الفصل 11 | من 26 فصل

توبة بنت من بنات الهوى- الكاتبة سهير على الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سهير على

المشاهدات
17
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

تطلعت برعب الى العقربتين اللاتى تتقربا منها ارادت ان تنهض من موضع صلاتها لكن الخوف قيدها ولم تستطع وجدت نفسها ترتعش ماذا تفعل فلمحت القالب الذى تيممت به فسمت الله وبيد مرتعشة التقطته وضربتهما واحدة تلو الاخرى ظلت تبكى من الخوف وهى تنظر للعقربتين وكانهما سوف يزحفان ويلدغاها .بصعوبة قامت وابتعدت واتجهت نحو الباب تطرق عليه باستغاثة
براءة ....افتحووووووا افتحولييييي حرام عليكم وعيناه تنظر على العقربتين افتحواااااا بقى يدها تطرق الباب ورقبتها تنظر خلفها كأن كل العقارب والثعابين سوف يظهرون الان وفتح الباب فاصدمت بصدره ترتعش من الخوف وتنظر خلفها تريد ان تخرج ...وجدته هو امجد جسدها يرتعش فى حضنه ....وعيناها تتوسله اارجوك خرجنى من هنا ارجوووك ثم تهاوت فتلقاها بيديه ثم مال بجزعه وحملها وذهب بها الى حجرة فى الطابق الاول خصصت للخدم ووضعها على الفراش..ثم نادى على سناء الخادمه
امجد ....سنااااء انتى يال اسمك سنااااء
تاتى وهى ترقض وتقول بسرعه.....ايوة يابيه انا اهوا
امجد ......اتصلى بالدكتور وائل يجى ويشوفها واهتمى بيها فاهمة
سناء .....مين دى ييبيه؟
امجد .....وانتى مالك روحى نفذى ال قلتلك عليه وبس وانا رايح الشغل وابقى اتصلى بيا وقوليلى الدكتور ايه؟
سناء. ....حاضر حاضر فريرة يبيه
واتصلت سناء بالطبيب واتى وفحصها وقال انه انهيار نتيجة خوف او قلق وانها ضعيفة والمفروض يهتمو بغذائها .....اتصلت سناء بامجد وبلغته بما قاله الطبيب فطلب امجد منها ان تهتم بها

سناااااااااااء انتى يال اسمك سنااااااء حمدية حمدية .....الله ايه مفيش خدم فى البيت غارو فين ظلت تنادى بصوت عالى وضيق حتى رات سناء تاتى وهى ترقض
سناااء ...ااايوة يست منار انا اهو
منار بضيق وصوت عالى......ايييه نايمة على ودانك كنتى فين ده كله وفين حمدية
سناء بخوف ....ااصل حمدية راحت الاجزاخانه تتشترة علاج ووانا ككنت جوه ممع مع
منار باستغراب .....مع مين متنطقى ؟
سناء بارتباك ...معرفش ياست هانم والله دى واحدة جت مع سى امجدوتعبت وطالبتلها دكتور
منار ....طب غورى طالعى الشنط دى فى اوضتى. اما اشوف الوحدة دى كمان تطلع ايه؟
اخرجت هاتفها وحدثت امجد
امجد عندم راى رقمها ....ربنا يستر
منار بصوت عالى .....مين يااستاذ الهانم الجوة دى وعيانه وجيبلها دكتور
امجد وهو يرفع عينيه الى اعلى فى ضيق من حديثها ....لما اجى يامنار افهمك الحكاية
منار بعصبية ......الله متقول ياامجد. انت متردد ليه
امجد بنفاذ صبر ...يوووووووه قلتلك لما اجى بقى يامنار الله ...انا حقفل عشان عندى اجتماع يلا سلام دلوقت واغلق الهاتف
وبضيق قالت ....ما شى يامجد اما اشوف لما تيجى حتقولى ايه؟ ثم صعدت الى حجرته.

اه نست اقولكم ان منار دى مراة امجد
ظلت سناء تهتم ببراءة حتى تماثلت للشفا نوعا ما ولكن الرعب لم يفارقها وتظل بين الحين والحين تنظر يمينا ويسارا وخلفها
سناء بشفقة .....مالك زى ما تكونى خايفة من حاجة........
براءة بعينان زائغة ......مفيش
سناء ....طب يلا ممكن تاكلى
براءة وقد كانت تتضور جوعا ....حاضر ظلت تاكل وتاكل حتى شبعت.

وعندما عاد امجد قى المساء وسالته منار من تكون براءة هذه
امجد .....اهدى يمنار وانا حفهمك اقعدى ياماما..
منار بغيظ .....اقعدت اهو ام اشوف اخرتها معاك ايه وظل يحكى لها ما احدث
ولكنها تركت كل حديث وانسكت بتلاببيه
منار .....نننننننننعم مرات مين ياخويا
امجد وهو يزفر بقلة حيلة. بقولك ايه منا حكيتلك كل ال حصل اهدى بقى خلينا نتصرف ونشوف حنعمل
منار .......لا بقى دى تسيبهالى انا انا حسيوهالك عالجمبين
ااااااه يابراءة انتى ناقصة..

انا زعلانه منكم عشان مفيش تفاعل كويس
طب القصة وحشة..... ولا انا مش كويسه مش مهم تعبرونى ....طب وكلام ربنا ميستهلش انكم تتفاعلو بكلمة حتى تستغفرو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...