ثمار العار بالحلال ج٢
للكاتبة nuha-d-h
(اهدي لكم اجمل مسااااااء
محملاً بالامل والمحبة )
اتمنى لكم قراءة ممتعة
(((((((())))))))
علي اخوي يسوق بسيارة العرس
وانا كاعد بالخلف والصدمة كاعدة بصفي
ما اعرف ابجي لو اضحك لو اضرب روحي بطلقة
والله راح انجن من الي شفتة
رجعت التفتت عليها
والله انمرد گلبي عليها
جانت مدنكة وبس تبجي والكحلة ساحت من العين والخشم يصب
وكل ساعة تمسح دموعها وخشمها بجف ايدها
من شفتها عبالك شفت بنتي سرى
من الله لايوفقج يعمة على هالدكة الناقصة
شلون انطاج كلبج تورطين هيج طفلة بالزواج
ادري وين كاعدين احنا بيا زمن
رجعت اعاين عليها وكل ساعة استغفر الله
حتى ينطيني الصبر
والله شكلي اليوم راح ارتكب جريمة
ادري بيها كلش زين
هي ليش خطبت هاي البنية بالذات
بس والله ثم والله ما اراح اعدي السالفة على خير بس خل اوصل
الا اكلب العرس على راسها
علي: ثاير كول يالله ترة خرعت الفرخة
بصياحك
سمعت الصغيرة شلون تناشغ من البجي شكلها مغصوبة
عالزواج اااااخ الله يمكن حتى اصغر من سرى بنتي
ما اعرف شنو اكلها بابا مدري عمو سألتها
: انتي شكد عمرج
رفعت راسها
الله ينتقم منج يعمة جرمتي بالبنية
: عمي الشيخ انا عمري ١٣سنة
ورجعت تكمل بجي
: استغفر الله يا الله
نفخت بغضب احس النار صارت تطلع من وجهي
علي: اتعوذ من بليس يثاير وارحم بحالها
: يابة شرحم بيها وهي اهلها بالاصل ما رحموها
من زوجوها بالغصب لواحد بكد ابوها
هاك استلم شوفها شلون خايفة وترجف
احلفك بالله مقتنع بالجاي يصير بية
علي: لا والله اصلا اتفاجئت مثلك حيل صغيرة
بس هاي سوالف عمتك وانت تعرفها ما تجوز من طبعها
: لا والله لهنا وحدها الا احطلها حد واخليها تكول يا ريت الجرة ماصار
مو انا الي تندك بيا مرة حتى لو جانت عمتي
كلشي والة حد
انا من تالي عمري انحط بهيج موقف
عض ايدة من القهر
ادري بيها تنتقم لان عاندت وما اخذت بتها
ايست من عندي وجدي زوج بتها لواحد
غصب عليها
لان جانت تريد تزوجها الي
علي : بس انت هم صوجك ما كلفت نفسك تشوف العروس
شلونها ما لونها سلمت كل امرك بيد عمتك وهي هم ما قصرت اشتغلت كلة سكتاوي
: ااااخ الله شلون فاتتني هاي وما درت بال لكلام رواء اختي من كالت
حفلة المهر جانت كلها زعاطيط من العروس وشيل ايدك
بس جدتي وعمتي سناء سكتنها
وكالو: العروس كلما جانت صغيرة احسن
حتى تتربى عدنا وتاخذ ذبتنا وتتعلم على طبعنا
بالله جدتي بهاي معذورة وعدها عادي
لكن عمتي ااااااخ منج يمعة من عمة بعينج يعمة
جانت الافكار تاخذني وتجيبني وهاي الي بصفي بس تلعي (تبكي)وما حسيت الا على سيارتنا لزمت بريك قوي ووكفت
سمعت صيااح زلم عالي
علي اخوي فتح الباب ونزل من السيارة
التفتت اعاين شنو صاير
انتبهت على سيارة كوستر المعازيم كلها نازلة منها
والزلم ملتمة (مجتمعة) و صار مدافع بين الربع
شفت ولد شاب صغير هستوة خاطة شواربه
انتبهت عليه يتدافع وية ناصر وعدي يريد يوصل لسيارتي ويصيح بعالي صوتة
: هاي بنت عمي الي ما تصير لغيري وانا ناهي عليها
واليوم ماكو زواج الا على جثتي اليوم اكتل وانكتل
(اقتل وانقتل)
ادري هذا وين جان عن بنت عمة من خطبوها
ما كدرت اصبر واظل كاعد
اجيت انزل من السيارة
سمعت صوت الي كاعدة بصفي
لطمت علًى وجها وصاحت : يمة حميّد يمة
: منو هذا حميّد
: عمي الشيخ انا بركبتك لاتسوي بي شي
ترة هذا ابن عمي وناهي علية
التفتت على علي اخوي
: خايب من امداني حتى هذا الجاهل
اخير مني جاي يطالب بمهرتة
ما اعرف احسدة على شجاعتة
مدري اكول خطية
علي بادراك : بس لا تنسى ياخوي
الناس راح تكول على عملتة
هذا بعدة جاهل و كلشي ما يفتهم وراح يعذرونة
بس اذا انت طلعت هيج طلعة
راح يكولون الوحش تسودن وخذت عقلة حرمة
وبوكتها مالك عذر
ترة ياخوي ما بيها اي وجه مقارنة
رفعت عيني اعاين على الولد وصارت عيني بعينة
شفتة غافل الزلم وسحب سلاح واحد من الربع
وبسرعة نزلت من السيارة خفت يتهور
اجة يركض لصوبي (لناحيتي) يتعنالي (اتجه لي)
رفع سلاحة ووجهة علية وجان على بعد عشر امتار تقريباً
وشفت واحد من اولادنا راد يغافل الشاب
ويسحب السلاح من ايدة
ما حسسبنا الا على الرشاشة غدرت
وطاح واحد من اولادنا بالكاع وفاض دمة
: لاااااا يالله ناااااااصر ولك هذا ناااااصر
صارت عجاج (ترابة)
واصبح اركاض الزلم مثل العراضة
وصريخ النسوان مثل السباية
وانا اريد واحد يضربني على راسي حتى اصحى من هذا الكابوس الي انا بي
.................................
حسيت على روحي واكفة بنص الطريق اباوع خلف
موكب عرس ثائر سحبت نفس عميق وكملت طريقي
للبيت واني اجر برجلية جر
اكتافي انحنت من الالم الي كاعد احس بي
ودموعي من وحدها توكع وكل دمعة بيها الف حسرة
حسن يباوع علية و لزم جف ايدي ويحثني عالمشي
حسن: ماما شبيج تبجين ما احب اشوفج تبجين
قبضت على كف ايدة بقوة وكأني استمد منة الصبر والقوة
دخلنا للبيت وجان فارغ
نزعت عباتي و شمرت شالي من الحرة الي احس بيها
راح تخنكني
كعدت بالكاع ولميت رجلية لصدري وصرت اعاتب الروح على الي جرالي
ربي شوكت اتحرر من حب ثائر اي مو راح يخنكني
حبة اصبح مثل المرض يمشي بدمي
صرت من وراه مثل المقيد باغلال
وماعندي مهرب وين ما اروح ابقى مقيدة بي
ما اعرف هذا حب لو لعنة مكتوبة على جبيني
تلحكني وين ما اروح
ظل حسن يتحرك يمي راح بدل ملابسة ورجع وشافني كاعد على ارضية المطبخ
اقترب مني حط ايدة على كتفي
: ماما منو زعلج كولي والله اروح اشتكيه للشيخ
مساحم
ابتسمت واني ابجي
: منو علمك هذا الكلام
: الجهال من العب وياهم طوبة وواحد يتعارك وية اللاخ يكولون الا اشتكي عليك عند الشيخ مساحم
اخذت نفس عميق وباوعت لابني
اذا اكول اتمنيت
ارجع صغيرة بعمر حسن
واصبح خالية البال ويكون اكبر همي لعبتي وشرايطي
تكون بلون حذائي
سمعت ورة فترة صوت هورنات السيارات مرت من باب بيت عمو قاسم وسمعت صوت الرمي علك
بالجو وهاي علامة وصول العرسان
احس بروحي راح انجن
كان احساسي من كد الالم مثل الي يستأصلون من جسمة عضو من اعضائه بعملية جراحية لكن بدون بنج هذا حالي
من سمعتهم وصلو
اي هسة ثائر وية عروستة الجديدة
شي اكيد حلوة
اي ويمكن هسة هو جاي يهمس بأذنها
وانفاسة الحارة تلفح خدها اي وبعد يسهوة
اي ويمكن حس على رجفتها من لزم جف ايدها
صح اي صح
صرخت بصوووت عالي مثل الفاقدة
ولزمت حسن
: ماما حسن احضني حيل صارت روحي بحسن
مثل الغركان الي يتعلك بكشاية
خطية انتبهت عليه فتح ذراعه الصغيرة
ولمني واخذني لحضنة الصغيرون
وسمعت دكات گلبة عبالك دكات گلب
فرخ الدجاجة (الكتكوت)
وبأيدة الصغيرة صار يمسح على راسي
فجاءة انتبهت على الادوار انقلبت بين الام وابنها
صار هو الجبير الي يهدء من خوفي ويعاملني بحنان
وصرت اني الطفل الخايف الي يحس بالضياع
............................................
صار الركض والصياح بين الزلم ناس تدفع بناس
واني بالي مو يمهم
وانشغلت بناصر الي حملتة على صدري وركضت بي انا والشباب للمستشفى
وما دريت وراي شصار بس تركت علي وابوي وجدي همة الي اتكفلو بالعرس
واما البقية كلها تحزمت على بيت الولد
استغفر الله احس بصواب ناصر صار عبالك نافورة
من النزيف
دخيلك يالله لا تفجعني بي
جانت المستشفى كلش بعيدة
علينا احس بناصر بدت انفاسه تتقطع
وتحول لون وجه واحنا بالطريق حارث شك قميص اخوه
وصار يسويلة الاسعافات الاولية ويحاول بسيطر على النزيف وعاط بعدي
:عدي استعجل لخاطر الله بسرعة ترة اخوي راح يروح من ادينا
ووصلنا للمستشفى ودخلنا نركض وحارث استلمً المهمة
وصار يركض ورة الدكاترة الي ما اعرف وين يختفون
من يجيهم مصاب مدري هو حظي الفكر الي طيرهم
حطو ناصر بسدية واخذوه من عدنا
ودخلوه كبل لصالة العمليات
كعدت الوب اروح وارجع واضرب كف بكف
ورة شوية اجة جدي والشيوخ دخلو بالمستشفى وترسوها
وسمعنا عياط عمتي منتهى وام سهىً وياها تهدي بيها
وسهى وراهم ونور وعذراء كلهم التمو والوجوه صفرة
وانخبصت المستشفى بالناس
وكلها معارفنا بحيث مدير المستشفى طلب من جدي ياخذهم وينتظرون برة المستشفى لان جاي
يعيقون حركة المراجعين والمرضة
والله جدي ما كال باطل طلع برة ونصب الكراسي
وكعد الشيوخ عبالك فاتح مضيف
ماخذ راحتة عوزة بس يكللهم نزلو جايات
والكل اتجمهر بحديقة المستشفى
وبعد اربع ساعات من الانتظار والترقب طلع الدكتور
وركضنا عليه انا حارث وعمي قاسم
: هَـا بشر دكتور
:الحمدلله على سلامة ابنكم الله قدر ولطف بي
لان الاصابة على بعد شعرة عن القلب
وخسر هواي دم
صرنا كلنا نتفس الصعداء براحة
ومنة الي كعد يسجد ومنا الي صار يتحمد عالسلامة ومنا الي وكع مغمي عليه من الهبطة (نور)
انتبهت على سهوة شلون سندتها
وحارث ركض عليهن
وصار يهمس لسهوة بكلام ما اعرف شنهو
بس انا احس بركان جان خامد هاج وثار بصدري
من ورة همسة حارث لسهوة
حجيت بصوت ناصي وعيني عليهم
:ادري احنا بيا حال وهذا كاعد يحوم على سهوة
بالله هسة هذا شيريد منها
عدي : اندري اسأل روحك انت بيا حال وكاعد تحرك بروحك من ورة الغيرة
جا انت شنهي ما يلزمك مكان زمان
شفت حارث سلم على دكتور الظاهر يعرفة
وجانت سهوة وعذراء ونور كاعدات وبعدين اشر على البنات ما اعرف شنو
حجة وية الدكتور بس شكلة سمعتة يكلة الاهل
والدكتور ابتسم وسلم عليهن وهنة ردن السلام بوقار
بس ما حسيت الا على واحد طفر كام من مكانه التفت اعاين عليه عدي واكف بنص الدكتور وحارث
هههههههه خرب بلسيك عدي شوصلك يمهم بهالسرعة هاي
جا ياهو الي جان يحجي وياي قبل شوي
عن الغيرة والمكان والزمان والحال
عاينت عليه بستهزاء ورفعت حاجبي الة
وعاين علية ودار وجهة وسوة روحة ما شافني
وين تروح مني انا الك
ااااخ
اجة جدي وكال
: يالله بوية امشينا عيب من الوادم لازم نعشيهم
يالله ثاير كوم ترة اليوم عرسك وانت لازم تكون اول واحد يرجع للبيت عيب من الشيوخ
كلها منتظرة هناك ترة نصهم ما اجو ويانا ظلو هناك
نهضت من مكاني
وشفت سهوة رفعت راسها وعاينت علية
بس اتمنيت الموت ولا شايف هاي النظرة بعيونها
كلة منها هي صدتني وخانت الوعد
وتركتني معلك وياها لا طايل سما ولا طايل ارض
اشو هي والزمن تعاونو على كسري
تركتهم ورحت ورة جدي امشي
...........................
اجاني حسن يركض
وصوت عياط عمتي منتهى مالي البيت
حسن: ماما لحكي قتلو عمو ناصر
انخطف لوني وركضت على صوت عمتي
شفت عذراء تدك وتلطم وعمتي منتهى ملخت روحها
من البجي ونور اختي تبجي مثل الطير المذبوح
احد بيكم يفهمني شصار
شفت امي الوحيدة بيهم عاقلة
: شكو يوم ناصر شبي
طبعاً اني احجي والكلمة كوة تطلع من حلكي من الخوف
: يمة ناصر تصوب بالعرس
دخل علينا واحد من اولاد خالهم
وحجة وية عمة منتهى
: يالله عمة جبت السيارة للباب تعاي اوصلج للمستشفى
ما اتذكر شلون لبست عباية وصعدت وية البنات بالسيارة بس بكلبي ظليت ادعي واهدي بعمتي ونور
الي بس تبجي كسرت خاطري
صرت اتذكر مواقف ناصر وياي وابجي
اسم الله على اسمك خوية
اي ناصر مثل الاخو بالنسبة الي ومواقفة تشهدلة
خطية ما يستاهل
وصلنا للمستشفى والي صايرة لخة من الزلم
وكعدنا اني والبنات على صفحة
ووكعت عيني على ثائر كاعد منتظر ناصر يم باب صالة العمليات
نازع عگاله والجفية شامرها باهمال على كتف واحد
وشعرة مخربط وبانت عليه معالم الحزن والجزع
ما انتبه علينا من دخلنا بعدما طلع الدكتور من صالة العمليات وطمنا على صحت ناصر
اغمى على نور وسندتها
وكعدتها على الكرسي البصفي
واجاني حارث يركض
: خير شبيها والله لو باقية بالبيت احسنلها
خطية هنا راح تعيش بحرب اعصاب
اجة دكتور سلم على حارث
وحارث عرفة عيلنا وكلة اعرفك على الاهل
هذني خواتي
وسلم علينا الدكتور ووكعت عيونة على عذراء الي جانت بغير عالم من الحزن على اخوها
وما منتبهة على نظرات الدكتور الي اكلها اكل
شكلة انعجب بيها
حسيت على واحد وكف بين الدكتور وحارث
واقترب من عذراء وهمس بصوت ناصي بس حاول يسمعة للدكتور
: عذراء بيج شي اشو وجهج ماعجبني
تعاي كومي ارجعج للبيت حتى ترتاحين
وانطة نظرة للدكتور
وكأنه يكلة شيل عينك عنها هاي الي
عذراء بذبول: لا لا خليني هنا ابقى اريد اشوف ناصر
وصارت تبجي بالم على اخوها
انتبهت على حارث راح هو والدكتور
وظل بس عدي واكف يمنا
واتفاجئت بحركتة من مد ايدة على خد عذراء
ومسح دمعتها وجر حسرة
: كافي لا تبجين اي مو كطعتي گلبي
انتبهت لعذراء رفعت راسها وصاور واحد يباوع للثاني
كانت نظراتهم بيها هواي كلام
وزادت بجي وكأنها
تتمنى ياخذها لحضنة ويطمنها
سمعت صوت جدهم مزاحم يحجي وية ثائر
يكلة : يالله امشينا نرجع نكمل العرس وعيب من الشيوخ ولازم نعشيهم
وعدي تركنا وراح يمهم
وصارت عيني بعين ثائر الي
ونظراتي الة جانت كلها ضياع
بوسط الظلام ونظراتة الي جانت كلها عتاب
شفتة غمض عيونها وجر حسرة وراح مشى ورة جده
...........................................
خلص العرس وصارت الزفة ودخلت لغرفتي
وشفت البنية المكرودة انمرد گلبي على شكلها
من دخلت كامت بخوف ومشت لعند باب الحمام
خطية جانت بدلت العرس جبيرة عليها
وتمشي وتتعثر بيها
بخطواتها انتبهت على حذائها جان جبير ويطلع من رجلها
وحاطين كلينس بي نزعتة
وهي عينها تاعين علية وبيهن الخوف
ما عرفت وين انطي وجهي وهي ترجف مثل العصفور كدامي
مرات جنت اسمع بالدواوين من اروح وية جدي
بقصة رجال جبير يتزوج بنية صغيرة بالعمر
والناس تظل تلعن بي وتحجي عليه
وينكسر خاطرهم على عمر الطفلة
وانا جنت من ضمن الناس الي يلعنون هيج اشخاص
وينكسر خاطري على مصير البنات الصغار
ومن اسمع بقضاياً. تزويج البنت القاصر
تشمئز نفسي من هذا الموضوع
لكن مال انا اصير هذا الرجل الي الناس كلها
تلعنه وانا جنت العنه
هاي الي ما جنت متوقعها
لا يمكن اجرم بحق طفلة مستحيل اقبلها على نفسي
صدك الدنيا عجيبة غريبة
حرت بيمن استنجد والكل ملتهي ببيت عمتي منتهى
وما اعرف شلون اتعامل وياها وهي بس تبجي
بس اجتني فكرة
رحت طلعت من الغرفة
وصحت على سرى بنتي واجتني تركض
: نعم بابا
جانت تحجي وياي وعينها تسرق النظرات الفضولية على العروسة
افتهمت معنى نظرتها للعروسة مثل الي اخذو مكانها بكلبي اعاين على سرى متريد وحدة
تاخذ مكانها بكلبي ونست ان الشخص قادر ان يحب اكثر من وحدة بوقت واحد
بعدها ما تعرف ان حب الاب لبنتة يختلف
عن حب الرجال لحبيبتة وهناك انواع للحب
: تعاي بابا فوتي دخلي جوة
اريد احجي وياج واوصيج تديرين بالج عليها
واشرت على العروسة
شفتها راحت وكعدت بصفها وسألتها بفضول
: شنو اسمج
جاوبتها بصوت يرجف
: اسمي فاطمة
: اسمج كلش حلو اني اسمي سرى
انتي بأي صف
: انا نجحت هاي هاي السنة من السادس ابتدائي
ورحت للاول متوسط واهلي بطلوني وزوجوني
رفعت سرى عيونها مفتوحة على وسعهن من الصدمة ووجهتلي نظرت اتهام
همست بنتي سرى بخذلان
: طلع كلام ماما كلة صحيح عنكم انتو وحوش
و تظلمون البنات
ليش بابا سويت هيج اني جنت اكول عنك انت غير
حسيت روحي واكف امام محاكمة ولازم ادافع عن نفسي واثبت موقفي مريت بشعور جداً كريه
جنت جاي اتحاكم امام زوج من العيون المتهمة
بنتي سرى القاضي والفتاة الصغيرة المجني عليها
الضحية
واني الجاني السفاح الي جرمت بحق هاي الصغيرة
لكن يوجد هناك ثغرة لكل قانون بالحياة
نكدر نخترقها ونجد الحل المناسب للمشاكل
جليت صوتي ووجهت كلامي لفاطمة وقررت احدد موقفي منها من خلال الكلام
: شوفي عمو اعتبريني مثل عمج او ابوج انتي بكيفج
لتخافين ما راح اسويلج شي او ااذيج
شفتها رفعت راسها وصارت تنظرلي بامل
: صدك صدك عمي الشيخ يعني ما راح تكتلني
اذا ما سويت التريدة مني
لاااااا يالله هذولي شنو معلمينها
استغفر يالله
: منو كلج انا راح اضربج
: عماتي كالو سمعي كلام الشيخ وشنو يكلج
انتي كولي اي
واذا ما تسمعين كلامة راح يموتج كتل بالعكال
سرى بدفاع عن ابوها : بابا مو متوحش حتى يضرب البنات الصغار
التفتت علية حتى تأكد كلامها
: موصحيح بابا كلامي ؟؟
: اي نعم صحيح كلام سرى
لتخافين انا ما راح اسويلج شي انتي حالج من حال بنتي سرى ومالج غرض بكلام عماتج
ليش امج وين عنهم
: امي متوفية واني يتيمة
غمضت عيوني واخذت نفس عميق حتى لا انزل ارتكب جريمة بعمتي سناء من كون الله ياخذها على هالدكة
صرت اطمن بيها لحتى تبدي تتأقلم عالوضع وبعدين اشوفلي جارة حل لهذا الوضع
: يالله هسة تكدرين تاخذين غراضج من الغرفة وتطلعين
وبعد منا ورايح كلة تنامين يم سرى
شفت سرى فرحت
: اي عفية بابا يعني فاطمة راح تصير صديقتي
شفت روحي كاعد بين ثنين عصافير صغار يبحثون
عن الامان والامل المسروق من عمرهن
ااااااخ يالله
سمعوني زين انا راح انزل جوة
اريد كون من ارجع اصعد اشوفكم حولتو غراض فاطمة كلها لغرفتج سامعة بابا
: اي بابا من عيوني
: تسلم عيونج
حسيت بفرحة سرى كدرت اثبلتها انا
مو مثل ما جانت تتصور سفاح
على الاقل لحكت احافظ
على صورتي بنظرها وما خذلتها
نزلت جوة وانا الشياطين كلها راكبة راسي
ونيتي سودة واليوم عمتي سناء حصتي
شفتها كاعدة بين النسوان الي بقو من بعد ما خلص العرس
: عمة تعاي اريد احجي وياج كلمة
: اوكف عمة ثاير فد لحظة بس اخلص الي بيدي واجيك
صحت بغضت: شوفي عمة لا تختبرين صبري
جمدت بمكانها
ومسحت اديها بالمنشفة وركضت لعندي
: هَـا عمة ثاير كول شبيك ليش هيج تصيح علية كدام النسوان
: اصيح واكلب الدنيا على راسج بعد
شهكت ولطمت على صدرها من المفاجئة
مجانت متوقعة اصيح بوجها
: للليش يابعد عمتك تنزل من مقدراي كدام النسوان
: محد نزل مقدارج انتي بيدج نزلتي قدرج وهنتي نفسج بهذا تصرفج الارعن وياي
ما انتظرت نصير بمكان اكثر خصوصية ونحجي
لا بالعكس انا ردت افشلها امام الكل واخليها تعاني واسويها عبرة لمن لا يعتبر
اريد اعاقبها على سوايتها وياي
: عمة انا اعرف كلش زين
شنو غايتج من هذا الزواج
وادري بيج ليش اختاريتي هاي الطفلة بالذات
حتى تسهل عليج وتكدرين تخليها تحت جناحج وتبقين انتي الامرة الناهية
ويبقى كلشي بهذا البيت تحت سيطرتج
سويتي هذا كلة
علمود ما تجي وحدة فاهمة تنافسج على ادارة البيت ويبقى كلشي على ماهو عليه
انخطف لونها
: عفو عليك عمة هي هاي جزاتي انا ما ردت غير مصلحتك بس صدك لو كالو سوي خير وذب بالشط
: رحمة على والديج هذا ياخير
جاية تحجين عنة
اسألج بالله شلون انطاج گلبج تشوفين هيج بنية صغيرة ويتيمة وتزوجينها لواحد بكد ابوها
وهي كلشي ما تفتهم من الدنيا
بس ما اكول غير خطيتها بركبتج الى يوم الدين لان كسرتي بختها
من هسة احذرج راجعي حساباتج
ولا تتخذني الج عدو واتقي شري
وانا لو منج ما اجازف ومنا ورايح
بذلي ما بوسعج لحتى ارضى عنج
وصاح بصوت خشن هز اركان البيت
لان اناااا هنا الامر الناهي من بعد جدي
وكلامي يمشي علىً الجبير قبل الصغير
سمعتيني لو اعيد
صارت بس تهز براسها بنعم : هذا هو عمة ثاير
الي تشوفة وانا مثل امك لا تعابيني (تعاقبني)
وانا حرمة مريضة
سمعت صوت جدي من وراي
: خير يثاير شجاك تصيح بنص الحوش
: جدي اسألها لعمتي وهي تحجيلك شصار
تركتهم وطلعت من البيت وانا عقلي يريد يفصل
ما جاي يستوعب كل الصدمات الي دارت عليه
بيوم واحد
.........................
مر على اصابة ناصر شهر
وخلال هذا الشهر بدة ناصر يشفى جرحه
والبيت ابد ما فرغ واذا جان من رجع حارث
من السفر والبيت انترس سيتات بيبسي وعلب جكليت
فهسة على سلامة ناصر
البيت انترس خرفان ههه
عذراء
: اكلكم بنات ما ادري ليش من اطلع اخبز
بالتنور واشوف القطيع مالت الخرفان يلتم حولي واني اخبز احس بروحي
راعي غنم عوزني بس اكعد اعزف على الناي واغني اغنية داخل حسن
(( لو رايد عشرتي وياك حجي الجذب لاتطريه
ادور اعله الصدك يا ناس راح وبعد وين الكاه))
ضحكت على جنانها بعز الازمة
وهي تحشش
.......................
اتذكر بيوم خروج ناصر من المستشفى
استقبلناه يم البوابة الرئيسية وعمو حضر الذبايح
على سلامته
جنا اني والبنات نباوع من ورة الباب وكل ساعة يهد علينا عدي ويخزر بعذراء ويصيح
فوتو دخلو جوة منا الزلم
جنا ندخل للبيت ومن نشوفة يروح
نرجع جنة دجاجات نروح نتدافع عالباب حتى نشوف
ناصر من راح يجي والذبايح شلون راح تنذبح
وهم يرجع عدي علينا مرة ثانية
جنة ديج هراتي ويهد على الدجاجات
كان منظرنا جدا مضحك لان من نشوفة جاي علينا من بعيد يصير طشارنا مالة والي ونصير وحدة تدعم بالثانية
وبهذا اليوم جان جداً جميل وكان محمل بالمفاجئات
اجتي عذراء وكالت
: سهى سهى لحكي فنج منو اجة
: منو
: جدتي وسناء ورواء وسرى اما المفااااجئة الكبرى
زوجة ثائر وياهم جاية
ما ادري ليش انخمط گلبي من سمعت كلام عذراء
صرت كلي ارجف اريد اشوف منو الي اخذت ثائر مني
منو الي نامت بحضنة وتوسدت على ايدة
انتبهت على روحي لازمة بيدي وصلة المطبخ وصرت
ابرم والف بيها بحرگة زائد توتر
: يالله تعاي سلمي عليهم وشوفي بعينج
سحبت نفس عميق وعدلت شالي وقويت نفسي
حتى اكدر ادخل اسلم عليهم بدون ما تخوني شجاعتي
وانهار كدامهم وافضح روحي
دخلت وشفت
جدتهم وسناء وراء وسرى
وبنية صغيرة وياهم مشايفتها قبل
وظلت عيوني تدور عليها بالصالة والفضول راح يكتلني حتى اشوف زوجة ثائر
اشو ماكو شنو معقولة كامت وية البنات وصعدت فوك
اتقدمت وسلمت على جدتهم ورواء وسرى والبنية الصغيرة
وسناء خليتها اخر وحدة لان اتخبل منها
بس استغربت منها وفاجئتني
سحبتني واخذتني بالاحضان
سناء تضحك بتوتر : ياهلة بسهوة شلونج عمة
ظليت فاتحة حلگلي وعيوني على وسعهن
وجانت تحوم على راسي الف علامة تعجب!!!!
منو هاي الي جاي تسلم علية !!
لا هاي المرية ابد مو طبيعية
الظاهر شاربة شي او مضروبة على راسها
اما الصدمة الجبيرة من حجت عمة منتهى وكالت
: سهوة عمة تعاي سلمي على مرت ثائر
التفتت على المكان الي تباوع عليه
ما شفت شي
ظليت واكفة بمكاني وعلامة استغراب
شنو وينها
لكن اجيت اوكع من طولي من شفت البنية الصغيرة كامت من مكانها واتقدمت علية ومدت ايدها تريد تسلم
منتهى : فاطمة هاي تصير بنت حماي
تحجيً وتأشر علية
سهى بحلك مفتووح : هااااااااه ااانتي زوجتة ثائر
فاطمة: اي خالة انا زوجة عمي الشيخ
: لااا يالله هاي شنو معقولة
الي جاي تشوفة عيوني
لك ثائر الله يلعن بليسك على هالسواية
...........................
مرت الايام
اتعودت كل يوم اروح للمدرسة اني وحسن وحارث يوصلنا
وصرت كل يوم مثل هيج وقت لازم اشوف ثائر يعدي
من يمنا بسيارتة ودائماً ينزل ويسلم على حارث
وابد ما يفوت يوم
وماتخلو محاولاتة لسرقة النظر بتجاهي
ولا فاتتني نظرات الحقد الي يوجها لحارث
وصلت للمدرسة
وحسن اخذ جنطتة مني
حارث قبل لا يروح: سهى اليوم احتمال اتاخر عليكم شوية بس انتطروني انا اجي عليكم
: صار تعبتك وياي
: شالسالفة تعبكم راحة هو انا كم سهوة عندي
هي بس وحدة وملكت الگلب
ضحكت وحطيت ايدي على صدري
: ما تـُـــوب من سوالفك
كمزت على صوت ثائر من حجة
ولزم حارث من قميصة من ورة
عبالك دخل علينا مثل المداهمة
: ترة عيب هاي السوالف بالشارع انتو مو مراهقين
جا انت ما عندك حشمة ولاغيرة على عرضك كاعد تغازل بيها يم باب المدرسة
حارث وهو ينفض ايد ثائر من قميصة
: شنو خير ابو الشباب شبيك
انا وبنت عمي نتسامر انت ياهو مالتك
شفت ثائر صار نار وزنك حارث من ياختة ولطشة على حايط المدرسة
سمعنا صوت الشيخ مزاحم اجة من خلف ثائر
: كواكم الله شباب شلونكم شعندكم متجمعين
يم باب المدرسة جان يحجي ويمشي بتجاهنا والعصا بيدة والحارس زيدون يمشي يمة
حسيت الله رسلة علينا لحتى ما يتخبل ثائر
شفت ثائر
رخة ايدة عن القميص وبدل الحركة وصار يعدل بياخة حارث
وهو يهمسلة
: صير عاقل منا ورايح حباب ولا تلعب وياي
ترة انت مو بكدي خلك فاهم وراكز
اقترب جدهم : يالله عجلو جا اليوم مو كلتو نروح للصيد
بالبر
: اي جدي احنا بعدنا على نفس اتفاقنا
بس اريد سيارة الجيب حتى تنفعنا بالصيد
تركتهم يتفقون ودخلت للمدرسة
اني لازم احط حد لثائر وتدخلاتة بحياتي
ما يصير هيج يعني كلما يشوف احد يقترب مني
يروح متعارك وياه ميصير اليوم لازم اسويلة حل
يعني ذاك اليوم اتقدملي اخو معلمة
هم سوة موقف بايخ واتعارك وية الولد وما اعرف منين درة جايين علية خطابة هم طلع طلعة غريبة
بيوم اجة الولد يشوفني
ودعم سيارة الولد جانت واكفة بباب بيت عمو قاسم
وطلع الولد من البيت يدك على راسة علمود سيارتة وثائر هم على الاساس
سوة روحة هو المتضرر
وكعد يتعارك وية الولد لحد ما طفشةً وشرد
لزمت نقالي وكعدت اكتب رسالة لثائر
.......
ثائر رحمة على والديك اعتقني لوجه الله
ترة ميصير الي دتسوي وياي
جاي يأثر على سمعتي
ثق بالله اذا اتكررت هاي مواقفك وياي بعد
والله اعوفلك السلف واخذ امي وارجع لبغداد
وبساعتها بعد تحلم تشوف وجهي
دست ارسال ورحت ادرس صفي
ومرت الساعات وخلص اليوم المدرسي
وحضرت جنطة حسن
وصارت الحلة وكفت انتظر حارث
اتأخر علينا واتصلت عليه
: الو هَـا حارث وين صرت اشو هواي اتأخرت
علينا
: جاي جاي بالطريق تعرفين طريق البر والصيد بعيد
ما راح اتأخر عليكم
ظليت انتظر وحسن صكعتة الشمس وظل يتململ
: يالله ماما ترة كلش تعبت وجعت خلي نرجع للبيت
باوعت لساعة النقال وانتبهت على رسالة واصلتني من اربع ساعات كانت من ثائر
جانت رد على رسالتي
(شوفي يسهوة والله لو ترحين لسابع ارض
وراج وراج لان انتي الي ملك حصري
ما اعرف ابتسم على رده لو انقهر لان ما يردعه
شي عني وكأنه يملك الحق بالتصرف
باستبداد وياي
: يالله ماما ترة هذا هو بيتنا خلي نرجع مشي
: خلاص يالله شكلة حارث سالفتة تطول
لزمت ايد حسن ومشينا اني وياه
هو يحجي يومه بالمدرسة واني اسمعله
جنت على بعد مسافك قليلة عن البوابة الرئسية
لبيت الشيخ مزاحم
فجاءة صوت سيارتين سريعات مرو من يمي اني وحسن
وستدارت السيارتين ووكفن مقابيلنا
وسدو الطريق علينا ووكفت بصدمة
سمعت حسن شهك شهكة خووووف
وهناااااااااا
حصل ما لم يكن بالحسبان
يتبع
ولحكايتي بقية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!