البارت التاسع
*
*
*
*
*
*
عمر وهو مو قادر يتكلم من كثر الضحك : خبرتكم بنت العم مزبطه وضعها مع الولد اقول سلوم راحت عليك البنت مخطوبه لصديقها
وانسدحوا عالارض كلهم من الضحك إلا سليمان للي فور من العصبية ومسك يد ريم وهزها بقوه
وهو يقول انا من زمان وانا اقول هذي البنت رح تجيب لعيلتنا الفضيحة
وقطع كلامه كف على صباحه خلاه منصدم من هذا الشخص!!!!!!
ابو سليمان بقهر : هذا عشان تثمن كلامك مرة ثانيه وتبطل المصخرة والكلام للي زي وجهك هذي بعدها بزر تعلمونها بكلام كبير على عمرها وماصخ مثلكم وانت وجه كلامه لسليمان اذا كنت صدق ودك البنت انا الحين اروح لجدك واحيرها لك اما اذا كنت تتغشمر قسم بالله انك حتشوف شي ما عمرك شفته وبصراخ فاهم ووجه نظره للشباب الباقيين يا حيف الشوارب واللحى للي خاطه بوجهكم لانها للرجال مو للبزران ومسك يد ريم ومشى فيها
*
*
*
مرت عشر دقايق كانوا ساكتين وما تكلموا بشي بعد كلام عمهم بهذا الوقت رجعت الهنوف نظرت للشباب باستغراب دايما ضحكهم يملي المكان عالامهم ساكتين ! تقدمت منهم وردت السلام رد عليها والبعض ظل ساكت
الهنوف بتعجب : علامكم ساكتين مو من عادتكم
نواف بدون نفس : ما في شي
الهنوف رفعت حاجب بعدم تصديق : اها صدقتكم طيب وين ريم ؟!
ما حد رد عليها
الهنوف بنرفزه : ليه ما تردون انا اسالكم ؟!!
سليمان بعصبية : افففف وبعدين مع اسئلتك الكثيره ابوي اخذها ارتحتي الحين
الهنوف بتفهم : قول من الاول انه ابوك كان هنا اكيد قصف جبهتكم ههههههههه
وتركتهم وراحت وهي تضحك على اشكالهم المبهدله
بدر بقهر: قسم بالله لولا انها عمتي لقوم اتوطى ببطنها حضرتها بتستظرف
سليمان بقهر : كله بسببكم الله ياخذكم يعني عجبكم كذا ابوي زعل مني
نواف : خلص روح حيرها لك وكذا بيعرف ابوك انك كنت صادق ويرضى عليك
قاطعه سليمان بعصبية : اقول تلايط انت ووافكارك للي مثل وجهك وسحب حاله وتركهم وغادر المكان
نواف يمسح على وجهه وبغرور : يا زين وجهي يحصلك توصل جمالي ...
جلسوا الشباب مكانهم وظلوا متضايقين من كلام عمهم للي بنظرهم طعن برجولتهم .
*
*
*
*
* كان يمشي وماسك يد ريم كانت ريم مو فاهمه كلام ابو سليمان وتحاول تستوعبه لكنها عجزت خاصة التحيير مصطلح جديد عليها .
*
*
*
كنت بلعب بناتي بالالعاب وساميا جالسه بعيد عند الحريم ومعها سيف التفتت شفت اخوي ابو سليمان بيمشي لجهتي وماسك بيده ريم ووجه ما يبشر بخير توقعت ريم عامله مشكله جهزت نفسي حتى اعاقبها لكني تفاجئت باخوي وقف ريم بجنبي وبعصبيه تكلم : ياخي انت هنا وتارك هالبنت وراك افرض حد سرقها
قاطعه نايف : بس هي كانت مع الهنوف
قاطعه ابو سليمان : اتوقع انه حمد اكيد وده يتمشى مع زوجته وما هو مجبور يسرح بالريم وتركه وهو مفول من اهمال نايف مهما كان يكره البنت بس ما توصل لدرجه الاهمال هاذي بنته وسمعتها من سمعتنا استغفر وتوجه لعند الرجال يكمل جلسته وصل عندهم وجلس وتنهد بقهر
الجد : ليه الشباب ما يردون عالجوال
ابو سليمان : سكت شوي وتذكر انه راح يشوف ليه الشباب ما يردون عالجوال لكنه لما راح يشوفهم لقاهم عند ريم وجن جنونه من سوالفهم الماصخة ومن القهر من عمايلهم نسي يسألهم ليه ما يردون تنهد ورد ببرود : يقولون ناسيين جوالاتهم صامت
الجد بعصبية : انا كم مرة قايل لهم ما يحطونه صامت بس انا اوريهم عقابهم عندي
ابو سليمان تعمد يقول كذا لانه يعرف ابوه بيجن جنونه من وضع الصامت ويعاقب الشباب اذا حطوه صامت
ابو سليمان وهو ناوي يأدب الشباب: انا اقول الشباب بعد يومين ودهم يسافرون مع اصحابهم عاقبهم وامنعهم يروحون هذا احسن عقاب لهم
*
*
*
*
كانت ريم واقفه جنب نايف ومخنوقه من الداخل
مخنوقة من حالة التشتت للي عايشيتها كل واحد يشوتها عالثاني بلعت غصتها وناظرت نايف للي يلعب بناته ومطنش وجودها
ولا كأنها موجودة كان يضحك مع سلمى ويشجعها ما تخاف من اللعبة تمنت يكون عندها اب يلعبها صارت تناظر حولها كانت تشوف الحريم مع اولادهن نادت بقلبها يمه وينك رحتي وتركتيني وبلعت غصتها للمرة الثانية مو قادرة تستحمل اكثر
ودها امها تكون معها مثل باقي البنات صارت تتلفت حولها لعلها تشوف امها من بين الحريم بلغت قهرها كيف تشوفها وهي ما تعرفها حولت نظرها لنايف للي اشر لها يالله
اتجهت له بهدوء تحت استغراب نايف للي مو من عادتها ترد عليه
نايف ببرود : امشي وراي و يا ويلك اذا بتضيعيني
وما انتظر منها اجابة مسك بيده اليمين سلمى ويده اليسار لينا وكانت ريم تمشي خلفه مشيت انكسار وضياع
وصلوا المطعم واجلس سلمى ولينا على الكراسي ونادى ريم للي ما وصلت الطاوله بسبب مشيتها البطيئة : يالله ريم اجلسي هنا واشر على الكرسي تقدمت منهم
وجلست على الكرسي بهدوء
وما رفعت راسها
جلس مقابلها وتكلم : يالله الحلوين وش تبغون تشربون ؟
سلمى : انا ابغى عثير برتووقال (ابغى عصير برتقال)
نايف بابتسامة : من عيوني وانت يا لينا
لينا : ابغى عثير ماندا( ابغى عصير مانجا)
ضحك نايف على لهجه بناته المكسره
رفعت ريم نظرها له اكيد رح يسألها لكن شافت مقفاه وهو رايح يجيب الطلبات
بلعت غصتها ونزلت راسها وهي تحس بالحرمان كانت تسمع سلمى ولينا يتكلمون بس كلامهم مو مفهوم مكسر بس من كلامهم يدل على سعادتهن
بعدها بدقايق رجع نايف ووزع العصير وحط امام ريم عصير برتقال ما رفعت ريم راسها حتى تشوف وش جاب لها
جلس نايف يشرب عصير ورن جواله ورد عالجوال بعد ما انهى مكالمته للي تجاوزت خمس دقايق نظر لسلمى : ان شاء الله عجبك العصير ؟
هزت راسها بالموافقة وهي تشرب
نايف: وانت يا لينا عجبك العصير ؟
لينا : ايوه ابغى بوده(بوزها)
ضحك نايف :من عيوني كم ليونه عندي ؟
اشرت لينا بصبعها بطفوله : وحده
والتفت على ريم كان العصير مثل ما هو اما شربت منه شي
سالها باستغراب : ما عجبك العصير يا انسه ريم ؟!
ما ردت عليها وراسها منزليته مو باينه ملامح وجهها
كانت دموعها تنزل وكانت تكتم شهقاتها قام نايف من مكانه واقترب من كرسيها ورفع راسها وتفاجئ بالدموع للي ملت وجهها وانفها احمر
سألها بدهشة : ليه تبكين حد ضربك او شتمك سلمى ولينا ضايقوك بشي ؟!!!!!
ظلت ساكته ودموعها تنزل وعيونها ذابلة وحزينة
مسك يدها بحنية : وش للي مزعلك يا بابا
ريم لاول مرة تسمع كلمه بابا وكانها فجرت هاذي الكلمة كل الحرمان للي كانت تكتمه بداخلها
طلعت شهقات من ريم وهي تبكي اكثر ومن بين بكاءها كانت تقول : ابغى ماما ودخلت بنوبة بكاء اكثر وكانت تمسح دموعها بيدها ببراءة
حضنها نايف لاول مرة بحياتها وهو يمسح على شعرها بحنيه : خلص يا بابا وعد مني اخليكي تزورين امك وكانه هذا الموقف صحاه من غفلته طفلة صغيرة اكيد تحتاج امها وخاصة في هذا العمر اكيد حست بالنقص لما جت عالملاهي وشافت الاولاد مع امهاتهم ابعدها عن حضنه ومسح دموعها بيده وبحنان : وعد مني اني رح اخليك تزوري امك يا .....
*
*
*
*
صحيت ريم الصبح وبكل نشاط كانت فرحانه خلاص خلال هذا الاسبوع رح تشوف امها سعادتها لا توصف
دخلت ميري ووضعت الفطور على الطاوله وكانت مستغربه من سعادة ريم اول مرة تشوفها مبسوطها طول السنين للي مضت
تقدمت ريم لتناول فطورها ونفسيتها مفتوحه للاكل
هل يا ترى ستدوم سعادتها ؟
*
*
*
*
قبل ما تنزل من السيارة : وعد ما اتأخر عليك بس امهلني نصف ساعة وأكون عندك
حمد تنهد : يالله انتظرك بس لا تتاخرين عشان نلحق عالطيارة
هزت راسها بالموافقة ونزلت من السيارة وهي تحمل كيس في يدها
دخلت على بيت نايف بعد ما دخلتها الخادمه
دخلت كانت ساميا جالسة في الصاله تلاعب بسيف ردت الهنوف السلام
قامت ساميا بابتسامة : هلا والله تو ما نورت
الهنوف : الله يحييك
وجلست على الكنب وبعد السؤال عن الحال والاحوال تكلمت الهنوف بتردد : وين ريم ؟
ساميا ببرود : فوق بغرفتها
وقفت الهنوف : بعد إذنك ودي اطلع اسلم عليها قبل السفر
ساميا : إذا تحبين اناديها لك هنا ما في مشكله
اشرت الهنوف بيدها : لا انا بطلع لعندها
نادت ساميا على ميري لحتى تدل الهنوف على غرفة ريم ورجعت مكانها تلعب سيف
*
*
*
*
مشيت خلف ميري حتى وصلنا لغرفتها اشرت ميري على باب الغرفه وانصرفت
تنهدت وطقيت الباب ما سمعت لها صوت فتحت الباب ما أنكر اني تضايقت لما شفت غرفتها كانت جالسه عند الشباك وسارحه بخيالها حتى ما انتبهت على دخولي
ناديتها بهدوء : ريييم
التفت وقالت : مير
وسكتت وكانها تفاجئت بوجودي
ابتسمت لها بحنان : تعالي ريم
تقدمت بهدوء سلمت عليها وجلسنا على السرير : كيفك ريم
ردت بابتسامة جميله : بخير
الهنوف مسكت الكيس وناولتها نظرت لي بحيره وتساؤل جاوبتها قبل ما تسأل : هذي هديه مني لك إذا رفضتيها ازعل منك
تناولتها بلطف ووضعتها بجانبها
مسكت يدها بحنان : انا زعلانة منك يا ريوم
ريم ببراءة : ليه زعلت مني انا ما رفضت هديتك
تكلمت معها وانا ناوي انبها على بعض الامور لاني متأكدة ما في حد يعلمها الصح من الخطأ : زعلانه منك ليه تركبين مع ذاك الشاب البارحه ما تعرفين انهم يسرقون الاطفال ؟!
ريم بهدوء : اعرف الابله خبرتنا
الهنوف باستنكار : تعرفين ؟؟!! ليه تركبين دامك تعرفين ؟
ريم بحزن عميق رفعت راسها ونظرت الهنوف بانكسار : عشان يقتلني ويريحني من حياتي وامتلت عيونها دموع
حضنتها الهنوف بحنيه : يا حبيبتي ما يصير كذا الحين بتفكرين كل الناس سعيده بالعكس في ناس كثير محرومه في اطفال ما يلاقون لقمة خبز ياكلونها في ناس يطقون من الحر ما عندهم مكيفات وفي ناس بالمستشفى مريضين ما يقدرون يلعبون ويحسون بالالم انت ما شاء الله عايشة في بيت وسيع وتاكلين احسن الاكل وجسمك سليم لازم تقولين الحمد لله
تعرفين انه في اطفال كثير مشللولين وما يشوفون انت تخيلي طفل ما يمشي ما يقدر يروح ويلعب حتى المدرسة صعب يروح لها !!!
وبعدين ليه تقتلين نفسك ما تعرفين انه الانتحار حرام وفي بعض ناس اغبياء اذا واجهتم مشكله ينتحرون !! تعرفين انه عقابهم عند ربنا النار ؟!!
بتحبين تدخلين النار ؟
هزت ريم راسها بالرفض
مسحت الهنوف على راسها : شطورة ما ودي هذي السالفة تتكرر وعد
هزت ريم راسها ببراءة : وعد
الهنوف بتشجيع : ايوه كوني كذا قويه
ريم : يعني الحين راضيه مو زعلانه ؟
الهنوف وهي ناويه تعطيها دروس بالادب بشكل غير مباشر : لا بعدني زعلانه منك شوي
ريم : ليه بعدك زعلانه خلص وعدتك ما اكررها
الهنوف : انا زعلانة منك لانك تغلطين على الاكبر منك ليه كذا يا ريم تشتمين الكبار وما تحترمينهم
نزلت راسها ريم ما عندها إجابة
رفعت الهنوف راس ريم : لا تنزلين راسك خلي راسك دايما مرفوع وكملت بحنان تعرفي انه الرسول نهانا عن الشتم والسب واللعن ما يجوز تشتمين حد وبعدين للي يشتم الناس يوم القيامه كل للي شتمتيهم ياخذون حسناتك وتبقين بدون حسنات وبعدها حتروحين النار لانه ما معك حسنات يعني بتحبين يوم القيامه تدخلين النار ؟
هزت ريم راسها بالرفض : بس الناس يغلطون علي
اكملت الهنوف خلهم يغلطون ويوم القيامة بتاخذين من حسناتهم وبعدين الرسول قدوتنا ما كان يشتم حد
والبنت المؤدبة للي ما تشتم حد وتحترم الناس عشان يحبونها ويقولون عنها هذي بنت مؤدبه اما اذا كانت تشتم الناس يعيبونها صح ؟
هزت راسها بالموافقة : وسألت ببراءة
طيب ليه ابو سيف دايما يشتم ويلعن يعني الكبير عادي يشتم ؟!
تنهدت الهنوف وبداخلها هاذي المشكله لما الطفل يشوف للي حوله كلهم يشتمون ويلعنون
البيئة تؤثر باخلاق الاطفال وهي من اهم اسباب سوء اخلاق الاطفال لما يشوفون الام والاب يشتم ويلعن اكيد رح يقلدهم نظرت لريم واكملت : لا يا ريم الكبير ما يصير يلعن ويشتم وبعدين انت قدوتك الرسول والا ابو سيف ؟
ريم بدون تردد: الرسول قدوتي
الهنوف وهي تنظر لساعتها تأخرت على حمد: احسنتي الرسول قدوتك والحين ابغى منك وعد ما تغلطين على الاكبر منك
كانت ريم ودها تتكلم بس قطعها فتحت الباب
نايف بسخريه : اشك بعقلك يا الهنوف متأخرة على زوجك عشان تقعدين مع هاذي واشر بسخرية على ريم
واكمل كلامه :وكمان تنتظرين منها وعد ما تغلط وضحك بسخريه هاذي واشر على ريم عمرها ما رح تنعدل وخاصة لسانها لانه اللسان الطويل وش يقصره غير القص اما سوالفك ونصايحك يالهنوف نكته وبامر يالله قومي زوجك معصب عليك لانه تاخر وبسخريه يالمربيه يالله قومي
وقفت الهنوف بعصبية : حرام تكون اب ما حد بيضيع البنت غيرك
نايف بتطنيش : لا تحرمين على كيفك ويالله بسرعة لانه زوجك معصب ومسكها من يدها وسحبها خارج الغرفة
نفضت يدها الهنوف وناظرته باستحقار ونزلت بدون اي كلمه .......
استند على الجدار لعدة دقايق وبعدها توجه لجناحه ليرتاح وهو عازم على انه يخلي ريم تكرهه لوحده .
ليش نايف وده ريم تبقى تحمل له مشاعر الكره ؟!
*
*
*
كانت جالسه وما تحركت مو قادره تستوعب الموقف ليه نايف يعاملها كذا ؟ طيب هي ما شتمته ولا آذته ليه كل الناس يكرهونها ومسحت دموعها وتذكرت الهنوف وهديتها مسكت الكيس واخرجت الهدية وفتحتها كانت دمية جميلة جدا صارت دموعها تنزل وهي تجهل السبب هل من كلام نايف بتبكي او لانها خايفه نايف ما يفي بوعده او لانها اول مرة بتمسك لعبه
حظنت اللعبة والقت نفسها بعشوائيه على السرير ودموعها على خدودها ......
بعد مرور ساعات ....
دخلت ميري غرفتها لقتها نايمه وحاضنه اللعبة ووجها اثار بكى ....حملتها وحطتها على السرير وغطتها وخرجت وتركت ريم باحلامها .
*
*
*
*
*
انتهى البارت
تعليق
رايكم
تصويت للبارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!