الفصل 36 | من 56 فصل

رواية تكفى لا تعلم إبوي ترى اللي فيه يكفيه الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
16
كلمة
3,170
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18


  البارت الرابع والثلاثون ..
شربت كوب الحليب اللي يصيب جسمي بالقشعريره لما اشربه ..
وخذت حبة البندول وصعدت لغرفتي بسرعه وتروشت ولبست جينز ازرق مع قميص وردي فاتح ربع كم
ورفعت شعري بطريقه عادية .. كنت متعمده عشان لما اكشخ بعدين يكون تغير كبير في شكلي ..
تعطرت من عطر جفنشي ونزلت له ..
كان ودي اسأله شخبار قلبك او اانبه لأنه ماعلمني عن مرضه وقلبه بس قلبي ماطاوعني خفت اقول له ويحرجني
كالعاده بجوابة اللي اكيد له سبب مقنع ..
لقيته يرتب اغراضه .. بعناية ..
قربت وقلت وانا اجلس على الصوفا الجلد البنيه الغامقه :شخبار قلبك ..
غسان طاحت الأوراق من يده من كثر ماهو متفاجئ ورفع عيونه وناظرني وقال بشك :قلبي بخير مافيه شي ..

غسق كنت عاقده يديني بخوف وانا افركهم بين لحظه ولحظة :بس على حسب علمي قلبك موبخير ..
غسان كتف يدينه وقال :لا تطمني قلبي بخير مابه شي ..
غسق ناظرت يدينه لكني ماشفت ساعته المزعجه كالعاده ..
لكنه رفع راسه وقاطع نظراتي المشتته له وقال :يلا خلينا نطلع عندك من الحين الساعه 10 الى الساعه 5 الصبح بكرة
ابمشيك واكافئك على عملك الجاد .. وبعدها تروحين بيت اهلك ..
غسق عقدت حواجبها وقالت بملل :مابي ابغى اروح معك ومع نارا لسويسرا ..
غسان وقف وقال :انتي تفكرين انها رح تروح تلعب ولا رح تروح تسوي سياحه وانا مدري ترى امها اللي اهي امي هناك
تتعالج وحالتها ربي اعلم فيها .. تعرفين كيف احتمال كبير انها اذا ارجعت ماتمشي ..
وتحتاج بهالوقت تشوف بنتها جنبها وانتي كل كلمه والثانيه قلتي بتروحين معي وبتروحين معها ..
غسق انحرجت من كلامه لأنه صح ولأني غلطت يوم حنيت وقلت ابرر :وانت تظن اني رايحه اسوي سياحه
ابروح اززورها اطمن عليها خالتي اللي اهي امك وامها ..
غسان نهد تنهيده طويلة :هــ اخلصي تبين تطلعين ولا تروحين من الحين بيت هلك وامشي مع نارا ..
غسق اهي فرصه وجاتني لعندي ابقى معه ليه احرم نفسي منها ..

لويت فمي ووقفت وقربت منه وقلت وانا احتظن ذراعه فجأة :





عند فجر وفهد
دخلها الغرفة بعد ماعطى المضيفات المفتاح عشان يفتحون الباب لها
وغطيت فجر بعدج مافصختها جزمتها وانا الهث من ثقل جسمها تفاجأت فيها
لما وقفت وقالت وهي تترنح بتعب :اووف حرررر ماتفهم
فتحت ازرار قميصها وبدت تفصخ القميص اللي كان تحته بدي احمر وحطت يدها بملل
على ازارير جينزها وهي تقوول بعدم وعي :ياالخايس ليش ماتف هاء هاء تح كانت الحازوقه اللي جايتها قويه
خصوصا انها خلتها تطيح على السرير وتقول :ياا ساعدني وقفت مرة ثانيه ..و

فهد مكنت منصدم من الي جالسه تسويه حاولت امنعها لكني موعارف كيف
وقفت مرة ثانيه وشفتها ترفع البدي وتكشف عن بطنها وتقول الحين بيصير بررررررررررررررد
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه شفيك تطالعني ههههههههههههههههه انت موحران ..
فهد مسكتها من خصرها وحظنتها برجولي وقلت وانا انزل البدي حقها بقسوه :فجيير لو ماتتعدلين الحين ابعطيك كف
يخمس وجهك يعلمك كيف ..
هدأت فجأة وناظرتني وقالت وهي تسحبني من ياقة قميصي :تخمسه ولا تسدسه ههههههههههههههههههههههههههههه
موقلت لك انت تحب الرياضياااات هههههههههههههههههههههههههههههههه


فهد شعور غريب يجتاحني وكأني مقيد باللي جالسه تسوي احساس جدا غريب
وكأن في شي بارد على قلبي فرحان باي جاسه تسوي حواسي كلها تخدرت وش فيني انا ليه خاق من قربها ..
عطرها ولأول مرة يجذبني تفاجات بنفسي وانا اقرب منها واطبع XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX
حسيت بيدينها تطوق رقبتي وفجأة شفتها بين يديني نايمه .....


دخت رهف وقالت بقرف :هييي انت ويااها ماتعرفون تقفلون الباب عليكم مالت عليكم ياقرف ..
فهد بطحها على سريرها وغطاها ويدينه ترتجف من المشاعر المختلطه اللي صابته بدون اي كلمه طلع وترك رهف
بعصبيتها وشكواها ..




عند تولين ..
دخل الجناح ولا كأني موجوده بدل ملابسه وفرش اسنانه وتعطر بعد ماحط اللوشن
وانبطح جنبي وانا ماسكه الجالكسي حقي اتابع مسلسل اسمه rofft prince
قلت وانا ابعد عنه :آآ بويااا .>>وش فيك
عطاني ظهره لما شافني منزعجه وغمض عيونه ونااام ..
قلت وانا اتمنى مايكون نام ابغى اناقشه بموضوع :اوبا اوبااا اوبااا
لكن للأسف ماتحرك ولا عطاني اي وجه
حسيت دموعي بتطيح من القهر خاطري اشوف رشا .. وخالتي وبناتها ..
وفوق كذا ابوي قاهرني من يوم رماني هالرميه ماسأل فيني .. وش هالكره له فيني ..
معقوله اكون بحلم مثل احلامي المعتاده يمكن اذا صحيت الاقي نفسي بالبيت وجالسه وبعدني اكلم زياد
وماخطب رشا ولا صار كل هذا ..
نزلت عيوني بيأس وقلت :بسك احلام اصحي خلاص .. واقعك المرير اهو هذا اشرت على نيشان اللى بدى صوت نفسه يعلى
يدل على انه غرق بنومته ...
كنت اظن اني اذا تزوجت بستغني عن ضم المخده لكن للأسف احتجت لها اكثر من اول ..






عند غسق
احتظنت الذراعه فجأة وقلت بحنه كنت بأيام المدرسة مشهورة فيها :ليكون زعلت بس ترى والله من الملل اللي انا فيه
بعدين لاتزعل ماصدقت على الله اشوفك تقوم تزعل ...
غسان اخفيت ابتسامتي وقلت :لهدرجة فاقدتني
نزلت راسي من الواقع الأليم .. اييه ..
غسان مسح بيده على راسي وقال :يلا خلينا نطلع ..
غسق بأقتراح :وش رايك نروح جده ولا قطر بس هالكم ساعه وبعدها نرجع ..
غسان ناظرني بتعب :لا مافي روحه لمكان لازم نركب له طيارة ..
غسق عقدت حواجبها بملل :ليييش ؟؟
غسان ماكنت ابغى اقول لها قلبي مايتحمل كثرة الظغط يكفي روحتي اليوم ورجعتي اليوم
يدوب اتحمل الظغط اللي يصير .. لي بالجو كيف لو سافرت اكثر من مرة باليوم ..
تنهدت وقلت :لا غيره اختاري اي شي غير الأماكن اللي تحتاج طيارة ..
غسق فكرت فكرت وقلت :طيب وش رايك نروح شاليه خاطري اروح شاليه ..
غسان جلس يفكر فجأة وقال :في مكان احلى من كذا .. رفع جواله واتصل على :هلا محمد الله يعافيك ياليت
تجهز لي المزرعه .. ايه نص ساعه وبكون عندك ..
رجع جواله بجيبه وناظرني وهو يبتسم :يلا روحي جهزي نفسك عشان مانتأخر ...
غسق بفضول :ونارا ..
غسان ابتسم :نارا تبقى هنا وش عليها تنتظر ..

حسيت بفرح فجأة بطلع معه من زمان ماصرت معه ..
غمرتني الفرحه فجأة وبكل حماس رحت اجهز نفسي للمزرعه اللي ماكنت مهتمه اذا كانت جميله ولا لا ..






عند فهد وفجر
بعيد عن تلك الغرفة الخالية من المشاعر المليئة بالشحنات السالبة
وارتفاع مستوىظغط الدم وبعيدعن ذلك السرير الذي يحوي جثة لفتاه تشخر كالفقمه
ولاتهتم بشكلها الأنثوي الطاغي ..

في غرفة مؤججه بالمشاعر الغير معروف اصلها كان جالس .. وشاغل نفسه بالتقرير
اللي كلفه غسان فيه عن المواد اللي تحتاجها الشركه اللي رح تنبني قريب ببرن عاصمة سويسرا ..
ماكنت متأكد من شعوري بس كل اللي فكرت فيه في هاللحظة خل تروح زين وش علي منها
مستحيل انا اساسا ابتزوج عليها انثى بمعنى الكلمه ابيها تتعلم منها شوي كيف تقول حبيبي كيف
تحط الروج بطريقة انثى موبطريقتها عند بوابة المستشفى بدون مرايا بدون ملمع اهم شي تحطه وتنتهي السالفه ..
جلست اطلع حجج واهيه مالها داعي عشان اتجاهل مشاعري الهايجه ..






عند تولين ..
ماغفت عيني طول الليل وانا اتامل فيه من زينه اهو صح وسيم بس انا احلى شي طبيعي ..
وقفت وخذت جوالي ودخلت على الوتساب لقيت اخر ظهور رشا الساعه 12ونص بالليل اكيد الحين
اهي نايمه بالعسل لأن اليوم زواجها على زيااد وانا مالت على حظي الخايس ..
موشاطر الا بالنومه ..
وقفت بتعب من الصوفا البيجيه وتوجهت للحمام الله يكرمكم عشان اخذ شور بعد هاليوم المتعب ..
وانا احاول اتناسى تعبي بتذكري لكم موقف من الدراما الكوريه اللي اشوفها وابتسم بين لحظه ولحظة ..






عند غسق وغسان
ركبت سيارته البي ام دبليو البيضاء وانا اناظر لملامح وجهه ووقفته وهيبته الباردة ..
وهو لابس قميص ابيض ورافع اكمامه .. وجينز ازرق باهت .. وتارك شعره بأهمال تلاعبه نسمات الهوى ..
غير نظارته اللي مغطيه عيونه وحاجبه المعقود وكأنه منزعج من المكالمه ..
ركب السيارة وبدون اي كلمه وبأنزعاج مشى بعد ماركبت الخدامه شنطتي وشنطته ..


وكان طول الطريق الصمت ذابحني ابيه يسولف معي لو شوية .. بس واخيرا قطع الصمت لما قال ...؟؟









عند فجر
كنت ابصرخ من الم راسي يالله شالصداع الفضيع بعدين كيف جيت هنااا ..
موقادره اتذكر ولا شي من اللي صار البارح لفيت ولقيت رهف حاطه رجل على رجل ومقابله
تسريحتها وتوزع اللشون بطريقة انيقه وهي مركزه ومعقده حواجبها ماعطيتها وجه ووقفت وانا يدوب قادره
اوازن خطواتي ..
توجهت لغرفته على طول وفتحتها بدون مااضرب الباب استأذنه عشان ادخل ..
دخلت وشفته نايم بسريره وكان مولابس قميص بحكم دفا الغرفة ..
قربت وقلت بهمس متعمدته :فهد .فهدان .. لكن للأسف الم راسي مايساعدني ..
تبعت من كثر مااناديه لكنه مايعطيني وجه ولايرد علي حتى الكذا استسلمت بنووم جنبه ..
على المخده المقاربة لمخدته ..








عند غسق وغسان
تفاجأت من منظر المزرعه كانت بسيطه لكنها تدل على رقي اصحابها ..
كان اول ماتدخل المزرعه كان فيه دوار الصغيره عشان يوجهك للفله الموجوده فيها ..
بوسط الدوار مزروع ورود برية بألوان انيقه غير الحشيش اللي يحتظنها ..
وبعدها درج رخامي يوجهك للفله .. وبعدها فيه مثل الجسر طويل تحت شلال ونهر بسيط يمشي فيه سمك نيمو ..
يوصلك لحوض السباحه وبلكونه كبييره تدخلك على الفله ..
وفيه جلسه كبيره للباربكيو وحديقة صغيره فيها العاب اطفال ..
وفيه مساحه كبيره فاضيه بس للأسف ماعرفت لأي اهي ..
تفاجأت بصوت بوري او هرن او جرس السيارة .. وتطلع فجأة ..






عند تولين ..
طلعت من دورة المياه الله يكرمكم وانا جالسه اجفف شعري لكني ماشفته نايم .. مشطت شعري ..
ونزلت ابشوفه يمكن يكون تحت جالس يفطر لكن للأسف قالت رنسا انه مشى ..
تنهدت بضيقه لقيت نفسي اصعد غرفتي واغرق بنومتي .. الأليمه ..
بدون مااحس بعمري الا على الساعه ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






عند فهد **فجر
كنت اشم ريحتها قريبه مني حتى وانا نايم ياربي لهدرجه صرت خاق عليها ..
حاولت افكر بأشياء ثانيه مثلا اليوم كيف ابكلم المستثمر للشركه اللي مابعد نبدأ فيها وابقنعه بأن الشركه رح تكون ناجحه ..
او كيف ابتفاهم مع المهندس عشان يصمم غرفة الأجتماعات بالطريقة اللي قالها غسان او كيف ابفاتح بامي بموضوع
رهف وحالتها النفسيه .. لكن كل هذا ماكان ينفع لأن دقات قلبي كل مالها وتزيد غير ريحة عطرها
اللي موقادر ابعدها عن بالي كنت ابنقلب للجهه الثانيه لعل وعسى اغير المخده اللي امتلت بفكاري عنها تفاجأت
بالجسم الصغير المنبطح جنبي لما فتحت عيوني بفزع تفاجأت بوجدها جنبي ونايمه بكل اريحيه وغير
كذا رافعه ساقها وحاطتها فوق ساقي وانا ماحسيت فيها .. عدلت جلستي وكنت بصرخ فيها واقول ..
فجير اصحي لكني بكل تهور ملت عليها واحتضنت خصرها وقلت بهمس :فجر فجر فجر
كنت اتأمل فيها بقرب وافصل كل شي فيها عيونها غمازتها اللي بخدها اليمين .. اللي صاير شكلها هادئ
وبمجرد انفعالها وضحكها يبدأ خدها يحفر حفره عميقه لها .. وشفتها المرسومه بشكل غريب
وبروزها خصوصا اذ جات تنام ..
فتحت عيونها بشويش وهي مستغربه وكأنها جالسه تبغى تستوعب وش جالس يصير ..


تتوقعون وش ردة فعلها ..؟؟؟؟؟؟؟ظ









عند غسق
تفاجأت بالحرمه المصرية اللي طلعت ولافه الغطوة بطريقة صعيديه على راسها وغير اكمامها اللي مشمرتهم
وقالت :انت وصلت يا بييه
غسان نزل وكأنه ماله خلقها :ايه هلا يافتحيه .. كيف حالك ؟؟
فتحيه :بخيير يابيه انت اخبارك اييه واخبار المدام ..
غسان كان عاقد حواجبه وانا موعارفه هو من الشمس على ان النظارات تغطي عيونه او ان الوضع موعاجبة ..
فتحيه تقدمت وشالت الشنطتين بكل سهوله .. وسكرت بساقها باب السيارة على ان جسمها مايسمح لها
لكن فيها نشاط موطبيعي .. تقدمت للفيلا لكن كل اللي كان قاهرني انها ماعبرتني ولو مجامله سلمت علي ..


قفل السيارة ووقف يناظرني لأني واقفه بحيره وقال بمزاجيه حاده :منتي ناوية تدخلين ؟؟
غسق صحيت من سرحاني وقلت :ابدخل معك .. يلا تقدم يابييه قلتها وانا اقلد الأخت اللي دخلت توها ..
تفاجأت ببسمته اللي كانت واضحه على شفته وانعكاف حواجبه لكن اللي قاهرني نظارته كانت تغطي عيونه ليييه ...
ابتسمت ودخلت معه .. عشان نجهز لليوم الجميل بالمزرعه ..








عند تولين
تفاجأت لما صحيت على الساعه 7ونص المغرب كيف مر الوقت بسرعه اليوم زواج رشا مومعقوله انا اختها
مااكون معها بهاليوم كيف ماصحاني الغبي وقفت بسرعه وسحبت جوالي ومثل ماتوقعت 60 مكالمه من رشا فوق
كذا راسلت لي فوق ال5 رسايل تعاتبني فيهم وتتوعدني ..
كيف اساسا صار كل هذا مريت غرفة رنسا لقيتها جالسه تستشور شعرها قلت لها بعتب :ليه ماصحيتيني بدري تدرين اني
لازم اروح عند رشا ..
رنسا وقفت وقالت بستغراب :نيشان يوم سألته عنك قال انك تجهزين .. فقلت موحلوة اجيك وازعجك ..
وربي ماكان قصدي ..
مشيت عنها اوانا اتوعد بنيشان الغبي وش هالنذاله اللي فيه وش اللي حاره من الأساس ..

رحت لغرفتي وبديت استشور شعري والور اطرافه .. بطريقة تعلمتها من النت ..
وبعدها رسمت الكحلة بعيوني وحددت عيوني بالكحله بطريقة فرنسيه انيقه .. عكست لون الأضائه بالفضي والأسود
عشان يبان لون الفستان بشكل فاتن اكثر .. حطيت لي قلوس لامع .. وبلشر بينكي ..
لأول مرة احس اني راضيه عن شكلي واخيرا بعد مامرت ثلاث ساعات من تضبيط نفسي ..
لبست الفستان كنت متردده بلبسه لأنه كان قصير فوق الركبة بكثير لكني لبسته .. ولبست كعب جلدي فضي .. يعكس لون
الفستان الأخضر المدموج بالبنفسجي والأسود ..الراقي .. يصعب علي وصفه .. من جماله ..
وتعطرت واهم خطوه سويتها لبست عباتي وطلعت من الغرفة وانا ادور رنسا عشان نمشي بسرعه ..






عند فجر ..
فتحت عيونها ببطأ وتتفاجأ بوجه فهد قبالها قالت بنعاس يغمرها :وش فيك كذا مقرب مني ..
فهد غمضت عيوني من هول ريحة نفسها من الأساس يالله صدقو اذ قالو ريحة الكحول .. رفعتها من كشتها
وتناسيت الرومنسيه اللي كنت بدخل فيها وقلت انتي وجهك فول وبصل قبال مياه الصرف الصحي وواجد عليك
قومي بس قومي تروشي واستغفري ربك ..
فجر وكأنها مومستووعبه يدها على كشتها اللي شدها لها .. والمتها وغير عيونها اللي تغمض وتفتح بين لحظة ولحظه ..
فهد ضربها على راسها بشويش :وش فيك ماتحسين قومي يلا ..
لفت عيونها بطريقة باااارده ذكرتني ببرودة اعصاب غسان :طيب لاتمد يدك على كشتي ..
وقفت بتعب ودخلت الحمام تتروش .. بعد ليله متعبه ..




عند غسق وغسان ..
لبست لقنز كحلي مع قميص سماوي ربع كم وقصة صدره واسعه .. ورفعت شعري ذيل حصان هالمرة شكلي متغير
وصايره انيقه اهم شي كشتي لاتطير وانا ابخير ..
حطيت قلوس وردي وبلشر خوخي .. من بدي شوب ..

وصرت امشي بمستواه ونفس خطواته ..
وقلبي يتراقص من الرجفه ومن الفرح .. اني جنبه ..
كنت اتمناه يتكلم يسولف معي اي سالفه موحلو شكلنا نمشي وحديثنا الصمت ...
غسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...