رواية تشعل النيران الجزء الحادي والثلاثين 31 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الحادية والثلاثين ويشير إليه بتم ينظر إلي كنزي ويقول: لو هو ده اللي هيريحك يا كنزي أنا مستعد أعمله علشان خاطرك أنتى تبتسم كنزي وتقول بعدم تصديق: بجد يا طارق يعني أنت هتبعد عني أنا وآدم مش كده ييتسم طارق و أومأ لها وقال: روحي يا كنزي وأنا هبعد عنكم روحي وعيشي حياتك وانسيني خالص يا كنزي تستغربه
كنزي لكن تفرح بشدة وتقول: شكرا يا طارق شكراً أوى بجد مش عارفه أقولك إيه ينفي طارق ويقول: متقوليش حاجه يا كنزي روحي وأنا هحاول انساكي وأعيش أنا كمان حياتي لا تعرف لماذا كنزي شعرت بشيء غريب لكن لا يهمها الآمر فا آدم بخير الآن وهذا الذي مهم بنسبه إليها الآن تبتسم بتصنع وتذهب من أمامه لا تعرف هذه الغبيه بماذا يفكر هذا الخبيث الذي نظر إلي صديقه الذي يمسك هاتفه ويصور الذي حدث ويعطيه الهاتف وينظر
إليه طارق ويقول بخبث شديد::عايزك بقي تظبط فيديو حلو بطريقتك وتكون هي اللي بتحضني في وظبط الباقي أنت تمام أومأ له صديقه وينظر أمامه طارق ويقول في داخله: عايزه تعيشي مبسوطه من غيري يا كنزي وحياة أمك لا اخليكي تيجي راكعه علشان أرحمك من اللي هيعمله فيكي آدم الصياد يدخل الغرفه يراها تتسطح علي السرير وهي ترتدي
وتنظر إلي الاعلي بشرود شديد يرمي الجاكيت الذي بيده علي الأريكة دون أن تنتبه وينزع قميصه ويذهب إليها ويتسطح بجانبها تنظر إليه ملاك وتبتسم ويدفن سليم رأسه في رقبتها ويقبلها ببطئ ويقول: طلعتي من الشركه جيتي هنا علي طول يا ملاك تبتسم ملاك وهي تعلم بأنه يعلم بمقابلتها مع إيهاب لكن يريد أن يعلم إذا ستكذب أم تقول إليه
الحقيقه وتقول ملاك ببرود: بكره الف والدوران يا سليم وأعتقد أنت عارف إني كنت مع إيهاب بلاش الطريقه دي علشان هتنهي علاقتنا في الآخر
وتنهض وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم إليه بقوه لتقع علي صدره ينظر إلي شفتيها بحرارة شديده ويقلبها وتبقي أسفله وينظر إليها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة تغلق ملاك عينيها وتتركه يقبلها لا تفعل شيئا أم تفعل رد فعل يبتسم سليم ويمسك ذراعها ويلفه حول رقبته وهو يقبلها ببطئ ورمانسيه شديده تفتح ملاك عينيها وتراه وهو يهبط علي رقبتها ومقدمة صدرها ويقبلها ببطئ شديد وهو يضع علامته الجديد عليها تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة من
وقاحته الشديد وينزع سليم ملابسها العلويه تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه تراه ينظر إليها بوقاحه شديده وفي ثانيه يتذكر بأن رجل آخر رآها هكذا قبله ليضغط علي يدها التي بين يده بقوه كبيرة ويهبط عليها بقوه ويقضم رقبتها بين أسنانه بقوه كبيرة تضغط
ملاك علي يده وتقول بوجع: سليم براحه يبتعد سليم عنها وينظر إليها بغضب شديد وكاد أن ينزع جميع ملابسها لكن تمسك ملاك يده وتنهض قليلا وتقول: في إيه يا سليم مالك ينظر إليها سليم ويقول بصوت عالي وهو يمسكها بعنف شديد: خلتيه يقرب منك يا ملاك إزاى تعملي حاجه زي دي إزاي جتلك الجرأه تكوني لغيري إزاى تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتمسك ملابسها وكادت أن ترتديها لكن يمسكهم سليم ويرمهم بقوه علي
الأرض وينظر إليها ويقول: يعني مكنش عندك مشكله تكوني ليه لكن دلوقتي أنا مينفعش أشوفك كده يا ملاك صح ملاك بغضب شديد: سليم كفايه ومش كل شويه تقعد تتكلم في الموضوع ده علشان بدأت اتخنق بجد
وكادت أن تنهض لكن يسحبها سليم علي السرير بقوه شديده لتغلق ملاك عينيها بوجع ويهبط سليم علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة وهو يحاول يهدا قليلا فهو يعلم بأنها تكره سيرة هذا الحقير الذي كانت تتزوجه لكن هو يفعل ذلك غصب عنه فهو يعشقها وتشعل في قلبه النار إذا تذكر بأنها كانت لغيره قبله يهبط علي رقبتها ويقبلها ببطئ شديد وهو يريدها تتفاعل معه تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة فهو يعلم جميع مفاتيحها وينزل سليم علي مقدمه صدرها ويقبلها
ببطئ شديد تضع ملاك يدها على شعره وتنغرز أصابعها بين خصلاته وتلعب بهم وهي تتأوه معه بشده يمسك باقي ملابسها وينزعهم عنها ببطئ شديد وينظر إلي كامل جسدها العاري أمامه ويبلع ريقه بصعوبه شديده ويهبط عليه يقبله كامل ببطئ شديد تضغط ملاك علي يده بقوه كبيرة وتقول
بصوت يظهر به جميع مشاعرها: سليم ينظر إليها سليم ويصعد إلي شفتيها وهو يراها تطلب المزيد منه وهي بهذه الحاله بسبب أفعاله الوقحه بشدة كاد سليم أن يجعلها زوجته وياخذ الذي يريده منذ زواجهم ويمتلك جسدها وقلبها وروحها أيضا لكن يدق هاتفه لتفيق ملاك من الذي بها وتنظر إلي سليم بصدمه وتنهض بسرعه كبيره وكادت أن تذهب لكن يمسك سليم بسرعه يدها ويغلق عينيه بقوه كبيرة ويقول: ملاك علشان خاطري المره دي تنزل دموع
ملاك بغزاره شديده وتقول: مقدرش يا سليم مقدرش
وتبعد يده عنها وتركض إلي الحمام بسرعه كبيره ينظر خلفها سليم ويتسطح علي السرير وينظر إلي سطح الغرفه وهو لا يعرف ماذا يفعل بها ويبقي يفكر إلي مدة طويلة لا يراها تخرج لينظر إلي باب الحمام بإستغراب شديد فهي تأخرت بشدة وينهض ويدق باب الحمام لا ترد عليه ملاك ليخاف عليها بشدة ويفتح الباب بسرعه كبيره يراها تجلس علي الأرض والماء تنزل علي جسدها وتضم قدمها إليها وهي تدفن وجهها وتنغرز أظافرها بعنف شديد في ذراعها يذهب إليها بسرعه وينزل إلي مستواها ويقول
وهو يضع يده على كتفها: ملاك ترفع ملاك وجهها وتنظر إليه وهي تنزل دموع بغزاره شديده وتترمي بين أحضانه بقوه كبيرة يضمها سليم بقوه وتضربه ملاك علي ظهره بقوه كبيرة وتقول بدموع تجعل قلبه يتفتت من الداخل: متعملش كده تاني يا سليم متعملش كده تاني
يغلق سليم عينيه بقوه ووجع شديد لأجل الذي تفعله به هذه الفتاة يغلق الماء البارده بشدة في هذا الجو وينهض بها وهو يضمها إلي حضنه ويحملها بقوه ويذهب بها إلي الخارج وهي مازالت تدفن حالها في حضنه وتبكي بعنف شديد يذهب بها سليم إلي السرير ويجلس عليه ويشعر بعد قليل بانتظام أنفاسها ويرفع وجهها المتعب بشدة ويمص شفتيها بقوه ويقول: كفايه يا ملاك كفايه أنا مبقتش قادر أستحمل حالتك دي
ويضعها علي السرير وينظر إلي جسدها العاري أمامه ويغلق عينيه بقوه كبيرة ويمسك البطانيه ويسحبها عليها وينظر إليها يراها تحرك رأسها بخفه ويتسطح بجانبها ويسحبها إلي حضنه ويضمها بقوه كبيرة وهو يعلم بأنها تحلم بأحلام بشعه الآن يراها تهدا بعد قليل وتنام براحه يتنهد سليم بقوه كبيرة وهو ينظر إلي سطح الغرفه ويفكر في الذي يفعله معها بعد الآن يدخل القصر وينظر إلي الجميع الذي يجلسون في غرفة المعيشة ماعدا سليم وملاك
وكنزي يرفع حاجبه ويقول: طب سليم وملاك عرفناهم فين لكن كنزي فينها دلوقتي ينظرون الجميع إلي بعض بتوتر شديد وتقول نسرين: آدم هو هو لا تعرف ماذا تقول ويشعر آدم بشئ غريب ليقول بصوت عالي: إيه يا نسرين إيه ده اللي هو هو فين بنتك سليمان بهدوء مصتنع: كنزي طلعت مع صحابها شويه ي لا يكمل جملته بسبب آدم الذي ضرب هاتفه بقوه كبيرة في الحائط وقال بغضب شديد: بره لحد دلوقتي يا سليمان إزاي
وكاد أن يذهب إلي الخارج لكن يراها تدخل يذهب إليها ويمسكها بقوه كبيرة من ذراعها ويقول بغضب شديد: كنتي فين في وقت زي ده يا هانم تنفزع كنزي بشده من شكله وتقول بتوتر شديد: كنت مع واحده صحبتي يا آدم في إيه ينظر إليها آدم وهو يشعر بأنها تكذب عليه ليسحبها بقوه كبيرة خلفه وكاد أن يصعد بها لكن تقف أمامه حنان وتقول وهي تخاف علي كنزي منه: آدم العشا جاهز اتعشوا الأول يا إبني وبعدين أعمل اللى أنت عايزه ينظر إليها آدم وينظر إلي
كنزي ويقول ببرود مصتنع: مش جعانين يا حنان تصبحي علي خير أنهي كلامه ويذهب إلي الأعلي تنظر خلفه نسرين وتقول بخوف شديد: هو ممكن يعمل فيها حاجه أنا لازم الحقها وكادت ان تذهب لكن يمسكها يونس ويقول: اقعدي يا نسرين ده جوزها وأكيد مش هيعملها حاجه تجلس نسرين مره وهي تخاف ليقول عز وهو ينظر إلي فارس: هو آدم بقي أكل لحوم بشريه يا فارس ولا إيه ينظر إليه فارس بإستغراب ويقول: لا والله ليه بتقول كده
يشير عز علي نسرين ويقول: أومال عمتك مالها عامله كده ليه وكأنه هيأكلها فوق تنظر إليه نسرين بغيظ شديد وتقول: أسكت يا حيوان أنت وبعدين أخوك مفتري ومش بيرحم ويعني بنتي غلبانه ومش هتستحمل يرفع عز حاجبه ويقول: مين دي الغلبانه لامؤاخذه يا نسرين بنتك أنتى غلبانه تنهض نسرين وكادت أن تهجم عليه لكن يمسكها فارس الذي قال: إهدي يا نيرو عيب يا وليه أنتى ست كبيره برضوا مينفعش التصرفات دي
نسرين بغضب: وليه في عينك يا زباله أوعى كده أنتوا عيال فقر بجد أوعى أنهت كلامها وتذهب إلي غرفتها ينظر خلفها عز ويقول: هي مالها الوليه دي همس بضحك: مش طايقكم وحقها أنتوا محدش يطيق يقعد في وشكم أصلا ينظر إليها عز بغيظ شديد ويقول: أومال أنتي قاعده ليه يا بقره أنتى تضحك مكه بشماته شديده وتقول: حلوه دي عجبتني تنظر إليها همس وتقول بغضب: ألفهلك ياختي أومأت لها مكه وتخرج إليها لسانها وتقول: لفيها وخديها ليكي يا حبيبتي
تغضب همس أكثر وتنظر إلي كيان وتقول: لم أختك بعيد عني يا عم أنت علشان مقتلهاش ينظر إليها كيان ويقول: اقتليها هتريحني منك ومنها تفتح مكه عينيها علي وسعهم وتقول بصدمه: أنت عايزها تقتلني يا كيان أومأ لها كيان ويقول: تكرهي لأخوكي الراحه يا مكه أنتي والبت دي لازم يتعمل ليكم اباده زي اللي بتتعمل للحشرات علشان نخلص منكم يغضبون همس ومكه بشدة ويضحك فارس ويقول: كيان معاه حق لازم نشوف شركة نضيفه لحشرات قصدي لهمس ومكه
تنهض مكه وتقول بردح وهي تضع يدها في خصرها: حشرات إيه يا صرصار المجاري أنت وهو ده أنتوا ناقصكم شويه وهنجبكم من المجاري ينظر إليها فارس ويقول بزهول مصتنع: الكلام ده ليا أنا يا مكه أومأت له مكه بلامبالاه لتقول ياسمين: معلش يا فارس هي صح غلطت فيك بس معلش تعال علي نفسك المره دي واسكت هي بنت برضوا ينهض فارس ويقول بغضب: والله ما هرحمها وكاد أن يذهب إليها لكن تركض مكه بسرعه كبيره إلي
الأعلي وتقول بصوت عالي: بتسخنيه عليا يا ياسمين الكلب والله ما هسيبك يا حيوانه منك لله يا شيخه يضحكون الجميع علي شكلها ويقول فارس بصوت عالي لكي تسمعه: بقي أنا بسخن يا كلبه والله ما هسيبك وكاد أن يذهب إلي الأعلى لكن يمسكه عز ويقول بصوت لا يصل سوا إليه: أنت هتعمل إيه يا حيوان متنساش أنها تخص أمير دلوقتي ولو عرف إنك عملتلها حاجه مش بعيد يقتلك ويحطك في بطاس علشان تختفي ينظر إليه فارس ويبلع ريقه
وينظر إلي الجميع ويقول: المسامح كريم وأنا علشان قلبي أبيض هسامحها المره يونس بسخريه شديدة: لا من ناحيه أنه أبيض فهو أبيض أوى يا فارس يرفع فارس حاجبه ويقول: عندك اعتراض يا يونس يونس بغضب: غور يا حيوان من وشي أنا مش ناقصك يذهب فارس إلي الاعلي وهو يقول: يعني همشي من مكه المكرمه يا يونس أنا أصلا مش طايق القعده معاكم أنتوا عيله تجبلي النحس أصلا
يضحكون الجميع علي شكل يونس الغاضب بشده من حديث فارس وينظر إليهم يونس ليكتمون ضحكتهم ماعدا سليمان وحنان التي مازالت تضحك ليبتسم يونس علي ضحكتها ويقبل رأسها بحب لا يقل منذ سنوات العديدة قبل هذا الوقت يدخل بها الغرفه ويغلق الباب بقوة كبيرة لدرجه أن كان الباب سيقع ويفزعها بشدة وينظر إليها ويقول ببرود مصتنع: عايز الحقيقه يا كنزي لو حسيت إنك كدبتي عليا في حاجه متلوميش غير نفسك علي اللي هيحصلك
تنظر إليه كنزي وهي حقا تخاف منه بشدة وتترمي بين أحضانه بقوه كبيرة يستغرب آدم منها بشدة ويضمها وهو يعلم بأنها يوجد بها شئ وينفخ بقوه كبيرة ويقول: في إيه يا كنزي تبكي كنزي بقوه كبيرة ولا تتحدث لينفخ آدم بقوة وهو يريد أن يصبر عليها ويقول: كنزي كلميني زي الناس وقولي كنتي فين ومالك ترفع كنزي رأسها وتفكر قليلا وتقول بدموع تنزل غصب عنها: شكك ده بيموتني يا آدم بلاش تعمل فيا كده أرجوك
يجز آدم علي أسنانه بقوه كبيرة ويبتلع شفتيها في فمه ويقبلها بقوه كبيرة تغلق كنزي عينيها وهي مازالت تنزل دموعها يمسك آدم شفتيها بين أسنانه بغضب شديد ويمتصهم بقوه فهو لا يعلم ماذا بها وهذا الشئ يغضبه بشدة تضغط كنزي علي كتفه بقوه كبيرة من الوجع الذي بها يخفف آدم عليها ويصتمها ببطئ شديد ويحملها بين يده ويذهب بها إلي السرير ويضعها عليه ببطئ شديد تنظر إليه كنزي وتبتسم إليه ليتسطح آدم بجانبها
ويقول وهو ينظر إليها: كنتي فين يا كنزي تذهب كنزي إلي أحضانه وتقول: قولتلك يا آدم كنت مع واحده صحبتي ينفخ آدم بقوه فهو لا يصدق هذا الحديث ويقول: مين صحبتك دي يا كنزي تنهض كنزي وتقول بغضب: واحده متعرفهاش يا آدم وبلاش كل شويه تشك فيا كده أنا مراتك مش واحده من الشارع علشان تشك فيا كده يسحبها آدم إليه بقوه ويقول وهو
يجز علي أسنانه بقوه كبيرة: مراتي المحترمه كانت بره البيت في وقت زي ده من غير ما تقول لجوزها عايزني إزاي مشكش فيها يا كنزي هانم تنزل دموع كنزي وتقول: يعني أنت شايف إنك تشك فيا ده الصح يا آدم ينهض آدم ويقول بغضب شديد: أنا مش شايف حاجه غير إنك بتكدبي عليا يا كنزي وده واضح أوي عليكي ولو أنتى مقولتيش كنتي فين أنا هعرف بطريقتي بس لو كنتي بتكدبي عليا هتندمي طول عمرك بسبب اللي هيحصلك يا كنزي
تنظر إليه كنزي وتخفي خوفها الشديد من أن يعلم أين كانت وتقول ببرود مصتنع: روح وأعرف يا آدم بس أعمل حسابك لو عملت ده هطلقني ومش هقعد علي زمتك لحظه واحده وكادت أن تتسطح لكن يمسكها آدم بقوه ويقول بصوت عالي: ومادام أنتي واثقه من نفسك كده ليه مش عايزني أعرف كنتي فين يا كنزي طالما مكنتيش بتعملي حاجه غلط يبقي خليني أعرف بنفسي علشان أرتاح
كنزي بغضب شديد: روح يا آدم أعرف اللي أنت عايزه بس تطلقني قبل ما تطلع من الأوضه دي أنا مش عايزه أعيش مع واحد بيشك فيا كده يغلق آدم عينيه بقوه كبيرة لكي يهدا قليلا ويرميها علي السرير ويذهب إلي الشرفه تنظر خلفه كنزي وتتنهد براحه شديدة تراه وهو يخرج علبة السجائر ويخرج واحده يرتشف منها نفس كبير بشدة لتنفخ بقوه وتقول في داخلها: أنت مش هترتاح غير لما تطلقني أو تموتني يا آدم أنا عارفاك
وتنظر إليه وتفكر قليلا وتنهض وتذهب إليها وتضمها بقوه كبيرة من الخلف يغلق آدم عينيه بقوه كبيرة وياخذ نفس من السيجاره ويقول ببرود: إيه اللي مطلعك دلوقتي يا كنزي روحي نامي تلف كنزي إليه وتضع يدها علي رقبته وتقول برقه ودلع شديد: مقدرش أنام من غير جوزي يا آدم وهو متعصب مني أوى دلوقتي
ينظر إليها آدم وينفخ نفس السيجاره لتسعل كنزي بقوه كبيرة يرمي آدم السيجاره إلي الأسفل ويمسك كنزي ويسحبها معه إلي الداخل ويجلسها علي السرير وهي مازالت تسعل بقوه ويأتي إليها بكأس ماء ويقول: إهدي واشربي شويه يا كنزي
تنظر إليه كنزي وتمسك كأس الماء وترتشف منه وتهدا قليلا يمسك آدم كأس الماء ويضعه علي الطاوله ويذهب إليها ويرميها في الخلف ويهبط عليها بقوه كبيرة تغلق كنزي عينيها وتراه وهو يهبط علي شفتيها ويقبلها ببطئ شديد تلف يدها علي رقبته وهي تقربه منها ليبتسم آدم ويمسك شفتيها بين أسنانه ويمتصهم ببطئ شديد تفتح كنزي عينيها وتنظر إليه وهو ينزل علي رقبتها ويقبلها ببطئ أشد تغلق كنزي عينيها بقوه كبيرة وتقول: آدم مينفعش
آدم وهو مازال يقبلها: إيه اللي هيقل نفعه يا كنزي تفتح كنزي عينيها وتنظر إليه وترفع وجهه بين يدها وتقول: أنا تعبانه أوى انهارده يا آدم يهبط آدم ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقضم عليهم بقوه ويقول: وأنا مش هقدر أصبر أكتر من كده يا كنزي تقبل كنزي وجهه وتقول: آدم أرجوك أفهم أنا تعبانه بجد ينظر إليها ادم وينفخ بقوه كبيرة ويصعد إلي السرير ويتسطح عليه ويسحبها إلي أحضانه ويقول: نامي يا كنزي نامي
تنظر إليه كنزي وتقول: أنا بحبك أوي يا آدم يبتسم آدم ويمسك شفتيها ويمتصها ببطئ وعشق شديد لا يقل إليها إلي الآن ولا يستطيع فعل ذلك لكنه يفعل ذلك ليثبت إليها بأنه يعشقها أيضا دون أن يتحدث تنفخ كنزي بقوه وتبتعد عنه وتدفن حالها بين أحضانه ويضمها بقوه كبيرة ويقبل رأسها ويغلق عينيه لكي ينام وهو يفكر في الذي تخبئ عليه كنزي
في صباح يوم جديد يفتح عصام عينيه وينظر إلي التي تنام بجانبه ولا يسترها إلا الشرشف بعد ليلتهم في الأمس يبتسم علي شكلها شعرها المتشابك وشفتيها المتورمه والحمراء بشدة من آثار قبلته ويمسك الشرشف وينزعه من عليها وينظر إلي جسدها الذي توجد عليه آثاره وآثار أفعاله الوقحه معها ينظر إليها ويتنهد بقوه كبيرة وينظر إلي سطح الغرفه وهو يفكر في مصير علاقته مع هذه الفتاة التي لا يعرف فهل سيكمل معها أم يتركها يراها تفتح عينيها بتعب بها بسبب أفعاله تنظر إليه وتنظر إلي جسدها وتمسك الشرشف بسرعه تضعه عليها وتنظر إليه تراه ييتسم إليها بسخرية شديده تفهمها
وتتذكر شي لتقول بتوتر: عصام كنت عايزه أتكلم معاك في حاجه يرفع عصام حاجبه ويقول: إيه دي رزان بتوتر أشد: الفيديو اللي عن قطع كلامها عصام الذي قال ببرود وهو ينظر إلي سطح الغرفه: مسحته من زمان تنصدم رزان وتقول: بجد ينظر إليها عصام ويقول: أكيد مش عندي مصلحه أكدب في حاجه زي دي تنظر رزان أمامها دون ان تتحدث ليفهم عصام بماذا تفكر يقترب منها بشده ويقول
وهو يقبل رقبتها بقوه: دلوقتي معندكيش حاجه تجبرك علي جوازك مني ولو عايزه تطلقي معنديش مانع استني فتره علشان كلام الناس وأطلقلك عادي تنظر إليه رزان بعدم تصديق وتقول بغضب شديد: أنت واحد مجنون ومعندكش دم يا عصا قطع كلامها عصام التي قضم بقوه كبيرة علي رقبتها لتصرخ بوجع شديد ويقول عصام بصوت عالي: كلامك يتعدل يا بت اظبطي لا اظبطك بنفسي
تنهض رزان بغضب شديد وتقول: أنت اللي بتقول كلام بارد يا عصام تقدر تقولي اتجوزتني ليه مادام هطلقني كده يمسكها عصام ويقول: قولتلك عايزك وهدفع ليكي اللي أنتي عايزاه بس أنتى موافقتيش علشان كده اتجوزتك تنزل دموع رزان وتقول بوجع شديد: وخدت اللي أنتي عاوزه دلوقتي يا عصام ينظر عصام إلي دموعها وينظر أمامه ويقول ببرود: لسه عايزك فتره كمان تغلق رزان عينيها بوجع شديد وهي تري نفسها رخيصه لدرجة كبيرة وتتسطح علي
السرير وتقول بوجع شديد: طيب خد اللي انت عايزه وشوف الفتره دي هتخلص أمتى علشان تطلقني يا عصام ينظر إليها عصام ويرمي الشرشف من عليها وينظر إلي جسدها ويقول ليوجعها أكثر: هدفعلك اللي تطلبي يا رزان
تغلق رزان عينيها بقوه كبيرة وتضغط علي يدها بقوه وهي تسب حالها بأنها جعلته يفكر بها هكذا في يوم تنظر إليه وهو يهبط علي كامل جسدها ويقبلها بقوه كبيرة وتنزل دموعها بغزاره شديده ينظر إليها عصام ويقضم علي جسدها بقوه بين أسنانه تضغط رزان بقوه ووجع علي الشرشف ويقول عصام وهو يقبلها ببطئ: اتقبلي اللي بيحصل يا رزان واستمعتي معايا وبلاش دموع ونكد أنا متجوزك علشان انبسط مش علشان انكد عليا أكتر
تنظر رزان الي سطح الغرفه ودموعها تنزل غصب عنها من حديثه القاسي وتقول: كويس أهو اتجوزتني علشان تنبسط فتره وترميني بعد كده حلوه الفكره دي يا عصام ينظر إليها عصام ويصعد إلي شفتيها ويقبلها ببطئ لتغلق رزان عينيها بقوه كبيرة وخاصه وهي تراه ينزل علي رقبتها ويقبلها ببطئ شديد تضغط علي الشرشف بقوه وينظر إليها عصام يراها تضعف أمامه ليهبط علي كامل جسدها ويقبلها ببطئ شديد ويهبط عليها بقوة كبيرة بعد أن تاهت رزان بين يده
تفتح عينيها وتنظر إلي سطح الغرفه وكادت أن تنهض لكن تنظر إلي سليم الذي ينام بجانبها وتتذكر الذي حدث في الأمس وتقترب منه بشدة وتقبل بجانب شفتيه بخفه وتقول وهي تضع يدها على وجهه: أسفه يا سليم عارفه إني بظلمك أوى معايا بس والله غصب عني مقدرش يا سليم مقدرش والله يفتح سليم عينيه ويضع يده على خصرها العاري ويسحبها إليه بقوه وينظر إلي عينيها ويبتسم فهو استمع لحديثها بالكامل ويمتص شفتيها بقوه وينظر إليها
وهي نص جسدها عليه ويقول: وأنا مقدر حالتك يا ملاك وهصبر كل المدة اللي أنتي عايزاها بس أديني أمل واحد إن حياتنا هتستقر بعد كده يا ملاك لو عطتيني الأمل ده أوعدك أصبر عمري كله تضع ملاك يدها أسفل دقنه وتقول: إيه اللي يديك الأمل ده يا سليم يبتسم سليم ويقول: وافقي علي كلام سيف يا ملاك خلينا نخلص من أكبر عقبه بينا وهي التاجره في الزفت ده تنظر ملاك إلي عينيه وتغلق عينيها بقوه كبيرة
وتضع رأسها علي صدره وتقول: مقدرتس أضحى بحد كده علشان حياتي يا سليم سليم بغضب شديد: يعني تضحي بيا وبي حبي ليكي عادي تقدري لكن الملك لا يا ملاك تقدري تقوليلي هو عملك إيه علشان ده كله ترفع ملاك رأسها وتنظر إليه وتقول: إنه شايل كل حاجه عني معملش حاجه يا سليم الملك علي طول الورق بتاع الصفقات اللي بعملها أنا بيكون باسمه وأنا اللي بستلم وأسلم المخدرات والسلاح ده مش واكل معاك إني هخون لو عملت اللي سيف عايزه يا سليم يغلق سليم
عينيه بقوه كبيرة ويقول: تقدري تقوليلي هو ليه بيعمل معاكي كده يا ملاك وليه يضحي بنفسه كده علشانك قال هذا وجمر نار تشعل داخل قلبه تشعر بها ملاك وتقبل دقنه وتقول: سيبك من كل ده يا سليم مش هنستفاد حاجه و قطع كلامها سليم الذي قلبها بعنف شديد وتبقي أسفله ويقول بصوت عالي: لا هستفاد يا ملاك عايز أعرف مين الحيوان اللي يعمل ده كله لمراتي وإيه السبب علشان يعمل حاجه زي دي مين هو يا ملاك تنظر إليه ملاك وتضع يدها
حول كتفه وتقول ببرود شديد: أنا نفسي معرفش مين هو يا سليم بس هو لما يعرف إني هعمل صفقه مع حد يروح يتفق معاه علي السعر المناسب ليا ويمضي والكلام يوصلني غير كده أنا معرفش حاجه عنه ينظر إليها سليم ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة ويقول: حاسس إنك كدابه يا ملاك تبتسم ملاك ببرود بين شفتيه وتقول: تقبلها علي نفسك تكون مراتك كدابه يا سولي يبتعد سليم
عنها وينظر إليها ويقول: أحلفي إن دي الحقيقه يا ملاك وياريت تحلفي علشان يكون حسابي مع الزفت ده وتطلعي أنتي من الموضوع خالص
تنظر ملاك إلي عينيه وتقبل شفتيه ليمسك سليم رأسها ويمسك شفتيها بين شفتيه ويمتصهم بقوه كبيرة وهو يشعر بأنه يغيب علي هذه الشفتين فتره طويله يشتاق إليهم بشدة ويشتاق إلي الحلوي التي بهم تبتسم ملاك وهي لا تعرف ماذا تقول إليه فهي لا تريد أن تتحدث عن الملك ومن هو لا تريد ذلك تراه حل واحد لكي يتركها الآن وهذا الحل لا تفعله وحتي علي موتها لا تفعله تغلق عينيها وهي تراه ينزل علي مقدمه صدرها التي يوجد بها علاماته ويضع بجانبهم علاماته الجديده ويمسك الشرشف وينزعه من عليها وينظر إلي جسدها الناصع الذي يوجد عليه علامته ويبتسم وينظر إليها يراها تنظر إليه بإبتسامه
وتضع يدها على وجهه وتقول: يلا يا سليم إحنا لازم ننزل علشان الإفتتاح انهارده يرفع سليم حاجبه ويقول: إفتتاح إيه ملاك بغيظ شديد: الفرع بتاع شركتي يا سليم في إيه يبتسم سليم ويقول: وهو أنتي هتكوني فاضيه لشركتك دي يا ملاك أنتي هتكوني معايا أنا ومش هتفضي لحاجة غيري تبتسم ملاك وتقبل وجهه وتقول: وعلشان كده هسلم الشركه لصاحبها انهارده ينظر إليها سليم بإستغراب ويقول: صاحبها إزاي مش فاهم
تنهض ملاك وتقول: هروح ألبس مينفعش أقعد كده وبعد ما أرجع نتكلم يا سليم وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم إلي السرير مره أخرى ويقول: لا خليكي كده نتكلم أحسن ولما تيجي تطلعي ألبسي يا ملاك غير كده لا تبتسم ملاك وتقول: أبعد يا سافل وكفايه كده عايزه ألبس سليم وهو ينظر إلي شفتيها: السافل ده محتاج فرصه بس وتحني عليه شويه يا ملاك يمكن سافلتي دي تنتهي وقتها ترفع ملاك حاجبها وتقول: هي السافله بتنتهي بطريقه دي يا سليم
سليم بغمزه وقحه بشدة: لا بتبدأ بس تضحك ملاك بخفه علي وقاحته التي تعشقها بشدة يبتسم سليم علي ضحكتها ويقبل جبهتها ببطئ ويقول: هتتكلمي ولا أقتلك وأخلص من اللي أنا في ده كله يا ملاك تضع ملاك يدها على رقبته وتقول بدلع شديد: عايز تخلص من مراتك يا سولي يسحبها سليم إليه بقوه ويقول: أخلص منها هرتاح يا ملاك أحسن من جو الغموض وآثاره اللي أنا عايش في ده علي طول تبتسم ملاك وتقول: عايز تعرف إيه يرفع سليم حاجبه وهو
يتذكر شئ ويقول بإستغراب: أنتي وإيهاب إزاي شالين أسم الشافعي يا ملاك وليه أنتي مش شايله أسم جلال المفروض أنه كان أبوكي تغلق ملاك عينيها بقوه وتقول: أنا مقبلتش أكون بنت جلال يا سليم وكان لازم لما أبدا حياتي صح أتخلص من أسم جلال من حياتي أول حاجه علشان كده أيهاب عطاني أسم أبوه وعم إيهاب هو اللي عمل ده يستغرب سليم ويقول: هو إيهاب عنده عم تبتسم ملاك بحزن شديد وتقول: الله يرحمه يتنهد
سليم بقوه كبيرة ويقول: وعمه ده إيه اللي يخلي يعمل حاجه زي دي يا ملاك تنظر ملاك أمامها وتذهب إلي أحضانه وتقول: عم إيهاب كان بيحب المربيه بتاعتي يا سليم وعمل كل حاجه علشان ينقذها من جلال وسناء بس للأسف ماتت قبل ما يعمل حاجه وهو حس بالندم أنه معرفش يعملها حاجه وعلشان كده كان بيساعدني علي طول في كل حاجه وعطاني فلوس علشان أفتح ليا حاجه أعرف أبدا بيها حياتي وأنا قررت إني أفتح الشركه دي يرفع سليم
حاجبه ويقول وهو يضمها: وعلشان كده دلوقتي عايزه ترجعي الشركه لإيهاب يا ملاك مش كده تبتسم ملاك وتقول: مش عايزه حد يكون ليه عندي دين يا سليم وعلشان كده هكتب الشركه بأسم إيهاب وعارفه ومتأكده أنه مش هيقبل حاجه زي دي بس هعملها علشان أرتاح من الهم ده يبتسم سليم ويقبل شعرها ببطئ ويقول: والمربيه بتاعتك ماتت إزاي يا ملاك تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتقول: سليم لازم ننزل دلوقتي عايزه أشوف البنات نتكلم بالليل
قالت هذا وهي تبتعد عنه وينظر إليها سليم ليعلم بأنها لا تريد أن تتذكر شيئا الآن لكي لا تسوء حالتها في هذا الوقت فهي تريد أن تنزل ولا تريد تبقي الآن يبتسم سليم ويقبل شفتيها بقوه ويقول: بالليل هتحكلي كل حاجه عن ملاك من يوم ما اتولدتي يا ملاك مفهوم أومأت له ملاك وتمسك الشرشف وكادت أن تلفه عليها لكي تنهض لكن يمسكه سليم ويقول بخبث شديد: قومي كده يا ملوكه يلا تضربه
ملاك بخفه علي صدره وتقول: قولتلك بطل سالفه يا سافل وأوعي عايزه أقوم يضحك سليم بخفه عليها ويقول بغمزه وقحه بشدة: قومي هو أنا كنت منعتك وبعدين ده لمصلحتك علي فكره تمسك ملاك منه الشرشف وتقول وهي تنهض وتلفه حول جسدها وتقبل وجهه سليم وتقول: ملكش دعوه بمصلحتي يا حبيبي أنا عرفاها كويس أوي
أنهت كلامها وتذهب إلي الحمام ينظر خلفها سليم بحرارة شديده ويتسطح علي السرير وهو يفكر بها فهي سوف تقول إليه كل شئ في المساء يراها وهي تخرج بعد قليل من الحمام وهي تلف المنشفه حول جسدها وتنظر إليه وهو ينظر إليها ويضغط علي شفتيه بوقحه شديده تفهمها ملاك وتبتسم وتقول وهي تذهب إلي غرفه الملابس: قوم يا سليم خد دوش ويلا علشان تروح شغلك يبتسم سليم وهو يتذكر شئ ويركض يمسكها بسرعه قبل أن تدخل الغرفه ويحصرها علي الحائط
تنظر إليه ملاك وتقول: مالك يا سليم في إيه يضع سليم يده علي خصرها ويسحبها إليه بقوه ويقول: بمناسبة شغلي يا ملاك متعرفيش السبب اللي يخلي السكرتيرة تمشي فجأه كده من غير ما تقول قبلها تبتسم ملاك ببرود شديد وتضع يدها على صدره وتقول: وأنا إيه اللي يعرفني يا حبيبي يمسك سليم يدها ويرفعها علي رقبته وهو يضمها من خصرها ويقول: متأكدة يا ملوكه يعني أنتى متعرفيش السبب تبتسم
ملاك وتضمه بقوه وتقول: شوف غيرها يا سليم ياريت يكون راجل علشان ميحصلش فيها زي اللي قبلها يضحك سليم بخفه ويقول: والله كنت متأكد أن أنتي السبب يا ملاك تبتعد ملاك عنه قليلاً وتقول وهي تحرك اصباعه علي وجهه: عايز تفهمني إنك مشفتش نظرة الزباله دي ليك يا إبن الصياد يقبل سليم شفتيها بقوه ويقول: قولتلك إني مش شايف غير واحده بس يا ملاك ومتفرقش معايا غيرها هي وياريت منعملش كده تاني علشان شغلي يمشي يا حبيبتي
تضع ملاك يدها على رقبته وتقول وهي تحرك أصابعها عليها بتهديد شديد: لو فكرت في شغلك هتنسي روحك يا سولي ولو نسيتها ربنا هيفتكرها وهكون أنا أرمله يرضيك كده يبتسم سليم علي تهديها ويسحبها إليه بقوه ويقول: معنديش مانع يا ملاك بس أوعديني أنك تموتي بعدي تبتسم ملاك وتقبل وجهه وتقول: أبقى أوعدك بعدين روح دلوقتي علشان شغلك يلا وأنا هلبس وهنزل علشان أشوف الدنيا يلا يا سليم
قالت هذا وهي تفلت منه وتذهب إلي غرفه الملابس ينظر خلفها سليم ويغلق عينيه بقوه كبيرة ويذهب إلى الحمام لكي يستحم ويبرد هذه النار التي تشعل بسبب هذه الفتاة تخرج ملاك بعد قليل من غرفه الملابس وهي ترتدي وتنظر إلي المرآة وتعدل هيئتها وتخفي آثار قبلات سليم وتضع شعرها خلفها وتذهب إلي الخارج وكادت أن تذهب إلي الأسفل لكن ترى كنزي تخرج بسرعه من غرفتها ترفع حاجبها وتنظر إليها كنزي وتبتسم ببالها تشير إليها ملاك لتذهب كنزي
إليها وتضمها بقوه وتقول: كنتي فين إمبارح يا ملاك تضمها ملاك بهدوء وتقول: كنت في الشركه ورجعت مكنتيش هنا كنتي فين صح تتوتر كنزي بشده وتبتعد عنها تنظر إليها ملاك وتشعر بأن يوجد بها شئ لترفع وجهها الذي انزلته علي الأرض وتقول ببرود: في إيه يا كنزي مخبيه إيه عليا تنظر إليها كنزي وتفكر بأنها تقول إليها الذي حدث لكن تقول في داخلها: كده كده الموضوع خلاص خلص مفيش داعي اقلقها علي الفاضي وتشيل همي مش هقولها حاجه
وتبتسم وتقول: مفيش يا ملاك أنا كويسه أوي تشعر ملاك بأنها تكذب عليها وبتأكيد حدث معها شئ ولا تريد أن تقوله إليها لتقول ببرود: عملتي إيه في حياتك مع جوزك يا كنزي تنظر كنزي إلي باب غرفتها وتقول: تعالي نتكلم في مكان بعيد عن هنا علشان آدم ميصحاش أنا مش ناقصه قالت هذا وهي تسحبها معها إلي الأسفل تنظر إليها ملاك وتقول: وأنتى مش عايزاه يصحي ليه يا كنزي تنظر إليها كنزي وتقول: بحاول أهرب منه يا ملاك ترفع ملاك حاجبها وتقول
وهي تذهب إلي الحديقه: ليه ياختي انتي مش قولتي إنك هتبدأي معاه حياتك يوم فرح رزان إيه اللي حصل تجلس كنزي علي الأرجوحه وتقول: أهو محلصش حاجه وآدم سيبني وإمبارح اتخانقنا أنا وهو ولو كان صحي قبلي كنا كملنا خناق علشان كده هربت منه تنفخ ملاك وتقول: وإيه سبب الخناقه دي ياختي كانت كنزي أن تتحدث لكن يسمعون الذي يقول: ها يا ملاك فرحي أمتى تغلق ملاك عينيها بقوه وهو تسبه بجميع الألفاظ
وتلف إليه وتقول بغضب: أنت يالا ليه مش عايز تسيبني في حالي أمير بغيظ شديد: قولتلك جوزيني البت ومش هتشوفي وشي تاني يا ملاك أنتي اللي شكلك حبتيني لدرجه إنك عايزه تش قطع كلامه الذي لكمه بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي: حبت مين يا حيلتها إيه كلامك ده يا حيوان ما تحترم نفسك زفت ينظر أمير إلي سليم الذي فعل ذلك ويهمس إلي حاله: ما أبرد منك غير مراتك فعلاً حله ولقيت غطها أنت تستاهل واحده زي ملاك تربيك وتربيها وينظر إليه مكه التي
أتت إليه وقالت بخوف شديد: أمير أنت كويس يضع أمير يده مكان اللكمه بوجع مصتنع ويقول: لا يا مكه أنا تعبان أوي حاسس إني هموت تقف مكه بجانبه وتقول وهي تمسك يده: متقولش كده يا حبيبي أنت هتكون كويس يبتسم أمير بانتصار شديد وهو ينظر إلي سليم ليغيظه لكن يرى بمن تسحب مكه بقوه كبيرة وتقول بصوت عالي: حبك برص ياختي إيه قلت الأدب دي يا كلبه تنظر
إليها مكه وتقول بغيظ شديد: أنت مش شايفه اللي عمله جوزك في يا ملاك حرام عليكي أنتي كمان هتكوني عليه تنظر ملاك إلي أمير الذي يبتسم إليها بستفزاز شديد وتنظر إلي سليم وتقول بدلع وحزن مصتنع: حبيبي كده عين أمير التانيه تزعل أديه واحده كمان بس هتكون قد حبك ليا يغمز إليها سليم ويقول: أنت تأمر يا قمر ينظر إليه أمير بصدمه وكاد أن يتحدث لكن يهبط سليم عليه بلكمه قويه بشدة تجعله يقع في الأرض تصقف همس التي أتت علي حديث
ملاك وتقول بتشجيع شديد: برفو يا سولي هو ده الحب يا راجل تبيع صحبك علشانها ينظر إليها سليم ويسحب ملاك إلي أحضانه وينظر إلي أمير الذي يقع علي الأرض وتساعده مكه أن ينهض ويقول: علشان تبطل اللي بتعمله والمره الجايه هنلغي الجوازه دي كلها ينظر إليه أمير ويقول بوجع شديد: منك لله يا شيخ أنت ومراتك المفتريه دي والله ما مسمحكم وينظر إلي مكه التي تنظر إلي اللكمه بدموع شديده
ويقول وهو يمسح دموعها: بس يا حبيبتي أنا كويس ده سليم بيهزر بس هزاره تقيل شويه مكه بدموع وهي تضع يدها مكان اللكمه: يعني دي مش وجعك يا أمير بجد يصرخ امير ويقول: أنتي بتحطي إيدك عليها طبيعي توجعني يا مكه مكه بغيظ شديد: تصدق إنك تستاهل اللي حصلك ده يا أمير وأنا غلطانه إني خايفه عليك وياريت سليم يضربك تاني تنظر ملاك إلي سليم الذي يبتسم وتبتسم وتنظر إلي مكه وأمير وتقول ببرود: فرحك بعد تلات أيام من دلوقتي يا أمير
ينصدمون الجميع بشدة منها وينظر سليم إليها ويضغط علي خصرها بخفه وهو لا يفهم بماذا تفكر ملاك ويقول أمير بعدم تصديق: أنتي بتتكلمي بجد يا ملاك أومأت له ملاك وتقول بجمود شديد: أكيد مش ههزر في موضوع زي ينهض أمير بسرعه ويقول: كده أنا هتصل بمأذون علشان يكتب دلوقتي تبتسم ملاك و أومأت له بخفه ليبتسم أمير بفرحه وكاد أن يدق إلي المأذون لكن تقول مكه بصدمه شديده: ملاك أنتى هتعملي إيه
تبتسم ملاك وتنظر إلي سليم الذي تركها وتذهب إليها وتضع يدها على شعرها وتقول بهدوء شديد: هتتجوزي أمير يا مكه زي ما أنتي عايزه علشان تكوني مهمتي معاكي خلصت علي كده وهو هيكمل الباقي تضمها مكه بقوه كبيرة وتقول بدموع: بس أنا مش عايزه أسيبك يا ملاك مش عايزه أمير ولا أتجوز مش عايزه أسيبك يا ملاك علشان خاطري تبتسم ملاك بحزن شديد وتضمها ويقول أمير بغيظ شديد: أنت بتعبيني علشان أختك يا مكه
أومأت له مكه وقالت بدموع: أيوه أنا خلاص مش عايزه أتجوزك يا أمير تنظر ملاك إلي أمير الذي ينظر إلي مكه بغيظ شديد وتبتعد عن مكه وتمسح دموع مكه وتقول وهي تضع يدها على شعرها: إهدي يا مكه إيه ده كله وبعدين مين اللي قالك إني هبعد عنك تنزل دموع مكه غصب عنها مره أخرى وتقول: اللي بتعمليه يا ملاك حاسه إنك عايزه تجوزيني أمير علشان تسيبني وأنتي مرتاحه حاسه إنك عايزه تمشي يا ملاك تنظر إليها
ملاك وتبتسم بجمود وتقول: بس يا هبله مفيش حاجه من دي هتحصل أنا بس زهقت من أمير وشكله علشان كده عايزه أخلص منه ومنك كادت مكه أن تتحدث لكن يضع أمير يده علي فمها ويقول وهو يقف خلفها: أسكتي يا بت كفايه كده أنا هتصل بالمأذون دلوقتي ولو سمعت منك إعتراض هتقابلي رب كريم مفهوم أومأت له مكه بتوتر وييتسم أمير وتنظر إليه ملاك وتميل برأسها وتقول ببرود: أنت مصدق نفسك بذمتك ينظر إليها أمير
ويقول وهو ينظر إلي سليم: لم مراتك بعيد عني اليومين دول أنا عريس ومحتاج أعصابي اللي هتتحرق عليها يمسك سليم يد ملاك ويقول وهو يسحبها خلفه: أسكت يا حيوان وروح علشان تكتب كتابك ويارب نخلص من الجوازه اللي مش راضيه تكمل دي ويسحبها سليم معه إلي شجره كبيره توجد في الحديقه ينزل أسفلها ويجلس ملاك ويجلس بجانبها ويضع رأسه علي قدمها تتظر إليه ملاك وتبتسم
وهي تلعب في شعره وتقول: سليم الصياد اللي كان الشغل أهم من كل حياته سايبه وقاعد معايا في عز ما عنده صفقات بملايين ممكن تضيع ينظر إليها سليم ويبتسم ويقبل باطن يدها ببطئ شديد ويقول وهو ينظر إلي عينيها: من يوم ما دخلتي حياتي وأنتي غيرتي كل حاجه يا ملاك وبقي أهم حاجه في حياتي كلها أنتي أهم مني أنا شخصيا تبتسم ملاك وتقول: كده في ناس كتير هتزعل منك يا سليم يتنهد
سليم بقوه كبيرة ويقول: هي دي الحقيقه يا ملاك صح هتزعل بس في الآخر حقيقه تنظر إليه ملاك بشرود شديد وتقول: ليه دخلت حياتي يا سليم ينظر إليها سليم ويسحب رأسها إليه ويقبل شفتيها بقوه ويقول: علشان تنوري حياتي بوجودك يا قلب سليم وعمره كله تبتسم ملاك وتبادله القبله وتبتعد عنه وتقول: يلا نمشي علشان نشوف أمير هيعمل إيه ينفخ سليم بقوه ويقول: ليه محدش راضي يسيبني في حالي مع مراتي شويه إيه الجوازه المبصوص فيها دي جوزاه فقر فعلاً
ملاك بغضب شديد: بقي جوزاك مني فقر يا سليم أوعى كده أنا غلطانه إني قاعده معاك أصلا أوعى قالت هذا وتنهضه وتنهض هي الأخرى وتذهب من أمامه بغضب شديد ينظر خلفها سليم ويقول: هي طبيعيه كده ولا اتجننت خلاص وينفخ بقوه كبيرة ويقول: لا اتجننت وهتجنني معاها بت الهبله دي
وينظر إلي سطح القصر الذي يظهر أمامه ويبتسم بخبث شديد وهو يفكر في شيء يريد أن يفعله وينهض ويذهب إلي داخل القصر يرى آدم وهو ينزل علي الدرج وهو ينظر إلي كنزي بغضب شديد يرفع حاجبه بإستغراب من غضبه الشديد ويقول في داخله: هو ماله ده كمان واخد نفس الحته اللي خدتها منه أخته ولا ا قطع كلامه وهو ينظر بصدمه شديده وهو يري …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!