صباح الفل ♥️
مبدأيًا شكرًا للناس الجميلة اللي حسستني اني شخص قريب منهم مش مجرد كاتبة بيتابعوها و دخلولي على فيس بوك و دخلوا كمان جروبي وسألوا عليا ♥️
الناس اللي متعرفش انا كان بقالي ٤ شهور و نص مشوفتش اهلي عشان انا متجوزة بعيد عنهم و لما أخدنا اجازة لاخر الاسبوع بتاع العيد قررت انتهزها فرصة و اروح ازورهم و سافرنا يوم الأربع اللي فات اللي هو يوم العاصفة و حرفيًا انا شوفت الموت اليوم دا بسبب المطر الشديد و الهوا وخصوصا اننا كنا ماشيين على طرق سريعة كمان العربية عطلت بينا 🥺 عايزة أقولكوا اننا طالعين من البيت الساعة ٨ و نص واصلين بيت اهلي أذان المغرب بالظبط🥺 كان اصعب يوم عشته في حياتي من كتر الخوف صوت المطر كان مرعب حقيقي و التلج نازل على العربية والله انا لحد امبارح بشوف كوابيس بشعة على اليوم دا اول امبارح لما الدنيا كانت بتمطر طول الليل معرفتش انام و جالي ضيق تنفس
احنا خدنا العاصفة كلها على دماغنا دا غير البرد اللي جالي 🥺الحمد لله عدت على خير و رجعت بيتي بالسلامة و هرجع معاكوا بإذن الله استئناف الرواية من اول النهاردة ♥️
البارت هينزل النهارده ان شاءالله و هحاول يكون طويل على قد ما اقدر عشان اعبرلكوا عن مدى امتناني بسبب الكلام الحلو و المشاعر الجميلة اللي وصلتني منكوا ♥️
و دي المقدمة مستنية رأيكوا فيها ♥️
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة السبيل السادس عشر ج٢❤️🔥
يقودنا الخذلان إلى طُرقات لم نرغب بها يومًا، يجعلنا نشعر بالموت بين أحضان الحياة، لا سيما حين يأتي من الجهة التي أدرنا لها ظهورنا آمنين، مطمئنين. تمامًا كأن يقتلع النسيم أوراق الشجر التي أحبته و تمايلت يومًا على انغامه بدلاً من الإعصار الذي لطالما خشيته واختبأت منه.
فالألم لا يُقاس بمدى قوة الضربة بل بمقدار اقترابها من القلب، واليد التي منحتنا الطمأنينة يومًا حين تقسو يكُن الألم مُبرحًا، فالأنسان ينجو من العواصف لأنه يترقب قدومها، ولكن يقتله النسيم حين تتحول نعومته لنصل خنجرٍ بارد يعرف كيف يذبح ببطء، هكذا هو الخذلان لا يقتلنا بعُنف بل يُخمد جذوة الحياة بداخلنا بهدوء، و يتركنا نحدق في الفراغ بأنين صامت لا يسمع له صراخ ولكنه يمتد بنا حتى الموت.
نورهان العشري ✍️
🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!