الفصل 14 | من 48 فصل

رواية ذات العيون الناعسة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روان آل عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
2,744
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

يؤسفني أن أشيائي العزيزة على قلبي ما عادت كذلك .

الكاتبه : روان عبدالله

"" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ""

راح الجندي و هوا كبل كام خله الكتب و الاوراق بل جكمجه و اجه باتجاهي

سحبي من ايدي بقوه دفعته و صحت

مريم. لا تلمسني عوفني معليك بيه ما الك حق تحاسبني ولا الك حق تدفعني ثم اغلاط غيري

تقرب عليه و صار ما يفصلنه شي مسك فكي و ضغط عليه حسيته راح ينكسر همس

_ صبري الو حدوه شيهانه

مريم بجي. مو شيهانه اسمي مريم ما اسمحلك تكول شيهانه

ترك فكي و ضربني راشدي وكعت على حافه الكرسي احس ضهري تكسر صرخت بالم

مريم. الله يكسر ايدك ان شاء الله

سحبني من ايدي و طلعنه من المخيم كلها تباوع محد يكدر يحجي شي هوا يسحب بيه و الشرار يطلع من عيونه

توجه على سياره سوده جبيره فتح الباب و ذبني بل صدر سد الباب احس اذني ونت كد ما الصوت عالي

نشفت دمعي من الخوف صرت كوه اجر نفس

صعد و حرك السيارة اباوع عليه شرايينه يريدن يطلعن من ايده

بقت السيارت تمشي نص ساعه السكوت سيد الموقف بس صوت أنفاسه كلش عاليه

خليت راسي على الجامه و بقيت اباوع على الطريق

جان بي ناس قليله كلش ينعدون بل أصابع خليت ايدي بجيبي حسيت بورقه ستغربت شنو هاي

ما ردت اطلعها خفت لا ياخذها مني بقيت افكر اخر شي تذكرت وصيه جاسم

جنت ما اخليها بل كنتور كل ما ابدل ملابس، اخليها بجيبي

بتسمت من بين خوفي و قلقي دعيت ربي يخليني عايشه لجل انفذ وصيه جاسم

صار اليل و احنه بل سياره اني اغفي و اكعد بين النايمه و الكاعده سمعت موبايله يدك فزيت باوعت عليه طلعه من جيبه كال

_ اهااا

سكت شوي يسمع الطرف الآخر رجع حجه

_ اسمعي وحك هذا الله بعد اذا اتصلتي عليه من تلفون امي بحجه كلاوات و تكعدين تتميعين فوكي تسويلي دور الجنه الحنونه هاي كلاوات بطليه وحك هذا الله اتعنه الج للبيت و اسحلج امسح المنطقه بيج، من تففف عليج و على هيج تربيه خايسه

اباوع عليه يصيح و منفعل سد المكالمه و ختمها بتفله إندار عليه و خزرني كبل دنكت عيونه يخوفن حمر كلش

فتح الجامه و ذب الموبايل اتأكدت انو هوا مو صاحي مستحيل الصاحي يسوي هيج

وصلنه يم سيطره باوع عليه و كال

_ ديري بالج تلعبين بذيلج

مريم. قابل شسوي يعني

_ كلشي اتوقع منجن اننتن الداعشيات ك***

مريم. اتمنى اسمعك تسولف كلمه بدون ما تفشر استغفر الله شنو هل كلام

_ غير تستقر مريم العذراء

مريم. ديله عيني اكعد توم كروز

_ انجبي كافي لقيتي چثير

كلبت عيوني و قررت انو اشتكي على بلكي ياخذونه و يرجعوني على المخيم لان شكله ما ناوي على خير ابد

وصلنه نزل الجامه و كعدو يسئلون من وين جاي و وين رايح باوع عليه الجندي و كال

_ هاي تعودلك

_ اي مرتي

غمضت عيوني و زفرت و صحت

مريم. لااا والله جذاب اني مو مرته ولا اعرفه هذا خاطفني الله عليكم ساعدوني يجذب والله

فتح الباب و صاح لجماعته اجو و نزله اباوع عليه كميه البرود الي عنده فضيعه

اخذوه على النقطه، بقيت كاعده باوعت من الجامه محد موجود

فتحت باب السياره و نزلت ركض بقيت اركض بدون توقف ما اعرف وين رايحه كل الي بالي انهزم و ما ابقه يمه

الطريق ضلمه كلشي ما يبين و تراب ماكو شارع

وكفت استرجع أنفاسي بقيت اخذ شهيق و زفير اسمع دكاتت كلبي تريد تطلع من صدري كد ما عاليه

مريم. يا علي يا حسين ساعدني

ارتاحيت شوي و كملت ركض تعبت و كمت امشي كل شوي التفت اخاف يجي او وراي

بس جان الطريق عباره عن سواد كلشي ما يبين

ضليت امشي سمعت صوت سياره جايه من بعيد

كمت اركض اكثر وكعت الجراويه و نزل شعري دنكت عليه شلتها و خليتها على كتفي

صفحتي كامت توجعني كد ما ركضت كل ما اركض كل ما صوت السياره يتقرب

تقربت كلش عليه و صرت اشوف الضوه مالتها

خفت كلش و رجليه بادن وكعت بل كاع كمت اهمس

مريم. فدوه مو وقتج لا الله يخليجن كومن كافي فدوه

كنت احجي، و ابجي صرت اضرب عليهن بديه الاثنين و صيح

مريم الله ينعلجن ما منجن فايده ياا رب قويني

تقربت السياره من شافني داس بانزين

غمضت عيوني و كلت هاي هيه هسه اموت هسه يدعمني

احس وصلت السياره يمي غطيت راسي وكمت اصيح

وكفت السياره رفعت راسي باوعت ما يفصلني عنها بس سانتي متر واحد

فتح الباب باوع عليه اجت عيني بعينه جان شايل الجكاره بأطراف اصابعه يمشي بكل برود و يباوع عليه وصل يمي و حجه

_ كومي

مريم. ما اريد كوم خليني حباب

_ تكومين لو شلون

مريم. مااا اكوم

ذب الجكاره و داسها برجله نزل لمستواي و رفعني

ردت اوكع بس مسكني صاح

_شنو ما تعرفين تكفين

مريم. من اخاف رجليه ما يشيلني

ما رد عليه سحبني و خلاني بل سياره

صعد و كام يسوق ما حجه شي حسيته قنبله موقوته باي وقت ينفجر

ضليت افكر ليش الجيش ما لزموه باوعت عليه

تذكرت هذا ضابط كمت احجي على عقليتي و ذكائي واصل مراحل ما ستفاديت شي بس وكعت نفسي بمشاكل شكله ما راح يعديها على خير ابد

غفيت واني افكر بمصيري و شراح يسوي بيه كعدت على الشمس تضرب بعيني

رفعت شعري عن عيوني باوعت عليه نفس الكعده و يسوق شنو هذا ما يتعب حتى لو جان على الشحن جان خلص شحنه همست بتردد

مريم. جوعانه

ما باوع عليه ولا انطه رد فعل

مريم. اوكي ما اريد اكل على الاقل انطيني ماي

طلع من جيبه نستله و ذبها عليه

مريم. ماي

_ بعد تردين كهوه لو جاي

مريم بفهاوه. كهوه احبها بس كون بيها شكرا هواي

_ كااافي تتزقنرين لو شلون

كبر هذا شبي ما يتحمل قابل اني شكلت

كعدت اكل بل نستله و اباوع على الطريق

قريت (بغداد السلام ترحب بكم)

جمدت بمكاني يعني هسه احنى بغداد ربي سترك وين موديني

وكف السياره يم محلات نزل و قفلها دقائق و اجه شايل بايده علاكه

دخل و كعد يفتح بل علاكه طلع منها تلفون فتحه و دخل السيم كارت و اتصل خله راسه على الستين و الموبايل على اذنه حجه بتعب

_ الووو.... هله يمه.... يممه موبايلي انكسر لا تسوينها سالفه.... ما أكدر اجي اليوم.... أي ادري صار شهرين ما شايفتني بس شسوي شغل.... واني هم ان شاء الله يله مع السلامه

خله الموبايل بجيبه و طلع بطل ماي و نستله

_ هاج ذني

مريم. شكرا

باوع عليه بقه دقيقه ما حرك جفن طلع جكاره و كام يدخن اخذ نفس من الجكاره و همس

_ هذا جاكيت مال ولد و الجراويه هم من وين جبتيهن

مريم. ما جبتهن من احد هذني مالاتي

_ متأكده

مريم. ايي

_ راح احاول اصدك

مريم. تصدك او لا هذا الشي يعود الك اخر همي

_ شكد شايف وكحات بس مثلج ابد ما شايف

مريم. هذا رئي لو شنو

_ يهمج يعني

مريم. ما يهم رئيك او غير شي كل آرائك مكانهن بل زبل

_ منو علمج على هذا الحجي هذا الحجي اكبر منج بنيتي

كلبت عيوني مو عاجبني كلامه فتحت النستله و كعدت اكل بيها حجيت بتذمر

مريم. ما احب النمبر ون احب الكندر اكثر

_ تزقنبي و سدي حلكج

مريم. قابل شحجيت اشو انتَ روحك بخشمك

ضرب على الستيرن و صاح

_ كافيي سديي حلكج شويي ثولتيني

سكتت خفت من صياحه بس ما اعرف ليش احب استفزه

وكف يم عماره جبيره شال نظاراته و أوراق و صاح على مود انزل

عدلت الجراويه و نزلت تعبت من السياره و الكعده كلش تأذي

دخلته واني وراه راح على موضف الاستقبال وكفت على صفحه كعد يسولف وياه شوي واخد المفتاح

تقدم عليه مسكني من ايدي نترت ايده ما قبلت يمسكني باوع ليه باستهزاء 

صعدنه بل مصعد وصلنه طابقه رقم 4 كعد يدور على الغرفه لكاها خله الكارت على الباب انفتح

دخلنه الغرفه حلوه و ريحتها تخبل انتبهت بيها سرير ابو النفرين رجع الخوف بكلبي و كل الأفكار السلبيه تجمعت بمخي حجيت

مريم. ليش جبتني هنا

_ على مود اموتج و ادفنج هنا و محد يدري

مريم. صدك تحجي شلون تموتني

_ اذبحج بل سجينه

كال هيج و جر سجينه الفواكه

كمت ابجي و رجعت لوره

تقدم و السجين بيده وكعت بل كاع وصل يمي

دنك و رفع راسي همست

مريم. حباب لا

صفن بوجهي رفع ايده عبالي راح يضربني غمضت حيل حسيت بابهامه يتحرك على خدي

فتحت عيوني بصدمه صارت عيني بعينه همس

_ كافي تبجين جاي اتشاقه ما عبالي تصدكين

هزيت راسي زول ايده من خدي و جر الكرسي و كعد مقابيلي

كام يلعب بل سكينه ذبها اجت بنص التفاحه فتحت عيوني بصدمه صحت

مريم. شلون هيج واووو علمني حباب

_ من تكبرين اعلمج

مريم. شقصدك اني صغيره

_ ليش منو ضحك عليج و كلج انتِ چبيره

مريم. ترا اني جبيره محد ضحك عليه و كلي

_ اممم بله شكد عمرج

مريم. 16 بعد شهر و يصير 17

_ هههههههه

مريم. ليش دا احسك تستهزء بيه

_ اي نعم استهزاء بيج و بشد

ما رديت عليه باوع عليه و كال نرجع لموضوعنه

مريم. شنو من موضوع

جر الباكيت و طلع منه جكارتين طبكهن سوه و صغر عيونه باوع عليه كال

_ احجيلي كل شي

مريم. شنو احجي لك

صاح _ لا تثولين نفسج احجيلي مو تكولين مالي شغل باخوي واني مو داعشيه احجي يله خلي نسمع

بديت اسرد ايامي بدون تردد و شلون جنت عايشه و شلون محمد صار داعشي و شلون صار زوجي و حجيتله كل شي بس ما حجيتله من عالجت السجناء و من هربتهم اكو شي بداخلي يمنعني احجي احس هذا الشي خاص به مو لازم يعرف

باوع عليه و كال

_ عرفتج تصدكين بكل كلمه كلتيها و ما راح ارجعج على المخيم لان هناك عيشه ما توالمج وأنتِ ترفه ما تتحملين بس كولي الي ما عندج عمام  او خوال على مود اوديج الهم

مريم. عندي عمام و خوال بس ما اعرف عنهم شي

_ ليش

مريم. راح احجيلك، ابوي من الموصل و امي من الناصريه ابوي جان يدرس بل ناصريه فا اتعرف على أمي و حبو بعض

_ شلون تعرفو على بعض

مريم. جان هوا ساكن عند صديقه و هيه تصير جيران صديقه فا شايفها و حبها بقو يحبون بعض ابوي بل عطله رايح على أهله و كايل يريد يخطبها بس اهله رافضين رفض قاطع بعدين قنع عماتي الصغار و اخذهن يخطبن اله، راحو يخطبون بس اهل البنت هم رفضو بسبب اختلاف الطائفه تقدم اكثر من مره و كل عاده يلكه نفس الجواب اخر شي مل و اتفق ويه امي و انهزمو و أهل امي تبرو منها و أهل ابوي كذالك ابوي سكن بل موصل بغرفتي إيجار بعدين اشتراهم اجه اخوي على الدنيه بعدين امي حملت بيه و توفه ابوي بحرب الطائفه و الباقي انتِ تعرفه...

_ هممم.. وتالي هسه شنو الحل

مريم. اني اقترح لو اروح على خوالي

_ ليش مو عمامج

مريم. لان عمامي ورا وفاة ابوي طلعو كلهم على الخارج و محد قبل ياخذنه وياه يكولون احنه ما نعرفكم

_ اسمعي يا بنت الناس اني راح ادور على خوالج بس راح ابقيج هنا هذي العماره ملكي تعتبريها بيتج مستحيل افكر ائذيج صح اني جنت ناوي ائذيج و اني اعترف بس اكتشفت انتِ وحده من الضحايا أخوج و ما الج ذنب و اعتبي كلامي و ضربي الج جان ساعه عصبيه من حركه كلبي على اخوي

مريم. زين ليش انت جنت تريد تأذيني و تكول عندك ويه اخوي ثار

ذب حسره و شرب من الجكاره مسح على شواربه و كال

_ أخوج كتل صديقي الي أعز من اخوي جان متطوع بل حشد الشعبي اول مره يلتحق اخذوه داعش هوا و جماعته و أخوج سوه بي صدار

كنت ابجي و حجيت بشهكه

مريم. ما جنت متوقعه اخوي محمد البريئ يتحول إلى وحش والله ما جان هيج معرف شنو الي غيره

_ الفلوس

صفنت عليه و كلت

مريم. الفلوس؟

_ اي الفلوس، هيه تغر البني آدم تخلي يركض ورها اعمه بدون تفكير أخوج جان موشايف فلوس و شاف فا مستعد كلشي يسوي يذبح و يقتل يغت** على مود شكم فلس و هاذي مو بس حاله أخوج چثير ناس صارت بيهم هيج سالفه و مو شرط انضمو لداعش اكو يسوون اشياء لو اسولفلج عليها يوكف شعر راسج كل هذا الشي يسوونه من وره الفلوس

هزيت راسي و كمت ابجي كام من الكرسي و كال

_ كومي غسلي و ارتاحي كافي بجي خليج قويه مو على كلشي تبجيمن،

مريم. شكرا لأنك ما عفتني بوحدي بل شارع لو غيرك جان كال اني شعليه

تدللين هذا واجبي لو غيرج جان تصرفت نفس التصرف

يله كومي اني نازل اجيب اكل

مريم. بس اني حجيت الك كلشي وأنتِ...

باوع عليه باستغراب و رفع حاجبه كال

_ شنو شبيه

مريم. انا ما اعرف اسمك؟.

ضحك بخفه و كال

_ اسمي.......
____________________________

هلووو هاا شلونها القفله

المهم خلص البارت واذا عجبكم دوسو على النجمه⭐

سؤال شنو تتوقعون اسمه؟!

اريد الجواب صح بل بارت السابق محد جاوب صح كلكم غلط

















ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...