دخلت سارة واول ما دخلت عمل ادهم نفسه خارج من المطبخ باندفاع ، وهو ماسك التورته في ايده ولبست التورتة كلها في وش سارة ...
شهقت سارة وندى بفزع ...
سارة بغضب : ااااااااااه ياغبي .. لا بجد انت زودتها اووي ...
قربت ندى بسرعة من سارة وادتها فوطة ومسحت سارة وشها ..
ادهم بغضب وبيقرب من سارة : مين ده اللي غبي ؟!!
سارة بحدة : انت ، بقى انا سكتالك من الصبح وانت عمال تعمل كل مقلب والتاني يطلع من نافوخي ، مانت متتوقعش اني هسكت ، وعلي فكرة انا فاهمة انك جبتنا هنا عشان تاخد حقك ، بس مايغركش منظري وقت ما احب ارد هرد ، وسكوتي ده عشان مش عارفة ، لا يا بابا فوق لنفسك ، ان كيدهن عظيم ..
وقف ادهم متنح من القوة اللي بتتكلم بيها ، وبعد كده بص لها بمكر .. وبدا يقرب منها بخطوات بطيئة وهي بترجع لورا .. لحد ما خبطت في الحيطة جنب باب المطبخ .. ووقف ادهم قريب منها وحط ايده ومنعها من الحركة من ناحية ، ومن الناحية التانية الباب ،،وبقى محاصرها من الناحيتين .. شافت ندى المنظر ده انسحبت بهدوء ...
همس ادهم : اديني واقف قدامك اهو ، وريني هتردي ازاي ؟
اتنفض جسم سارة من قرب ادهم ليها ، وبدات تاخد نفسها بصعوبة ، وحس ادهم بتوترها وخوفها ..
ادهم : ايه يا سارة ؟ مش سامع لك صوت يعني ؟!!
قعدت سارة نص قعدة وجريت بعيد عن ادهم .. وقدرت انها تخرج من حصاره ..
ادهم بضحك : اهي دي ميزة القصيرين متعرفش تحكمهم كده ..
راحت سارة ناحية رخامة المطبخ واللي كان عليها بعض ادوات المطبخ .. سحبت سكينة من طقم السكاكين وقربت من ادهم . ورفعت السكينه في وشه ..
ادهم : اهدي يا سارة احنا بنهزر ، انت مبتهزرش يا رمضان ولا ايه ؟؟
سارة بمكر : لا بهزر وهوريك الهزار دلوقتي ..
بدات سارة تقرب من ادهم بخطوات بطيئة ولسه رافعة السكينة ، وادهم عمال يرجع لورا لحد ما خبط في باب المطبخ اللي مطلع علي الجنينة فتحه وخرج وهي وراه ..
سارة بخبث : بقى بترمي عليا الشوربة وهي مولعة ؟!! وبترمي عليا العصير ..
ادهم بضحك : انا افتكرتك بتحبي الفراولة ..
سارة بحدة : انت بتهزر ؟!
ادهم : صراحة اه ، ما المنظر اللي احنا فيه ده مش منظر عرسان خالص ..
قرب ادهم من حمام السباحة ..
سارة : حاسب لتقع ..
بص ادهم وراه لقى بينه وبين انه يقع خطوة .. استغلت سارة انه بيبص وراه وراحت زقاه وقع في المية ..
جريت سارة تاني علي المطبخ وقعدت تضحك علي منظره .. دخلت عليها ندى ..
ندى : هو في ايه ؟! هو ادهم فين ؟!
رفعت سارة السكينة قدام وشها ..
سارة بشر : تاويته ..
ندى بضحك : احفر التربة يا كبيرة ..
سارة : لا سيبيه يبوش في المية ..
ندى : عملتي ايه يا بت بجد ؟
سارة بتتصنع البراءة : ولا حاجة ولا جيت ناحيته ..
دخل ادهم عليهم وهو مبلول وهدومه عمالة تنقط مية .. شافوه ندى وسارة ضحكوا عليه بشدة ..
ندى : ايه اللي حصل لك ده ؟!
سارة : شكل رجله اتزحلقت ووقع في المية ، معلش ما يوقع الا الشاطر ...
بص لها ادهم بغيظ .. وسابها ومشي ..
ندى بضحك : انتي وقعتيه في البسين ؟!
سارة : يستاهل ..
...............................
خرجت ندى وسارة معاهم اطباق فيها حلويات وشايلة سارة صينية عليها كوبايات شاي وحطوها قدامهم علي الترابيزة وقعدت سارة جنب سهير ، وندى جنب فاطمة .. وادهم وابراهيم كانوا بيتكلموا ..
ادهم : انا رايي حضرتك انها تبقى هنا في الفيلا في الجنينة ، الجو جميل هنا و هيكون تغيير عن انه يكون في قاعة او في البيت ..
ابراهيم : حلوة الفكرة صراحة ، طيب حيث كده ان شاء الله نكون جاهزين علي الخميس ، ولا ايه رايك يا سارة ؟!
سكتت سارة ومش عارفة هم بيتكلموا عن ايه ومابتردش ..
سيف بخبث : السكوت علامة الرضا ، نقرا الفاتحة ؟!
بداوا كلهم يرفعوا ايديهم ويقراوا فاتحة سارة وادهم .. وسارة علي وشك الانفجار وعمالة تشد ذراع سهير ، وسهير مطنشاها ..
راقبها ادهم وشاف اد ايه هي زعلانة ومتضايقة ، واتضايق في نفسه لانه حس انه هيجبرها بس افتكر كلام يحيي ..
(( يحيي : سارة هترفضك بكل الطرق ، هتمنعك انك تقرب منها ))
ادهم في نفسه : لازم اهدي اللعب بقى وندخل علي الخطة التانية ..
الكل : امييييييييين ..
قامت فاطمة وحضنت ادهم بكل حب ..
فاطمة : الف مبروك يا حبيبي ربنا يسعدك ويتم لك علي خير ...
قربت سهير من سارة واخدتها في حضنها ،، دفنت سارة وشها في حضن سهير وسابت دموعها تنزل ..
حست سهير بسخونة نفس سارة وفهمت انها بتعيط فضمتها اكتر .. بعد لحظات خرجت من حضنها وبتمسح دموعها، وقف ابراهيم قدام سارة عشان محدش يلاحظ انها بتعيط ...مسكها من ايديها ووقفها واخدها في حضنه ..
ابراهيم وبيهمس لها: بكرة هتشكريني علي الخطوة دي ، حقك يا بنتي تعيشي حياتك بقى ، وصدقيني انا لو مش شايف ان ادهم مش هيقدر يقوم بالدور ده مكنتش عملت الخطوة دي ..
قرب سيف منهم وقال بضحك وبهمس : امسحي دموعك يا امال ،، ايه يا بنتي كل ده من الفرحة ؟!
اكيد مش مصدقة نفسك ..
خرجت سارة من حضن ابراهيم وضربت سيف في صدره بايديها بغيظ ..
ضحك سيف علي سارة ، وبارك لها ..
سيف : حبيبتي مش هقولك غير عيشي حياتك وانسي ..
تمالكت سارة اعصابها وحبست دموعها ، عشان محدش ياخد باله ، بس طبعا ادهم ويحيي اخدوا بالهم من عياطها ..
يحيي : ادهم ما تاخد سارة الجنينة خليها تشوفها واهو منها تتكلموا مع بعض شوية ..
بص ادهم ل ابراهيم : ممكن يا عمو ؟
ابراهيم : اه يا حبيبي اتفضلوا ..
ادهم : اتفضلي يا سارة ..
قامت سارة ومشيت قدام ادهم لحد ما وصلوا ل باب الفيلا فتحها وخرجوا .. مشي ادهم قدامها بخطوات ، اول ما خرجت سارة حست بالهواء البارد بيضرب في وشها ، وقفت لحظات واخدت نفس طووويل وطلعته ، مشيت ورا ادهم ، لحد ما وصلوا لترابيزة حواليها اربع كراسي ، قعد ادهم وقعدت سارة قدامه ..
تاملت سارة المكان حواليها ، كله اخضر وزرع وورد وريحتهم جميلة جدا ، وحست اد ايه هي محتاجة فعلا للاسترخاء ..
فضل ادهم متابع تصرفاتها بعينه ، واستني لحد ما فاقت لنفسها وبصت له ، واول ما شافته بيبص لها بصت في الارض ..
قررت سارة انها تبعد ادهم ب اخر كارت معاها ..
سارة بصوت هادي : لو سمحت ممكن اتكلم وتسمعني ؟!
ادهم : اكيد ..
اخدت سارة نفس طوويل وطلعته بتنهيدة مليانة حزن ..
سارة وباصة في الارض : ادهم احنا مينفعش نرتبط ، في حاجة اقوى مني ومنك تمنع اننا نرتبط ..
بدا ادهم يفهم اللي بتتكلم عنه سارة ..
ادهم : ايه بقى هو السبب ده ؟!
سارة : مش عارفة افهمها لك ازاي ؟ بس في واحد بيحبني وعايز يتجوزني ومش هقدر ارتبط بيك غير لما اخلص منه..
ادهم : طيب ما تقولي له وخلاص انك مش عايزاه ، بردو انا مش فاهم ايه المشكلة في كده ؟!
سكتت سارة لحظات بتحاول تجمع فيهم كلام ..
سارة : ده ماينفعش معاه اني اقول ، ده مجرم ، بص بقى من الاخر يا ادهم بابا ابراهيم ده عمي وماما سهير دي مرات عمي ، انا بابا وماما واخواتي اتقتلوا علي ايد الشخص اللي عايز يتجوزني (( بدا صوت سارة يتخنق بالعياط )) وسيف ده مش اخويا ، هو انا بعتبره اكتر من اخويا ، بس بصراحة هو الظابط اللي مسئول عن قضيتي ، ولما فكرنا نخلص من الشخص ده ونقبض عليه وبالفعل قتلناه ، ظهر لي اخوه عشان ينتقم مني ، وانا في دوامة ما يعلم بيها الا ربنا ، ومن فترة قريبة اكتشفت ان الشخص ده لسه عايش ، ودخولك في حياتي معناها موتك ، فهمت ولا اتكلم اكتر ؟ انا منفعكش لا ليك ولا غيرك ..
وهنا استسلمت سارة لدموعها وقهر السنين اللي عاشته ، مجرد ما تفتح جرحها وتفتكره تحس انه لسه عايشاه امبارح ..
اتنهد ادهم تنهيدة ضيق وحزن ، نفسه يقوم يضمها في حضنه ويمسح لها دموعها ، نفسه يطمنها بوجوده ، نفسه يخبيها جوه قلبه وما بين ضلوعه ..
ادهم : طيب ولو قلت لك اني معاكي لاخر نفس في عمري . ومستعد اعمل اي حاجة امنع بيها عنك اي اذى ..
مسحت سارة دموعها ولسه باصة في الارض وبصوت مخنوق ..
سارة : افهم بقى مينفعش ، ده مش تحدي قدام واحد ، ده مجرم ، فاهم يعني ايه مجرم ؟!
ادهم : ايه يعني هاخد لي طلقة ؟!
بصت له سارة بتعجب : طلقة ؟! انت مستهون باللي بقوله كده ازاي ؟!
ادهم : لان بكل بساطة ( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ) ، يعني لو مكتوب لي اموت علي ايد الشخص ده ، هموت علي ايده ولو بعد ميت سنة ..
سارة : ادهم انت ازاي بتفكر كده ؟
ادهم : اقولك ازاي ..بصي يا ستي ، في حديث للرسول، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمًا فَقَال
«يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ»
كمل ادهم كلامه ..
ادهم : يعني بمعني ان محدش هيقدر يأذيني الا لما ربنا يأذن بحاجة زي كده ، ( امر المؤمن كله خير )
ده بقى يخليني ارتبط بيكي وانا مطمن ومش خايف ، وبالعكس انا كمان هعيش معاكي كل لحظة،، ومستعد للحظة اللي بعدها وانا عارف ان ربنا مقدر لي الخير ( انا عند حسن ظن عبدي بي ) ، وانا واثق في ربنا لابعد حد ، واي حاجة هتحصلي تبقى خير ، مش هوقف حياتي عند مرحلة ، بالعكس لو انا هموت يبقى استمتع بالباقي من حياتي مع الانسانة الوحيدة اللي قلبي اختارها ، انا اول مرة يا سارة تلفت انتباهي بنت ، سارة انا حبيتك ، متسالنيش ازاي في الوقت القصير ده ، ربنا زرع حبك في قلبي فجاة ، وانا متمسك بيكي لاخر لحظة في عمري ، حتي لو انتي رفضاني ..
اقتنعت سارة بكلامه ، وانها لازم تسلم امورها كلها لله ، ومتقعدش تحسبها كتير لان امرها كله خير ..
سارة : ادهم انت ممكن تموت ..
قرب منها ادهم بابتسامة وقعد علي ركبته جنب كرسيها ..
ادهم بحب : بحبك ..
اتكسفت سارة وبعدت عنيها عنه تماما وقالت بصوت هادي ..
سارة : انا معنديش استعداد ضميري يأنبني بسبب حد ، واشيل ذنب حد انه أتأذى بسببي ..
ادهم : بحبك يا سارة ..
سارة : انت مش .....
قاطعها ادهم ....
ادهم : بحبك وبعشقك ، وهقضي اللي باقي من حياتي معاكي .. حتي لو اعترضتي ..وهعم....
قاطع ادهم عطساته اللي كانت ورا بعضها ..
ادهم : اتفضلي يا هانم ، جبتي لي برد ..
ابتسمت سارة من وسط دموعها ..
سارة : تستاهل انت اللي اتحدتني ..
ادهم بمكر : بقى كده ماشي ،، يا ماااااااااااكس ..
سمعت سارة صوت ماكس ( بيهوهو )بصوت عالي ،، قامت مفزوعة وبتجري جوة الفيلا ..
ادهم بضحك : جبانة ، بس بحبك اعمل ايه ..
دخل ادهم وراها ، اتفقوا علي ميعاد الخطوبة يوم الخميس ، وسلموا علي بعض وروحوا ....
ولما وصلوا البيت وبلغوا اخواتها فرحوا كلهم عشان سارة ،، اللي كانت في عالم تاني بتفكر في ردة فعل ماجد وعاصم ......
..................................
عند عاصم في مكتبه ............
ماجد بزعيق : مش عارف عنها حاجة بقالي يومين ، لا بتخرج جامعة ولا بتروح في حتة ، والاجهزة التصنت اللي انت مركبها شكلها بايظة ، مش سامع منهم ولا كلمة ..
عاصم بيمضي بعض الاوراق ، ومش بيبص لماجد ..
عاصم بهدوء : طيب بس اهدي ، هبقى ابعت حد يشوف المشكلة فين ..
وقف ماجد بعصبية ورمى بعض الحاجات من علي المكتب من قدام عاصم ، رفع عاصم عينيه بكل هدوء في ماجد ..
ماجد بغضب : في ايه يا عاصم ؟ بقولك مش عارف عنها حاجة تقولي هبعت حد ؟! لازم تشوف لك حل ، ياما بقى مش هلتزم باتفاقنا وهروح لها ، انا لحد دلوقتي سمعت كلامك ومارحتش بس كده كتير ..
رجع عاصم ظهره لورا في كرسيه وبنفس نبرة الهدوء ..
عاصم : اسمع بقى ، الوضع ده لو استمر ماتلومش الا نفسك ، هجيبهالك هنا تحت رجليك بس ميتة ،وانت مش محتاج تختبرني في حاجة زي كده .. ( بدا القلق يتسرب لنفس ماجد ) ، ثانيا بقى وده الاهم ، ان البنت دي تاثيرها وحش عليك اوي ، واحنا مينفعش نتعلق بحاجة كده ، اي حاجة هتخليك تقع ابعد عنها ، وسارة دي خيط وماسك اوله المخابرات ، وانا مستعد اعمل اي حاجة بس ماقعش ، فاهدي كده عشان لو عايز سارة تبقى معاك ، مش هيحصل غير بأمري .. وبعدين انت خلاص نسيت سيلفيا ؟!
ماجد وبيحاول بيخفي ضيقه عشان ما يستفزش عاصم اكتر خوفا من تهديداته..
ماجد : لا طبعا ، ومازلت بحبها ، ومقدرش استغني عنها ..
عاصم بتعجب : امال سارة دي ايه ؟! طفاسة ولا فراغة عين ؟!
ماجد : سارة دي امتلكت روحي ، وعقلي وقلبي ، هي دي اللي عايزها تبقي مراتي ، سيلفيا دي شبهنا ، انا بحب في سارة برائتها ، نظافتها ، هي الحاجة الوحيدة اللي بتحسسني اني بني آدم ..
عاصم : للدرجة دي ؟!
ماجد : واكتر من كده كمان ، واعمل حسابك خلال شهر لو سارة مجتش هنا تعيش معايا علطول انا اللي هتصرف يا عاصم ، وساعتها مش هيهمني حد ..
خرج ماجد من مكتب عاصم وهو في قمة غضبه ...
اتضايق عاصم جدا من ماجد ومدى تعلقه بسارة وبيفكر ازاي يقدر يخرج سارة من دماغ اخوه ..
.....................................
تاني يوم في الشغل عند سيف .............
دخل سيف مكتبه ولقي في بنت( لابسه حجاب وبلوزة وجيبة لبسها محتشم ) واقفة بترتب بعض الملفات ، ومدياله ظهرها ومركزة اوي ..
سيف بتعجب : لو سمحتي ..
اتخضت البنت ولفت وشها شافت سيف واقف .. اتعجبت لما شافته ، وهو كمان .. واتكلموا هم الاثنين في وقت واحد
مريم : انت ؟!
سيف : انتي ؟!
سيف : انتي ايه اللي جابك هنا ؟!
مريم : انا بشتغل هنا .. وحضرتك ؟!
سيف : وانا بشتغل هنا بردو ..
وهنا خرج آسر من مكتبه وشاف مريم وسيف واقفين سوا ..
آسر : ازيك يا سيف عامل ايه ؟(( سلم سيف علي آسر )) ، دي بقى السكرتيرة الجديدة ( وشاور آسر علي مريم ) ..
ابتسم سيف ابتسامة خفيفة : ايوة كده ، مش الحاجات التانية اللي كنتوا بتجيبوها ..
ضرب آسر سيف في كتفه ضربة خفيفة ..
آسر : لا حاسب يا عم دي مريم اختي ..
سيف : ااااااااه ، واسطة وكلام من ده ، لا يابابا مفيناش من كده ..
مريم بانفعال : اولا انا مش بحب الواسطة ، كله بمجهودي وآسر مالوش دعوة بشغلي هنا خالص .. ثانيا بقى يا آسر انا هنا مريم السكرتيرة مش اختك ، الشغل حاجة وفي البيت حاجة ..
سيف : ومالك يا حجة منفعلة كده ليه ؟ وبعدين لو انتي هنا السكرتيرة وبس ، ( غير سيف نبرته للجدية )) يبقي ده مش آسر ، ده حضرة المقدم آسر ، احنا جايين نشتغل هنا مش نهرج ..
اتضايقت مريم من نبرته ، ولكن قررت تتعامل بهدوء ..
مريم : تمام يافندم ، اي اوامر تانية ؟!
سيف بتعالي : اعملي لي قهوة ودخليها لي مكتبي ..
مشي سيف ودخل مكتبه .. وقفت مريم بغضب قدام آسر ..
مريم : قهوة ؟!! انا اعمل قهوة ؟! بقى انا باخد كلية اربع سنين واتبهدل عشان اجي اعمل قهوة ؟! وبعدين هو بيعاملني كده ليه ؟ مش انت اللي مديري هنا ؟!
خرج لها سيف تاني ..
سيف بجدية : لا حضرتك ، انا هنا اللي مديركم انتوا الاثنين ، ما تتحاميش في اخوكي ، ولما تحبي تقولي حاجة خليكي شجاعة وتعالي قوليها في وشي ..
دخل سيف مكتبه وقفل وراه الباب ، اتضايقت مريم اكتر ، فتح سيف الباب تاني وبص لمريم ..
سيف : اه القهوة مظبوطة وب وش .. ودخل وقفل الباب تاني ..
مريم : هو ماله مغرور كده ليه ؟!
آسر : دي اول كلمة قالتها السكرتيرة اللي قبلك الله يرحمها ..
مريم بفزع : ايه قتلها ؟!
آسر بضيق : لا طبعا ، بس هي كانت مراته وماتت ..
مريم : ربنا يرحمها ...
..............
قاعد سيف في مكتبه ،، فتح الدرج بتاعه وطلع منه صورة ، كانت صورة ليه هو وسمر .. بص لها سيف دقايق واتنهد بحرقة ، وبدات الدموع تظهر في عينه ..
سيف : وحشتيني اوي يا سمر ، وحشتيني اوي ...
قاطع سيف خبط علي الباب ودخول مريم ، اتفزع وفتح الدرج وحط الصورة جواه وقفله بسرعة ، حطت مريم القهوة قدامه واتفزعت لما شافته بيقوم بغضب ..
سيف بعصبية : انتي غبية ؟ هو انا سمحتلك تدخلي ؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!