تحميل رواية تجربه دمرت حياتي بقلم رحمة نبيل pdf
بقلم رحمة نبيل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
القصه كانت المفروض مكتوبه عشان تتحول لفيديو رسوم متحركه بس حصل ظروف متمتش الموضوع فهنزلها بإذن الله لو لقيت عليها تفاعل لو مش هتعجب حد همسحها وعوض الله علينا بقي 😂 😂 انا اسمي منال بنت زي اي بنت مفيش اي حاجه مميزه فيا، حياتي عاديه ويمكن اقل من العاديه ويمكن ده كان السبب في اللي حصل لي وغير حياتي كلها حكايتي بدأت وانا في ثانويه عامه زي اي بنت في المرحله دي وبدأت تكبر وتفتح عينها وتشوف االي حواليها بدأت اغير نظرتي للناس وللعلاقات.،،،،كنت بشوف صحابي دايما يتكلموا عن الشاب كذا وعربيه كذا مكنتش بهتم...
رواية تجربه دمرت حياتي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة نبيل
القصه كانت المفروض مكتوبه عشان تتحول لفيديو رسوم متحركه بس حصل ظروف متمتش الموضوع فهنزلها بإذن الله لو لقيت عليها تفاعل لو مش هتعجب حد همسحها وعوض الله علينا بقي 😂 😂
انا اسمي منال بنت زي اي بنت مفيش اي حاجه مميزه فيا، حياتي عاديه ويمكن اقل من العاديه ويمكن ده كان السبب في اللي حصل لي وغير حياتي كلها
حكايتي بدأت وانا في ثانويه عامه زي اي بنت في المرحله دي وبدأت تكبر وتفتح عينها وتشوف االي حواليها بدأت اغير نظرتي للناس وللعلاقات.،،،،كنت بشوف صحابي دايما يتكلموا عن الشاب كذا وعربيه كذا مكنتش بهتم بالحوارات دي منا واحده زي نص البنات في مصر متربين في بيت مقفول عليه بالضبه والمفتاح لا مسموح عندنا بعلاقات ولا اي احتكاك بالشباب عشان كده كبرت وفي دماغي شئ واحد بس الشاب ده زي المرض لو قربت منه هنتهي وعشت حياتي علي كده وفضلت نظرتي كده ومتغيرتش أبدا لحد اليوم اللي قابلت فيه فاطمه، فاطمه دي بنت جارتنا وصاحبتي برضو في المدرسه فاطمه دي بقي من نوع البنات اللي بيجي المدرسه عشان تلاقي فرصه تقابل شباب بعد المدرسه نوع موجود بينا وعايش ويمكن مصاحبينه كمان في البدايه كنت بقول وانا مالي بيها هي صاحبتي آه بس مليش دعوه بحكايتها ومغامراتها لحد في يوم وانا خارجه من المدرسه شوفتها كانت واقفه مع شاب ومعاه موتوسيكل وبتضحك بطريقه ملفته آوي عملت نفسي مش واخده بالي منها وعدتها ورجعت بيتنا وانا بفكر واقول إزاي بتعمل كل ده طب هي مش خايفه من أهلها طب معندهاش اب زي بابا ولا اخ زي اخويا ونمت وانا بفكر في فاطمه واللي بشوفه منها وتاني يوم وانا خارجه من المدرسه لقيت فاطمه بتنادي عليا بصيت ليها فقالتلي انها هترجع معايا انهارده استغربت كدا وهي لاحظت كده فسألتني ليه مستغربه فقولتلها انها اول مره تطلب اننا نرجع مع بعض راحت ضحكت كده ضحكتها المعروفه وقالتلي لا اصل ميدو مجاش انهارده بصيتلها وسكت وكملت طريقي وانا بفكر انها حتي مش مكسوفه تتكلم قدامي مش بتتحرج انها تقول انها مصاحبه رجعت بيتي وتفكيري في فاطمه واللي بشوفه منها بيزيد عن الاول إزاي هي مش بتخاف من أهلها إزاي بتعمل كده قدام الناس ومش بتخاف من نظرتهم ليها وكلامهم ليها وتمر الايام وفاطمه علاقتها بالشاب ده بتزيد اكتر واكتر لدرجه انها بقت تهرب من المدرسه عشان تمشي معاه وفي مره من المرات وانا خارجه من المدرسه سمعت صوت بيندهلي بصيت لقيتها فاطمه وواقفه مع الشاب اللي اسمه ميدو ده ومعاهم شاب تآني فكرت ياتري اروح اشوفها عايزه ايه ولا اطنشها واكمل طريقي بس فضولي اتغلب عليا وخلاني أقرب منها وانا ببص حواليا للناس وخايفه حد يلمحني ويقول لاخويا او بابا وبمجرد ما وصلت لقيت فاطمه شدتني جامد وبتعرفني علي الشباب وتقولي طبعا انتي عارفه ميدو ده بقي هيما صاحب ميدو الانتيم زيي انا وانتي بصيت ليهم بتردد وهزيت راسي بس من غير كلام لقيت ميدو بيبص عليا بصات غريبه وقام بكل جرأه حط ايده علي كتف فاطمه وهو بيضحك ويقول صاحبتك شكلها مش زيك يافاطمه ضحكت فاطمه وهي بتبصلي آه يابني دي واحده كده بيور زي العيل الصغير بعدين ضحكت وغمزت للشاب التاني وقالتله حظك يا هيما وقتها انا مفهمتش هي قصدها ايه ولا عايزه ايه بس عديت الحوار ورجعت البيت وانا بفكر في اللي عملته هل ياتري حد شافني وانا واقفه معاهم هو ممكن حد يجي دلوقتي ويقولي لبابا وفعلا بعدها بدقايق لقيت الباب بيخبط قلبي وقع في رجلي وانا مرعوبه وقولت خلاص نهايتي قربت اكيد ده حد شافني مع فاطمه والشباب وجاي يبلغ بابا عن الموضوع قعدت في اوضتي عامله نفسي بذاكر وقلبي بيدق بسرعه جدا وخلاص كنت لحظه كمان وهقع ميته من الخوف لحظه والتانيه لقيت بابا بينادي عليا بصوت عالي جدا خلاني اتفزعت واتنفضت من مكاني وركبي خبطت في بعضها وكنت هموت خرجت لبابا وانا مرعوبه ومش قادره ونفسي بيقطع ودخلت وانا ببص للاض وانا دموعي بتنزل ثواني وسمعت من بابا اللي خلاني كنت هقع من الصدمه والرعب..............
يتبع.......
رواية تجربه دمرت حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة نبيل
ابن عمك طالب ايدك الجمله دي قالها بابا كأنه بيقرأ الجرنال مثلا بدون اي مقدمات ببص لقيت ابن عمي قاعد مع بابا ومبتسم بسمته اللي دايما كنت بحسها مستفزه شخص مبتسم دايما وكأن الحياه بمبي بصيت لبابا وانا بقوله بس يابابا انا لسه بدرس وانت عارف اني... مسابنيش حتي اني اكمل كلامي وقاطعني وقالي ابن عمك قال انه مش هيقف في طريق تعليمك بعدين انتم مش هتجوزوا دلوقتي انتم هتتخطبوا فتره لحد ما تخلصي وهو يخلص شقته وبعدها تتجوزوا مسابليش فرصه واحده اني ارد عليه أو اوضح وجهه نظري انه مش ده اللي كنت متخيلاه انا عيشت وسمعت كتير عن قصص حب وحياه تانيه اجي في النهايه وتكون دي الطريقه اللي اتجوز بيها شكلي مش هحب زي فاطمه والبنات اللي بسمعها يوميا بتتكلم عن الشباب سيبتهم ودخلت جوا أصل رأي وكلامي ملوش لازمه أبدا وفعلا بعدها باسابيع تمت خطوبتي علي ابن عمي اللي بدأت ابعد عنه وابصله علي انه اقل من اي واحد بيمشي مع صحباتي علي الاقل هما بيعرفوا يجيبوا هدايا غاليه وحجات نضيفه بس هو لا بجيب اي هديه وخلاص وتمر الايام وعلاقتي بابن عمي شبه ميته مفيهاش حياه وفي يوم من الايام في الفسحه وانا في المدرسه ألاقي فاطمه قعدت جنبي وتقولي ايه رأيك هنخرج بعد المدرسه نروح السينما تيجي معانا بصتلها باستغراب وقلتلها تخرجوا هزت رأسها وقالت آه أصل ميدو وهيما جايين معانا كنت لسه هرفض بس مره واحده سكت وفكرت شويه كده هيحصل ايه لو جربت الموضوع محدش هيعرف باي حاجه زي ما حصل ساعه اما وقفت معاهم بصيت لفاطمه بتردد وقولتلها انا موافقه فرحت فاطمه آوي وحضنتني كأنها فازت بجايزه وفعلا خلصنا المدرسه واخدت تليفون فاطمه اللي بالمناسبه جايبه ليها ميدو صاحبها وهي بتخبيه عن أهلها وكلمت اهلي علي أساس انه تليفون استاذ عندنا واني هروح مع صحباتي اخد درس لان الميعاد اتغير واهلي محسوش بحاجه وخرجت مع فاطمه ومشينا شويه بعيد عن المدرسه واستنينا شويه ببص لقيت عربيه بتقرب مننا وفاطمه بتشدني ليها دخلت العربيه وقعدت ورا مع فاطمه كل ده وانا ببص حواليا برعب لحد ياخد باله كان هيما هو اللي سايق العربيه وجنبه ميدو اللي قضي الطريق كله يتغزل في فاطمه بطريقه محصلتش حتي بيني انا وابن عمي حسيت فعلا اني ناقصني كتير اوي وان علاقتي بابن عمي اقل من أقل علاقه بسمع عنها ثواني ولقيت العربيه بتقف وهيما نزل وجاب اكل للكل وحط قدامي شنطه كبيره فيها اكل وحلويات وغمز ليا وقال انها منه ليا انا وقتها حسيت بشعور غريب جدا اول مره حد يعاملني كده اول مره حد يهتم بيا اتجاهلت تلميحات فاطمه وغمزاتها هي وميدو وكلامهم طول الطريق عني انا وهيما ووصلنا السينما بعد طريق طويل منا مقولتش صح اننا عايشين في قريه آخرها سوبر ماركت مطعم صغير أو محل بس مش فيها أي حاجه من وسائل الترفيه التانيه زي السينما وغيره نزلنا وانا ببص حواليا بكل لهفه وفرحه اني اول مره استكشف الدنيا دي فرحت آوي وفجأه حسيت بايد بتمسك في أيدي اتفزعت وانتفضت وبصيت لقيت هيما بيبصلي وهو بيهز رأسه باسف وقالي معلش ماخدتش بالي عديت الموضوع ودخلت معاهم واختاروا اخر صف وقعدوا فيه وبمجرد ما النور طفي سرحت انا في ملكوت تآني وفوقت علي ايد هيما اللي مسك بيها إيدي وبصلي بطريقه غريبه عليا جيت اتكلم فمنعني وقالي استمتعي وبس وشاور علي فاطمه اللي تقريبا كانت في حضن ميدو وكانوا غرفانين في عالمهم سكت وعديت الموضوع لحد ما خلصنا الفيلم فخرجنا ورجعنا تآني ودخلت البيت وكأن مفيش حاجه حصلت ومحدش حس بالموضوع ده، وده اللي شجعني اني أكرر الحكايه مره واتنين وتلاته واستمرت مقابلتي لهيما وميدو وفاطمه وخروجنا مع بعض لأماكن كتير والتجاوزات اللي سمحت بيها وبدأت تزيد لحد لما مبقاش في شئ زياده اتنازل عنه ليهم زادت خروجاتنا وبقيت اتهرب من المدرسه زي ما كانت فاطمه تعمل وبدأت اتحجج بالدروس عشان اخرج اقابل هيما بس لوحدنا من غير ميدو ولا فاطمه وكل ده وعلاقتي بابن عمي بقت تقريبا منعدمه وانا بتحجج اني مشغوله بالدراسه وهو أتفهم الموضوع وانشغل في الشقه اللي المفروض هتكون لينا وتمر الايام وتكتر الخروجات والتجاوزات والتنازلات لحد ماخلاص دخلنا في الامتحانات فكان لازم ابعد شويه عشان الحق ألم اللي فاتني بسبب هروبي من المدرسه والدروس وفعلا قعدت فتره في البيت اذاكر وانا بحاول استوعب اللي فاتني وانشغلت في البيت ومذاكرتي لحد ما جاتني فاطمه في يوم وقالتلي انها جايبه امانه ليا وسابت تليفونها وخرجت من غير كلمه واحده انصدمت هي ايه إللي عملته ده بس دقايق ولقيت اتصال من رقم متسجل باسم هيما بصيت باستغراب وفتحت واتكلمت بخوف ان حد يسمعني ولقيت هيما بيقولي.....
يتبع.....
رواية تجربه دمرت حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة نبيل
رديت علي هيما وانا مستغربه إزاي يتصل بيا وازاي يخلي فاطمه تيجي وتسيبلي الفون كده فقالي اني وحشته آوي وانه نفسه يرجع يشوفني تآني ولو حتي لثانيه واحده ساعتها انا اترددت لاني انا كمان نفسي اشوفه جدا وبعد كلام طويل اتفقنا اني اروح اقابله في المحل بتاعهم أصله عندهم محل ملابس موجود في البيت بتاعهم يعني مفتوح فيه باب للبيت وباب للشارع وفعلا مرت الايام وانا بعدها عشان اقابله بسبب شوقي ليه وفي اليوم اللي اتفقنا عليه روحت ليه المحل بتاعهم ولقيته هو اللي واقف فيه عملت نفسي بتفرج علي اللبس وهو جمبي كأنه بيوريني اللبس وهو بيقرب مني آكتر فجأه لقيته بيقولي انه عايزني في موضوع مهم آوي مش هينفع نتكلم فيه كده قولتله خلاص نروح اي كافيه زي ما بنعمل بس هو قال ان المحل لوحده لان اهله مسافرين لاخته اللي متجوزه في قريه جنبنا قولتله يعني نعمل ايه قالي استني ومره واحده لقيته بيدخل اللبس المعروض بره وقفل باب المحل بكل هدوء من غير ما حد ياخد باله بعدين بصلي وفتح الباب اللي بيودي للبيت وقالي تعالي وقفت مكاني وانا بفكر هل ياتري اللي بعمله صح ولا لا وبعد تردد طويل دخلت معاه للبيت واخدني عشان اتفرج عليه بعدين قعدنا وانا مستنياه يتكلم ويقول عايز ايه عشان متأخرش وحد يحس بيا وهو قعد يتكلم في أي كلام مش مترابط ببعضه وشويه شويه كان بيقرب مني آكتر واكتر لحد ماقرب بطريقه كبيره جدا وبصلي شويه وقعد يتكلم معايا ويقولي انه مش هيسيبني لابن عمي وانه مستني يتخرج عشان يتقدملي كلمني كتير اوي وضحك عليا بكلامه لحد ما للأسف غلطت غلطه هندم عليها كتير اوي وسلمته نفسي
في لحظه شيطان وضعف مني ليه
وبعد ساعات خرج هيما وفتح المحل تآني وعرض اللبس وانا خرجت من الباب اللي جوا المحل وعملت نفسي بتفرج علي اللبس وبعدين رجعت البيت وانا لسه مش مستوعبه المصيبه اللي عملتها وتمر الايام وتنتهي امتحاناتي ويختفي هيما تماما حاولت اوصله من خلال ميدو او التليفون ولكن مفيش منه أي خبر خوفت واترعبت من الحكاية انه خلاص هيتخلي عني وهيسيبني اشيل الليله لوحدي عشت حياه جحيم و اللي زاد نتيجه الثانويه طلعت ولقيت نفسي شايله ملاحق كتير منا بعد اللي حصل مكنتش مركزه أبدا في شئ وتمر الايام تآني والرعب يزيد لحد ما حصلت المصيبه الاكبر ولقيت في يوم بابا داخل عليا الاوضه وهو بيضربني بعنف شديد وانا مش فاهمه حاجه وهو بيصرخ بيا اني حطيت رأسه لي الطين ودمرته هو واخويا ودمرت سمعه العيله كلها وبعد ما خلص ضرب فيا سابني مرميه زي الجثه في اوضتي من غير حتي ما يطمن انا عايشه ولا لا ولما فوقت لقيت ماما بتعيط جنبي وعرفت منها ان واحد جه وقال لباب انه شافني وانا بدخل مع هيما المحل وبعدها بشويه هيما قفل المحل وهو فضل مراقب لحد ماشفني بخرج من المحل بعدها بساعات ومن وقتها وهو بيحاول يعرف انا بنت مين عشان يحذر اهلي وبالصدفه شافني قريبه من محل هيما لما كنت بشوفه موجود ولا لا ومشي ورايا وعرف البيت فجه يحذر اهلي انفجرت في العياط والخوف هيقتلني فجأه لقيت اخويا دخل بعنف وبصلي بكل غضب وقال.......
دخل اخويا بكل عصبيه وقالي / قومي البسي اي حاجه وتعالي اتكلمت امي برعب كبير وقالته هتاخدها فين قام رد بنظره كسرتني انهم هياخدوني لدكتور يكشف عليا يشوفني اذا كنت لسه سليمه ولا حصل حاجه وقتها امي صرخت برعب وهي بتضمني وتقولهم بنتي لا يمكن تعمل كده انت آتجنيت وقتها زدت في العياط والندم كان بياكل في قلبي بس اخويا أصر وروحت معاه للدكتور اللي كشف عليا وقال لاخويا وامي اني مش بنت ومش سليمه زي ما اخويا بيقول خرجنا من عند الدكتور واخويا هادي بطريقه مرعبه وامي كأنها فقدت الحياه وشها اصفر ومبتنطقش رجعنا البيت ودخلته لقينا بابا مستني يعرف حصل ايه لانه رفض يجي معانا بص اخويا ليه وقاله علي إللي حصل وقتها نزل بابا فيا ضرب تاني وهو بيبكي ويقولي اني جبتله العار ودمرتهم كلهم وبصعوبه قمت من بين ايده وجريت لاوضتي وحبست نفسي فيها بعيد عن الكل وانا بندب خيبتي وحظي وغبائي مرت ايام والبيت هادي بطريقه مرعبه ويجي يوم واتصدم ببابا بينادي عليا اترعبت ليكمل ضرب فيا بس خرجت مع اصراره وهو بينادي ولما خرجت انصدمت من اللي شوفته كان هيما قاعد وجنبه راجل وست اكيد اهله بس الصدمة مكانتش هنا الصدمه كانت في اللي قاله بابا بعدها
رواية تجربه دمرت حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة نبيل
بابا بنظرات لوم وعتاب اتكلم وقالي الاستاذ ابراهيم جاي يطلب ايدك مع والده الصدمه لجمتني ومكنتش قادره ارد او اقول اي رد فعل بصيت ليهم لقيت امه بتبصلي نظرات مش كويسه وابوه مش طايقني وهيما نفسه كان مش بيبص ليا وكأنه بيقرف مني هزيت رأسي ولسه هتكلم لقيت بابا بيمنعني ويقولي انا مش باخد رأيك انا بس ببلغك وبالنسبه لابن عمك فاحنا هنقوله ان كل شئ قسمه ونصيب وهنعمل خطوبه حاليا عشان محدش يشك لما نكتب الكتاب بسرعه وفعلا حصل اللي بابا قال عليه بلغ ابن عمي اني بحب واحد زميلي وهو جه أتقدم واني اصريت عليه وهو أتفهم الموضوع وانا اتخطبت لهيما وانا بفكر ان لو كان وقت غير ده وظروف غير دي كنت هكون اسعد انسانه بس للاسف ضيعت كل شئ بغبائي وتمر الايام وهيما مش بيسأل عليا ولا حتي بيعبرني ولا اهله بيسألوا حتي في المناسبات مش بيحضروا وهما لو عندهم مناسبه محدش بيعبرني يعني تقريبا ملناش علاقه ببعض وتمر سنه ونص علي خطوبتي وهما بيتوهوا في موضوع الجواز وهيما مجاش فيهم غير مره او اتنين وبس وابن عمي اتجوز واحده زميلته في الشغل وحبها جدا وشوفت بعيني إزاي بيعاملها وندمت ندم كبير اوي علي إللي عملته ليه ليه استعجلت الحرام ورفضت حلال ربنا ليه خوفت من كلام العباد ونسيت رب العباد ليه جعلت الله اهون الناظرين انا حاليا بتنطبق عليا ايه ( وما قدروا الله حق قدره) لما كنت بخرج مع فاطمه والشباب كنت بترعب وأفضل ابص حواليا خوفا من الناس ونسيت ابص فوقي وافتكر ان فيه مطلع شايف ربنا سترني مره واتنين وتلاته لحد مارصيدي من الستر خلص دمرت حياتي بغبائي وبعدي عن ربي وكأني كنت محبوسه واول ما الباب اتفتح منه جزء صغير جريت وانا معرفش هلاقي ايه بره كان كل همي اخرج وخلاص مفكرتش هواجهه ايه كنت مفكره نفسي هعيش حياه زي اللي بسمع عنها من البنات بس للاسف طلعت بدمر حياتي العاديه اللي دلوقتي بتمني يوم واحد من أيامها عيشت حياتي وانا بسمع كلام بيقتلني كل مناسبه عن ايه السبب اللي يخلي خطيبي ميحضرش معايا ولا إيه السبب اللي يخليه ميجيش بيتنا يزورني زي اي بنت وخطيبها كنت بقدمله حجج كتير اوي لحد مافي يوم سمعت من واحده جارتنا انها كانت كل يوم تشوفه بيعدي من شارعنا روحت وسألتها بكل وجع هي بتتكلم بجد ولا بتهزر قامت استغربت وقالت ههزر ليه هو مش بيجي ليكي ولا ايه سكت وهزيت راسي ورجعت البيت وانا بفكر ياتري ليه بيعدي من شارعنا ومش بيكلف نفسه ولو من باب الواجب انه يفوت عليا قررت اني لازم استناه في يوم وأسأله وفعلا بعدها لقيته معدي من شارعنا ودخل لشارع جنبنا لبيت صاحبتي وبعدها بيوم روحت لصحبتي وسألتها والصدمه كانت انه اتقدملها وطلبها للجواز وانها مقالتش لان الموضوع لسه متمش طب وانا وحياتي اللي دمرها رجعت البيت وانا منهاره تماما ونمت من كتر العياط ومحستش بنفسي غير والعصر بيأذن صحيت وبصيت حواليا وكأني فقدت طعم الحياه وقتها سمعت الاذان وهو بيقول ( حي علي الصلاه) وقتها وقفت مع نفسي كده شويه هو انا اخر مره صليت كانت أمتي السؤال فضل يدور في بالي كتير لغايه ما اكتشفت اني فعلا مصلتش من زمان اوي قومت ورحت اتوضيت وقعدت اصلي وانا جسمي بيترعش خلصت صلاه وقعدت ادعي وانا بعيط واشكي ربنا من كل اللي حصل ليا بكيت وبكيت وبكيت لغايه لما حسيت اني مبقتش قادره اعيط آكتر روحت لدولابي وأخذت الشبكه وخرجت عطيتها لبابا عشان يرجعها وبعد خناق طويل عرف بابا السبب اللي خلاني اعمل كده وقالي ان اللي اتبني علي الحرام عمره ما يدوم وفعلا بابا رجع الشبكه لإبراهيم وراح لابو صاحبتي وحكي ليه انه مش كويس وانه شاب مش محترم وسابه وضميره وانا وللعجب لأول مره انام مرتاحه واصحي مرتاحه وتمر الايام والسنين وانا كل يوم بكبر عن اللي قبله وطبعا أخدت وبامتياز لقب ( عانس) زي اي بنت مابيحصل ليها لو اتأخرت سنه ولا اتنين عن المده اللي حددها المجتمع اللي عايشين فيه
ابن عمي خلف وجاب بنوته قمر بس للاسف بعد مرور سنوات علي زواجه زوجته اتوفت بسبب مرض عندها وعاش ابن عمي عل ذكراها شهور لغايه لما جه يوم ولقيت بابا بيقولي ان ابن عمي متقدم ليا بصيتله بصدمه وقلتله إزاي قالي انه عايز واحده تربي بنته وتكون حنينه عليها وهو اختارك انتي بصيت لبابا ومن نظرته عرفت انه مقالش لابن عمي حاحه ومستني الرفض مني انا عشان ميتحرجش منه بس انا قولتله اني حابه اقعد معاه لوحدنا كان هيرفض بس رجع ووافق وجه ابن عمي وقعدت معاه وسألته تآني اشمعنا انا ابتسم وقالي مش هأمن لبنتي مع واحده غريبه يا امال عارف انه ظلم ليكي انك تتجوزي واحد متجوز قبل كده ومخلف كمان بس انا عايز حد اطمن علي بنتي معاه سكت وهقول ايه بعد كلامه مره واحده لقيتني بقوله موافقه بس تسمعني الأول سكت باستغراب وانا حكيتله كل اللي حصل ومستنيه منه ردة فعل لقيته قام ومشي من هدوء خيبه امل كبيره حصلت ليا بس بعدها بيومين بليل لقيته جاي وطلب يقعد معايا وقالي بكل هدوء انتي بنت عمي يا امال وفكره انك توبتي ورجعتي لربنا دي كفايه عليا اوي، اللي حصل كان ماضي وهيفضل ماضي انا هسلمك بنتي يعني عمري كله وهثق فيكي واتمني تكون قد ثقتي ابتسمت ليه وهو خرج لبابا وبلغه موافقتي وبابا اتصدم هو والكل فابن عمي قاله انه عرف كل حاجه واتجوزت ابن عمي اللي مع الايام اكتشفت مقدار حبه ليا واحترامه وعرفت الفرق ما بين الحلال والحرام عرفت يعني إيه جمله انتظر الحلال اكتشفت الحياه وعرفت اني ببساطه مكنتش عايشه أبدا وتمر الايام والبنوته الصغيره بقي ليها اخ وحياتي عايشاها برضا رغم اننا بنمر بمشاكل بس بواجهها بابتسامه يمكن انا كنت محظوظه ان ربنا عوضني بس للاسف بنات غيري كتير مش بيحصل معاها كده انا مريت بفتره كنت قربت افقد فيها الأمل تماما وايأس بس الحمدلله لقيت اللي يمسك ايدي ويشدني للصح قدرت اعدي كل اللي حصل واعدي كل المشاكل والأهم قدر اوصل لبر الأمان عرفت بجد معني كلمه العوض وقدرت آوي يعني إيه الحياه العاديه اللي تبقي فيها مرتاحه البال وسعيده
#القصه يا جماعه حقيقه وحصلت فعلا ♥️♥️