الفصل 10 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل العاشر 10 - بقلم hanankaha

المشاهدات
14
كلمة
3,242
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18


ابتعد عنها يناظر عيناها الجاحظة بصدمة لترتسم على شفتاه ابتسامة جذابة ليهمس لها بأمتنان: شكرا لك حقا شكرا لك

ابتعد و لكنه توقف ليلتفت لها ليتكلم بصوته الرجولي العميق : اريد منك ان تنزلي معي حسنا

ابتعد هو عنها يريد ان يبدل ثيابه و يستحم لتغلق هي باب غرفتها بوهن ارتكزت عليه و عيناها ما زالت بنفس الجحوظ فهي تحاول استيعاب ما حدث



دقت باب غرفتها تعلم جبار انها ستخرج ليخرج صوته العميق: تعالي يا امل

ابتلعت ريقها ااسمها ذو صدى قوي منه هكذا منذ البداية ...!

فتحت الباب لتقف هي تحاول ان تنظر لعينه بثبات لتنطق بصوت هادئ: لننزل

همهم هو ليتوجه لها شعرت بوقوفه امامها لترفع رأسها له بملامحها المتجهمة الدائمة ليرفع كفة يده بمعنى هاتي يدك وضعت يدها برقة ليمسكها يحكم عليها بقوة من ثم سار بخطى هادئة على عكس اول مرة امسك يدها كان يخطي بخطاه الواسعة دون مراعاة لها لاحظت هي ذلك و لكن السؤال الذي كان يدور برأسها ايفعل هكذا لانها انقذت امه ان انها لم تلاحظ لطفه منذ البداية؟!؟




كانو يجلسون علل فراش ارضي مريح و الجميع يجلس محيطا بجبار فجأة نده جبار على سعاد لتأتي مسرعة لينطق بصوته العميق:اجلبي الاكياس الكبيرة رجاءا

نطقت سعاد بالحاضر سريعا لتذهب و بعد مدة بسيطة اتت هي و بعض الخادمات يتشاركن بحمل ثلاث اكياس سوداء ضخمة ليبتعد الجميع عن جبار حتى يضعو الاكياس امامه بدا هو بفتح اول كيس  و كان مليئ بالهدايا و جميع الاكياس كانت كذلك بدأ هو بتوزيع على خالاته  عماته و لم ينسى زينب فكان لها هدية رائعة حتى ان البعض بدأ برمي الكلام بمزاح بأنها افضل هدية ليخرج صوت تلك الشمطاء يقطر خبثا: بطبع ستكون افضل هدية فهي عزيزة جدا على قلب جبار !!

نظر لها الجميع بعلامات استفهام و حتى زينب نظرت لها بملامح متجهمة لتهمهم زهر محاولة ان تفك هذه الاجواء المتكهربة اخذ جبار كيس آخر ليفتحه اخرج منه صندوق خشبي كبير ليضعه جانبا من ثم امسك الكيس الاسود الممتلئ لنصفه ليتكلم بصوت حنون : و هذا لقلب ابيها

صرخت ايلا الصغيرة بفرحة لتهجم على جبار تحتضنه بقوة ليقبلها هو بحب اعطى هو الكيس لزينب ليخرج صوت زينب الخجول: لقد اتعبت نفسك حقا

هدر جبار سريعا: ماذا تقولي انتي ايلا هي ابنتي

امتلئت اعين زينب بدموع لتذكرها لاحمد لتهم بمسح عيناها بسرعة  اما جبار فنظر لامه ليشهق بصدمة مصطنعة: يا اللهي يا ام جبار لقد نسيت ان اجلب لكي هدية

ضحك الجميع ليخرج صوت زهر الحاني: سلامتك يا بني اجمل هدية

اقترب جبار منها ليقبل ظهر يدها من ثم ذهب للكيس الثالث بأكمله ليضرب عليه بخفة: هذه هي هديتك يا ام جبار

خرج صوت زهر معاتبا: لماذا يا بني كل هذا انت تعلم اني لا يهمني الهدايا

جبار بصوته العميق: لا امي انها ليست كباقي الهدايا هذه ثياب لتغيري هذا الزي الاسود

احنت زهر رأسها بحزن ليخرج صوتها مكسورا: لا يا بني لن اغير هذا الاسود انا لا استطيع ان ارتدي الثياب الملونة بعد موت اخيك

اقترب منها ليمسك رأسها بين يديه يرفعه ليخرج صوته القوي: ارفعي رأسك يا ام عبد الجبار يا زوجة خالد الحاكم و انظري بعيناي يجب ان تقتنعي انه مات و حزننا لن يفعل شئ من ثم احلم به كثيرا و هو يوصني عليكي و يحلفني ان اجعلك ترتدي ثياب عادية و ان تهتمي بصحتك و انتي هكذا تحزنيه

ادمعت عيناها ليهمس لها جبار بحنو: حسنا يا غالية

اومأت هي برأسها لتقبل باطن يده الذي يمسك بوجهها ليحتضنها هو بقوة و كل ذلك امام عينان تلك التي ادمعت عيناها و هي تشعر بألم يعتصر قلبها فهي تشعر و كانها هي سبب حزن هذه العائلة و بالوقت ذاته تسأل نفسها لماذا لا تحصل على نفس الحنان من امها!!

جلسو الجميع مرة اخرى ليمسك جبار الصندوق الخشبي لينده بصوته العميق: امل

نظرت هي له ليمد الصندوق ليخرج صوته : هذه هديتكي ربما هي مميزة عن باقي الهدايا لانها الاولى لكي مني

ابتلعت ريقها بعدم تصديق احقا تذكرها و جلب لها هدية كباقي افراد العائلة كانت تناظره بعيناها الرمادية التي كانت مائل  للاسود ليصلها صوته مرة اخرى: اعتبره رفضا للهدية

رمشت عدة مرات لتومأ بسرعة بلا ليبتسم هو بجاذبية ليهدر بصوته: حسنا تعالي و خذيها هيا

اقتربت هي بأحرج بسبب النظرات التي تأكلها من حولها لتمد يدها تمسك الصندق لتجده ثقيلا بعض الشئ عندما جذبته لم يعطيها اياه لتنظر له بتعجب ليخرج صوته العميق: اذا كان ثقيلا دعيني احمله انا عندما اصعد الى الجناح

لم يعطيها المجال لترفض فقد جذب هو الصندوق ليضعه بجانبه ليقول لها بصوته القوي: تعالي اجلسي هنا

كان هو يطبطب بيديه بجانبه تماما ابتلعت ريقها بسبب كلامه المفاجئ كادت ان ترفض بطريقة ما لكن مراقبة البعض لها جعلها تبتسم بتكلف لتجلس بجانبه

اما هو فمسك كفة يدها ليشبكها بيداه لكن البعض لم يعجبه او دعونا نقول تلك الشمطاء لم تستطيع الصمت ليخرج صوتها اللاذع: ماذا يا فتاة دعينا نشبع عينانا منه من ثم خذيه منا

كادت امل ان تهم بلجواب ليخرج صوت ذلك جبار ببعض الحدة: ما اسمها ؟؟ فتاة!!

ابتلعت صباح ريقها لترسم على وجهها البرائة ليخرج صوتها اللئيم: آسف يا بني فأنا انسى اسمها لانها جديدة في العائلة

ليخرج صوت جبار القاطع: حينها قولي لها يا امرأة جبار افضل من ذلك الاسم "فتاة"

نظرت امل له بذهول و هو يدافع عنها هكذا و يأخذ حق كرامتها..

اما زينب فلقد اغمضت عيناها بأحراج بسبب امها التي تقول اشياء ليست ضرورية لتحاول هي تغير هذه الاجواء: اوووووه سيد جبار لهذه الدرجة السيدة امل  مهمة لك

ابتسم هو بغموض لينظر لها ليجد ان وجنتاها حقا حقا حمراء و كانت هي كلعادة تفرك بأصابعها ليخرج صوته الهادئ: مهمة جدا اليست زوجتي و التي سأكمل معها حياتي

عند هذه الجملة لم يعد بها خجل لترفع رأسها تناظر عيناه الزمردية برماديتاها التي توهجت بشكل رائع بنسبة له لكن من الممكن ان يكون مخيف بنسبة لغيره  زادت ابتسامته اتساعا و هو يرى عضلة فكها تتحرك دليل على شدة غضبها ....



و بعد حوارات كثيرة منها الهادئ و منها المشحون و بعض الاشخاص التي كادت ان تنفجر ايضا لاسباب عديدة..

بدأو بالانسحاب شخص شخص من صالة الجلوس ليبقى فقط جبار و امل الزوجان السعيدان(بالكذب)

و لكن لنذهب قليلا من اجواء جبار و امل و نذهب الى زينب و صباح التي مجرد دخولها لغرفتها ليخرج صوت زينب المعاتب الممزوج بغضب: كيف تقولي اشياء كهذه يا امي

كانت صباح تجلس على الاريكة بأهمال لتنطق دون مبالا: ماذا قلت

مسحت زينب وجهها تحاول ان تهدأ نفسها ليخرج صوتها مكبوت بغضب: عزيزة على قلب جبار كيف تقولين هكذا و كاني زوجته

صباح بوقاحة : كنت اتمنى!

بهتت زينب لترمش عدة مرات تحاول استيعاب كلام امها ليخرج صوتها هادر: ماذا تمنيتي

صباح بوقاحة : كنت اتمنى ان تكوني زوجته من البداية حتى ان عندما قالو انهم سيطلبونك اعتقدت لجبار فرحت كثيرا  فهو كلمته القاطعة و الناهية على الجميع لكن للاسف كنتي لاحمد و ها هو توفى اي لن يصح له شئ من الميراث و المال و لو انكي حقا فتاة ذات عقلا متفتح مثل امك لكنت لففت عليه قبل ان تأخذه تلك الغ..

زينب بصوت عالي : كفىىىى

اجفلت صباح بتنظر لابنتها التي تجمعت الدم ع بعيناها لتنطق زينب بتحشرج: اكل هذا طمع و شجع لم يهمك انسان قد فقدوه اهله بل يهمك فقط ميراثه و تريدين ان تجمعي بيني و بين جبار!! ... يا اللهي !!

صمتت و هي تناظر لامها بعيناها الجاحظة لتومأ برأسها ببطئ ليخرج صوتها بقليلل من التهديد: اسمعيني جيدا يا امي جبار لم ولن يكون بنسنبة لي الا كأخي فقط لم اشعر بحياتي قط تجاهه بأي نوع من المشاعر و لا تحاولي لان هذا مستحييل

لتخرج هي تحاول ان تفرغ غضبها بشئ آخر تاركة تلك الشمطاء تلوي فمها بعدم اهتمام

لنرجع لجبار و امل..

وقفت هي و كادت ان تقوم من جانبه لكن يد جبار الممسكة بكفة يدها منعتها من التحرك ليخرج صوتها هادئ: اترك يدي فلقد ذهب الجميع لست مضطر لتمثيل

كان يناظرها كلعادة ببرود و غموض ايضا ليخرج صوته الهادئ : اجلسي قليلا الم تشتاقي لي

عقدت حاجباها لتحاول هي تغيير الموضوع: ماذا قصدت بوقلك سأعيش معها للابد ؟؟

شدها هو بقوة لتجلس مرغمة تناظره بحدة لترجع جسدها للخلف بعيدا عنه ليقترب هو بأستفزاز بتلك النظرات المديقة امالت براسها لتسأله بغضب: اتلاحظ بأن تصرفاتك غريبة من رجوعك من مصر

ابتسم هو بأتساع حتى ظهرت اسنانه البيضاء المرتبة ليخرج صوته : و ألا تلاحظي بأن تصرفاتك عدوانية كثيرا

عقد هي يداها ليخرج صوتها ببعض الحدة: جبار انت اتفقت معي انك لن تتزوجني للابد فقد تريد تهدئة الوضع قليلا اذا لماذا قلت تلك الجملة

اعتدل جبار بجلسته ليرخج صوته جادا: و لا زلت عند اتفاقي و قريبا جدا سأمسك بأخيكي

جحظت عيناها لتسأله بتوتر : ك..كيف...اقصد م..ماذا ستفعل؟

نظر لرماديتها التي هدأت قليلا ليخرج صوته بنبرة قوية بعثت الخوف بأوصالها: سآخذ حق اخي منه

نظرت هي و قد علت وتيرة انفاسها لتقف هي بضعف تتوجه لغرفتها لكن مالم يعرفه الجميع ان هذه المحادثة قد مرت على مسامع زهر...

حل الليل و قد نام معظم افراد العائلة اما جبار فقد خلع بلوزته و خلع بنطاله ليبقى فقد بلباسه الداخلي و صدره العاري تمدد ه  على السرير ليضع رأسها على الوسادة لينصدم عندما اشتم رائحتها هو متأكد هذه رائحتها لا يملك احد هذه الرائخة سواها رفع الوسادة البيضاء اسفل رأسه ليقربها من وجهه يشتم بقوة اكبر ليتأكد انها رائحتها ابتسم هو بخفة و هو يفكر ان كانت تنام على سريره بغيابه ليترحك هو الى الكومودين ليمسك جهازه اللوحي(آي باد) ليدخل الى تسجيل الكمرات لتتسع ابتسامته و هو يتاكد من شكوكه وضع الجهاز مكانه ليمسك الوسادة مقربها من وجهه يشتمها مرة اخرى ليست ليتأكد بل كان يشمها بأستمتاع تمدد هو براحة ليحتضن الوسادة بقوة الى صدره ينام هو براحة لا يجدها كثيرا...؟!






#صباحا

كانت تمشي بغرفتها ذهابا و ايابا و قد اصبحت يداها حمراء كلجمر لشدة الضغط عليها سمعت هي صوت باب الجناح يفتح لتذهب سريعا تتصنت من خلف باب غرفتها لتجده يهاتف احدهم و قد سمعت ما اقشعر بدنها بسببه و هو يقول بقسوة: حينا حددلي موقعة بتحديد هذا الورق الذي معي لم يحدد موقعة بضبط حسنا حسنا انا بأنتظارك

من  ثم سمعت خروجه من الجناح فتحت باب غرفتها فتحة صغيرة لتنظر خلالها و لم تجد احد لتخرج على اطراف اصبعها تبحث حولها عن اي ورق يتحدث لتلمح مجموعة اوراق على السرير لتسرع بأتجهاها امسكتها و لم تستطيع النظر عليها بسبب فتح باب الجناح و دخول ذلك الجبار جحظت عيناها لتضع الورق سريعا خلف ظهرها اما هو فتفاجئ بوجودها ليغلق الباب بهدوء من ثم توجه ببطئ و خطوات مدروسة تجهاها وقف امامها مباشرة و قد لاحظت هي اضطرارها لترفع رأسها كثير حتى ترى وجهه ابتلعت ريقه بسبب نظراته اما هو كلعادة اول ما يجذبه عيناها المتوهجة و لكن هذه المرة جذبه اشياء اخرى كشفتاها الحمراء المنفرجة بطريقة جميلة و هي تناظره هكذا بترقب كفرق الطول الكبير الذي بينهم كوجنتاها البيضاء التي بدأ بظهور اللون الاحمر عليها ليس خجلا و انما شئ آخر و اهدابها السوداء الكثيفة التي ترفرف بلطافة خاصة و هي متوترة.. خرج صوته هادئ ببحة جميلة : ماذا تفعلين هنا؟

ابتلعت ريقها و لم تجد ما تقوله لتعض شفتاها بتوتر لتسمع صوته الذي على عن قبل: لا تفعلي

نظرت هي لعيناه لتنصدم بأغمقاقها و هي تراقب شفتاها لتقول بتوتر: لا افعل ماذا؟!

وضع جبار يده على ذقنها يسحبه لاسفل ليخرج شفتها من فمها ليتكلم بهدوء: شفتاكي لا تعضيها

زادت ضربات قلبعا ارتفاعا ليصلها صوته مرة اخرة: اانتي هنا لتنامي على سريري كما كنتي تفعلي و انا مسافر؟!

جحظت عيناها بصدمة ليبتسم بأستمتاع و هو يرى ردة فعلها لتساله بتوتر : ك..كيف علمت

جبار و يرفع حجابه بطريقة زادته جمال : رائحة الياسمين التي تغطي جميع سريري و هذه رائحتك انتي

اخفضت عيناها لتحاول النظر لجميع الاماكن الا وجهه و عيناه  لتنصدم عندما وضع يدها مرة اخرى على ذقنها اكن هذه المرة ليرفع وجهها ليخرح صوته الرجولي: ابقي نظارتك على وجهي احب تغير لون عيناكي و توهجه

هي حقا يكاد قلبها  ان يتوقف ..

رجعت الى الخلف لتسقط يد جبار لتنصدم من اقترابه مرة اخرى لترجع مرة اخرى ليقترب جبار و بقيت على هذه الحالة حتى اصتدم ظهرها بلحائط لعنت بسرعها هذا الحائط المسكين لتتفاجئ بأنه وضع يده على الحائط يحاصرها  ليخرج صوته العميق: ان كنتي تريدي ان تنامي على سريري ليس لدي مانع فهو كبير و يكفي كلانا

و لكن صدمت هي عندما شعرت بيده التي تسللت و تحاول ان تسحب الاوراق من يدها التي خلف ظهرها لتشد هي على الاوراق و هي تناظر عيناه بقوة مزيفة ليخرج صوته بتلاعب: ماذا تخبئين خلف ظهرك ايتها القطة

خرج صوتها محاولة ان تجعله ثابتا : ا..انه ورق يخصني

جبار بأستفزاز: حقا!؟

اومأت هي ليقترب هو حد الالتصاق ليخرح صوته بتلاعب: دعيني اراه اذا

اومأت هي بلا سريعا ليومأ هو بنعم و قد التصق بها فعليا حتى انه مال عليها لدرجة التصاق جبينه الاسمر العريض بجبينها الابيض الصغير لتتبدل ملامح جبار من الاستفزاز الى البهوت نعم لقد بهت بملامح وجهها القريب و نفسها الدافئ الذي يضرب وجهه و رائحة الياسمين الناعمة  و سفتاها الحمراء المنفرجة بطريقة خطيرة له  و حجمها الصغير بين يداه  كل هذا سحره و لا يعلم كيف تجمدت حركته فلقد شعر بجسده انه تجمد لمدة زمنية لا يعلم مددتها لكن بدأ جسده بالاقتراب اكثر يطلب المزيد حاول هو الابتعاد لكنه لا يسطتع هنالك شخصا ما بداخله يصرخ و يقول ابتعد لكن شفتاه كانت تقترب من هدفها كانت تقترب من شفتاها بدون تردد و قد اغمض عيناه هو يحاول استشعار هذه اللخظة  الرائعة بل المذهلة التي لم يعش مثلها من قبل لكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن و قد اجفل الاثنان عندما فتح الباب بعنف حتى انه ضرب بلحائط ليندفع شئ سريع ليجذب جبار من امام امل يحتضنه بقوة  جحظت عينان امل و هي ترى فتاة طويلة ترتدي فستان اسود يصل لركبتاها و شعر اشقر يغطي ظهرها و صوت رقيق يبكي و رأسها على صدر جبار: كيف يا حبيبي تفعل بي ذلك ايهون عليك تتركني هكذا و حيدة الم تتذكر حبنا و لحظاتنا الجميلة اذ لم اهمك انا او لحظاتنا جميلة ...

ابتعدت عنه لتضع يدها على بطنها المنتفخة بخفة : الم يهمك ما احمل ببطني....!!!!










ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...