الفصل 40 | من 76 فصل

رواية ياوش بقى بعطيك مني ولا جاك ماباقيٍ الا روحي احيا بها لك الفصل الأربعون 40 - بقلم شُوق

المشاهدات
12
كلمة
8,060
وقت القراءة
41 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ُ
ُ

-
~ سيارة أيهم
كان يسوق بسرعة مجنونه لأول مره يسوقها ، كانت دموعه تشوش عليه الرؤيه كان يمسح دموعه وترجع تنزل بنفس اللحظه مايعرف يوصف شعوره ! وكأنه بحلم وكأن هذا كله حلم واخيرًا بيتحقق ، كان يضحك مره والمره الثانيه يحاول يستوعب فيها هو وين رايح ! ، كانت الرؤيه تتشوش عنده بشكل منعه من الرؤيه ماقدر يشوف القطوة اللي مرت من منتصف الشارع ، ماقدر يتحكم بشيء من شافها ضغط فرامل باقوى مايملك لكنه تأخر تأخر وجدًا ، كان يحاول يسيطر على السياره وماتلف عن مسارها لكن غصبّ عنه ماقدر يسيطر عليها ، وانقلبت السيارة وهو فيها ، كان مذهول مذهول بشكل تركه يشدّ على الدركسون ومايستوعب شيء بعدها ، يتردد بخياله بأن اخر محادثه له معها اليوم وبأن هذا اخر يوم بيعيش فيه ، وقفت السيارة فجأه وقفت بسرعه مثل ما أنقلب بسرعه ، وقفت السيارة وهو يون من الألم ، كان للأن يحسه حلم ، وجهه متجرح ومايحس برجله ولا يده ، كان يحس بالدم ينزل من جبينه ولايقدر يتحرك ووسط هذا كله كان كل اللي يفكر فيه بأن ودّ الحين تنتظره وأنها بتفقد الأمل اذا هو ماجاء كان لأخر نفس يحاول يحرر نفسه من السيارة لكنها انقلبت بشكل كبير ، بشكل منعه من أنه يتحرك كانت محاولاته جميعها فااشله ، حاول يوصل لحزام الأمان يحاول يفكه لكن يدّه ماكانت توصله ولاكانت قريبّه منه اصلًا، وبلحظه وحده صارت الدُنيا بيضاء عنده ، وتسكرت عيونه شوي شوي ، وماعاد يحس بشيء بعدها كأنه رجع ينام من جديد ينام للأبد ..
-
~ عند ودّ
قفلت المكالمه وماقدرت توقف دموعها ، دموع فرح؟ دموع حزن؟ دموع شوق ؟ ماتعرف ، ولاقدرت تسيطر على مشاعرها بهاللحظه ، حاولت تستوعب لثواني بأنه بيجي بيجي لها ! ولذلك ضحكت ، ضحكت تستوعب كل هذا وتوجهت بعدها لتولين ، كانت تمشي بعجل وتنادي بأسمها بشكل ارعب تولين ، خافت وجدًا بأن صار لها شيء ، رفعت أنظارها المذهوله ناحيه ودّ اللي كانت واقفه ومبسمها ماغاب ؛ بسم الله بسم الله وش فيك يابنت!
تمتمت ودّ وهي تحاول تلتقط أنفاسها ؛ اخوي ! اخويه بيجي ! بيجيني أيهم بشوفه توليينن! أيهمم بيجي اخيرًا يااااالله
عقدت حواجبها بذهول ، متى صار كل هذا ومتى كان عندها أخ ؟ ماقدرت تستوعب ابدًا ، وللحظة حست بأنها تتخيل او أنها مو بوعيها ! ، تمتمت بأستغراب وهي توقف ؛ أخوك ؟ متى صار عندك أخ؟ ودّ فيك شيء ؟ انادي سعود ؟
بلحظه وحده انفجرت ودّ ضحك ، كانت تضحك بهستيرية وسط تخبط مشاعرها ماتصدقها ! ؛ تولين حبيبي انا بخير وأخوي انا بيجي اخوي أيهم اخويي بشووفهه !!
هزت راسها بالنفي وقربت منها تتفحص حرارتها وملامحها ؛ لا أكيد أنتِ مو بوعيك ! ودّ تكفين وش فيك ؟ تستوعبين وش تقولين أنتِ ؟
هزت راسها بالايجاب وهي تحاوط كتوفها وتناظر وسط عينها ؛ تولين انا بوعيي صدقيني أنا بوعيي ، أيهم اخوي بيجي ووقت يجي تشوفينه !
هزت راسها بأسى ، وميلت شفايفها لثواني وهي ترجع لمكانها وانظارها مره على جوالها ومره على ودّ يلي كانت تبتسم بشكل مجنون ، فتحت جوالها وارسلت له " سعود ود ماعرف وش فيها تقول اخوي بيجي! اخاف فيها حراره او مو بوعيها؟" ، انتظرت ردّه لدقائق معدودة ، ماكان يردّ ابد بولا مره ، كانت تتفحص الجوال كل دقيقه ورجعت تفتح جوالها من جديد تتأكد اذا هو رد او لا لكنها لمحت صحين باللون الازرق وهذا يأكد بأنه قراها ومن وقت ، ليه مارد ؟ وليه ما أتصل اقلها ؟
قطع عليها سرحانها ، رنين جوال ودّ قدامها ، كيف أن ودّ ابتسمت من لمحت الأسم ، وردت بنفس الثانيه ؛ تأخرت كثير
كانت تراقب ملامحها ، كيف كانت تبتسم وبلحظه أختفت الابتسامة وتبدلت بجمود شديد ، وباللحظه الثانية صرخت ودّ بـ لا ، كيف كل هالتقلب بملامحها ؟ مالحقت تستوعب بأنها تبتسم عشان ترجع تبكي باللحظه الثانيه ؟ وقفت ودّ بكل سرعتها ، وقفت تركض لداخل البيت ، وقفت بشكل أرعب تولين زياده وركضت وراها ، بينما ودّ دخلت غُرفتها بكل سُرعتها ، واخذت عبايتها ورمت الطرحه على وجهها مالحقت حتى تلبس نقابها او تاخذ جوالها اخذت مفتاحها بعدها وكل هذا تحت انظار تولين المذهوله واللي ماكانت تستوعب كل هذا ، مرت ودّ من جنبها بسرعه ونزلت تحت ، وتبعتها تولين ماكانت تستوعب شيء ابد ؛ ودّ ؟؟؟ ود وش فييه ؟
ركضت ودّ للباب بتجاهل تام لها ولما فتحت الباب وقفت خطواتها من الجسد العريض الواقف قدامه واللي نزل نظره لها وبعدها لتولين الواقفه عند عتبه الباب الداخلي
عقد حواجبه بأستغراب ونطق بأستغراب ؛ وين رايحه ؟
عضت شفتها تمنع دموعها ولاودّها تبرر له بهاللحظه ؛ سعود بعدين بعدين مو الحين !
هز راسه بالنفي وسحب المفتاح من يدها ؛ وين بتروحين بحالتك ذي ؟
ضربت رجلها بالارض بغضب ؛ سعععوود مو وقتك ! أبعد اييهم بيروح من يدي سعود ايهم بيروح ماحضنته ! ما اعتذرت له لأني ترددت سعود ترددت ترددت ولاقدرت أحضنه ، ياليتني ماترددت ياليتني ماترد..
ماكملت كلامها من سحبها هو معاه سحبها يخرج من البيت وينطق بصوت عالي لتولين ؛ أتصلي على مهند ولا بسام ياخذونك لاتجلسين لحالك
هزت راسها بالايجاب والموقف يتكرر قدامها حتى بعد خروجهم ماقدرت تستوعب كل هذا ابد ماقدرت ، هزت راسها بالنفي وملامحها للأن مذهوله توجهت لمكان جلوسها وجلست تستوعب كل هذا ، تمتمت بهمّس ؛ ودّ متى صار عندها أخ ؟ وليه خافت كذا ؟ ياربي وش صاير ؟؟
تنهدت لثواني وهي تسحب جوالها من على الكنبه جنبها وتتصل على مُهند
-
~سيارة سعود
كانت ترتجف وسط حكيها كانت تحكي له أشياء كثيرة
معظمها " كان قدامي وكنت اقدّر اقرب منه كنت أقدر احضنه سعود ، بس ترددت ترددت الله ياخذني ترددت !!!"
" كانت عيونه تلمع لما شافني بس انا غبيه غبيييه !!!"
" ماصدقته سعود والله لو راح ماراح اسامح نفسي ! "
وسكتت بعد أخر جملة ، سكتت لثواني تستوعب ، وسرعان ما أجهشت بكي بكت بشكل زاد عصبيته وزاد غضبه وتوتره ، وقف بنص الطريق ، وقف ولف لها ؛ ودّ ! وودّ !
رفعت راسها ولفت له ، تنهد هو لثواني ومسك كفها يلي كان بحضنها بعدها ؛ ودّ هذا قضى الله وقدّره لاتجزعين ياعيني لاتجزعين ! اللي كاتبه ربّي بيصير ماله داعي البكي
هزت راسها بالنفي وتمتمت بتلعثم وسط شهقاتها ؛ كان ، الدكتور ، صوته مايبشر مايبشرر !!! قال أن الحادث قوي سعود تكفى امشي خلينا نوصل بسرعة
هز راسه بالايجاب وشدها لحضنه ؛ أول اهدي ولاتبكين تعورين قلبّي كذا لاتبكين ياعيني !
هزت راسها بالايجاب وهي تبعد عن حضنه ؛ خلاص ! خلااص ماببكي بس خلينا نروح له تكفى خلينا نروح !!
-
~مكتب محمد
رفع أنظاره لعياله اللي يتجمعون حوله ، واللي كان التوتر
يوضح من ملامحهم اللي تحمّر من التوتر ، ومن الضغط يلي يحسونه ، تنهد هو لثواني طوييله يستوعب فيها مشاعره ويستوعب اللي بيقوله ويدري أنه ماهو سهل على بعضهم ؛ ياعيالي ياعبدالرحمٰن وياباسل ويا أصيل جمعتكم لسبب سبب ماهو عادي أبد
ضيق أجاحه بهاللحظه ضيق ووجّع سنين ماضيه وسنين تعبّه وقساوة قلبّه ؛ عيال أخوكم اللي غاب طاريه من قبل ٣٠ سنه رجع رجع يحيا معنا من جديد إخوكم ترك لنا عياله ترك أمانته لنا وتشتتوا لحالهم تشتتوا بعيد عنّا وبعيد عن جناحي
كان الكل مستغرب التغيير يلي حصّل لأبوهم ، التغيير يلي تركه يفكر واخيرًا بأخوهم وعياله ، كان عند عبدالرحمٰن علمّ بودّ وأيهم وأصيل كذلك لكنه ماكان يعرف عن ودّ وأنها هي نفسها زوجه سعود أما باسل ماكان يعرف عنهم أبد
عقد حواجبه بعدم فهم ، واعتدل بعدها ؛ لحظه لحظه ! وش صاير فهموني أول ؟
زفر محمد لثواني طويله ورفع بعدها يدّه يتحسس جبينه ؛ اخوك مُهاب ماتّ وترك لنا ولد وبنت
توسعت حدقه عيونه بذهول ووقف بكل غضب ؛ كل هذا يصير وانا مادري ؟ والواضح الكل عنده علمّ الا أنا !!!
عض شفته بغضب وضرب الطاوله بكفّه بعدها ضربها بقوه يقطع صوته ؛ أُص ولا كلمّة ! سامع ؟ انا ماجيت هنا اشوف زعلك أنت وغيرك انا جيت أعلمكم بأن مُهاب ترك لنا أمانه ، وحده من أماناته وبنته حافظ عليها سعود وهي زوجته الحين
ضحك باسل بذهول ووقف من هول الصدمه وقف ومسك راسه بكفوفه يهزه بالنفي ؛ مستحيل ! كل هذا يصير كل هذا يصير وحنا وين؟ وهي وين ! وليه تو ندري ! ليييه تضيعونا كذا ! كلنا أستغربنا زواجه اللي صار بيوم وليله وطلع كله تخطيط ! وتو ندري الحينن ندرري !
رجع يضرب الطاوله من جديد يقطع صوته ؛ باااسل ! اجلس اجلللس !
زفر بغضب وهو يرجع يجلس بمكانه ومسح على ملامحه يحاول يستوعب ذا كلّه ويحاول يستوعب بأن اخوه مابينقطع طاريه ، ماكان قادر يستوعب ربع كلامه كان يحاول يربط الخيوط ببعضها بدون فايده ..
-
~ أحدى شوارع الرياض
كانت تتمشى والسماعة بأذنها ، مثل عادتها بهالوقت بالذات كانت تحُب شاعريه الليل ، قمرا وأغنيتها المُفضله ، وشوارع الرياض اللي تنعش قلبّها ، كان الهدوء يعمّ بالمكان بس ماكان بقلبّها كانت تسمّع وتتأمل كل تفصيل حولها ، وتاخذ صوره لكل منظر يعجبّها ، ولمحت ملعبّ بعيد شوي عنها ، كان وسط حديقة وماكان حوله بيوت كثيره ، ابتسمت لثواني وأستوعبت بهاللحظه بأنها ابعدت وكثير عن البيت لكنها ماهتمت ، وتوجهت للملعب بمّا أنه فاضي وبما أن اللون الأخضر يجذبّها وحيل من حُبها للنباتات ، توجهت ناحية الباب حاولت تفتحه لكنه كان صعب فتحه ، زفرت بغضب وهي تضرب رجلها بغيض ؛ وش ينسرق فيه يعني ؟ اووف مالهم داعي والله بس بشوفه
اخذت نفس عمييق وزفّرته بعدها ، وسرعان مابتسمت من لمحت باب مُقابل لهالباب من بعيد والواضح لها بأنه مفتوح ، توجهت ناحيته بسرعه وسرعان ماصرخت بفرح من أنه مفتوح ودخلته بكُل سرعتها وحماسها ، ابتسمت بأنتعاش من صارت وسط العشبّ والخضار ووسط الخطوط البيضاء الخاصه بالملاعب ، تربعت وسط الملعب وفتحت بعدها شنطتها الصغيره يلي كان فيها دفتر ملاحظات صغير ووسطه قلم ، فتحت أحدى الصفحات وظلت لثواني تحاول تجمّع شعورها بهاللحظه وتحاول توصفه ، وسرعان ما ابتسمت وبدت تكتب بكُل هدوء ، لحد ماسمعت صوت خفيف خارج الملعب ، شهقت بخوف ورفعت أنظارها وكان هِنا ذهولها وهِنا خوفّها كلّه من لمحت شخص واقف خلف أساور الملعب ويتأملها ،
كان لابس هودي باللون الابيض ويغطي راسه فيه وبنطلون باللون الاسود ويدّه اليمين بجيبه وواقف بثبات وعينه ما أنزاحت عنها حتى بعد ماهي رفعت راسها له ، كان واقفّ بكل هدوء ، وماحسّت عليه أبد وواضح أن له مُدة يتأملها ، مذهوله وجدًا من وجودّه ، وقفت بسرعه ووسط ربكتها ماقدرت تستوعب كل هذا وكل خوفّها الأن بأنه يكون ولد حِرام ماستوعبت ذا كلّه ولا أستوعبت بأنها الان خارج الملعب لفت بأنظارها لمكان وجودّه ، وعضت شفتها بتوتر من شافته للأن واقف بمكانه وأنظاره على مكان جلوسها وما أزاح نظره عنه ، ولأنها تخاف وجدًا ركضت بكل سرعتها وأنظارها كانت مره على طريقها والفين مره وراء تخاف يلحقها ، وسرعان ماصرخت بـ الآه من تعثرت رجلها برباط شوزها -يكرم القارئ- هي وسط رُعبها ووسط رجفتها وألم رجلها ماقدرت توقف كل ماحاولت توقف كانت رِجلها تؤلمها أجهشت بكي ورفعت بعدها بنطلونها ، وسرعان ماعضت شفتها من الألم اللي تحسّه بركبتها ؛ وقته يعني وقته !!!
لفت بأنظارها للملعب يلي ماكان بعيد عنها ، وسرعان مازفرت براحة ونزلت راسها على ركبتها ، من عرفت بأنه ماكان موجود ، سرعان ماتلاشت هالراحة وشهقت بخوفّ وهي ترفع راسها من سمعت صوت يسارها ، كان حاني راسه لمستواها ونطق بنبره مُتفحصه ؛ صار لك شيء؟
تراجعت للخلف بخوف منه ؛ لاتفكر تقربّ مني وربي مايتركك أبوي عايش !
ضحك بذهول من تفكيرها ومن مدى طفوليته ، ورفع جسدّه يمسح على ملامحه بذهول منها ، تنحنح لثواني يحاول يوقف ضحك ؛ لاتخافين ما أفكر اسوي لك شيء ، ليه خفتِ مني ؟
ابتسمت بسخرية وتمتمت بأستهزاء ؛ لا والله ؟ كيف ماتبغى اخاف وانت واقف ماعرف كم صار لك وتتأملني !
عض شفته لثواني ورفع يده يزيح غطاء الهودي عن راسه ويبعثر شعره بعدها ، وجلس قريب منها وعلى الرصيف المُقابل للرصيف اللي هي تجلس فيه ؛ ماكنت أقصد أخوفك بس موضعك غريب شيء صغير ووسط الملعب ! وش كنتِ تسوين ؟
تنهدت بغضب وضربت الارض بكفها بعدها ؛ رجلي تعورني ومالي خُلق لسوالفك وتحقيقك !!!
عض شفته لثواني يمنع أبتسامته يلي تخرج غصبّ عنه بسببها ، كيف القدر جمعهم ؟ كيف وبهالسرع ؟ ، تنحنح لثواني وتمتم بعدها بخفوت وهو يشتت أنظاره ؛ ماعرفتيني الواضح ؟
رفعت أنظارها المذهوله ناحيته وظلت لثواني تحاول تتذكره ، وميلت شفايفها لثواني ؛ ماعرفك
رفع حواجبه بذهول ولف بأنظاره لها ؛ انا انا متاكده ماعرفتيني ؟؟
هزت راسها بالنفي ؛ ليه شخص مهم عشان اعرفك؟
ضحك بخفه وهز راسه بالنفي بعدها ؛ ليه تسوق اذا أنت أعمى ؟
هو بالبداية كان مستغرب وجودّ شخص بهالوقت بالملعب وماكان يعرفها لحد ماصار قريب من مكان وجودّها ، كان شاك بالبداية لكن الحين لما قربّ منها ولما سمع صرختها عرفها ، عرفها وودّه بهاللحظه يحضنها لكنها ماتحُل له وهالشيء يمنعه ، بينما هي عقدت حواجبها لثواني تحاول تتذكر الموقف من الكلام اللي قاله ، وسرعان ماشهقت بذهول وهي تغطي فمها بكفها ، وضحك هو غصب من شكلها ومن أستوعبت هي ، توترت هي كثير وأرتبكت وكل اللي يدور ببالها ألان بأنه بينتقم ولذلك وقفت تمثل الهدوء ؛ اا انا بروح اخوي ينتظرني عند الشارع هذاك
هز راسه بـ إيه وظل بمكانه جالس وتبعها بأنظاره لحد ما أختفت عن نظره ، هو يعرف بأنها تكذّب لكنه ماحبّ يزيد خوفّها ومايلومها على خوفها ، وقف من اختفت هي عن نظره ونفض الغبار عن بنطلونه وتوجه بعدها للملعب ياخذ الشيء يلي كان مركز هو عليه بعد ماخرجت ، ابتسم لثواني وهو يقلبّه بيدّه لثواني ، وفضوله يذبّحه الأ ويشوفه ، ابتسم لثواني وهو يضربه بكفّه بخفّه لاكثر من مره ورفع بعدها نظره للسماء ؛ شُكرًا لك يارب على هالصدف الحمدلله الحمدلله
رجع يضحك من جديد ، مذهول وجدًا منها وبكل مره تصدّمه زيادة ، خرج من الملعب بعدها وتوجه لبيته
أول مادخل توجه لمكتبه وفضوله ماعاد يسّمح له ينتظر أكثر ، جلس على الكنبه وفتح أول صفحاته ، مذهول من الكلام يلي هي تكتبه وكل صفّحه تُذهله أكثر من الثانيه ، كانت تكتب شعورها بكل يوم ، وتكتب تفاصيل يومّها بشكل رهيّب وجدًا ، هو سهر ليلتها على دفترها سهر يقراه ويعيده ولايشبّع كان خطها جدًا حلو ، والواضح أنها تعشّق الكتابة مثّله تنهد لثواني من وصل للصفحه الاخيره للمره الثانيه ورجّع جسده للخلف وتمتم بهمس لنفسه ؛ يزيد التعلّق كذا ، يارب يسّر لي ياربّ
-
~ عند حنين
كانت تستعجل خطواتها وتلف بنظرها للخلف تخافّ بأنه تبعها ، ومن أدركت بأنها ابعدت وجدًا عن مكانه بدت تستقر خطواتها ، وبدت تمشي بهدوء لحد ماوصلت للبيت ، كان تفكيرها كلّه فيه وبالصدفة يلي قررت تجمعهم مذهوله وجدًا منه ومن هدوئه وطريقته بالكلام ومن صوته ومن شكله ومن كل شيء فيه ، كان منظره وهو يضحك يتكرر بخيالها ولاقدرت تشيله من خيالها ، دخلت غُرفتها وقفلت الباب وراها ، نزلت عبايتها بهدوء وبالها شارد فيه ، سندت ظهرها على السرير وظل الموقف يتردد بخيالها لدرجة أنها نست ألم رجلها ونست كل اللي حولها
-
~المستشفى
كانت واقفه قدام غُرفة العمليات والتوتر بقلبها يزيد ويزيد أشتعالها ، وخوفها مرعوبه وجدًا ولمح هالشيء سعود
تنهد لثواني وهو يعتدل ويتوجه لها وقف قدامها لثواني طويلة يتأمل وقفتها الهاديه واللي ماتبين خوفّها لكن لأنه سعود ولأنها ودّ فهو يعرف بأن داخلها يرجف خوفّ ، ويعرف بأنها تحتاج حضنه وطبطبته بهاللحظه ، يعرف بأن الهدوء ماله مكان بقلبها ، رفعت انظارها له ، وسرعان ما أجتاحتها رغبّه بالبكاء من فتح هو ذراعه لها ، تقدمت ناحيته وناحيه حضنه ، تغرق بين أحضانه ، هو ودّه يدخلّها بضلوعه ، قبّل راسها بهدوء وظلت هي بحضنه ومستغربه وجدًا بأن دموعها مانزلت ، كان هو يشدّ عليها ، ويطبطب على ظهرها بحنيه ، كان هدوء العالمين عندهم فقط نبض قلبهم وصوت أنفاسهم الوحيد اللي ماكانو هادين ، قطع عليهم هالهدوء خروج الدكتور نبض قلبّها بقوه ، حست بنغزه فيه ماتقدر تسمع أي خبر عنه ماتقدر ولذلك أبعدت عن حضن سعود ، وتمتمت بهمس له ؛ مابقدر اسمع وش يقول ما أتحمّل
هز راسه بـتفهم وتوجه بعدها له ، ثواني بسيطه دار فيه حوارهم ورجع بعدها لها ، رجع ينزل يدّه على ظهرها وفزت هي من يدّه ورفعت أنظارها المذهوله له ، سكنت ملامحها من شافت أبتسامته ؛ بخير ؟؟
هز راسه بالايجاب وهو يحاوط كتوفها ؛ بخير ودّ بخير
ضحكت بذهول وهي ترفع نفسها تحاوط عِنقه ، وسط تضاحيكها ووسط مبسمها غصبً عنه هو يبتسم ويحاوط خِصرها ، كانت كثيرة عليه كثيرة بشكل مجنون ، ولا ودّه بمعرفتها ودّه يبعدها عن الكل لو قدر ودّه يزيح الكل عن نظرها ويعيش معها هي لحالها بدون خوف من الماضي وبدون خوف من المُستقبل ، كان يسمع همسها بـ الحمدلله كانت ترددها كثير ، وماتعرف كم مره كررتها ؛ نشوفّه؟
هزت راسها بالايجاب وهي تبعد عنه ، وابتسم هو يناظر وسط عينها لثواني بسيطه وخلل أصابعه بأصابعها بعدها
وسحبها معاه للغرفة يلي نقلوه لها ...
-
~ بيت سُعود
اخذت نفس عميق ورجعت ظهرها للخلف بعدها ، تأخر عليها مُهند والتفكير الزايد بخصوص أخُ ودّ أرهقها وجدًا ماقدرت تحلل هالوضع ولاقدرت تطلّع بنتيجة لهالتفكير
فزت وأرتعش جسدها من صوت رنين الجرس اللي أرعبها بشدّه ، ووسط هدوء المكان رن الجرس يتلاشى بسببه الهدوء ، وقفت بسرعة تتوجه للباب وكُل ظنها بأنه مُهند وأخيرًا وصّل ، فتحت الباب بكُل سرعتها وطلعت راسها منه ، رمشت لاكثر من مره تحاول تستوعب اللي قدامّها ، ظلت لثواني عيونها بوسط عيونه ، وظل الصمّت بينهم هي واقفه عند الباب وكاشفة ، وهو واقف يمين الباب وغصبّ عنه عينه وصلت لها غصبّ عنه لف لها من سمّع صوتّها يلي يميزه بين ألف صوت وصوت ، تنحنح هو لثواني ونزّل نظره بعدها للأرض ونزل نظرها معاه للأرض من كثر ذهولها وعدم أستيعابها ، وسرعان ماشهقت تتراجع للخلف من أدركت هو مين ؟ وهي معاه بأي شكّل من الأشكال ! ، وأدركت بأن مُهند مُمكن يجي بأي لحظه ، تراجعت للخلف وسكّرت الباب خلفّها بقوه ، سندت ظهرها على الباب ويدّها تغطي فمّها من كثر ذهولها بهاللحظه
كان فيه شيء تحسّه ببطنها وبيسارها ، شعور حُلو وجدًا عليها شعور لأول مرّه تحسّه ، ماتعرف تبتسم بهاللحظه ؟ ولاتستوعب المصيبه يلي صارت لها تو؟ هزت راسها بالنفي ورفعت يدها بعدها ترجع شعرها للخلف ، هي من شعورها بهاللحظه ماتعرف وش تسوي ؟ وماتعرف وين تروح ، كانت مغيّبه عن اللي حولها وماتستوعب ياللي صار تو وأنها كانت قدّام نظره ، نزلت نظرها لملابسها بعدها ، وسؤال وحيدّ خطّر ببالها " كيف شَكلي بعينه ؟ " ، عضت شفتها لثواني وهي تتوجه بعدها للمرايا الكبيره اللي تغطي جدار كامل قدام طاولة الطعام الصغيره واللي تكفي ٤ اشخاص ، كانت بزاويه بعيده عن الجلسة الموجوده وسط الصالة ، وقفتّ قدامّها تتأمل نفسها ، وداهمها خجل بهاللحظه من شكلها الرهيّب ، كانت لابسه بلوزّه صوف تغطي نحرها باللون الازرق الداكن ، وبنطلون باللون الاسود ضيّق جدًا من عند خِصرها ويبرزه بشكل رهيب ، ويتوسع من عند الرُكبه لتحت ، شكلها كان ياخذ العقل ومع شعرها الكيرلي والطويل ؟ غير غير عن أي احد
عضت شفتها لثواني من رجع يتكرر لها الموقف ؛ كيف شكلّي بعينه؟ اوف تمنيت لو أني على الأقل حطيت روج أو مرطب يالله !!!
-
بالخارج عِنده
أخذ نفس عميّق من قفلت هي الباب ، كيف بيتحمّل ؟ كيف بيقدر على هذا كلّه ؟ يزيد ألتهابه وحرقته لما يتذكر مُصادفاته لها ولما يفكر بأنها مُمكن ترفضه ومُمكن عبدالرحمٰن يرفض قبّل لا يسألها أصلًا ، كيف بينتظر الردّ بخصوص خطبته لها من سعود ومن عبدالرحمٰن حتى ؟ يتمّلكه خوفّ ، يخافّ بأن عبدالرحمٰن مايوافق ، ويخاف أكثر بأنها هي ماتوافق ، كانت مشاعره لها تحرق قلبّه
كان يحسّ بأن مشاعره لها تتعبه وجدًا
والحين بعد مارجع يشوفّها تجددت هالمشاعر يلي كانت ترهق قلبّه ، زفر لثواني وهو يمسّح ملامحها ويتوجه بعدها لسيارته ، وعلى ماحرّك لمح سيارة مُهند تدّخل الحي
-
~ أحدى غُرف المستشفى ، قبل نصف ساعة
رجف قلبّها قبل يدّها ، كانت تجرّ خطواتها عنده ، كانت ماتحس باللي حولها كل اللي تشوفه سريره وهو وسطّه كان الشاش يغطي وجهه ويدّه عليها جبيرة ، كانت تحس بالالم بداله ، ماكانت تستوعب خطواتها لحد ماصارت قريبه منه ، ورفعت يدّها بعدها تنزل الشيله على أكتافها ، وتأملته لثواني طويله ، تأملت ملامحه يلي مُجرحه بكل جهه جبينه يلي يغطيه شاش أبيض ، ويدّه يلي كانت مرفوعه على بطنه والجبيرة تغطيها ، الشرشف يلي كان يغطي جسمه لحد صدره ، رفعت يدّها بهدوء تتحس ملامحه بحذر ، وكلّها خوفّ من أنها توجعه بالغلط فزت لثواني من فتح هو عينه بهاللحظه وغصبّ عنها ابتسمت وبعدها ضحكت بشكل مجنون ، كانت تضحك وتنزل الدموع يلي تتجمع بمحاجرها ، وكانت تفيض دموعه معها كل ماتنزل دمعه من محاجره تسبقها دمعه ثانيه ، رفعت كفوفها تمسح دموعها بطرف أصابعها ، وبعدها حاوطت وجهه ولفته لها ، وابتسمت له بشكل رهيب ، ابتسمت تنزّل دموعه معها ، وبالرغم من أنها تبتسم ومبسوطه الأن الا أن دموعها تنزل ؛ ماتركتني !!
هز راسه بالايجاب ورفع بعدها يدّه اليمين والسليمه يحطها فوق يدّها اللي على وجهه ، ظلت عيونه وسط عيونها لثواني طوييلة ثواني هو أجتاحته رغبه بأنه يدخلها بضلوعه ، تحامّل الالم يلي يحسه تحامل جروحه ونزيف جبينه تحامل الصُداع يلي يحسه ورفع جسده العلوي وفتح ذراعه السليمه لها ، وضحكت هي تنزل دموعها وتنحني بعدها لحضنه كان يشدّ عليها بشكل ياخذ العقل ، كانت مشاعرها ملخبطه ماتفهمها ابد ابد ، كانت تحاول ماتشد عليه كانت تحضنه بحذر شديد تخافّ بأنها تتعبه لو شدّت عليه ،
هو لما فتح عيونه وشافها قدّامه ظنها حلم وظنه ودّع الحياة قبّل يلاقيها ، كان يقول بداخله حتى ولو كان حلمّ المهم هي قدامي ، لحد مانطقت هي نطقت تعذبّه تعذبّ شوقه لها وتزيده ، ماكان يستوعب بأنها الأن بحضنه وأنه الأن معها وتحت سقف واحد ، كان يغطي ملامحه بشعرها يدفنها ولا يبين لسعود الواقف قدام الباب بأنه يبكي ، كانت الدموع منه كثيرة كثيرة بشكل ماتستوعبّه عيونه ، كيف تفيض عينه بكل المخزون الخاص فيها ؟ ماعاد فيه دموع جفت عيونه بكى كثير عليها والحين يبكي ، ظلت بأحضانه لنصف ساعة ، ولا أحد فيهم فكّر يبعد ، كان حضنهم يشبّ ضلوع صدره ، ماكان يقدّر يتحمّل يشوفها تحضنه ولذلك أول مارفع نفسه لها خرج يتركهم لوحدهم بدون مايحرق قلبّه وبدون مايزعج راحتهم ، جلس على الكراسي الموجوده قدام الغرفه ، جلسّ يتألم بداخله وبالرغم من أنه اخوها الا انه مايحس بهالشيء كل اللي يبيه بهاللحظه بأنه يدخل عندهم وياخذها ، اخذ نفس عميق ، ووقف بعدها مايتحمّل كل هذا ، توجه لمخرج الطوارئ ، وطّلع من جيبه بكت الدخُان ، سحب منه سيجاره وأشعل طرفها ، مايفهم كل هالتعلّق وكلّ هالأحساس ، ماكان فاهم هو ليه ماقدّر يتحمّل يشوفهم ، ماكان يستوعب شيء أبد ، رجّع يفتح البكت للمره الرابعه بيحرق زياده ، وسرعان مازفر بغضب ورماها للجدار وهو يشتمها وكثير لأنها فاضيه ولأنها ماعادت تخفف عنه ، لكم الجدار قدامّه بقوه ، وزفر بعدها يحني نفسه وياخذ البكت وخرج من المكان لها ، دخّل بدون ماينبههم بدخوله دخل يخوفّها بطريقة دخوله ، كانت تعطي الباب ظهرها ووجها مُقابل أيهم ولما سمعت صوت الباب لفت له باستغراب ، وسرعان مازفرت بقل حيله ووقفت بعدها تغطي ملامحها بالشيلة وتسحبه معها للخارج ، ولمخرج الطوارئ بالتحديد
نزلت الشيله عن ملامحها ، وتأففت بغضب وهي تتخصر وتوجه نظرها بعدها له ؛ كيف تدخل كذا ؟ كأنك تداهم مراهقين لوحدهم؟
عض شفته بغضب شديد ، هو مايتحمل أن فيه غيره بيشاركه فيها ، وهي تعاتبه الحين ؟ قرب منها لحد ماصارت قدام عينه ، ورفعت هي نظرها له ؛ نرجع للبيت؟ أكيد اخوك تعبان ويحتاج راحه ؟
هزت راسها بالنفي وضحكت بذهول ؛ طبعًا لا ! وش اللي نرجع ؟ لا مستحيل أرجع وهو مو معي ! مستحيل أرجع وهو تعبان ويحتاجني !
رفع نظره للسقف وبداخله حرقّه وكبيره ، ولايعرف سببّها زفّر بعدها ونزل نظره لها ، رجفت شفايفها غصبّ عنها من حست بحرارة شفايفه تطبع على شفايفها ، حاوط خِصرها ورفعها له ، يخلل أصابعه بشعرها من الخلف ويتعمّق بقُبلاته لها ، دقائق طويله وأبعدت هي عنه ، ورفعت يدّها بعدها تعدل شعرها وتشتت نظرها عنه ونطقت بتلعثم ؛ برجع لأيهم برجع له !
خرجت من عنده ، خرجت وتركته وراها يحط يدّه على خصره ويدّه الثانيه يتحسس فيها جبينه
اما هي كانت تمشي ولا تعرف سبب هالرجفة بقلبّها بالرغم من أنها ماهي أول مره يقبّلها هو فيها الأ انها بكل مره تحس بهالرجفّه وتحس بألم ببطنها ، زفرت بقوه من صارت قدام الباب ، وجبرت نفسها تبتسم وسط رجفّه شفايفها ثواني بسيطه ودخلت بعدها ..
-
~ مساء اليوم الثاني ، غرفة حنين
زفرت بغضب وهي ترمي المخدات عن سريرها وتفتش تحتها ، وتوجهت بعدها لدرج ملابسها فتشت بكل جزء فيه بدون فايده ، وتوجهت بعدها للمكتب الصغير حقها ، نفضت الاوراق اللي عليه والدفاتر والاقلام وكل اللي كان بالادراج ، وزفرت بغضب بعدها وهي تسحب الكرسي وتجلس عليه ؛ ياربببيي وين حطيته ؟ مالقيته مالقييتهه
سندت راسها على الطاوله ورفعت يدها تلمس الطاوله باطراف أصابعها ، وسرعان ما فزت بذهول من طرى على بالها وين ممكن يكون ! ، اخذت نفس عميق وتوجهت بعدها للشماعة اخذت عبايتها وجوالها ونزلت تحت بعدها ، صادفت أُمها على نزولها ، واللي ماكانت مستغربه خروجها من الغرفة ؛ بتتمشين؟
هزت راسها بالايجاب ؛ الجو حللوو
ميلت شفايفها بعدم إعجاب ، وتنهدت بعدها تنطق بهدوء ؛ روحي ياماما بس لاتطولين وانتبهي على نفسك زين ؟
هزت راسها بالايجاب ورفعت بعدها جوالها لها ؛ ممكن انسى الوقت واتاخر مثل العاده لو صار كذا اتصلي فيني !
هزت راسها بالايجاب وهي مستغربه كلامها ، بالعاده وقت تتمشى ماكانت تسمح لأحد يخربّ صفوها ماتسمح لأي احد يتصل عليها حتى انها تقفل جوالها ، كملت حنين وهي ترفع انظارها من على الجوال الى عيونها ؛ ماما اذا وصلت الساعه ١٠ وانا مو هنا اتصلي تمام؟
هزت راسها بالايجاب ؛ وش فيك ياماما مو من عاداتك؟
ابتسمت غصب وهي تحاوط كتوفها ؛ ابد بس ابغى ارجع بدري عشان الدوام وكذا
هزت راسها بـ إيه وابتسمت غصبّ ؛ كويس مدامه كذا كويس تقدرين تروحين الحين
قبّلت خدها بهدوء ونزلت بعدها للأسفل
توجهت لنفس مكانها أمس توجهت للملعب وداخلها يدعي بأنه مايكون موجود ، شهقت وتراجعت للخلف من شافت رجل يلعب وسط الملعب لكنها متاكده بأنه ماهو هو ، ظلت متخبيه خلف الشجره وكل دقيقتين كانت تلف تتأكد اذا راح او لا ، وبالمره الاخيره ابتسمت بأتساع لأنه اختفى ،
اخذت نفس عميق وتوجهت بعدها للملعب ، دخلته بحذر وانظارها تدور على الدفتر بكل مكان ، تأففت بغضب لعدم وجوده وخرجت بعدها ، تتوجه للرصيف يلي طاحت فيه ؛ يارب يارب أحصله يارب
تأففت بغضب وهي تركل الحجر قدامها وتجلس بعدها على الرصيف ، كانت مجمعة رجولها لصدرها وحانيه راسها على رُكبتها ؛ افف ويننهه وين تركته ويين !!!
-
في زاويه بعيدة عن الملعب كان هو يقف
وأنظاره على الملعب كان فاقد الامل برجوعها للدفتر بالبداية وظنه شيء عادي عندها ، لكن الحين رجعت له وأكيد أن هالدفتر غالي وجدًا عليها ، ظل يتبعها بأنظاره طول ماهي تدور عليه ، لحد ماتوجهت للرصيف ولأخر مكان شافها فيه أمس
توجه ناحيتها بخطوات حذره ، وسريعه يخاف تروح ويخاف تحس عليه ، لحد ماصار قريب منها بس بينهم مسافه بسيطه ؛ حنين؟
فزت بخوف ورفعت راسها تتأكد بأن اللي سمعته حقيقة ماتنكر ابدًا خوفها بهاللحظه كيف يعرف أسمها؟ ماشافته الا مره وحده وامس المره الثانيه ؟ كيف عرف اسمها ؟ وقفت تنفض الغبار عن ملابسها ورفعت بعدها نظرها له
بالرغم من الخوف اللي بقلبها كان فيه جزء بسيط بقلبها يطمنها بخصوصه ، بلعت ريقها لثواني وهي تشد على جوالها بيدها من خوفها ؛ كيف تعرف أسمي؟
ابتسم غصب وتمتم بهدوء وعينه ماكانت عليها ، لأنه يخاف وشديد الخوف بأنه لو نظر لها مايتحمل وعيونه تفضحه ؛ ناداك اخوك بأسمك صح؟
تنهدت براحه من عرفت هو من وين عرفها ونطقت بعدها بخفوت ؛ كنت جايه عشان الدفتر حقي اتوقع طاح مني هنا امس ماشفته ؟
نزل نظره لها ، ورجع يصد بنفس اللحظه ، رفع يدّه بعدها يتحسس عِنقه ؛ لا ماشفت شيء
تأففت هي بغيض ووزعت بعدها نظرها على المكان تدور عليه وبداخلها أمل ؛ متأكد ؟ كان صغير بحجم كفي تقريبًا ولونه بُني ؟
هز راسه بالنفي ، مستحيل يسمح لها تاخذه على الاقل بعد ماتكون هي قريبه منه وتكون ببيته يعطيها ، مستحيل يفرط بشيء يخصها ولو كان بيتنازل بهالشيء لها ؛ ماشفت شيء ابد
هزت راسها بـ زين ، وصدت بعدها بخيبه أمل ، تعبت ومشت كل هالمسافه بدون فايده ، كانت أنظاره عليها ويتبعها ولمح بأنها تعرج بشكل خفيف والواضح السبب طيحتها امس ، رفع يدّه يمسح فيها ملامح وجهه وركض بعدها لها ، وقف قدامها ووقفت هي خطواتها ، كان يحاول يلتقط أنفاسه ، وحاني جسده العلوي وكفوفه على ركبه
ولما أنتظمت أنفاسه أستقام بوقفته ، وابتسم للحظه ؛ حنين
عقدت حواجبها لثواني ، ليه تبعها ؟ وليه كان يركض بهالشكل ؟ ماكانت تفهمه ابدًا ؛ نعم ؟ ليه تركض ؟
رجع يبتسم من جديد ، ودخل يدّه بعدها بجيب بلوفره يلي كان يحمّل دفترها فيه ، تردد وكثير تررد بخصوصه ورفع بعدها نظره لها ؛ احس بشيء هِنا ، شيء يفز لما يشوفك ولما تطرين على بالي
تمتم بهالكلام وهو يأشر على قلبّه ، عقدت حواجبها بذهول مستغربته وجدًا كانت عينها مره على يدّه اللي تأشر على قلبه والمره الثانيه بوسط عينه ، ونبض قلبّها بقوه من أستوعبت هو وش يقول ووش يقصد ، ظلت لثواني تستوعب وتحاول تفهم وتحاول تجمّع حروفها ، مذهوله وجدًا منه يذهلها بشكل كبير ، رمشت بذهول ورفعت نظرها له ، لوسط عينه ؛ كيف وش تقول !!!
هز راسه بالايجاب وهو ياخذ نفس عميّق وتمتم بعدها بنبره كانت الحياة تخرج منها ؛ حنين انا مابغى اللعب عليك وأعرف بأنك صغيره لكن ماقدر ما اقولك ماقدر ما احكي لك شيء ، ايوه اللي ببالك صح وابغى اتزوجّك توافقين؟
كانت طول ماهو يتكلم ملامحها جامده ماتستوعبّه ومذهوله جدًا من تصرفه ومن كلامه ومن كل حرف قاله مذهوله بشكل مجنون ، ماتستوعب بأن هذا يخرج منه ابد ؛ اوافق ؟ تتزوجني ؟
هز راسه بالايجاب وعيونه كانت تلمّع بشكل كبير وكأن أمه رجعت للحياه رجعت لحضنه ، ضحكت هي بسخرية منه ؛ كيف حبيتني ؟ كيف وأنت شفتني مرتين بس ؟ وكلها خمس دقايق او اقل ! كيف كذا ؟ تحسب بأنك مُمكن تستغفلني ؟ وأن كلامك ممكن يحرك فيني شيء ؟ لا وألف لا مستحيل اوافق انا ماعرفك ! حتى انت ماتعرفني ماتعرف غير اسمي ! انا حتى ما اعرف اسمممك !!
عض شفته لثواني وشد على الدفتر بداخل جيبه ؛ تعرفين كل شيء تعرفينه مع الوقت وبأثبت لك ولي مشاعري بثبتها لما ادق بابك بكره بتفهمين بأني مستحيل أتلاعب فيك مستحيل !!
دق جوالها بهاللحظه دق يمنع سيل اعترافاته ووعوده دق يزيد نبض قلبّها ويزيد ربكتها ، رفعت الجوال لاذنها وتمتمت بصوت مسموع له ؛ هلا ماما ؟، ايوه جايه ، تمام
وقفلت بعدها ؛ سمعت صح ؟ لازم امشي
هز راسه بـ إيه ومشت هي ، وتبعها بنظره لحد ما اختفت عن عينه ، صار يعرف بيتها ويعرف هي مين وبنت لمين يعرف ولذلك بينفذ وبترضى هي لما تشوفّ إصراره ، طّلع الدفتر من جيبه وجلس على الرصيف بعدها جلس يقرا كل الصفحات بتمعن يتمعن بكل حرف كتبته هي وكل شيء يخص حياتها كامله ، والشيء اللي يطمن قلبّه بأنها ولا مره ذكرت حُبها لأي شخص يعني هذا بأنه اول شخص هي بتحبه مثل ماهو يعتقد ..
-
بالجهه المقابله عندها
كانت تمشي وهي تحاول تبين الثبات كان قلبّها ينبض بشدّه ماكانت تستوعب هالاعتراف الجريء ، لأول مره بحياتها كلها تسمع اعتراف حقيقي ولها هي ؟ اعتراف مثل اللي بالمسلسلات ، نزلت يدّها على قلبّها تحاول تخفف نبضه بدون فايده ، كانت ملامحه هي اللي تشوفها مو الطريق ، هزت راسها بالنفي تطرده من قدامها واخذت بعدها السماعه بتحاول وبكل الطُرق بأنها ماتفكر فيه وبأنها ماتسترجع كلامه..
-
~ بيت سُعود
ابتسمت ودّ وهي تنزل الصحون على الطاوله وانظارها عليه كان الفرح يشع من عيونها وعيونه ، كانت أنظارهم تحكي ، اخذ نفس عميق ورفع بعدها يدّه يتحسس انفه بهدوء ، بالوقت يلي نطق فيه سعود بخفوت ؛ وين كانت أرضك يا أيهم ؟
عقد حواجبه من صوت الشخص يلي قرر واخيرًا يتنازل ويكلمه ، ولف نظره له ؛ إيطاليا
ميل شفايفه لثواني ، وشبك أصابعه ببعض بعدها ؛ والحين فكرت ترجع لها ؟
ابتسم بسخرية وتمتم بعدها بخفوت ؛ لا من زمان هالفكرة براسي ، والحين تنفذت الحمدلله
هز راسه بـ إيه ورجع بعدها نظره لودّ ياللي كانت متحمسه بشكل كبير وكانت من المغرب بالمطبخ مع المساعده ، نزلت أخر صينيه وتمتمت بعدها بأبتسامه وانظارها تتفحص الموجود ؛ سويت كل الاكل اللي احبّه ماعرفت وش تحب
ابتسم غصب ؛ أي شيء يعجبني وخصوصًا لو كان هالشيء منك يجيني غير غير
ضحكت غصب عنها ضحكت من المشاعر اللي تحسّها ومن وقّع هالكلام على قلبّها ماكانت تعرف ترد ولذلك أكتفت بأنها تريح كفّها على كفّه ، قطع عليهم هذا كلّه صوت سعود اللي تنحنح لثواني وتمتم بعدها بخفوت ؛ الاكل برد
أبتسمت ودّ وهي تسحب يدّها وتاخذ الملعقه بعدها ، كان الفرح يطغى على قلبّها ، كان قلبّها ينبض بشدّه
-
~ بالأمس الساعه ١٠
تنهد سعود لثواني ووقف بعدها يسحبها معاه للخارج ؛ بنرجع خلاص !
هزت راسها بالنفي وتمتمت بعدها ؛ مستحيل سعود مستحيل اتركه وهو يحتاجني مستحيل !
زفر بغضب ومسح ملامحه بعدها ؛ يابنتِ وقت النوم ! يكفي نووم اتركيه ينام وبكره نرجع هِنا
هزت راسها بالنفي وتمتمت بإصرار ؛ مستحييل مابتركه لو حاب انت ارجع بنفسك !
ضحك بسخريه ؛ ياسلام ! واتركك هِنا ؟
هزت راسها بالايجاب وتمتمت بسخرية ؛ ليه ماتتركني بيخطفوني مثلّا ؟
عض شفته بغضب وتمتم بحدّه ؛ ودّ ! لاتستخفين دمّك وتستفزيني !
ضحكت لثواني وقربتّ منه تحاوط ذراعه ؛ طيب من عيوني بس تعال معي داخل !!
ابتسم غصبً عنه ، وخضع لها يدّخل داخل
كانت تسولف معاه لحد مانامت وكانت سوالفهم ماتخص الماضي ابد ماجابو سيرته ولا ذكروه ، غلبّها النعاس مثل ماغلب أيهم ونامت جنبه على الكرسي وراسها على السرير ، زفّر سعود لثواني ووقف يتوجه لها ، ويعرف بأنها بتعصب وبتزعل لو اخذها للبيت ولذلك حمّلها للسرير جنب أيهم ، السرير يلي خصصه أيهم لها لما عرف بأنها بتنام عنده ورجع بعدها على الكنبه تأملها لحد مانام
-
~ نرجع للوقت الحالي
لمّحت أيهم يخرج من غرفته ، وفزت له ، رفعت يدّه اليمين لعنقها تسنده وأبتسم هو غصبّ مبسوط وجدًا بهالقرب ماتوقع بيوم بأنها بتكون قريبّه منه لهدرجه ، خصصت له غُرفة بالدور الارضي يظل عندها لحد ما يطيب تمامًا ، وطبعًا ماقدر سُعود يرفض او حتى يفكر يرفض لأن لمعة عيونها وهي تحكي له وتتخيل كيف بتكون حياته معها جبّره وغصبّ عنه تحامل على راحته ووافق ، وماينكر بأنه ندم على هالموافقه لما شافها تهتم فيه وبراحته بشكل زايد ! ، جلس أيهم على الكنبه الكبييره وأشر بعدها لودّ تجلس جنبه ، وابتسمت هي وجلست جنبّه ، كان غيض سعود يزيد كل مايشوف أهتمامها فيه ، وتنحنح لثواني وهو يوقف ، ويسحب المخده يلي كانت بينهم ويجلس مكانها ، تحت استغراب ودّ وذهول أيهم ، ضحكت ودّ غصبّ عنها ماتستوعبه ابدًا
وفهم هالشيء أيهم ورجع جسده للخلف بدال مايكون لاف بكامل جسده لها ، يصير ساند ظهره للكنبه ، تنحنح لثواني وهو يلف براسه لها ؛ نشوف فِلم ؟
هزت راسها بالايجاب ووقفت بحماس ؛ بسوي الفشار وأنت اختار الفلم !
هز راسه بالايجاب ومدّ يدّه بعدها ياخذ الريموت من على الطاوله قدامه ، بالوقت اللي راحت فيه ودّ للمطبخ ، زفّر سعود لثواني ووقف بعدها يتوجه للمطبخ
كانت واقفه قِدام الميكروويف وتنتظره يجهز ، وعلى ثِغرها أبتسامه ، وسرعان ماتلاشت هالابتسامه وتبدلت بذهول من اللي حاوطها من الخلف ، خللت أصابعها بأصابعها يلي على بطنها ، وابتسم هو يدفن وجهه بعِنقها ويقبّله بهدوء ، عضت شفتها لثواني ولفت بعدها له ، تحاوط عِنقه بيدينها وتمتمت بعدها بهدوء ؛ ليه تتصرف كِذا ؟
عقد حواجبه يمثلّ عدم الفهم ؛ وش سويت ؟
ابتسمت هي غصبّ وحاوطت وجهه بكفوفها ؛ مالها داعي هالحركات هو أخوي وأنت زوجي و ، وحبيبي
كانت تحاول تنطق أخر كلمّه من زمان ، وكانت تجاهد لسانها لنطقها وتتدرب عليها كثير لكنها ماتجرأت ابد تنطقها والحين تغير كل شيء وصار هو شخص له مكانه عظيمه بقلبها شخص ماتوقعت بيوم من الايام أنه يكون بهالعمّق بقلبها ، شدّها له وحنى راسه بعدها لطرف شِفتها يقبّله وينزل بعدها لعنقها ، شهقت ودّ بربكه وهي تبعد عنه ، من شافت أيهم واقف عند الباب ، والواضح بأنه دخل بوقت غلط وجدًا ، ولذلك تتلون ملامحه ، صدت عنه ودّ ، هي ماتبغى تقابل عيونه ابد بعد هالموقف ، صدت تطلع الفشار من المكروويف ، وتحاول تشغل نفسها بأي وسيلة ، بينما سعود كان يبتسم بشكل كثيف وأنظاره على أيهم اللي للأن واقف بمكانه وملامحه تميّل للون الأحمر ، واخيرًا استوعب اللي صار تو وخرج بعدها
-

"أعطوه حقّه 🤍"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...