الفصل 43 | من 56 فصل

رواية تكفى لا تعلم إبوي ترى اللي فيه يكفيه الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
19
كلمة
5,646
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18


  البارت الواحد والأربعون
ام غسان :اجل وش هالصوت اللي اسمعه وش هذا صوت ساعه ولا صوت دقات قلب
غسان ابتسم ببرود :تطمني يما كنت رايح اسوي لي شوية فحوصات واطلبو مني عشان يتأكدون من صحة القلب
اخلي هالجهاز موجود علي لمدة شهر وبعدها ارجع لهم
امه بشك :وش هالجهاز اللي يبقى عليك شهر وبعدين ياخذونه وعرسك بتروحه بهالجهاز
ابتسمت فجاة لأن جات على بالي انسانه ماراحت عن بالي ولا لحظة حتى لما كنت ابسوي العملية كان خوفي
انه يطلق عليها لقب ارمله حتى مع انهماصار بيني وبينها شي .. طبطبت على كتف امي بطمئنينه :مابه اللا الخير يما ..
فجر تغير الجو شوي :واخيرا يخالتي طلعتي من المستشفى بتنورين لنا الرياض كلها ..
ام غسان وعلى فمها طيف ابتسامه من الخوف على ولدها :تسلمين يبنتي .. ..
ام غسان لفت على غسان :انا ماسئلتك لأني كنت تعبانه لكني بسألك الحين وين كنت في الشهرين اللي فاتو ليه ماصرت تزورني
غسان كانت نظرته البارده ماتتعدى ظل الطاولة ابتسم وهو يداعب كوب الموية بأطراف اصابعه .. :كنت اكمل شغلي يما .. اعذريني
ام غسان والشك موراضي يبعد عنها :متأكد ان مافيك شي
غسان ابتسم ابتسامه اظهرت لثته وسنونه لأول مرة :تطمني يما مافيني شي ..
ام غسان وهي تحاول تملي قلبها بالراحه .. :وشخبار حرمتك اتصلت فيها ولا ..
غسان حاول يتلاشى نظرت امه له موحاب بيكذب عليها اكثر من كذا .. :اهي بخير يما تطمني ..
ام غسان تكلم فهد :حاول تعجل بطيارتنا ابي اشوف بنتي المسكينه اللي تاركتها كل هالشهور ..
فهد ابتسم :تطمني يما عندها غسق جلست طول هالفتره معها ..
ام غسان ابتسمت براحه :هذا يدل على طيب اصلها والله .. ونعم
ماخترت ياغسان .. حاول تعجل بعرسك ترى عيب عند اهلها تتأخر كذا ..
غسان يطمنها :بعد الأختبارات على طول بيكون الزواج ..
ام غسان :ابي يكون لها زواج الكل يتكلم فيه يكفي انها صبرت وتحملت تجلس طول هالوقت بعيد عن اهلها ..
غسان ابتسم وقال :ابشري باللي تبينه ..

فجر ماكانت عاطيه الكلام اي اهميه وكانت تاكل وهي تتجاهل نخزات رهف لها بأن تقلل اكل وتحاول تعدل طريقة اكلها ..
لكن طبعا لا فجر جايعه ومامن شي يمنعها ..

فهد تكلم :يوما وانا وهالمزيونه متى بيصير زواجنا احتظن كتفينها بذراعه ..
فجر بعدت عنه بأنزعاج وهي تقول :لاخالتي ماله داعي نسوي عرس يكفي حفله صغيرونه وبس ..
رهف شهقت :لايشيخه اهوي يتزوج ومايصير له زواج اسمحي لي مدامكم على البر انفصلوا يكون احسن ..

فهد لاح عليها شنطتها اللي صايره بحجم كف اليد لكن فيها كرستالات ... :قل اعوذ برب الفلق من كلماتك استحي على وجهك بس

رهف تتنهد بأنزعاج من الشنطه اللي جاتها :اقول كل خس جالسه ادافع عنك قال ماتبغى عرس قال ..

غسان رفع عينه من طبقه بنظره الكل يكرهها بارده عديمه من المشاعر :احترمي الأشخاص اللي اكبر منك وجالسين حولك
لايصير شي مايرضيك

انحرجت رهف وطبعا ماله داعي اوصف لكم البراكين والزلازل اللي جالسه تصير بداخلها احتظنت بيدها كوب الموية
الكرستالي الرشيقه قوامه وظغطة عليه وهي تحاول تهدي نفسها لكن تكسر الكوب كله بين يدها ...





عند فيصل
ولأنه معرفه قديمه مع فهد وكان يزورهم وهم صغار حب انه يسلم على امه .. ويتحمد لها السلامه ..
دخل المطعم اللي خبره عنه فهد وطبعا كان منظره وكأنه شخص مغامر بقميص اورنجي فاتح يميل للأحمر وجاكيت اسود
تزينه بعض الرسومات للماركة بوما ... وبنطلونه الجينز اللي يوصل لحد خصره من نزول وزنه يوم ورى يوم ..
وكابه الأسود وشنطته الجلدية السودا اللي كان مستحيل يستغني عنها لأنه فيها كل الأشياء اللي ممكن يحتاجها اي طبيب
فتح بوابة المطعم وارتاب من صوت التكسير اللي صار بدخلته
انتبه للعمال اللي واقفين وكانو مهتمين بشي ..ودم كان يملي المكان بمشية هالبنت ..
موكأنها رهف هزيت راسي بيأس هذي حالتها مدري متى بتنتهي .. :تقدمت من فهد اللي كان مفزوع ومهتم بأخته وكيف يسعفها
سلم عليه وقال :خير وش فيها رهف هالمره ..
فهد تنهدت براحه :كالعاده غسان احرجها بكلمه وظغطت على الكوب وحالتها مثل منت شايف ..
فيصل هز راسه بيأس :قلت يا فهد رهف فيها حاله نفسيه شي داخلها لازم يطلع لكن انتو موراضين له يطلع منها
قلت لك من اول مابدت حالتها جبها يافهد تتعالج عندي وربي اني ببذل كل جهدي ..
فهد :انت كنت عارف وش وجهة نظر الكل لما عرضت عليهم العرض واولهم اهي
فيصل ابتسم بسخرية :انا موعارف ليه المجتمع هذا يحكم على الشخص اللي يروح ويشكي همه لدكتور نفسي او يطلب منه نصيحه
يعتبر مجنون ياخي لي محد يفتح عقله وتفكيره شوي .. والله بالمجتمع الأوروبي يجوني ناس طبيعين مئة بالمئة ولما اسألهم
وش سبب زيارتهم توقع وش يردون لم استطع النوم البارحه ... او اكره شخص ما ..
ياخي هذيلا اللي عندهم تثقيف وعلم موهنااا ..
فهد يطب طب على ذراعه :وش تبغيهم يسوون وهم يشوفون اشخاص مجانين يطلق عليهم وغصب عن الكل عقلاء
وناس اذكياء لكن بحدود اطلق عليهم وزعم عليهم انهم اغبياء وهذي نهاية حياتهم .. وش هذا ياخي

فهد يعرف ان بهالوقت مارح يهدى فيصل الا اذا ماعطاه وجه او ضيع الموضوع لموضوع ثاني ..
ممكن تضمد جرحها وانا ابشوف الوالده ..

فيصل خذى نفسه ومشى عنه ..
اما فهد تقدم من امه اللي كانت جالسه ومتوتره وخايفه على بنتها وفجر جنبها تهديها اما غسان يحس نفسه مقيد
لأنه بدى يعصب والجهاز واضح صوت ضربات القلب منه الكذا كان جالس ينظم نفسه موعارف وش ممكن يصير فيه لو
سوى شي خارج ارادته واتبع اللي بعقله ..




عند غسق
كشرت لما جابت نور طاري غسان وهي تمدح فيه وتقول :الحين اقدر اقول انك لايقه على غسان الجمييييييل ..
الحين انتي معاه كأنكم اقمار نازلين من السمااا ..
غسق ناظرتها نظرت استصغار :انا عارفه اني ماكنت حلوه لما كنت متينه لكني موشينه للهدرجة ..
ماعلقت على كلامها وجلست اشرب من كوب العصير ..
نور بفضول :الا صج منتي ناوية تسوين عرس ..
غسق رفعت راسها وقالت ببتسامه على بروفة الفستان :ألا بس لما اخلص اختبارات ..
نور بستغراب :اها .. يعني منتي ناوية تسوونه الحين
غسق حطت رجل على رجل وقالت وكأنها تستصغرها على طريقة تفكيرها فيها :متى اسويه يعني وانتي تدرين ان الأختبارات
باقي عليها اسبوع وثلاث ايام اسويها اليوم ولا بكرة .. بعدين فستاني مابعد يجهز ..
نور :الا صج وين صممتي فستانك ..
غسق ماكنت حابة اقول لها انه من مصمم ارماني تعرفه رهف ولاحابه اقول لها اني مارح البس فستان واحد لا
قلت :عند محل ماتعرفينه بس ينصحون فيه ورحت له ..
نور وكأنه امالها بالفستان قليله ..:اها .. وانتي الحين طول هالفتره جالسه بدون زوجك وفي بيته موحلوه ليه مارحتي بيتكم
الى ان يرجع زوجك .. احس فشلة ..
غسق ابتسمت بسخرية :وش الفشيله فيه بالعكس حماتي موجودة وجالسه لحالها اتوقع موحلوه اخليها لحالها مع الخدم .. وانا
موجوده .. وخصوصا اني كنت جالسه في البيت حتى قبل ماتجي اهي ..
نور سكتت حست بالموقف .. ..
تضيع السالفه :الا صج كم صار وزنك الحين ؟؟
غسق عارفه لو قلت لها وزني بتقول الله اجل قبل ككم كان وزنك .. ابتسمت :سر مااعلم صبري انزل زياده وقتها اعلمك ..
نور لوت فمها :يوووه لاتقولين لي صرتي بالأربعين ..
غسق هزت راسها :لاتطمني ..
حديت من الكلام لما جاتني رنت راكان ينبهني بوصوله .. لأني مليييت ولأول مرة عند نور ..
شفت نور ارتبكت لما شافت اسم راكان على الشاشه وقالت :اهو اللي جاااي ياخذك ..

لبست عباتي بعجله :ايه في حد غيره يعني ..
نور :لا بس فكرته السايق ..
غسق :انتي تدرين ان سايقنا من صارت معه هذيك السالفه ابوي سفره ..
نور عقدت حواجبها :اي سالفه ..
غسق تلبس نقابها :يووه نوير مالي خلق اعييد تذكري او ماله داعي تعرفينها يلا باااااي ..

فتحت الباب وهربت من عالم اهلي ..
لأني بديت احسه عاللم منافق عكس الأنسانه البارده اللي عاشرتها لمدة سبع شهوور خارجها بارده لكن لو تعمقتي فيها
وتعرفتي عليها اكثر تلاقينها انسانه عاطفيه وحنونه بشكل كبيييير .. بشكل صادق نفضت هالأفكار من بالي وانا
الشوق يداهمني تدرون لمين صح لغسان اللي من اخر مكالمه بيني وبينه وقته انقطعت كل اخباري عنه كان يكلم نارا
لكن من ثلاث شهور ماعاد اتصل فيها ولا فيني ولا عرفت عن اي شي عنه ...
فتحت الباب وركبت بس ....



عند فيصل
ابعد الواقفين حولها من المضيفات ويحاولون يوقفون نزيف يدها .. :Please do not worry I think I can take care of them
ارجوكم لاتقلقو اعتقد انني استطيع الأعتناء بذلك ..
ابتعد الكل بدون اهتماام عكس رهف اللي كانت تناظر يدها بخووف من منظر الزجاج المترسب على جرحها
من مناظر لذكريات قديمه .. ذكرريااات
اتركت اثر بقلبهااا .. وتتوقع انها مستحيل تبتعد عنها ..
رفعت عيونها ولأول مرة الاقي نظرت خووف او انكسااار او شي ثاني بالنسبه لها .. ..
صوت ابوها بهذاك اليوم يرن بئذونها وكأنه قباله والحين يتكلم :يابابا اشتري لك اللي تبين .. انا اسف لأني زعلتك ..
يومها كان طالع من الشركه وهي طالعه من المدرسه ومر ياخذها عصبت عليه وقالت :ابوي والله مايصلح تتأخر علي كذا
والله حر ماتدري المعلمه وش قالت ..
كان معصب وقتها من مكالمه جاته وقال :ليه مارحتي مع السايق مدامه موعاجبك التأخير
انصدمت رهف :ابوها لأول مرة يكلمها بهالطريقة ..
هدى شوي لما استوعب انزاعجه منها :عذريني حبيبتي بس كنت معصب من عمال الشركه وانشاء الله بكرة مارح اتأخر

لما لقاها موراضيه ترضى او حتى تهتم لشي ودموعها بدت تنزل وقفها لأقرب هايبر يراضيها :وش تبين انزلي انزلي
نزلها يدور فيها يتمنى تاخذ لو قطعة تشوكلت عشان يراضيها فيها لكنها ماكانت مهتمه وكانت زعلانه كيف يصرخ عليها كذا

بالنهاية اطلعو من الهايبر بأشياء اشتراها بظنه انها تعجبها ومشى .. ولما كانو بالسيارة كان يفتح الشوكولاته ويبغى يأكلها وماكان
منتبه للسيارة اللي قباله .. وقطعة الشوكولاته بيده وهو ينادي بأسمها :رهوووفي رهوفي كليه حبيبة بابا يلا تردينها من بابا

صرخت فجأة لكن الوقت كااااان متأخر متأخر متأخر


ضمت يدينها فجأة على جسمها وارتجفت المست راسها نفس الألم اللي كانت تحس فيه هذاك اليوم صوت الأسعاف يرن
بأذونها والشرطة وهمس الناس بقولهم :لاحول ولاقوة الا بالله تكون معجزه لو ان الرجال عايش ..

وانتشلوها من بين حطام السيارة ونجت بفضل الله ثم بفضل ابوها اللي غصبها تلبس حزام الأمان واهو شاله عنه عشان يوكلها شوكلاته ..

مال فمها بشكل لا ارادي وبدأت عيونها تطلع لمعة دموعها .. وشكل وجهها برائة طفيفه ..

فيصل نزل المستواها وقال :رهف رهف تسمعيني .. ظغط على معصمها عشان يهدي من تدفق الدم وعصبيتها ويرخي اعصابها ..
رهف جلست تصيح لما مسك يدها وقالت :والله اخر مرة ازعل فيها والله اخر مره ازعل فيهااااا يبااااااااااااااااااااا ..

نزل شنطته من اكتافه وسحب اول ابرة مهدئ موجوده من يوم صار له الموقف معها وهو يشييل المهدءات بشكل يومي
معه عشان اذا صار شي لاسمح الله ..
نادى بصوت عالي لأنه موعارفه كيف يعطيها الأبره :يافههههههد يافهههههههد تعال بسرعه ..

كانت تحاول تفلت يدها منه بس موعارفه كيف تخليه يتركها ..

بنهاية الأمر ولما يأس من جية فهد له ..





عند تولين
بعيد عن الواقع المؤلم بالنسبة للبعض ..
فتحت عيونها على صباح جديد .. جميييل بشعور مضطرب مع خجل مختلط مع فرحه ..
لقته جالس يراقبها .. وابتسم لما شافها فتحت عيونها التقت عينها بعينه لحظة بعدت
عنه وعطته ظهرها وهي تحس بأحرااج موطبيعي ..
انطلقت ضحكه صاخبه من نيشان :ههههههههههههههههههههههه فديت اللي يستحون انا ..
تولين رمت عليه المخده :يووووه نيشااان تأخرت .. عن المستتشفى امشششي خلاص ..
نيشان ابتسم وقرب منها :مدري شكلي بغيب حتى اليوم عشان اجلس معك ..
تولين خبت وجهها :ماابفاك شبعت منك خلاااص ....
نيشان يدغدغها من خصرها مره ثانيه وقفت بسرعه وبعدت عنه :لااااااااااااااااااااااااااااااااا

قاطع لحظتهم صوت رنسااا تقول :ياااا اهل البيت تراني وحيده من امس ناس وعدوني نزلون عندي
لكنهم كشتووا فيني ...

تولين ضربت على راسها وهي تعض على شفتها :يووه تصدق اني نسيتها امس مع الفيلم اللي وعدتها نشوفه ..
نيشان يمسك يدها :خليها تروح زيين ابيها تتجرأ وتتكلم .. ولاعاد تضربين راسك مرة ثانيه طبع قبلة الصباح مثل ماتسميها تولين
على جبينها ومشى .. عشان يتروش ..

تاركها مع حماسها الشديد واحراجها ...





عند غسق
فتحت الباب وركبت .. وهي تقول بصوت هامس :السلام عليكم ..
راكان التفت بستغراب وجلس يناظرها :عفوا اختي انتي غلطانه بالسيارة ..
لفت وهي مستنكره من اللي يقوله اهو يستهبل ولا صج ماعرفها ..
غسق ناظرته وقالت :وش فيك راكان انا غسق فتحت وجهها .. وقالت شفيك ..
راكان فتح عيونه منصدم ... :نعم انتي غسق اختي مغيرك ..
غسق ماكان مزاجي يسمح لي امزح معه وقالت :ايه خلصني .. امشي
راكان منصدم او فرحان بشكل ادق :طيب بس سؤال وش اسم بعلك ..
غسق اطلقت تنهيده طويله صح هذا اللي كانت تتمناااه لكن موبهالوقت :اسمه غسااان خلصني وامشي ..
كنت زعلانه من غسان الكذا كان نطق اسمه ثثقيل على قلبي .. حاولت اتصل عليه اكثر من مرة لكن يرد علي
السكرتير ولا فهد والكل يقول لي مشغووول ..
طردت غسان من بالي وركزت بالشكل اللي ابغى اشوف امي وابوي فيه وكيف ردت فعلهم بتكون ..
كان راكان طول الوقت يسولف كيف ضعفت كذا وش سويت لكني تجاهلت كل هذا وغمضت عيوني ..
هالحركه علمتني اياها نارا لو كنت خايفه من شي او قلقانه منه .. او اخاف اعصب من اي شخص حولي
بشكل ادق كيف اتصنع البروود ...





عند فيصل
شدها من اكتافها وحظنها بقووووة بذراعه اليسار وبيده رفع طوف حجابها وضربها الأبره برقبتها اقرب منطقه يتفاعل فيها
المهدئ بسرعه ..
بهالحال دخل فهد وكان منصدم من المشهد سحب رهف من بين يدينه لما انتزع الأبره من رقبتها ..
فهد بعصبيه :مولهدرجة توصل فيك .. يافيصل
فيصل وهو مومركز الا مع الحالة اللي وصلت لها رهف :انت تدري ان ماكان قصدي .. وناديتك وتعبت تبغيها تدخل بصدمه عصبيه
او يجيها صرع غير مباشر .. اسمح لي اي مريضة كان بيصير لها كذا كنت بسوي هالحركه ..
كلها كم دقيقه وطاحت رهف ناييمه بحظن اخووها ..

فهد تنهد :هـ اعذرني لكن الموقف غلط اسمح لي ..
فيصل يلم اغراضه :حصل خير يافهد وان كنت تبغى تكمل علاجها عندي انا مستعد انزل للرياض عشانها ..

فهد ناظر في رهف اللي كانت مستنده على صدره ونايمه وهو جالس بالأرض ..:شكله هذا اللي بيصير حملها وفتح له فيصل الباب وركبها للسيارة اللي
بتاخذهم للمطار مع وبطحها على رجل امها اللي كانت تمسح على راسها بخوف وقلق ..
وركب غسان معهم اما اهو وفجر راحو ياخذون اغراضهم من الفندق ويروحون للمطار ..






عند غسق ..
دخلت البيت بنعاس بعد ماغطت بنووم عميق بالسيارة وتمنت انها ماتشوف امها وابوها لأنها تبغى تهيئ نفسها
لملاقاتهم او بشكل ادق لمنى عينهم انهم يشوفوني بهالشكل ..
كان البيت هدوووء مما يعني ان امي وابوي نامو ..
صعدت لغرفتها بسرعه وغيرت ملابسها لبيجاما من سيكرت وومن .. ورفعت شعرها ونامت ..
لكن الشي اللي للحين موقادره تتخلص منه اعتقادها بأنها لو طالعت بالمرايا هالمره بيرجع شكلها لسابق عهده ..
وغفت عينها وهي تحول تشيل ذكرياتها مع غسان .. اللي على قولتها بجيته احتمال انهم ينفصلوووون


عند رهف
كانت كل اللي تسمعه صوت خطوات نارا اللي حافظتها وهمس فجر اللي تظن انها صج جالسه تهمس ..
فتحت عيونها بتعب وهي تحاول تمشي الألم اللي تحس فيه في رقبتها وفي يدها .. .
واول شخص لقته بوجهها نارا اللي ابتسمت لها ابتسامه مشرقه بشكل قربت منها واحتظنتها :يابعد قلبي اشتقت لك
رهف احتظنتها لفتره تحس انها لأول مرة اشتاقت للبارده اختها ..

لفت لفجر اللي بدت تصفق :هيي واخيرا مابغينا تصحين ..
رهف ابتسمت مجامله لفجر .. انتبهت انها بغرفتها :متى وصلنا لهنا وكيف ماحسيت ..
فجر بحماسها المعتاد :ابد كسرتي كوب بالمطعم ونزفتي كثييير واغمى عليك وجبناك هنااا ..
رهف تحاول تتذكر لكن تحس مالها خلق تتذكر اي شي ..
وقفت بتكاسل بمساعده من نارا وفجر عشان تتوضى وتصلي ..




بغرفة ثانيه بنفس البيت ..
كان بيدخل غرفته لكن شده باب غرفتها المفتوح ودخل ..
حس بأحباط شوي كان خاطره يشوفها نفذت شرطها معه ولا .. لكن جلس يتمشى بالغرفة
وابتسم لما شاف كره بلاستيكيه كبيره هذي يسوون فيها رياضه ...
دحرجها برجله وغير الحلقة السماوية اللي موجوده معها .. حتى لومانزلت يكفي انها بذلت جهدها ..
دخل لغرفة الملابس لكن اللي استغرب منه ان اغلب الملابس موجودين بعلب كرتونيه .. كبيره ..
استغربت لكن ماعطيت عقلي مجال يفكر بالموضوع حتى ..
لقيت نفسي اتجه لسريرها وانبطح عليه بتعب وحظن مخدتها ..






عند غسق
صحت على صوت الخدامه وهي تصحيها ..
خذت لها شور عشان تجهز نفسها لازم تخلي امها تشوفها كيف تحولت من فيل الى اميره هذا بمسماي ..
لبست فستان اسود اكمامه طويله وقصة صدره وسيعه شوي لكنها تتغطى وطويل ويكون فيه فتحه من جهة الفخذ
لكني سكرتها لأن هالفستان شريته مع ناريز يوم بديت اصير رشيقه ..
على قولتها البسي اول مرة تقابلين غسان .. .. اما شعرها رفعت بدايته وخلته مفتوح
حطت مكياج صباحي خفيف وتعطرت وخذت نفس وتقدمت من الباب وسمعت صوت امها وابوها جالسين على طاولة الفطور
وضجة الأكواب .. نزلت وهي تستجمع ثقتها وهي تقول انا ضعفت ونزل وزني محد يتجرأ ويقول لا ايه انا ضعفت ونزل وزني
محد يجرأ ويقول لا ..
نزلت من الدرج وسلمت على ابوها اللي لف يناظرها عشان يمزح معها على هالصباح ..
لكنه انصدم من اللي يشوفه قال وهو يناظر امها :منو هذي ؟؟
امي ناظرتني بالبداية لكن وجهها بدت تطلع عليه علامات الفرح وقربت مني واحظنتني ..
ابوي مومصدق :والله انك صرتي غيييير تجننين وين كان متخبي هالجمال ..

حسيت بسعاده تغمرني هذا الشي اللي كنت احلم به من يوم كان عمري 7 سنوات لأني كنت اسمع كلمات العيال عني
واحنا صغار انتي يالدبة .. يالمتينه .. والضكات اللي يسرقونها من بعض وهم يشوفوني وانا امشي ..
الكذا ماكان لي صديقه محدده من يوم كنت صغيره ..
غير الوقت اللي لما كنت اشتهي اكل شي واحاول اتدلع على ابوي مثل باقي البنات ..
اتذكر هالموقف لما كنت بأول ثنوي كان اخر يوم لنا اختبارات وكنت فرحانه وقلت يوبا اشتري لي ايسكريم
احتفالا بمناسبة نجاحي بالبداية تغيرت ملامح وجهه وقلت وانا اشوفه ينزل للبقاله :ابفى بنكهة التوت يوبا ..
ابوي جاني وقال :بتموتين والله بيجيك شي من كثر ماتاكلين شوفي كيف صرتي انتي ماعندك غيره على جسمك ..
انا خبري البنات يموتون اذا شافو كيلو واحد زايد بوزنهم ..وانتي لا ..

هنا اختفت ابتسامتي وقلت :خلاص يوبا ماله داعي بطني قام يعورني ..
وقتها سكر باب السيارة بققوة ..
نزلت دموعي هذاك اليوم لأن ابوي مو اول مرة يسويها فيني والمشكله انه يقول لي بعدها انا اسف حقك علي عمتي
غسق وش تبين اكثر من كذا .. انا ماطلبت انه يعتذر لي لكن سمنتي ظلمتني كنت اشوف كل البنات ياكلون اللي يبونه
لكن انا مااقدر اكل جنب امي وابوي شيبس او تشوكلت السبب لأن تجيني اهانات تجرحني ..

كنت اشتري لي شيبسات وهالأشياء واخبيها بغرفتي واذا صار اخر الليل اجلس اكلهم كأني جالسه انفس عن غضبي فيهم
كانو ييغوني اكل لكن نفسي ماكانت مفتوحه للأكل هزيت راسي وقلت :/لا مااابي .. اكل مالي نفس ..

قطع علينا صوت راكان وهو يجلس :صباح الخير ..
لأول مرة بالحياه يتكلم راكان ومحد يعطي وجه الأهتمام يكون مركز علي .. ابتسمت وكملت شربي لعصيري
وبعدها استأذنتهم اني بصعد غرفتي وببدأ مذاكره ..




عند تولين ورنسا
رنسا تتنحز :بعض الناس امس وعدوني بيشوفون معاي فيلم لكنهم فجأة راحو لزوجهم ومن راحو مارجعو
هااا استبشر اني بصير عمه ..
تولين انحرجت ولاحت عليها المخده :ياادبة الستحي على وجهك
رنسا ترفع حاجبها :هههههههه يعني استبشر صح ..
تولين سحبت جلكسيها ووقفت :اوكي انطقي وجلسي لحالك ..
وتوها بتمشي جاتها نارا :لاخلاص ياحلوة انتي مارح اتكلم بس لاتتركيني لحالي ..
تولينى ترفع راسها :ايه تعدلي ..






ومرت ايام الأختبارات مثل مامرت على البعض طويل والبعض قصيييييره ..
وكان الكل جالس يجهز لشي واحد واهو زواج غسق من غسان ..
غسان بتجهيزه للكوشة من نفس المصمم اللي صمم له الشركه ..بسويسرا
اما


فجر كان اهتمامها كله برهف تحاول قد ماتقدر ماتتركها لحالها .. لأنها من يومين بدت تتعالج عند فيصل
الي بالموت اقدروا يقنعون امها ..


اما نارا وناريز كان وقتهم كله يقضونه بجلستهم مع غسق والتجهيز معها ..


تولين ونيشان ..
ثنائي سعيييد الى الحين ..



عند غسق وفجر وناريز
كانت جالسه تتأكد من بروفة الفستاة القصيير .. بعد ماجهزوا كل الفساتين بقى الفستان اللي بتلبسه على اخر شي في خروجهم من
القاعه ...
ناريز وهي تتأكد من قياساته مع المصممه :موتحسينه وسييع من هنااا وضيق من هناا ..
غسق اللي بدت تمل :اوووف ترى كله يووم ويخلص يعني ماله داعي هالفستانين هذي كلها ..
نارا تكتفت وهي مستنده على المرايا :لاحبيبتي له داعي خلي الناس كلها تنصدم ان هذي مرت غسان ال ...
ناريز جلست بتعب :الله يساعدك مادموزيل غسق ..
نارا بحماس :مومصدقه ان بكره بيكون الزواج ..
غسق غمضت عيونها: يرحم امك لاتذكريني يمغصني بطني بس اتذكر ..
نارا بستغراب :لييه ..
غسق بمشاعر مختلطه :مدري يمكن لأني من زمان ماشفت غسان
نارا ابتسمت :تدرين البارح جاني وسألني تغيرت ولاماتغيرت .. انا سويت نفسي موفاهمه
وقلت مين هذي
غسان تنهد بتعب:هـ غسق
نارا كملت تمثيلي وقلت :لاوالله وانا اختك ماتغيرت ولا شي الا زادت بعد

تعرفين كيف جاه احباط موطبيعي لدرجة انه قال :لاحول ولاقوة الا بالله ليه ماساعدتيها يانارا
قلت له تعبت معها لكنها مارضت ..

غسق انصدمت :يالخايسه ليه قلتي له كذا اوكي لاتقولين له نزل وزنها بس قولي بعدها على حالها موزادت ..

نارا ضحكت :هههههههه بكرة بيشوفك وبيعطيني نظره بتخليني ابرد كل اللي فيني فوق مافيني ..

ناريز ابتسمت :تصدقين ابغى اشوف وجه اختي لمى اذا شافتك ..
احسها بتنصدم صدمه مارح تصدق مين هذي ..

غسق ابتسمت بعاطفيه :تصدقين شعور الرشاقه يجنن ادعي معي دعوه يارب انك تخلي كل وحده
متينه وتعاني مثل ماكنت اعاني ساعدها وخل عندها امل مثل مادخلت الأمل بقلبي ..

نارا وناريز :امين يارب العالممين ..




عند غسان ..
كان جالس على احد كراسي القاعه وهو يشوف شغل المصمم على الكوشة ..
سرح بالعلبه السودا البلاستيكيه اللي كان يطلع فيها معدل ضربات القلب .. وكيف
شغل القلب هل هو صحيح او لا ... تذكر كلام الدكتور لما سأله اذا كان يقدر يشيله بس لمدة ساعتين او خمس ساعات
بالكثير .. ::ايه تقدر لكن لو تعديت حد ثمان ساعات وقتها يمكن يصير شي بالقلب ..
دخل العلبه بجيب ثووبة ووقف وتوجه للمصمم اللي بدى يسأله عن اذا المكان عاجبه او لا ..





عند رهف وفجر وجود
فجر تتأفف :رهيف والله ماابغى وشو يعني البس كذا اوكي انا رضيت البس اللي تبينه لكن موبهاللعري هذا كله
رهف تشد خيوط الفستان من ورى :يلا بس مافي فستان غيره
فجر تناظر نفسها بالمرايا كان الفستان اسود قصير فيه خيط ينشد على جنب الخصر وفيه فتحه وكأنه شق بالفستان
بوسط البطن والظهر وبجهة الأرداف .. وكان ماسك على جسمها اكثر من الاازم وقصير فوق الركبة ..
ووالظهر ربعه باين ويلتف حول رقبتها .. كان الموديل مبالغ فيه بس هذي رهف ..
وش تبين نسوي لها ..
جود تصفر :يالبى الجميل انا وربي يجنن ..
فجر ماسكه اعصابها :تبغين فهد يقتلني ماتدرين وش سوى فيني هذاك اليوم بالفستان السكري وهذا ماكان عاري مره
تبيني البسه وهو كذا ..
رهف تتجاهلها :يلا قومي جود خل اشوف الفساتين اللي جبتيها ..
فجر ناظرتها :بكيفك بلبس الأحمر اللي لبسته بسويسرا ..
رهف لفت ناظرتها بعيون كلها شرار وغضب :ان كنتي تبغين تموتين البسي غيره بذبحك .. وتشوفين
واذا على فهد خليه علي ..

جود طلعت لها فستان لونه رمادي قصير للركبة يلتف من الخصر للبداية البطن وبعدها يكون كمه حاير ..
ويزينه كرستالات فضيه بشكل ناعم .. ويكون فيه قصة بسيطه بالفستان .. بشكل انييق ...

فجر تتحجج :جويد خليني البس فستانك ..
جود لفت لها :تهبين طالبته من برى وتوه واصل اول امس تبيني اعطيك اياه الحين سوري

رهف ابتسمت :لا صراحه عندك ذوق يا جود الفستاااان انيييق بشكل موطبيعي تلبسينه بالعافيه

جود ابتسمت بغيض لفجر :الله يعافيك




عند غسق
كانت تقيس للمره الأخيره الفستان الأساسي الي بتدخل فيه قدام الناس
كان عاجبها بكل اللي فيه وموهامها كلام اي احد يتكلم ..
وناظرت الساعه للمره الألف في هاليوم .. كانت الساعه 10ونص خذت نفسها وقالت
24 ساعه وبكون قباله ... لاترتبكين انتي سويتي اللي الأغلب يجيه اليأس وهو يمارسه
وانتي نجحتي فيه .. ليه احس مافي شي كامل في شي ناقصنا عشان نكون عائلة سعيده ..
تنهدت بتعب وفصخت الفستان بعد مااشرت لي المصممه اني اقدر امشي الحين ..

نادني ناريز :ترى نارا راحت تاخذ صورك من الأستديو ..
غسق :اووف تعبت ماصارت علي هالساعتين اللي بيشوفوني فيها الناس ...

ناريز تكلم المصممه :لاتنسي المسكه اللي وردها احمر والثانيه وردها ابيض .. اوكي
المصممه :ايه لكان واللهي على بالي مانسيته ..







يوم جديد مشرق على غسق وباقي الشخصيات
سمعت صوت امها وهي تناديها :غسق غسق حبيبتي يلا قومي اتصلت نارا تقول
جهزي نفسك بتاخذك عشان بروفة اخر فستان وبتروحون للقاعه عشان الكوافيره بتجيكم بالقاعه ..

غسق تقلبت بتعب اوووف بروفا بروفا تعبت ... وقفت بتعب وانتبهت للمرايا اللي مغطيتها المنشفه
الرماديه سحبت المنشفة وطالعت شكلي بالمرايا وانا استجمع ثقتي بنفسي

وابتسمت على الشورت الوردي الفاتح اللي لابسته مع البدي الأسود وشعري المفتوح جلست انطط
من الفرح واخيرا شكلي صار يفتح النفس اذا جلست من النوم لقيت نفسي اسجد لربي شكر
لأن اللي بغيته تحقق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...