الشخصيات
سـليم يونـس الصياد:
شاب في الـثلاثـين من عمره يمتلك شخصيـة حادّة وقاسية وبرود قاتل يجعل من يقف أمامه يفقد توازنه لكنه مثل العاصفة هادئ حتى يثور وإذا غضب لا يهدأ حتى يُسكت الجميع ذكاؤه لافت لا يهوّن من عمله أبدًا ويكره الإهمال بكل صوره يُعد من أقوى رجال الأعمال في العالم ويُلقب بـ حوت الاقتصـاد يدير مجموعة ضخمة من شركات العائلـة ويملك القدرة على تحويل الخسارة إلى مڪسـب في لحظة
وسامته لافتة تسقط تحت قدميه قلوب الكثير من الفتيات لكنه لا يُعير الأمر اهتمامًا فبالنسبة له لا شيء يفوق أهميـة المال والعمل يعشق عائلته بصدق ولا يتوانى عن فعل أي شيء من أجل سعادتهم طويل القامة يتمتع بجسد رياضي وعضـلات بارزة نتيجة شغفه بالرياضة له شعر أسود وعيون قاتمة ولحية تزيد من جاذبيته وتميّزه


آدم حسـام الصياد:
شاب في الـثـلاثـين من عمره ابن عم سليم وأقرب أصدقائه تجمعهم صداقـة قويـة لا تهزها الظروف يفعلون كل شيء معًا ويشاركون صديقًا آخر يُعد ضلعًا أساسيًا في قـوة عائلـة الصياد بفضل ذكائـه الفطـري حقق إنجازات كبيرة داخل شركات العائلـة وأصبح محل ثقـة الجميـع
شخصيـته بـاردة لدرجة الاستفـزاز تجعلك تندم على محاولتك الحديث معه مرة أخرى يعشـق العمـل ويؤديه في كل وقت ومكان ولا يعرف المجاملات لذا يعتمد عليه الجد في تدريب شبـاب العائلـة ويُلقب بـ أسـد الاقتصـاد
لا يظهر مشاعـره لأحد يحتفظ بكل ما يؤلمه داخله وهذا ما يُرهقه نفسيًا تأثـر بشدة بوفـاة والدتـه التي كان يعشـقها لكنه لم يظهر ألمه يومًا لأنه لا يحب الشكوى أو أن يظهر ضعفـه أمام أحد
جسـده عريـض وعـضـلاتـه قويـة يتمتع بجاذبيـة لافتة له عيـون خضـراء ساحـرة وشعـر بنـي ولحيـة خفيفـة تضيف إلى وسامتـه طابعًا رجوليًا مثيرًا.

عـز الدين حســام الصياد:
شاب في الخامسة والعشرين من عمره شخصية مرحة لا يحب الهدوء والصمت فهو بارد بعض الأحيان لكنه لا يظهر هذا سوى كان حزين أو غاضب
يعشق عائلته ويعتبر الجميع إخوانه يحب والده بشدة فهو لم يعش مع والدته كثيراً إذ توفيت قبل أن يعرفها لكنه ربه منحه زوجة عمه التي يعتبرها والدته ويعشقها
يحب أخاه ويخاف من غضبه فهو لا يقف أمامه ويفعل ما يريده كي لا يحزنه فهذا هو العقاب الوحيد الذي يكسره يكره أن يحزن أحداً منه
يعتبر سليم صديقه الذي يلجأ إليه في كل مشكلاته يمتلك عيون خضراء كوالده ويتمتع بوسامة واضحة تجذب الأنظار.

همـس يونس الصياد:
فتاة في عمرها الـثالثـة والعشـرين بريئة وطيبة جدًا وهذا يجعلها مدللة الجميع تعشق الضحك والمرح وتكره الحزن لذلك لا تسمح لها أحد بأن يحزن وذلك لأنها حيثما كانت تصنع جوًا من الفرح تعشق عائلتها وتعتبر الجميع أشقاؤها
سمعت كثيرًا عن الحب وترغب في خوض هذه التجربة لكنها لم تجد بعد الشخص المناسب الذي يليق بها وبشخصيتها فتاة جميلة جدًا ذات شعر بني قصير.

سلـيمان الصياد:
رجل في عمره الـرابعـة والسبعـون الجد لـجميع الشـباب يمتلك شخصيـة قويـة وصارمـة يؤمن أنـه إذا لم يكن هنـاك شخص يسير بالجميـع على طريقه فالجميـع سيخطئ بلا حسيـب أو رقيب رغم ذلك فهو حنون بشدة على الجميع فعل الكثير من أجل أن تبقى العائلـة متماسكة كما هي الآن كان يعشق زوجته التي كانت عشقه الوحيد في الحياة ولا يزال يتأثر ببعـدها عنه يتمنى دائمًا أن تصبح عائلته أقوى من ذلـك يحتفظ بقدر كبير من وسامته حتى الآن

يونـس سـليمان الصياد:
رجل في عمره الرابع والخمسون والد سليم يعشق زوجته بشدة ويغار من كل الشباب لكنه يصمت لأجلها فهو يعلم أنها تكون سعيدة معهم
شخصيته لطيفة جدًا ويحب المرح الذي يراه لا يقتنع أنه والد سليم وعم الشباب فهو بهذا العمر يمتلك جاذبية ڪبيرة وهذا يجعل زوجتـه تغار عليه بشــدة

حــنان علي:
سيدة في عمرها الثاني والخمسون اسمها اسـم على مسمى فهي حنونة بشدة على الجميع وتعشق العائلة ولا ترتاح إن كان شخص واحد بالخارج فهي ترى الراحة والسعادة في وجود جميع عائلتها معها
كانت تحب زوجة شقيق زوجها بشدة فهي كانت صديقتها وتحزن عليها إلى الآن لذلك تعتبر وتعامل أولاد صديقتها مثل سليم وفارس أولادها فهي التي تولت تربيتهم منذ أن توفت والدتهم وحتى الآن تهتم بهم وتعشقهم بشده

حسـام سـليمان الصياد:
رجل في عمره الـثالث والخمسين شخصية حزينة وباهتة لكنه يخفي ذلك تحت ابتسامة مزيفة يرسمها على الجميع حزين على زوجته المتوفية بشدة لذلك يعمل حتى الآن في الشركة ليتناسا قليلاً لكنه غير قادر على ذلك يحاول أن يعيش بدونها لكنه لا يعرف كيف يتأقلم يتذكرها في كل أوقاته وبالرغم من ذلك يظهر عليه الشباب الي الآن

نـسرين سـليمان الصياد:
الابنة الوحـيدة والـمدللة لوالدها توفي زوجـها منذ عدة سنـوات لذلك تعيش مع عائلـتها وبـناتها في القصـر تعشـق عائلتـها وأبناء أشـقائها وتعاملـهم كأنـهم أولادها سيـدة جـميلة جدًا حتـى الآن وتـهتم بمـظهرها الـخارجي بشـدة

ڪنزي محـمد النشار:
ابنة نسـرين الڪبرى فـتاة في عمرها الخامـس والعشرين شخصـية مرحة جدًا تعشـق الجـميع والجمـيع يحبها بـسبب أسلوبـها الرائع مع الجـميع تعلم بجميع تـصرفات شقـيقتها لكـنها لا تتحـدث عنها لأنها تعتقد أن تلك التصرفات لا تؤثر أو تغير شيئًا
فتاة في قمـة الجـمال شعـرها رائع ومـختلف جدًا وتمـتلك وجهًا بريـئًا للـغاية

رزان محـمد النشار :
الإبنة الصغـرى لـ نسرين فتـاة طائشـة بشـدة تعشـق الموضـة والأزياء وتسعى للاقتـراب مـن سليم فـهي تـراه فـرصة كبـيرة لـها
شخصيـتها حقودة تجاه باقي الفتـايات لظنـها بأن الجميـع يحـبونهم وهي لا أحـد يحـبها لذلك شخصيـتها سـيئة
فتـاة تملـك شعـر بني فاتـح وعيون بنفس الـلون أيضـًا.

أميـر الألفـي
شاب في عـمره الواحد والثلاثـون شخصيـة باردة بشـدة يتعامـل مع جميـع المواقـف بلامبـالاة لا يفرق مـعه شـيء سوى عمـله لا يوجد لـديه شيء آخـر سوى أصـدقائه فهو الضلـع الثالث لـ سليم وآدم يعشـقهم بشـدة فهـم الشيء الوحـيد الذي يوجد فـي حيـاته الفـارغة
فهو فاقد لعائلـته التي توفـت في صغره بحادثـة كبـيرة لذلك يعيـش وحـيد زير نسـاء ويعشـق السهـرات في الملاهـي الليلية لكنـ في عمـله شخص آخـر يعلم بأن ما يفعـله خـطأ لكنـه لا يستطيع أن لا يفـعل ذلك فلا يوجد لـديه أحـد يجعله يسـير على الطريق الصحـيح لأجـله فهل إذا أتاه هـذا الشخص سوف يتغيـر أم أن هـذا طبع به ولا يتغيـر مهما حـدث يملـك عينـون سوداء كسواد الليـل ولديه شعـر أسود أيضـًا

مـلاك الشـافعي:
فتاة في عمرها السابع والعـشرين من يراها يظن أن اسـمها لا يليق الا بها فهي تبدو كـملاك بالفعل لكنها فتاة قاسية بشدة باردة في بعض الأحيان تغضب بسرعة كبيرة وتدمر من حــولها بغضـبها لا يهـمها أحد في حـياتها وتـفـعل ما تريـده
دون اكتـراث.
لا يفهم أحد ما يـدور في عـقلها دائـما تصـرفاتها غير متـوقعة ولا يمـكن لأحـد أن يتـنبأ بما ستـفعله تمتـلك عيـون خضـراء جذابة وجسـد متناسق يـجذب الأنـظار وهذا يجعلها تكره الرجال بشـدة ولا تسمـح لأحد بالاقـتراب منها يمكـننا القول بأنها تشـعر باشمئزاز شديد مـنهم.
لديها شعر أصفر يمـيل إلى الأحـمر وتـتقن فـنون القتال والدفاع عن النفـس تعيش خارج الـبلاد وتمـتلك شركة من أكـبر الشركات في العالم وتعـمل في جمـيع المـجالات تلـقب “بالإمــبراطـورة” بسـبب ذكائها الشـديد فقد بنـت نجاحها بمجـهودها الشـخصي
على الرغـم من صغر سـنها فإن التجـارب التي مـرت بها جعلتها تنـضج بشـدة وتسـعى لإثـبات أنها أقـوى شخـص في الـعالم ولا تـرحم نفـسها في سـبيل الوصـول إلى هـدفها


مـڪـة الـشـافعـي
فتاة في عمرها الثالث والعشرين شقيقة مـلاك التي تعشقها وتتمنى أن تتعامل معها بحب لكن مـلاك لا تمنح أحدًا الفرصة لذلك رغم أن مـكـة تشعر أحيانًا بأن شقيقتها حنونة جدًا لكنها تخفي هذا الشعور ولا تظهر سوى الجمود الشديد
تتمنى أن تراها سعيدة وتبتسم فهي فتاة عنيدة للغاية تعشق المرح وتقوم بالمقالب في جميع أنحاء المنزل ويشاركها في ذلك توأمها وأخوها الوحيد الذي تعشقه
تمتلك عيونًا فيروزية وشعرًا رماديًا

ڪيان الـشـافعـي
شاب في عمره الـثالث والعــشرين توأم مــكـة يعشق عائلته بشدة فهو الشاب الوحيد في هذه العائلة يعـتبر مـلاك والدته ويدرك أنها تتصرف بهذه الطريقة بسبب أمور حدثت معها في الماضي ويرغب في معرفة ما هي هذه الأمــور لكن لا أحد يجيبه
شاب مرح ويأخذ جميع الأمور بمرح ولا توجد جدية في حياته لكنه لا يستـطيع الوقوف أمام شقيقته في ذلك الأمر يعشق التحدي بشدة لذلك يتحــدى الجميع ولكن إذا علم بأنه سيخـرج خاسر في اي تحدي لا يدخله يعشق والدته ويتمنى أن تستــعيد صحتها مرة أخـرى يعمل مع شقيقته في الـشركات ويـساعدها في كل شيء في عـملها وبرغم صغر سنه، يمتــلك مظهرًا رائعًا وجاذبية كــبيرة ويهتم بمظهره الـخارجي بشدة.

ياسـمـين الأسـيوطي:
فتاة في عمرها الـثالـث والـعشرين صديقة ملاك فتاة جادة للغاية تعمل مع مـلاك في الشركات تعشق عائلة مـلاك وتستغرب من طريقتها في التعامل معهم فهي ترى أن الجميع يستحقون معاملة حسنة فتاة اجتماعية وتحب التعرف على أشخاص جدد في حياتها تمتلك شعرًا أسود وعيونًا رمادية وجسدًا نحـيفًا قليلاً

سـنـاء الـنـجـار:
سيدة في عمرها الـثاني والخمسـين حنونة جدًا على جميع أولادها وتعشقهم تعتبر ياسـمـين ابنتها وتعشقها أيضًا تحزن بشدة على مـلاك وحالتها التي وصلت إليها
تعرضت سناء لحادث منذ سنوات جعلها لا تســتطيع السير على قدميها وتجلـس على كرسي متحـرك لكنها تشـعر أن هذا بسبب ما فعـلته في الماضـي لذا ترضى بما حدث لها.
تتمـنى أن تعيش مـلاك حياتها وتراها سعـيدة فهي لا تتمنى شيئًا في حياتها سوى أن ترى ابتـسامتها التي أخــذها منها القدر ولم ترها منـذ زمن.
╾╼╾╼╼╾╼ ✎ ╾╼╾╾╼╾╼
•في شخـصيات تانـيه بس هتظهر مع الاحـداث..
🪷:الــــــبارت الأول
نصــيحة..الوفاء غالـي جدا فلا تتـوقعه من رخيــص.
الفوت قبل ما تنســوا يا قـمراتي.
╾╼╾╼╼╾╼ ✎ ╾╼╾╾╼╾╼
في داخل منزل ضــخم خارج البلاد كانـت هـناك فتاة تستلقي على فـراشـها يتصبب العرق من جـسدها بالكامل وتحـرك رأسها بعــنف شديد تهمـس دون وعـي منـها
.سيبـني خلاص مش هعمــل ڪده تاني بـس والنبـي سـيبني حـرام عـليك سـيبني لااااا..
تنتفض الفتاة بشــدة تنهض بســرعة تنظر حــولها بخوف شديد تمسح جبينها من العرق ثم تتــوجه إلى الحــمام
تقف تحــت الماء البارد الذي يطــفئ نارها المشــتعلة
تنظر إلى الــمرآة تتنهد بقوة ثم تبتــسم ببرود وتــضرب المرآة بقوة فتتـحطم إلى أجزاء صغـيرة
تنظر إلى الشــظايا ثم تخرج من الحمـام وكأن شيئًا لم يحــدث
تتــوجه إلى غرفة الملابــس تنظر إلى الدماء التي تســيل من يدها تقوم بمسحـها بمنشــفه وتقــذفها بعيدًا.
تــنزع ملابسها المبــللة وترتــدي.
تـخرج من الغـرفه وتسـير ببرود إلى غـرفه كـبيره تدخـل بها تـرها تـذهب إلى كـيس الملاكمه وتـنظر إليه وتـضربه بقـوه كـبيره بيدها المـجروحه لا يـفرق مـعها ذلـك وبـدأت معركتها مـع كـيس الملاكمه تـضربه بقـوه كـبيره وهـي تـتذكر مـاضيها تـنهج بقـوه مـن التعب الـذي بـها فـهي الآن تـغيب عـن الواقع الذي تـعيشه لا تـفيق الفتـاه سوأ علـى صوت يـخرج من جانـبها وهـو يقـول.ملاك
تـلتفت بسرعـه وكـادت أن تـضرب صاحـب الصوت لكنها تـفيق من حالتها وتـنظر إلى صاحـب الصوت تـرها والدتها تـنظر إلى كـيس الملاكمه الذي يـمتلئ بـدمائها وكادت أن تـوعد تـضربه مـره أخـرى لكـن والدتها تـمسكها مـن يـدها وتـقول بحزن عميق على حالتها كفايه يا مـلاك كفايه حرام عليكـي نفـسك يا بـن..
قـطعت كلامها مـلاك التي قـالت بصوت عالي بشـده وشبه صـراخ متقوليش بـنتي أنا مش بـنتك سامـعه كفايه كـده كفايه الي حـصل بسـببك لحد انهـارده كفايه أوى يا سناء
كـانت الأم على وشك أن تـتحدث لكـن مـلاك تـغادر من أمـامها تـضع الأم يـدها على وجـهها وتـبكي بقـوه كـبيره تـشعر بمن يـضع يـده على كتـفها تـرفع وجـهها وتـنظر إليه تـرها صديقه أبنـتها التي تـعتبرها مثـلها تـمسك يـدها وتـقول بخـوف. ياسمين روعي شـوفي مـلاك بنتـزف بشـده من إيدها روعي شـوفها علشان خاطري يا بـنتي
تـضع ياسمين يـدها على كتـفها وتـقول حـاضر يا مامـا ارتاحي أنتـي وأنا هـروح ليـها وهرجعلك اطـمني.
أومأت لها وتذهـب ياسمين بسـرعة إلى غرفة ملاك تفـتح الباب وتنـظر إلى مـلاك التي تجلـس على السـرير وما زالت يدها تنـزف تنـظر ملاك إليها وتقـول ببرود شديد. خير على الصبح
تذهب ياسـمين إلى الحمام وتنظر إليه بصـدمة من الذي فعلـته به مـلاك تذهب ببـطئ إلى المرآة وتفـتح الدرج وتمـسك علبة الإسـعافات وتخـرج
تنـظر إليها ملاك برفعة حاجب تذهـب ياسمين وتجلس بجانبها تسـتغرب ملاك وكانت أن تتـحدث لكن تمسـك ياسمين يدها تنظر ملاك إلى الجرح فهي لا تشـعر بوجـعه كانت أن تسحب يدها من ياسمين لكن نظـرت إليها ياسمين والدمـوع تلمع في عينيها وتقـول. علشان خاطري يا ملاك علـشان خاطري أنا
تنظر إليها ملاك بلا مـبالاة وتترك يـدها تفـعل كما تريد بـها تلف ياسمـين الجرح الذي يزداد عمقًا وتقـول. وهي تمسـك يدها متقربيش منه يا ملاك عـلشان خاطـري
تنهض ملاك وتقـول وهي تخرج من الغرفة خلي حد ينضف الأوضة يا ياسمين أنا هروح آخد دوش في أوضة تانية ابعتـلي هدوم على هنـاك
وتذهـب ملاك من أمامـها ت
تنهد ياسـمين بحزن شديد عليها وتنـهض وتذهـب إلى غرفة الملابـس لكي تفـعل كـما تريـد
في مصر الحـبـيبة في قصـر عـملاق جـدًا فهو قصر الصـياد ندخل إلى داخل القصر نرى رجلًا كبيرًا في العـمر يجلس على كرسي ويمسـك في يده جريـدة يـقرأ مـنها تأتي فـتاة من خلفه وتقول بصوت عالي.سولي حبيبي
يـفزع الـجد بشـدة ويـنفخ بقـوة من أفعال حفـيدته التـي لم تعقـل في حـياتها وينـظر إليها ويمسـكها من أذنـها ويقـول. أنتي يا حـيوانة هتكـبري إمـتى
تمـسك الفتاة يده التـي على أذنها وتقـول الله يعني الحق عـليا
يا سولي بصبـح عليك
الـجد بغـيظ شديد وهو في حد يصـبح على حد كده ده أنتي لو عايزة تقـتليني مش هتـعملي ده فيا
تقـبله الفتاة بحـب شديد وتقول بعـد الشر عليـك يا جدو يا قـمر
يبتسم الجد بحنان ويـترك أذنها ويقول.ناس مش بتيـجي غير بالعين الحمره
يسمـعون صوت يأتي من خلـفـهم وهو يقول.العين الحمره ولا العين السـخنة
يـنظرون خلفهم يـرونه فارس صاحب هذا الحـديث تذهب اليه همس وتقول وهي تـضرب يـده مع يـدها.اخـويا اللي ليا فيـن اللي قولتـك عليه
ينظـر إليها فارس اخاها ويقول.واطـيه وكـلبه وبتاعت مصلحـتك يا همـس الـكلب
تنـظر إليه هـمس ببـراءة وتقـول.كل ده فـيا انا يا فارس
أومأ إليـها فارس وقال.ايـوه يا قلـبي
تنـظر إليـه همـس بخـبث شـديد وتنـظر إلى والدها الذي يهبط من الـدرج وتذهـب تقـف امام الـدرج وتـقول.تعـال تعال يا اسـتاذ شوف ابنك بيـقول عليا ايه تعال هات حقـي اللي ضايع وسـط عيالك المـتوحشين دول
ينزل والدها مع والـدتها ويـضع يده علي كتـفها ويقول.ايه يا قلـبي في حد كلـمك هنا
تذهب همس الي أحـضانه وتقـول بحـزن متـصنع.ابنك بيشتمني يا نوسـي بيقول عليا كـلام كتير وحـش يرضيك كده اللي بيحصـل فيا
ينظر والدها الي فارس ويقول وهو يضـمها اليه.انت يالا ايه اللي انت عملتوا في البنـت ده
فارس بغيـظ شديد.والنبي اسـكت يا حاج انـت مش عارف حاجه بنتك دي تاكل مال الـيتيم عادي ولا هـيفرق معاها حاجـه
تشهق همـس بصدمه متـصنعه وتبتـعد عن والدها وتقول بتمثل شـديد وهي تنـظر إلى فارس.معقـول يا فارس معـقول ياخـويا انت شـايفني كده اذا كان انت اخـويا ابن امي وابويا بتـقول كده هـستني الغريب يقـول ايه
يمسـكها فارس من ملابسها ويقول.يقـول الحقيقة يا ماما انتي يا بت مش هـتتهدي ابدا
همس بضـيق شديد.طب سيـبني وبلاش مسـكت حرامي الغسـيل دي عـيب يا عم ده انا اخـتك برضو اتكـلم يا بابا حـرام كده
يمسكـها والدها من فارس ويقـول.بس ياض وسـيب اختك يا حـيوان
يتركها فارس ويقـول وهو يخـرج من القـصر.طـب والله ما انا قاعـد فـيها يا ناس يا ظالمـين
تضع همـس يدها علي كـتف والدها وتقول.معـلش يا غالي هو صح عاق بـس ده ابنك برضـو
تنظر إليها والدتها وتقول.انـتي يا بنـت مش هتـتهدي خالص
تنظر إليها همـس وتقول ببـراءة.هو انا عـملت حاجه يا ماما دلوقـتي ما انا غلـبانه وقاعـده في حـالي اهو
والدتـها وهي تذهب الي المطـبخ لكي تشـرف على الخدام لتجـهيز الطعام.لا يا قلـب ماما ده انـتي مصـيبه من مصايب الزمـن
تنظر لأثرها همـس بغيظ شـديد وتشير إلى والدها وتقـول.عجـبك كده يا يونـس مـراتك شايف بـتقول عليا ايه
يضحـك والدها يـونس بشدة وكاد ان يتـحدث لكن يـهبط في هذا الوقـت سليم الحـفيد الأكبر لهذا الـعائله ويقـول.صباح الخير
الجـميع.صباح النور
الـجد بهدوء.فـين ادم يا سـليم
يجلس سليـم علي الكرسي وينظر اليه ويـقول.ادم عنده شــغل مهم بره البلد يا جـدي
الجد باستغرب .شغـل ايه ده
ينهض سليم ويقول وهو يـخرج.شـغل علي صـفقه مهمه اطمن انت
يخرج سليـم من القصر ويرتدي النظاره السوداء ويذهب إلى السيارة يفتح اليه السائق الباب ويـركب سليم في الخلف ويركب السائق ويقود السياره الي مجموعة شركات الصياد يخرج سليم هاتفه ويدق إلى احد ويضع الهاتف علي أذنه ويسمع الذي يقول بنـعاس شديد.الو
سليم باستغرب وغضب.انت نايم لحد دلوقتي يا آدم ما تصحي ياخـويا علي الصبح ايه النوم ده كله
يفيق و يفتح عينيه وينظر الي الهاتف ويقول.خير يا سليم عايز ايه دلوقـتي
سليم بصوت عالي.ايه يا عم هو انا بشحت منك ولا ايه
ينفخ ادم بقوة ويـنهض ويـقول.والله انا عارف ما هنخلص علي الصبـح دا في ايه يا سليم خير مـتصل في وقت زي ده ليه
يشير سليم الي السائق بغضب شديد.وقف الزفته دي
يقف السائق بالسيارة بسرعة وقلق من صوته المرتفع بشدة يخرج سليم من السيارة ويغلق بابها بعنف شديد ويقول بصوت عالي.انت يالا عايز تجـنني مش كده
يبتـسم ادم ببرود وجـمود شديد وهو يعلم لماذا كل هذا الغضب الآن ويقول بإستفزاز .ليه بس يا ســولي ده انت اخويا يا راجل واكيد مش عايزك تتجنن دلوقــتي لسه محتاج عقلك في الشــغل
ينفخ سليم بقوه كبيرة وهو يحاول ان يهــدأ قليلاً لأجل ان ياخذ من هذا المستـفز الحديث الذي يريـده ويقـول بهدوء متصنع.تقدر تقولي انت بتـتزفت تعمل ايه عندك
يبتسم ادم ويقول ببرود شديد.هتفق علي الصفقه مع صاحب شــركة M.S
سليم بصوت عالي.واحنا من امته بنروح لحد علشان نتفق علي صـفقات يا ابن الصياد
ادم بهدوء مستفز للذي يتســمع لحديثه.سليم اهدي شويه يا حبيبي العصبيه دي مفيش داعي ليها وبعــدين انا عندي فضول اعرف صاحب الشركه اللي مش راضي يــجي يتفق علي صفقه زي دي في مصــر وليه هو مخــتفي عن الناس كده ثم ان دي صفقــه كبيرة اوي وهتفيد الشــركه اوي الايـام اللي جايه
ينفخ سليم بقوه كبيـرة ويقول.همــوت واعرف بتفكر في ايه يا ادم علشان انا عمري ما هقتنـع بالهبل ده انا مش عـيل يا روح امك هتـضحك عليه بشويه هـبل زي ده.
يبتسم ادم ويضع الهاتف علي مكبر الصوت ويقول وهو يضعه امامه.بقولك ايه يا ابن عمي
يدخل سليم السيارة ويشـــير الي الســائق الذي قاد السياره دون حديث ويــقول.ارغي
ادم ببرود شديد.تعال نحــضر الاجتماع ده مع بعض وبالمره تشوف الفرع هنا وتتابع الشغل من قريب احسن
سليم برفعه حاجب.وانت موجود عندك ليه ياخويا ما تعمل انت ده كله
ادم بجمود.لا ما انا عايـزك معايا في الاجتــماع ده تعال واهو بالمره تبعد عن الجو اللي عنــدك شويه
ينظر سليم امامه وهو يستغربه حقأ فهو من الصعب ان يفهم هذا الشخص
يفكر قليلاً ويقول بخبث شديد.موافق بس بشرط
يبتسم ادم وهو يعلم ماذا يريد الآن ويقول.موافق اطلع يلا علي المطار دلوقتي وانا مسـتنيك هنا
يبتسم سليم ببرود ويقول.هخلص شويه شغل هنا وآجي علطول سلام دلوقتي يا ابن عمي
يغلق ادم الهاتف وينظر امامه من البلكون بشرود شديد ويقول بغموض.اللعبه لسه في أولها يا ابن الصياد لسه هتبدأ من دلوقتي جهز نفسك للي جاي علشان تقيـل اوي علي الكل
علي الناحيه الاخري ينزل من المصعد بعد ان وصل الي الشركه ينظر الي الطابق التي يريده ويسير بغرور لا يليق سوى به يذهب الي المكتب الذي يقصده ويفتح الباب دون ان يطرق عليه ينظر الي الذي يحدث امامه ويقول بصوت عالي.نهار ابوك اسـود يا ابن $$$$$
تنفزع الفتاه وتبـتعد بسـرعه كـبيره عن الذي تجلس علي قدمه وهو بدوره نظر الي صاحب الصـوت ومن غيره سليم كما المتوقع هو الذي صراخ بهذه الجملة تركـض الفتاه بخوف شديد من سليم الذي نظر اليها بإشـمئزاز شديد ويبتعد عن طريقها لكي تـخرج ويوجه نظره الي سليم الذي نظر اليه وهو يمسح شفتيه من اثار احمر الشفاه
الخاص بالفتاه التي كان يقـبلها منذ قليل ويقول بجمود.تعال يا سلـيم الـمكان مكانك يا راجل
يذهب سليم ويقف امام المكتــب ويضرب بيده علي سطحه بقوه ويقول بصـوت مرتـفع.من امتي وانت بتـعمل القرف ده هنا يا امير يا الفي
يبتسم امير ويقول.اهدي شويه يا سليــم مش كده وبعــدين ده حاجه علي الماشي اطمن مكنتش هعـمل حاجه اكبر من كده احنا في الشركه برضو
ينظر سليم الي عينيه ويــتذكر شئ ويقول بخبث وبرود شديد.وحياة لا اله الا الله كل اللي بتعــمله ده لا هــيطلع عليك بـعدين يا ابن الالفي
ينظر اليه امــير وهو يعلم بماذا يفــكر الآن ويبتســم ببرود ويقول.تؤ تؤ غلط يا سـليم كل اللي بتفكر في غلــط يا صاحبي وياريت بلاش علشان هتـتعب انت في الآخر وانا خايف عليك علشان كده بقولك بلاش
يضحك سليم بسخرية شديد ويقول.خاف علي نفسك ياخويا ملكش دعوه بيا خليـك في اللي انت في المهم انا مسافر يومين
يرفع امير حاجبه ويقول.مسافر فين يا روح امك متكنش هتتجوز من غير ما تقولي يالا
سليم بصوت عالي.علي اساس ان اللي يعرفكم يعرف راحه علشان يعرف جواز انت يالا انا هطلع اعمل شويه حاجات في مكتبي وهمشي خلي بالك من الدنيا هنا والا هرجع اولع فيك وامشي تاني عادي
ينهي كلامه ويخــرج من المكتب ينظر خلفه امير ويقول.يا حرام الراجل مبقاش فيه عقل يا حبيـبي لسه صغير والله علي الهم راح ضحيته
ينظر الي اللآب الخاص به ويفتحه ويضغط علي ملف ويفتح صور توجد في هذا الملف ويبتسم بعدم إراده لكن يعود اليه عقله وتختـفي هذه الابتسامة بــسرعه كبيره ويرمي ظهره الي الخلف وينظر الي الصور ويغلق عينيه بقوه ويتنهد بقوه كبيرة وثقل
يوجد في داخل قــلب هذا الشاب ما لا يـعلم به احد او بما مر بـيه في حياته.
نعود مره اخرى الي خارج البــلاد كانوا يجلــسون على طاولة الطعام وهم يمرحون ويضــحكون مع بعـضهم البعض يسمعون صوت حذاء يـضرب الأرض بقوه ينظـرون إلي اعلي الدرج يرونها تـنزل بغرور وكبرياء شـديد وهي تـرتدي

تنظر اليهم وكانـت ان تذهـب إلى الخـارج لكن تقول والدتها بحنان.تعالي يا مـلاك افطري يا حبـيبتي
تنظر إليها ملاك وتبتسم بسخرية ويقول بجمود شديد.كلت لحد ما شعبـت علي الآخر
تفهم والدتها حديثها وكانت ان تتحدث لكن تتجه ملاك الي الخارج قبل ان تتحدث بشئ آخر تتـنهد والدتها بقوه وهي تحاول ان تخـفي دموعها الآن ينظر إليها كيان الابن الوحيد لديها وينظر إلى مكه شقيقته ويغـمز إليها ليقول كيان وهو ينظر إلي والدته.ايه يا سوسو انتي مش هتأكلني ولا ايه ده انا يتعب حتي مع بنتك المفـتريه دي
تضربه والدته علي رأسه وتقول.اخـتك يا كلب متقولش عليها كده
تضحك مكه بقوه كبيرة وتقول وهي تنظر الي كيان.طلعت كلب في اخر اخص انت بعد كده متجيش تتكلم معايا تاني
ينظر اليها كيان بغيظ شديد ويقول وهو ينظر الي والدته.يعني كده يا سناء تخلي بنتك خـلت الأسنان دي تـتكلم علـيا ڪده!
مكه وتقول بصوت مرتفع وهي تضع يدها علي خصرها.بقا انا خلت سنان يا فار المجاري انت
يفـتح كيان عينه بزهـول شديد وينهض ويـقول.بقي انا فار يا زباله والله ما هسـيبك
وكاد ان يركـض خـلفها لاكن تـقول ياسـمين بخوف وهي تنهـض.كـيان اتاخـرنا علي الشـركة اختك هتموتنا اجـري يالا
يركض كيان بسـرعه كبيره الي الخارج تقول ياسمـين وهي تركض خلفه.اسـتني يا كيان خدني معـاك يا حـيوان
تضحك مكه بقوه كبيـرة وتقول بغمزه الي والدتـها.البيت خلي بينا يا قمـر مبقاش غيـري انا وانـتي فيه
تضحك والدتها بخفه وتقول بخبث.مش انتي وراكـي جامعه يا قلـبي ومـلاك قالت انك لو اتأخـرتي تاني عليها هتولع فيكي
تنهض مكه بسـرعه وتنـظر إلى والدتها وتقول.انا هروح جامعتـي يا سناء خلـيكي انتي لوحـدك هنا انا لازم اشوف مسـتقبلي اللي هـيروح بسـببك ده
سناء بشـهقه قويه.يعني انا يا بـت اللي مش مخـلياكي تدوري علي مستقـبلك ومعـطلاكي منه
اومأت لها مكـه وتقبل وجهها وتقول.ايوه يا حياتي انا همشي دلوقتي احسن ما بنتك تيجي تمـوتني هنا
سناء بابتسامة.خلي بالك من نفسك يا حبيبتي
اومأت لها مكه بابتسامة وتخرج في طريقها للذهاب الي جامعتها تنظر خلفها سناء وتتـنهد بقوه وحـزن شديد في قلبها وتنظر إلى الأعلى وتـقول.ربنا يريح قلبـك وبالك يا مـلاك يا بنتي
تدخـل الـشركـه وهي تسيـر بقـوه وتضرب الارض اسـفل كعبها وكأنها تحرقها خلفها تنظر الي جميع من يعملون في شركتها وهم بدورهم ينهضون بخوف منها لماذا لا فـهي تقـتل من يتهاون في عمله او انه يحـاول التقليل من شأنها
تنظر اليهم جميـعهم ببـرود شـديد وتـذهب الي المـصعد يتنفس الجميع براحـه وكأنها كانت تأخذ جـميع الهواء منذ قليـل يجلسـون مره اخرى ويكمـلون عملهم بجديه وخوف شديد من هذه الفتاه التي لا ترحم من يقصر في العمل معها
و لا تكتفي بفصله عن العمل أيضاً هناك اشياء اخرى تفعلها ولا عامل من العاملين يريد تجربتها
تخرج من المصـعد وتنهض السكرتيرة بسـرعه كبيره تتجه انظار ملاك لها بجمود شديد وتذهب الي مكتبها وتسير السكرتيرة خلفها وتقول بـجديه شديدة.عندك اجتماع كمان ساعه والوفد الأمريكي هـيصول بعد اربـع سـاعات يا ملاك هانـم وكمان انتي الـمفروض تـكوني فــ
قطعـت كلامـها مـلاك الـتي اشارت بيدها بمعني توقفي عن الحـديث وقالت ببرود شـديد وهي تجـلس.انا اللي اقول ايه اللي المفـروض وايه الي مش مفروض هـاتي القهوه واطلعي بره دلوقتي وشـوفي عـصام فين عـلشان عايزاه حالا
تنهي ملاك حديثهل وتخرج السكرتيرة بسرعه كبيره الي الخارج تنظر ملاك اللآب توب وتفتحه وتعود بظهرها الي الخلف وهي تنظر اليه وتضغط علي عدة أزرار وتلف الكرسي ببطئ شديد وتميل برأسها قليلا وهي تـنظر اليه وبعد فتره قليله يدق الباب وتقول ملاك ببرود شـديد وهي مازالت تنـظر الي اللآب.ادخــل
تدخل السـكرتيره وتضع القهـوه علي الطاوله وتقـول.استاذ عصـام بره يا فندم ادخله
تقول ملاك وهي مازالت تنظر الي اللاب.دخليه ومش عايزه حد يزعـجنا يلا
اومأت لها السـكرتيرة وتخـرج الي الخارج تنظر ملاك الي أثرها وتمسك القهوه وتشرف منـها القليلا وتتركها وتعـود بنظرها الي اللآب مره أخرى
يدق الباب ويدخل شاب في عمره التاسـع والعشــرون ترفع ملاك عينيـها وتنظر اليه يبتسم الشاب ابتسامة خفيـفة تشير ملاك اليه ببرود بيـدها يذهب الشـاب ويجلس علي الـكرسي وتعود ملاك بظـهرها الي الخلف وتقـول ببرود شديد.عمـلت ايه
يخرج الشاب ورق من سـترة ويقف ويقول وهو يعـطيها اليها.كل اللـي امرتي بيه موجـود هنا
تنظر ملاك الي الـورق وهي تعرف بمحتويات هذا الورق ولأنها تنهي الكثير من الأشياء في حياتها بهذا الـشكل ترفع يـدها وتمسـكهم وتنـظر اليه وتبتـسم بجـمود وكادت أن تفتحـها لكن تنظر الي الشاب وتقول ببرود. بـره
ينظر اليها الشاب ويبـتسم ويذهب الي الخارج تنظر ملاك مره اخرى الي الورق وتفتـحه ببطـئ وتقرأ ما
بداخله وتنظر امامها وهي مـازلت لا تسـتوعب شيء تعود وتـستكمل قراءة جميع محتويات الملف وتقـف عند عـدة كلمات انهـت قراءتها ولكنها تعود مرة اخري للقراءة وتضحك بـهستيريه كبيرة وتنـظر الي الملـف وهي مازالـت تضـحك وتعود بظـهرها الي الخلف وتتـوقف عن الضـحك وكأنها تمتـلك شخـصيتين يحاربان بداخلها تعـود إلى البـرود التـي كانت علـيه قبل قليل وتغلـق عينـيها بقوه كبيـرة وتفتـحها وتـنظر الي الأعلى وتقول بجمود شـديد عكـس ما كانت عليه قـبل قـليل
سـناء النجار هتعـملي ايه تانـي..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!