في بيت ماجد .
بعد صلاه المغرب .. كانو كلهم جالسين ..
ماجد يحرك رجله بتوتر .. محمد تنهد : خلاص يا ابن الحلال
ماجد وقف : بـ اطلع ما اقدر استحمل
خالد مسك يده : عشان نوره .. تبينا هنا ، تكفى يا ابو هتان
ماجد تنهد : خالد ما اقدر والله احس
الدنيا ضاقت علي ، ضاقت
محمد : افا يا ابو هتان افا هذا وانت الكبير !
ماجد بقلة حيلة :
مو هذا البلا يا محمد ، البلا اني الكبير
و الشايف و العارف بكل شي
كنت صغير يا محمد ، كنت صغير
غمض عيونه : والله ١٨ سنة وانا كل ما احط
راسي على المخده اتذكر الناس الي ذلونا
و الناس الي طردونا اتذكر صوت عماتي
و هواشاتهم مع ازواجهم ، اتذكر قلة حيلتهم
اتذكر لما وقفت عند بابهم
و انتو معي ، و بغصة : ما ابي فلوس ما ابي شي
كنت بس ابيكم تنامون عندهم كم ليله
قال لي ما لكم شي عندنا و امكم تزوجت
و قفل الباب
و وقتها بس تاكدت ان الدنيا تبي واحد قوي
ما تبي ضعيف عايش تحت رحمة غيره .. محمد : والله يا ماجد كنا صغار بس نذكر
نذكر تعبك و عمرك و وقتك الي اخذناه منك
نذكر وقفتك لنا بالمستشفيات
نذكر وقفتك عند الباب عشان تتاكد ان
كلنا نمنا
نذكر كل شي يا ماجد ..
قاطع كلامه الجرس .. كلهم اللتفتو للباب .. و بعد مرور دقيقه تقدم محمد .. و نوره و صمود كانو واقفين على الدرج .. فتح الباب محمد ..
دخلت بالمقدمة ام ماجد بخطوات متردده
وكان معها دانة و وراهم البنات .. محمد ما اللتفت لها ورفع راسه فوق :
حيّاكم
دانة كانت محجبّة وهي و البنات .. محمد بعد عن الباب .. مريم مسكت يده لاشعورياً
محمد اللتفت لها و سحب يده بكل قوه .. و من بين اسنانه :
انتي هنا عشان نوره و صمود فقط ..
مريم : تكفى محمـ
قاطعها وهو يصرخ : لاتقولين حتى اسمي
و بصراخ وهو يمسح يده : لا تقربين مني
دانة بصدمة : لا تصارخ !
ماجد تقدم منه ومسكه يبي يسحبه :خلاص محمد
محمد لما شافها ما مسك اعصابه ابداً :خلاص ايش ؟
بعد ١٨ سنة جايه لبيتنا
و بسخرية : كنتي منتظره نستقبلك بالاحضان ؟
ماجد : تكفى محمد
محمد بعد ماجد و هو يقرب منها :
انا ما سامحك طول عمري ما اسامحك
و بقهر : خليتنا ننذل للي يسوى والي ما يسوى
خليتنا نمشي بالشارع بالليل مع ماجد
لا بيت ولا فلوس ولا شي
لولا الله ثم ام فهد كان الله اعلم بوضعنا
و بصراخ : الغريبه احن منك علينا
دخلتنا بيتها وهي ما تعرف مين حنا
دخلتنا و استقبلتنا
و بصراخ : جلسنا و اكلنا مع عيالها ما فرقتنا عن بعض
و بقلة حيله : بالوقت الي امي كانت تقضي شهر العسل ..
ماجد سحبه و حب راسه و همس ب اذنه :تكفى !
محمد : ليش خايف على مشاعرها ؟
خايف كلامي يضايقها
وبسخرية : خايف عليها وانت اكثر واحد انكسر ظهرك ..
البنات كانو واقفين بصدمة .. ما توقعو اللقاء كذا ابداً ..
دانة تقدمت منه و من ماجد : حنا جاين عشان نشوف صمود و نوره .. اذا كان قصدكم تضغطونها و تسمعونها هالكلام
حنا بنمشي ..
صمود تقدمت .. كانت لابسه بيجامه و رافعه شعرها الطويل بعشوائية . .
تاخذ من ملامح امها كثيـر .. حتى ان البنات من شافوها انصدمو تشبّه صور عمتهم مريم وهي صغيره .. لكن كانت أجمل لان اخذت العيون الواسع من أبوها باللون البني. .
صمود بقهر : يوه اسفين والله اذا زعلانكم .. الباب وراكم ما احد جابركم !
ماجد تنرفز : صمود ولا كلمة .. و اللتفت عليهم : تكلمنا و قلنا !! و هذولا كلهم ضيوف بيت منصور الـ **** و ما هو حنا الي نطرد الضيف !
حياكم من هنا .. ومحمد و صمود اطلعو فوق ما ابي اسمع
كلمة زياده !!! صمود تنرفزت مره وهي تناظر لهم ..
مريم بقلة حيلة : اسمعوني لو مره اسمعو الي عندي ..
خالد الي كان يبي يطلع : انا عن نفسي ما
ابي اسمع شي .. لان ما في عذر للي صار
و اتجهه للباب .. و كانو البنات واقفين .. خالد بشدة : ممكن طريق؟
بعدو عنه بسرعه . .
مريم بصوت بكاي : كنت احن واحد يا خالد وش قسى قلبك كذا ..
خالد وهو طالع من غير ما يلتفت : الدنيا يا ام ماجد الدنيا
محمد صعد فوق وهو معصب .. صمود راحت للمطبخ وهي منهاره .. خالد طلع .. ما في الا ماجد و نوره .. ماجد : تفضلو .. و دخلت ام ماجد و البنات للصاله البسيطة
كان فيه ضيافة مرتبة . .
و ريحة البخور و العطر بالمكان كله ..
نوره : نورتونا .. تفصلو . .
كانت لابسه فستان ابيض ميد .. و شعرها
البني الي لنص ظهرها ستريت .. و حاطه ميكب خفيف لكن جمالها الطبيعي
كان يبهر أكثر !
ماجد كان يبي يطلع .. نوره بهمس : تكفى ماجد !
ماجد : البنات صعبة .. نوره : عادي هم محجبات اجلس عشاني !
ما ابي اجلس لحالي .. جلس وهو كاره الجلسة كلها .. نوره صبت قهوة من اليمين لليسار لما
جا دور امها وقفت لاشعورياً .. دانة اخذت منها الفنجال و اعطته عمتها مريم ..
نوره جلست وهي تحس بتوتر .. دانة بتقطع الهدوء الي يوتر : شلون صرتي يا نوره ؟
نوره بتوتر : زينه الحمدلله
انتي شلونك و اللفت على البنات : طمنوني عنكم
لمى : بخير الله يسلمك خليني اعرفك
انا لمى بنت خالك طلال و هذي اختي دانة .. و هذي وهي تأشر على البنات وحده وحده .. و هذي حصة بنت خالك سلمان
و هذي عبير بنت خالك سعود
و هذي اسيل بنت خالتك المها
وهذي رشا بنت خالتك منيرة
نوره : اهلاً بنات تشرفت فيكم و بجيتكم ..
ام ماجد كانت تناظر لها تبي تحفظ ملامحها زين .. كانت تشبه ابوها و عماتها كثير ..
لمى ما تعرف ايش المواضيع المشتركة و تلقائياً : و حنا داخلين شفت بنوته صغيرهزبنت مين؟
كانت تعرف انها بنت ماجد بس بتفتح موضوع .. نوره ابتسمت لاشعورياً : هذي بنت الغالي و اللتفت عليه ..
ماجد بصوت عالي : هتان رند تعالو
و ما في الا ثواني و دخلو ومعهم اللعابهم .. هتان : هلا بابا
ماجد : تعالي سلمي على جـد وتنهد : جدتك
و اتجهو لها وهم مو عارفين شسالفه
ام ماجد وقفت و ضمتهم لصدرها بكل حب : هلااا بريحة الغالي هلا بريحة اهلي
و بكت لاشعورياً وهم ضامتهم
هتان : لاتبكين عمة نوره تقول الي يبكي كثير عيونه تألمه
ام ماجد وهي تبكي : والله يا بنيتي ١٨ سنة
وانا ابكي ١٨ ولا صار فيني
رند راحت للطاولة و اخذت منديل ورجعت لها
و ببراءه مدت يدها .. ام ماجد سحبتها وضمتها لصدرها بكل قوة .. ماجد نزل راسه بالارض و هو يهز رجوله بتوتر .. مريم كانت تضمهم و قلبها ذايب من الشوق .. دانة : اذا امهم موجوده نـ ...
قاطعها ماجد بحده : أنفصلنا
دانة بـ احراج هزت راسها .. وبهمس لـ اسيل : هذا شفيه بس يصارخ
اسيل : اسكتي بس لا يطردنا
دخلت صمود و تجاهلت الكل وجلست
بجنب ماجد .. عبير بتردد : صمود انتي بجامعه الـ ***** ؟
صمود بدون نفس : اي
عبير بفرح : معي ! هههه والله انا شبهت عليك
قبل شوي احس شايفتك من قبل
دانة : حاسب ؟
صمود ببرود : لا
نوره بتسرع : مسار صحيّ ان شاء الله بس
لسى ما تخصصت
ام ماجد بعدت عن البنات شوي :
الله يقسم لك الي فيه خير يا بنيتي ..
ماجد : هتان خوذي اختك و على غرفتكم ..
هتان فزت من طولها بس مسكتها مريم و برجا : تكفى وانا امك تكفى خليهم
و تنهدت : الكبار ما حاصل لي كلمة منهم لا تحرمني من الي ما يعرفون شسالفه .. ماجد اشر لهتان بمعنى خلاص ..
عبير : وانتي نوره ؟
نوره بـ خجل : ما كملت جامعه
عبير : يعني انتي ما تبين ولا نسبتك ؟
نوره : لا معدلي كان جداً ممتاز و جاني
قبول بجامعه ****** وتنهدت : لكن الظروف
دانة : ياقلبي .. اذا تبين تكملين هالحين اكلم جدي يـ ...
ماجد بحده : لا واسطات جدكم خلوها لكم نوره لو تبي تكمل تدخل بنسبتها
لمى بهمس : شفييه هذا
دانة بقهر : مسوي يعننيّ
ام ماجد : يا امك الا دراستك تنهدت :الحياه لا تضمنينها حتى اقرب الناس لك .. غمضت عيونها و تغير صوتها : يا ليت السنين ترجع يا ليت . .
صمود : السنين ما ترجع و الشعور ما يرجع ..
ام ماجد اللتفت لها و بتركيز .. كان عمرك سنة و بشهقات : سنة وحده .. غمضت عيونها : وهالحين بنت كبيره ترد الكلمة بوجهي ..
صمود : البنت الي عمرها سنة ربتها الحياه .. بالوقت الي كنتي مشغوله فيه مع زوجك و سفراته ..
ام ماجد : ما تدرون عن الي شفته ما تدرون عن الحياه الي شفتها انا ما اقارن الي صار معكم و الي صار معي بس والله و زاد بكاها : ما تهنيت بيوم ولا ضحكة
ولا شي .. تزوجت و تركتكم كنت ادور رضى ابوي !
١٤ سنة وانا متزوجة ابوكم كان معاديني وكارهني و بصراخ : تفهمون ايش يعني بنت عمري ٢٨ سنة وعندي خمس اطفال ؟ و ابوي سندي الوحيد كان صاد عني ؟
كنت جاهله قلت اروح له اليوم وبكرا يجيب عيالي مستحيل يحرمني منهم زوجني من اول اسبوع جيته وافقت وانا ما اذكر كيف وافقت كنت تعبانه كان النوم مجافي عيني و بصراخ : وافقت قلت يمكن ادا رضى علي ابوي يجيب عيالي
تزوجت واحد اكبر مني ب ٢٥ سنة بس عشان اضمن حياتي و حياتكم
صمود بسخرية : ضمنتي حياتك انتي !
ام ماجد بصراخ : ما شلت هم نفسي ! ما فكرت بنفسي كثر ما فكرت فيكم و ببيت يلمكم بعد ما توفى ابوكم
و بصراخ وهي توقف بوجهه صمود :عبالك كنت مرتاحة ؟
راح من عمري سنين وانا بالمستشفى
و بصراخ : كرهت الرياض و كرهت كل شي قلت اذا ابعدت يمكن انسى
ما دريت ان السفره هذيك هي البداية لكل شي بعدها ما قدرت اجي
واذا جيت يومين وارجع .. فوق تعب الغربة ، والله فراقكم كسرني ..
عند الباب محمد كان حاط راسه على الجدار .. و خالد كان جالس .. سمعو كل الحوار لانهم اصلاً ما طلعو .. ما قدرو يطلعون .. حسو بشعور غريب .. امنّا الي ١٨ سنة نبي نسمع صوتها اليوم في بيتنا و نطلع و نخليها ..
.. صمود : لا تتعذرين تكفين تقدرين تتطلقين و تبيعين كل الدنيا وتجين ما نبي فلوس منهم ما نبي شي و ببكا :
كنا نبيك انتي بس . . !
و قفت وهي تشر على الباب : انا اعرف ان محمد و خالد هنا اعرف انكم
ما رحتو و بصراخ لان كلنا ننتظر نسمع اي كلمة نعذرك فيها ولو انا متاكدين ما في
عذر .. بس كنا صغار و نقول لو رجعت امي بنسالها ليش تركتنا ؟ و شلون قوت ؟
ام ماجد اللتفت على الباب : كلكم هنا و كلكم تسمعوني .. والله احلف لكم اني ما تهنيت بيوم .. ما ادور عذر انا قلت لكم الصدق كنت اظن اذا
رضى ابوي اقدر اخذكم .. ما اعلم الغيب ما ادري شيصير بعدين
و ببكا : حتى اهلي حرمني منهم واللتفت على البنات : حتى البنات ما شفتهم
الا لما كبرو .. ما كان عندي احد .. لا خوات ولا اخوان
و ببكا : كنت احس اني حمل ثقيل على اهلي
وتخلصو مني
و بصراخ : لاتظنين اني كنت سعيده .. الغربة كسرت ظهري . . لا سند ولا اهل
و قلبي محترق على ٥ اطفال انام و اقوم وانا ادعي
الله يحفظهم !
اتصل و بصراخ : اتصل على ابوي اشكي له و ابكي تكفى انقذني رجعني خلاص ابي الرياض كان يقول لي : المره مكانها بيت زوجها
و بصراخ : اذا انتو تلوموني مره انا اللوم ابوي
الف مره ..
دخل محمد بهدوء .. و اللتفتو كلهم عليه : تاكدي ان مهما تقولين
ومهما تسوين هذا ما يغير شي عشناه
و شفناه .. لاتحولين تستعطفينا ، بكم كلمة وكم دمعه ..
عبير تنرفزت منه جداً تقدمت منه و بحده : ما ننتظر منك شفقه
و عمتي هنا عشان توضح للي وده يفهم شصار .. ترا حتى ما شفناها ولا عشنا معها
ومن تطلقت من زوجها ما لها طاري الا انت و اخوانك !
محمد قرب منها وبحده : والله انا و اخواني عيالها الي تركتهم ١٨ سنة ما درت عنهم
عبير بحدة : انت ليش ما تستوعب ؟
تقول لك ظروف ليش تحب تصعب الامور ؟
مو كنتو تبونها هذي هي جت و تنتظر مسامحتكم !
ليش قلوبكم قاسية كذا
محمد بصراخ : ما راح تفهمين ايش يعني تكبرين من غير ام و سند
عبير تقدمت منه وهي تحاول تكتم دموعها : ليش من قال لك عشت مع امي ؟
انت اذا عشت كم سنة معها و شالتك بحضنها
ونزلت دمعتها : انا ولدتني وتوفت بالعملية
ما شفتها ولا لها اي ذكرى ببالي ..
محمد حس بـ احراج .. عبير تقدمت منه و هي تبكي صار يفصل بينهم
مسافة نص متر او أقل ..
عبير : انا امي ماتت بس انت امك عايشة و قدامك
لاتخلي القساوة تضيع هالفرصة بين يدينك
ما راح الكثير لهالحين انت واخواتك تحتاجونها
تجلس معكم ترشدكم و اشرت للماجد و خالد :و تزوجكم و ترقص بعرسكم و اللتفت على البنات : و تعوض بناتها و تكون
قريبه منهم ..
محمد قرب منها و انفاسه تلفح على وجهها : لا تلعبين على الوتر الحساس يا بنت العم ..
عبير انصدمت من قربه و حست بتوتر بس
تظاهرت بالقوة وحطت عينها بعينه :ما اتهاون بجرح احد ولا استغل حزني لشيء
انا اقول رايي بس لان بيجي يوم وتندم وكلكم تندمون انكم ما عوضتو ايام الفقد بحنان امكم و طاوعتو الشيطان و قسيتو قلوبكم
و بعدت عنه وهي تحاول تكون بنفس الثبات .. قرب محمد و ريحة عطره و حده ملامحه ونبرة صوته جداً وترتها .. محمد حس بالقرب وحس بخجل . .
و بعد جداً و بصوت عالي :كلكم تتكلمون وانتو ما حسيتو حنا ما فقدنا
بس ام ! ابونا توفى و امنا تركتنا .. الفقر ذلنا ايام ... الجوع حسينا فيها ليالي .. حسينا بمنّه اقرب الناس لنا .. لا احد فيكم يفكر بس مجرد تفكير .. !
حنا عشنا و شفنا شي كثير ..
ام ماجد بتردد : انا و ببكا مسموح :انا يا امي ما ابي منكم شي .. لا تسامحوني .. بس لاتحرموني قربكم .. العمر و الحياه اخذت مني الكثير
و الواحد ما يضمن متى يومه ..
دانة بجزع : بسم الله عليك ..
ام ماجد و هي تقرب من ماجد :ما ابي الا قربكم وحسكم حولي .. ابي ادخل هالبيت كاني غريبه .. راضيه والله ..
رن الجرس .. وقطع الحوار . .
خالد : تنتظرون احد ؟
نوره : لا .. صمود : انا اشوفه .. و فتحت الباب وانصدمت من وجود ام فهد
و شهد !
صمود توترت مره .. ام فهد : السلام عليكم
صمود بتوتر : و عليكم السلام
حياك تفضلي يا خاله .. و سلمت عليهم و اتجهو للصاله .. صمود كانت خجلانه من خالتها مره .. وعجزت لا تقول لها
ام فهد اول ما دخلت انصدمت بوجود
العيال و البنات .. !
و بـ احراج واضح : جيناكم بوقت ما هو مناسب
اعذروني كنت جايه من المستشفى وقلت امر اسـ
ماجد فز من مكانه : سلامات ياخاله؟ شفيك !
ام فهد : الله يسلمك ياحبيبي ، شهد تعبانه شوي
محمد اللتفت لاشعورياً وشافها واقفه ورا
امها بخجل .. محمد بتردد : عسى ما شر ؟
ام فهد : ما شر الحمدلله ، انخفض الضغط
صمود ضمتها : يمه الحمدلله على سلامتك
ام فهد الي فهمت ان هذي امهم لان نوره قالت بتجيهم بس ما توقعت بهالسرعه !
وبتردد : عن اذنكم
ماجد : لا والله ما تطلعين .. شدعوا انتي
امنّا و خالتنا وما في احد غريب
ارتاحي ... قهويها يا نوره . .
نوره : سم ..
ام فهد : تكفى يا ابوي لا تحرجني اكثر
والله ما عندي علم
واللتفت على ام ماجد : اعذريني يا خيتي .. ما ادري انك عند عيالك ..
ام ماجد تنهدت وهي تبكي : والله انك اغلى مني عندهم ..
ام فهد : الام ما في مثلها .. و اللتفت عليهم :بس قلوبهم زعلانه شوي ..
محمد الي عجزت يسكت : خاله ارتاحي
و بتردد : وانتي يا شهد ارتاحو ..
صمود بضحكة وهمس : اجلسي احسن لك ترا الاعصاب تعبانه
شهد بنرفزه : تكفين ترا ما لي خلق له !
بعد مرور دقايق .. العيال كانو جالسين قريب من بعض بجهة
الباب بعدين نوره و صمود وام فهد وشهد
و بالجهة المقابلة ام ماجد و البنات .. كان هدوء يعم المكان ..
ماجد : الا وين فهد يا خاله؟
ام فهد : بيخلص له مشوار و بيجي و بضحكة :
قال بلغي ماجد يجهز القهوه
و بـ احراج : ما يدري عن وجود امك ..
ام ماجد : حنا نستاذن ..
ام فهد قاطعتها وقفت : لا والله انا الي ب اروح
و اللتفت على محمد : توصلني؟
محمد فز : اكيد ياخاله انتي تامريني ما تطلبيني !
ام ماجد تنهدت : الباب و المجلس واصحابه شرعو قلوبهم لك
انا جلستي ثقيلة عليهم يا ام فهد ..
ام فهد : شهالكلام يا ام ماجد ؟ افا بس افا
و اللتفت على نوره : يمه نوره امك و بنات عمامك
عندك ولا تقومين بواجب ضيافتهم
و اللتفت على ماجد : و انت يا ابو هتان ؟
ضيوفك ذولا وين العشاء !
ماجد حس بخجل .. بس ابداً ما زعل لان ام فهد تعاملهم كانهم عيالها
ام ماجد نزلت دمعة .. ما تعرف دمعه قهر ولا ندم ولا غيره ولا ايش ..
كيف تكلم عيالها .. وكيف يسمعون كلامها ..
صمود : شهد اجلسي ..
ام فهد : وقت ثاني اجلسي مع امك و البنات
يلا عن اذنكم جميعاً معليش ازعجناكم
بس ما كان عندنا خبر و متعودين نجي من
غير موعد ..
ماجد : اكيد بيتك يا خاله!
حياك الله باي وقت ..
محمد وقف : يلا خاله انتظركم بالسيارة .. وطلع و قلبه يرقص من الفرح .. يحبها .. يموت فيها .. يضعف قدامها
يضيع كل الثقل .. !
بس المشكلة انها ما تحبه ! و تتجنبه بشكل
ملحوظ وعادي تمر شهور ! ولا يشوفها
لانها مره تكره و تكره تصرفاته ..
-
عند البنات . .
اسيل بضحكة : بنات شتصير لهم البنت؟
لمى : الي فهمت بنت جاراتهم ؟ ليش
اسيل : ضحكني محمد له ساعه يصارخ
علينا و على عبير ومن دخلت ما سمعنا حسّه و خايف عليها
لمى بضحكة : ههههه مو صاحية شهالتحليلات
حصه : الا انا لاحظت بعد
لمى : يمكن يعاملها مثل خواته !
اسيل : اوله ! واضح و بضحكة : تشوفون بعدين
عبير كانت تسمع الحوار وجداً متنرفزه
مو عشانه .. بس ما تعرف يعني يصارخ بوجهي
ومن جت سكت !
-
بسيارة محمد ..
ام فهد بـ احراج : والله ما كنت ادري
محمد : شدعوا يا خالة
ام فهد : ما اتدخل ياوليدي لكن نصيحتي
لك انت بالذات لا يقسى قلبك على امك ..
محمد تنهد بصوت مسموع :
والله ياخاله انتي اكثر وحده عارفه الي صار
انا ودي .. ودي اضمها ودي اشم ريحتها
ودي وبغصه ملحوظة : بس ما اقدر .. لما اشوفها اتذكر كل ليله نمت فيها وانا جوعان
اتذكر كل شخص رفع صوته علي بس سكت
عشان الوضع يتطلب مني اسكت ولا اعارض
ضيعتنا يا خاله ضيعت اعمارنا
لا تضغطون علينا و ارحمونا والله اننا تعبنا
ام فهد نزلت دمعتها : ربك كريم يا وليدي
اتصل جوال شهد .. ردت و بصوت خافت جداً : لا عندهم ضيوف و راجعنا مع محمد .. اي .. طيب
و بصوت عالي : فهد يبي يكلمك
و مدت الجوال لـ امها .. مو له
محمد ما استغرب حركتها ابداً .. واخذ
الجوال من خالته : هلا ابو محمد
لاااه شدعوا ما في غريب .. وبتردد : امي و بنات خوالي ، لالا والله ما تجي انا اوصلهم
طيب طيب يلا
وقفل و هو مبتسم : ملزم الا يجي ياخذكم
و ارجع للبيت
ام فهد : ما ودنا نشغلكم
محمد : انتي لو تبين الروح ما تغلى عليك !
وقفت على مشوار ؟
ام فهد بضحكة :الله يسلم روحك من كل شر
يارب
-
في بيت ماجد .. شوي شوي بدت تنكسر الحواجز بين البنات .. بس يتجنبون يسولفون مع امهم .. و ام ماجد اصلاً كانت مستمعه اكثر .. مبسوطة بقرب بناتها .. و سواليفهم رغم
تجاهلهم الواضح لها ..
-
بمجلس الرجال .. كان موجود راشد و خالد وماجد .. ماجد ما كان يكره راشد ابداً .. ولا يكره
احد فيهم لان ما لهم ذنب .. بالعكس راشد كان ينصحهم بكل شي .. بالعمل
ومن جانب شخصي كان يسولف معهم
بميانه من غير رسميات ..
-
في الصاله .. دانـة كانت جالسه بالارض عند هتان
و رند الي اصرو عليها تشوف لعبتهم .. وكانت منسجمه جداً ..
-
بهالوقت بالسيارة ..
ام وليد : لا تفضحينا ..
لطيفه بقهر : انا اوريه والله لا اخذ بناتي
ادا هذا كلامه و بسخرية " ب اتزوج "
انا اوريك يا ماجد !
ام وليد مستغربه من تناقض بنتها ! : انتي الي عايفه الرجال ولا تبينه !
شالي تغير ؟
لطيفه بتوتر : ما تغير شي بس ابي بناتي .. انا اعرف كيف احرق قلبه .. مو كفايه ضيع حياتي عشان نوروه و صمود
وهالحين بكل بجاحة يقول لك ياعمة ب اتزوج .. و وصلت و نزلت بسرعه ..
ام وليد جلست بالسيارة ما لها وجهه من ماجد ..
لطيفه استغربت السيارات بس دخلت بـ شرها ..
فتحت لها نوره .. نوره : هلا لطيفه
لطيفه : وين بناتي ؟
نوره : بناتك بالصاله بس لحظه فيـ .. لطيفه : بسرعه جيبيهم !
ابيهم هالحيييين
نوره : عسى ما شر ؟ شصاير ؟؟؟ لطيفه بصوت عالي : هتااااان رندد
ماجد الي كان طالع يدخل العشاء .. سمع صوتها .. واستغرب وراح بسرعه .. و انصدم من وجودها : عسى ما شر ؟
لطيفه : ابي بناتي !!!!
ماجد ب استغراب : ش تبين بالبنات هالوقت !
لطيفه : والله امهم و كيفهم
و انت روح تزوج شف حياتك
ماجد بعدم فهم : اتزوج ؟ شتقولين انتي !
لطيفه ب انهيار : ما تبي تقول لي بعد !!!
و اتجهت للصاله .. و دخلت و استغربت من الموجودين .. و بنرفزه : يلا هتان و رند انتظركم برا .. الكل استغرب ..
عند البنات :
اسيل : شهالبيت العجيب الي احداثه ما توقف !من ذي بعد ؟؟
حصه : ما ادري يمكن ام البنات ..
ماجد دخل وراها : اقصر الشر يا بنت الناس و اطلعي .. و بناتك يجونك باي وقت تبينه ..
لطيفه اللتفت عليه : بناتي اخذهم هالحين .. وانت روح تزوج
ماجد بصدمة : انتي شفيك ؟ من قال لك ب اتزوج اصلاً ؟؟؟
لطيفه بقهر : و تجحد بعد ؟ ما تبي اعرف
مو قلت لا امي و بسخرية " ب اتزوج يا عمه "
و بسخرية : ما ادري من الي بتاخذك
وانت بهالبيت ومعك كل هالعايلة ..
ماجد سحبها بكل قوه مع يدها : اقصري الشر و اطلعي
لطيفه تحول تسحب يدها : لا اضربني بعد !
نوره : لطيفه شفيك ؟ من قال ان ماجد بيتزوج اصلاً ؟
صمود بقهر واقفه : واذا تزوج انتي شدخلك؟
عسى ما تبين اخوي بس يجلس طول
عمره عزابي عشانك ؟
طبعاً بنزوجه وقريب بعد .. واذا على بناتك
ترا انتي الي عفتيهم و تركتيهم عندنا
و نوره ربتهم ..
لطيفه : ماشاء الله و طلع لك لسان يا صمودوه
صمود قربت منه : تكلمي زين احسن لك
ماجد حط يده على راسه : تكفين يا بنت الناس والله ان اليوم ثقيل
علينا تكفين لا تزيدنها
لطيفه اتجهت لدانة و البنات ومسكتهم
مع يدهم : بناتي وب اخذهم ..
ماجد قرب منها و سحب يد هتان : لطيفه اخر مره اتكلم فيها معك
اتركي البنات و اقصري الشر و اطلعي !
لطيفه : قلت لك ابي بـ
وما كملت كلمتها لان ماجد سحبها بكل
قوه من الصاله وطلعها برا ..
ماجد سحب لطيفه برا بكل قوة .. الوضع جداً متوتر ..
دانه لاشعورياً ضمت البنات لانهم خافو
من الي جالس يصير ..
ام ماجد كان ودها تقول شي بس .. فضلت تسكت لان ما تعرف عن علاقتهم
ولا تعرف شي .. البنات بهمسات ..
حصه : يمه يخوف ..
اسيل : يكلمها ما تستوعب
عبير : حرام تبي بناتها
اسيل : بس كلمها ب اسلوب وقال لها بعدين تاخذينهم
حصه : من طاري الزواج انجنت المره ..
اسيل : ما افهم مو يقولون طلقها ؟
عبير : الا سمعت من زمان بعد يعني من سنتين وشي
اسيل : اوف
لمى : هي بنت عمه ؟
اسيل : اي ابوي يقول بنت عمه الكبير ..
لمى : حرام
عند دانة .. اخذت البنات برا المجلس .. و شافت الحديقه الصغيره جداً
و قالت لهم بنلعب برا شوي .. لان الجو جداً متكهرب داخل البيت ..
عند ماجد تركها وبصراخ : انتي صاحية ولا مجنونه ؟ فضحتينا قدامهم ؟
لطيفه بـ انهيار : صرت مجنونه عشان ابي بنااااتي .. انا غلطانه لما خليتهم لك
ماجد عصب جداً و بصراخ هز اركان البيت :
هالحين عرفتي بناتك ؟
هالحين حنيتي عليهم ؟
كان عمر رند سنة ، سنة يا الظالمة ترجينك
تكفين يا لطيفه تكفين يا بنت العم
خليها عندك ، نوره بتدرس ؟
تذكرين ردك ؟
و بصراخ : تذكرين ؟ و هالحين جايه تبيهم ؟
والله يا لطيفه والله بناتي ما يطلعون من هنا الا برضاي .. والله تبينها بالقوة بالطيب سوي الي تبينه !
لطيفه ببكا : والله اخذهم بالقانون غصباً عنك
ماجد : روحي .. هذيك ابواب المحاكم .. روحي وطالبي بحضانتهم ونشوف .. لطيفه : هين يا ماجد و بصراخ : هيييين تذكر هالموقف زين .. و طلعت وهي تكتم شهقاتها ..
-
بمجلس الرجال ..
خالد نزل راسه وبصوت مسموع : يارب شهاليوم الي ما يبي يخلص؟
يارب يعدي بس !
راشد : اعرف محامي شاطر بقضايا الاحوال الشخصية .. و عزيز علي اذا تبي اكلمه؟
خالد : لا لا ان شاء الله ما توصل
للمحاكم .. و بـ استغراب : انا عجزت افهم شفيها ؟ سنتين و الكل حاول يتوسط و يرجعهم لبعض ؟ حتى ماجد تنازل واجد عشانها بس هي رافضه !
راشد بضحكة : طاري الزواج طير عقلها
خالد : والله شي غريب ..
راشد : يمكن كانت تبي لين ظروفه تتحسن
خالد تنهد : المره الي ما تصبر على الحلوه و المره مع زوجها ، ما هو بحاجة لها
-
عند ماجد ..
بعد ما طلعت طلع للحديقه ما يبي يشوف
احد .. طلع و كان معطيهم ظهره .. حط راسه على الجدار .. و صار يطقه على
الجدار بخفه
و بصوت مسموع : ليش .. ليييش ... ليييش
وكان مغمض عيونه .. و يحس نار بصدره . .
فجاءه حس بـ ايد ناعمة جداً .. : لاتسوي كذا
قدام بناتك ؟
ماجد فز و بعد عنها و اللتفت على البنات ..
ماجد مثل الابتسامة : شعندكم طالعين ؟
دانة بهمس : حرام يشوفون كل شي ..
ماجد اللتفت : شكراً تقدرين تروحين تجلسين داخل
و جلس بالارض قريب من بناته .. دانة تنرفزت منه .. و بنفسها شفيك دانة؟
ما قال شي ؟
صدق روحي .. بصفتك مين واقفه هنا ؟
ودخلت داخل وهي تحاول تكون طبيعية ..
-
بسيارة ام وليد . .
لطيفه كانت تبكي بصوت مسموع .. ام وليد : خلاص يا لطيفه خلاص !
لطيفه بحرقه : يمه ما يبي يعطيني بناتي يمه !
ام وليد : لطيفه انا امك و اكثر شخص يعرفك؟ انتي ما كنتي تبين البنات !
ولا تبين حتى تشوفينهم ؟ شصار ؟
لطيفه سكتت لان تعرف ان كلام امها صحيح .. وما عندها اي شي تقوله .. حتى هي نفسها ما تعرف ليش سوت كذا ؟
نزلت راسها وهي منهاره .. وقلبها محروق ..
-
ببيت ماجد .. بعد ما وصل محمد وعرف الي صار ..
محمد بهمس : ما عليك منها
اذا تبيها بالقانون خل تروح تجرب البنات عندك و انت الي ربيتهم .. هالحين بكل برود جايه تبيهم ؟
ماجد بقهر : انا ما قهرني كلامها كثر جيتها احرجتنا قدامهم ..
محمد : يا ابن الحلال ما من غريب .. عادي
-
بعد مرور ساعة ونص ..
بعد العشاء استاذنو وشكرهم على
حسن الاستقبال . .
وطالعو للحديقه و نوره معهم .. و كان راشد وماجد واقفين برا يسولفون .. ام ماجد اشرت للسواق و نزل معه اكياس " براندات عالمية "
و اللتفت على نوره : ما اعرف عن ذوقكم
لكن جبت لكم شي على ذوقي ..
ماجد بتسرع تقدم منها : معليش .. اعتبري هديتك وصلت .. لكن البنات ما ياخذونها
راشد من وراها : افا يا ابو هتان ؟
ماجد : جيتكم على عيني و راسي .. لكن اشياء مادية كذا مستحيل ماخذ منكم شي ..
ام ماجد ما ضغطت عليهم : الي يريحكم و اتجهت للسيارة وهي مكسوره لهدرجة
ما يبون مني اي شي ؟
انقسمو البنات مع راشد ومع السواق .. و اتجهو لـ بيت الجد ..
-
في بيت ماجد .. اول ما طلعو كل واحد اتجهه لغرفته .. الكل تعب جداً اليوم . .
والكل محتاج يحط راسه على المخده و ينام .. ماجد كان جالس عند بناته لين ينامون
وهو يفكر بلطيفه و ليش سوت كذا .. !
وحس بقهر جداً منها ..
-
في بيت ابو فهد ..
فهد : ما عليك يمه .. انا اعرفهم بيكابرون شوي و بالنهاية بـ يسامحونها
شهد : استانست لما شفتها و تمنيت ان علاقتهم تصير زينه .. و يرتاحون
لانهم تعبو من هالحياه ..
ام فهد بتفكير : اكثر اثنين شايله همهم .. صمود و محمد .. مو مثل اخوانهم .. ابداً ..
فهد : لا تشيلين هم .. حتى لو فيهم عناد اذا شافو اخوانهم بتحن قلوبهم ..
ام فهد : ان شاء الله يارب ..
-
صباح جديد
في شركة الـ ******* .. دخل بخطوات واثقه جداً .. ريحة عطره
تسبقه .. سلم على موظفين بطريقه .. وكأنه فعلاً
من أهل الحلال من مشيته و هيبته ..
ابو طلال كان داخل مع معاذ و راشد و يشروحون
له جدول اليوم .. شافه من بعيد يمشي و راسه مرفوع .. و كان يفصل بينهم زجاج ..
ابو طلال : دقيقه يا راشد و جلس يناظر له .. و شاف موظف الضيافه يمد له القهوة .. محمد حط يده ورا ظهره و ابتسم بخفه و جالس
يتكلم معه .. و ما هي الا ثواني وكمل طريقه .. وهو يعدل شماغه .. و اتجهه لمكتب معاذ الي وصفوه له الموظفين .. ابو طلال اتجهه لمكتبه : بلغه يجي مكتبي الأن
وبقلبه : آه يا ولد منصور .. ربيت بعيد عني .. ولا اعرف عنك شي الا انك الحفيد الي تمنيته يمسك مكاني .. ما هو قصور بـ العيال .. لكن فيه شي يميزه .. الثقه .. واثق من نفسه .. حضوره .. الي يجبر الكل يلتفت له ..
مو بس محمد ! عايلة منصور الـ ***** و اخوانه كان يميزهم طولهم و هيبتهم .. كانو يتشابهون بهالشي بالمجالس . . كان صغيرهم
رجالّ .. كانو مدارس لـ عيالهم و أحفادهم .. يجلسون معهم بمجالس الرجال الكبار .. يحملونهم
مسوؤلية من عمر صغير .. وكانت هذي النتيجة !
-
في بيت ام ماجد
ام يوسف : كيف اصبحتي يالغاليه ؟
ام ماجد الي حتى ملامحها تغيرت من الفرحة :
الحمدلله الحمدلله يا ام يوسف .. شفتهم و جلست معهم سمعت اصواتهم .. وتنهدت : كنت قريبه منهم ..
ام يوسف : الحمدلله .. وما عليك مع الايام
كل شي بيتغير للافضل باذن الله ..
ام ماجد : ان شاء الله ان شاء الله انا
ماني مستعجله .. انتظرتهم ١٨ سنة .. انتظر اكثر
-
في الشركة
دخل بهدوء و بصوت واثق : السلام عليكم
الجد : وعليكم السلام .. كان متعود على احفاده و عياله يسلمون عليه .. بس انصدم من محمد لما مد يده فقط . . سلم عليه لان فيه موظفين بيدخلون الاجتماع
بعد ٣ دقايق ..
الجد : أعرفكم حفيدي محمد منصور الـ ***** من اليوم و رايح هو فرد منّا بالشركة .. مو عشانه حفيدي فقط حتى مؤهلاته جداً ممُتازة عشان كذا من اليوم ورايح محمد ****** التنفيذي
بالشركة ..
الموجودين ب اصوات متفرقه :
تشرفنا .. بالتوفيق .. الله يعينك .. الله يقويك
محمد بصوت جهوري : انا الي اتشرف فيكم .. و بمقابلتكم و بالعمل معكم .. اعتبروني مثل ولدكم .. و اي ملاحظات او تعليمات انا استقبلها بصدر رحب منكم .. انتو الخير و البركة .. و انتو سند جدي بعد الله كل هالسنين وهذا الشي ما احد ينكره .. الله يقويكم و يعطيكم العافية .. ما أخركم على أجتماعكم .. الله يبارك لكم بهالمشروع .. و يكون فاتحة خير علينا و عليكم جميعاً .. و بـ ابتسامة : عن اذنكم ..
ابو طلال كان مبهور ..! وما كان هو الوحيد المبهور !
بالعكس كل الموجودين .. بالاسلوب بالثقه ..
و الي ابهرهم اكثر !
انه حفيده !
الي اول مره يسمعون فيه . .
معاذ بهمس : هذا الي يبي يخرب علينا كلنا
راشد بهمس وهو يعدل شماغه : والله يستاهل .. انا حسيت بفخر كيف جدي اتجهو لصاله الأجتماع .. وابو طلال ما كان باله معهم ابداً .. كان كل تفكيره كيف اكسب محمد لصفي !
كيف
-
في بيت ماجد
نوره : حرام عليك والله مره حلوين
صمود بدون نفس : اي مره حلوين !
نوره : ترا هم ما لهم ذنب .. يعني بيقولون لها عمه روحي جيبي عيالك !
صمود : اعرف والله ما لهم علاقه .. بس انا ما هضمت ذيك العايله ابداً
نوره تنهدت : أهلنا يا صمود أهلنا
-
في بيت ابو سعد
دخلو العاملات ومعهم صواني سويتات
و موالح .. ابو سعد اللتفت لها : عندنا ضيوف؟
عبير : ايوه صاحباتي بالكلية بيجون
ابو سعد تنهد : حياهم الله
عبير : يبه بليز .. ترا صحباتي كانهم خواتي !
ابو سعد : ما يا ابوك خايف عليك .. المجتمع اليوم يخوف
عبير قامت وباست راسه : ما عليك قلبي
تطمن ، عن اذنك ب اروح اتجهز
ابو سعد : الله يحفظك يا بنيتي
-
بعد مرور شهر او أكثر على الأحداث الأخيرة بشكل سريع ..
-
بيت ماجد ..
-
تحسنت الاوضاع النفسيّة
و الماليّة أيضاً .. محمد كان ملتزم جداً بالعمل .. وكان يراجع
الاوراق اول بأول و كان حريص جداً
ما يصير اي خطأ يحرجه قدامهم .. خالد كان مبسوط بالانجاز الي جالس يحققه
مع راشد .. بجهده و تعبه و ماله .. ماجد كان قريب من بناته جداً .. و كان يحاول يتنسى الي سوته .. اما البنات .. فـ نوره تحس بـ راحة وهي تشوف اخوانها
مرتاحين و مشغولين بحياتهم العملية .. صمود مو عاجبه الي صار و الي جالس يصير
لكن ملتزمة الصمت عشان اخوانها ..
-
في بيت ابو فهد .. شهد تقدم لها ولد عمها .. و كانت متردده
جداً .. هي ما تحمل له اي مشاعر .. لكن تعرفه زين شخص متعلم و موظف
و تعرف اخلاقه زين .. فهد قال لها الراي الاول و الاخير لك .. ام فهد كانت مبسوطة جداً . . لان تعرفه
زين ..
-
في بيت ابو طلال .. يوسف كان منهار جداً من محمد و قربه .. و راشد تحسنت علاقته مع عيال عمته مريم مره .. دانة تقدم لها ولد صديق ابوها بالشركة .. و بعد تفكير مطولاً .. قررت وافقت .. لمى كانت مبسوطة جداً لـ اختها .. ام مريم كانت مره نفسيتها زينة .. و كانت تحاول تتقرب منهم بشكل هادي .. عشان ما يعطون ردة فعل عكسية
-
في بيت ابو مشعل ..
حصه نزلت وبصوت مسموع : يبه .. يبه
ابو مشعل : هلااا هلاا هنا تعالي . .
حصه وصلت وهي تلتقط انفاسها : يبه مشعل بيجي
ابو مشعل ابتسم لاشعورياً : صحيح !
حصه : اييي الصدق قال لي لاتقولين لهم بس عاد انا ما اقدر لازم اقول لك انت
و امي
ابو مشعل : الله يوصله بالسلامة .. كم معه يوم ؟
حصه : قال اسبوع اعتقد
ابو مشعل : الحمدلله يارب .. عاد من يومين انا و امك نقول يمكن نزوره ب اخر الشهر
حصه بضحكة : عادي نروح معه
ابو مشعل : ليش لا اذا امك موافقه نروح
معه و نغير جو لنا اسبوعين و نرجع ..
حصه بفرح : يييس
-
في بيت ابو وليد .. كانت لطيفه مصره على المحاكم .. و امها
و اخوها وليد كانو معارضين جداً ..
ما يبون محاكم بينهم ..
و وعدوها يكلمون ماجد بالطيّب ..
-
في بيت ماجد ..
صمود نزلت درجتين درجتين .. و بصوت عالي : نوووورره .. نووررره . .
و هي تركض : شهد تقدم لها و اول ما
لفت لجهة الصاله .. كان محمد جالس بالارض .. نوره تغير لون وجهها لان ملاحظة مشاعر
محمد لـ شهد .. محمد وقف وترك الاوراق : مين؟
صمود بتوتر : ما ادري
محمد بصراخ : صمود انطقي
صمود : سامي .. سامي ولد عمها
محمد : وافقت؟
صمود بتوتر وهي تناظر له : ما ادري
هي محتاره و اتصلت تشاورني
محمد قرب منها وبغضب : والصدق؟
صمود : والله والله محمد
محمد دفها عن طريقه و طلع برا ..
صمود بـقهر : ما ادري انه هناا ما ادري
نوره تنهدت : واذا درى الزواج مو بالقوة وانا وانتي ندري عن شهد مستحيل توافق
على محمد
صمود بتأفف : لايسوي سالفه بس !
عند محمد ركب سيارته .. ومشى
من غير وجهه .. يبي يبعد .. ما يبي يشوف احد .. فكرة انها تكون حلال لرجال غيره .. جننته يحبها من كانت صغيره .. يموت فيها .. و يدري و ملاحظ صدها
لكن دايم كان يقول انها صغيره . . بتكبر و تفهمزحبي لها .. بس ما توقع انه بيسمع خبر خطبتها .. ومن سامي !
الغالي جداً على ام فهد و فهد .. مستحيل يرفضونه .. مستحيييل يمكن حتى لو
شهد ما تبيه بيجبرونها .. حس بغصه و قلة حيلة
-
في بيت ابو طلال
بعد ما حددو يوم ملكة " دانة "
ام ماجد : شرايك يا امي تكلمين صمود و تعزمينها ؟
لمى بفرحة : صدق عادي !
ام ماجد : اي و تنهدت : وان شاء الله يجون
دانة بـ احراج : كلمي نوره .. مو صمود
ام ماجد : لاتجيبين طاري اسمي .. قولي لهم ملكة بنت خالكم ولازم تجون .. ام يوسف بفرح : والله وكبرتي يا دانة ..
دانة ابتسمت بخجل
-
في بيت ابو ماجد
الساعه ١٠ تقريباً .. نوره انهت المكالمة
مع لمى وهي جداً مبسوطة .. انهم عزموهم .. و يبونهم معهم بـ افراحهم .. نزلت تحت وكان ماجد و خالد و صمود
موجودين .
نوره : تو كلمتني لمى ، تعزم على ملكة اختها بعد بكرا
خالد : ماشاء الله من متى العزايم ..
ماجد : بكفيكم اذا بتروحون و ناقصكم شي انا بكرا فاضي
نوره : والله ما ادري
صمود : تخيلي بس نروح لهم !
ماجد اللتفت لها : وليش؟ ترا بنت خالك اولاً و ما لها علاقه بـ افعال امي .. و ثانياً الناس قدروكم و عزموكم .. من الذوق تروحون لهم و الهدية عليّ
نوره : الله يكثر خيرك يالغالي .. بس والله ما ادري
ماجد : فكرو و ردو لي انا رايح اشوف البنات
و صعد فوق وهو يفكر بكلام ولد عمه وليد .. و ان لطيفه مصره تبي بناتها . .
-
بسيارة محمد ..
وقف قدام بيت فهد .. و حس بضيقة صدر .. هي موجوده ! و فهد موجود
بس ما اقدر ادخل ! ما اقدر اقول له تكفى يا فهد ابيها !
ما اقدر اقول له اني احبها
و هو الي دخلنا بيته .. و عدنا من اخوانه سنين
والله يشهد اني ابيها بالحلال .. و يشهد الله اني ما ضريتها .. ولا ودي لها الا
كل خير .. بس ما اقدر هالحين اخطب على خطبة ولد
عمها .. ما اقدر .. ما اقدر اصير ******** ما اقدر ... شلون اوصل لها شلون اعترف لها .. !
شلون من غير ما اخسر فهد و خالتي !
بعد مرور ساعات اخذ غفوه
وما حس بنفسـه .. وصحى على صوت أذان الفجر !
فز و استوعب شقاعد يسوي هو اصلاً !
حس بخجل من نفسه و من فهد .. وحرك
بسرعه قبل لا يطلع فهد للمسجد !
و يفتح باب على نفسـه
-
في بيت ابو طلال
بدت تجهيزات الملكة .. دانة ما كان تعرف عنه كثير .. لكن انه
من عايلة الـ ******** .. و هي بعد تفكير بحياتها قررت توافق .. و تشوف حياتها معه
ام ماجد فرحت جداً لـ دانة الي مثل بناتها
و لـ بناتها الي بيجون
-
في بيت ماجد
كانو البنات بالسوق يتجهزون .. دخل ماجد ومعه كيس من ماركة الـ ***** وصادف محمد .. محمد رغم همه الا انه حب يستظرف : اوه هذي رضاوه لا ام هتان
ماجد : هه تخيل بس !
محمد : لهدرجة عايفها
ماجد : ما هي باليد وانا اخوك .. و هذي هدية لبنت خالك ملكتها بكرا وما ودي البنات يرحون و يدينهم فاضيه
محمد ابتسم : الله يطول بعمرك يا ابو هتان والله ما تقصر
ماجد : خلنا من هالكلام ؟ انت شفيك من امس وانت مو على بعضك؟
محمد بتسليك : الشغل و تنهدت : ضغط
ماجد : وغيره؟ سامع منهم كلمة شي؟
محمد : لاا لاا ابداً .. وبضحكة : لو تشوف ولد عمك يوسف بس مضغوط
ماجد : انت سو شغلك وما عليكم منهم ..
محمد : كاني عدوهم يا كافي
ماجد : ما عليك ولا كانهم موجودين
-
في بيت ابو مشعل
حصه تدور بالفستان : هاه شرايك ؟
ام مشعل : بسم الله عليك .. قمر
و تنهدت : الله يفرحني فيك يا بنيتي . .
حصه تعرف ان امها تبيها توافق على عزام
ولدت عمتها المها .. الي تقدم لها ٣ مرات
بس هي رافضه فكرة الزواج حالياً
حصه : الا ما يجي يوم و تفرحيني فيني ان شاء الله .. بس يمه هالحين ب اكمل دراستي
ام مشعل : الدراسة ما هي عذر
حصه : يمه تكفين خلينا من هالطاري .. محتاره مره بينه و بين فستاني الي اخذته من ********
ام مشعل : لاااه هذا ازين عليك
حصه وهي تعدل شعرها : ياحبيبتي انتي
ام مشعل تنهدت .. وتفكر كيف تقنعها .. عزام كم مره يتقدم لها
يبيها و حالف ما ياخذ غيرها و الكل يدري !
-
بعد المغرب .. في بيت ماجد . .
ماجد : لاتنسين اذكارك
صمود بغيره : طبعاً صمود غير مرئية
محمد ضمها بخفه : صمود الخير و البركة .. شهالزين
صمود : طالعه على اخوي الصغير
محمد بضحكة : الصغير ؟
صمود : اي مو يعني انا اصغر منك خلاص حتى أنت الولد الصغير
محمد : طيب طيب .. انا الصغير
ماجد : توصلهم محمد ؟
محمد : اي عادي .. انا رايح لفهد اصلاً
ماجد : تعذر لي منه ما اقدر احضر العشاء عندي استلام اليوم بالعمليات
محمد : معذور يا ابو هتان
و اللتفت : هاه متى نروح ؟
نوره : على نص ساعه كذا
محمد : طيب ب اخذ لي شور سريع
- في بيت ابو طلال
كانو كل البنات موجودين .. و التجهيزات
على افخم مايكون .. حفيده الـ ****** وحفيد عايلة الـ ********
ام ماجد كانت كل شوي تناظر للباب بلهفه ..
ام يوسف بضحكة : بيجون يالغالية ارتاحي بس
ام ماجد بـ احراج : ان شاء الله
بعد مرور ساعـة تقريباً
دخلت سيارة محمد و سيارة عبير بنفس الوقت .. وكان وصول أهل المعرس " أحمد " معهم !
محمد وقف سيارته قريب من الباب .. و نزلو خواته .. و كان يبي يرجع و شافها جايه من بعيد تتمشى .. تنرفز ورجع لها على ورا بالسياره .. و فتح الشباك : اركبي بسرعه !
عبير اللتفت عليه : عفواً ؟
محمد عرف انه ما بيقدر لها بالكلام فتح الباب و اتجهه لها : اركبي خلينا اوصلك
للباب .. تتمشين و تتمخطرين و العيال كلهم
قدامك !
عبير : اوفر انت ! لابسه عباتي و العيـ
ما عطها مجال و سحبها مع يدها وفتح السيارة : اي شفنا العباية شلون صايره
حتى فستانك شفته .. اركبي خلصيني
عبير كانت مصدومة منه ومن تصرفاته .. تقدم شوي أقل من دقيقه ووصل الباب .. لان فعلاً المسافة كانت بعيده !
بس هي متعوده تتمشى قبل لا تدخل يعني
عادي .. ولا اهتمت بعيال الـ ****** لانها كانت لابسه
عباتها .. بس محمد صدم عيشتها ...
محمد اللتفت لها : ما له داعي تتمشين كذا بالذات ادا فيه أحدد
قولي للسواق يوصلك للباب
عبير : والله اعتقد هذا شي ما يخصك ابداً ترا انا مو نوره ولا صمود ! ما لك علاقة فيني
و فتحت الباب وهي مره متنرفزه .. ش يبي ش دخله ؟
مسويه فيها !
دخلت البيت وكان تحاول تكون طبيعية .. صادفت صمود ونوره عند الباب .. كانت متنرفزه جداً من محمد .. لكن بسرعه غيرت مودها و ابتسمت .. و بنفسها
البنات شدخلهم ؟ يمكن مغلوب على امرهم منه الله ياخذه بس ..
ابتسمت : اهلاً بنات
و سلمت عليهم .. و دخلو مع بعض ..
-
بالصاله ..
ام ماجد فز قلبها من الفرح .. لما شافتهم داخلين .. نوره كانت متوتره و واضح على وجهها
الخجل .. و صمود كانت تمشي بخطوات واثقه .. استقبلوهم البنات و سلمو عليهم وجلسو .. ام يوسف بهمس : ماشاء الله يا مريم شهالزين
مريم بهمس : الكبيره نسخة من ابوها و عماتها
ام يوسف : الله يحفظهم لك يارب البنات رغم بساطة لبسهم مقارنة بالمكان
و الحفلة .. الا ان كان ذوقهم جداً أنييق .. و بسيط
صمود بهمس: شوفي الخير الي عايشين فيه !
نوره : الله يزيدهم !
صمود بدون نفس : امين
-
عند البنات
أسيل : مره كيوت نوره .. يجنن الأصفر عليها
عبير المتنرفزه : اي حيل يجنن
أسيل : شفيك؟
عبير : ما فيني شي ب اروح لـ دانة
-
في المجلس .. كلن الحضور محدود نوعاً ما .. خوالها
و عمامها .. وجيرانهم ومن ضمنهم " اهل خطيبة تركي "
رشا بهمس : شوفي حلايا هالجسم لما لابسه كذا
أسيل بضحكة : الله يعينكم بس .. خالتي لو شافتها
بتنهار .. رشا : اجل هذا لبس بملكة ؟ هذا تلبسه عند تركي مو هنا
أسيل : ناس غريبه عبالها كذا اعلى مراحل الكشخة
-
عند دانة .. كانت بـ كامل أطلالتها و كشختها .. كانت متميزة بالفستان سنبل .. و الخجل زاد ملامحها جمال ..
ام يوسف : الله يحفظك يا بنيتي
ام مريم : تبارك الرحمن يا دانة ما تكبرين الا بالزين
لمى بضحكة : مأخذه الزين من عمتها مريم
ام يوسف بضحكة : بهذي صدقتي ام ماجد الملح و القبلة
-
تحت عند البنات .. ام تركي انصدمت من زوجة ولدها .. !
حست بـ احراج .. سحبتها مع يدها و بشدة : تستهبلين انتي؟
مرام بدلع : ايش فيه خاله؟
ام تركي : شهالفستان ! بتفضحينا انتي ؟
مرام : ليش افضحكم و بدلع وهي ترجع شعرها ورا : شوفي كيف كل الناس تناظر لي
ام تركي تنهدت بغضب و مشت و خلتها مقهورة من زوجها الي اجبرهم ياخذونها
عشان تجارة و فلوس ! بينه و بين ابو البنت !
-
في الصالة
ام احمد لما شافت دانة : ماشاء الله تبارك الرحمن
اخت احمد وسن : حرام عليكم يمه حرام
ام احمد : انكتمي احسن لك !
و بصوت عالي : ياهلااا ياهلاا حيّ الله الغالية .. مرت الغالي ان شاء الله
-
في احد شاليهات الرياض
كان جالس على جواله .. و شد انتباه " اليوم ملكة أحمد "
اللتفت : أحمد ما غيره !
صديقة : اي احمد الـ ******
نايف : مين ماخذ ؟
صديقة : اعتقد سمعت بنت طلال الـ ***** نايف اتسعت عيونه بصدمة !
اخت يوسف !!!!!!!! وقف بسرعه و اتجهه لسيارته .. هالكلب الـ **** !!! بيظلم بنت الناس معه !
انا اوريه واتجهه لبيت يوسف الـ ****** ..
-
في بيت ابو طلال ..
وصل الممُلك و كانو كلهم موجودين .. عند ماجد وقف سيارته لان أخته نست
تاخذ الهدية فـ كان جاي يعطيها و يطلع .. اول ما نزل .. صادف شاب بـ اواخر العشرين .. يأشر له .. ماجد اللتفت يمين يسار : انا !
نايف قرب منه : اي انت ؟ ش تصير لـ احمد ؟
ماجد : احمد مين !
نايف : اجل انت من عيال الـ ***** ماجد : لا خوالي .. معك ماجد منصور الـ **** و مد يده
نايف : اهلاً شف ما اخذ من وقتك كثير .. لكن الي خاطب بنتكم ما هو كفو !
تراه تاجر بالـ ***** و سمعته ما تسر لا عدو ولا صديق
ماجد عقد حواجبه : وانت مين و ليش جاي تقول هالكلام بيوم الملكة !
نايف : تو سمعت انه يبي يملك وجيت علطول
و ليش اقول؟ لان ما ابي تنظلم بنت ثانيه معه .. يوسف نعرفه بالطلعات.. بس اعتقد انه ما يعرف عن سوالف احمد ولا ما زوجه اخته !
ماجد : والله شف يا ابن الحلال انا ما اعرفك ولا اعرف احد ولا اعرف حتى يوسف
صح انه ولد خالي لكن العلاقات ما هي كل هذا .. اذا عندك شي تفضل و كلمه .. انا ب اطلع .. ولا ودي اتدخل بسواليف كذا
نايف : ما اقدر !
احمد لو درى اني انا المتكلم بيسبب لي
بمشاكل و بـ احراج : لان بيوم انا كنت معه
و بقهر : بس ما كنت راضي عن الي يصير
بس كنت محتاج علاج لاختي الصغيره !
عشان كذا ما اقدر اوقف قدامه و اقول له !
ولا اقدر اسكت و اشوفه يضر ناس ما لها علاقه
حتى سمعتكم !
ماجد تنهدت : عن اذنك
نايف بقهر : بنت خالك يا ماجد !
ماجد : واذا الكلام مو صحيح ؟ انا ب اضيع حياتها
نايف طلع جواله : انتظر دقيقه .. و طلع صور و مقاطع و محادثات لـ احمد !
تشيّب الراس !
ماجد كان مصدوم !! جداً مصدوم !
من الي يشوفه !! هذا مستحيل بشر مثلنا ! ما يخاف ربه !
ما يخاف على نفسه و سمعته !
اتسعت عيونه .. و سحب الجوال و اتجهه داخل يركض .. نايف ركب سيارته و طلع من كل هالحي .. يارب سامحني على الي سويته .. يارب والله اني نادم !
-
بمجلس الرجال
المملك كان وقف يبي
يروح يسمع موافقتها .. ماجد بصوت عالي جداً : لحظة يا طويل العمر
ابو احمد حس بتوتر .. لانه يعرف فعايل ولده بس ما قدر له ابداً .. و كان مقتنع انه اذا تزوج يبي يتغير !
ابو طلال بصدمة : عسى ما شر ؟
ماجد : بعد اذن الحاضرين جميعاً .. عندي كلمتين لـ أحمد و أهله
يوسف بغضب اتجهه له : انت شتبي جاي ؟
ماجد : انا ماجد منصور الـ ***** و اشر على ابو طلال : حفيده .. بس مو هذا المهم
المهم الي جاي اقوله لـ ابو احمد .. حرام الي تسويه حرام انت اكيد عندك بنات
و خوات و اهل ؟ ترضى عليهم يصير فيهم كذا ؟
ابو طلال : تكلم بوضوح يا ماجد !
ماجد : انا ماني جاي اشوه سمعت احد ولا ناوي شر لا أحد .. لكن اذا ابو أحمد ما اخذ أهله و توكل من هنا انا عادي افهم الموجودين بكل شي ..
احمد بقهر : مسوي فيها تهدد ! انت ووجهك
باسل قرب منه : ماجد شسالفه ! لا تفضحنا معهم تراهم نسايب خالك !
ماجد : ما اهدد يا أحمد ما أهدد بشي شفته بـ ****** و لا أهدد
بشاليه الـ **** ولا اهدد ب اوراق الـ *****
احمد تغير لون وجهه
يوسف بغضب قرب منه : تكلم زين الناس اذا عندك شي !
اخو أحمد : وانت من قال لك كل هذا ؟
ماجد اللتفت على عمه و جده وبنبره غريبه :
حنا بنزوجكم بنتنا اكيد نبي نسأل عنكم زين !
مو يعني نعرف الوالد خلاص !
ابو احمد جلس بـ احراج .. ما يدري ش يقول !
-
عند دانة نزلت دموعها .. لانها كانت هي
و امها و ام ماجد بالصاله الثانية ينتظرون
المملك عشان ياخذ الموافقه
-
احمد بقهر : كلامك مو صحيح و اذلف اطلع برا ما اسمح لك تخرب ملكتي و يوم فرحي ! بكلام فاضي
ماجد : شف يا ابن الناس .. ما قلت ابلغ ولا قلت افضحك ولا قلت شي !
ابيك تاخذ ابوك و تتوكل من هنا بس
باسل بهمس : شعندك ماجد عليهم؟
ماجد مد له الجوال و بهمس : شف ! و خلصو هالمهزله الي جالسه تصير !
يوسف قرب من ماجد و جلس يشوف معه
يوسف جن جنونه و اتجهه له بكل غضب
معاذ الي كان قريب من احمد
نط بوجهه يوسف و حاول يبعده وبهمس : تكفى لا تفضحنا زود ! تكفى يوسف
يوسف بقهر : يا ***** يا ****** و اللتفت على ابو احمد : ابوي يعدك اخوه
كيف ترضى على بنته كذا ؟ و بحرقة : كيييف
احمد تجاهل الكل و طلع وهو منهار .. و اللتفت على ماجد : " هين يا ماجد منصور
الـ ******* "
ماجد بضحكة بصوت عالي : تهدد بعد !
احمد : نشوف الايام بيننا اذا ما خليتك تندم
تتدخل بالناس ما اكون ولد ابوي !
ماجد : اذا طلعت من السجن ورينا فعايلك !
احمد اللتفت ورا و كانت سيارة الشرطة و اقفه
عند الباب .. و نزلو منها اثنين ..
ماجد اللتفت على جده و على الموجودين : حرام عليكم تزوجون بناتكم ناس ما تعرفونهم .. يا ما رجال سمعتهم كفو و عيالهم مثل احمد و اشباه !
و يا ما رجال سمعتهم تسود الوجهه و عيالهم كفو ! ترا ذنبهم برقبتكم شذنبهم ياخذون مدمن ***** و ***** يضيع حياتهم .. و سمعتهم
و اخذ الجوال من يد باسل .. و اتجهه لسيارته و اتصل على خواته يطلعون الان
-
عند البنات
كانو ينتظرون دانة تدخل بيباركون لها .. جا نوره اتصال سحب لون وجهها .. و وقفت بصدمة .. صمود : شفيك !
نوره : ماجد يقول اطلعو .. تكنسلت الملكة !
صمود بصدمة : ايش !
نوره : هذا الي قاله .. وما هي الا ثواني و دخلت ام يوسف .. و ام ماجد
دانة علطول صعدا فوق منهاره .. ام يوسف بقهر : ما تخافين ربك ؟ عندك بنات عندك بنات
ام احمد درت ان صار شي .. و علطول تغير وجهها و سكتت
وسن بهمس : خلينا نطلع يمه .. اكيد درو بكل شي .. ما هي الا ثواني
و طلعو اهل أحمد كلهم .. و نوره و صمود .. اتجهو لسيارة ماجد .. و هم يشوفون العيال و الكل .. واقف برا .. و سيارات الشرطة .. استوقفهم رجال و بصوت عالي : حيّ الله من نور بيتنا !
نوره انصدمت .. صمود رجعت خطوتين ورا
ماجد فتح الشباك : هذا خالكم باسل
باسل اللتفت عليه : صرت خالهم هم بس ؟
و بجدية : والله انك رجال ولد رجالّ ! بيض الله وجهك بس !
ماجد : وجهك أبيض
و سلم على البنات الخجلانات منه مره .. لانهم ما يعرفونه
باسل : طيب اجلسو معنا شوي !
ماجد : لااه الله يعافيك .. و عسى الله يعوضها بالطيّب .. يلا يا بنات
باسل بخبث : والله الطيّب موجود لكن
ماجد ما فهم كلامه .. توقع ان يقصد احد من عيال عمامها او عماتها
لكن ما اهتم للموضوع بكبره
-
بسيارة ام احمد
كانت منهاره تبكي وهي تشوف ولدها
و زوجها بسيارة الشرطة
وما بيدها شي .. الجد لاحظ انهم عند السيارة و قدر موقفهم ..
و اللتفت على معاذ : يا ابوك
كلم السواق يوصل اهل احمد لبيتهم
معاذ : سم
ابو يوسف : ما اصدق ما اصدق !زاني شكنت ب اسوي ببنتي الغالية !
ابو طلال : شلون رضى ابو احمد ؟
يوسف بقهر : احس صدري يحترق ! هالـ **** كان يبي ياخذ دانة !
سعد بتساؤل : هالحين ماجد شعرفه بـ أحمد ؟
ابو طلال : ما ادري والله
عزام بفخر : والله انه رجال الله يبيض وجهه
و يستر على خواته بس !
سعد بتفكير : بس عايلة الـ **** ما راح يتركونه بالحاله
يوسف بحده اللتفت لسعد : الي فيه خير يفكر يضر ماجد بشي !
والله ثم والله لو على روحي ما اخليهم يسوون له شي
.
.
ياما تردّى واحدن .. تعرفه زين
وقضى لزومك واحدن ماتعرفه
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!