كانت مغمضة عيناها و شفتها ملتصقة بشفتاه بقبلة سطحية اما عقلها فكان مجموعة من اللعنات الغير منتهية...!!
كانت عيناه جاحظة بصدمة ، صدمة كبيرة اهو بحلم ؟؟ احقا هي التي قبلته اولا ام ان حبه لها بدأ بتأثير على عقله؟؟
ابتعدت امل عنه لتشهق الهواء و هي تناظره بوجه احمر ربما قلة الهواء و ربما خجل..!
كانت تناظر بعيناها الرمادية الثائرة لعيناه الزمردية التي كانت تلمع بطريقة اخافت امل حقا لتبتلع ريقها بصعوبة تركت ياقة قميصه و استدارت تود الهروب و لكن يده القوية التي قبضت على معصم يدها بقوة ليلفها خلف ظهرها من ثم دفعها لصدره ليصتضم صدرها بصدره الصلب و وجهه الذي كان قريب جدا من وجهها فأنفاسه الدافئة الغير منتظمة و باختلاطها مع رائحة عطره المميزة كانت تضرب وجهها بغير انتظام اما عيناها فكانت بتواصل مباشر بعيناه التي كانت تحمل اشياء جعلت معدتها تتقلص لا اراديا ليخرج همسه ببحة رجولية: ما الذي حدث قبل قليل!؟
تصنعت القوة لتبقي عيناها على عيناه بصعوبة لتنطق بنبرة لعوبة و تحرك شفتاها ببطئ : انتقاما لما حدث في المكتب عندما اخذت قبلتي الاولى ..هل تذكر؟؟
ارتفعت زاوية شفتاه الرجولية بابتسامة ماكرة ليهمس بنبرة اقشعر جسد امل بسببها: حقا!
اومأت هي بحاجب مرفوع بثقة زائفة لتتتكلم بصوت جاهدت ان تجعله ثابتا: و الان اترك يدي
لم تتغير نظراته ما جعلها حقا تشعر بانها بدأت باظهار ضعفها امامه و لكن صوت عماد الذي قطع التواصل البصري المهلك بنسبة لامل ليترك جبار يدها مما سمح الفرصة لامل للهروب اما جبار فنظر لعماد بتعجب ليخرج صوت عماد متسائلا: لقد اعتقدت انك نائم..
جبار متسائلا بعدم اهتمام : لما انت لم تنام؟!
تلبك عماد بالاجابة و تغير ملامح وجهه جعل جبار يشك بأن هنالك شيئا ما ليتحول سؤاله الى الاهتمام من ثم نطق جبار بنبرة حادة: ان كنت لا تريد النوم فتجول في الحديقة لا بالقصر فيوجد نساء هنا
اومأ عماد ليذهب هو الى غرفته قبل ان يخرج الوحش الذي بداخل صديقه ..
دخل عماد الغرفة ليغلق الباب من ثم ارتكز بظهره عليه ليضع يداه على خصلات شعره الاسمر الطويلة يشدها للخلف و قد ارتسمت على شفتاه ابتسامة عاشقة و هو يتذكر احتاضنه لها كم كان يطوق له...'!!
#ساعات الفجر
فتحت امل عيناها و هي تسمع احد ينده عليها لتقابل وجه جبار همس لها و هو يبعد خصلات شعرها عن وجهها: استيقظي لتصلي الفجر هيا
اومأت هي لتجلس من ثم قامت لتتوضئ و بعد ان انتهت ارتدت ثياب الصلاة لتجد جبار يجلس على الاريكة فرشت سجادة الصلاة و قبل ان تبدأ الصلاة وصلها صوته المتردد : هل نصلي جماعة؟؟
نظرت له بعيناها المتوسعة اثر النوم فهو على الرغم من الايام السابقة التي نامت في جناحه كانت دائما ترى التردد بعيناه لكنه لم يكن يعرض عليها ذلك و ها هو اليوم يفعل و لم تجد هي سبب لترفض... فركت يداها بتوتر ليخرج صوتها بهدوء: حسنا
ابتسم هو ليتقدم يقف امامها بشئ بسيط ليقوموا بالصلاة و بعد ان انتهوا و كانت امل و جبار لا زالا يجلسان على سجادة الصلاة و قد تعجبت امل حقا بصوته الجميل بتلاوة القرآن كانت تناظر بسرحان ظهره الذي كان ملئ بلعضلات و لكن قطع عليها ذلك التفافه لها ليخرج صوته الاجش:تقبل الله
لترمش هي عدة مرات ترد عليه بهدوء: منا و منكم صالح الاعمال
من ثم وقف هو يبدل ثيابه لينام قد فعلت امل المثل..
#العاشرة صباحا
فتحت عيناها لتناظر بجانبها فلم تجد جبار لتتنفس بالرتياح فهي تعبت كلما استيقظت تجد نفسها باحضان ذلك المجنون ابتسمت باتساع و هي تفكر ماذا سيفعل بها لو علم انها قالت عنه مجنون الان و هو بلفعل مجنون فلقد اغلق الغرفة المخفية و اخفى المفتاح و عندما نامت على الاريكة نقلها هو على السرير و كانت تعلم انه سيفعل ذلك فاستسلمت لرأسه الصلب ..!!
جلست هي لتلاحظ انها ترتدي ثياب ليست ثيابها نظرت (للبلوزة) الصوف الزرقاء لتعلم لمن هي عندما قربتها من انفها فهذه رائحة جبار المميزة عقدت حاجباها بتعجب فلقد نامت باصباح ببجامتها الصيفية رفعت ياقة ( البلوزة ) تتأكد ان كانت لا تزال ترتدي بجامتها اسفل هذه (البلوزة)و قد كانت ترتديها وقفت هي لتخعلها من ثم بدأت هي بتحضير نفسها لمواجهات كثير ستخوضها اليوم
كان جبار يجلس على المقعد خلف مكتبه بهيبة و هنالك اشعاعات مخيفة تحيط به و يرفع اكمام قميصه الابيض الى آخر ساعده لتبرز يداه السمراء القوية و شرايينه البارزة برجولية و كان يمسك الاوراق باصابعه السمراء الطويلة ينظر للاوراق التي بين يداه بتركيز كبير ليسمع صوت دقات خفيفة على الباب خرج صوته الاجش الهادئ دون اهتمام: ادخل.
فتح الباب ليدخل ذلك الشخص لم ينظر جبار للداخل لكن كان ينتظر صوت عماد او صوت اي احد آخر الا صوتها هي صوت امل
رفع رأسه يناظرها بتفاجر عندما وصله صوتها بكلمة صغيرة"مرحبا" خلع نظاراته الطبية التي لم تزيده الا هيبة و وقار لينطق بتفاجأ: امل؟؟
كانت تقف امام المكتب و هي تفرك يداها بتوتر لتلفت نظر جبار انها متوترة و هنالك شيئا ما فلقد بات يعرفها حق المعرفة و كم يستمتع هو بأكتشافها ..
اشار هو للمقعد الذي امام المكتب ليقول لهها بهدوء: اجلسي
و بالفعل جلست بهدوء لم يعتاد عليه هو ابدا..!
خرج صوتها هادئا :لماذا كنت ارتدي (بلوزتك)؟؟
نظر لها بنبرة لعوبة يود استفزازها: لقد كنت ترتجفين من البرد صباحا لذلك قلت لماذا لا البسك (بلوزتي)
نظر لها ينتظر انفعالها المعتاد لكن صدم عندما ناظرته بهدوء من ثم نطقت بكل بساطة ب"حسنا"
رمش عدة مرات يحاول ان يسوعب ان عيناها الرمادية لم تتناثر كرماد و تقف هي كالعاصفة تصرخ و هو يقابلها بصراخ ايضا و تنشئ بينهم مشكلة و يعاقبها من ثم يرضيها ، كان ينتظر ان يحدث هذا كله لكن حطمت هي آماله عندما نطقت ب"حسنا"..!!
وقف من مكانه ليسرع و يجلس على المقعد المقابل لامل مباشرة من ثم مد يده و وضع ظهر كفة يده على جبينها لتنظر امل ليده التي جبينها بتعجب رفع يده ليخرج صوته متعجبا: حرارتك ليست مرتفعة اذا ما بالك
نطقت امل بصوت متذمر: جباار
نظر لها بحب و هي تنطق اسمه بفمها الصغير هذا الذي يود ان يأكله ليجيبها بطلف شديد: عيون جبار
ابتسم باتساع و هو يرى وجنتاها التي تحول لونها للاحمر و عيناها الرمادية التي اصبحت تجمع ما بين الخجل و الغضب و كم كان شكلها لذيذ بنسبة له و خاصة عندما نطقت بغضب طفيف: رجاءا الموضوع مهم يخص ..ما حدث البارحة!!
اختفت ابتسامة جبار تدريجيا فهو ليس احمق يعلم انها لا تتحدث عن القبلة فلقد فعلها هو كثيرا لكنها ستتحدث عن شئ كان ميقن انها فعلت القبلة من اجل ان تخفيه عنه ..!!
مال بظهره العضلي العريض للامام اي باتجاهها ليطقطق اصابعه ببطئ جعلها تتوتر من قبل ان تتحدث ليتكلم بصوت اجش بارد: تحدثي..!
امل يهدوء: لن تغضب،عدني
نظر لها بزمرديتاه الذي كانت كاليزر من شدة قوتها ليومأ برأسه ببطئ و هو بتحدث بنبرة مستوعدة: تحدثي اولا و مسألة الغضب نحلها لاحقا
اغمضت عيناها لثانيتان من ثم بدأت بالتحدث عما رأته البارحة و ماذا كان ردة فعل زينب و ان عماد خائف من انه لن يصبح صديقك اذا علمت و انه ادخلها كوسيطة و هو يعده انه يمتلك مبرر!؟!!
يعد ان انتهت من الحديث كانت تفرك يداها بتوتر و هي تناظره بحذر كان رأسه لاسفل و هو يشبك اصابعه الطويلة القوية ببعض و خصلات شعره البنية تساقطت لاسفل انتبهت انه بدأ بالطرق بقدمه اليمنى بالارض ببطئ و بوتيرة واحدة ليرفع رأسه ببطئ و يا ليته لم يرفعها كانت نظراته مرعبة و حاجباه السميكان المعقودان بشدة لدرجة تكون ذلك النفق العميق بين حاجباه و فكه الحاد مشدود و عظمة فكه تتحرك لشدة ضغطه عليها و هي تكاد تقسم ان هنالك هالات سوداء تخرج منه ..!!
وقف هو بهدوء دون يتكلم معها ولا بكلمة ليسير هو بخطاه القوية باتجاه الباب لكن كانت امل اسرع منه لتقف امام باب المكتب وهي تفتح يداها كوسيلة تمنعه من الخروج ليقف امامها بطوله الشامخ على عكس قصر تلك الامل لتضطر ان ترفع رأسها حتى ترى وجهه ..
كان يقف امامها مباشرة ليغمض هو عيناه و هو يتكلم بصوت هادئ ..ما قبل العاصفة بالطبع: ابتعدي من امام وجهي حتى لا افجر غضبي بك !!
اومأت بلا لتنطق بعنادها المعتاد : لن تخرج بهذه الحالة اهدأ و دعنا نتحدث بهد..
لم تكمل لان صراخ جبار كان يصدح بغرفة المكتب كلها اغمضت عيناها بسبب شعورها انها ستطير من قوة صراخه لا تعلم بماذا كان يصرخ فقط الكلمتان التي فهمتها من بين صراخه"اللعنة عليك يا عماد، و اللعنة عليكم جميعا"..!!
لكن كانت تفكر امل ان يصرخ افضل من ان يقتل احد او يرتكب جريمة بعد فترة لا تعلم هي كم استمرت انتهى جبار و اخيرا من الصراخ نظرت له لترتعب و هي تراه يحدق بها و صدره يصعد و يهبط بسرعة ابتلعت ريقها لتنطق بهدوء: هل انتهيت من صر..
لكن قاطعها هو بغضب شديد و هو يرفع اصبعه السبابة بوجهها : انتي اصمتي..!!
نظرت له بصدمة لتنطق يتفاجئ: ا..انا؟؟
اومأ جبار و هو يحدق بها بقوة و ينطق بغضب دون ان يرى من امامه : نعم انتي فها هي فرصتك لتوقعينا مع بعضنا حتى تنتقمي مما فعلته بك من ثم تخرجي انتي منها البريئة؟؟
رمشت عدة مرات لتنزل يداها التي كانت امامه لترفع حاجباها وتنظر له بعيناها الرمادية التي كانت صافية: لو كنت اريد افعل ذلك فعلا لوجدت مئة طريقة لفعلها ..
من ثم اقتربت منه لترفع اصبعها السبابة الرفيع لتضعه على صدره تضغط بقوة و هي تهمس امام وجهه: و لو كنت اريد فعلها لفعلتها منذ زمن ..و انت تعلم انني استطيع!!
ابتعدت عنه قليلا لتفتح الباب و قبل ان تخرج نطقت لجبار بهدوء اوجع قلبه: و دعني اترك القصر قبل ان افعلها حقا!!
لتخرج هي من المكتب متوجهة الى الجناح بسرعة
اما جبار فمسح وجهه بعنف ليسرع خلفها قبل ان تفعل شئ متهور كالعادة و لكن هذه المرة اللعنة عليه هو يعلم انه عندما يغضب لا يرى امامه ولا يعلم بما يتفوه ...!!
دخل الجناح من ثم الى الغرفة المخفية ليجدها تضع ثيابها بحقيبة نظر لها بصدمة ليقترب منها بسرعة يمسك يداها التي تجمع الثياب ليصرخ هو بغضب: ماذا تفعلي ايتها الحمقاء
و لكن صدم حقا و هو يرى الطبقة الكرستالية التي غلفت عيناها ليشعر بقلبه يتمزق و ما جعله يموت اكثر عندما نطقت بهدوء و تألم و بنبرة لم يسمعها منها من قبل: لا تقلق انا لا الومك كلامك صحيح ..فبعد كل شئ انا اخت القاتل!!
عقد حاجباه بتألم ليكور وجهها سريعا يمسح دموعها بابهاميه بلطف ليخفض من طوله و هو يهمس امام وجهها بتألم: آسف انا اسف انا لعين حيوان لا افهم .. و اقسم اني لا اقصد شئ بما قلته لكي فقط ساعة غضب
من ثم دفن رأسها بصدره يعتصرها باحتضان قوي و هو يتمتم "آسف" و هو يقبل رأسها ..
اما امل فأجهشت بالبكاء....!؟؟؟؟؟
ابدا لم تفعل بل كانت تحاول ان تخفي ابتسامتها بصعوبة بسبب نجاح مما خططت له ...؟!!
#قبل بساعتين
كانت تسير في الممرات بحثا عن مكتب جبار فهذا القصر كبير فقد تاهت به حقا..
و في نفس الممر من الناحية الاخرى كان عماد يسير بفكر شارد عماد حدث البارحة هو سيخبر جبار يجب ان يخبره فهو هكذا يخون صديق عمره و لكن انتبه ان امل كانت تسير بالاتجاه المعاكس له ليخفض هو نظره و كاد ان يسير من جانبها لكن وقفت هي في طريقه ليقف هو يعقد حاجباه و ما زال نظره على الارض ليسألها بهدوء: اتريدين شئ يا زوجة اخي؟؟
امل و هي تناظره بقوة: اريد التحدث معك يا عماد
تعجب هو من نبرة صوتها التي و كأنها غاضبة من شئ هو لا يعرفه ليتكلم هو و لم ينظر لها: حسنا قولي لجبار و جبار سيوصل لي الخبر
واللعنة كان عماد يدعي الا يراهم جبار فهو سيفتح معه تحقيق فهو يعرف صديقه مجنون عند الاشياء التي تخصه...!
لكن فاجئته عندما تحدثت بثبات :الموضوع لا يجب ان يصل جبار !
كتف يداه ليخرج صوته مهتما: حسنا، تفضلي
و دون اي مقدمات نطقت امل : لقد رأيتك عندما كنت تحتضن زينب البارحة..!!
و هنا لم يعد نظر عماد عل الارض بل ناظر عيناها بجحوظ و صدمة ليسأل بتلبك: مم..ماذا؟!؟
امل و هي تناظره بثبات قوة: لقد رأيت فعلتك البشعة لقد اعتقدت انك رجل محترم لكن اثبت لي العكس!
مسح وجهه بكفة يده ليناظرها بحاجبان معقودان و هو يهمس بخوف: اقسم اني سأبرر لك لكن اسمعيني ان..
لتقاطعه امل بغضب: ما المبرر الذي سيجعلك تحتضن امرأة محرمة عليك و زوجها قد مات قبل فترة بسيطة ها!؟؟
ضغط على فكه بقوة ليخرج صوته متوسلا: ارجوكي لا تدعي جبار يسمع انا سأقول له اقسم اني كنت سأقول و ايضا سأبرر للجميع ..
هدأت قليلا عندما لمست الصدق في كلامه من ثم نطقت بهدوء: كيف ستقول لجبار فربما ينهي صداقتكم
ضغط على فكيه بخوف من هذه الفكره فهو لا يكترث ان ضربه جبار او حتى قتله فهو افضل بنسبة له من ان ينهي جبار صداقتهم !!
ليخرج صوتها الهادئ: دع الامر لي سأخبره انا !!
نظر لها بصدمة لينطق سريعا: لا لا لا اريد ان اصنع بينكما مشاكل من ثم جبار عندما يغضب لا يكون بحالة الوعي فأمه تخاف ان تقف امامه
امل بسخرية: لا تقلق انا هو بمشاكل دائمة
من ثم ابتسمت ابتسامة ماكرة و هي تتكلم بهدوء: انت فقط اترك الامر علي..!!
لم يسمعها هو و لكن تفاجئ او بالاحرى صدم عندما اقتربت هي منه من ثم رفعت اصبعها السابابة لتنطق بقوة : لكن ان لم يكن عندك مبرر و كنت فقط تلعب انا من سيقف بوجهك هل سمعتني.!،؟!
نظر لعيناها الرمادية المضيئة و التي تبعث بالقوة و قد كان حقا مصدوم فهي حقا امرأة جبار بكل تفاصيلها هي امرأة جبار بقوتها بعيناها و بنبرة صوتها الواثقة حتى بتفاصيل وجهها عندما تتحدث هي كاجبار، ابتسم هو بخفة لينطق بهدوء: اعدك انه يوجد و سيظهر بالوقت المناسب..
لتومأ هي من ثم رجعت للخلف لتسأله باحراج : اين مكتب جبار!؟
نظر لملامح وجهها التي رجعت لطبيعتها بتفاجئ فهذه الفتاة بأقل من ساعة جعلته ينصدم و يتفاجئ اكثر مما تفاجئ بحياته كلها ليشير لها بيده: آخر الممر على اليمين .
اومأت هي لتذهب من امامه بهدوء ليناظر هو ظهرها بشرود ليهمس بخفوت: يحق لك يا صديقي ان تحبها!!
ليلتفت هو حوله بخوف من ان يسمعه احد...؟!!
#الان
......؟؟؟؟؟!!
سنعود بعد قليل😹
البارت الجاي بتعرفو شو بيصير💙
دعوة خير رجاءا🌸
🌼اللهم صلي على سيدنا محمد🌼
تصبحو على خير💚
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!