رواية تزوجت طفلا الجزء الثامن عشر 18 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة الثامنة عشر ليلى بيت أم فارس مش بعيد ….على بعد شارع بس من بيت العيله ف اتمشينا الحته دي من غير اي كلام. كنت حاسه انه متوتر جدًا على الرغم إنه بيحاول يبين غير كدا بس عيونه فضحته. وصلنا تحت البيت وحسيت بقبضته وهي بتشد جامد. بصيت له شويه وحاولت اديله ثقه وقولت: _متقلقش هي أكيد هتتفهم أنك ملكش ذنب. هز راسه في هدوء وطلعنا.
خبطنا خبطتين ….بعد دقائق كانت فتحت الباب أول ما وقعت عينها على مروان بصيت له بغضب! مسكته من هدومه جامد وهي بتدخله وبتقول: _سيبته يمووت يا مروان؟ سيبت صاحب عمرك يموووت؟!!! كنت شايفه ملامحه اللي بدأت تتحفز ووجعه من كلامها. حاولت أمسك ايديها وقولت: _حضرتك فاهمه غلط مروان ملوش يد. نقلت نظرها عليا وقالت: _ابني مات وأنا سايباه امانه بين ايديه.! ابني مات وهو لسه شاب مدخلش دنيا! حاولت أهدى عشان مقولش
اي كلمه تولع الموقف وقولت: _حضرتك ممكن تسيبيه ونفهمك كل حاجه قاطعني صوت مروان الخافت وهو بيقول: _سيبيها يا ليلى…حقها تعمل أكتر من كدا كانت بيتكلم وهو باصص للأرض وكأنه مكسوف حتى من إنه يبصلها! سابته وهي بتبصله بوجع مخلوط بحزن وقالت: _ابني مات ليه يا مروان؟ ليه ابني بالذات هو اللي يموت؟ ليه يلاقوه في برميل الزباله؟ بصلها مروان بضعف وقال: _عشان كدا انا جاي لحضرتك محتاجين موافقتك إنهم يشرحوا الجثه عشان يعرفو السبب.
بصيت له بصدمه وقالت: _يعني مات الموته البشعه دي وكمان عايزين تشوهوا جثته؟ كملت بغضب وقالت: _لا يا مروان لا وألف لا. حاولت اخفف الموقف وقولت: _لو سمحتي بس ممكن نقعد ونتفاهم مظنش ان أي حاجه هتتحل لو فضلنا كدا نشد في بعض…فارس ليه حق ولازم ياخده حتى لو ميت! حسيتها اقتنعت شويه ..قعدنا في الصالة . حاولت تقوم وهي بتقول: _هعملكم حاجه تشربوها. مسكت ايديها قبل ما تقوم وقولت: _والله ما إنتي قايمه …
إحنا مش جايين نتضايف احنا جايين نرجع حق فارس! بصيت لي بسخريه وقالت: _حق ايه؟ ابني طول عمره متاكل حقه سواء كان من اعمامه ولا من الدنيا وكملت بغصه: _ف مش هتيجي يعني على موته . بصلها مروان بدهشه وقال: _دا ابنك …مفروض حضرتك اكتر واحده تبقى عايزه تعرفي مين اللي عمل فيه كدا! بصيت له بحزن وقالت: _وعشان هو ابني مش عايزاه يتبهدل تاني…كفايه انه كان متبهدل في عيشته يتبهدل كمان في موته ؟! اتدخلت انا ساعتها وقولت بإصرار:
_مش بتتحسب كدا …حضرتك قولتي عاش طول حياته مظلوم…لما يجي لنا الفرصه نرفع الظلم عنه نرفض؟! حسيت إنها بين نارين نار الأم اللي خايفه تعرف الحقيقه ونار الغضب والفضول …. قعدت تنقل عينها بينا احنا الاتنين وهي بتفكر بتردد حاول مروان يتدخل ويطمنها وقال: _وعد مني لو عرفت اللي حصله….وان في حد كان سبب في موته ….اقسم بالله ما هحله.
قعدت ثواني لغايه ما هزت راسها بالموافقه ….ابتسامه صغيره ارتسمت على وش مروان وكأنه أخيرًا هيعرف حقيقه اللي حصل لفارس. اتجهنا كلنا للمشرحه ومضت ام مروان على الورق اللي يثبت موافقتها على تشريح الجثه وطبعا التشريح المبدئي هياخد ساعات ف كان لازم مامت فارس تروح ترتاح . وفعلا أتكلم مروان بهدوء: _حضرتك لازم تروحي تستريحي وأول ما التقرير يطلع هبلغ حضرتك. هزت راسها برفض وقالت: _انا عمري ما هستريح غير لما أعرف حصل ايه لابني…
وبعد جدال طويل اخيرًا وافقت تروح. فضلت انا ومروان في المستشفى . كنا قاعدين على كراسي مستنين التشريح المبدئي … لكن قاطعني صوت مروان: _يلا عشان اروحك انتي كمان ولو في جديد هكلمك. بصيت له بنفاذ صبر وقولت: _انسى إني اسيبك . بصلي شويه مش عارفه سرح؟! ولا يمكن بيفكر في حاجه ؟! _شكرا على كل حاجه يا ليلى. بصيت له باستنكار وقولت: _شكرا على ايه؟ دا واجبي انت اخويا قبل ما تكون ابن عمي يا مروان. _مروان أول ما قالت “إنت اخويا”
حسيت كأن جردل مايه ساقعه اتدلق عليا! معقوله بجد تكون شايفاني اخوها؟ معقول كل الفتره دي مشاعرها ممالتش ناحيتي ولو سانتي واحد؟! كنت حاسس إن كلامها دا شيلني هم فوق همي …وبدل حزن واحد بقوا اتنين. حزن على فارس …وحزن على نفسي. سكت بعد ما قالت آخر جمله يمكن عشان مش لاقي اجابه او يمكن عشان حتى معنديش الطاقه إني أجاد او اتكلم. بعد شويه روحت وجيبت عصاير ليا أنا وهي لغايه ما التقرير يطلع.
كان الوقت بيمر ببطئ وكل دقيقه كأنها دهر كامل.! عدت الساعات واخيًرا التقرير طلع!! خرج لنا الطبيب الشرعي ووقف قدامي انا وليلى بثبات وقال: _اولا البقاء لله ربنا يرحمه ويغفر له ثانيًا من التشريح المبدئي للجثه عرفنا انه مات اوفر دوز! حسيت بقلبي بيدق جامد مع كل كلمه بيقولها كمل وهو بيقول: _آخد جرعه زياده من مخدر معين ودا اللي سبب الوفاة
لسه محتاجين نعمل تحاليل تانيه عشان نعرف نوع الماده المخدره ووقت الوفاة …ودا بيحتاج وقت شويه . حسيت بجسمي ساب ورجلي حتى مش قادره تشيلني. كان في ألف سؤال في دماغي عايز اسئله للدكتور لكن ولا سؤال عرفت أقوله ولا حتى أخرجه من بقي. كأن لساني نفسه مربوط اتدخلت ليلى في الوقت دا وقالت: _طب وبالنسبه لأن جثته كانت في الزباله؟ أصل اكيد يعني مكنش بيشرب وهو في الزباله …أكيد حد نقل جثته! هز الدكتور راسه بالتأكيد وقال:
_فعلًا اتضح ان الجثه انتقلت بس لسه منعرفش انتقلت قبل موته ولا بعدها . ف بما إن في شبهه جنائيه…فدا المسؤول عنه الطب الشرعي والشرطه الجنائيه . أنهى كلامه ومشي . كان في حاجه واحده بتدور في دماغي! اكيد هم ! اكيد صحابه الشمال اللي كان ماشي معاهم! تمتمت وأنا بقول: _اقسم بالله ما هسيبهم! مشيت بسرعه وأنا عيوني بتطلع شرار وحاسس إن نار الانتقام هتحرقني وتحرق كل اللي حوليا كنت سامع خطوات ليلى ورايا وهي بتحاول بتسبقني وبتنادي:
_مروان انا عارفه انت بتفكر في إيه بس لا يا مروان متظلمش حد هيحققوا ونعرف مين اللي عمل كدا بس متتهورش! اتكلمت وأنا لسه بمشي من غير ما ابص ورايا وقولت: _انا متأكد يا ليلى مفيش غيرهم بس ورحمه ربنا ما هسيبهم. وصلت لغايه المكان اللي بيتجمعوا فيه وهي لسه ورايا وقبل ما قرب منهم اتجهت لليلى وصرخت فيها وأنا بقول: _روحي يا ليلى!!! قولتلك روحي! كانت لسه هتقاطعني حطيت إيدي على بقى وقولت:
_انا فيا نار مش هتطفى غير لما اطلعه على جدتهم روحي عشان مش هتبقي غير عائق ليا! حسيت بدموعها على إيدي مسحتها بطرف صوابعي. وحاوطت راسها بأيدي وبوست جبهتها. وقولت بخفوت: _يلا يا ليلى. اتحركت ببطئ من قدامي لغايه ما اختفت خالص.! كانوا قاعدين على سلالم بيت واحد فيهم . ف قربت منهم بأندفاع وأنا بمسك واحد فيهم من هدومه وقولت: _قتلتوا فارس؟ ها؟ حسيت بتوتر في ملامحه وهو بينكر: _انت بتقول ايه انت فارس منعرفش حاجه عنه بقالنا إيام
ضربته بوكس في وشه وأنا بقول بحقد: _انت كدااب ورجعت شيلته من على الأرض تاني وقولت: _قتلتوه لييهّ؟ هااا؟ انطق؟ عملكم ايييه؟!!! اتلموا صحابوا وواحد منهم قرب: _انت جي تشاكلنا ولا إيه بنقولك منعرفش حاجه عنه سيبه! بصيت له بغضب ف قرب واحد كمان وهو ماسك مطوه في إيده وبيقول: _شكلك جاي في نوش . وعايز تتعارك. سيبت صاحبهم اللي في إيدي وقربت على اللي معاه مطوه وقولت: _اه وريني هتعمل ايه؟! قربت منه وضربته في وشه وقعته على الأرض
قام تاني وهو بيمسح الدم اللي على شفايفه وضحك ضحكه سخيفه وهو بيقول: _إيدك تقيله…بس بدل ما ترمي بلاك علينا روح شوف مين فعلًا اللي عمل فيه كدا! وفجأه لقيتني متكتف من اتنين مسكوا إيدي وضغطوا عليها جامد قرب مني اللي معاه مطوه وهو بيضحك وقال: _شكلك خايف ها؟ بصيت له ببرود وأنا بقول: _مبخفش غير من اللي خلقني وانتوا عيال جبانه …ميتخافش منهم بصولي بنظره كره وحقد! وفجأه محستش غير بطعنه من المطوه في جمبي!! وآخر حاجه سمعتها
صوت صريخ ليلى وبابا وهو بينادي ويقول: _مروااان ابني! قولولي توقعاتكم وهل فعلًا صحاب فارس هم السبب؟ لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تزوجت طفلا) مدونة كامومنذ 7 ساعات 0 5 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!