محمد بفزع : انت عمنا ؟!!!
عاصم بضحكة سخرية : ايه الذكاء ده ، اه عمكم ، انا وماجد اعماكم ...
اثار الصدمة علي وشهم كلهم ومحدش عارف يتكلم .. عاصم بيتامل وشوشهم ونظرات الغضب في عينيه ...
عاصم بحدة : حكاية كده بسيطة احب احكيهالكم .. يمكن من حوالي 30 سنة .....
فلاش بااااااك ***
سامي : ايه يا احمد ماينفعش اللي انت بتعمله ده .. انت راجل متجوز وعندك عيال . وبعدين مراتك بتحبك وانت بتحبها ، ليه بتفكر في غيرها ..
محمد ( ابو ابراهيم ) : حبيتها ، نادية نغشة وبتحب الضحك والهزار وصراحة حسستني بسني ، وشالت عني هم البيت والعيال ومشاكل البيت ، وبعدين انا هتجوزها في السر الجواز اللي طالع دلوقتي ده ورقتين كده ، يعني محدش يعرف من مراتي او من عيلتي ..
ساامي بغضب : لا بجد ؟!! انت اكيد اتجننت ،، انا لايمكن اوافقك علي اللي هتعمله ده ..
احمد : مالكش دعوة انت ، انا خلاص قررت اتجوزها واللي يحصل يحصل ....
بعد مرور 5 سنوات من جواز محمد ونادية ...
نادية بغضب : وبعدين يا محمد احنا لازم نكتب رسمي العيال دي هنعمل ايه فيهم المفروض يدخلوا مدارس ، وحتي متسجلوش باسامي .. لازم تشوف لي حل ...
محمد بضيق : ما احنا لو كتبنا رسمي مراتي ممكن تعرف ساعتها ايه الحل ؟
نادية بحنية وقربت منه وحطت ايدها علي كتفه وبايدها التانية بتمشيها علي خده : وهي بس هتعرف منين .. احنا هنخبي عليها زي ما خبينا جوازنا عن الكل لمدة 5 سنين ايه المشكلة يعني ؟
محمد : مش عارف بقى خليني افكر الاول الموضوع محتاج ترتيب ، وربنا يسهل ..
................
عدت شهور والحاح شديد من نادية علي محمد بكتب الكتاب الرسمي وبالفعل راحوا وكتبوا الكتاب وسجلوا ولادهم ( ماجد وعاصم محمد احمد عبد الخالق )
....................
مرت 3 سنين ونادية ومحمد عايشين في سعادة ، ومحدش اكتشف موضوع جوازهم ، لحد بعد موته بعشر ايام ...
نادية راحت لمرات محمد الاولي في بيتها عشان تكشف لها السر عشان تاخد ورثها ...
...................................
في بيت محمد ( ابو ابراهيم ) .. قاعدة نادية زوجة محمد الثانية ، وهالة زوجة محمد الاولي ، بيشربوا قهوة ، وبعد ما نادية عزت هالة في وفاة محمد وعرفت نفسها في الاول علي انها معرفة محمد ، اخدت نفس واتعدلت في قعدتها وقالت ...
نادية : بصي بقي يا ست هالة ، دلوقتي انا جايه اقولك علي سر ، المفروض كنتي عرفتيه من سنين بس محمد الله يرحمه محبش يكشفه ليكي ابدا، بس انا مضطرة اكشفه ليكي عشان حقي وحق ولادي دول (وشاورت علي عاصم وماجد ) ..
هالة (ام ابراهيم ): اتفضلي يا حبيبتي ، فهميني انا مش فاهمة اي حاجة ..
لفت نادية جنبها ومسكت شنطتها وطلعت منها ملف احمر ، فتحته وطلعت منه ورقة ومدت ايديها بالورقة ناحية هالة ..
نادية : اتفضلي اقراي بنفسك ..
اخدت منها هالة الورقة وبدات تقراها وعلي وشها ملامح الصدمة الشديدة لما شافت قسيمة جواز رسمي ل نادية ومحمد جوزها ...
شهقت هالة وحطت ايديها علي بوقها وبدات دموعها تجري غصب عنها ...
هالة بعصبية وزعيق : انتي مجنونة يا ست انتي ؟!! اكيد الورقة دي مزورة ...
خرج ولاد هالة علي صوتها ( ابراهيم وشاكر وسميرة وشكرية ) في الوقت ده كانت شكرية متجوزة ومخلفة امجد ابنها الكبير .. ابراهيم لسه خاطب هو وشاكر وسميرة لسه مارتبطتش
شاكر : في ايه يا ماما ؟!!
بدات هالة تعيط وتضرب باديها علي رجلها وكانت بتندب حظها : ابوكم كان متجوز عليا ، وخلف اثنين ، يا خسارة شبابي اللي ضيعته معاه ، وفلوسي اللي اخدها مني ، ليه كده يا محمد ده انا حبيتك ، ربنا يسامحك يا شيخ ، ربنا يسامحك ( وانهارت هالة تماما في العياط )
سحب ابراهيم قسيمة الجواز من ايد والدته وبدا يقراها وعلي وشه علامة الصدمة وعدم التصديق ، شاكر خطف الورقة وقراها هو كمان وبعده شكرية وسميرة .. اللي بعد ما قراوا القسيمة ، عجز لسانهم عن الكلام ..
شاكر بغضب : الورقة دي مزورة ، والله لاوديكي في داهية .. انتي جايه عشان طمعانه في فلوس ابونا ، بس اللي متعرفيهوش ان كلها فلوس امنا ومش هتطولي منها اي حاجة ..
نادية بعياط : انا مش عايزة حاجة ، انا عايزة حق الايتام دول ، احنا مالناش دخل ، ولا ليا حد يسال عليا ، ابوس رجليكم ، انا عايزة حقهم ، احنا بجد هنتشرد ..
شكرية بزعيق : امشي يا ست انتي ارمي بلاكي علي حد تاني ، فلوس مفيش ، ورث ومعندناش ، خدي عيالك وروحي اشحتي في حتة تانية ..
نادية بتوسل : بس يا بنتي صدقيني ، القسيمة معاكم ، روحوا اتاكدوا بنفسكم ..
شاكر بغضب : هو انتي مش عارفة العيال دول ولاد مين بترمي بلاكي علينا وعلي ابونا ،، ( مسكها شاكر من هدومها بعنف وجرجرها ناحية باب الشقة ورماها وسط عياط ولادها اللي كل كلمة اتقالت لامهم اتحفرت في قلبهم قبل عقلهم .))
شاكر بغضب : امشي من هنا بدل والله ما هفضحك في كل حتة وانيمك في الشارع ...(وقفل الباب بعنف في وشها ،، دخل وضرب كف علي كف بتعجب ) انا مش عارف ايه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي ...
هالة بعياط : ليه كده يا محمد ؟! دي اخرتها ؟ تتجوز عليا ومعاها عيال منك كمان .. حرام عليك يا شيخ ، عملت فيك ايه عشان تعمل فيا كده ؟ عملت فيك ايه ؟؟
قربوا سميرة وشكرية من مامتهم وبيطبطبوا عليها بحزن ..
شكرية : اهدي بس يا ماما ، دي واحدة نصابة ، وبعدين خلاص شاكر طردها واخدت جزاءها ..
سميرة : بابا لا يمكن يعمل كده وانتي عارفة ، ده كان روحه فيكي ..
ابراهيم بضيق : علي فكرة الست دي مش نصابة ، الورقة دي مش مزورة ، ولو مزورة لازم نتاكد الاول . الظلم حرام ، ولو هي مراته فعلا والعيال دول ولاده ، لازم ياخدوا حقهم ، الا اموال اليتامى ..
ماما انتي موفقاني مش كده ؟!!
هالة بعياط : لا طبعا مش موافقاك ، دي فلوسي ، انا اللي كبرت ابوك واخد كل فلوسي وعمل بيها مشروعه اللي عيشكم انتوا وهو في نعيم طول عمركم ، الشركة الكبيرة اللي فتحها دي فلوسي انا ، ولو في حد احق انها ياخدها يبقى انتم ، وانا مش هدي الست دي ولا مليم حتي لو هي مراته ، واخر مرة اسمع حد يكلمني في الموضوع ده ...
...........................
عدت الشهور والسنين علي نادية ، حاولت بشتى الطرق انها تستعطف هالة واولادها عشان تاخد ورثها ، وكان كل مرة تتعرض للطرد والاهانة ، ووصلت لاخر مرة ان شاكر راح لها بيتها في منطقة فقيرة جدا بعد ما تدهور بيها الحال هو واولادها ونقلت من شقة فخمة جدا لشقة في منطقة فقيرة جدا، اغلبها من المجرمين والمدمنين ..
في بيت نادية الفقير ، فيه فرش قليل جدا ، عبارة عن اوضه في سطوح بيت قديم متهالك ، وصاله مفيهاش الا سجادة قديمة مقطعة ، وحمام خارجي بره الاوضة في السطح ، بيشاركها فيه جيرانها في الاوضة التانية اللي قدامها ...
جابت نادية كرسي خشب قديم وحطته وقعد عليه شاكر ونادية فضلت واقفة ..
شاكر بحدة : بقى اسمعي يا ست انتي بقالك فترة مش عايزة تبطلي تيجي لنا البيت وقرفتينا ، لو مش هتبعدي عننا وعن سكتنا اقسم بالله لافضحك ..
نادية بانكسار : يا بني انا مش عايزة غير حقي وحق الايتام دول ، انت شايف حالتنا بقت عاملة ازاي ..
وقف شاكر وبحدة : ده اخر تحذير ليكي ، ابعدي عن سكتنا وبلاش تجربي غضبي ..
سابها شاكر ونزل ، وقفت هي ووسط دموعها ، راحت ناحية سور السطح ووقفت تبص علي شاكر لحد ما نزل ..
نادية : يا شاكر بيه ..( وقف شاكر وبص لفوق لاتجاه الصوت ) روح يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك ، حسبي الله ونعم الوكيل ..
بص لها شاكر بغيظ وبزعيق وفي وسط الشارع : بتحسسبني عليا ؟! بترمي بلاكي علينا انتي وعيالك اللي مش عارفة مين ابوهم ؟ عايزة تلزقيهم في اي حد عشان تاخدي فلوس ،، روحي شوفي مين ابو العيال دي وخدي حقك منه .. ( وقف ماجد وعاصم اللي كانوا بيلعبوا في الشارع بالكورة مع جيرانهم والصدمة علي وشهم من الكلام اللي سمعوه ) ....
مشي شاكر وهو مش عارفة انه قتل نادية بالكلام اللي قاله والفضيحة اللي عملها ليها وسط الناس ، كسرة قلب ماجد وعاصم كانت ازاي ، مفكرش في اي حد غير الفلوس والورث ...
جري ماجد وعاصم علي امهم واول ما طلعوا لاقوها منهارة من العياط وقاعدة علي الارض وحاطه راسها علي رجلها وبتعيط ..جري عليها عاصم ورفع لها راسها ..
عاصم بدموع : ماما انا مش مصدق ولا حرف من اللي قاله الراجل ده .. ده واحد كذاب ، وانتي احسن ست في الدنيا دي ..
اخدت نادية ولادها في حضنها وضمتهم بشدة وزادت في العياط : سامحوني يا ولادي ، سامحوني ، انا اللي عملت فيكم كده ، سامحوني ( مسكت نادية قلبها وبتتألم بشدة )
عاصم بخوف : ماااما ، انتي كويسة ؟
ابتسمت له نادية وبصوت ضعيف : خلي بالك من نفسك ومن اخوك يا عاصم ، انت راجل وأد المسئولية ، اوعي تسمح لحد انه يكسرك ، امشي راسك مرفوع ، سامحني يا بني ، سام.....
قطع كلام نادية استسلامها للموت ، وقعت راس نادية علي صدر عاصم ، ضمها بشدة لحضنه وبصرخة حزن وكسر شديدة : ماااااااااااااااااااما ، متسيبنيش ،، ماماااااااااااااااا..
طول الليل نايمة نادية علي الارض ونايم في حضنها ماجد وعاصم اللي ناموا من كتر العياط علي امهم ، وقسوة الحياة اللي عاشوها ولسه هيعيشوها ....
بااااااااااااااااك ****
عاصم بصوت مكسور : روحنا دفناها ، شهرين واتطردنا من البيت عشان سمعة امنا اللي بقت في الارض ، وصاحب البيت مش فاتح البيت سبيل ، طمع فينا مجرمين المنطقة ، اخدوني انا وماجد ، شفنا العذاب اشكال والوان من ايد المجرمين للبوليس ، شغلونا في كل حاجة تتخيلوها ، سرقة وسرقنا ، شحاته وشحتنا ، خطف وخطفنا ، تجارة مخدرات وتاجرنا ،وصلت للسلاح ، ولما اثبتنا كفائتنا فضلنا نكبر ونكبر لحد ما وصلت لعاصم اللي انتوا شايفينه ده ، اكبر رئيس مافيا موجودة في مصر ، ويمكن في العالم كله .. من يوم وفاة امي وانا اقسمت اني هاخد حقها ، مش هضيع لحظة اني ابقى اقوي عشان اخد بتارها ، ( وقف عاصم وبكل ثقة وجدية ) واهو جه اليوم اللي هنصفي فيه الحسابات .. اه طبعا يا ابراهيم انت خارج الموضوع ده خالص ، انا عرفت اللي انت عملته لما جيت اديت لامي مبلغ وقلت لها ان ده اللي قدرت تتصرف فيه ومش معاك غيره ، وده يبقى نصيبنا من ورثك انت ، والمبلغ ده اللي عيشنا فترة كويسين،، لحد ما خلص مننا ونقلنا لمكان اقل ، وعرفت بعدها انك سالت علينا كذا مرة ومعرفتش توصلنا ، وكنت متاكد انك لو وصلت لنا مكنتش هتسيبنا في الوضع ده ابدا ، فانت لا شفت ولا هشوف زيك ، انا مش عارف انت ازاي من نفس العيلة دي ، ازاي كلكم اخوات ؟!! المهم ....
( قرب عاصم من سارة ووقف قدامها وبقى ظهره لعيلة ابراهيم كلها )
عاصم : عرفتي مين اللي وصلك لينا ؟!! العيلة ال ***** دي ، مالكيش اي ذنب في حياتك غير انك قريبتهم وبس ، قرابة عار ( لف عاصم وبص لشكرية ) ولا ايه يا شكرية ؟! مش كنتي بتقولي علي سارة كده ؟! انها عار علي عيلتكم ؟! وانتي يا سميرة ، مش انتي بتحاولي بكل الطرق تطرديها من البيت انتي وشاكر اخوكي ؟!! وتبعديها عن حسام ابنك ..
( رجع عاصم تاني وبص لسارة اللي واقفة بتبص علي اعمامها مش مصدقة انهم قالوا عليها كده ومدى كرههم ليها ومدى قسوة قلوبهم ) ،، شفتي العيلة دي مكنتش طايقاكي وخايفين انك تاخدي فلوسهم اللي هم بيكنزوها علي قلبهم ..
سارة بعياط وخوف :طيب ازاي ؟ ازاي ؟!! ازاي ماجد كان هيتجوزني وهو عمي ؟!
ضحك عاصم : احنا مش اعمامك يا متخلفة ، انا وابوكي لا الام واحدة ولا الاب واحد ، انا اخو اعمامك ، لكن مش اخو ابوكي انتي ،، مفيش صلة قرابة بيني وبينك اصلا ، ما هو ده اللي ناقص العم يتجوز بنت اخوه ، انا اصلا مش عارف حب فيكي ايه ؟!!
خالد بضيق : سارة ذنبها ايه في كل ده ؟! انت انتقامك مع عيلتنا احنا ؟ دخلتها ليه في دوامتكم دي ؟!!
عاصم بحدة : انا تاري مع سارة بخصوص اخويا اللي موتته ، اللي قتلته لمجرد انه حبها ، اما انتقامي انا ليكم انتوا لسه مشفتوش منه اي حاجة .. دي اول مفاجاة وانا قلتها
(مشي عاصم بعيد عن سارة ، رجع قعد علي كرسيه تاني ) ،، تاني مفاجاة بقى ( شاور عاصم لواحد من رجالته وقرب منه وكلمه عاصم بصوت منخفض جدا ومشي الراجل دقايق وكان راجع وماسك في ايده شخص من كتر الضرب اللي عليه مش باين له ملامح ،، قرب الراجل من سميرة ورمى الشخص ده قدام رجلها ) ....
عاصم بسخرية : المحروس ابنك يا سميرة ، ايه مش نفسك تطمني عليه ؟!!
سميرة شهقت من منظر ابنها ونزلت قعدت علي الارض واخدته في حضنها وبعياط : ابني حبيبي ، حسام رد عليا ( بصت سميرة لعاصم بغضب ) عملت ايه في ابني يا مفتري ؟! ( ضمت حسام لحضنها وكملت عياط )
عاصم : عملت اللي المفروض يتعمل ، واحد بص لمرات اخويا ، لا وايه وحاول يعتدي عليها ..
(اتفزع محمود وخالد واسلام من الكلام ، وبصوا لسارة بغضب شديد ) .. اه معلش انتوا مكنتوش تعرفوا اصلا ، انا خلاص عاقبته عاللي عمله متضايقوش .. ثالثا بقى وده الاهم ، انا جاي اخد تاري من العيلة كلها ..
شاور عاصم لرجالته اللي اتحركوا ناحية بنات العيلة وكانهم حافظين المطلوب منهم ،، وقفوهم بالاجبار وسط صرخاتهم وعياطهم ...
عاصك بصوت عالي وحاد : بااااااااس ، مش عايز اسمع صوت ، دلوقتي بقى انا هخلي بناتكم زي امي يا شاكر ، فاكر امي واللي قلته عليها ؟!! هخلي بناتكم زي اللي قلته علي امي بالظبط ..
قرب عاصم من البنات وهم ياسمين وشهد اللي كانوا بيعيطوا بشدة والخوف ملى قلوبهم ،، فضل يمشي حواليهم وبيتاملهم وبيفكر ...
عاصم بتفكير : تاخد مين يا عاصم ؟! تبدا بمين يا واد يا عاصم ؟! صراحة الاثنين احلي من بعض
( بص عاصم لاسلام بمكر ) انا رأيي اضرب العصافير كلها بحجر واحد ، بما اني للاسف مش هقدر ابسطكم زي ما بسطت سارة لاني للاسف الشديد عمكم ، هخلي واحد من رجالتي ينول الشرف ده
( شاور عاصم تاني لواحد من رجالته ، شد عاصم ياسمين من ايديها ورماها ناحية الراجل بتاعه )
يلا ياسيدي حلاااال عليك ، اليوم يومك ..
قرب منها الراجل وشالها ، قعدت ياسمين تصرخ وتعيط بشدة وبتحاول تقاوم الراجل اللي شايلها لكن قوتها مش مأثرة فيه اصلا واخدها ودخل بيها الاوضة اللي في الصالة ... جري عليها كريم واسلام ولكن رجالة عاصم وقفوا قدامهم ومنعوهم بالقوة والضرب ورجعوهم لورا ..
عاصم بحدة : لو مارجعتوش مكانكم انتوا الاثنين هخلي الموضوع اصعب من كده ، واظن انتوا عارفين انا ممكن اعمل ايه ..
جري كريم علي عاصم وبدموع شديدة : ارجوك ، ( قرب كريم من رجل عاصم ) ابوس رجلك ، بلاش ياسمين ، بلاش ، انا قدامك اهو اعمل فيا اللي انت عايزه بس بلاش اختي ، هي مالهاش ذنب في اي حاجة ..
عاصم بغضب : واحنا كان ذنبنا ايه ؟ مين السبب في اللي احنا فيه ؟ مين اللي وصلنا لكده ؟مين اللي خلانا موطيين راسنا طول حياتنا قدام الناس لسبب مش حقيقي ورميتوا امي بالباطل ، الوقت ده لدفع التمن ، وكلكم من كبيركم لصغيركم هتدفعوه ودلوقتي ..
قام عاصم من علي كرسيه وساب كريم واداله ظهره ومشي بعيد عنه، وبدات صرخات ياسمين تعلى وتعلى ، وجعت قلب الكل ، ومحدش بقى قادر يعمل حاجة ..
علي الناحية الثانية واقفة سارة مش قادرة تستحمل صرخات ياسمين بتعيط بشدة ، حاطة ايديها علي ودنها عشان تقلل الصوت ، وبدات تفتكر كل اللي حصلها وكل صرخة صرختها ..
صرخت سارة بشدة وبانهيار : كفاااااااااااااااية ، عاصم كفاية ، وقف اللي بتعمله ده حالا ..
لف عاصم وبص لسارة بتعجب ، شاور لرجالته انهم يوقفوا مع ياسمين ، بدات صرخات ياسمين تقل ، قرب عاصم من سارة لحد ما وصلها ووقف قدامها ..
عاصم بتعجب : اوقف ؟!! ليه ؟
سارة بعياط وخوف : كفاية مش قادرة استحمل ارجوك بلاش ..
عاصم بسخرية : اديني سبب واحد يخليني اوقف اللي انا بعمله ...
سكتت سارة وبصت للارض وبتعيط ..
عاصم : طيب خلاص طالما سكتي نكمل ...
اتفزعت سارة وبعياط شديد : ارجوك سيبها ، ابوس ايدك سيبها ، هعمل اللي انت عايزه بس ابوس رجلك سيبها ..
وقعدت في الارض وانهارت من العياط
عاصم بتفكير : امممممممممممم ، عرض مغري اوي ، هتعملي اللي انا عايزه ؟!!
سارة : ايوة ، ايوة ، بس كفاية ابوس ايدك .
عاصم وقرب منها وقعد نصف قعدة : اللي انا عايزه اللي ماجد ماخدهوش منك ، ولا انا كمان ..
سارة وبترفع راسها وبتبص لها وعيونها مختفية من الدموع : لا، ارجوك لا ..
عاصم : انتي حرة اقولهم بقي يكملوا ..
سارة : لالالالا ارجوك..
عاصم : ها قولتي ايه مش هستنى كتير ، ياما اه او لا ، هديكي فرصة خمس ثواني تردي عليها فيهم ، واحد ...
كريم برفض : سارة لا ، اوعي توافقي ارجوكي ، اوعي يا سارة ..
عاصم ورافع ايده وبيعد : ثلاثة ، اربعة ....
قاطعته سارة بزعيق ممزوج بالعياط : موافقة ، موافقة ، انا موافقة خلاص ..
عاصم : بجد ؟!! انتي موافقة ؟!! انتي مستعدة تضحي بحياتك عشان دول ؟! انتي اكيد مجنونة ؟!!
سارة بعياط : لا مش مجنونة . بس خلاص ماعدتش فارقة معايا . مش عايزة حد يعيش اللي عشته ، وبعيشه .. وهعيشه ..
عاصم : هتندمي علي قرارك ده اوي ،( سحب عاصم سارة من وسط اخواتها ومشي بيها لحد ما وقف قدامهم كلهم وهي هتموت من خوفها) اللي انا هعمله دلوقتي هيبقى قدامهم كلهم ، بس قبل ما اندمك ، هقرصلك ودنك قرصة بسيطة كده ،( طلع عاصم من جيبه جهاز اسود صغير ، ضحك ضحكة خبث ، ضغط علي زرار في الجهاز ، اللي اول ما ضغط عليها صرخت سارة بشدة ووقعت في الارض )
سارة بألم شديد : ااااااااااااااااااااااااااااه
عاصم قرب منها : ده اول درس اعلمهولك انك متديش حاجة لحد مايستاهلش ، حد بايعك ، حد انتي مش فارقة معاه .( ضغط عاصم علي زرار تاني في جهازه وزاد ألم سارة )
سارة : اااااااااااااه ، لاااااااااااااا ، كفااااااااااااااااااية ..
عاصم : انتي اللي وافقتي استحملي بقى ...
حاولت سارة تقوم مقدرتش ، بدات تنزف من انفها بشدة ، وشها اصفر اووي ، قوتها بقت اقل بكتير ، واستسلمت وغمضت عيونها واغمى عليها ..
عاصم بسخرية : دي اول مقابلة بيني وبينكم ، ومش هتكون اخر مرة تشوفوني فيها ،،
خرج عاصم هو ورجالته من الشقة .. جريوا بعضهم علي سارة والباقي جري علي ياسمين ..
خالد ومحمود شالوا سارة ودخلوها علي اوضتها ، ابراهيم اتصل بسيف ، كريم واسلام جريوا علي ياسمين ، واول ما شافوا ارتاحوا انها محدش قربلها .. بس ده لا يمنع رعبها وعياطها الشديد ..
..........................
في عربية عاصم بيكلم المساعد بتاعه ..
عاصم : خليك مستعد عشان ننفذ الباقي من خطتنا ، سيف هو كمان غلط غلطة كبيرة خسرتني شادي ..
المساعد : هننفذ علي امتي يا بوص ؟
عاصم بضحكة خبث : خليك جاهز وخلاص ، عشان هبعت له احلي هدية في عيد ميلاده ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!