الفصل 10 | من 76 فصل

رواية ياوش بقى بعطيك مني ولا جاك ماباقيٍ الا روحي احيا بها لك الفصل العاشر 10 - بقلم شُوق

المشاهدات
14
كلمة
4,671
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18


بلعت ريقها بتوتر من كلامها وهمسها اللي يوترها وحيل
يوترها لان وضح خجلها على ملامحها قبل كلامها شدت بقبضة يدها بقوه تتمنى تنشق الارض وتبلعها من الخجل اللامعقول من ضحكاتهم وهمسهم وتباريكهم وكلامهم بخصوص الزواج ووقته وتجهيزاته
-
~مجلس الرجال , الساعه ١١
لف انظاره على سلمان اللي كان يسولف له لكن واضح انه مو معه ؛ وش تقول؟
عض سلمان شفته بغضب ؛ صار لي ساعه اكلمك عقلك وين؟
ابتسم بخفه وتمتم بهمس كون المجلس للأن فيه ضيوف ؛ منهد حيلي ياسلمان
سلمان بعتاب ؛ انت تجهد نفسك للحد اللي ينهد كل حيلك فيه ارحم نفسك !
وجه انظاره له بسخريه ؛ يعني ما ادري ؟
هز راسه بالنفي ؛ لا ماتدري اضطر كل شوي اذكرك
هز راسه بالايجاب مجاراه له ماودّه يجادل احد بارهاقه ذا
غمض عيونه بقوه وعض شفته من تذكر ليه لمعه الحزن بعيونها عرف سبب غضبها وحالتها بس اللي ماعرفه ليه اتهمته هو؟ شد على قبضه يده بغضب شديد مايحب ينحط بهالمواقف مايحب الاشياء المو واضحه ارهق نفسه بالتفكير لكنه للأن يفكر فيها ويرهق نفسه فوق ارهاقه من العصر لحد الان يستقبل الضيوف ويسولف ساعات وساعات يشرف على النواقص ويرهق اعصابه بتفكيره بينهم يفكر بقضاياه اللي زرعت بعض الشُعيرات شديدة البياض برأسه دليل انه كبر بعز شبابه من الامور اللامعقوله اللي شّهد عليها واللي واجهها والامور اللي علمته دروس كثيره بحياته ، ظهر طيف ابتسامه على ثغره من ارتبطت الخيوط ببعضها واستنتج سبب اتهامها ، زفر لثواني ووجه انظاره على كامل المجلس اللي صار شبه فاضي الا من جده واعمامه وعيالهم وسلمان
لف انظاره لسلمان اللي كان يكلم بالجوال ومن خلص من مكالمته لف عليه وتمتم له بهمس ؛ عندي شغله ضروريه ولازم امشي الحين وبعتقك لكن راجع لك قريب خذ راحتك بالنوم لاني ادري انك مانمت زين صارلك اسبوع !
ووقف بعد كلامه هذا يستأذنهم بالخروج وفعلاً خرج لولا ارهاقه وتعبه اصر عليه بالجلوس لكنه يحتاج ينام فعلاً من تعبه اللامعقول
وقف يجر خطواته بارهاق لامعقول وسرعان ماوقفت خطوته من سمع صوت ابوه يناديه توجه له وجلس جنبه وتمتم بهدوء ؛ أمرني؟
عبدالرحمن بنفس هدوءه وكانه يخبره بموضوع خالصين منه ولامجال للاعتراض عليه ؛ بتتزوج ياسعود وقبل بسام بزوجك !
شد قبضه يده لعل وعسى تخفف عنه سيل التراكمات اللي داهمته مابين غضب وصداع وامور كثيره تشغل باله ؛ شيل الفكره من بالك وافرح بـ بسام ومُهند ليلي طويل
تمتم عبدالرحمن بهدوء وهو يعدل شماغه لجل يوقف ؛ اللي عندي وقلته والعروس مايحتاج ندور غريب بنات عماتك كثار ولو تبي من بنات خالاتك بعد ماعندي مشكله
تمتم بهالكم كلمه وخرج بعدها مايسمح له يرد حتى او يعترض ، وقف بغضب يتوجه للبيت ، وقف عند العتبة وطلع جواله من جيب ثوبه ؛ تولين شوفي درب
هزت راسها كانه قدامها ونزلت تحت لانه قفل ، فتحت الباب باتساع وتمتمت بابتسامه وهي تشوف ملامحه المُرهقه ؛ دربك خضر يا ابو تولين !
ابتسم غصب وسط غضبه وعروقه المشدوده والمحمره دليل تعبه وارهاقه ، وساق خطواته لغرفته بتعب شديد
دخل وتمدد على السرير بتعب لامعقول سرعان ماعقد حواجبه وهو يحس بوجود شخص اخر معاه بالغرفه
-
~قبل عده دقائق بدوا المعازيم يمشون بعد العشاء الا ودّ اللي اصرت عليها تولين تجلس ، وكم شخص من العائله
سحبت جوالها ترد على الاتصال اللي وصلها وتوجهت  لداخل المطبخ من اشرت لها تولين عليه لجل تاخذ راحتها اكثر بكونه فاضي ؛ هلا ماما
ترف بصوت غاضب ؛ وينك فيه يابنت؟ صارت الساعه ١١ وللحين ماشرفتي؟ مستوعبه انتِ ان ابوك بغيبوبه؟
تنرفزت وحيل وزاد غضبها بشكل لامعقول وخرب صفوها ؛ اعتقد اني ماعدت بزر واعرف متى ارجع ، وكيف بنسى وانتِ كل دقيقه والثانيه تذكريني ؟
متوتره ترف اصلاً من بداية دخول عبدالله للمستشفى وهي على اعصابها مو خوف عليه إنما خوف انه يروح من يدينها وترجع هي لجحيمها قبل تتزوجه ؛ كله منك انتِ السبب باللي صار لعبدالله ... ماراح اسامحك لو صار له شيء صدقيني !
قفلت المكالمه بغضب بدت تلعب باعصابها كانت طول هالاسبوع تسمع هالكلام من ترف وخوفها الشديد وظنت ودّ انها من حُبها لعبدالله ماتعرف وش تقول وسكتت عنها بالنهايه هي امها ، خرجت للبنات اللي ماخفت ابتسامتهم وابتسمت غصب من حوارهم
تمتمت رولا وانظارها تتزوع على المكان  ؛ هتّان من زمان طالعه من عندهم وينها ليه ماجت؟
حنين بسخرية ؛ وين يعني اكيد تقرا منخشه بزاويه بالبيت وتقرا كتاب
انطلق رنين ضحكات الكل ، وتمتمت لتين اللي تتصدد لجل ماتبين انها تضحك على اختها  وتمتمت بحنق  ؛  عشتو ، وكملت بعدها بحنيه ؛ بعد عُمري هتّان ماكلها الحياء
شهقت حنين ونطقت بتمثيل للصدمه ويدها تغطي فمها ؛ هتّان تستحي!ماصدق عطيني كف عطيني كف !
قربت تولين ورفعت يدها بتمثيل انها بتضربها ؛ بنت ماسمح لك تتكلمين على زوجة اخوي!
شهقت حنين وتمتمت بحزن وهي تخبي نفسها خلف رولا اللي جنبها ؛ افا بتوقفين ضدي ! رولا ؟
رفعت رولا اكتافها ؛ مالي دخل
ابتسمت لثواني من شافت ودّ جايه نحايتهم ونزلت يدها بسرعه ؛ ودّ ! تعالي ياروحي وحاولي تنسين اللي صار قبل شوي !
ضحكت بخفه ورِقه مثل رِقتها ؛ وش صار اصلاً ؟
اتسعت الابتسامات وسرعان مادخلت العامله وبيدها صينيه عصيرات بانواعها
قدمته لودّ اولاً لانها الضيفه ولأن تولين اشرت لها تقدمه لودّ قبل توجهت ناحيتها وسرعان ماشهق الكل من تعثرت العامله وانكبت كل العصيرات على ودّ وفستانها صار مبلول بالمعنى الحرفي قامت ودّ وسرعان ما انفكت تعقيده حواجبها من تمتمت العامله بعربيه مُقطعه وبنبره خوف وأسف ؛ ااسفه مدام مافي شوف
ابتسمت لها بحنيه وهي تنفض يدينها بخفيف ؛ مافيه مشكله ياحبيبتي
رجعت ابتسمت من جديد لان العامله ماتحركت من مكانها وانظارها الأسفه تتوجه مره ناحيه ودّ ومره ناحيه فستانها والفوضى العارمة تقدمت لها ودّ بخفه وربتت على كتفها بحنيه ؛ حصل خير لاتعتذرين
خرجت تولين عن صدمتها ونزلت يدها عن فمها ؛ تعالي غرفتي وبدلي فستانك !
هزت راسها بالايجاب وسحبت جوالها ومشت خلفها فتحت الباب باتساع وهي تأشر لها بالدخول ؛ تفضلي
دخلت الغرفه بابتسامه وانظارها توزعت على الغرفه كانت تعبر عنها هي وبس ،  صور الخيل اللي تعبي الغرفه ولوح الرسم واكواب الشاي والملابس المبعثره والعطورات المتوزعه بكل مكان والميكب اللي على التسريحه بشكل فوضوي كونها كانت تتجهز بنفسها
رجعت شعرها خلف اذنها بأحراج ؛ ماحب ارتب غرفتي !

ابتسمت ودّ بدون رد ، وتولين بدورها طلعت لها بنطلون اسود ضيق مع بلوزه باللون الابيض , توصل لنص السره واكتافها علاقي ؛ خذي راحتك كلش انا بطلع
ابتسمت بامتنان ؛ شكرًا تولين !
ابتسمت باتساع وخرجت بدون رد
دخلت الحمام بعد ماخرجت تولين - يكرم القارئ - تغسل جسدها عن بقايا العصير وتبدل بعد عده دقائق خرجت من الغرفه للدرج كانت راح تنزل وسرعان ماشهقت بصدمه من اللي تشوفه ، كيف كان يكلم تولين وبعدها توجه لفوق هي وقتها ماتعرف وش تسوي وفيه ألف سؤال براسها لكن ماكان معها وقت تفكر حتى بوجوده وانسحبت بعجل وفتحت اول باب كان قدامها سكرت الباب وسندت نفسها عليه ويدها على صدرها اللي يعلو ويهبط من الرهبه والشعور اللامعقول اللي حسته من شافته وكونها بدون شيء يسترها ، توجهت لداخل القسم تستكشفه كانت الغرفه كامله باللون الاسود القاتم الا جدار واحد مختلف عنهم لونه رمادي وكان هو كسرة المكان هو اللون الفريد بالمكان الاستثناء الوحيد هو هالجدار اللي يتوسط القسم ، هي بس شافت اللي قدامها وعجبها كثير مذهوله من التصميم حقه الراقي واللي يشابه ذوقها كثير نست هي ليه دخلت هنا اساسًا ، انظارها تتوزع على الغرفه وثغرها بدا يتوسع دليل ابتسامتها وسط الغرفه كان فيه جلسه كنبه طويله وقدامها طاوله وكلهم باللون الاسود تعمقت للداخل قريب السرير اللي كان بنفس اللون الاسود القاتم وحتى المفرش نفسه وقدامها كان فيه شباك قزاز كبير عن يمين السرير نزلت جوالها على السرير من فرط الاعجاب اللي بان بملامحها كون هالغرفه عجبتها وكثير ، ماكملت تأملاتها من سمعت صوت مقبض الباب يتحرك ارتبكت وكثير داهمها شعور انها هوت من مرتفع عالي وركضت بسرعه لاقرب زاويه تتخبى فيها ، حطت يدها على فمها تكتم انفاسها اللي تسارعت بشكل لامعقول من الخوف انه يلمحها حتى شافته شلون ارتمى على السرير بعد مافك ازرار ثوبه العلوي ورمى الكُبك على الارض بملل وتعب وارهاق
، حس بوجود شخص اخر يشاركه اكسجين هالغرفه وفعلا وقت رفع جزئه العلوي وشاف قدامه جسد واقف بخوف مابين الجدار ورف الكتب وماكان راح يلاحظ وجودها لولا انفاسها وصدرها اللي يعلو ويهبط وواضحه نصفها من الضوء البسيط الداخل من خارج الشباك ، لوهله تّخيله من العالم الاخر ورجع انسدح بتعب وهو يتمتم بالاستغفار يعطيه مجال يختفي لو كان فعلاً شكوكه لكنه وقت رفع جسده من جديد لاحظ انه باقي بمكانه وقف بهدوء وبدون مايبين انه لاحظ وجوده وفتح باب الغرفه ورجع قفله دليل انه خرج
-
خرجت من بين الجدار ورف المكتبه وزفرت بقووه كونه ما انتبه لوجودها وانه خرج اصلاً حطت يدها اليمين على صدرها واليد الثانيه تمررها على جبينها بتوتر وربكه ؛ الحمدلله ماشافني
مالحقت تفرح اصلاً لانه ماخرج فقط فتح الباب ورجع يقفله لجل تظن هالظن ، لفت انظارها يمين وشافته كيف كان متكي بظهره على الجدار وشوفها كان جانبه فقط لان انظاره كانت قدام مو عليها والانوار للأن طافيه الا نور الشباك اللي داخل ومنور المكان بخفيف ، صابها توتر توتر لاول مره تحس فيه شعور جديد ورهيب من قوته على كيانها ، ماكانت تعرف شلون بتمشي من هنا ولاهي عارفه كيف بتطلع وهو موجود ، تراجعت خطواتها للخلف وبنفس الوقت تمتم هو بهدوء ؛ مين انتِ؟ وليه اساسًا تدخلين مكاني؟ ما اعتقد انكِ من بنات عماني لان الكل يدري بحدود هالغرفه وانها محرمه على الكل
هو وقت نطق بهالكلمات سكنت حركتها وارتخت اكتافها من ذهولها ومن خوفها كونها اول مره تختلي بمكان مع شخص وبدون شيء يسترها ومو متوقع وش ممكن يسوي فيها ، توترت وارتبكت كثييرر لكنها ماتعودت تظهر لاحد ابدًا غير عبدالله ، استنثائها عبدالله تبوح له بكل شيء الا الشيء اللي تحس انه بيضايقه هي هنا تكتمه بداخلها ولاتقوله لأي مخلوق حي ، تمتمت بثقه وبنبرتها الهاديه والمعتاده ولا كأنها تمر بكل العواصف بداخلها ؛ دخلت بالغلط وماقدرت اطلع لانك دخلت بسرعه
هز راسه بالايجاب واعتدل يصد لجهه الباب دليل لخروجه من المكان ؛ بطلع يكون افضل وقت ارجع ما احصلك !
كشرت بغيض منه ، وتمتمت وهي تدور على جوالها ؛ كنت عارفه انه حقير من البداية ، عقدت حواجبها باستغراب انها ماحصلته وتمتمت بهمس ؛ يعني ما اخذته معاي ونسيته بغرفة تولين؟
اتجهت للباب كونها تعتقد انها نسته هناك ، مدت يدها بتفتحه وسرعان ماترجعت للخلف بكم خطوه من دخوله لها بلحظه بس صار كل ذا وبلحظه هي ما استوعبت كيف صار كل ذا ! بدال مايكون وجهها  يقابل الباب صار ظهرها يقابل الباب وهو قدامها وانظاره ماكانت مرتكزه عليها كان واضح عليه انه مو منتبه لها والدليل يده اللي بدون وعي منه كانت محاوطه خصرها نتيجه شده لها لما سحبها لحد ما التصق ظهرها بالجدار ، بلعت ريقها ورفعت راسها وهي تشوف انظاره اللي كانت على الباب وفقط وكانه ينتظر دخول احد ، كان قريب منها لدرجه انها تستنشق ريحه عطره مع ريحه دخانه استغربت وجوده وانه رجع بنفس السرعه وواضح انه تراجع لسبب وفعلا تاكدت من طق الباب وفتح هو نصفه يظهر رأسه فقط ويده للان تحاوط خصرها بنفس الوقت اللي تمتمت فيه سلمى بخوف عليه وهي تشوف انفاسه السريعه كونه رجع ركض للغرفه ؛ علامك ياحبيبي ؟
هز راسه بالنفي وزرع نصف ابتسامه وسط ارهاق ملامحه الشديد ؛ مافيني شيء يالغالية
مسحت خده بكفها وتمتمت بحنيه ؛ الحمدلله اهم شيء انك بخير ، كنت جايه اطمن قلبي عليك كلمني ابوك بخصوص
كلمها هو بمقاطعه لانه مايبيها تكمل كلمتها ؛ ايه يمه اعرف اعرف بس ماهو وقته الحين نتناقش لما اريح زين ؟
هزت راسها بالايجاب وسط مبسمها الحنون واللي ماغاب ابدًا من فرط حُبها لبكرها ؛ تاكد تاكد اني معك بكل قرار تاخذه
ابتسم للحد اللي بانت فيه غمازته اللي ماحد كان راح يلاحظها لقل ابتسامته ؛ ماعندي شك ابد والله
رجعت هي تبتسم باتساع لانه لمحت الشيء اللي كانت تتمنى تشوفه باخر فتره واشتاقت له حيييل ؛ اشتقت اشوف هالغمازه على خدك ياماما حارمني منها كثير
سحب كفها يقبله بكل حنيه وتعمق ؛ بتشوفينها كثير وقريب ان شاءالله بس ادعي لي
هزت راسها بالايجاب ؛ بدون ماتقول ياقلبي يلا نام لا اطول عليك
قبلت خده الايسر واللي كان فيه غمازته المخفيه وتراجعت للخلف ولغرفتها بعد ماطمنت قلبها عليه مثل قولها
-
كانت تسمع الحوار بصدمه من الكم الهائل من حنيتها وحنيته هو معاها لاول مره تشهد توقف كذا ولاول مره تحس برغبه ان يكون عندها أُم حنونه ، صحيح عندها اب مغنيها عن كثير لكن حنيه الام غيير غيير وكثير غير كونها محرومه منها اول حوار تسمعه من ام حنونه كانت تحسب كل الامهات نفس امها مايهتمون بعيالهم ولا حتى يسالون عنهم كان الذهول يلون ملامحها والدموع تعبي محاجرها
قفل الباب ونزل راسه يزفر بقوه وكأن حمل ثقيل طاح عن ظهره ، هو وقت دخل عندها لانه لما كان خارج لمح امه قريبه متجه ناحيه قسمه وانظارها لحسن الحظ ماكانت عليه سمع صوت اقتراب خطوات ودّ من الباب وصوت حلطمتها وصوت قبضتها للباب وامه اللي كانت واصله تقريبًا عنده بدون وعي دخل وقفل الباب وسحبها مع خصرها بحيث يلاصق ظهرها الباب وتكون بعيده عن انظار امه هو بنص كلامه مع امه استوعب يده اللي كانت ماسكه خصرها حتى وقت كان يكلم أُمه ما ازاحها ابدًا والحين استوعب استوعب هي وين وازاحها بسرعه ولما راحت أُمه رجع يصد عنها وظهره مقابل لها فقط ، كونها بدون عبايه وجسدها واضح له ، مدت اناملها بسرعه ناحيه مقبض الباب لكن صوته وقفها غصب من تمتم بهدوء وهو يتوجه للسرير ؛ لاتخرجين الحين الكل صاحي
هزت راسها بالايجاب بدون وعي من ذهولها نزلت يدها لانه فعلاً صادق ، هي لما تكلمت عرفها من نبرتها بس ولا هو ماحصل له ذاك الشوف اللي يفصلها كثير كلها كم ثانيه وعلى عجل ماشبع نظره ولا حفظ ملامحها حتى يعرفها ، والحين هو يعرفه‍ا من صوتها فقط
ارتمى على السرير ويده خلف راسه سوال وحيد يدور بمخيلته - هي وش جابها هنا؟ - جوابه الوحيد انها تعرف تولين وجت تحضر فرحهم مثل باقي البنات وفعلاً كان صحيح جوابه جت لجل خاطر تولين وبس
وزعت انظارها على الغرفه وكان واضح من حركتها كونها ترفع نفسها على اصابع رجولها وتوزع انظارها بكل مكان انها تدور على شيء رفع يده واللي كان فيها الجوال ؛ تدورين على هذا؟
رفعت بصرها له بتعجب وتمتمت وهي للحينها بمكانها قريب الباب  ؛ وش جابه لك ؟
ابتسم بسخريه ورفع جسده عن السرير ، واتجه لها بخطواته المرهقه ؛ انتِ وين تركتيه؟
توترت لثواني لانه يمشي ناحيتها واول ماصار قدامها هي سحبت الجوال بقوه من يده ؛ مالك شغل !
هز راسه بالايجاب كـ مجاراه لها وصد عنها ينزل ثوبه وبنفس اللحظه هي شهقت بخوف ؛ هوب هوب هوب ! وش تسوي ؟
تمتم وهو يسحب المنشفه من طرف السرير وعلى ثغره نصف ابتسامه ؛ اظن المكان ذا لي !! اسوي اللي ابي !
كانت بتصرخ فيه لكن ضبطت اعصابها اللي انشدت وحيل من وقت ماشافته يركب الدرج خطوه خطوه ، تمتمت بعد اطلقت تنهيده طووويله وماهي الا دليل على ضيقها منه ؛ ممكن تأجل اللي بتسويه شوي؟
لف لها وهو بدون ثوب فقط ملابسه المعتاده تحت ثوب كل رجل ، وتمتم بنفس الوقت اللي لف فيه ؛ مو انتِ داخله مكاني ؟ ليه أاجل شغلي ؟
توترت من كلمته وكأنه يثبت لها انه ممكن يسوي اي شيء هو معتاد عليه ولو كانت موجوده ومايهمه لو بدل قدامها ؛ لوسمحت
-
~بالخارج تولين
من بعد ماشافت سعود يصعد الدرج هي توجهت للمطبخ تبل ريقها وتتفحص المباركات اللي وصلتها وترد عليها وابتسامتها مافارقت ثغرها ، وبعدها توجهت لفوق تدور على ودّ ، دخلت غرفتها وسرعان ماعقدت حواجبها باستغراب لعدم وجود ودّ لابغرفتها ولا بالحمام - يكرم القارئ - تمتمت باستغراب وانظارها على المكان ؛ وين راحت؟ معقول رجعت بيتهم؟
رفعت جوالها لاذنها تتصل عليها بتتاكد قبل كل شيء ، عقدت حواجبها من عدم ردها لكنها توقعت انها تسوق وماتقدر ترد عليها نزلت جوالها ووقفت تتوجه للحمام تاخذ شور دافي يريح جسدها المرهق من هاليوم المليان سعاده بنظرها
بعد عده دقائق خرجت وهي تنشف شعرها وسرعان ماعقدت حواجبها من صوت الشباك واللي الواضح احد يرمي عليه ، توجهت ناحيته تزيح جزء من الستاره سرعان ما ابتسمت من شافت حنين ، رمت المنشفه وسحبت جوالها وخرجت من الغرفه بحماس كونها تعرف ان فقره الحش وتحليل الحضور واطلالاتهم صار وقته الحين
خرجت من غرفتها ورجعت تلف انظارها على قسم سعود كونها شافت ملامحه المُرهقه وقت دخل وودها تتطمن عليه تقدمت بخطوات متردده لقسمه ووقفت خطواتها قدام الباب من سمعت صوته الغاضب
-
~بالداخل عندهم قبل دقائق
تمتمت ودّ بنبره ترجي ؛ لو سمحت !
تنهد وتوجه لوسط الكنبه يجلس عليها ويحط رجل فوق رجل على الطاوله وانظاره متوزعه على كل جزء بالغرفه ومو عليها ؛ من صديقات تولين انتِ؟
ضحكت بسخريه وتكتفت كونه يمثل عدم معرفته وهي شاكه بأنه طلب من تولين تتقرب منها وممكن هو اللي مخطط لكل ذا بنظرها ؛ ماتتعب انت؟ يعني شغله التمثيل سهله عندك؟ طيب كم دور تقمصت؟ خلني اعد لك الادوار اللي انا شهدتها امم دور الرجل المُساعد ودور الرجل المظلوم والحين دور الرجل الغبي !
عض شفته بغضب وركل الطاوله بقوه ووقف يتوجه ناحيتها وانفاسه تعلو وتعبط من الغضب اللامعقول وعروق عنقه تبرز وكثير صارت واضحه لها خصوصًا العرّق اللي انتبهت له واللي فوق حاجبه الايسر بشوي ، تراجعت للخلف بخوف منه لحد ما التصق ظهرها بالباب وصار هو قدامها وبينهم خطوتين فقط ، رفع اصبعه بتهديد ناحيتها ، بنفس الوقت هي غمضت عيونها بقوه وبخوف من انه يمد يده عليها لكن ماكانت ذي نيته ابدًا ، عقد حواجبه بغضب وتمتم بحده وبصوته المبحوح والغاضب جدًا ؛ والله يابنت ابوك شوفيني حلفت والله لو ماصنتي لسانك ذا لا اقصه لك !
رجعت تفتح عيونها ورفعت راسها له بثقه تحاول تمثل القوه عنده كونها خافت منه بالبدايه وشتمت نفسها لانها بينت له انها خايفه ، كانت بتتكلم لكن قطع عليها طق الباب وصوت تولين الهامس واللي ينادي بأسمه ، رجع انظاره عليها بنفس الوقت اللي هي ناظرت فيه والتقت عيونهم لثواني وماودّها تتخيل كيف بتكون ردة فعلها لو شافتها بغرفه اخوها ولحالهم؟
تمتمت بخوف وهمس ؛ لاتفتح !
ابتسم بسخريه ورفع يده اليمين لمقبض الباب ؛ خليها تشوفنا عادي
شد مقبض الباب لجل يفتحه لكنه مافتحه ابدًا والسبب يدها اللي منعته ، تمتمت بهمس ؛ وقف!
رفع انظاره من على يدها اللي تحاوط معصمه الايمن الى عيونها اللي كانت تترجاه قبل لسانها تمتمت بهمس ونظراتها نظرات ترجي ؛ لاتفتح الله يخليك!
عض شفته لثواني ورفع يساره يمسك يدها ويسحبها تصير ملتصقه بالباب وفتح هو الباب بالوقت نفسه بحيث هي تكون ورا الباب بين الجدار والباب ومن سابع المستحيلات تلمحها كون الباب يغطي عليها  ؛ هلا تولين ؟
عضت شفتها لثواني لانها سمعت صوته وهو معصب وخوفها يعصب عليها لكنها تعرف انه مايعصب عليها هي بالذات لجل كذا تكلمت ؛ سمعت صوتك ، رجعت تعض شفتها من شافت تعقيده حواجبه واكتافه اللي تنشد وكملت هي ؛ ماكان قصدي اسمـ
قاطعها هو بحده حاول انها ماتظهر على تولين لكن غصب عنه ؛ وش سمعتي؟
تمتمت بتوتر وهي ترجع شعرها الطويل للخلف ؛ اا ماكان واضح وش تقول بس كنت معصب ، تمتمت برجاء وهي تمسك يده اليسار اللي كانت على طرف الجدار كونه ماسك الباب بيده اليمين ومتكي بيساره على طرف الجدار ؛ لاتعصب الله يخليك يعني العصبيه مو زينه ارتاح اليوم وبكرا عصب قفل جوالك اليوم بس .. خذ فتره نقاهه !
كان ظنها كله انه يكلم احد بخصوص شغله ولكذا عصب وتكلم بحده نفس دايمًا ، ماتوقعت ولا واحد بالميه ان هالعصبيه طالعه على ودّ
ابتسم لثواني وهو يبعثر شعرها ؛ لاتخافين علي
ابتسمت بإحراج وعدلت شعرها بعد ماهو بعثره وخلص ؛ نام !
هز راسه بالايجاب وقفل الباب بعد ماهي راحت
ناظرها لثواني كيف تتنفس بقوه ويدها على صدرها دليل انها كانت كاتمه صوت انفاسها بقوه وتمتمت بهدوء ؛ ابغى اطلع خلااص ، فيه باب خلفي؟
لمس ارنبه أنفه بأبهامه بهدوء وهو يتوجه لسريره يتمدد عليه بتجاهل تام لها
تنرفزت وكثير من حركته لكن مو من مصلحتها ابدًا انها تستفزه ولو بكلمه وهي تدري لو طلعت وأحد شافها بتدخل بمشاكل هي بغنى عنها زفرت بقوه وقربت منه بتردد ؛  ممكن تساعدني اخرج؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...