الفصل 1 | من 1 فصل

رواية ثمن خيانتك الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
75
كلمة
490
وقت القراءة
3 د
حجم الخط: 18

_____ كنت مستأجر شقه بعيد عن بيتى بأستخدمها لنزواتى، آذا أعجبتنى فتاه، دخلت دماغى لا اتركها حتى ترضخ، ثم اصطحبها سرآ لشقتى وبعد أن انتهى منها تنتهى علاقتى بها بهذه الطريقه لم تعرف زوجتى بخيانتى لها او هكذا ظننت
لقد عرفت زوجتى بالصدفه بأمر خيانتى وقررت ان تعاقبنى بطريقتها ولم اتخيل ابدآ ان. يصل انتقامها لتلك الدرجه القاسيه
فقد ظهرت آمامى فتاه بالصدفه أسفل شقتى السريه كنت اول مره أراها فيها وكانت لها ملامحها محببه من تلك التى تجذبك من اول نظره
كان الشارع خالى وكان ردائها غريب جدآ، تقدمت منها وقلت انا اقطن هنا واشرت لشقتى
ابتسمت الفتاه حتى انها لم تفكر ولو للحظه ورافقتنى لشقتى المجهوله
فتحت الباب واصبحنا داخل الشقه وطلبت تلك الفتاه حاجه تشربها
قدمت لها عصير لكنها رفضت
واشارت لخزانة الكحوليات فضحكت واحضرت لها كأس تشربه
لكنها تلقفت الزجاجه كلها وارتشفتها ولاحظت ان لون عينها تغير من الأخضر للأزرق وان جو الشقه أصبح اكثر بردآ حتى ان جسدى سرت فيه رعشه
يلا بينا بقا؟
وسبقتنى لغرفة النوم
تبعتها وانا ابرم شاربى فقد كان لها جسد محلى بالياسمين، نزعت ملابسى واستلقيت على السرير وانتظرتها تنزع ملابسها
وانا راقد على ظهرى، راحت الفتاه تنزع ملابسها وتحول طقس الغرفه للصقيع
كان أول شيء رأيته لما نزعت ملابسها أشواك فى ظهرها وعندما التفتت تجاهى كان وجهها قد تغير
الوجه الرقيق تحول لوحه مرعب وتحرك لسانى ليصرخ فلوحت بيدها وشعرت أننى قبضت، نعم لسانى تكتف وكل جسدى
واقتربت منى بعينن مشتعلتين ووجه اسود، شعر تكاد تشعر انه محروق واظافر يد طويله مرعبه
جسدى يحاول المقاومه بلا فائده فقد احكمت قبضتها على
واصبحت تحتها وجسدها كله تحول لكتل كلها مرعبه
لسانها تمدد، تمدد بطول زراع وراح يلعقنى
ما عدت أشعر غير الألم، ألم يمزقنى، يبتلعنى وفقدت وعى
كانت الشقه خاليه عندما فتحت عينى، لا أثر لتلك الفتاه، لكن جسدى كله مخربش، جروح ولسعات نار
جسدى منهك لدرجه ميته حتى أننى كنت اترنح من الوجع مثل سكير احتسى برميل خمر
وبطريقه ما استطعت الوصول لمنزلى وانا فى كامل اعيائى وما ان وصلت سريرى حتى ألقيت بجسدى عليه وانا أشعر أننى اضمحل
كانت زوجتى خارج المنزل وعندما حضرت دلفت لغرفة النوم حيث ارقد
على وجهها ابتسامه مقيته وأخرجت من جيبها ورقه
لما تسألنى عن صحتى؟
لم تقل ما بك؟
وضعت الورقه أمام عينيها وراحت تقراء والبسمه لم تغادر وجهها
برطوم، توطوم ترطوم انطوم وجسدى يشتعل، كل الجروح التى كانت فى جسدى اشتعلت كحريقه
انت كنت فاكر انك ممكن تخونى من غير عقاب؟
انا عرفت انك كنت بتخونى طوال عامين وقررت اعاقبك بطريقتى
لفت ودورت على المشعوذين ودفعت دم قلبى لحد ما لقيت الجدال إلى قدر ينتقملى منك
حضر الخدمه بتاعته واستلم الفلوس وبعدها انت عارف ايه الى حصل
كنت عايز اسأله ايه الورقه دى، وكأنها فهمت ما اعنى
فقالت بسخريه دى تعويذه لا هتخليك تنفع نفسك ولا الناس
طلسم عذابك الأبدى وأخرجت ابره ثقبت بها الورقه وشعرت ان خنجر اخترق صدرى فصرخت
اصرخ، أبكى، دى حياتك من دلوقتى معايا، وغرزت الابره مره أخرى ثقبت الورقه
وتلويت من الوجع على السرير وزوجتى تضحك وتقول بسخريه هذا ثمن خيانتك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

الأول فهرس الرواية النهاية

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...