الفصل 36 | من 38 فصل

رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الثانى الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
11
كلمة
4,451
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

احداث الفصل ده يوم وفاة سيف ....
رجع آسر مكتبه في حالة يرثى لها .. مش قادر يصدق انه فقد زميله واخوه وصاحبه ...
صاحبه اللي وعده انه هيكون له اخ وصديق ، وصدق سيف في انه كان اكبر سند ل آسر ، وآسر كان بيعتبره اكبر سند ...
دخل آسر مكتبه قابلته مريم وشافته وشه كله آثار دم .. باين عليه الهم والحزن ..
دخل علي قلبها الطمانينة ان اخوها عايش ولكن منظره لا يبشر بالخير ...
جريت مريم علي آسر واترمت في حضنه ..
مريم بقلق : آسر حبيبي ، حمدلله علي سلامتك ، قلقتوني عليكم .. انت بخير ؟!!
آسر بصوت مخنوق : ايوة يا مريم الحمدلله ..
رفعت مريم راسها وبصت في عينه اللي كلها دموع ...
مريم : امال مالك يا حبيبي ؟! العملية فشلت ؟!
شال آسر ايديها من عليه ، بعد عنها خطوات وقعد علي مكتبه وحط راسه ما بين ايديه ...
آسر : ايوة ..
قربت مريم منه وحطيت ايديها علي كتفه وبتطبطب عليه ..
مريم بضيق : خلاص يا حبيبي معلش ، المهم انكم بخير ...
وهنا انفجر آسر من العياط ، مش قادر يصدق فراق رفيق عمره ..
آسر : لا يا مريم ، لا احنا مش بخير ، سيف مات ، سيف مااااااات ..
بعدت مريم خطوات عن آسر بفزع ، حطت ايديها علي بوقها ، وبتهز راسها ب (( لا )) ...
آسر بصوت مخنوق من العياط : خلف وعده معايا ، وعدني اننا هنكون سوا مع بعض لاخر عمرنا ،
وعدني انه هيف ......
قاطع آسر صوت وقوع مريم مغمى عليها ... جري عليها آسر وشالها ورفعها علي كنبة موجودة في مكتبه .. ضربها علي وشها ضربات خفيفة عشان يفوقها ..
آسر بقلق : مريم ، مريم فوقي ، قومي بقى مش ناقص وجع قلب ...
خرج بسرعة آسر لمكتب مريم يدور في شنطتها علي اي برفيوم ولكن مالقاش ، دخل مكتب سيف ، وفتح دولاب من ضلفة واحدة كان موجود في مكتبه ، كان سيف بيحتفظ فيه بحاجاته الشخصية ، طلع آسرالبرفيوم الخاص بسيف وعطره المميز ، وجري تاني علي مكتبه اللي فيه مريم ، رش علي ايده شوية من العطر وقربه من انف مريم .. بدات مريم تفوقها ريحة البرفيوم ..
مريم بضعف : س سي سيف .. ااانت ه هنا ...
بدا قلب آسر يوجعه عل اخته ، اللي كان عارف ببداية تعلقها ب سيف ، وطلب سيف منه مريم للجواز ...
فلاش باك ***
في مكتب آسر ....
قاعد سيف قدام آسر علي مكتبه ...
سيف بتوتر : مش عارف ابدا معاك الموضوع منين ، متردد صراحة ..
آسر بضحك : متردد ؟!! المقدم سيف عبدالعظيم متردد ؟! لالالا ده يوم عالمي .. ايه يا سيف ماتجمد كده امال ..
سيف بضيق : تصدق انا الغلطان ، وسايب واحد **** زيك يتريق عليا .. انا ماشي ..
وقام سيف وهيمشي .. جري وراه آسر بضحك ..
آسر : مالك يا عم انت ، مالك قفوش كده ، تعالى اقعد ، واهدي خالص هغمض عيني وقول وانا هسمعك بقلبي ..
وهنا اتضايق منه سيف اللي مسكه وسحبه للكنبة اللي مكتب آسر ورماه عليه وقعد يضرب فيه .. آسر بيحاول يحمي وشه من ضربات سيف ...
آسر بضحك : خلاص خلاص ،يخربيت اللي يزعلك ، انت بتزعل بسرعة كده ليه ؟! خلاص ، احنا اسفين يا صلاح ، بنهزر الله .
بعد عنه سيف وبدا يعدل في هدومه وراح قعد في مكانه تاني ، طلع علبة سجايره وولع سيجارة وبينفخ دخانها بتوتر ..
سيف بضيق : انت اللي بتنرفزني وانا اصلا متلصم ومجمع كلامي بالعافية ..
قام آسر من علي الكنبة وعدل هدومه وراح قعد علي مكتبه ..
آسر : لا ااا،، انت شكل الموضوع كبير ، ارغي يا برنس انا سامع ..
سيف بسخرية : ارغي ويا برنس ، ايه اللغة دي ، بص بقي يا عمي ...
قاطعه آسر بضحك : عمك ؟!!!
سيف : والا ، اظبط بقى خليني اقول الكلمتين ( ضحك آسر ) ، بصراحة وبدون مقدمات انا عايز اطلب ايد مريم ..
آسر بصدمة : مريم ؟!!!!
سيف : بصراحة يا آسر اختك ونعم التربية ، شخصية محترمة شكلا وموضوعا ، ده غيربقي ،،، يعني ... صراحة البت دي بتهزقني بالادب وبتعرفني اد ايه انا غلطان ومن غير ما تغلط فيا ، خلتني لما بشوفها مبعرفش اتعصب ، وكانها المهدئ بتاعي ..
آسر : اااااااايه ؟!! ، انت واخد بالك انك بتتكلم علي اختي ؟!
سيف : وانت شايفنا ماشيين مع بعض ، ده انا بطلب ايديها منك ...
آسر : بصي يا ابني احنا بنشتري راجل ، وانت صراحة انا مش شايف فيك اي حاجة عدلة ..
سيف : آآآآآآآآآآسر ..
آسر : خلاص خلاص ، والله يشرفني يا سيف .. بس اعذرني يا سيف في سؤالي ، سمر ....
قاطعه سيف بضيق : كنت متاكد انك هتسال السؤال ده ، سمر انا منسيتهاش ، ومش هيحصل
اي ارتباط بينا غير لما اخد تار سمر .. وده طبعا بعد مواقفة مريم ..
آسر : بس مريم لازم تعرف كده والقرار الاول والاخير ليها ..
سيف : وانا مستعد لاي حاجة ومعنديش مشكلة ....
وبالفعل بلغوا مريم ووافقت ...
باك ****
فاقت مريم وبدات تنهار من العياط ، اخدها آسر في حضنه وبدا يطبطب عليها ، ومش عارف يواسيها باي كلام ، لانه هو نفسه مجروح علي سيف ...
اخد آسر مريم ورحوا بيتهم ، وطبعا اول ما والدتهم شافتهم اتفزعت وحكى لها آسر كل اللي حصل ، حزنت بشدة ، لانها كانت عارفة سيف واهله ، لانهم طول عمرهم اصحاب ، اخدت مريم في حضنها ، وودخلتها اوضتها ونيمتها علي سريرها وخرجت ..
افتكرت مريم الورقة اللي ادها لها سيف ، وقامت من علي سريرها وجابت شنطتها وفتحتها ..
طلعت الورقة من الشنطة ، فتحت الورقة وبدات تقراها وعيونها كلها دموع وعياط مكتوم ..
(( مريم ...
حينما تقراين هذا الكلام فكوني متاكدة انني لن اكون بجانبك ، ولكني بالتاكيد بمكان افضل ،
يجب ان تعرفي شعوري ناحيتك، لانني وبكل اسف لا استطيع البوح بما في قلبي ..ولكني احمل بين طيات قلبي الكثير والكثير ..
مريم ...
ان كان عشقي ابواب موصدة فانتي مفاتحه ...
وان كان حبي طائر حر فانتي جناحيه ..
لقد غزى حبك قلبي ، ولملم شتات روحي ..
قابلتك وانا تائه ، وانا غريق ، مددت لي يد المساعدة ، وانقذتني من احزاني ..
ساندتيني .. ساعدتيني .. جعلتيني اتيقن ان لحياتي معنى ..
ولكن ، هناك من اهدى لي حياته ، عاش لي ولاجل اسعادي ..
حرمني منه القدر ، وتركني وسط الامي ,, فكان لابد من اخذ ثاري والانتقام لحياتي ..
لا اريدك ان تبكي ، وان تؤمني انني عائد .. وانتي لي ولو بعدت بيننا المسافات ....
احبك يا متمردتي من كل كياني ...)))
قرات مريم الجواب ومبقتش قادرة توقف صوت شهقاتها ، دخلت كلماته قلبها زي السهام ..
مريم في نفسها : ولا مرة قلت لي كلام حلو وجاي تقوله دلوقتي ، بعد ما سبتني ، سيبتك تاخد تارك وسيبتني لوحدي ، ليه يا سيف ؟! ليه يا سيف ؟! انا كان قلبي طاهر برئ ، عمره ما فكر في حب ، دخلت قلبي ، وخليته ارمل من قبل ما يدخل دنيته ، لااااا يا سيف ارجوك ارجع ، ارجع ..
دخلت والدة مريم علي صوت عياطها واخدتها في حضنها وفضلت تهدي فيها لحد ما نامت ودموعها علي خدها ...
............................
عند ادهم في المستشفي ...
بدا ادهم يفوق وحالته تتحسن شوية ولكن لسه تعبان وغضبه وضيقه مسيطرين عليه ، قاعدة معاه فاطمة ومتضايقة من اللي حصل ومحدش راضي يحكي لها حاجة ، وقالوا لها انهم نفسهم ميعرفوش ايه اللي حصل .. حاولت تتكلم مع ندى ، بس ندى حالتها النفسية سيئة جدا ..
قاعدة فاطمة بتقطع تفاحة لادهم وبتحاول تخليه ياكل ..قربت قطعة تفاحة من بوق ادهم ..
فاطمة : يلا يا حبيبي ، معلش اخر حته كمان ..
ادهم برفض وغضب : في ايه يا فاطمة هو انا عامل عملية اللوز وعايزة تاكليني بالعافية؟!اروجوكي سيبيني في حالي ..
فاطمة بضيق : لا ، واخد طلقة في كتفك ، ومش عارفة ازاي ، ومش عايز تريح قلبي ..
ادهم بعصبية : طلع علينا عيال بلطجية وكانوا عايزين ياخدوا ندى ، عايزاني ايه اسيبهم ياخدوها ، ضربوا عليا نار ولما شافوا عربية البوليس طلعوا يجروا .. ها ارتاحتي كده ..
فاطمة : يا حبيبي المهم انكم بخير ، انا بس خايفة عليك ، انت ابني ، ولازم تعذرني في قلقي ..
سكتت فاطمة لحظات ..
فاطمة : هي سارة مجتش تتطمن عليك ليه ؟!
اتوتر ادهم ندى ويحيي ...
يحيى : محدش قالها ، واخوكي مش عايزها تعرف ..
فاطمة بتعجب : ليه بقى ان شاء الله ، المفترض تيجي تطمن عليك .. ولا هي لسه زعلانة عشان حوار ساندي ؟!
بص ادهم لفاطمة واتنهد ، كأنه لقى عذر ل غياب سارة اللي كان ماجد خطفها ..
ادهم : ايوة ، ايوة يا ستي لسه زعلانة ، وبعدين دي مش زعلانة بس دي طلبت الطلاق وانا مش عايز اضغط عليها ، سيبيني بقى انا هعرفها بطريقتي ..
فاطمة : براحتك يا حبيبي ...
وقف شهاب وطارق ...
شهاب : احنا لازم نروح الشغل عشان عندنا شوية شغل ( طبعا شهاب وطارق معرفوش حد ان سيف مات ، بسبب تنبيه اللواء حمدي علي السرية التامة )) ،،يلا يا ندى تعالي معانا ..
ادهم : هتروح معاكم الشغل ؟!
شهاب : اه ، ومنها هنروح علي البيت ، خليها ترتاح شوية ، شكلها مرهق وتعبان .. هنبقى نجيلك تاني ..
اخدوا شهاب وطارق ندى ومشيوا ... اول ما دخلوا العربية انفجرت ندى بالعياط اللي كانت ماسكاه عشان فاطمة .. اخدها طارق في حضنه وحاول يهدي فيها ولكن معرفش ..
اول ما وصلوا الشغل .. دخلوا شهاب وطارق مكاتبهم اللي كانت جنب مكتب آسر وسيف ، سابتهم ندى وقامت دخلت مكتب سيف ، وحست ان قلبها مقبوض ، قعدت علي كرسيه وبدات تقلب في ورقه بفتور ، وكان من ضمن الورق اللي علي مكتبه ملف بخصوص سارة ، اول ما شافت ندى اسم سارة علي الملف فضولها خلاها فتحته وقعدت تقلب فيه لحد ما شافت صورة خليتها قامت مفزوعة مسكت الصورة وجريت علي شهاب وطارق في مكاتبهم ..
ندى بفزع : ابية طارق ، ابية شهاب ، هو مين الراجل اللي في الصورة ده ؟ وايه علاقته ب سارة ؟!
شهاب : انتي جبتي الصورة دي منين ؟!
ندى باحراج : كانت في مكتب ابية سيف ، وانا طلعتها من ملف كان هناك ، انا اسفة ..
طارق : ندى انتي تعرفي الراجل ده ؟!!
ندى : ايوة ، ده كان مدير شادي ، كان بيجيلنا البيت كتير ، بس شكله متغير شوية ، بس انا عرفت من الوشم بتاعه اللي علي ايده ، والخاتم ده اللي في صباعه .. هو ، هو المدير بتاعه ..
بص شهاب وطارق لبعضهم بصدمة . سحب شهاب ندى من ايديها وجري بيها علي مكتب اللواء حمدي .. ودخلوا بدون اذن ..
حمدي بعصبية : انتوا ازاي تدخلوا عليا كده ؟!
شهاب : لاقينا الدليل ان عاصم اللي خطف سارة هو عاصم الغزالي ..
وبداوا يحكوا للواء حمدي اللي حصل ..
قعد حمدي علي مكتبه بحزن : يعني مكنتوش قادرين تكتشفوا ده قبل ما سيف يموت ؟!
بص شهاب وطارق في الارض بضيق .. وفجاة سمعوا صوت ندى وهي بتقع علي الارض مغمى عليها .... حاولوا يفوقوا فيها ولما فاقت الصدمة كانت شديدة جدا عليها وانهارت من العياط..
.................................
في بيت آسر ....
قاعد آسرعلي سريره حزين ،لا بيتكلم ولا بياكل ولا بيشرب حزين علي رفيق عمره .. فجاة رن تليفونه وكان رقم مجهول ... مسك آسر موبايله ورد ..
آسر بفتور : الو ..
سيف : بقى يا واطي تصدق بسهولة كده ان اخوك مات ؟! مكانش العيش والملح ..
اتفزع آسر وقام اتعدل في نومته .. ومسك الموبايل وبيبص فيه ورجع يحطه علي ودنه ..
آسر بصدمة : مين معايا ؟!
سيف بضحك : اخوك يا دزمة ... ايه يالا ما تجمد كده امال ، بس حلو اوي الشويتين اللي عملتهم دول ، صراحة تراني تأثرت ، لحظة ابكي ...
آسر : انت مين يا ***** ؟! انت بتلعب باعصابي ..
سيف : انا يا كلب البحر هلعب باعصابك ليه ؟!
آسر : سيف ؟!! بجد ؟!! انت ازاي ؟!
سيف : يعني انا لازم اقولك لقبك المفضل عشان تعرفني .. اسمعني يالا ، اقسم بالله العظيم لو حد عرف اني عايش لاقتلك انا بايدي ..
آسر وبدا يقتنع ان فعلا سيف اللي بيكلمه ..
آسر بغضب : بقي يا ****** يا ****** يا ****** ، والله لاوريك ، بقي تعمل فيا انا كده ..
سيف بضحك : بطل قلة ادب واسمعني واعمل اللي هقولك عليه بالحرف الواحد .. دلوقتي انا عرفت المكان اللي طلع عليه عاصم ، وعرفت من سيلفيا انه نفس المكان اللي فيه ماجد وسارة ، دلوقتي احنا لازم ندخل المكان ده ، بس هو متأمن من رجالة عاصم ، اعمل حسابك انت وشهاب تجهزوا معايا ، عشان هندخل احنا الاربعة بس ، في الوقت ده هتكون مبلغين اللواء حمدي باللي هنعمله ، ثانيا بقى وده الاهم ان عاصم بلغ سارة اني مت ، وهي مصدقتش ، ولو اتاخرت عليها اكتر من كده ممكن فعلا يدخل الشك في قلبها وتستسلم ل ماجد ، اما سيلفيا بقى هتكون مأمنة لينا المكان من جوة ، وهتفصل الكاميرات وقت ما ندخل .. عشان الكاميرات كلها متوصله علي اوضة عاصم وانا مش عايزه ياخد حذره ..فهمت ؟!!
آسر : مين معايا ؟!!
سيف : ورحمة ابويا وابوك ان ماتظبطت لهظبطك انا ، ماتفوق لنفسك يا حضرة الملازم ...
آسر : يا سيف اهدى عليا ده كتير علي اعصابي ، دلوقتي انا شفتك بعيني بتموت ، عايزني اصدق انك ازاي بتكلمني ؟ّ!!
سيف : يا ربي ، غبي هتعيش وتموت غبي ، اللي مات للاسف ده مكانش انا ، ده واحد ابوة مات بسبب عاصم ، اخد كل فلوسهم منهم عشان كانوا بينافسوه في السوق والراجل مات بسكتة قلبية ، وبعد كده عاصم ماسكتش خطف اخته الوحيدة واعتدي عليها اسابيع لحد ما ماتت ، وبعت له صورها وهي ميتة ، قابل اللواء حمدي من فترة واتجند معانا بناء علي رغبته ، وهو اللي اصر انه يعمل معانا اللعبة دي عشان ينتقم لاهله ، بس للاسف مقدرش ياخد حقه ، بس انا حلفت اني هاخد حقهم كلهم ، وانتوا معايا ، جاهز ؟!
آسر : معاك يا اخويا ..
خلص آسر مكالمته والتفت ناحية باب اوضته شاف مريم واقفة مذهولة ..
مريم بصدمة: اللي سمعته ده صح ؟!
جري آسر عليها بفرحة وحضنها : ايوة صح يا مريومة ، سيف عايش ، عايش ..
مريم بفرحة ودموع : يعني كان بيمثل علينا ، ( ضيقت مريم عنيها بتوعد ) ماشي يا سيف لما اشوفك ..
آسر بجدية : مريم الموضوع ده في غاية الخطورة اوعي حد يعرف هنروح كلنا فيها ..
مريم : لا ياحبيبي متقلقش...
.............................
وجه اليوم الوعود ...
استعد سيف وشهاب وآسر وطارق .. لدخول المخبا بتاع عاصم وماجد .. اتسلحوا كويس ، لبسوا الجاكيت الواقي .. وكان في قوة كبيرة محاصرة المكان ومستنية الاشارة ..
سيف : دلوقتي انا هدخل هركب القنبلة ، وقبل ربع ساعة يكون كل اللي في المكان ميتين وخارجين ب سارة وسيلفيا ، مش عايز اي تصرف غبي ، ممكن نخسر حياتنا كلنا .. يلا يا رجالة توكلنا علي الله ...
بداوا يتحركوا كل واحد في اتجاه من البيت ، طلعوا كلهم فوق السور ، في نفس الوقت كانت فصلت سيلفيا الكاميرات واستغلت نوم عاصم .. بداوا الابعة كل ما يقابلوا اي حارس يقتلوه وكانت الاوامر العليا بتصفية كل اللي في المكان ، اتجمعوا هم الاربعة في وسط البيت ، شاور لهم سيف كل واحد في اتجاه ، شافت سيلفيا سيف وشاورت له علي اوضة ماجد وسارة ، وعلي اوضة عاصم ..
....................
في اوضة ماجد وسارة ...
عند سارة وماجد ...
ماجد بتوعد : حذرتك من ذكر حتي اسمه ، وانتي اللي جبتيه لنفسك ..
وبدا ماجد في ضرب سارة بشدة ، وصرخات سارة العالية كانت بتدل علي قوة الالم ..
سارة بعياط وألم : خلاص يا ماجد ، ارجووووك ، هموت خلاص مش قادرة استحمل ، ااااه ، ااااااااه ..
ماجد بعصبية وبيضربها بكل قوته ..
ماجد : انتي اللي مصرة تتحديني ، وانا من العذاب هخليكي تنسي اسمه، ومش اسمه بس ، هخليكي تنسي اسمك وحياتك كلها ..
..............................


قرر سيف يدخل ل سارة الاول ، قرب من الاوضة سمع صوت صريخ سارة بشكل وجع قلبه بشدة ، ضرب الباب برجله ضربة قوية واتفتح الباب ..
سيف بغضب : ارفع ايدك من علي اختي ، والا هخلي كل طلقات المسدس ده في جسمك ..
اتلفت ماجد هو وسارة وبص ناحية الباب واتفزعوا لما شافوا سيف ..
ماجد : انت عايش ؟!
سيف بسخرية : لا ده عفريتي جاي ياخد بتاره ( رفع سيف مسدسه اللي فيه كاتم للصوت ناحية ماجد وضربه ضربة في قلبه ووقع ماجد ))
جري ناحية سارة ، قلبه وجعها علي شكلها ، هدومها متقطعة وحتي اللي موجود عليها متقطع من الضرب وجسمها كله دم .. قامت سارة بضعف شديد ورفعت نفسها واخدها سيف في حضنه وشالها ومشي بيها ناحية باب الاوضة ..
سارة بضعف : ابية معلش نزلني لحظة ..
نزلها سيف ،وقفت سارة بصعوبة وساندها سيف من ايديها ، شاورت سارة ل سيف انها عايزة المسدس ، اتردد سيف الاول ولكن حطه في ايديها ، سندت سارة علي سيف ومشيت بخطوات بطيئة ناجية ماجد اللي كان بيلفظ انفاسه الاخيرة ، رفعت سارة المسدس وبدات تضرب الطلقات كلها ناحية جسم ماجد اللي كان بينتفض لكل طلقة .. مسك سيف ايديها بقوة وهمس لها ..
سيف : خلاص كفاية ، انتي في امان ،..
سارة بعياط ودفنت وسها في ذراع سيف : عشان اتاكد انه مش هيصحى تاني ...
سيف : مفيش حد هيقوم تاني ، يلا بقى علي البوص الكبير ، عشان تشوفيه بنفسك وهو ميت ..
شالها سيف وخرج بيها بره الاوضة ، وكان شهاب وطارق وآسر أمنوا المكان تماما ومفيش غير اوضة عاصم ..
سيف : فين سيلفيا ؟!
آسر : مش لاقينها في البيت كله ..
سيف : يبقى عند عاصم ، يلا بينا ..
دخلوا هم الخمسة اوضة عاصم ،وشافوا سيلفيا كانت واقفة جنب الكاميرات اللي في اوضة عاصم ..
فاق عاصم علي صوت اقتحامهم لاوضته ..
حاول عاصم يتحرك ولكن الم جرحه كان مخلي حركته بطيئة ..
قام عاصم من على سريره بفزع ...
عاصم بفزع : انت ؟!! ازاي ؟! ده انا ... انا شفتك ، شفتك ميت ..
سيف بسخرية : شفت مين ميت ؟!! انا ؟!! اموت من غير ما اخد تاري ؟!! دي حتي تبقى عيبة في حقي ..
عاصم : بس ازاي ؟!
سيف : مش انت لوحدك اللي بتعرف تعمل خطط ، والمعركة دي انا اللي هكسبها ...
في حركة مفاجئة طلع عاصم مسدسه من جنبه وضرب طلقة ناحية سيف ولكن استقرت الرصاصة في قلب سيلفيا اللي جريت ووقفت قدام سيف ، رد بسرعة شهاب وطارق وآسر بكذا طلقة ناحية عاصم ومات فيها ..
وقعت سيلفيا علي الارض ولحقها سيف ..
سيف : خليكي معايا يا سيلفيا انتي هتبقي كويسة ..
سيلفيا بضعف : لا ، انا كده مرتاحة اني عملت حاجة كويسة في حياتي ، كان لازم اخلص الدنيا من شرورهم وأذيتهم للبشر سنين ، انا كده هموت وانا مرتاحة ..
غمضت سيلفيا عيونها وماتت ..
شهاب : سيف ، فاضل علي انفجار القنبلة 3 دقايق ..
سيف بضيق : شيلوا سيلفيا وهاتوها ، وانا هشيل سارة ، يلا بينا ..
وبالفعل خرجوا هم الاربعة وهم بيجروا ، سيف شايل سارة اللي اطمنت بوجود بامانها وسندها ، آسر شايل جثة سيلفيا ، وشهاب وطارق وبعدوا بمسافة كبيرة عن المخبا ، اللي انفجر بشدة ، وولعت فيه نار الكراهية والحقد والانتقام ..
...............................
بعد مرور ساعات في المستشفي ..
استقبلوا سارة اللي كانت حالتها الصحية سيئة جدا ، بداوا يعالجوا جروجها ويربطوها ، وكان اغلب جسمها مربوط ، وشها وايديها واغلب جسمها .. كانت حالتها النفسية اسوا من الجسدية ولكن لما شافت ماجد وعاصم ميتين ، مكنتش مصدقة ان كابوسها انتهى ..
بعد مرور 3 ايام بدات سارة تفوق وتفتح عينيها لقت كل عيلتها حواليها ، حست تاني بالامان اول ما عينيها وقعت علي سيف ، واكتملت فرحتها برؤية ادهم ، قرب منها ادهم وقعد علي كرسي جنبها ..
ادهم بهمس : حمدلله علي سلامة ملكة قلبي ..
ابتسمت سارة بضعف : الله يسلمك ..
ادهم : كنت هموت من غيرك ..
سارة : بعد الشر عنك يا حب... سكتت سارة بخجل ..
ادهم : قوليها يا شيخة هو وقفت في زورك ..
ضحكت سارة وسكتت ..
خالد بضحك : اااايه يا عم روميو ، انت لحقت ، سيبنا نشبع منها احنا كمان ..
ادهم بضيق : ليك يوم معايا يا خالد ، ليك حاجة عندي هطلع عينك عقبال ما اديهالك ..
فهم خالد قصد ادهم انه علي ندى ..
خالد : سوسو انتي اختي اه وحبيبتي كمان ، بس دي ندى ، بيذلني ب ندى ..
سارة بضعف : ولا يقدر يعمل حاجة سيبك منه ، ده بتاع كلام ..
سيف بضحك : ما بلاش انتي ، ايه نسيتي الكلب ..
ضحكوا كلهم ، وكانهم كانوا محبوسين واخدوا افراج ..
اما سارة كانت سارحة في عالم تاني ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...