رواية ظلم زوجها وحماتها بقلم اسراء ابراهيم عبدالله - غلاف الرواية

رواية ظلم زوجها وحماتها بقلم اسراء ابراهيم عبدالله | كاملة

ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

الفصل الاول أنت بس ماشي ورا كلام أمك ملكش شخصية ولا كلمة مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم طليقها: امشي يابت من هنا والله لو ماسكتيش لهضربك نهى: ما دا بس اللي شاطر فيه إنك تمد إيدك على الغلابة وتستقوى عليه وتعمل نفسك راجل لكن أحب أقولك أنت عار عالرجالة، ومافيكش ريحة الرجولة أحمد بزعيق كان رايح يضربها لكن الناس اللي كانت بتتفرج وقفوا قصداه عشان مايمدش إيده عليها واحده من الستات: أنت كمان عايز تضربها قدامنا مش مكسوف من نفسك دي عمرنا ماشوفنا منها الوحش دايمًا كانت بتحترمك أنت وأمك، ورحتوا فضحتوها في البلد إنها مابتخلفش بدل ما تداري على مراتك وتحتويها وتطيب بخاطرها لكن بتروح تجرحها وتكسر بخاطرها أنت وأمك. واحده تانية: دا مفيش ولا واحده من الحاره وأمك قعدت معها وحكت ليها على نهى وتعيب فيها، ودا كله وهى مستحملة يعني مش عايزها تطلقها بهدوء بدون تقليل منها. أم طليقها: وأنتي مالك ياست أنتي مالك...

قائمة الفصول (2)