في مكتب سيف .... قاعد بيدور وسط الملفات ومتلخبط ومش عارف يوصل للي عايزه ...
سيف بعصبية : مريم ، انتي يااا مريييم ..
سمعت مريم صوته بيزعق اتخضت وجريت علي مكتبه ، خبطت علي الباب ودخلت ..
مريم بدهشة : افندم حضرتك ..
سيف بزعيق : فين الملف بتاع قضية ****** كان هنا ودتيه فين ؟
وقفت مريم تبص لمنظر مكتب سيف بدهشة وعلي وشها ملامح القهر ... قربت مريم من المكتب ومسكت شوية ملفات ...
مريم وعلي وشك العياط : لا متقولش ، هي دي الملفات اللي كانت بره في الرف الاول ؟!
سيف بضيق : ايوة هي ، ليه ؟!
مريم : دي اللي انا قعدت ارتب فيها من اربع ايام ؟!!!
سيف : وانا مالي ، انا عايز الملف ده هو فين ؟!
مريم بضيق : حرام عليك ، لالالا ، ده انا تعبت اوي في ترتبيهم ، مقولتش ليه اللي انت عايزة وانا جبتهولك ؟! حرام عليك اعمل انا ايه دلوقتي ؟!
سيف : في ايه يا مريم ؟ هو انا قلبت لك الهدوم اللي ف الدولاب بعد ما رتبتيهم ، اخلصي طلعي لي الملف حالا ...
مريم بغضب : ده اسوا ، فين ابسط قواعد النظام ، انت ظابط انت ؟! الفوضى اللي انت عاملها دي لا تحتمل ..
سيف بغضب : اوعي تنسي حدودك انتي فاهمة ؟! انتي بتكلمي مديرك في الشغل ، شكلي تساهلت معاكي اوي ، يلا شيلي الملفات دي وهاتي لي الملف اللي انا عايزه .. وبسرعة ..
اتضايقت مريم جدا من مجهودها اللي راح هدر ، وبقت على وشك الانفجار ونفسها تمسك سيف وتاكله باسنانها ، اخدت الملفات من قدامه وخرجت .. حطتها علي مكتبها وقعدت تبص لها بحسرة ...
مريم في نفسها : ماشي يا سيف ..
(( في نفس الوقت في مكتب سيف ))
جاله اتصال من ادهم ...
سيف : ايوة يا ادهم ...............، في ايه بس فهمني اللي حصل ؟!،............،، ازاي ده حصل ؟ وازاي تدخل عليك لعبة زي دي؟!،...................،، شاكك انها لعبة ؟! دي اكيد ولعبة ****** كمان ..اسمع ، انا هروحلها دلوقتي وانت حصلني علي هناك ومتطلعش غير لما اوصل ماشي ؟؟ ،......، طيب مسافة السكة واكون هناك .. سلام ....
قفل سيف الخط ورمى موبايله قدامه ومسح على وشه بضيق .. خبط الباب ..
سيف : ادخل ..
اتفتح الباب وكان آسر ...
آسر : سيف فيه مشكلة ..
سيف : هلوا هلوا ، ايه تاني ؟! ماهو اليوم باين من اوله ...
آسر : في بنت بعتها عاصم ل ادهم ومثلت عليه تمثيلية هو وسارة ..
قاطعه سيف : عرفت ، ( فجاة انتبه سيف لكلام آسر وكمل كلامه بفزع ) ، انت بتقول ايه ؟ عاصم اللي بعتها ؟!!!
آسر : ايوة ، هو اللي بعتها والبت مثلت الدور باحتراف .. وطبعا سارة شافتهم في وضع مش كويس خلاها ..
قاطعه سيف بضيق : تفتكر انه بيخونها ، اااه يا عاصم ال ****** ، اخرتك معايا بتقرب ...
خبط الباب تاني ، ودخل شهاب وطارق ..
سيف : ها اشجوني ، في ايه تاني ؟!
شهاب : صفقة السلاح اللي هيعملها عاصم عرفنا ميعادها وميعاد تسليمها .. وعاصم هيكون موجود ..
طارق : وكمان اخد صفقة المقاولات من شاكر ، وبكده شاكر تقريبا هيعلن افلاسه ..
سيف : اسمع يا شهاب انت وآسر ، هتحضروا قوة عشان صفقة السلاح ، لاني متاكد انها فخ لان عاصم هيحضرها ، انا كمان هكون موجود معاكم ، عشان لازم بقى نقتله ونخلص ..
شهاب : بس هتقتله ازاي وانت مش هيبقى عندك قضية اصلا ؟!
سيف : عادي ظابط قتل واحد بالخطا في محاولة اشتباك ، مش دي المشكلة ، المهم انا عايز العملية دي تكون نهاية عاصم ، احنا صبرنا عليه كتير اوي .. دلوقتي انا همشي اروح ل سارة وانتوا اعملوا اللي قلت لكم عليه ، (( وقف سيف وبياخد موبايله ومفاتيحه )) ،، المهم انتوا بلغوا اللواء حمدي بالموضوع كله وعرفوني وصلتوا لايه ..
الكل : تمام ...
خرج سيف من مكتبه شاف مريم واقفة ترتب الملفات بضيق ..
مريم : حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الله ..
وقف سيف بتعجب وبص لها ..
سيف : انتي بتتحسبني علي مين ؟!
مريم : علي اللي كان السبب في اللي انا فيه ..
سيف : ومين ده بقى ان شاء الله ؟!
مريم : مش هتفرق ، المهم هو اخد نصيبه من دعائي ...
قرب سيف من مكتب مريم وحط ايديه علي مكتب مريم ..
سيف : شكلك جبانة وبتخافي ..
مريم : لا مش جبانة ، بس انا اعرف كويس اعمل اللي انا عايزاه من غير ما اوقع نفسي بالغلط...
سيف بسخرية : هتقعي في الغلط لو مالقتيش الملف في خلال نص ساعة وبقى علي مكتبي ..
مريم : حضرتك ترتيب الملفات دي هتاخد مني وقت طويل ، وانا مابعرفش اشتغل في الفوضى دي ، ومش هقدر اطلعه دلوقتي خالص ، لو سمحت بعد اذنك متعطلنيش عشان اشوف شغلي ...
سيف : لو مش قادرة علي الشغل ممكن تسيبيه وتمشي ...
مريم : انا بعون الله قادرة علي الشغل ، بس حضرتك اللي بهدلت لي شغلي ، وعموما الملف ده انا نزلته علي السيستم وكله موجود علي جهاز الكمبيوتر بتاع حضرتك وهتلاقي المعلومات كلها عليه ..
اتعدل سيف في وقفته باحراج ، وسابها ومشي ..
..................................
في شركة شاكر ....
وقف شاكر بغضب بيزعق في الموظفين بتوعه ..
شاكر بعصبية : يعني ايه ؟ لتاني مرة الصفقة بتروح مني ، انا مشغل عندي ايه ؟ ازاي الصفقة زي كده تروح مننا ؟! دي علطول بتاعتنا ...
الموظف : حضرتك انا حذرتك اكتر من مرة من الشخص اللي اسمه عاصم الغزالي ، وقلت لحضرتك ان دي شكلها عداوة شخصية ، ده مصر ياخد كل الصفقات بتاعتنا ...
خبط الباب ودخل المحاسب ..
المحاسب : مصيبة يا فندم مصيبة ، بعد الصفقة اللي خسرناها ، البنك حجز علي الارصدة بتاعتنا عشان القرض اللي اخدناه ، عشان يضمن حقه بعد ما عرف ان وضعنا المالي بقى صعب جدا .. احنا كده مفيش اي ارصدة في حسابتنا ، وروحت حاولت اتكلم معاهم واقنعهم يصبروا علينا ولكن رفضوا ..
شاكر : وده معناه ايه ؟!
المحاسب : للاسف احنا كده البنك ممكن يحجز علي الشركة ويصفي الاصول بتاعتها ..
وقف شاكر بيسمع بصدمة ، وفجاة اغمى عليه ووقع ...
..............................
في بيت ابراهيم .....
قاعدين كلهم متضايقين من حال سارة ، وطبعا مش فاهمين اي حاجة ومش عارفين حتي يخففوا عنها لانها رافضة حتي انها تدخل حد اوضتها ...
وصل سيف تحت البيت وشاف ادهم مستنيه جنب عربيته ..
خرج سيف من عربيته بسرعة وراح ناحية ادهم ..
سيف : يلا بينا ..
طلعوا هم الاثنين وخبطوا علي الباب ، وفتح لهم خالد ..
خالد : اتفضلوا ..
دخلوا هم الاثنين وقعدوا ..
ابراهيم : فينك يا ادهم مابتردش ليه ؟ وفي ايه اللي حصل بينك انت وسارة خلاها تبقى في الحالة دي ؟!
سيف : هي فين يا بابا ؟!
ابراهيم : في اوضتها وحالتها صعبة اوي ، شوية تصرخ وشوية تعيط ، وكل ما حد يجي يكلمها تفضل تزعق ..
سيف : طيب انا داخل لها ..
قام سيف يروح ل سارة .. وقعد ادهم يحكي اللي حصل ..
محمود بضيق : ليه كده يا ادهم ؟ حرام عليك ..
ادهم : والله يا جماعة اللي حصل كله في ثانية ، والله والله انا كنت هطردها ، بس سارة دخلت قبل ده ما يحصل ..
خالد : وانت فاكر سارة هتصدقك ؟!
ادهم : المفترض انها تصدقني ، انا بحبها ولازم تثق فيا اكتر من كده ..
خالد : مش عايز احبطك ، بس موقفك صعب معاها ...
.........................
في اوضة سارة .....
خبط سيف علي الباب ...صرخت سارة ..
سارة بزعيق : انا قلت مش عايزة اشوف حد ، سيبوني في حااااااالي ..
سيف : افتحي يا سارة انا سيف ..
سارة : مش عايزة اشوف حد ، ايه مابتفهموش ؟!
سيف : ما هو لو مافتحتيش هكسر الباب ...
سكتت سارة ومردتش عليه ، وفعلا خبط سيف الباب بقوة واتفتح .. دخل شافها قاعدة في ركن في الاوضة في الارض وبتعيط ، كل حاجة في الاوضة متكسرة ومتبهدلة ، سارة نفسها هدومها متبهدلة وشعرها وفي دم علي هدومها .. جري عليها سيف بفزع ..
سيف : ايه الدم ده ؟!
سارة بعياط : اتعورت في ايدي ..
قام سيف بسرعة وجاب علبة الاسعافات اللي في اوضة سارة علطول وبدا يطهر لها جرحها ويربط لها ايديها ...
سيف : ده انتي طلعتي هبلة خالص ، بقى يضحكوا عليكي ب لعبة عبيطة زي دي وانتي تصدقي ؟!
سارة : ارجوك يا ابية انا مش عايزة اتكلم ، انا جوايا نار لو طلعتها هحرق الكل ..
ربط سيف ايد سارة ، وقعد جنبها علي الارض ...
سيف : طيب اسمعيه الاول ، وشوفي هيقولك ايه ..
سارة : اسمع مين ؟!
سيف : ادهم ، هو بره وجاي يتفاهم معاكي ..
وقفت سارة بغضب : هو ليه عين يجي هنا كمان ؟!!
خرجت سارة من اوضتها وراحت ناحية الصالون ، واول ما شافوها اتفزعوا كلهم ... قرب ادهم منها واتضايق جدا من منظرها ..
سارة بزعيق : انت ايه اللي جابك هنا ؟!
ادهم بضيق : اهدي بس وانا هفهمك كل حاجة ..
سارة : اهدي ؟! اهدى ؟! ، وبعدين هتفهمني ايه ؟ ، ده انا لو اتاخرت شوية كنت هشوف ايه ؟ ، وبعدين هو انا حد حكالي ؟ ده انا شفت بعيني ..
ادهم : اسمعي بس يا سارة ، ده حد عايز يوقع بينا وكم .....
قاطعته سارة بعياط : بس ، بس ، بس كفاية كذب ، حذرتك يا ادهم تعلقني بيك ، حذرتك من الخيانة من اي نوع ، قلت لك اوعي تمثل عليا الحب ...
قرب منها ادهم ومسك ايديها ، ولكن زقته سارة بعنف وبعدته عنها ...
سارة بانهيار : قلت لك بلاش انا ، قلت لك قلبي مش مستحمل عذاب ، حرام عليك عملت فيك ايه ؟ عملت فيك ايه عشان تبهدلني كده وتوجعني كده ...
سيف : يا سارة اهدي بس وافهمي ، الموضوع كله لعبة **** اتلعبت عليكم ووقعتوا فيها ، متعمليش اللي هم عايزينك تعمليه ..
سارة : اسكت ، انا مبقتش اصدق حد فيكم اساسا ، ( بصت سارة ل ادهم بوجع وعياط ) عارف يا ادهم ، انا ماجد اذاني ، وحسام جرحني ، بس انت كسرتني بجد ، عارف ليه ؟!، عشان انت الوحيد اللي حبيته ، عشان الوحيد اللي بجد اللي سلمته قلبي ، بس انت أسوأ منهم ، انت عملت فيا اللي هم مقدروش يعملوه ، بعد ما جرحني حسام هو وماجد قدرت اقوم واقف تاني علي رجليا ، لكن انت كسرت لي رجليا دي ، مش مسمحاك يا ادهم مش مسمحاك ..
قعدت سارة علي اقرب كرسي وبدات تنهار في العياط ، قربت منها سهير بحزن ودموع وضمتها في حضنها ، مسكت فيها سارة بشدة ...
سارة بعياط : اااااااااااااااه ، اااااااااااااه ياقلبي مش مستحمله ، قلبي واجعني اوي ..
قرب ادهم منها وقعد علي ركبته قدامها..
ادهم : انا والله مظلوم يا سارة ، مظلوم ، سارة انا عمري ما خنتك ولا هخونك لاني بحبك ، ومستعد اعمل اي حاجة عشانك ..
بعدت سارة عن سهير ووقفت وبصت لادهم بغضب وضيق ..
سارة : يبقى تحافظ علي اي لحظة حلوة بينا وتطلقني يا ادهم ...
كلهم اتفزعوا من كلمة سارة ..
اسلام : سارة حبيبتي ، صدقيني المواضويع ماتتحلش كده ..
وقف ادهم قدامها بتحدي : لتاني مرة بسمع منك الكلمة دي وساكت لك ..
سارة : هتعمل ايه اكتر من اللي عملته ، هتمد ايدك عليا مثلا ؟! مش هتفرق ، مش هتعرف تخلي صورتك اسوا في عيني اكتر من كده ..
ادهم : ولو ما طلقتش ؟!
سارة : يبقى ما اشوفش وشك تاني .. وكل اللي بينا انتهى ، انت فاهم ، انتهي ...
مشيت سارة وسابتهم وكلهم في حالة صدمة من اللي حصل ....
قرب ابراهيم من ادهم وحط ايده علي كتف ادهم ....
ابراهيم : معلش يا ادهم كل شئ وليه حل ، هتاخد وقتها وهتنسى ...
اتضايق ادهم جدا من اللي حصل واستاذنهم ومشي....
................................
مر يومين وحالة سارة بقت اسوا ، علطول نايمة علي سريرها ، مبتاكلش ولا بتتحرك من مكانها غير عشان تقوم تصلي ، حاولوا كلهم يفتحوا معاها الموضوع ولكن الصمت كان سيد الموقف ... حاول سيف يفهمها انها خدعة ولكن مصدقتهوش ..
جت ندى تزور سارة بعد ما عرفت من ادهم اللي حصل ، ومحاولة ندى انها تكلم سارة اكتر من مرة ولكن مكانتش بترد ...
في اوضة سارة قاعدة سارة علي سريرها ومتغطية ببطانيتها وبتفرك ايديها في بعض ، وباصة لتحت ..
ندى : يا سارة لازم تديله فرصة يدافع عن نفسه .. اسمعيه ، ده اصلا مش تصرفات ادهم ، ادهم عمره ما كان بتاع بنات ..
لاول مرة تكسر سارة صمتها بعد اللي حصل ..
سارة بجمود : اسمعي يا ندى ، علاقتك انتي وخالد مش هتتاثر باللي حصل بيني وبين ادهم اطمني ، فارجوكي متتعبيش نفسك وتتكلمي في موضوع انتهي واتقفل بالنسبة لي .. ولو سمحتي انا عايزة انام ... ونامت سارة علي مخدتها وسحبت الغطاء عليها وسمحت لدموعها انها تنزل ...
احرجت ندى من طريقة سارة ، واتضايقت اكتر من طريقة سارة ، ولكن عذرتها عشان الوضع اللي هي فيه ، وقفت ندى بضيق واخدت شنطتها وخرجت بره اوضة سارة ...
خالد : ها عملتي ايه ؟
ندى بضيق : طردتني ..
خالد : لا مش معقولة ، سارة اتجننت ..
ندى : سارة بتحب واتجرحت ، وهي مكانتش مستحملة ...
خالد : طيب ايه رايك اغصب عليها واخرجها وانتي تجيبي ادهم ونخرج ويمكن لما يتقابلوا بره يتفاهموا ...
ندى : تصدق فكرة .. طيب خلينا علي تليفون ، يلا سلام ..
خالد : خدي هنا يابت ، رايحة فين ؟!
ندى : ماشية .
خالد : لوحدك ؟!
ندى : لا شهاب مستنيني تحت ...
خالد : طيب هتوحشيني ..
اتكسفت ندى منه وسابته ومشيت ...
........................
عند شاكر في المستشفي ....
كان معاه ابراهيم وسهير و نعمة مرات شاكر ......
نعمة بعياط : والدكتور قال ان الضغط ارتفع وجاله جلطة ، وعملت له شلل ومش هيقدر يتحرك تاني ..
ابراهيم بصوت مخنوق : بس ايه اللي وصله ل كده ؟!
نعمة : عرفت من المحاسب اللي في الشركة انهم خسروا صفقة مهمة وبسببها خسر فلوسه كلها وفلوس اخواته البنات ..
قرب ابراهيم من اخوه اللي نايم ومش حاسس بحاجة خالص .. ومسح علي راسه بحزن ..
ابراهيم في نفسه : دي اخرة الفلوس الحرام ... ربنا يقومك لينا بالسلامة ...
.......................
بعد مرور يومين بنفس وضع سارة السئ ، ومضايقتهم الشديدة من حالتها ...
قام خالد يدخل الحمام سمع صوت سارة وهي بتغني ... قرب من اوضتها وشافها واقفة قدام المراية بتاعتها المكسورة ... وبتغني وبتتمايل علي الاغنية اللي بتغنيها ...
أنت أول كل حاجة، والبداية ف كل شئ
حب أول مرة يجي لما قلبي كان برئ
انت أول كل حاجة وانت عارف كنت ايه
وانت أول حد يمشي ودمعتي تنزل عليه
كنت أول كل حاجة بتجرى ليّا
كنت أول روح بتلمس حاجة فيّا
كنت أول حب يجي ونفسي يفضل
كنت أول فرحة بتمناها تكمل
كنت أول حد برسم صورة ليه
كنت أكتر حد بعرف قيمتي ليه
كنت بالنسبالي نفسي وكنت بكره
كنت عمري بس ليك انا كنت فترة
اللي يعرف م البداية النهاية هتبقى فين
مش هيغلط ف اختياره، بس نعرف ده منين
كنت آخر مرّة آمن، والمآمن بس مين
مفتكرش هحب تاني، صعب أغلط مرّتين
خالد في نفسه : لا يا سارة انتي حالتك بقت صعبة اوي ..
خبط خالد علي الباب ودخل ، وقفت سارة عن الاغنية ، وبصت ل خالد بتساؤل ..
خالد : عندي ليكي حتة خروجة تحفة ، البسي وتعالي نخرج ..
سارة : لا شكرا ..
خالد : مباخدش رايك علي فكرة ، خمس دقايق وتكوني جاهزة .. والا هاخدك بلبس البيت وننزل ..
وفعلا قامت سارة جهزت لعل انها تخرج من الحالة اللي هي فيها ، كلم خالد ندى واتفقوا يتقابلوا واخدها ادهم وراحوا علي المكان اللي اتفقوا عليه ..
وصلت خالد وسارة للكافية وقعدوا شوية ، ووصل ادهم وندى اول ما شافتهم سارة قامت بغضب وبصت ل خالد ..
سارة : بقى انت يا اخويا بتبيعني ؟! انت اللي عملت فيا الموقف ده ؟!
خالد : ما لازم نشوف حل في الموضوع ده ، مش هتفضلوا كده ..
ادهم : اديني خمس دقايق من وقتك بس ، وبعد كده اعملي اللي انتي عايزاه ..
سارة : الحل اللي بتقول عليه يا خالد انا قلته وهو الطلاق ومعنديش غيره .. وعن اذنكم بقى ..
سابتهم سارة وخرجت وجريوا وراها ..ركب خالد وسارة العربية وركب ادهم ورا هو وندى بالغصب ..
وفضل ادهم يتكلم وهم في العربية وسارة بتزعق ورافضة تسمعه ، قاطع كلامهم فرملة العربية جامد ..ووقوف عربية قدام عربية خالد ..
خالد بغضب : يا غبي دي واقفة تقفها ؟!
اتفتحت العربية ونزل منها كذا راجل ، قربوا من عربية خالد وفتحوا الابواب بتاعتها كلها وخرجوهم كلهم من العربية ، فهمت سارة ان ده ماجد او عاصم ...
وقفوا الرجاله قدام عربية خالد ومعاهم اسلحتهم .. وقدامهم ندى اللي مسكت في ذراع ادهم بخوف ، وسارة اللي ماسكة في خالد بردو .. نزل من العربية واحد ملامحه غير واضحة وقرب منهم جدا..وعرفته سارة وحست انه ماجد ..
ماجد : بقولك يا دكتور ادهم ، هو ينفع حد يتجوز واحدة متجوزة ؟!
ادهم بجمود : ده لو كانت متجوزة فعلا ..
ماجد بغضب : انت كتبت كتابك علي مراتي ، وانا جاي دلوقتي اصحح الوضع ..
قرب ماجد من سارة وكان هيمسك ايديها ولكن ادهم مسك ايده .. ضحك ماجد بشدة
ماجد : انت كده هتمنعني يعني ؟!
فجاة قرب واحد من رجالة ماجد ومسك ندى وحط سكينة علي رقبتها . وصرخت بشدة ..
ندى : الحقني يا ادهم ..
انتفض ادهم لصرخة ندى وبصلها ، استغل ماجد الفرصة وسحب سارة هو كمان ناحيته ..
ماجد : طلقها ..
ادهم بخوف : مستحيل ..
ماجد : بص ما هي سارة لو مش ليا مش هتبقى لحد تاني ( طلع ماجد سكينة وحطها علي رقبة سارة ) ، قدامك دقيقة لو ماطلقتش سارة ، هيبقى ولا سارة ولا ندى ..
وقف ادهم وخالد يبصوا لسارة وندى بفزع ومش عارفين يتصرفوا ووراهم رجالة ماجد بالاسلحة ، ندى وسارة منهارين من العياط ..
خالد : ارجوك يا ادهم ..
ادهم بصوت مخنوق : انتي طالق يا سارة ..
ماجد : شكرا يا دكتور ..( ورفع مسدسه وضرب طلقة ناحية ادهم ، ووقع في الارض ولحقه خالد وجريت عليه ندى بعد ما سابها المساعد بتاع ماجد ، واخد ماجد سارة ومشيوا ) ...
ماجد : يلا بينا يا ملاكي ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!