الفصل 1 | من 52 فصل

رواية طفولتي المشتتة / للكاتبة ضاقت أنفاسي /مكتملة❤💕 الفصل الأول 1 - بقلم Somemon11

المشاهدات
84
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18





البارت الاول






قاعدة بالصالة بعد ما خرج الجميع ومتضايقة الفستان بعده ما وصل قامت من مكانها وهي بقمة عصبيتها لقت بوجها ميري
ميري :صباح خير
ساميا : طنشتها ومشت
ميري بلقافه: مين هازا البنت فوق ؟
ساميا بعصبية : مين يعني بدها تكون زفته مثلك خدامة وسحبت حالها وراحت على جناحها
*
*
*
*

صحيت الصبح على الفضاء إليلي في الغرفة نظرت حولها غرفة صغيرة جدا فيها سرير وخزانه وحمام وشباك تذكرت البارحة وأحداثها قطع عليها تذكرها دخول ميري
ميري : صباح الخير <لا اجيد لغتهم
ريم : صباح النور » ريم لسانها نوعا ما طليق رغم صغر سنها»
ريم بلقافه :وش اسمك ؟ ليش انت هنا؟ وشو بتشتغلي ؟ وبدت تطرح اسئلة كثيرة
وميري مصدومه من لقافتها
ميري : هبه هبه (حبه) أنا ميري واعمل هينا وانت وش اسمك ؟
ريم : اثمي ريم ، ليش انا هنا ؟
ميري : ماما كبير يقول انت خدام هنا
ريم: ما فهمت ولوت فمها ببراءة الاطفال
ميري : يعني تطبخ،تجلي،تنظف مثلي وتاخدين مصاري كتير اخر الشهر 
بس انت واجد صغير .....وبدت تسولف ميري قصص بس ريم مو يمها كانت تفكر ليش امها رضيت تخليها تروح مع الرجال ويجيبها هنا وتصير خدامه كيف رح تقدر ترجع لامها مو فاهمه شي من حولها حاسه حالها بدوامه رغم ذكائها لكنها ما فهمت شي من حولها مع إنها تحفظ الكلام إلي صار حولها بس ما قدرت تفهم معناه صحيت من افكارها على ميري بتهز بكتفها

ميري :يلا على الهمام وبعده فطور بسرعه قبل ايجي ابو سلمى
ريم : مين ابو ثلمى ؟
ميري: صاهب البيت يلا بسرعه
ريم : اتذكرت ريم ابو سلمى وكيف عاملها البارحة و بدت تدعي عليه بصوت مرتفع وضعت ميري يدها على فمها حتى تسكتها ودخلتها على الحمام ........ 
*
*
*
مرت الايام على ريم كادت أن تجن من الوحدة لا رفيق لا انيس ولا حتى العاب كان متنفسها الوحيد فقط الشباك كانت تقضي وقتها بالوقوف عنده لتنظر للخارج كانت تشاهد نايف وبناته وزوجته لما يطلعوا من البيت كانت تشوفهم وهم يلعبون بالحديقة ويضحكون والفرح باين من عيونهم وهي محبوسه باربع حيطان ، نفسها تطلع تركض وتلعب وتصرخ بأعلى صوتها ........وهي سارحه بخيالها لفت نظرها صوت التفتت شافت نايف ومعه سلمى ولينا وبحضنه طفل وخلفهم زوجته ويضحكون ويمزح مع بناته نزلت من عيونها دمعه على حالها وهي تقول وتواسي نفسها لو كان ابوي عايش كان ما خلاني عايشه هنا كان لعبني وضحكني وكان طق ابو سلمى لانه ضربني إن شاء الله يقع وتنكسر رجله وفجأة تذكرت أمها كيف حالها ؟ ليش ما سألت عنها ؟!! ما شافتها من سنين ! ميري خبرتها إنه عمرها 6 سنوات وهي بافكارها
دخلت ميري عليها ميري إلي اعتبرتها مثل بنتها
نظرت ريم لميري نظرت امتنان لو ما كانت عندها كان طقت من زمان من الملل القاتل لكن ميري كانت تحاول تغير من جوها تسولف معها وتسليها
ميري : تعال الغداء جاهز
تقدمت ريم من ميري ودموعها بعيونها من العيشه والحرمان إلي واجهته من صغرها وكم حاولت تقدر تربط الاحداث الماضية ببعضها لكنها ما زالت عاجزة عن استيعاب كل الاحداث الماضية !!!! طنشت افكارها وجلست بجوار ميري لتناول غداها ...... 
*
*
*
*
كانوا جالسين مبسوطين وصوت ضحكاتهم عاليه
الام : اقول سلمى متى بتدخل المدرسة
نايف : السنة الجاية
الجوهرة : يعني ريم السنه هاذي بتدخل المدرسة
حل الصمت لفترة على الجميع وكأنهم تذكروها الحين
نايف : مو ضروري تدخل المدرسة
الاب بحكمه : يا ابني ما يصير تحرمها من حقها .
الام : بتدرس بشرط بتوديها مدرسة حكومية ومع باص بتروح ...
ساميا : صحيح كلام خالتي السنه الجاية سلمى بتدخل المدرسة وما ودي ريم تكون معها بنفس المدرسة .
نايف : يصير خير وقت التسجيل برسل ميري تسجلها بمدرسة حكومية وتسجلها بباص المدرسة أوامر ثانيه ؟
الام : لا ما في اوامر ثانيه واتركوا سيرتها إلي تجيب المغثه
*
*
*
‎*انتهى البارت

تعليق

رايكم

تصويتكم للبارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...