تحميل رواية «طلاق ولكن» PDF
بقلم إسراء إبراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الفصل الأول بسببها باباها طلق مراته التانية ولكن.... أنتِ طالق يا فتحية، أنا بجد ندمت إني اتجوزت واحدة زيك وجبتك أم لبنتي وقفت فتحية مصدومة من اللي قاله، وإن بعد العمر دا اتطلقت وبصت لنجلاء اللي واقفة بتبص على بابها بصدمة فقالت نجلاء: ماما فتحية أنا آسفة بجد، ماكنتش أعرف إنه ممكن يطلقك لما أقوله كدا، أنتِ عارفه أنا بعتبرك أمي من يوم ما جيتي بيتنا وأنا عندي تسع سنين وراحت تمسك إيدها، لكن بعدت فتحية إيدها بسرعة والدموع متحجرة في عينها مش راضية تنزلهم ولا تغمض عينها حتى، مش مستوعبة اللي وصلتله دي ك...
رواية طلاق ولكن الفصل الأول 1 - بقلم إسراء إبراهيم
رواية طلاق ولكن الفصل الأول
بسببها باباها طلق مراته التانية ولكن....
أنتِ طالق يا فتحية، أنا بجد ندمت إني اتجوزت واحدة زيك وجبتك أم لبنتي
وقفت فتحية مصدومة من اللي قاله، وإن بعد العمر دا اتطلقت
وبصت لنجلاء اللي واقفة بتبص على بابها بصدمة
فقالت نجلاء: ماما فتحية أنا آسفة بجد، ماكنتش أعرف إنه ممكن يطلقك لما أقوله كدا، أنتِ عارفه أنا بعتبرك أمي من يوم ما جيتي بيتنا وأنا عندي تسع سنين
وراحت تمسك إيدها، لكن بعدت فتحية إيدها بسرعة والدموع متحجرة في عينها مش راضية تنزلهم ولا تغمض عينها حتى، مش مستوعبة اللي وصلتله
دي كانت عايزه مصلحة نجلاء خايفة عليها تكبر بدون جواز والقطر يفوتها زي ما بيقولوا
دا كله عشان بتشوفلها عريس كويس وجابته يتعرف عليها
دخلت فتحية بكل هدوء الأوضة لمت هدومها كلها، ونجلاء ووالدها لسه واقفين مكانهم
نجلاء عايزه تلحق الموضوع هى حبت فتحية ومش بتعرف تعمل حاجة غير لما تاخد رأيها فيها
بصت لباباها وقالت برجاء: بابا أرجوك ماتخليهاش تمشي وروح ردها حياتي بدونها ولا أي حاجة، عمري ما اعتبرتها مرات أب، دي كانت أمي
والدها بيبص للفراغ، مش عارف إزاي طلعت الكلمة دي منه، هو عارف إنه مستحيل تأذي بنته، بس اللي عملته المرة دي عصبه جدا
مالقيتش نجلاء رد من باباها، فجريت على جوا عند فتحية توقفها وتعتذر منها
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
نجلاء بعياط: ماما فتحية بلاش تمشي وتسبيني، أنا عارفه ماكنش قصدك حاجة غير كل خير
فتحية بدموع: دا رد الجميل بتاعك أنتِ وأبوكي على اللي عملته معاكوا، فيها إيه لما العريس جه يمسك إيدك وعايز يخرجك معه تتعرفوا على بعض
تقومي تجري على أبوكي تقوليله ويجي متعصب ويطلقني، طب ما كل البنات كدا والولاد لما بيروحوا يتقدموا لواحدة عايزين يدرسوا شخصية بعض
نجلاء: يا ماما افهميني مش كل واحد بيعمل حاجة نقوم نعمل زيه بدون ما نفكر هل دا حرام ولا حلال، بدل ما نفكر هل دا هيغضب ربنا ولا لأ؟
يا ماما كل شئ في رضا ربنا بيتصل وبيدوم، وكل شيء هيغضب ربنا بينقطع وبينفصل
بصتلها فتحية بتفكير إن كلامها فعلا صح، هى عشان خافت عليها إنها خلصت خلاص جامعة ومفيش ولا عريس جه خبط على بابهم، تقوم تتسرع في التفكير وتشجعها عالحرام، إزاي كانت بالتفكير الغلط دا؟
دا كان اللي بيدور في عقل فتحية، واستحقرت نفسها
قطعت نجلاء تفكيرها وقالت: ماتمشيش بابا هيردك صدقيني، احنا من غيرك هنتوه، وكل إنسان بيغلط، بس الإنسان العاقل مابيكررش غلطه يا ماما، وأنا عارفه إنك ندمتي بعد لما وضحتلك الصح
فتحية بندم: آسفة يا بنتي على كنت بقولك اعمليه، أنا ما أنفعش أم وزوجة صالحة ترشد عيالها للصح، وتبني بيت صح على طاعة ربنا، أنا ماشية وحقيقي هتوحشيني
طلعت بسرعة من غير ما تسمع منها أي كلام تاني
عدت من قدام سالم من غير ما تبصله و فتحت الباب ومشيت
ياترى هيحصل إيه؟
رواية طلاق ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم إسراء إبراهيم
عدت من قدام سالم من غير ما تبصله و فتحت الباب ومشيت
قعد سالم عالكنبة وهو حاطط إيده على رأسه
أما عند نجلاء قعدت عالسرير وكأن في حجر على قلبها حاسة بضيق وهم بعد اللي حصل، وقالت: يا رب أنت اللي عالم بحالنا، افرجها علينا وماما فتحية ترجع لبابا تاني
وصلت فتحية عند بيت والدتها وهى حزينة جدا وماسكة دموعها بالعافية
خبطت عليها، فتحت لها أمها وقالت باستغراب: فتحية؟! مالك كدا في إيه؟
فتحية وصوتها باين فيها كتمة العياط قالت: دخليني بس الأول وهقولك
وسعتلها والدتها ودخلت فتحية قعدت على أقرب كرسي
قفلت والدتها الباب وراحت قعدت جنبها وقالت: في إيه؟
فتحية بعياط: اطلقت يا أمي
والدتها بصدمة: ليه؟
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
حكت لها فتحية اللي حصل، فوالدتها قالت: اللي أنتِ عملتيه غلط، كان عقلك فين وأنتِ بتعملي دا؟
كانت فتحية بتعيط بس، ومابتردش على والدتها، ما خلاص اتطلقت هتعمل إيه؟
عند سالم بيكلم نفسه وبيقول:
ليه وصلتينا لكده وكمان بسبب تسرعي طلقتك اعمل إيه دلوقتي وهنكمل حياتنا من غيرك إزاي، ولا بنتي اللي متعلقة بيكي دي كأنك أمها الحقيقية
يارب حلها من عندك ونام مكانه عالكنبة
عند نجلاء لسه بتعيط كل لما بتفتكر كلام جوزها
أم فتحية: خلاص يا بنتي قلبي بيتقطع عليكي
فتحية: يعني كده خلاص مبقتش هشوف جوزي وبنتي خلاص مبقاش ليا حق اشوفهم وكده خسرتهم
ياريتني ما عملت كده يا ماما كان زماني دلوقتي في بيتي ياريتني ما ضغطت عليها
أم فتحية: اللي حصل بقا يا بنتي أنا قولتك سبيها على راحتها وربنا هيرزقها بالزوج الصالح
بس أنتِ ما سمعتيش كلامي ونفذتي اللي في دماغك الزواج ده نصيب ورزق يا بنتي
فتحية: كنت معمية ومش عايزة أشوف الصح
عند نجلاء كانت غفلت شوية وصحيت قبل الفجر بربع ساعة
كانت بتدعي ربنا إن الأمور تتحسن والفجر آذن وقامت صلت وفضلت قاعدة بتقرأ وردها وتسبح لغاية ما الشمس طلعت
قامت تشوف باباها لقيته لسه نايم عالكنبة من امبارح، زعلت جدا عالحالة اللي وصلوا ليها، وحاسة إنها السبب في إنها عرفت باباها
راحت تصيحه يدخل ينام جوا، فصحي وقال بزعل: خلاص يا نجلاء مش عايز أنام، هنزل شغلي ويمكن أتأخر النهاردة شوية
نجلاء بحزن: حاضر، طب مش هتفطر قبل ما تنزل؟
سالم: لأ مليش نفس يا بنتي، روحي كلي أنتِ، قام غسل وصلى الصبح ولبس ومشي
عند فتحية قاعدة وشها حزين وعنيها منفوخة من العياط، وسرحانة بتبص للفراغ
أم فتحية كانت بتجهز ليهم فطار وكمان عشان تاخد دواها لأنها تعبانة
تعالي يا فتحية افطري يا حبيبتي
فتحية: مليش نفس يا ماما افطري أنتِ وخدي دواكي
وكان حد بيخبط عالباب قامت فتحية تشوف مين
وفتحت وقالت باستغراب : أنت؟!
ياترى مين دا؟
رواية طلاق ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم إسراء إبراهيم
وفتحت وقالت باستغراب : أنت؟! وكملت بعصبية: أنت جاي ليه؟ ما بنتي قالت مش عايزاك عشان مش مناسب لها، وعرفت إزاي إني جيت عند أمي؟
وكملت بتحذير: اوعى تكون روحت هناك عند بنتي؟
محمد: لأ بعد لما بنتك زعقت ونزلت، فضلت واقف تحت عشان أشوف هتقولي إيه؟
وبعدها لقيتك نازلة بشنطة هدومك ومشيت وراكي عشان أكلمك وأشوف هتوافق أما تقنعيها ولا لأ عشان أعرف بردوا رأيكم، بس لقيتك بعدها نزلتي من التاكسي بتمسحي دموعك وشكلك حزين
فقولت أجي مرة تانية وخلاص تكون الأمور هديت
فتحية ببرود: لا ما هديتش، اطلقت بسبب إني غلطت لما وافقت تيجي تتقدم لبنتي وقولت إنك شاريها وبتاع
محمد: بس بنتك كبرت الموضوع وعملت مشكلة، أنا كنت عند كلمتي وكنت فعلا هاجي أطلب إيدها
بس تقريبا هى فهمت غلط أو هى معقدة شوية
سناء: أو هى بتحافظ على نفسها وبتخاف من غضب ربنا
وعايزة اللي يلمس ايدها حتى ساعتها يكون في الحلال
أحمد باحراج: احم اها صح بس تقريبا محدش هيحب كده
احنا مش زمانكم عشان نقول متشوفش العروسة وتمسك ايدها غير بعد الجواز
احنا دلوقتي جيل غير جيلكوا بقى متطور
فتحية ببرود: قصدك بقى متهور، أنا كنت فعلا هرخص بنتي وأقل منها بسبب تفكيري المتخلف بس الحمد لله إن بنتي واعية وفاهمة
وأنا أستاهل اللي حصلي ده لو رجع بيا الزمن تاني كنت هخبيها من عيون الناس لغاية ما يجي ابن الحلال اللي يصونها
بس الندم مش هيفيد بحاجة خلاص ضيعت نفسي بأيدي وخربت بيتي
لو سمحت كده وقتك خلص ومبقاش في كلام تاني
مشي محمد باحراج وهو بيقول في نفسه: دي اتعدت من بنتها ولا إيه؟ ناس غريبة وتفكيرهم غريب
قعدت فتحية وهى بتقول: كنت هضيع بنتي، حقيقي الناس بقت أوبن مايند ومابيفكروش في حساب يوم القيامة يا رب احفظنا
طلعت أم فتحية من أوضتها لما عرفت إنه مشي ودخلت الأوضة لبنتها لقيتها بتعيط وفاتحة الموبايل على صورة بنتها وأبوها
فتحية بعياط: أنا اللي عملت كده ومكنتش اعرف نواياه وتفكيره المنحدر كنت هرمي بنتي في الهلاك وأضيعها
أم فتحية بحزن: خلاص اللي حصل حصل هنعمل إيه
عند سالم قاعد عالسفرة وباصص لطبقه ومش بياكل ونجلاء باصه عليه وزعلانة
ومفتقدة وجود مامتها معاهم عالسفرة وكمان ملهمش نفس للأكل
سالم: أنا هنزل أكلم شيخ يا بنتي أنا مش هقعد كده وأشوف إيه اللي هيحصل
نجلاء بسعادة: ماشي يابابا
جه سالم ونجلاء قالتله عايزة أروح أشوف ماما
سالم:.ماشي البسي وهوديكي بس ما تقوليش ليها إني رديتها
ولبست وراحت لمامتها ووصلوا وسالم طلع مع بنته
خبطت نجلاء ومنتظرة بفارغ الصبر تشوف مامتها كانت فتحية لسه مصلية و رايحة أوضتها ولكن راحت تفتح تشوف مين
لقيت نجلاء وسالم
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
ارتمت نجلاء في حضن مامتها وعيطت وفتحية حضنتها جامد
فتحية بتبص على سالم بلوم، وإنه طلقها كدا بسهولة
سالم باصص ليها لقي وشها باهت باين عليها العياط وبيبص ليها بندم وإنه نفسه ياخدها معه بيتهم ترجع البسمة فيه تاني
قالت نجلاء: أنا آسفة يا ماما
فتحية: على إيه يا بنتي؟ أنا اللي غلطت وأنا اللي لازم أعتذر منك يا حبيبتي، بجد غلطة هفضل ندمانة عليها العمر كله
لأنها بسببها كنت هضيعك، وبسببها خسرت دفا العيلة والأسرة
همست نجلاء في ودنها: بابا ردك دلوقتي، وهترجعي تنوري بيتنا تاني
بصتلها فتحية بعدم تصديق وبصت لسالم اللي واقف بيكلم والدتها
وقالت: بجد يا نجلاء هنرجع تاني وتملوا حياتي
هزت نجلاء رأسها وقالت: أيوا يا حبيبتي احنا مش قادرين على بعدك أصلا أنتِ بهجة البيت يا ست الكل
فتحية بفرحة: تعرفي رغم إني ماخلفتش، بس لو كنت خلفت عيالي مش كانوا هيحبوني كل الحب دا اللي في قلبك، أنتم أجمل نعمة في حياتي، ولازم أحافظ عليكم ومن خسارتكم، ومستحيل أكرر غلطي تاني، ولا أعمل حاجة قبل ما أخد رأيكم فيها
ونتشارك كل حاجة عشان دا الصح
سالم:.يلا بقا عشان نرجع بيتنا ويرجع الدفى والحب والأمان فيه تاني
فتحية: ايوا يلا أنا وحشني بيتي أوي كأني بقالي سنة مدخلتهوش
نجلاء بسعادة: وأخيرا هنرجع تاني مع بعض بجد امبارح كان يوم صعب ومعرفناش ننام كان ناقصك ياماما
ناقصه وجودك وصوتك وحنيتك وحبك وأمانك وكل حاجة
سالم: خلاص هترجع تنوره تاني وترجع الفرحة فيه وقام خدهم بعد لما سلم على أم فتحية وراحوا بيتهم
وصلوا وسالم فتح الباب ودخلت فتحية البيت وهى مبسوطة إنها رجعت بيتها تاني
راحت نجلاء تجهز الأكل وبعدها حطته عالسفرة ونادت على باباها ومامتها
وقعدوا يأكلوا في جو سعيد، وبيدعوا ربنا يديم فرحتهم ولمتهم دي
أما عند محمد فكان مضايق إن حد رفضه وبنت زي نجلاء كدا فقرر ياخد حقه منها بإنه يهكر موبايلها وياخد صورها ويهددها بيهم ويلعب بأعصابها وبعدين يبعد عنها
ياترى هيحصل إيه؟
رواية طلاق ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم إسراء إبراهيم
راح لواحد صاحبه يشوف يهكره إزاي، لكن إزاي وهو مش معه حتى رقمها ففضل يبحث لغاية ما زهق
ومشي من عنده وهو مضايق، لكن فجأة جه توكتوك دخل فيه
وبعدها أغمى عليه، والناس اتلمت وناس خدته عالمستشفى
وخد نتيجة نيته السيئة اللي كان ناوي يعملها في نجلاء
أهله عرفوا وجريوا عالمستشفى، لقوا الدكتور طالع من عنده
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
ولقوا عنده كسر في دراعه بعد لما عملوا الأشعة، وخيطوا رأسه غرزتين
دخلوا أهله عنده، وهو ندمان على كان هيعمله وبيردد في نفسه ربنا مابيسبش حق عبده
مشي من المستشفى بعد لما آذن له الدكتور إنه يمشي
وقرر يبدأ حياة جديدة، وصفحة جديدة مع ربنا، ويبعد عن أذية الناس
تاني يوم الصبح كانوا بيفطروا ونجلاء جالها اتصال من شركة كانت مقدمة فيها من أسبوع
وقبلوها وقالوا ليها هتبداي أول يوم النهاردة
كانت نجلاء فرحانة وقالت لوالديها وكانوا مبسوطين ليها، وتاني يوم جهزت لأول يوم لها في الشغل
وصلت الشركة واستلمت شغلها وهى فرحانة بأول خطوة من تحقيق حلمها
كان قصادها شخص جارهم وهو أحيانا بيصلي بالناس في الجامع، فأول ما شافها اتصدم إنها جت تشتغل هنا
ولكن غض بصره بسرعة واستغفر ربنا وراح مكتبه يشوف شغله
بعد العصر روحت نجلاء وسلمت على والديها ودخلت عشان تصلي العصر وتروح تاكل
سالم: حبيبتي في عريس متقدملك
نجلاء: عريس مين؟
سالم بابتسامة: هتعرفي لما يجي هو محترم وعنده أخلاق بس هجبرك على حاجة لو فيه قبول يبقى تمام مفيش يبقى خلاص
نجلاء بابتسامة: حاضر يا بابا وأنا واثقة إنك مش هتجبرني على حاجة
في المساء
لبست نجلاء وطلعت دخلت المطبخ وراحت تتطلع الضيافة
سلمت نجلاء على والدة العريس وراحت قعدت جنب والدها
والدة العريس: احم احنا جاين نطلب إيد بنتك نجلاء لابني خالد
سالم بابتسامة: خالد الصراحة مفيهوش عيب وراجل بجد بس نشوف رأي نجلاء
بصت نجلاء على خالد لقيت ملامحه هادية وفيه قبول
خالد: أكيد يا أستاذ سالم رأيها مهم
نجلاء قالت هصلي استخارة الأول
خالد: وده الأفضل واحنا هنستى الرد منك يا أستاذ سالم
سالم: إن شاء الله، وربنا يقدم اللي فيه الخير
أخد خالد والدته ومشي، وبعد لما نزلت قالت والدته: العروسة محترمة وأخلاق يا رب توافق وتبقى من نصيبك، وأهلها ناس محترمة
خالد: يا رب
فتحية: الصراحة محترم وكلامه هادي وباين إنه من النوع اللي مش بيتعصب على أي حاجة ولا شئ تافه
سالم:.فعلا وأنا أعرفه أصلا هو ساكن بعدنا بشارعين محترم وطيب وراجل
لكن القرار قرار نجلاء هتصلي استخارة وبعدين نشوف
دخلت نجلاء اتوضت وصلت استخارة وحست بالراحة وتوكلت على الله وقالت هتعرف أهلها بكرة إن شاء الله
في الصباح
قالت نجلاء ليهم موافقة على خالد وراحت شغلها
بالليل سالم بلغ خالد بموافقة نجلاء
وتاني يوم كانوا عندهم بيتفقوا على كل حاجة
وقرروا يتخطبوا لمدة شهر وبعد كدا كتب الكتاب
واتخطبوا بالفعل ووالدة خالد هى اللي لبستها الدبلة
وكانت نجلاء مبسوطة من اللي عمله خالد إنه مارضيش يمسك إيدها عشان خايف من غضب ربنا عليهم
فات شهر وفعلا شافوا إن الإتنين مناسبين لبعض وخلاص حددوا موعد الكتاب
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
واللي كان بعد أسبوع قبل ونزلت مع والدتها تشتري فستان كتب الكتاب، كان رقيق ولونه بيچ وطرحة نفس اللون
في المساء كانت جهزت، وسامعة المأذون وهو بيقولوهم يقولوا وراه كانت فرحانة جدا إن خلاص لقت الشخص المناسب وهتكمل حياتها معاه وياخدوا بإيد بعض للجنة
والدها جاب لها تمضي وبعدين حضنته وهو مبسوط وفرحان لبنته والدموع في عينه
وقال: خلاص حبيبة أبوها هتتجوز وتمشي على بيت جوزها
نجلاء بدموع: لو عايزني أقعد هنا معك مش هقول لأ، أنا أصلا لسه مش مستوعبة إني همشي من البيت اللي عشت فيه أيامي اللي فاتت، وكمان إني هسيبكم
سالم بابتسامة: بيت جوزك هو بيتك الحقيقي، دا هيبقى مملكتك أنتِ، يلا بقى عشان خالد عايز يدخل
نجلاء بتوتر: طب خليك معايا ماتطلعش
سالم بضحك: هو هياكلك؟ اعقلي يا بنتي
خبط خالد عالباب وقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ينفع أدخل
بصله سالم وقال: طبعا يابني اتفضل
وساب نجلاء مع خالد اللي كانت متوترة جدا دي أول مرة يبقوا في مكان واحد لوحدهم
قال خالد: مبارك يا ست البنات
نجلاء: الله يبارك
خالد: هو أنتِ هتردي عليا على قد الكلمة
نجلاء: أقول إيه مش عارفه؟
خالد: ولا حاجة، بس عايز أخدك من بعد إذنك نروح مشوار كدا لمدة ساعة
نجلاء بخضة: لا مستحيل، ماينفعش
خالد باستغراب: ليه؟
نجلاء: أهو كدا، مش معنى كتبنا الكتاب يبقى أطلع معك كدا في وقت زي دا لو في النهار ماشي
بصلها خالد باستغراب أكتر وماتكلمش
بصتله نجلاء لقته ساكت، فقالت: تشرب عصير
خالد: ماشي
نجلاء: اتفضل، ولا نطلع برا عشان الناس تبارك
خالد: ماشي، شرب نص الكوباية
فخدت منه الكوباية وشربت الباقي وقالت: طب اعزم عليا يعني فين الشهامة؟ بدل ما تقولي اشربي أنتِ عشان تتغذي
بصلها خالد برفعة حاجب وقال: احنا هنبدأها من دلوقتي، ربنا يستر في الأيام اللي جاية
وبكدا نجلاء اتجوزت شخص بالمواصفات اللي كانت بتتمناها في شريك حياتها
والأخير