الفصل 1 | من 58 فصل

يا أجمل الوحوش الفصل الاول 1 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
47
كلمة
1,439
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18


الصفحة الاولى
" أخـرج من هُنا "

الصفحة الثانية
" ما زلت مُستمر يبدو انك تحب المغامرة
لكن لا أنصحك "

الصفحة الثالثة
طالما ما زلت مُستمر فَـ انتَ لستُ شخصاً مُغامر فقط
انتَ جريء
" هل انتَ جاهز ؟ "

الصفحة الرابعة
هذهِ الرواية سيكون الدخول لها سهلاً
لكن الخروج منها صعباً
عُذراً ؟
- لا يُمكنك الخروج منها أساساً

أعلم بأنكم سئمتم من المُعتاد و العادة
نُقدم لكم يا أيها السيداتِ و السادة ..

معاركٌ لا تنتهي
مطاحنٌ العروش
هيّا اتركوا الإنس لهم
لندخُلَ في العالم الوحوش

في مُستنقع الوجود حكاية
لم أجد لها خيط بداية
إلتزم الصَمت حتى أنفجر في النهاية
من أجل ماذا ؟

بصوت جهوري مُخيف
- حگي من وادم حثالة
باگو الديوان و عگال و عَباية ...

وحشٌ مُريب ، تركيبهُ عجيب
يُلقب بـ صاحب المَبسم الكئيب
مشوه القلب و الشكل
لا يعُرف الإصلاح مُعتاداً على التخريب
هذا ما يعرفهُ عنهُ كُل قريبٍ و غَريب
إلا هيَ ...

مُشاكسة مِن دمهِ ، غريبة الأطوار
ثرثارةٌ ، مُغنجةَ لا تعرف الوقار
آميرةُ .. قائد الاشرار
غائبةُ سَـ تظهرواْ ... عِند أنفجار " الـثـار "

يا تُرى ماذا سَيحصُل
عندما يَدخُل الثأر بين فصيلة الدم الواحدة ؟

مُجادلة ..
القُراء :
يا أيها الوحش العَسر
جئِنا لكَ بـ حلوةً
نعلمُ بالشُجعان بالنِساء تَنكسر

الوحش :
هههه ، هَذا تحديكم قَـوي
لستُ فقط لا أنكسر ، لا ألتـوي

جُمارة :
مَن ذا الذي لا ينكسر !!
يا ذَلك الوحش الشَرس
أفصح لَهُم
مَن باس كفي بالآمس ؟؟

بهدوءءء
أفتحوا الباب فـ نحنُ ما زُلنا غُرباء
جهزوا الضحك و كَثروا البُكاء ..
فَـ أنتم شاهدين على كُل فرحٍ و عَزاء
عالمٌ غريب
يُريك معنى العناء
و الموت على قَيد الحياا
شيطانةُ
تُغير المسار بـ لحظة خُبثٍ و غباء
و يُريك
اسَتخراجُ من الأموات أحياء
ووو .... يَكفي
جاهزون يا قُراء ؟

مَشهد رَقم 1 ...

دخلوني سحل للمضيف و هُمَ مثل الذئاب الي لگو فَريسة
بحيث أنظارهم تريد تأكلني من الغضب أباوع بعيونهم بخوف
بلكي واحد منهم يشفق عليه و يباوعلي بنظرة عطف حتى اعوفهم
و أروح أچلب بي

يتناقشون بصوت عالي مجموعة دگول خلي يجي يالله تتصرفون
و ناس اعصاب يريدون يشربون من دمي و معترضين لان
" إلا هو يجي " دخل أمجد و ينكت عباته بعصبية
اول ما وصل يمي عدل وجهي بكف أيده و ضربني راشدي
وگعت يم رجليهم

- شمنتظررررين واكفين تعاينون عليها چيلة والله چيلة أخلي
براسها و احرمها شم الهوى الهااااب

اسمع صوت امي بره تلطم و تتوسل بيهم ما يأذوني
رجع نزل رأسه امجد يحجي وياي و ينفت من العصبية و أندارو
عليه البقية و اني بالكاع و رافعة راسي عليهم روسهم و اجسامهم
منعت حتى الهوى يدخل مو بس حجبت الضوه

واحد منهم گال
- ولججج النوووب خوش صييييت بناتنا طايحة وي أهل
الفايز ولج وين وديتيها هاي الملاييين ويينننن أحجي لا اصلخ جلدج والله
- والله ما أخذتهن والله مو أني وداعت أبوي

شخص يضربني و الثاني يعتني منه يگله أوگف
صارت عركة بينهم و اني الضحية من كل جهة تجيني ضَربة
أصرخ اريد امي تخلصني هي بس هي تصدگني

لحد ما لزمني أمجد بالزاوية صرت ما أعرف منين احمي نفسي
و كلها تريد تشلعه من عندي ما ينشلع كأن يشفي غليله بيه
آيدي كلها دم من وره نزيف حلگي و خشمي
- خل تحچي وين ودتههههههن لا أذبحها والله أذبحها

من حسيت الحچي ما بي فايدة سكتت و حتى لو بي
ما أكدر من الوجع احچي غَوشت عيوني و آجر النفس بألف ياعلي
لحد ما سمعت صوت امي صاحت و هُم سكتو
تغريد : دخيلككك صايةّ الله وصايتك بنتي راحت

مَا ادري مَن دخل لان اني بنهاية المُضيف و أغلبهم يم الباب
و حتى اللي واكفين بالوسط راحو بالبداية توقعت عمي
لحد ما سمعت نبرةّ صوت مُخيفة اكثر من ما أنها عالية
- منو مسـوي بيهااااااااااااااااا هيج

مَشهد رَقـم 2 ...

اللعب الجهال بالحديقة الي بالخلفي و أشوفهن يتصايحن
بالمطبخ لان باب المطبخ الثاني يطل على حديقة ورا البيت
كل التجي تلزم الصينية تهدها و متقبل تشيلها
- ولجن عمجن كال وحدة من البنات خل تجيب الچاي
كاعدين يسولفون

- يمه اخاااف منه والله ما اروح
- ولج العتوي لو شافجن يخترع وينجن و وين الخوف

اجيت يمهن و گلت الها
- خالة اودي اني يصير ؟
- اي حبيبتي يصير هو بس تطبين ياخذه منج عمار
بس هذن عيارات

اخذت الصينية و رحت يم باب المضيف طبيت و الشال على راسي
ما فكرت بـ أي شيء غير امشي على كيف حتى لا الچاي
يوكع بالماعون و يخلص من الاستكان و يصير شكله مو حلو و هيبة

اني بتفكيري غارقة لحد ما لگيت نفسي واصله نهاية المضيف
رفعت راسي لگيت عمي و عمار منطيني ظهرهم و مشغولين
بشيء عدلت وگفتي و گلت
- احم هذا الچاي عمي

هُم فزو و اني هم فزيت رجعت ليوره و تبده نُص الچاي الي جبت الطريق محافظة عليه أبتعدو و صارت عيني عليه
فتحت عيوني بصدمة شهگت
و طاحت صينية الچاي من أيدي

ركضت و ما تركت غير بقايا الگزاز
و الفوضى إلى ترست المكان ..

في أحد مجرات غُرفة من بيت عراقي جنوبي
هُنالك منديل قماش رجالي " چـفية "
يحتضـن رِصـاصـة و أحمر شِفاه قديم
مُنذ تاريخ هذا المنديل تبدأ الحكاية ...

عندنا أرتفع صوت الجدال عَن قضيتها دخلت دون سابق
إنذار و قَالت :
- ما رِدت شيء مِن العُمر بَس ردت أعيش بجَالك
وَ يا شيخنا فلوسك الك ، بس أني مَهري عگالك ..

الغلاف أبداع كاتب الرواية

يَا أجمل الوحوش
- رُسل فَهد

موعد البارت الاول
2025 / 5 / 25
في تمام الساعة التاسعة مساءً

زفير ... 😔🤎
و اخيراً الحمدلله التقينا برواية جديدة
طبعاً اني متحمسة لكتابتها أكثر منكم
لأن هالمرة غيرر 😭🤍

تابعوا حساب الواتباد و ضيفوها للمكتبة
حتى تبدي الإشعارات توصل الكم
و هذا حسابي الإنستقرام أكيد متابعي الشذرات
بس أني طماعة 🥰🤭


رسُل تحبـچن هوووواي 🤍🤎

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...