البارت الثاني...روايه «ذنب طاهر»💔. بقلم الكاتبه«سمو العراق»
الخوفُ قيّدَ أضلُعي
لم يبقَ لي شخصٌ معي
و شعرتُ همساً خافتاً في مسمعي
همسٌ يقولُ إلى متى
ستظلُّ تغرقُ في البكا
طلعت واني اعدل بكم القميص وابجي شفته تقرب مني وهمس من بين اسنانه/..لا تبجين وين اكوو منتسبه تبجي؟؟
ورود بنحيب/...سيدي ماكوو خبر عن امي والله حموت عليها خاف صار بيها شئ؟؟ عفيه سيدي اسئل عليها...
جلال بعصبيه/...لج انتي ليش،تخليني هسه اجرم بيج اني محتار بمصيبتج وامج احتمال نقلوها ويه المصابين مااعرف عنها شئ
ورود باانكسار/..شكرا سيدي
جلال/...ام علاء هذي البنيه أمانتج لحد ماارجع مفهوم تخليه بالشقه التابعه الي ومتخلينها الوحدها لحد ماارجع من دوامي اوك؟؟
ام علاء بااحترام/...تأمر سيدي اكيد امانتي
بعدها الضابط طلب من ام علاء تصيح شرطي اسمه حسين واجه الشرطي الضابط ضل يحجي وياه واوهم الشرطي بان احنه منتسبات بالجيش ونريد نرجع البغداد وهو حسين حيوصلنه وهو ائتمر الامر الضابط....
جلال/...حسين اريدهن يوصلن سالمات دير بالك من الطريق ترة الطريق وعر وغير مؤمن واخذ وياك دوريه تحمي ضهرك مفهوم...
حسين بطاعه/..مفهوم سيدي
بعدها راح حسين يأمر الجنود والمنتسبه واكفه يمنه اما الضابط وكف مقابيلي جان فارق الطول بينه مبين والبنيه الجسميه واضحه جنت قصيرة وناعمه وهو طويل وخشن....بعدها كال ارفعي وجههج
جلال/...ارفعي وجهج
ورود نزلت راسي اكثر وجاوبته/ّ..ليش
جلال/...اعرف الجذاب من عيونه
ورود رفعت عيوني بعصبيه/...شنوو قصدك؟؟
جلال بثقه/...اعرف الجذاب من عيونه لذالك والله اذا حاولتي تنهزمين او تلعبين بذيلج ماتلومين اله نفسج اطلعج من جوة الكاع وارجع ادفنج فاهمه
ورود بغصه/...مو جذابه وكتلك ماانهزم من قبضتك اني اريد احتمي بسدك
صفن بوجهي واربكني بنظراته وكسر نظراتي نزلت راسي مرتبكه....بعدها صاح علئ حسين وركبنه بالسيارة العسكريه ضليت اباوع عليه صاحب هيبه وجبروت كولش قوي اول مرجع باوع عليه شتت نظري ودرت وجهي منه....تقرب من سيارتنه ونزل نفسه علئ،جام السيارة وجه قريب من وجهي ضل يحجي ويه حسين
جلال وهو عينه علئ ورود وحسين/...حسين دير بالك المنتسبات بحمايتك صير سبع ولا يغدروك وتغير طريقك امشي،على الطريق الوصفته الك
حسين وهو يشغل السيارة/..تأمر سيدي اكيد بحمايتي،وان شاء اللة يوصلن سالمات وهنه عرضي اكيد اقدم روحي فداهن
جلال/..عفيه عليك بطل
بعدها ركز بنظراته علئ جانب وجه ورود وهي دايرة وجه عنه ومترقبته همس اله بصوت خافت/..لاتنهزمين وتخليني اندم...
غمضت عيوني واني اكتم غضبي اتمنيت اخذ الرشاشه من حسين واخرطه خرط شكد غثيث،وشكد هددني ماعنده ثقه بأي شخص
ورود/..لا سيدي لاتخاف محيصير شئ من البالك
سكت محاجاني...وبعدها انطلقت سيارتنه حسين جان يسوق وام علاء كاعده بصفه واني كاعده قريبه من الشباك وجنود ورة بالسيارة وسيارة محمله بالجنود ورانه يحمون ضهرنه ومستعدين لاي هجوم كان الطريق وعر وحيل مرعب وعبالك دا نمشي بالصحراء ومضلم وبس الكلاب تنبح وكنت ارجف من الخوف وبالي عند امي لكن طمنت نفسي اني اخذوها ويه المصابين هسه تتعالج وتصير زينه وجانب بداخل روحي يكولي امي مو بخير الطريق صار كوولش طويل ومرعب وبس سيارتنه بالشارع وكانت سريعه حيييل احساس بالخوف والرعب والألم والوحده اتمنيت اوصل البغداد بلمح البصر واشوف الامان لان الطريق غير مؤمن بعدها ردت اعرف شنو مصيري اذا رحت البغداد وين اضل اذا ثبتت برائتي اخلي الضابط يسفرني للخارج اروح عند اخويه بأمريكا وتجي امي هم تروح ويايه ياارب سهلها عليه ولاتتركني وحيده
بعدها حسين طلب من ام علاء تفتح العلاكه بيها اكل هي طلعت عصاير وبسكت انطته وهو يسوق كعد ياكل واخذت هي هم اكلت وانطتني مقبلت اخذ لكن هي اصرت اخذتها منها ضليت اكل واحس الاكل مر مااعرف من البجي او من القهر وصارت مرارة بجوفي بعدها حسين ضل يسولف ويضحك جان كلامه كوولش حلوو يدل بالاطمئنان وهو متقصد ينسينه الجو وميخلينه ننتبه للطريق كولش،احترمته انسان قليل امثاله هو شاب يجي عمرة ب28سنه وشكله حلوو والاحلئ اخلاقه وتربيته واسلوبه....
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
بعد ماانتهئ الضابط من مهمه ورود اجه دعم من بغداد وسيارات عسكريه جديده يتم بيها نقل الدواعش من محافظه كركوك الئ،محافظه بغداد لذالك تم نقل جميع المعتقلين البغداد الرجال اخذوهم البغداد وتم حبسهم بسجن ابو غريب اما النساء الداعشيات اخذوهم السجن قريب علئ وزارة الداخليه اسمه سجن «سايد فور» الذالك تم تسلمين الداعشيات للدوله من غير الجنسيه العراقيه مع الكثير من الاطفال بصحبتهن والكثير من الداعشيات الروسيات....بعد ماانتهوا من تسليم المعتقلين جلال طلب استراحه ووصلوا بسيارة الشرطه البيته.....
***********************************
بعد ماوصلن الشقه الضابط... حسين راح جابلهن عشاء من المطعم وورود دخلت سبحت قفلت الباب 3 مرات من خوفها وضلت تسبح وتبجي احساس بالغربه وعدم الامان وحاجتها الاهلها معذبتها طلعت من الحمام وهي ترجف من البرد المنتسبه قدمت الها الاكل لكن ورود رفضت الاكل وابتعدت عن المنتسبه ضلت كاعده تفكر وروحها هايمه عند امها وبعدها غفت من التعب ونامت علئ القنفه....اجت المنتسبه غطتها وبعدها اتصل بيها الضابط جلال وطمنته بوصولهن للشقه سئلها عن ورود وجاوبته حاليا هي نايمه وقفلت الخط....
************************************وصل البيتهم بااحد ارقئ المناطق ببغداد كان البيت كبير حيل وبدايته حديقه وكراج وبعدها صاله كبيرة مزينه بااروع الستائر والتحفيات دخل بتعب وساقنه رجليه الغرفته دخل للغرفه وشافها كاعده علئ القنفه وهي متربعه وتأكل فوشار ومندمجه ويه الفلم الاجنبي ابتسم عليها....كانت لابسه برموده بنفسجي وبدي بنفسجي بالوسط فراشه كبيرة من الخرز وشعرها مصبوغ اشقر ورافعته كوله ونازله بعض الخصل العنيده ووجها صافي من حست بي باوعت عليه بفرحه وصدمه ركضت عليه وهي تحضنه وتبوسه....
جلال وهو يحضنها/...ههههه حبيبتي
عبير وهي تتخصر بدلع/...لويش مكتلي حتجي؟؟
ابتسم عليها وبعدها سحبها بقوة وهو يقبل شفايفها ابتعد عنها شويه وهمس الها/... سويتها مفاجئه
عبير رجعت باسته وهي لافه اديه حول رقبته/.ّ.والنبي احلئ مفاجئه..
جلال وهو يبوسها بوسات هادئه/...حضري الي الحمام كوولش تعبان دا اريد اريح جسمي.
عبير/...تدلل ياعمري ثواني ويكون جاهز...تريد بدوش لو بالبانيوو؟؟
جلال/...خليها بالبانيوو احسن....امي وين؟؟
عبير/...باجي نايمه خطيه قبل شويه سئلت عليك وخابرتك موو؟؟
جلال/...اي خابرتني وطمنتها بس مكتلها حااجي، يالله الصبح اروح الها خطيه خليها نايمه
عبير ببتسامه/...امممم
راحت عبير حضرت الحمام ورتبته وجلال دخل سبح بالبانيوو ....كان مسترخي بالبانيوو وهو يفكر بورود ومشكلتها قرر باجر يروح يبحث بسجلات السجون او يكلف صديقه بالسجون يبحث بسجلاتهم تذكر بكائها ومن تخربطت وسحبت اديها منه بعدها طرده خيالها من باله،وطلع من الحمام لبس روب الحمام شاف زوجته الحسناء عبير بااحلئ طله...كانت لابسه ثوب نوم ابيض ومطرز بذهبي النص الفخذ وفاتحه شعرها وحاطه مكياج وطالعه لاتقاوم
ابتسم الها وتقرب منها وهو يحضنها من خصرها ويقربها الصدره قبلته على شفايفه برومانسيه وهدوء وهو يبادلها بعدها شالها ونزلها علئ السرير وهو يفتح ازرار قميصها ويتقرب اكثر...وووووو....
************************************
كانت تحت تأثير حلمها الراعبها ضلت تتحرك باانزعاج وخوف ووجها عركان انتبهت عليها المنتسبه وحاولت تصحيها اما هي صرخت مرعوبه وكأنها تطرد او تبعد شئ عنها ...فزت مرعوبه وتنفسها ضاق حطت ايدها على صدرها اجت المنتسبه انطتها مي وحاولت تهديها اما هي بالها عند حلمها...ماحلمت باامها او اهلها ولا حلمت بحياتها حلمت بالضابط وعتدائه عليها مما رعبها وجننها
المنتسبه /..شبيج ؟؟بيج شئ ؟؟يوجعج شئ حتئ اخابر الضابط...
ورود بخوف وبكاء/...لا لا لااا لاتخابرينه مابيه شئ،بس جان كابوس مزعج أن شاء اللة ماكوو شئ
المنتسبه/...براحتج
رجعت نفسها علئ القنفه وهي تحظن نفسها بخوف مسحت شفايفها وحطت ايدها تلقائي علي رقبتها بعد مااستعادت مقتطفات من حلمها حست بعدم الامان وقررت الخروج من شقه الضابط لكن حاجتها الامها مانعتها تريد امها تريد اهلها حاسه بخوف وغربه
ورود بدموع ورهبه وهي تكلم نفسها/...ليش هيج تحلمت معقوله يصير مثل الصار بالحلم لا لا مستحيل يمكن لان اني اوهوس واخاف انطبع بدماغي هيج وتحلمت بي مستحيل الضابط يضرني
او يتحرش بيه ويهتك شرفي...زين ليش ساعدني؟؟ معقوله كسرت خاطرة؟؟ لو السبب ثاني؟؟
ضلت تفكر وتأكل بروحها ولا يخلو تفكيرها من امها واهلها ضمت الشرشف علئ صدرها وبكت بصوت مكتوم موجوع غريبه الئ حد اليأس حاسه بضلمه الحياه وغربه الاهل وعدم الاطمئنان
كم هو مؤلم ...ان يداخلك شعور بالشك في كل من حولك حتى نفسك.
رجعت نامت وهي مرعوبه وكل شويه تفز وتتلفت من حولها وترجع تبكي وتنام....
************************************
كانت جالسه علئ طاوله الطعام وانواع االاكل امامها كاعده هي وعمتها ام زوجها
ام جميل/...عبير البارحه جلال اجه موو؟؟
عبير ببتسامه/...اي باجي اجه بس شلون عرفتي؟؟ لادكولين كلب والده ترة صارت قديمه
ام جميل/....هههههه لا مو كلب والده بس هي رقبتج عليها اثارة اكيد جلال جاي
عبير حطت ايدها على رقبتها بخجل/...هههه اي اجه ونبي اجه يجيج بس كوتله باجيتي نايمه فمحب يزعجج
شافته نزل من الدرج كان لابس قميص سمائي بارز بياض بشرته وبنطرون اوف وايت وريحه عطرة سابقته ابتسمن عليه اجه باس ايد امه بحنان وكعد علئ الكرسي المخصص اله
جلال بهدوء/...صباح الخير
امه/...صباح النور حبيبي
ابتسم الامه وبعدها همس الزوجته بحب/..صباح الخير حبيبي
عبير بحب/...صباح العسل حياتوو
كعدوا تريكوا ويسولفون بمواضيع عاديه خلص جلال وبعدها راح غسل واستئذن وطلع راح السجن «سايد فور» دا يبحث بقضيه ورود وشنو الترتب عليها ركب بسيارته الفخمه وطلع للسجن مسافه الطريق وصل دخل علئ الضابط التحقيقي وضباط الشؤؤن
جلال/...السلام عليكم
ضابط الشؤؤن/...وعليكم السلام اهلا جلال شلونك
جلال كعد علئ الكرسي/...الحمدلله..شسويتوا بقضيه المتهمات بتنظيم داعش؟؟
ضابط الشؤؤن/...اكثر المنظمات الداعش من غير الجنسيه العراقيه كوله روسيه وافغان وسوريات العدد الاكبر من غير الجنسيه العراقيه يتأخر الحكم بيهم بس عدنه بس اربعه من الجنسيه العراقيه وحده منهم انهزمت مموجودة ويه المعتقلات
جلال بصدمه/...شلون انهزمت اخاف ممعتقليها ؟؟
ضابط الشؤؤن/..لا تم اعتقالها واسمها مقيد بالسجلات وتحرينا عنها وعن عائلتها اكثر طلع ابوها منظم للتنظيم وعائلتها مسانده داعش وعندها اخوو بالخارج احتمال كبير يمول للتنظيم من الخارج
جلال اخذ السجل من ضابط الشؤؤن وضل يدقق بي شاف اسم ورود مقيد بسجلات المتهمين واعترافات العوائل مبصومه عليها وعلئ عائلتها...
جلال كلم نفسه بغضب/...لازم اسلمها للقضاء العراقي وجودها خطر بحياتي التهمه متلبستها ومتلبسه عائلتها...بس بكائها وخوفها ميدل علئ ان هي مجرمه نظراتها بريئه وتصرفاتها عفويه...معقوله تمثل...اي المثل يكون اتمسكن لحد ماتتمكن...روح اسوي خطه واكلهم القيت القبض عليها واهددها متحجي الصار واسلمها للقضاء العراقي...
نهايه البارت...بقلم«سمو العراق»
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!