين الجواز العرفي ، كارت الميموري وكل حاجة .. جت سهير وحطت الشاي قدامهم وقعدت ، اتصدمت من اللي بتسمعه عن حسام .. وبقت تحمد ربنا في سرها انه بعد عن سارة ...
سميرة بعياط : من يوم ما ابوه ما مات وانا كنت له الاب والام ، عملت له كل اللي نفسه فيه ، وادي اخرتها ، ستات وجواز عرفي وفيديوهات وحاجة توجع القلب ..
ابراهيم بغضب : دي اخرة دلعك فيه ، انتي اللي وصلتي لكده ، كام مرة قولنا لك ده ولد ولازم تشدي عليه اكتر من كده وانتي ماسمعتيش الكلام ، اتفضلي شوفي زرعتك اللي بتحصديها ..
سهير : اهدي بس يا ابراهيم مش وقته اللي انت بتقوله ده ، المهم هتتصرفوا ازاي ؟!
شاكر بضيق : اسمعوا ، فاكر يا ابراهيم شقتنا اللي في اسكندرية اللي اشتريناها ووضبناها عشان لو حبينا نروح نقعد لنا فيها يومين ؟!
ابراهيم : ايوة مالها ؟
شاكر : حسام هيقعد فيها ، وانا هجيب كام واحد من البودي جارد يكونوا جامدين كده ، وهنحبسه هناك ،لحد ما يفوق من الوحل اللي هو فيه ويرجع لنفسه ، وهنمنع عنه اي وسائل اتصال او ترفيه ، وانتي يا سميرة لو عايزة تروحي تقعدي معاه انتي حرة ، تحاولي بقى تفوقيه لنفسه وترجعيه عن القرف اللي هو فيه ده ، واحنا هنكون علي تواصل معاكي علطول ..
سميرة : انا مش قادرة ابص في وشه ، ولا اتعامل معاه ..
سهير : معلش يا سميرة بس انتي لازم تبقي جنب ابنك في محنة زي دي ، ومفيش حد غيرك يقدر يفوقه من اللي هو فيه غيرك ..
وقف ابراهيم ونادى علي محمد ..خرج محمد من اوضته وراح لابراهيم ..
محمد : نعم يا بابا ..
ابراهيم : اطلع فوق في شقة عمتك سميرة ، وهات لي حسام وقوله ان انا عايزه ..
وقف محمد يبص لابراهيم بصدمة ...
محمد بضيق : اجيبه هنا ؟! في البيت عندنا هنا ؟!
فهمت سميرة عدم رغبة محمد في وجود حسام في بيتهم بعد اللي عمله ..
سميرة بحزن : معلش يا ابراهيم انت وشاكر تعالوا معايا انتوا فوق ، هو متنيل نايم ومش حاسس بحاجة ...
فعلا وافق ابراهيم وشاكر وطلعوا معاها ...
في اوضة حسام ، نايم حسام نوم عميق ومش حاسس باي حاجة حواليه ، ولا اي محاولة من سميرة انها تصحيه ...
مسك ابراهيم كوباية مية كبيرة رماها علي وشه قام منها مفزوع ..
حسام بفزع : ايه في ايه ؟؟
فتح حسام عينيه وشاف ابراهيم وشاكر وسميرة .. بص لهم بضيق ، وبدا يفهم ان سميرة اكيد اشتكت لهم من احواله ...
ابراهيم بغضب : قوم يا بيه عايزينك ..
حسام ورجع نام تاني علي السرير .. وسحب الغطاء عليه ..
حسام : معلش يا خالو انا تعبان وعايز انام ..
اتنرفز منه شاكر بشدة ومن قلة احترامه ليهم ، سحب الغطا من عليه بعنف ، مسكه من رقبته بغضب لحد ما قدر يوقفه قدامه ..وفجاة ضربه بالقلم علي وشه ..
شاكر بزعيق : لو فاكر ان ابوك مات ومفيش حد يقف لك تبقى غلطان ، متجوز زفت عرفي ، ومصوراك فيديو ، ومش بعيد تكون واحدة***** زيك .. اسمع يالا انت ، انت هتقوم تلبس دلوقتي وتوديني عند الزفتة اللي اتجوزتها دي ، وبعد كده هتصرف معاك بقى ، وانا وخالك ابراهيم هنربيك ونعلمك الادب من جديد .. عشر دقايق وتبقى جاهز ..(( بص شاكر لسميرة )) عقبال ما نرجع من مشوارنا ده تكوني جهزتي له شنطة ، وانتي كمان لو هتروحي معاه جهزي شنطتك ..
حسام بضيق : هروح فين ؟! انتوا فاكرين انكم هتمشوا كلامكم عليا ..
اتنرفز شاكر اكتر وبدا يضرب في حسام ..
شاكر بغضب : انت ماتربتش وانا اللي هربيك يا كلب ..
حاول ابراهيم يبعد حسام عن شاكر بصعوبة ، ولكن قدر فعلا انه يبعده عنه ، واقفة سميرة قلبها بيتقطع علي ابنها ولكن مفيش قدامها حل تاني غير انها تستسلم لاخواتها ...
.................................................
عدى يومين وسارة واسلام تقريبا مش بيتكلموا خالص ، حاولت ياسمين تعتذر لاسلام عن سوء التفاهم اللي حصل وفهمها انها مالهاش ذنب في اي حاجة وانها غلطته هو...
يوم اجازة رسمية كلهم قاعدين ومتجمعين علي الفطار ،، النظرات بين اسلام وسارة ، نظرات سارة المتجاهلة ، ونظرات اسلام المعتذرة .. خلصوا فطارهم وقاموا ..
ابراهيم : سارة ممكن كوباية شاي من ايديكي الحلوة دي ..
واقفة سارة بتشيل الاطباق من علي السفرة ..
سارة : عيوني يا بابا .. وراحت سارة علي المطبخ
لحظات ورن جرس الباب ، قام محمود يفتح ...
محمود بتعجب : مين اللي جاي لنا بدري كده ( فتح الباب وكان سيف ) ...
سيف : شيلتوا الفطار ولا لسه ؟
محمود بضحك : يااااااااااه عاش من شافك يا حضرة الظابط ..
قرب محمود من سيف وسلموا علي بعض .. ودخل سيف ..
بعد ما سلم عليهم كلهم ..
سيف : امال فين سارة ؟!
سهير : جوة بتعمل شاي ، ثواني هناديها واقولها انك هنا ..
سيف : لا معلش يا ماما انا هروح لها ...
قام سيف ووقف عند باب المطبخ ، وكانت سارة واقفة بتحضر كوبابات الشاي ومدياله ظهرها .. وقف وفضل ساكت لحد ما التفتت سارة وكان في كوباية في ايديها ، شافته واقف ساكت اتفزعت والكوباية وقعت من ايديها اتكسرت ..
وقفت سارة تبص له ، مش عارفة تتصرف تقول له ايه ، تبدا معاه كلام ازاي ، افتكرت كل كلامه اللي قاله اخر مرة في مقابلتهم سوا ، ماحستش بنفسها غير وهي بتجري عليه ووقفت قدامه وبتعيط ...
سيف بيطبطب علي ظهرها ومسك ايديها وبدات سارة تمسح دموعها بايديها التانية...
سيف : بس خلاص اهدي ، انا عارف اني بعدت فترة طويلة ، انا جاي النهاردة مخصوص عشان سمعت اخبار كده ان في سارة جديدة ظهرت ، حبيت اجي اتاكد ..
سارة : علي فكرة انت وحشتني اوي ..
سيف : وانتي كمان وحشتيني جدا .. انا جاي النهاردة وهاخدك مشوار مش عارف اتمني انك تتبسطي فيه ..
سارة : فين ؟
سيف : اجري البسي وتعالي هوديكي ، بس شيلي الازاز اللي في الارض ده بدل ما ماما تكتشف انك كسرتي كوباية وتشبشبلك ..
سهير بضحك : وتكتشف ليه ؟ مانا سمعت الصوت واللي كان كان ، روحي انتي وانا هشيله ..
ضحكوا كلهم ، خرجت سارة علي اوضتها ،،وسيف قعد مع ابراهيم بره واستاذنه انه هياخد سارة شقتهم القديمة بتاعت باباها ..
فعلا اخد سيف سارة ونزلوا وراحوا للعمارة المقابلة لعمارة ابراهيم واول ما دخلوها سارة قلبها اتقبض ووقفت ..
سارة : ابية سيف انت واخدني فين ؟
سيف : مش عايزة تروحي بيتكم ..
كلمة (( بيتكم )) رنت في ودن سارة وحست برعشة في جسمها كله .. طلعوا هم الاثنين بخطوات تقيلة وبطيئة .. لحد ما وصلوا لباب الشقة وطلع سيف المفتاح وفتح الباب وبيشاور لسارة ادخلي ...
وقفت سارة قدام الباب مش قادرة تدخل ، ضربات قلبها بتزيد ، جسمها بينتفض ، خايفة ، مبسوطة ، مشاعر كتير مختلطة ...فعلا دخلت سارة ومشيت ببطئ جوة الشقة ، دموعها غلبتها ، كل حاجة في مكانها كانها لسه سايبة الشقة امبارح ، افتكرت اخر لحظة عاشتها في الشقة قبل اقتحام ماجد ورجالته شقتهم ،، قربت من اوضة باباها ومامتها وفتحتها ، شمت ريحتهم فيها ، حست بوجودهم حواليها ، مكنتش حاسة بوجود سيف اساسا ، بدات تلف الشقة جزء جزء ودموعها مش مفارقاها ، وصوت شهقاتها ملى الشقة كلها .. جريت مرة واحدة سارة علي سيف شدته من ايده ودخلته اوضتها..
سارة بعياط وضحك في نفس الوقت : بص يا ابية ده كان سريري ، وده كان سرير اسماء ، دي كانت اقرب اخواتي ، وهنا هبة ومها كانوا بيناموا هنا ، ومنة كانت في اوضة بابا وماما ، ( شدته من ايده بره الاوضة ودخلته اوضة اسلام ) ودي كانت اوضة اسلام ، الاوضة دي ياما اتضربت فيها وياما هزرنا فيها ،،
سحب سيف سارة من ايديها ودخلها البلكونة ..
سيف : طيب وهنا ؟
سارة بعياط : ده اسوا مكان ، اللي شفت في اسوا يوم ..
سيف : انتي بتحبي عيلتك اللي راحت منك دي ؟
سارة : بعشقهم ونفسي يرجعوا تاني .
سيف : وعملتي ايه يثبت انك بتحبيهم ؟! ده حتي حقهم ودمهم سيبتيه يروح هدر ..
سارة : كنت عايزني اعمل ايه ؟
سيف :في ايدك تعملي كتير ، سارة مش عايزة تاخدي حقهم ؟!
سارة : ايوة طبعا نفسي بس ازاي ؟
سيف : سارة القوية اللي بابا ابراهيم حكالي عنها هتاخد حقهم ، بس تحطي ايدك في ايدي ، وتعملي اللي هقولك عليه ..
سارة بعياط ولكن بصوت قوي : موافقة باي حاجة تقولها ، بس اخد تارهم ..
سيف :موافقة ؟! طيب مش لما تسمعي هقولك ايه الاول ؟
سارة : صدقني معاك في اي حاجة ..
سيف : حتي لو قلت لك تتجوزي ماجد ؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!