الفصل 6 | من 62 فصل

ثمار العار بالحلال الفصل السادس 6 - بقلم نهى

المشاهدات
12
كلمة
3,898
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18


ثمار العار بالحلال
للكاتبة nuha-d-h
.....
........
............
بعد مرور سنتين وشهر
سهى
كنت مددة بالفراش
ام سهى وهي تدخل ام ابراهيم المضمدة جارتهم
حتى تجي تضرب سهى ابرة
-تعاي فوتي ام ابراهيم محد موجود بس البنات
حتى محسيت من زرقتني بالابرة ابد
ام ابراهيم -خالة سهاوي شصاير بيج حيل متغيرة
وين هاي سهاوي الي جانت جنها وردة
تتلكاني من الباب بضحكتها الحلوة وين الوجه البشوش
ام سهى -اي كليلها يا ابراهيم موتة روحها على ابنها
من اخذوه
لليوم نايمة بالفراش ومتقبل تاكل
ادري هوراح لبيت جدة ويتربى ببيت ابوه بين اهلة وناسة والله هيج احسنلة
يا ماما ميصير تأذين نفسج وتأذيني وياج
ترة مو عبالج انتي لوحدج متأذية ومشلوع گلبج على بزرج
ترة حتى اني دااشوف بزري گدام عيني متأذي وموجوع هم حسي بية ترة اني ام مثلج هم فكري بحالي
ام ابراهيم -هاي بدال ما تساعدين وتعينين امج علمود باجر دوران السنة مال ابوج الله يرحمة
انتبهت على امي شلون مشلوع گلبها وياي
وهي الي بيها كافيها كلش كافي وفاة ابوي قبل سنة
طبعاً بابا قبل سنة انقتل طبگت سيارة غريبة گبال بيتنا ونزلو منها اثنين متلثمين وخرطوه بالباب بالرشاش وشردو
طبعاً بابا مو اول قاضي يتعرض للاغتيال
ولا اخر قاضي بسبب قضايا الفساد الي رفض السكوت عنها وكانت النتيجة فقدان حياته
بس ما احجيلكم عن الحزن الي اتوغل لروحي واستوطن بي صرت امراءة عجوز بجسد فتاة شابة
.......
طبعاً صارلهم شهر من اجو بيت اهل فراس
واخذو حسوني ابني مني
وهمة مبين عليهم ناس شوية بگلبهم رحمة
اتفقو وياي ان كل شهرين يجي عندي اسبوع حتى اشوفة
وقبلت لان ماعندي حل غير الموافقة
بس مو بيدي ابقى ام وفؤادي يحن لبزري وبوقتها انتكست حالتي واتمرضت على فراكه اتذكر شلون بديت افطمة من صدري
وشلون هو يبجي عليه
سودة علية ماما حسوني هسة انت وين وبيا حال دتبجي علية تريدني لو مرتاح والتهيت وية اهلك ونسيتني


اااخ يادنيا بعد شنو ضامتلي ماكافي
قهر وحزن اي شوكت اعيش مثل البشر
اتذكر من اجو اخذوه مني شلون فرفح من البجي علية
واني صرت مثل الطير المذبوح والله ظليت اكمز من
القهر على وليدي
انهاريت بيومها وامي وريم ابتلو بية
طبعاً اخوتي ونسوانهم هذولي ماقصرو
بالطالعة والنازلة
يسمعوني حجي يسم البدن
اتذكر ولا مرة يعبر علية يوم اذا مو وحدة من نسوانهم تذبلي حجاية ترجفني من القهر
...........
طبعاً اتذكر
اخذت رقم الحجية ام فراس حتى اتواصل وياهة من نقال امي
اني ماعندي نقال لان النقال الي اشتراه الي فراس
كسرة قتيبة من شافني احجي بي وية اهل فراس
ما اعرف ليش اخوتي كلش حديين وياي
وصعبو علية حياتي وكرهوني بعيشتي فوك ما اني
عايشة بجحيم
راوني الويل لكن قساوتهم بس وياي
بس وية نور وريم عادي تصرفهم طبيعي


قررت اكوم على حيلي من شفت حسرت امي
وعيونها الذبلانة
شوية حسيت بتحسن من زرقتني ام ابراهيم بابرة
وكعدت ورحت للحمام غسلت وبدلت ملابسي ونزلت جوة حتى اساعدهم شفت ريم ونور وامي وجاراتنا متجمعات ديشتغلون ويطبخون الثواب بالمطبخ
وشفت لمياء دتنظف بالبيت وبنتها شهد تبجي رحت عليها وشلتها وشميت ريحتها اووووف هي من عمر حسوني
طبعاً ما احجيلكم عالاذية الي شفتها على ايد اخوتي قتيبة واحمد زادت من بعد وفاة بابا
علنو علية الحرب وكأن بابا كان درع الحماية مالتي ومن اتوفى الله يرحمة همة انهدو بية
يعني مرات احس بيهم بطلعون عضلاتهم كدام نسوانهم ويتقون علية
مرات امي تصدهم عني بس متكدر عليهم
رحت انطيت شهد لامها
ودخلت عليهم بالمطبخ بعد ما سلمت
وكعدت اساعدهم بالطبخ والشغل والتهيت وفعلا كان الهاء مفيد
ريم -سهى عفية خلي انكمل التمر واللبن بسرعة حتى
نلحك نوزعة ترة النسوان على جية هسة راح يبدي المأتم
ام سهى-ماما مو تنسون الختمة مالت القران وزعو الاجزاء على البنات
وفعلاً ورة عدة ساعات خلص كلشي وتم توزيع الثواب على روح بابا والتهو اخوتي بتأجير سيارة جبيرة حتى يسافرون بيها للنجف فالتمو الاقارب وعمي قاسم مناك كال التقي بيكم وخطية اخوية الجبير امجد كال راح انزل من مطار النجف والتقي بيكم واخيراً خلص دراستة هناك وراح يرجع هو وزوجتة واولاده
قتيبة -يمة ترة سهى متجي ويانة فاهمة
ام سهى-ليش يمة قتيبة ترة هاي سنوية ابوها كلش كافي انتو مقبلتو تحضر بالاربعين يعني حتى السنوية تردون تحرمونها
احمد-يمة نص جماعتي وجوارينا يجون
واخاف يشوفونها ويتذكرون سالفتها وكبال جماعتي وانتي الحمد لله تعرفين جاراتنا الي هنة صديقاتج. شكد
ميحبن الكركة واللغوة فكفاً للاشكال متجي سهى
وكان قتيبة مؤيد لكلام احمد
وبوقتها انمردت مرد متت قهر حسيت بالظلم والغصة شكلت بصدري
ليش حرام عليهم اني اريد ازور بابا حالي حالهم
بس حكم القوي عالضعيف
وفعلاً بيومها كلهم راحو وبيقيت لوحدي بالبيت بس بنت
خالي توفيق وابنة يصير بصف السادس اعدادي
بقوا يمي بالبيت
ويوم ثاني كعدت عيوني مورمة من البجي
واتوجهت للمطبخ لان اليوم راح يرجعون من الزيارة فشي اكيد راح يجون ناس وياهم خطار واخوي امجد
حبيب گلبي الي ابد متركني بالشدة مالتي دائماً
يتصل على امي ويسأل عني ويحجي وياي
ويواسيني سواء من عرف بحملي او من اتوفى بابا
صحيح بعيد عني بس كدر يوصل حنانة الي
رحت للمطبخ وطلعت اللحم والدجاج وجدر الدولمة الي سوتة امي هي وجارتنا ام ابراهيم
والتهيت بالشغل ورحت لغرفة اخوية امجد وكعدت انظف بيها اني وبنت خالي زهور وجهزتها وفرشت فرشة جديدة
والله ورة ساعتين سمعت اصواتهم


يمة من شفتة دخل لبيتنا والله شعور ما اكدر اوصفة الكم
عبالك شفت بابا بدخلتة لان صاير كلش يشبه بابا
حبيبي اني شفتة واني مكدرت اتمالك نفسي ركضت عليه وشمرت نفسي بحضنة وظليت اشهك مثل الطفلة الي من تشوف ابوها تگعد تشتكيلة عن الالم الي اتعرضت له بغيابه
وهو مقصر فتحلي ذراعه واخذني لحضنة
امجد -لج هاي شنو بعدج ام دميعة خرب
مو على اساس صرتي ام حسوني
اشو بعدج زعطوطة
امسح بدموعي واسحب نفس من خشمي
-اي صحيح صرت ام حسن بس هذا ما يغير ان بعدني اختك الصغيرة
-واحلى اخت بس تعاي اشو حليانة بنت اللذين
-ياعيني عيونك الحلوات وتشوفني حلوة
ورحت على اولاده همام ونبراس
واحد خمس سنوات والثاني ثلاث سنوات
وسلمت على تمارة زوجتة كلش حبابة عكس زوجة احمد مها ولمياء زوجة قتيبة
واجتمعنا والتهينا صبينا الغدة وكانت اللمة كلش حلوة يعني صحيح احنا عائلة بس مع الاسف
فاقدين نعمة اللمة والالفة يعني منكعد على الاكل سوية او نجتمع كلنا بفد صالة وحدة
هذا الشي اختفى من حياتنا
اخوتي احمد وقتيبة كلمن بغرفتة وية زوجتة
حتى مرات يتغدون بنفس الغرفة عادي عندهم ميشاركونة اوقات الاكل واتعودنا عليهم وامي من النوع المسالمة الي متحب المشاكل
ومرت الايام ولاحظ امجد تعامل اخوتي وياي وزمخهم علية حتى مرات يدافعون لنسوانهم ويظلون يغلطون ويتجاوزون مرة من المرات سمع احمد
-شوفي لج عار انتي هنا عالة تكعدين وتنجبين
فاهمة لتتطاولين على مرتي ترة مها تاج راسج
على الاقل اشرف منج منطت نفسها وصانتها لحد ما اجتي لبيتي
سهى-احمد مالة داعي هذا الكلام
ترة اني مگلت شي بس گلتلها من تخلصين غداج انتي وزوجج غسلي المواعين وراج لتخليهم وتدورين وجهج عيب ترة هي جبيرة مو صغيرة وواحد يغسل وراهة الصحون
احمد-ليش انتي شنو شغلج هنا
بالله هي حامل ومبيها حيل
على الاقل حللي خبزتج هنا واشتغلي لو مابيج خير بس
كاعدة للعرايك بكل صلافة لج اني لو منج اطم روحي
سمعنا صوت عالي رج اركان البيت التفتنا اني و احمد
وانتبهت على احمد ارتبك وانخطف لونة
الظاهر نسى وجود امجد بالبيت
امجد-ااااحمد شنو هذا الي جاي اسمعة منك
احمد فلت وجهة ومعرف شيحجي
-اامجد ترة سهى
-ااااش انجب ولا كلمة والله حسافة عليك محسوب زلمة
وگاعد تستقوي على اختك اليتيمة وتغلط وتعير بيها
لك حيوان اكو اخ يعير بأختة ولك هاي سوالف نسوان
شلون تحط نفسك بهيج موقف
من طيح الله حظك يالواطي
احمد-والله خوية هي السانها طويل وترادد
امجد -دكل تبن ولا تظل تمسلت بالحجي
اني جنت موجود وسمعت كلشي
شوف قسما بالله وخلي الكل يسمع وحاظركم يبلغ غايبكم الي الكاه متجاوز على سهى لو يسمعها حجاية زايدة ناقصة والله امسح بي الكاع
صار البيت هدوء ومحد كدر يحجي كلمة من بعد كلام امجد حسيت جبر بخاطري
ورة كم يوم جنت كاعدة اسوي ريوك وجانت امي
كاعدة عالميز ويمها نبراس وهمام اولاد امجد
وكان قتيبة ديلبس حذائة يريد يطلع للشغل واحمد هم كاعد من الصبح يريد يطلع للدوام
دخل امجد وهو يمسح وجهة بالمنشفة
امجد -شوفي سهى حظري اوراقج حتى الباجر احمد
ياخذج للكلية ويقدملج حتى تكملين دراستج
انتي شاطرة وحرامات كعدتج بالبيت بس ظالة للخدمة وهذا الشي ما اقبل بي اريدج تنتبهين لمستقبلج
شفت قتيبة اعترض -شكو خير امجد شنو نسيت اختك وعملتها
امجد بغضب-اي بالله شنو عملتها فهمني ترة ما دافتهم
قتيبة-لتسوي نفسك متعرف بمكسورتها وشلون سيرتها
على كل السان
-شوف ولك هاي اخر مرة اسمعك تحجي بهذا الموضوع شوف يالمتخلف اختك متزوجة وصار عندها طفل وين الغلط بالموضوع لو انتو حتى حلال وشرع الله تكعدون تحرفون بي
هسة انت ما هامك شنو موقف اختك
بكد ما هامك كلام الناس
عمي انتو شنو من مصيبة عايشين بظلام الجهل
بعدكم العادات والتقاليد حاكمتكم وتركتو شرع الله وحلاله
وتخافون من كلام الناس والعار هذا عيب وهذا ميصير
يعني الحلال والحرام انركن على صفحة


والله يالله الناس وصلت للقمر واحنا ظالين
الاخو ينهش بلحم اختة ويستقوي عليها ونوب بعدين نطلب الرحمة من الله بالله فهمني شلون نتزل رحمة الله عليك وانت بهذا الظلم والطغيان وسابي اختك سباية وانت تعرف
كلش زين هي لاحول ولاقوة ومالهة مكان تلجيء الة وتبتعد عن ظلمكم يعني زين ومنها ما شردت منكم


سهى كنت اسمع بكلام امجد وابجي ما اعرف احس كل كلمة تطلع من عندة عبالك مثل المرهم الي ينمسح عالجرح ويطيب
الله يجبر بخاطرك مثل مجبرت بخاطري يابن امي وابوي روح الله يرضى عنك
من بعد كلام امجد محد كدر يفتح حلكة ويعترض
ووافق احمد ان ياخذني ويقدملي بالكلية بس بوكتها
والله الكاع
ما شالتني من الفرحة حياتي كلها مفرحانة هيج فرحة يعني فعلاً امجد اخوي كدر يرسم الفرحة على وجهي
وبيومها اتصلت على صديقتي سارة وبشرتها وفرحت
من سمعت بالخبر وانطتني كم معلومة عالتقديم لهاي السنة لان بعدنا بالبداية واقترحت ان ادخل بنفس قسمها بالجامعة المستنصرية وكان قسمها علوم الحياة
تعرفون واحد شنو يكون شعوره
من يكون مدفون وهو بالحياة
وفجاءة ينمدلة حبل للنجاة اخوي امجد قدملي امل
اي امل كنت كاطعة الرجى منة ومكان عندي اي امل
ان اكمل حياتي وارجع لدراستي
جنت مثل المخبلة من الفرحة اتذكر امجد من اشترالي
ملابس زي للكلية القميص الابيض والتنورة الرصاصي
والله بلحظتها شميتهم وظليت ابوس بيهم وبجيت
وبيوم الي اخذني احمد للكلية حتى يسجلني ويكمل الاجراءات
وبوقتها ابتسامتي مطاحت من وجهي مثل الطفل بيوم ياخذونة للملاعيب العيد
ولا راح انسى شكل اخواني احمد وقتيبة شلون
يوصوني ويتوعدون اذا بدر مني شي او شمو ريحة لعب اتحلفو يدفنوني
بس مكدرو ينزعون مني فرحتي
طبعاً لحد هذا يومي اتذكر شلون داومت باول يوم الي بالكلية كان شعوري بوقتها مثل شعور ((اليس في بلاد العجائب ))
كنت خايفة من كبر حجم الكلية خاف اضيع او اتيه
وما اندل بس بنفس الوكت فرحانة و
اباوع على البنات واشكالهم والشباب واكفين على طول الطريق على شكل تجمعات وكروبات
يعني اتخيلو شخص مثلي مقطوع عن العالم الخارجي والتواصل مع الناس الامع كم شخص ينعدون بالاصابع
اجي هنا بهذا المكان المملوء بالناس


والله بوقتها من اخذتني سارة تدليني على قاعة المحاضرات والجدول وعرفتني على كم طالبة من دخلت للقاعة وكعدت على الاستيج
بلحظتها تصرفت تصرف جداً طفولي
والله لو اكللكم دنكت على الستيج وبستة مثل الشيء المقدس
راح تكولون دتبالغين بالموضوع بس
محد راح يعرف اللهفة والحماس والامتنان
الي بگلبي لان جان اعز شي على گلبي
الدراسة والشهادة الا المحروم منها
واني كنت قاطعة الامل ان اعيش مثل صديقاتي ما انسى احساسي بيوم اشوف صديقاتي شلون
ديكملون دراستهم بالكلية ومرات من جانت سارة تجيني لبيتنا
وتراويني صورهم بالكلية بالنقال
اباوع هنة وين وصلن واني وين صفة بية الدهر حيل انقهر على حالي
بس بفضل الله وبفضل اخوي
راح اكون عند حسن ضنه وابد مراح اخيب امله بية
وراح ارفع راسه بتحقيق حلمي بستلام شهادتي


بس بيومها كان ويانة اخوية احمد كال ادخلج واعرفج على
بنية هنا اخت صديقي
وانتبهت على اخوي احمد يمشي ويخزر بالشباب وكلساع يتوعد
-اياني وياج اشوفج واكفة وية شاب لو تحجين وية واحد والله تلگيني گبل فوك راسج ترة مو عبالج اني مو وياج بالكلية مراح اعرف بسوالفج وشنو تسوين وويامن تحجين
ترة عندي هنا عيون راح تراقبج
واني بهذا اليوم خليت ببالي اني مراقبة لا اضحك لا ارى لا اسمع لا اتكلم والله حتى لو مو مراقبة راح اصون نفسي احتراماً لذاتي مو لغير شي


وعدت الايام واني لازلت على نفس الحماس والنشاط
دراسة ومشاركة مع كروب البنات الي اتعرفت
عليهم
مع الحذر من الوقوف بجانب او بقرب اي شاب
وصرت يوم عن يوم افتح مثل الزهرة
الي تبدي تفتح اوراقها بالتدريج
وبدت علية علامات الحياة
و واتعرفت على كم بنية حبابة
وجنت حيل حريصة على نفسي لدرجة اتهموني
بالانطوائية بس خلي شيردون يحجون خل يحجون ارضاء الناس غايةً لاتدرك
وجنت اني وصديقاتي من ندخل للكلية لحد ما نطلع بس نسولف ونحجي ونصنف على بعض الطلبة
والاساتذة
كان عالم ثاني غير الي جنت عايشة بي
عرفت هواي اشياء وسمعت هواي قصص
وافتهمت من خلال كلام البنات ان هناك حياة اخرى
تكمن خلف ابواب بيتنا
يعني الحياة مو مثل مجان بابا مفهمنا ان بيت وزواج وعائلة وخلفة
عرفت هناك شي اسمة مطاعم مولات ومنتزهات
مرات اسمع صديقاتي يتواعدن
من يطلعون ورة الدوام يرحون للمول
وكالعادة اني دائما ارفض مرافقتهم لان اني
طريقي محدود كلية بيت
بيت كلية لان اعرف هذا الشي ممنوع منعاً باتاً
كانت حياة الكلية
ولاتخلو من بعض المغامرات الي نسمعها
عن بعض البنات
وكانت سارة صديقتي مثل مختار المنطقة
تعرف تاريخ كل طالبة وطالب بالقسم مالتنة
وبيوم من الايام كعدت البس ملابس الي هو زي الكلية كان جسمي ملفت للانتباه مع العلم اخوتي يأكدون على لبس الملابس الراهية يعني ماكو شي ضيك ويحدد الجسم ويبرزة بس اني اي شي البسة يطلع علية راهم
نزلت جوة سمعت اخوي قتيبة
-اكلج يوم هاي ليش متلبس جبة اسلامية من تروح للكلية
اني بوقتها جنت اتريك ومنتظرة السايق
التفتت عليه
- ملابسي مبيهم شي ومستورات وامجد شافهم وقبل بيهم
-يا مبيهم شي دروحي شوفي جسمج بالمرايا
ام سهى -انت مالك حق تتحكم بأختك اخوك الجبير موجود وهو سمحلها
سمعت صوت السايق وطلعت بسرعة
وظليت كل يوم اداوم واني حاطة گلبي بشيشة
احس بيهم گاعدين لي عالزلة
حتى سارة من احجيلها عنهم تظل فاتحة حلكها ومتعجبة على اسلوبهم
سارة-ااووي الله يساعدج هذولي شنو اخوانج
من ياطينة مصنوعين والله لو اخوي يسوي وياي هيج
اهفة بجلاق اطيرة اني ما اتحمل هيج واحد يتحكم بية
-اي مو حقج اخوج اصغر منج وبصف سادس ابتدائي
مو اني زلم مشوربة خو مترديني اروح امد اللسان عليهم حتى ما يصير كتلي عمل شعبي
وصلنا بوقتها للكلية واني عقلي يفكر بكلام قتيبة اي
صدك اني ليش ما اكسر الشر والبس جبة اسلامية حتى ميلزموها علية حجة
واني دامشي قريب على كراج السيارات وحسيت وبسيارة ضربت رجلي واني من خوفي عطت ووكعت بالكاع والكتب وگعت مني وسمعت عيطة سارة
- سهى سهى
اجتي علية وگعدت تلم بغراضي والسجلات
وشفت واحد نزل
ويصيح
-ثول حتى ثول ادري شنو حضرتج عمية
متشوفين گدامج شارع عام
اني اسمع بكلامة ومدنكة وعيوني انترست دمع لا بية احجي اخاف احجي ويگعد يقلل ادبة علية ويظل يصيح ولو اني لو علية امدلة اللسان والعب بي طوبة بس اخاف واحد يروح يحجي لاحمد اخوي ويگلة شفنا اختك تتعارك وية واحد حتى ما گبل يبطلني هذا اذا ماسحلني
سمعت سارة ظلت تحجي وتصيح عليه
واني مفتهمت
هوشنو جاوبهة بس دخيلك ياربي صوتة والله بي نبرة موطبيعية يكون من النوع الجوهري
اني بلحظتها التهيت انفض بملابسي من التراب واخذت جنطتي من الگاع وكانت سجلاتي بيد سارة وكنت خلف سارة رحت اتقدمت منها ومديت ايدي على زندها حتى اسحبها
-سارة كافي لتصيحين عوفي ترة مبية شي
يالله امشي خل نلحك نروح عالمحاضرة لتفوتنا
رفعت راسي واجت عيوني متروسة دموع منازلة بعيون الولد الي دعمني بسيارتة
هو جان يحجي وعصبي من التقت نظراتنا حسيت بي قطع كلامه وظل يباوع علية


يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...