السلام عليكم ...
أحبتي أحلى متابعين
اشتاقيت الكم كلش 😍
اخترت لكم هذه الرواية من بين عدد هائل من الروايات التي وصلت اليَّ ..
وبعد معاناة لأن الاختيار صار كلش صعب عليه اختار قصة بعد هذيان بين جمر وجليد ..
لذا اخترت هذه الرواية عسى ولعل ان تعجبكم كما اعجبتني ...
نبدأها بقصيدة نثرية خطتها أناملي لوصف حال بطلة الرواية ...
********
أخاطِبُكَ أيها الثائر المغرور ...
ثائر كجيش هب لقتال النمرود
كفضاء فارغ فسيح تملئه جبروت
كسيل جارف من الجنون
من يلقنك فن الغموض ؟
من يحشد ثورة الغرور لديك ؟
كيف تكون مواجهة الزلالزل ومجابهة البراكين بحممها الثائرة ؟
فليشهد الله انك في حياتي كزلزال عنيد وبركان عتيد
لكن ياسيدي هل تعتقد بانني ساركع امامك ؟
وانا متيقنة بانك تخطط لحز نحري و ارتشاف دمي !
هل تظن باني سأضيء لك شموع الحب و ارى بعينك
رغبة جبارة لأحراقي بها
لا يا مولاي لايغريك شكل الوردة الشامخة التي أنا عليها ..
أنا قاسية مثل شوكها وصلبة كجذورها ...
ووبينما انت تستعرض سنوات طيشك أمامي
وعلاقاتك
وعشيقاتك
وصديقاتك
وحليلاتك
انا اقبع هناك في ركن الكبرياء
يغطيني الظلام وكيد النساء
ولتعلم ايها القاسي المغرور إن مابيننا حرباً باطلة فلا النصر لك ولا لي ...
المقتطف الاول
سفرة الى بحيرة الحبانية ...
گاعدة بالٖباص وسط زملٖائي وزميلٖاتي واصواتهم عالٖية يغنون ويطبلٖون فرحانين ومنطلٖقين ...
وأني اباوع علٖيهم واصفگ والابتسامة شاگة حلٖگي والفرحة مالية اعماقي ، ممصدكة جيت وياهم ممصدكة بيناتهم اني ، ماتوقعت جدي راح يقبلٖ اجي وياهم الا بعد توسلٖ وزعلٖ ودلٖع ..
وصلٖنا لٖلٖحبانية ونزلٖنا من الٖباص يم الكورنيش الٖجو جان روعة كولش حلٖو ، نزلنا كلٖ واحد اغراضه ..
والشباب ركضوا للبحيرة وصاروا يسبحون واحنه واكفين نتفرج عليهم ونضحك ...
صديقتي رحاب كالت راح يروحون مناك لذيج الجهة خلي نروح وياهم جاوبتها بحماس يله وخليت ايدي بيدها مثل العريس والعروسة ..
طلعت وجبة قبلنا واحنا وراهم مشينا ونسينا نفسنا واحنا نمشي ونباوع ع الاماكن جانت كولش حلوة الاشجار ، الخضار ، الاطفال يلعبون بمدينة العاب الحبانية والهوا يضرب بالمي وينطي منظر كولش حلو ماينشبع منه ..
فاتت من يمنه بس عكس اتجاهنا موكب سيارات حديثة ومظللة مبينة تابعة لمسؤول حكومي كبير ..
اني باوعت ع السيارات بنظرة عميقة وركزت بكل وحدة بيهم فضولي كتلني اريد اعرف منو بهذا السرب
لان كلهم جنه نعرفهم المسؤولين لان القنوات الاثنين الي جانت تطلع ع التلفزيون كلها الهم ولاخبارهم اغلب الاوقات
بقيت اباوع والسيارات تفوت وشعري صار على وجهي بسبب الهوا .. درت وجهي وعدلت شعري ورجعته ليورى ..
بللت شفايفي وقلق دب باعضامي فجاة صار عندي نوع من الخوف والبرودة دخلت باطرافي حسيت حيصير شي..
مشينه خطوات مو بعيده ورجعت نفس السيارات هنا حسيت استنزفت طاقتي والتفكير اخذ هوايه من عقلي
همست الصديقتي امشي بسرعه امشي لازم نضيع بنص الجموع الضاهر السيارات رجعت علينه
ضحكت كالت : شيسون بينه
جريتها بسرعه واعصابي متوترة : دمشي امشي يمعوده
جنت مثل الانسان الي هارب من الموت وهو يعرف هاي ساعته و وكعة ورقته...
جنت اريد اكذب الواقع جنت اريد اشجع نفسي واطمنها ان مو اني المقصوده ولا صديقتي بس ترجع الحقيقه وتضربني بقسوة وعرفت اني المقصوده
من صاح عليه بصوته الحاد ...انتي ام الابيض انتظري لحظه
وكفت من دون ما ادير وجهي وعيوني جحضت بلحضتها الف فكرة دخلت بعقلي نظرتي وكفتي صدمتي تكسير أجزاء بروحي بعد ما سمعت صوته
باوعتله بنظرات استجداء واستعطاف بلكي يرحم حالي بس شفت عيونه متجرده من كل معاني الإنسانية
بدت اطرافي تنتفض ضدي بمجرد ما شفت عيونه ما كدرت حتى ارد او اجاوب بكلمه ضاع الكلام مني
بذاك الوقت كانت الاقاويل والاشاعات منتشرة عن اختفاء جميلات الجامعات العراقيات وهالكلام مايخفى عن كل عراقي ومينعرف زيفه من حقيقته الى هذا الوقت كل واحد يكول شكل وضايعة السالفة
بقيت واكفة بمكاني اباوع للسيارات الواكفة وللولد الي كبالي والتفت لصديقاتي ومرعوبة خايفة ياخذني وياه اني هذا هم حظي ايام واني زعلانة وحرمت روحي من الاكل وقافلة على نفسي حتى يقبل جدي واجي يا جية الكشرة ..
زيه ولبسه يدل على رهبته مسلح جان وعيونه حاده مرعبه ونظرته تخوف كال بصوت جهوري...السيد « .... » يريدج
أني كال هيج لو كلبي انخطف مني!!! صرت ارجف مثل السعفة ميتة من الخوف جان اسم ثاني رجل بالدولة العراقية بذاك الوقت ...
انسانه مثل جنح الفراشه ما عندي طاقه اقابل عملاق من الدوله اكيد حكون كسيره انتهت الحياة بلحضتها وكأن تقيدت بسلاسل من نااار المصير المحتوم
الف فكرة اجت ببالي حكون انثى راضخه واتجرد من كل قيمي وشرفي وعزتي ونفسي لو راح اتمرد والمعجزة الالهيه الها دور...
حسيته حفر قبري بيده ما عنده هدف بس يلطخ صفحات بيضه من حياتي اخطاء تحيط بيه ادفع ثمنها مستقبلي وعفتي وعفافي...
رفعت عيوني اله بنظرات راجيه ومتوسله وذليله لكن قابلني بنظرات جامده وخبيثه بهل لحظه حسيت استنزفت قدرتي على مواساة نفسي ...
المقتطف الثاني
"أنثى الرصاص "
گعدت وأباوع لٖأديه لهسه ترجف ، بس رغم هذا مفتخرة بنفسي وبلي سويته اليوم ، ومنتظرة اعرف ردة فعله من يسمع انجازي واني حميت بيته وماخليته ينداس
فدوة الكلبه جدي ماقصر من علمني على السلاح اليوم اجه وكته ...
سمعت صوته يحجي ويه عمتي وبيبي زهرة كمت على حيلي بسرعة صح ارجف بس مبتسمة احس بنشوة الانتصار ... ومنتظرة يثني عليه ويفتخر بيه
ظل يستفسر منهم و ويسألهم
_ خو مااذووكم ؟؟ خو ما واحد بيكم تأذى ؟
جاوبته : لا يمه محد تأذى هيه مرتك صوبتهم وشردوا
ظل يصيح بعلو صوته بغضب كاسح
_ يااا مرة منهم هاي ياهيه الطلعتلهم هاااا
عمتي جاوبته بخوف وتردد : دره!
اجه يركض ويصيح : شنووو شطلعها بت الكلب لج وووينج شووون تطلعين للزلم ؟؟
اني الابتسامة الي جانت مزروعة بوجهي قبل شووية تلاشت ومن الخوف ركضت صرت ورى القنفة
وهو دخل للصالة مثل اعصار تسونامي ...
اني شفته عيونه بكصته وحمر من العصبية
دنكت صرت جوة القنفة وهو ظل يصيييح ويسب ويغلط واسمع صوت بيبي زهرة تهدي بي ...
طلعت راسي من القنفة وجاوبته بس على كيفك غير دفعوا عمتي واعتدو علينه لعد اخليهم يدوسون حرمة بيتنا شون يصير ماعاش ولاصار الي يدوسنه واني موجودة واكدر احمي
صاااح بصووت خلاني الزم بالقنفة قووي باثنين اديه وانزل جواها واطلع بس راسي واطل عليه ..
وهو كمل كلامه بصياح : انتي شلج شغل عسا ما يكتل الوادم كلها اكو زلم لو ماكو زلم بنت النعال هسه اني احتار بمصيبتج بذيج المصيبه يعني الولد خطر اي نعال لو يموت ولو اكو حكومة يكعدونج بفندق خمس نجوم لو بالسجن يخلون ابو ابوج يعفن
كتله فوكاها من ردت احافظ على بيتك فوكاها صاير عصبي عليه وعبالهم عود ماكو زلم لا اني مره بالف رجال
خزرني وهم عليه يريد يجيني ، ركضت بسرعة للهول الداخلي وقفلته اني هم ضجت ماتوقعت ردة فعله هيج ... وهو يصيح وراي والكل وراه اجوي
يصيح يعني تظلين هنا ماتطلعين لج شكول وشحجي مرتي طالعه للسلابه لو جارينج ومااخذينج ...
اني فتحت الباب وطلعت راسي كتله اصلا مخانيث بس رميت شردوا اربعتهم حتى ظليت صافنه كلت لعد عليمن جايين شردوا بهالسرعه اشجعت وصوبتهم واحك براسي
ظل يمسح بوجهه بتوتر ويستغفر ربه ... وعيونه عليه ويهز راسه برفض
تقربت منه سلوى البلوى ، خلت ايدها على كتفه وتمسح بعرك وجهه ووتتموع
كالتله : كنالها كنالها اكعدي واسكتي وانلصمي طلعت ترمي مسويه روحها من الماجدات العراقيات
هسه حتى لو دفع عمتي شنو قابل انتم تسكتون لو هي اله تحب تستعرض قابل عمتي ما عندها ولد اشو يطلعون الحكوك من اللحلوك
يعني هسه وكعت بمشكله اكبر من القبلها وهسه يكولون بين العشاير الزلم ضامه روحها وطلعولنه النسوان
رد عليها وهو يبعد ايدها منه : ...وشحده الي يجيب طاري النسوان ما رايد روحه اليذكر اسم مرتي بديوان والله اسويها دم للركاب
اباوعلها بتحذير واحاجي نفسي : ماتسكت الحية الي تفح سمها هينه بسيطة يا بلوى
وين تروحين مني خلي تفض هاي المصيبة
دواج عندي انت هم ماتتوبين مني
ورجع باوعلي بتهديد : وانتي،ولج احسابج بعدين اذا ما ربيتج وخليت الاسلاح يتراولج فلا اطلع ابن امي وابوي اطلع كو***د ابن كوا**
بيبي زهرة وجهت كلامها اله : لا يمه على كيفك لا تغلط على نفسك وعلى ابوك
رد : انتوا شلون تخلينها تطلع يعني هسه لو واحد منهم فطس ومات واحد منهم صوب عليها شگول اني
بيبي زهرة ردت عليه بعصبية بعد مافاض بيها : كول دافعت عن شرفها عن كرامتها وعزة نفسها افتخر بيها يمه هل بنيه ضبعة تحطها ببيتك وانت مأمن محد يدوسلك على طرف
راح كعد على كرسي واني تركت الباب الي جان بيدي لازمته وانفتح من وحده وبقيت واكفة بمكاني ...
كعد يم بيبي زهرة وهي مدت ايدها بحنان وتمسح على جتفه :- ادري خايف عليها
رد عليها ونظراته عليه يباوع بعدم رضى وغضب وكال: اي طبعا تضل عرضي مهما تكون الظروف
شحيت نظراتي منه بكبرياء ...
بيبي سألته : اي يمه وشراح تسوي
بتنهيده ويفرك بكصته : اذا مات اكلهم اني كتلته واسد حلكهم بجم فلس وما اخليهم يجيبون اسمها ادعي الله ما يموت
ورجع رفع اصبعه بتهديد وعيونه تنطق غضب وعينه عليه : - انتي احمدي ربج ما يموت ولو هو يموت ما يموت اني مسكطج مسكطج
فتحت عيوني بعصبية وجاوبته : هااااي انوب فوكاها فوك ما مضحيه بنفسي لخاطركم
كام على حيله وشمر الكرسي لبعيد طخ بالحايط وصار صوت كولش قوي على اثره رجفت ورمشت بعيوني
وهو بعصبية وغضب
هجم عليه ويصيح :- انوب ترادد ترادد ولج انتي شنووو ؟
لزمته بيبي زهرة تهدي بي : يمه عوفها يمه عوفها وانتي روحي شكو واكفه كدام وجهه ما تشوفي صاير نار
مشيت بهدوء وحذر من باب الهول للدرج واباوعله
خاف بأي لحظة يهجم واكف جسمه متصلب ويباوعلي مخنزر
ظليت ادردم بكلبي كله ما راضي هم لو اطك روحي طلقه واكتلها هم ما يرضه هو اني صوجي ذيل الجلب عمره ما ينعدل..حشاني اني
واني ع الدرج سمعت بيبي زهرة تكله : - يمه على كيفك هي حتى الرشاشه ما بيها حظ ما ترميي
جاوبها اي مو هي التفگه العوجه هم تصح بيها رميه اخلص من الگوم تتلگاني السريه..اخلص من ذولاك الهتليه تتلگاني الضبعه ومصايبها ...
فريت ايدي وصعدت لغرفتي هسه اني شمسوية كلب الدنيا والله يا الله ....
...........
رواية طوفان رجل ...
اتمنى ماتحكمون على الرواية من المشهد الاول وتنتظرون الاحداث الي مااعرف شوكت تنزل بالضبط
كل الشكر للكاتبة المحبوبة Smoo-1997 على المساعدة والتشجيع 🥺شكرا يروحي مقصرتي رغم مريضة خطية ماتركتني ❤
الجمعة
٨ / ١٠ / ٢٠٢١
نورا ناصر
البصرة ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!