حياه و قد اتسعت مقلتيها برهبة
" مجرد عطل كهربا.؟!! وهو كان فين عطل الكهربا من أسبوع.؟ الكهربا جاية تعطل و انا بتكلم على الجن.؟ "
كريم -: صدفة !! و بعدين احنا في فرنسا ايه الي هيجيب العفاريت هنا بس !
ألجمت الصدمة لسان حياه-: -------
كريم -: بتبصيلي كدة ليه.؟
حياه -: ---------
كريم -: في ايه طيب.؟ شايفاني عفريت !
حياه -: --------
كريم وهو يبتلع ريقه بخوف -: ماهو متبصليش كدة عشان بدأت أخاف.!!
لم تتحدث حياه، فقط ضمت نفسها في احضان كريم.. و نامت في أعناقه بسلام.!
رهب كريم أكثر، و حاول بخفة ان يزحزحها بعيدا و لكنها كانت مصرة على عدم الفكاك من بين ذراعيه..
إستسلم وهو يحاوطها ايضا،، و يلحقها بمنامها المريح.!
~~
كان يتهنأ بنوم مريح،، ولكن ثمة شخص يوقظه.! يسمع طفيف أصوات ضئيلة و قبضة تحرك كتفيه..
تملل في الفراش بتأفف وهو يحاول جاهدا ان يستيقظ
" كريم، كريم اصحى الحقني.! "
هذا الصوت المنخفض ظل يتردد في أذنه يعمل على ازعاجه، انكمشت جفونه بثقل وهو يتسائل
" في إيه تاني ؟ "
حياه وهى تتشبث هامسة بخوف و تأتأة
" ف في حد برا، انا سامعة صوت وغوشة و.. و شايفة خيال من تحت الباب ! "
صمت كريم منصتا للأصوات الخارجية، بالفعل هناك أصوات غير مألوفة.! أصوات هامسة شعبية..
نهض كريم بحذر، و سار شاقا طريقه لخارج الغرفة؛ ليعلم مصدر الصوت.!
" انت هتسيبني هنا لوحدي، لا خدني معاكي.! "
لم تمهله وقتا للرد، سارت وهى تحتل ذراعه بقبضة كفها..
أنصت كريم لمصدر الصوت جيدا وهو يمشي على أنامل قدمه.. و حياه كذلك تتصاعد ضربات قلبها حتى وصلت مسامعه لكريم..
هدوء تام.. خلى من الصوت الهامس.. فقط دقات قلب حياه المتصاعدة هى الصوت الوحيد المتصاعد..
اقترب كريم من ركن في آخر الغرفة..
خلف الستار الأسود القاتم..
و على حين غرة،، وجدا هرة سوداء كبيرة تظهر من خلف الستار راكضة للخارج بفرار.. !!!
رغم حالة الصموت التي خيمت منذ قليل، إلا انها تحولت لصريخ و صياح من جانب حياه التي قفذت مفزوعة على رقبة كريم..
و كريم بالطبع لم يسلم من تلك الهرة، فزع أيضا و لكن ليس بالدرجة التي تعيشها حياه..
أخذت تصيح وهى تشد شعر كريم بعنف.. صاح بها بغضب لتكف عن هرائها ذاك..
كريم صائحا -: شعرااااري..!! شعري هيطلع في إيدك كفاية غباوة.!
حياه بصوت اشبه بالبكاء -: شعرك ايه وزفت ايه دلوقتي، دي قطة سودة.. يعني جن !! و انت تقولي شعرك!
انا مش قاعدة في البيت ده دقيقة واحدة، بلى شهر عسل بلا زفت..!
اصطحبها كريم للخارج.. بعد ان هدأت حياه قليلا..
كريم -: مكنتش فاكرك جبانة كدة.!
حياه -: انا مش جبانة،، بس الموضوع ده خطر جدا..!
صمت كريم ثوان.. وبعدها،،
" مكملتليش الحكاية الي كنت بتحكيها.! "
وقفت حياه وهى تنظر للا شئ بشرود..
" الحكاية يعتبر لسا مبدأتش عشان أكملها.. الحكاية لسا جية.! "
<<<<<< >>>>>>
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!