الفصل 8 | من 26 فصل

توبة بنت من بنات الهوى- الكاتبة سهير على الفصل الثامن 8 - بقلم سهير على

المشاهدات
11
كلمة
1,422
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

تضع براءة يدها على موضع الصفعة وتقول والدموع فى عينيها : ...انا مراتك


بحلق بعينيه غير مصدق الكلمة التى سمعها


ننننننعم ياختى بتقولى مين ياروح امك مراتى ازاى دانا اول مرة اشوفك ثم قبض على يدها وظل يصفعها صفعات متتالية وهو يقول وهو يكذ على اسنانه .....انطقى يبت انتى مين وعايزة ايه منى؟ ..وبراءة تصرخ وتصرخ ولا احد يغيثها منه


ومن وراء الكاميرا شخصان يراقبان ما يحدث فقال شخص ....كفاية كده بقى البت حتموووت فى ايده


الشخص الاخر وما هو غير اسامه متموت ولا تغور فى داهية سيبه بس يتسوى شوية


الشخص .....يلا ياعم خلينا نكمل عليه


اسامة ......ماشى يلا


خيط من الدماء سال من جانب شفتيها وذلك لم يجعله يرحمها فكان يهز راسها وهو يقبض على شعرها ويقول بقسوة .....يبت انطقى والله ماحرحمك غير لما تقولى من ذقك عليا


وهنا يفتح الباب ويدخل اسامة والذى معه وهو يقول وابتسامة خبيثة عل جانب فمه ....سيبها ياامجد بيه حسابك معانا احنا فالتفت امجد اليه وقد اتسعت عيناه من المفاجأة ودون ان يشعر ترك براءة للتهاوى على الارض تتلوى من الالم


امجد بضيق ....وهو ينظر للشخص الواقف بثبات بجوار اسامه ....اشرف بيه ؟ فيه ايه


فتكلم اسامة بالنيابة عن اشرف وهو يقول ويديه فى جيوب بناطله وبثقة ونبرة تهديد قال .....شوف ياأمجد بيه بكرة الصبح تروح وتسحب ترشيحك من الانتخابات والا حتلاقى فضيحتك على الفيس بقت بجلاجل والناس تعرف ان الرجل الشريف النزيه متجوز واحدة هه بنت ليل ونظر الى براءة وااه صحيح لو طلقتها حتضطر تدفع 100 مليون جنيه ثم ضحك اسامة ضحكة منتصرة شريرة ثم تركه واغلق الباب فتهاوى امجد على مقعده غير مستوعب لما سمعه وتذكر اشرف وكيف اتى له فى هيئة رجل اعمال يريد تنفيذ صفقة معه وطبعا امجد عندما سأل عليه فوجده لا غبار عليه ووافق على تفيذ الصفقة ووقع معه العقود وفى يوم الاحتفال بتوقيع العقود مضى امجد دون ان يشعر على عقد زواجه من براءة وعلى وصل امانة ب100 مليون جنيه لو طلقها ثم وضع له مخدر فى الطعام وحملوه على الفندق لتكمل براءة الجزء الخاص بها.


(( امجد يوسف الطحان رجل اعمل نزيه رشح نفسه للانتخابات حتى يساعد الفقراء ولانه محبوب وذو شعبية كبيرة لانه يساعد الفقراء والمستضعفين خشى منافسه ان يكتسحه فى الانتخابات فدبر له هذه اللعبة حتى يطيح به)))


ونعود لاامجد الذى ظل ينظر لبراءة التى تتالم فقال لها بنبرة جافة ...البسى هدومك


قامت براءة وهى تتحامل على نفسها ترتدى ملابسها واصبح وجهها بلون الطماطم من كثرة الصفع والبكاء مشت خلفه وهى لا تعلم مصيرها معه كل ما تردده فى سرها يارب استرها يارب يارب خليك معايا يارب...وقفت وراءه عندما توقف وهو يشاور على تاكسى


وركب وركبت بجواره وهو صامت صمت مخيف ...قلبها يرتجف لا تعلم ماذا سيفعل معها تبتلع ريقها بخوف .......وظل التاكسى يجرى بهما حتى وصلا بهما الى فيلا الطحان


دفع امجد الحساب وقال لها انزلى ...نزلت براءة وقدماها لا تحملها ظلت تسير خلفه وكان امجد متوجه نحو بدروم الفيلا وفى اخر البدروم فى حجرة شبه منعزلة حجرة كلها ظلام ادخلها فيها عنوة واطاح بها فوقعت على الارض وحبسها واغلق الحجرة بالمفتاح ...فظلت براءة تصرخ وتصرخ وهى تستعطفه بدموعها ....لا لا متسبنيش هنا ارجوك ...افتحلى ابوس ايدك انا مليش ذنب والله ...😭😭😭😭افتحلى افتحلى ابوس ايدك ...لكنها سمعت خطوات قدميه تبتعد فعلمت انه لن ولم يسمعها فجلست مكانها وقد انكمشت مكانها تحتضن نفسها ليس معها احد سوى الله 😭😭😭😭😭ودموعها..


يهتز جسده من الضحك والكأس يرقص في يده وكانه سكر من حلاوة حديث اسامه له ذلك الفاسد الذى يسخر امواله وسلطاته لاهوائه ...واسامه هذا ضابط شرطة فاسد وفى نفس الوقت قواد لبعض كبار الدولة الفاسدين ورجال الاعمال الفاسدين واستخدم اسامه سلطاته لايقاع باأمجد حتى لا يفوز فى الانتخابات وكانت براءة وسيلة للايقاع به


اسامة بفخر ...متخافش يباشا وراك رجالة كله تحت السيطرة


نزيه بيه المنافس لامجد فى الانتخابات بابتسامته العريضة....برافوا عليك يااسامة المهم بيرى حتقدر تكمل وتجبلنا منه بقيت الحاجات العايزينها


اسامة بثقة ....متخافش يباشا كله تحت السيطرة


نزيه ....انا مطمن طبعا ثم اخرج شيك واعطاه لاسامة ....خد ياسيدى مش خسارة فيك وزيه لما الحاجات الباقية تيجى ...سال لعابه عندما قرأ اسامة المبلغ المدون على الشيك ولمعت عيناه بشراهة وطمع وقال وهو يطوى الشيك ويضعه فى جيبه الف شكر يباشا وانا اوعدك ان كل ال طلبته حيجيلجك


نزيه ....تمام يااسامة


اسامة .....طب عن اذنك بقى يباشا عشان ورايا شغل وحبقى اتصل بمعاليك اطمنك


نزيه ...مع السلامة.


عاد امجد وهو فى منتهى الضيق والعصبية راته أسمى اخته وهو متجهم الوجه ...فسالته بقلق ....مالك ياامجد فيه اي؟


امجد بعصبية وهو متجه الى مكتبه .....مقيش حاجه ابعتيلى جوزك على المكتب


أسمى وقد قلقت على اخيها وايقنت ان اخيها تعرض لشئ ضايقه بشدة حاضر حبعتهولك...وذهبت الى جناحهما ولتبلغ زوجها ان امجد يريده فأسمى متزوجه وتعيش فى نفس الفيلا مع اخيها دخلت حجرة نومهما فوجدت محسن زوجها ينام ويشخر ....فقالت وهى تهزه محسن محسن قوووم امجد عايزك


ليتململ محسن وهو ييفتح عيونه بنعس ....فيه ايه يااسمى انا مش قايلك لما اكون نايم محدش يصاحينى


أسمى ...امجد عايزك يامحسن وباين عليه متضايق قوووى قووم شوفه ماله


محسن وفتح عيونه وقد دب النشاط فيه ....هو جه ده من امبارح مابنش ثم نهض من على فراشه وقام وذهب الى المرحاض وقال لزوجته اسمى خلى سناء حمدية.( خادمه لديهم )تعملى شاى وتبعتهولى على المكتب


أسمى ....حاضر


ونزل محسن عند امجد الذى كان ينظر من شباك المكتب وهو يزفر بضيق وشارد


محسن .....فيه ايه ياأمجد وكنت فين من امبارح....فالتفت له امجد وجلس على المقعد وبعد فترة صمت ...قال ...انا اتجوزت


محسن بمفاجاة.....اييييييه؟ بتقول ايه؟


فيبتسم امجد بسخرية ابتسامه خرجت من جانب فمه وقال صدقنى مش عارف ازى وامتى اتجوزت ....ومحسن ينظر لها بزهول ولكن امجد ظل يحكى له بالتفصيل ما حدث معه ....ابتسامة تشفى ظهرت على وجه محسن ولكن اخفاها بسرعه وقال بضيق مصتنع ...ايه ال انت بتقوله ده ياامجد من مش مصدق ودانى ازاى ده حصل ....محسن زوج اخته يكره امجد ويحقد عليه ويغير منه بسبب نجاحه وحب الناس له .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...