-
قوس شفايفه يحط رجل على رِجل ؛ أبدًا !! لية أستفزك ؟ أبشري ماتبين أمدد جلوسي ؟ على هالخشم ، صراحة جيتك أقولك شيء ، إذا ودّك تسمعينه بقوله لك ، وإذا ماودك بمشي ولا عاد بتشوفيني من غير شرّ أن شاء الله
تنهدت لثواني وودّها تسمّع اللي عَندها لكن متمكنها الخوفّ بشدّة خايفه من الجاي ، شدّت على قبضة يدّها تشتت نظرها ؛ إيه أبغى أسمعه
حاول يخفي إبتسامتة عبث ، لمس أرنبه أنفه يرجع ظهره للخلف ؛ مالي بدرب الردى ميّول ، ولو كان لي به ميّول يروح الردى بحضورك ، ودّي بك والله ودّي بك زوجة لي على سِنة الله ورسولة ! ودّي أخذ برأيك أول قبل ما أكلم أبوك
كانت مذهوله بمكانها ماقدرت حتى تتحرك او تتنفس بشكل طبيعي ، هي لما تتوتر تنسى كيفّ تتنفس والحين ! وبسببه عيا ينتظم عندها النفس ، كحت لثواني من ضاق عليها النفس ورفعت يدّها تمسك صدرها تطبطب عليها تحت أنظاره ، تصدمه ووقف هو يسحب كوب المويا اللي على طاولتها يمدّها لها ، وصدت هي عنه ترفع نقابها وترتشف من المويا ، بلعت ريقها لثواني تناظر المدى قدّامه وش بترد ؟ وش بتقول ؟ تتمنى يجي شيء يوخر هالجو عنهم تتمنى يجي أحد ويداهمها ! عضت شِفتها بخجل لثواني ، من سمعته ينطق من خلفها والواضح من صوته بأنه كان يبتسم ؛ أنا بطلع خذّي راحتك وفكري لحد العصر ينتهي دوامك بكره العصر صح؟ بنتظر ردك لو وافقتي أتركي قلمك اللي على طاولتك هذا بدرجي ، ولو ما وافقتي مايحتاج تمريني حتى وأنا بفهمك وقتها !
أنهى كلامه وخرج بعدها يقفل الباب وراه ، يتركها تتمسك بالكرسي لجل ماتطيح ونزعت النقاب بعدها تحاوب تنظم نفسها اللي بدا يضيق تمامًا منه ، كيف هو حافظها ! ويعرف ساعات دوامها كلها ! ويعرف هي نايمه ولا لا ! ، تنحنحت لثواني ترجع ظهرها للخلف ، أخذت نفس عميّق من شافت قلمّها اللي هو يقصدها على الطاولة عندها ، سحبته من على الطاولة تأخذه بيدّها تقلبه فيها لثواني ، وتفكيرها كلّه بموضوعه..
-
~ نرجع بالزمن ، لحد ليلة أمس
كانو يجتمعون على سِفرة الأكل ، مشاعر كثيرة تطغى عليهم مشاعر بين الحماس والهدوء ، مابين البهجه والأستنكار
كانت متوترة بشدّة من حضوره ، لأول مره ترضى تجتمع معاه بسفرة وحده ، لأول مره من سنين طويلة توافق على الجلوس معاه ، كان يظلمها كثيّر من أخفى عنه هالشخصية ، يظلمها كثير من يحرمها من أشياء كثيره وما يقولها ليه مايوضح لها الأسباب قبل ما يحزنها كذا ؟ رفعت نظرها بتردد له تتأمل ملامحه لأول مره عن قرب ، لحسن حضها بأنه ماكان يناظرها ولو كان يناظرها مُستحيل هي تحط عينها بوسط عينه ، ماتعرف السبب لكنها تخاف تخاف بشدّة منه ، بالرغم من أنه ولا مرة مدّ يده عليها ، لكنه يصارخ كثير ويهاوش كثير ويندم ! يندم بعد مايعصب وندمه هي ماتشوفه لأنه يخفيه بقلبه ولا يظهره لهم ، وعت من سرحانها على صوت غيداء من نطقت ؛ إيلاني تبغين عصير ؟ تحبينه أنتِ ، هذا وصى به إيهاب لأنه عرف أنك تحبينه !
أبتسمت بذهول تناظر إيهاب اللي كان مُركز بنظره على غيداء جنبها ؛ والله؟ أكيد أبغى
أبتسمت غيداء تهز راسها بـ زين ولفت بنظرها لإيهاب اللي لا زال يناظرها مصدوم من اللي قالته ، غمزت له وصدت بعدها تاخذ الكوب قدامّها تصب لها عصير ، ورجعت تجلس بمكانها ، نزلت نظرها ليدّها من حست فيه يمسكها ، ورفع هو يدّه يقرب كوب العصيّر من شفايفه يغطيها فيه وهمّس بعدها لها ؛ متى وصيت به ذا؟
أبتسمت تلف نظرها منه تقرب منه وتمتمت بهمس مُشابه لهمسه ؛ أنت ناسي أكيد أنا متذكره
رفع حاجبه لوهله يرجع نظره لقدام ، بالوقت اللي أبتسمت فيه أُم إيهاب تنطق بأبتسامة ؛ الحمدلله يارب الحمدلله اللي عشت وشفتكم مع بعض وبسفرة وحده ، الحين أقدر أموت مرتاحه
ميّلت غيداء شفايفها بعتب ؛ يصير هالكلام ياخاله؟ يصير !!
أبتسمت تهز راسها بالنفي ، وتمتم إيهاب بهدوء ؛ بعد عُمرٍ طويل أن شاء الله بعد عُمرٍ طويل
أبتسمت غيداء تناظر إيهاب ، تشدّ نظره لها لأنه حس بنظراته ؛ تبغين شيء؟
هزت راسها بالنفي وأعتدلت تكمّل أكلها
-
~ الصباح عَند غيث
أبتسم لثواني من شاف أُمه قدّامه بعبايتها والواضح تو واصلين من عِند المُخيم ، تقدم ناحيتها يحضنها لثواني طويـلة وبداخلّة يبتسم من يسمّع دعواتها الكثيرة له دعواتها بالرحمة لملأ ولقلبه معها ، أبتسم يشوف تالا داخله من الباب وبيدها سُلطان ، وقفت حركتها تناظرهم من بعيد وتبتسم فقط ، كذلك وقفت خطاوي ليث وغازي اللي كانو داخلين توهم ، كلهم كان يبتسم إلا شخص واحد ، شخص كان يتأملهم من بعيد وبخاطره كلام كثيـر ودّه يحكي به كلام كثيـر وعتب أكثر ، تنهد بضيّق يقدّم خطوته بتردد كبيّر ، يتقدم لحد ماصار قريّب منهم ، وبلحظه وحدّة دخلت البهجة لوجهه لملامحه اللي كانت تقتضب ، من أبتسم له غيث أبتسم يبتعد عن هيفاء يقبّل رأسها ويتوجه بعدها له يوقف قدّامه لثواني يناظره فيها ، وأبتسم بعدها يتقدم ناحيته يفتح ذراعه ويحضنه بعدها تحت ذهول الكل من حركتة ومن أنه نسى غضبه ! عقد ليثّ حواجبه لوهله من شاف "العامله"خارجه وبيدها شنطة كبيـرة ؛ شنطة مين هذي ؟
رفع حاجبه غازي يلف بنظره لمدخل البيت ورجع نظره المصدوم بعدها له ينطق بينما هو يشد على كتفه ؛ ناوي تتركنا؟
هز راسه بـ إيه يلف بنظره للعامله يأشر لها تجيب الشنطة ؛ حجزت ورحلتي بعد ساعتيـ..
بُترت حروفه هيفاء من صرخت بغضب ؛ مافيه ! مافيه تتركني ماتروح !!
زفّر لثواني يتوجه لها يحاوط كتوفها ؛ بتبع حلمي يايمه ! بتبعه وأرد لكم ! ما أطول أن شاء الله ما أطول !!
هزت راسها بالنفي وتمتمت بإصرار أكبر ؛ حتى لو حتى لو ماتتركني وتروح كذا ! غيث أنا مت طول هالشهور اللي حالك فيها ماهو حال وتبغاني أتحمل بعدك عني ! بقارات !!
شدّت تالا على سُلطان من غلبتها دموعها وتقدمت تنطق بتحشرج ؛ يمّه خليه يدرس حلمّه ! ماهو رايح عبث يتبع حلمه ولا يصير فاضي يمه يهلكة التفكير والله يهلكة يسافر أفضل لنا وله
هزت راسها بالنفي تحضنه تشد عليه وتمتمت بتمنع ؛ لو تروح أنا معك ماتتركني لحالي
لفت بنظرها لغازي اللي تمتم بجمود ؛ وين تروحين معه؟ هو بيروح يدرس ماهو رايح يهيت ولو رحتي معه وش تسوين هناك؟
ميّلت راسها لثواني تناظر غيث قدّامها ، كيف بتمنعه؟ كيف بتقدر تغيّر رأيه ؟ كيف بتتحمّل بدونه ؟ ، كانت دموعها تنزل وهي تحاوله مايروح دموعها تنزل من أول ماشافته صار غريّب غريّب عنها من بعد ملأ صار شخص مُختلف تمامًا ،
ماتعرفه ولا تعرف اللي بقلبه ، ماعاد واضح لها مثل أول .
يكره وجدًا لحظات الوداع ماكان ناوي أساسًا يحكي لهم إلا بعد مايركب طيارته ، ولكن قدّر الله أنهم يجونه قبل يشوفونه قبل ، ويودعونه قبّل .
رفع يدّه يتحسس حاجبه ، ولف بعدها ياخذ شنطته يتوجه لتالا وليث اللي كانو واقفين قريب الباب ، يربت على كتف تالا اللي ما قدرت تتحمّل وقربت منه تحضنه ، تبكي وتبكيّه معها ؛ بحفظ الرحمٰن يا غيث بحفظه !!
أبتسم وسط دموّعة يناظر خلفها يناظر لـيث اللي واقف يجاهد دموعه يجاهد نفسه لا يأخذه بأحضانه ، أبعد عن تالا يأخذ نفسّ عميّق علها توقف دموعها ، وانحنى بعدها يقبّل رأس سُلطان الضايع بينهم ؛ الله يحفظه لك
وأتجه بعدها عند ليّث يحضنه ويربت على ظَهره ؛ ردّ لنا سالم يا غيث ردّ سالم ننتظرك
هز راسه بـ إيه يناظرهم لأخر مره يناظر عُيونهم اللي ترجاه لا يروح ، صدّ بعدها يعطيهم قفاه يسحب شنطته معه للخارج وقفّل الباب يتوجه لسيارته ؛ فأمان الله يا دياري فمان الرحمٰن !
-
~ العَصر
أبتسمت ودّ لثواني تقفل جوالها وتنزل لتحت من سمعت صوت الجرس اللي يرن لدقائق طويلة وماوقف رنينه لو لثانية ! وكأن الشخص اللي خلّف الباب شخص مُلاحق من قِبل الشرطة أو مُهدد بالقتل وهالشخص يلاحقه الحين !، أبتسمت تتكتف من فتحت الباب وقابلتها تولين اللي كانت تبتسم بشدّه ؛ يصير كذا يابنت ! كيف كيف يدك ماتعبت ! حتى ما تاخذين راحة بين الرنه والثانيه !!
ضحكت تولين تدخل للداخل تنزل عبايتها وتثبتها بيدّها ومن أستوعبت شيء لفت لودّ تنطق بعد ما تنحنحت ؛ معليش نسيت أستأذن عادي أدخل؟
ضحكت ودّ تمسك بيدّها وتتوجه بها للداخل ؛ مانتي دخلتي ياستي !
أبتسمت لثواني تنزل عبايتها على أقرب كنبه صادفتها ولفت بعدها تشدّ على يدّ ودّ ؛ أسمعيني يابنت ! صح ماعرفتوا جنس الجنين باقي ؟
هزت ودّ رأسها بالإيجاب وأبتسمت تولين ؛ حلو حلو ! أتوقع العالم كلها تدري عن حمّلك ! كل مواقع التواصل عندي عن الأطفال وعن تجهيزات البيبي وعن حفلة تحديد جنس الجنين ! وأنا بموت بموت لو ماسويتها ! لما حملت هتّان ما طلعت لي هالمقاطع كلها والحمدلله عندي إنتِ وبدون رفض منك ومن أخوي العزيز بروح معكم للموعد الجاي متى بيكون؟
ضحكت ودّ لثواني تلمس شفايفها تستوعب فكرتها وكلامها وأبتسمت من عجبتها و جدًا هالفكرة ؛ تم ! والله تم ! أحب أحب هالأشياء !
رجعت تسرح من جديد تتخيل حياتها مع البيبي ومع سعود مع تالا وتولين مع أيهم وأبوها ؛ يارب يسّر لي يارب.
-
~وسطّ أحدى الطائرات قبل بوقت
جالس بمقعده بيدّه المُصحف يرتل آيات الله قبّل لا تُقلع الطائرة ، أبتهج وجهة لما وصلّ لأخر آيتين من صورة الطور تبهج قلبه وتريحه تزيل همّ كبير عنه وماقدر أنه ما يرتلها بصوت عالي ماقدر أنه يخفيها بقلبه وما يسمعها ويسمعهم ، تنحنح لثواني يرتّل ؛ واصبِر لحُكمِ رَبِكَ فإِنك بأعيُننا وسبِح بِحمدِ رَبِكَ حِينَ تقُومُ ، ومِن اليّل فِسبِحهُ وإدبٰر النُجُومِ .
رجع يبتسم من جديد ينزل نظاراته الطبية من عُيونه ، ويقفل المُصحف بعدها ، يثبته بشنطته الصغيرة اللي على فِخذه ؛ صَدق الله العظيم .
رفع حاجبه يناظر اللي جنبه ، الشخص اللي ماقدر إنه مايتكلم ويظل ساكت ؛ ماشاءالله عليك ! صوتك رهيّب بالترتيل !
أبتسم غيث لثواني يرجع ظهره للخلف ؛ الله يسلمك
ولف بعدها بنظره للشباك من جنبه يناظر مطار الرياض قبل مايعلن الكابتن عن طيرانها ، وتمتم بهمس لنفسه ؛ وداعًا يا أخر محطاتي ، استودعتكم الله... ومع السلامة يا ملأ .
كان الشخص جنبه قادر أنه يسمع همسه يحس بألمه الداخلي كان واضح من شكله بأنه عانى من شيء ، شيء ماهو سهل تحمله واضح من السواد تحت عيونه واضح من عظام خدّه اللي تبرز ، واضح من نحفاته وضعف بُنيته ، واضح من الشال السنائي المربوط بيدّه ، واخيرًا واضح من عُيونه إللي فيها بريّق ، بريّق هو عجز يحدده ! بريق حزن ولا عيونه تلمع لشيء ، هو فضولي جدًا لقصص الغرباء فضولي تجاه مشاكل الناس وفضولي تجاه الصِعاب إللي يمرون بها الناس ، كان يشدّ على يدّه يحاول يمنع نفسه لا يسأله لا يتدخل بخصوصه لكنه أكتشف بأنه ضعيّف إرادة ضعيف تجاه هالأشياء وخصوصًا لو كانت لشخص مثله وبيظل معاه بمشيئة الله لـ حول الـ ٧ ساعات ، فـ من سابع المُستحيلات أنه يصبر ؛ رايح بريطانيا لسبب ؟
عقد حواجبه من سمع هالسؤال الغريب ومن شخص غريب يلف له وينطق بهدوء ؛ إيه وش لك؟
تنحنح بإحراج يعدل تيشيرته ويتمتم بعدها بحرج ؛ معليش والله فضولي مايصبر رايح تدرس مثلي؟
هز راسه بـ إيه ، وأبتسم هالشخص الفضولي بحماس كبير يفك حزام الأمان ويلف له ؛ طيران ؟ قول تكفى طيران ؟
أبتسم غيث لثواني يهز راسه بـ إيه فقط ويلف بعدها بنظره للشباك جنبه ؛ أربط حزامك
كانت هذي هي جُملة غيث اللي قالها لأن الطيار أعلن عن طيران الطائره من ثواني والواضح بأنه ما أنتبه لهالشيء ولذلك نطق يذكره فيه ، وأبتسم هالشخص يرجع مكانه يحاول يخفف حماسه وربط الحزام بعدها ؛ الحمدلله هقيت أني بدرس بين أجانب أضيع ! والله أضيع !
-
~ عند سعود
كان جالس بمكتبه يدّه على جبينه من الصداع اللي يحسّه بكل مره يدخل فيها مكتبه أو يكون فيه بعيد عنها ؛ غبت يومين ! يومين يا شيخ هذا وش ! هذا وش تكفى !
تنهد بغضب يضرب الطاوله بكف يدّه ورجع بعدها ظهره للخلف يناظر الفراغ لثواني ، وأبتسم بأتساع من مرّته هي مرته ذكراها وهي عنده بمكتبه وهي تصرخ فيه بدون خوف بدون تردد وبكل شجاعة ؛ دخلتي مكاني بدون إذني ودخلتك بيتي بإذنك ! آخ ياودّ قلبي وش سويتي الله يهديك وش سويتي
رجع يبتسم من سمع صوت الطرق على الباب وتمتم بصوت عاليي ؛ أدخــل !
دخل "سلمان" وبيدّه ملف مفتوح يناظره بتركيز شديد بينما هو يتقدم ناحيته ؛ سعود هِنا علقت شوي !
عقد حواجبه بغضب ؛ وش تبغى مني ! وش تبغى مني وأنا عندي ملفات وقضايا ومابديتهم؟ أساعدك؟ دور غيري مع السلامة
وأشر له بعدها بالسلام يسحب جواله و مفاتيحه من على الطاوله وتمتم بهيّام ؛ البيت ! البيـت أشتقت له والله
بعد ما أنهى جُملته لف لسلمان يبتسم له وقفل الباب بعدها يخرج من المكان يترك سلمان يبتسم معاه ؛ شركته ! شركته وش نقوله ! هو المدير !
-
~ ~بيّت سعود
دّخل للبيت وهو يدندن وبيدّه كوبين هوت شوكلت وباقة وردّ باللون الوردي ، يبتسم بشدّة كل مايشوف هالباقة اللي بيدّه كان حاضنها قريب من صدره وماسك قوبين القهوة بيدّه ، يناديها من عِند الباب ؛ ودّ تراني جيت !
كانت بالصالة مع تولين يسولفون عن أشياء كثيرة ، وتنهدت تولين تمثل الزعل من سمعت صوته ؛ جاء زوجك المفروض أروح بس أني وسيعة وجه ماني رايحة وببيت عندكم الليلة
هزت رأسها بأسى وتمتمت بعدها بسخرية ؛ البيت بيتك صدقيني ماحد بيطردك منه ! أصلًا إنتِ مثل ما تقولين وسيعة وجه نطردك من الباب تدخلين مع الشباك !
ضحكت تولين لثواني ؛ صح كلامك ! روحي لأخوي لا يموت علينا
أبتسمت ودّ توقف وتعدل شكلها قبل تروح له ؛ شكلي حلو؟
ضحكت تولين تهز رأسها بالايجاب ؛ وش حلو؟ تطيحين الطير من السماء
تبسمت ودّ تغطي وجهها بيدها تمثل الخجل ولفت بعدها تروح له ، كان واقف وأنظاره على الورد بحضنه ومن سمع صوت خطواتها رفع عينه لها يتأملها من تحت لفوق وأبتسم من صارت قدامه ؛ ياهــلا ! ياهلا ياهلا والله !
أبتسم سعود لثواني يتعجب من ترحيبها ؛ كل هذا لي ؟ مشتاقه واضح شكلك
عقدت حواجبها بعدم فهم ترفع نظرها له ؛ مشتاقه لك ؟ لا أرحب بالهوت شوكلت بيدك اعطيني تكفى أعطيني !
عض شِفته غضب يبعد الكوب عنها قبل تاخذها ؛ وين اللي تقول أنا وإنت بمشكلة لأنها تبغاني قريب منها وما أبعد ولا ثانيه ؟
عضت شِفتها لثواني تمنع أبتسامتها ورمشت بعدها تمثل التعجب من كلامه ؛ أنا قلت كذا !! يا كذاب !
رفع حاجبه لثواني ؛ أنا كذاب ؟ طيب طيب الورد نرميه وذا افرزنه لي بكره وخري
ضحكت ودّ لثواني من تجاهلها هو يدخل للداخل ، وتبعته تنطق وسط ضحكاتها الكثيرة ؛ خليني أفهمك طيب !!
هز راسها بالنفي ، ومانطق بكلمته من شاف تولين موجودة ، وغيرها ينطق بأبتسامه ؛ ماشاءالله تولين عندنا ! وأنا أقول البيت ضايق علي اليوم !
ضحكت تولين لثواني ؛ افا صدق هقيتها من ودّ ولا منك ! ماعليه نفك السحر نفكه
ضحك سعود بخفّه ، يجلس بالكنبه جنبها ويعطيها الكوب والورد ؛ سبحان الله حاسب حسابك وحساب أني بزعلك وجبت لك الرضاوه على طول
رفعت ودّ حاجبها لثواني توقف قدامهم وتتخصر ؛ عفوًا منك ومنها الورد لي !
وانحنت بعدها تاخذها من يد تولين ، وأخذت بعدها كوب الهوت شوكلت من يد سعود ؛ وإنت مالك شيء روح فوق !!
رفع حواجبه لثواني يناظر تولين ويرجع بعدها يناظرها ؛ الله أكبر عليك ! إجلسي !
زمّت شفايفها لثواني تجلس جنبه ، تصير هي يمينه وتولين يساره ، تاخذهم السوالف الكثيرة لحد أخر الليل..
-
~ مطار بريطانيا الدولي الساعة ٥ مساءً
نزل من الطيارة حامل بيدّه شنطة الكتف يسكرها قبل ما يثبتها على ظهره ؛ بسم الله ، اللهم أجعلها بداية خير لي يارب
سرعان ما زفر لثواني من سمع الصوت من خلفه ؛ لو سمحت وقف وقف ! أنتظرني !
وقفت خطوته يلف بكامل جسده له ، يناظر هالشخص اللي الواضح بأنه مُستحيل يتركه طول مُدة إقامته هِنا ؛ أمرني وش عندك؟
أبتسم لثواني من قدر يوصلها وتمتم بينما هو يحاول يلتقط أنفاسه ؛ عندك مكان تنام فيه الليله؟
هز راسه بالنفي ، وأبتسم هالشخص بأتساع ؛ عز الطلب ! والله عز الطلب ! حالف عليك ماتبيت الليلة غير عندي !
عقد حواجبه لثواني ؛ ما تخاف وأنت نايم أذبحك ؟ ما تخاف أعتدي عليك وانهبك؟ صاحي أنت !
هز راسه بالنفي ؛ أنت سعودي ! أعرفك ! نشمي ماهي طباعك ! وتقرأ قران بعد ! لو سرقتني مابصدق
ضحك لثواني مايصدقه ! مايصدقه أبدًا ! ورفع يدّه يمسح ملامحه لثواني ؛ مانت بطبيعي والله !
هز رأسه بـ إيه يسلك له ومسك يدّه يسحبه معاه ؛ أنا مجنون وماني طبيعي وشقي واللي ودّك بس تعال معي !
دقائق بسيطة بحثوا فيها عن تاكسي وركبوا فيه يتوجهون لبيت هالشخص اللي ما زالت إبتسامته من وقت ما ركب التاكسي .
نصف ساعه فقط ووصلوا للعماره اللي كانت بحي مُخصص للعرب جميعهم ، وقفت خطاويه قدّام العماره وأبتسم هالشخص يأشر له بالدخول ؛ تفضل تفضل ! بيمينك
هز راسه بـ طيب يدخلون لداخل العماره ، كان هالشخص هو اللي يسبق غيث للداخل ، دقايق بسيطة ووصلوا للشقه اللي هو يقصدها ؛ هنا شقتي .
وأبتسم بعدها يرن الجرس لثواني بسيطه وأنفتح بعدها ، تُخرج من خلفه بنت متوسطه الطوّل ذات شعر قصيّر جدًا يوصل لعنقها ، لونه بُني ويزين وجهها غُرتها اللي كانت توصل لنصف حاجبها الكثيف ، عيونها اللي كانت باللون الأسود ، وخدودها اللي برزت من أبتسمت بشكل واسع ، جِسمها المُتناسق ماهي مُمتلئه ولا هي نحيفه ، كانت تبتسم بشكل يزرع الورد بوجه هالشخص الفضولي اللي قابله غيث ، كان هو يبتسم مثلها يبتسم بشدّه وفتح ذراعه لها من أستوعبت هي ومن نطقت بأسمه بسرور شديد يوضح من فزتها تحضنه ؛ ساميي!!!
أبتسم لثواني يرفعها من على الأرض يدور فيها لثواني قدّام الباب ونطق بعدها وسط مبسمه اللي مايغيب ؛ ياعيونه ياعيونه !! يشهد الله أني أشتقت لك يا رتيل !!!
عضت شفتها لثواني من لمحت الشخص اللي كان منزل راسه ومستند على الجدار خلفهم ؛ مين اللي معك؟
أبتسم لثواني يلف بكامل جسده له ، يثبت يدّه على ظهر رتيل ويأشر بعدها لـ غيث ؛ هذا صديقي ! سعودي جاي يدرس هنا ، وهذي أختي رتيل
أبتسمت رتيل بحرج تعدل شعرها ؛ أدخلوا لا توقفون على الباب
هز راسه بالايجاب ودخلت هي تسبقهم للداخل ، بينما زم غيث شفايفه لثواني يرفع يدّه يتحسس عنقه ؛ سامي ... انا بدور لي شقه ثانيه أهلك هنا ماقـ..
ماسمح له ينهي جُملته من نطق بنفي تام ؛ لا ! لا ما تروح الشقه واسعه تكفينا كلنا !!
هز راسه بالنفي ، وزفر سامي بغضب ؛ ماتروح ! والله ما تروح يا رجال تعال معي بس ولا يكثر لا ما أسمح لك تردني والله ماتروح!
هز غيث راسه بالنفي ينطق بحرج ؛ ما قدر يا رجال ! بستأجر شقه هنا قريب منكم وتجيني بالوقت اللي ودك
تأفف سامي لثواني ، ولف بعدها يدخل شنطته وشنطة غيث داخل الشقه ويقفل الباب بعدها ؛ نروح معك إذا مالقيت شقه بتجي عندنا ولا أشوفك تعترض !!!
أبتسم غيث يهز رأسه بـ زين وتوجهوا بعدها للمصعد ...
-
~ بيت غازي ، قبل بوقت
جلست على أول كنبه صادفتها من الدوخه اللي تحسها بهاللحظة من الشعور المرير اللي تحسه ، ولدها بعمره ماتركهم والحين؟ بيتركهم بيتركهم ويمكن مايرجع لسنين ، هي ماتصبر بدونه ماتقدر كيف وهو يسافر ويتركها ؟ يسافر لمكان بعيد بعيد جدًا عن مكانها ؟ كانت دموعها تنزل بغزاره ماكانت قادره توقف دموعها أبدًا ورفعت راسها من حست بشخص يجلس على ذراع الكنبه عندها ، وبعدها حست فيه يحاوط أكتافها وبعدها حست فيه ينحني لرأسها يقبّله لثواني بسيطه وأرتفع بعدها يهمس ؛ يمّه أنا موجود ! أنا عندك ماني غايب أنا ما أسد مكانه أدري لكنه بيرجع يرجع وكل ما تشتاقين له نتصل فيه تشوفينه صوت وصوره ، ولو ودّك بعد نروح له نكلمه ونشوفه هو يرجع يمه يرجع أن شاء الله إنتِ أدعي له بس أدعي له لا تحرمينه وتحرمينا من دعواتك من حنانك علينا ، لاتبكين وتهدين عامود البيّت معك نحتاجك قويه نحتاجك تصبرين تتحملين تقوينه ، إنا وإنتِ وتالا وأبوي والباقين كلنا ندري باللي يمر به ، اللي يعيشه من بعد زوجته ندري بضعفه من بعدها إنتِ شاهدة على وضعه وحاله بعزاها ، أدرى الناس بولدك إنتِ ، شفتي وجهة قبل أسبوعين وشفتيه الحين؟ لاحظتي الفرق ؟ شفتي الآمل البسيط اللي يظهر بوجهة؟شفتي التغيير الواضح بملامحه؟ غيث صندوق إسرار مايحكي ومايشكي يكتم بداخله يكتم لين يظهر سوء هالشيء بملامحه وبـ إسلوبه بـحكيه وبـ ضحكته ماكان هذا حاله قبل يتزوجها ماكان هذا حاله ، يحبّها يا يمه واللي يحبها تركته راحت منه ، وش يسوي يايمه؟ يظل بالمدينه اللي كلها ذكريات لها ؟ يمه هو يشوف أخوها يتذكرها! يشوف بيتنا يتذكرها يشوف بيتهم يتذكرها يدخل غرفته يتذكرها ، يمه ذكراها تتعبه تتعبه واجد والله ، هو ما أختار البُعد عنّا هو أختار يهرب من ذكرياته معها يهرب من سيئ شعوره ، أدعي يايمه أدعي روحته بها خيره له ، أدعي له بالهدايه وأدعي له يحصل بنت الحلال اللي تهون عليه ما صابه أدعي له يحتاج دعواتك أكثر منه قبل أكثر بكثير !!
كانت بكل كلمة يقولها تنهار زيادة تنهار أكثر منها أول ، هي كان بداخلها عتب عليه عتب على تركه لهم والحين؟ ومع كلام ليث ؟ كل شيء يروح كل شيء يروح ، تحتاج تقضي عمرها كله تحلل كلامه تستوعبه تستوعب وضع ولدها ، تحتاج تحتفظ بـ كلام ليث تسمعه كل ما تشتاق له تسمعه ويهون شوقها ، رفعت يدّها تمسح دموع شوقها لأخر مره ووقفت بعدها توقف ليث معها ، وأبتسمت بوجهه أبتسمت وسط دموعها تلمس خده لثواني ؛ الله يهون عليك ما هان علي ياليث الله يسهل دربك ودربه الله يفرج همك ويفرح قلبه قول آمين !
ضحك لثواني يرفع نظره لأبوه الواقف بزاويه عندهم لـ تالا اللي كانت جالسه على الكرسي عندهم وينزل نظره بعدها لـ هيفاء ؛ آمين .
-
~بيّت سليمان
كانت جالسة بغُرفتها تعض أظافر يدّها من التوتر اللي تحسه من غرابة الشعور اللي تعيشه من وقت ما كلمها أبوها من وقت ما طلبها تنتظره بمكتبه ، هي ينبض قلبها من التوتر من الهم الكبير اللي تعيشه من هالكلمه بس ! مرها شريط حياتها كله مرها كل خطأ سوته كل مصيبه سوتها بدون علمه ، وزفرت من ماقدرت تهدي هالشعور الغبي ؛ يالله ! يالله يسر !!
فزت بخوف من أنفتح الباب بهاللحظه من دخل منه سليمان ووقف بمكانه يناظرها لثواني وقفل الباب خلفه بعدها يدخل للداخل يجلس على الكرسي مُقابلها يوترها بشدّة من ظل بمكانه جالس يناظرها فقط ولا يتكلم ولا ينطق بالحرف ؛ أبوي ؟
تنهد هو لثواني يرجع ظهره للخلف يثبت نظره عليها لثواني يزيد نبض قلبها ، لدرجة حسته بيخرج من مكانه ؛ أنا أدري بكل شيء !
عقدت حواجبها بعدم فهم تنطق ؛ وش تدري به ؟ علمني
أخذ نفسّ عميّق يمسح شنبه لثواني ؛ أدري بشغلك أدري أنه مع ولد عبدالرحمٰن أدري وما قلت شيء
هزت راسها بـ إيه ، هي قالت له أنها بتقدم طلب وظيفه عند هالشركة بالذات ولذلك هي ماشالت همه ماشالت هم أنه يعرف هويته لأنها متأكده بأن عنده علم عن المُدير حقها ولا ماكان سمح له ماكان وافقها وما كان وصلها أغلب أيامها للشركة ؛ تدري به يا أبوي تدري به لأني ما أسوي شيء أنت ترفضه
أبتسم يهز راسه بـالايجاب ؛ إيه أعرفك أعرف بنتي وأعرف أنك ماتردين شوري ، وعمّك غازي كلمني قالي يبغاك زوجة لـ ليث ودّه بك بنتٍ له
رمشت لثواني تستوعب كلامه تستوعب الموضوع اللي تم وصار جدّي تمامًا ، خاطرها تبغى ترفض خاطرها يبكي نا يبغاه ، ما يبغاه ماهو عيبٍ فيه ما يبغاه لأن قلبها مع غيره قلبها يحب غيره هي ما ودّها تظلم ليث ماودّها توافقه وهي كل ليلة تفكر بشخص غيره ماودها توافقه ، تنام جنبه وهي تتخيّل وتحلم بغيره
؛ طول عمرك تسمعين كلامي طول عمرك ما تردين لي شور ولا مره عصيتيني ولا مره قلت لك شيء وعييتي
هزت راسها بـ إيه ، وكمّل هو ؛ هالمره ياحبيبتي ماني مقرر عنك هالمره ماني غاصبك على شيء ماودّك به ، هالمره لأن حياتك ملك لك لأن مستقبلك إنتِ تبنينه بيدك ، عطيني جوابك وأنا والله ما أردك لو هو رفضي لولد أخوي .
كانت متردده كثير ، خايفه كثير ، تخاف ترفض ليث ومُهند مايسوي شيء ما يحاول لجلها ما يخذها منهم ، تخاف توافق وتنتهي حياتها مع شخص مُستحيل تحبه مُستحيل ولو كان بينهم كومة إطفال ، تخاف تحكي رأيها لأبوها تخاف ترد أبوها تخاف ترد شوره ، بلعت ريقها توتر ، كانت تضغط على يدّها من التوتر تضغط عليها وأنظارها ما أرتفعت ناحيته أبدًا
وضح توترها له وضح تمامًا ولذلك وقف ينطق بهدوء ؛ إنتِ فكري زيّن تنقي زيّنن بعدها ردّي علي وعلميني لا تتوترين يا لدن اللي خاطرك يحكي به علميني فيه .. يالله الله ينولك مرادك يارب.
أنهى كلامه وخرج بعدها من المكتب يتركها لوحدها تقرر بكيفها ، سرعان ماخرجت منها تزفيّره طويـلة من خرج هو من خفّ توترها ووقفت تهرب لغُرفتها تهرب لتفكيرها تهرب تفكر بقرارها ..
-
~بيت باسل ، غُرفة لتين
كانت مثل عادتها كل عصريه بعد إستقالتها تتمرن ، تبعد توتر تفكيرها بخصوص الشغل بهالطريقه ، تبعد تفكيرها بخصوصه بهالطريقه ، تخفف شوقها للأسلحه بهالطريقه ، رمت الأثقال على الأرض من أنهت تمرينها وأرتمت بعدها على الأرض تغرق بعرقها الشديّد والواضح بأنها مارحمت نفسها اليوم لشدّة تعرقها ، كانت متمدده على ظهرها وأنظارها للسقف صدرها يعلو ويهبط تحاول تنظم نفسها تنظم دقات قلبها بعد كُل تمرين ؛ أجهدت نفسي اليوم ! يوه ياقلبي إنت تنبض من التمرين ولا من الشوّق علمني؟
وضحكت بعدها تمسح جبينها وتوقف ، تسحب مِنشفتها اللي كانت مجهزتها وتتوجه للحمام -يكرم القارئ- تأخذ شور دافي يريّح إعصابها بعد التمرين
-
كان جالس على الكنبه بالمجلس بيدّه فنجان القهوة وأنظاره على التلفزيون قدّامه يتابع مُباراة الهلال ، والحماس واضح عليه من رميه لشماغه جنبه ، من قبضة يدّه اللي يشد عليها بهاللحظه ومن فنجاله اللي برد للمره الثالثة واللي غيره للمره الثالثه ينتظر الهدف بأحر من الجمر ، تنهد غضب من الجوال اللي يرن جنبه وما خاطره يرد أبدًا ماخاطره يرد وسط حماسه الشديد ، وأبتسمت ملاذ جنبه تأخذ جواله تجلس جنبه تلمس ظهره بيدها ؛ جوالك يرن أكيد مهم شوفه
هز راسه بالنفي ينطق بتشتت كبير وسط تركيزه بالمُباراة ؛ مافيه أهم من اللي قدامي ياملاذي مافيه
أبتسمت ملاذ لثواني تفتح الجوال تحطه سبيكر وتثبته بعدها عند إذنه تمنع أي مجال للرفض ، وعض شفته لثواني يلقي نظره عليها وأبتسمت هي لأنه يناظرها بوعيّد ؛ هلا وعليكم السلام ... إيه أنا هو أمرني... الله يحيّك الله يحيّك أنت وجاهك.. هلا هلا الله يسلمّك
عقدت حواجبها لثواني تستوعب كلامه ومن قفل إتصاله يبتسم لها ؛ وش فيه ؟
ضحك باسل لثواني يقفل التلفزيون ؛ عريّس جاي يخطب لتين الليله تجهزوا
أبتسمت ملاذ لثواني تستوعب ومن أستوعبت وقفت تزغرط وتصعد لعند لتين ، دخلت غُرفتها اللي كانت هاديه جدًا إلا من صوت دندنتها بالحمام ، هزت راسها بأسى؛ الله يصلح حالك يالتين!
وتوجهت بعدها لها تدخل الحمام بدون ماتنبهها ، وصرخت لتين تخبي نفسها تحت الرغوة اللي كانت تعبي البانيو ؛ ماما!!!
أبتسمت ملاذ لثواني تجلس على طرف البانيو ؛ نعم نعم ياعيون ماما!
عقدت حواجبها غضب ؛ كيف تدخلين علي كذا ؟ مو بزره إنا !!
ضحكت ملاذ لثواني تمسح على شعرها ؛ الموضوع اللي جابني لك ماسمح لي أفكر إنتِ وش تسوين داخل الحمام
ضحكت لتين لثواني ؛ وش موضوعك طيب؟
رجعت تبتسم ملاذ لثواني تعدل خاتمها بيدها ؛ قبل شوي جاء لأبوك إتصال ! ومُستحيل تخمنين من ميّن الإتصال
إبتسمت لتين بسخرية ؛ عريس جديد
ضحكت ملاذ لثواني ما تستغربها ؛ صح عليك ، تمنيتك سلكتي لي ، ما علينا أبوك يقول تجهزي
عقدت حواجبها لثواني تنطق بتمنع ؛ ماما أنهينا الموضوع وأنا قلت لك مابغى أتزوج شلت هالفكرة تمامًا
تنهدت ملاذ بأسى منها ؛ أسمعيني ياماما أنا أبغى أشوف عيالك أبغى أفرح فيك مو كل الناس مثل خلف خلاص هو صفحه وأنطوت الحمدلله طلعت حقيقته قبل ماتتزوجينه ويصير شيء رسمي بينكم ! ومو كل الرِجال زيه جربي ذا أدخلي عنده شوفيه إذا ما أرتحتي أنا بكلم أبوك
هزت راسها بالنفي وكانت بتنطق لكنها بَترت حروفها من تمتمت ؛ جربي ياماما جربي ! مايصير شيء لو تجربين هالمره عشان خاطري وخاطر أبوك تدرين إنه من قفل من المُكالمة ترك المُباراة ! وتعرفين أبوك والكوره كيف
رفعت حواجبها لثواني تستغربه ؛ أبوي ترك المُباراة؟ ما أصدق !
ضحكت ملاذ توقف من مكانها ؛ أنا أشهد شاهد عيّان ، راح يجهز المجلس وينادي عمانك وعيالهم خطيبك بيجي هو والجاهة حقينه!!
-
~غُرفة لدن
كانت جالسة على سريرها وساندة ظهرها على السرير خلفها
بيدها جوالها مفتوح على رقمه ، خاطرها به شيء ، خاطرها ودّه يقوله يسأله يكلمه لكنها تتمنع وترد نفسها كثير ، هي تعرف أن أبوها ودّه بـ ليث لها ومتأكده بعد ، لكنه ترك إختيار الموضوع لها لأول مره يتركه لها وبالرغم من هذا كله ماهي قادرة تحدد موقفها ولا هي قادره تختار الشيء الصح ، تنهدت لثواني تكتب له ، كانت تكتب كلام كثير كثير ومو مفهوم ووقت تقراه ماتحصل ولا كلمة مفهومه وترجع تحذف، كلام كثير سطرته عنده كلام كثير حذفته ، وبلحظه وقف الدم بعروقها ونبض قلبها بشدّه يسبب رجفة بيدها من وصلتها رسالة منه " تكتبين ! وتحذفين فيك شيء؟" عضت شفايفها لثواني تتردد ؛ وش أقول!!!! الله ياخذك يا إبليس ليش يشوف !!
ثبتت إبهامها على جوالها تكتب له " مافيني شيء " ماقدرت تبرر وماقدرت تحط حجة تبعده عنها "كيف مافيك شيء؟ طيّب إللي كتبتيه وشهو؟" عضت شفتها لثواني تتردد تردد كثير وش بتقول ؟ كيف بتبرر موقفها ؟ ماكان عندها ذيك الحجة القويه اللي بتخليه ينسى ، سرعان مارمت الجوال على السرير جنبها من نورت شاشة جوالها بأسمه !! يتصل فيها !مسحت جبينها بتوتر تعض أظافرها ؛ وش إقول ! وش إقول ليه يدق ليه!!! لدن لدن حبيبتي خلاص مابيصير شيء ردي وخلاص !..
زفرت لثواني تقوي نفسها وسحبت جوالها تتنحنح تعدل صوتها اللي بدا يتغير من توترها ؛ هلا ؟
أبتسم لثواني من صوتها ومن إنه يوصله راجف ؛ هلابك
ظل السكوت بينهم لدقائق عديدة ، لحد ماقرر هو ينهي هالصمت من جذوره ؛ لدن إنا مابكذب عليك وأسكت عن الموضوع ولد عمك خاطبك؟!
هزت راسها بالايجاب كأنه قدامها ؛ إيه .
زفر هو لثواني يظل ساكت لدقائق كثيرة وتمتم بعدها ؛ وإنتِ؟
ميلت شفايفها لثواني تنطق ؛ إنا وش فيني؟
زمّ شفايفها لثواني يغمض عيونه يتكي ظهره على الكنبه يخاف ردها ؛ إنتِ تبغينه؟
ماكانت قادره تنطق ماكانت قادره تجاوب سؤاله وظلت ساكته ساكته بشكل يقتله يفجر الدم بعروقه ، لشدّة غليانه سكوته يأكد شكوكة يأكد له بأنها ماتبغاه هو ماتبغى مُهند ولا خاطرها به ! هي وافقت عليه؟ وافقت لما سألها !!!
عض شفايفه لثواني يجبر نفسه على النُطق ؛ وصلني جوابك بحفظ الرحمٰن .
بلحظه وحده ومن سمعت كلامة أمتلت عُيونها دموع أمتلت تشوش عليها الرؤيه ، ورمت جوالها جنبها تبكي تبكيه تبكي ترددها وخوفها تبكي حياتها اللي بتنكتب مع غيره ! ظلت تُجهش بكي بسريرها تغطي وجهها بوسادتها تخفي صوت شهقاته عن اللي بالخارج ،
كان هو سامعها سامع شهقاتها سامع نحيبها وللحظه دخل بقلبه الآمل دخل بعد ما أنهت كل سبيل له بعد ما فقد هو الآمل ، كان يناديها ينادي كثير وماكانت تسمعه ماكانت تسمعه لذلك قفل الإتصال يرجع يعيدة يفجر جوالها إتصالات من تأخرت هي ، وأخيرًا أخيرًا بعد دقايق كثيره من إنهياره ردت هي ، ردت وثبت هو جواله عند إذنه يسمع صوت شهقاتها فقط ؛ لدن ؟!!
ماكانت قادره تنطق إبدًا ماكانت قادره غير إنها تزيد بدموعها تزيد شهقاتها ، وظل هو ساكت يسمعها يسمع ويعوره قلبه ؛ مابغى غيرك
كانت هذي الجُملة اللي نطقت هي فيها ، نطقت فيها تشب ضلوعه نار تشبها وتحرقه تحرق قلبه ! ليه مانطقت بـ البداية؟ ليه مانطقت تريح قلبه؟ بالرغم من هذا كله هو إبتسم إبتسم لأن أكبر همومه رضاها ! ومدامها هي ترضى به وخاطرها به مايسمح مايسمح لغيره ياخذها ولو على قص رقبته ! ، وقف من مكانه يشد شعره من الشعور اللي يحسه ومن إن خاطره وقلبه وروحه وكل جسده يرجاه يروح لها الحين يروح لأبوها ياخذها من حضنه ولا يهتم لوجوده من غيابه ؛ وإنا ! وإنا مابكون لغيرك ، إنتِ تكمليني ، تكملين قلبي يا لدن
-
بريطانيا
تأفف بيأس يناظر سامي اللي يبتسم بشدّة قدامه ! ، يبتسم لأنهم ما حصلوا غرفه فاضيه ، تقدم ناحيته ياخذ شنطة الظهر من عن كتفه ؛ قايلك ! قايلك سبحان الله كل طريق يتقفل بوجهك إذا بتبعد عني أمش أمش !
أبتسم غيث لوهله يتبعه بنظراته لحد ماقرب من المِصعد يضغط الزر ويلف بعدها ناحيته يأشر له يجي ؛ الله يعينك يا غيث وراك مشوار طويّل طويّل حيّل والله يسهله .. جاي جاي
وتوجه بعدها له لسامي اللي ماوقف مُناداة له ، ثواني بسيطة وصاروا بداخل الشقه ، خرجت رتيل من المطبخ تبتسم لسامي ونطقت بعد ما ألقت نظره على الشخص الجالس على أحد الكنبات بمجلسهم ؛ أكيد جوعانين سويت كبسة تعشقها ! نص ساعة وتكون جاهزة ريّحوا الحين !
هز راسه بـ زين يتمتم قبل ما يرجع لغيث ؛ نبغى الحين عصير قهوه إي شيء من يدينك !
أبتسمت تأشر على عيونها ؛ من عيوني ياعيوني !!
دخل عند غيث بالمجلس يرحب فيه ؛ يالله حيّه ياهلا والله نور البيت والله !
أبتسم غيث يثبت يدّه على قلبه ؛ الله يبقيك يا سامي منور بوجودك .
دخلت من الباب توجه كامل الإنظار لها ، كانت لابسة فُستان ساتر يغطي كُل جسمها باللون الأسود وبيدها صينيه قهوه ، نزل غيث تظره للأرض بطريقه هي إستغربتها جدًا ، ونزلت بعدها الصينيه على الطاولة عندهم وتمتمت بهدوء بعدها ؛ إنا بكمل العشاء !
هز راسه بالايجاب يوقف وياخذ القهوة يصب لغيث
-
~بيت باسل
نزلت من الدرج تخفف خطواتها ، وماسكة طرف فُستانها بيدّها ، يدّها اللي كانت مُزينة بإسوارة وخاتم وإظافرها اللي كانت مطلية باللون البيج ، رفعت راسها تناظر جموّع الحريم قدامها ، هي لشدة توترها ما ركزت فيهم ما ركزت بالموجود ، هي فقط دورت أمها بعينها ومن حصلتها تتوسط المجلس إبتسمت تتوجه لها يوقف الجميّع من دخلت هي ، وإبتسمت من توترها تسلم عليهم وهي ترجف ؛ لتين؟ توترك يعجبني !
رفعت نظرها لها وهي حاسه بأن هالصوت مو غريب لها ، وفعلًا صدق إحساسها من شافتها ونطقت بذهولها ؛ زهور! وش جابك !
أبتسمت زهور لثواني تأشر عليها ؛ جايين نخطبك لأخوي نايف !
عقدت حواجبها لثواني تلف بنظرها لأُمها اللي كانت مبسوطة بالسوالف ورجعته بعدها على زهور ، وتمتمت بهمس ؛ يعني هو العريس!
عقدت زهور حواجبها لثواني تقرب منها ؛ وش قلتي؟ ما سمعت
إبتسمت لتين تهز راسها بالنفي ؛ ما قلت شيء ! ما قلت شيء أكلم نفسي !
هزت راسها بـ طيب ولفت بعدها تجلس بمكانها وتأشر لـ لتين تجي جنبها .
-
~ مجلس الرِجال
كان المجلس يمتلي ثيّاب بيض كل جهة ، والسوالف كثيرة ماتنتهي ولا يخف ضجيج الأصوات ، وأساس موضوعهم للحين ما بدوه وللحين ما تكلموا به ، وسكتت الأصوات بلحظه تلتف جميّع الأنظار لسطر المجلس اللي كان يتوسطه مُحمد وكبيّر وأبو نايف وأبو لتين وبعدها كان نايف جالس ، ماتخف إبتسامته ولا يخف نبض قلبه تبرز عروق عنقه من يتذكر موضوعهم من يتذكر ليه هم جايين من يتذكر هم عند ميّن ، تنحنح أبو نايف ينطق بجهوريه ؛ السلام عليكم يالربع
بلحظه وحده زاد ضجيج الأصوات يردون سلامه ، وأبتسم هو يكمّل كلامه وأنظاره على نايف مره وعلى باسل مره ؛ حنا جايينك يابو لتين ولنا طلب عندك وأن شاء الله أنك ماتردنا
أبتسم باسل يهز راسه بالايجاب ؛ إن شاء الله ما حنا رادينكم أطلبوا ماتبون !
رجع يبتسم من جديد يناظر نايف جنبه وكمّل وسط مبسمه على توتر نايف ؛ حنا طالبينكم بنتكم وبكركم لتين لولدنا نايف على سنة الله ورسوله .
تبسّم باسل لثواني يعدل شماغة ؛ عزيز وغالي يا أبو نايف عزيز وتعز علينا إنت ونايف وجاهك كلهم ، حنا مانرد الرِجال وموافقين لكن رأي البنت يفرق كثير ، وحنا مانختار غير اللي يختارونه بناتنا .
هز راسه بـ إيه ؛ لاشك لاشك وأنت غالي عندنا من غلاة بنتك وحنا بأنتظار ردها أن شاء الله ماننرد خايبين
أبتسم باسل وكان بينطق لو ما أن نايف سبقه يتمتم بهدوء ؛ ودّي بالشوفة بيني وبينها وبعدها هي تقرر توافق ولا لا
أختلف الوضع تمامًا من نطق هو بطلبه هذا من نطق يصدمهم جميّع ، يوتر باسل ويحرج أبوه ، وضحك أبو نايف يهدي الوضع من حس بأن الأمور بتدهور ؛ الشوفه مشروعه والأكيد أن عيالنا لازم يشوفون بعض ويسولفون مع بعض شوي يعرفون بنفسهم إذا هم متفاهمين ولالا ، ولا يابو لتين؟
إبتسم باسل بحرج يناظر أبوه وإخوانه لثواني ومن شاف مُحمد يهز راسه له بأنه يوافق ، نطق هو بأبتسامه ؛ لا هذا اللي مفروض يصير وإنا الحين أبروح لبنتي
ووقف بعدها يستأذنهم..
-
كانت تشد على يدّها بتوتر ، تناظر المجلس الصغير اللي هي فيه ، ماتدري كيف سحبها أبوها تجي هنا ماتدري كيف ساقتها خطوتها تجي معاه ماتعرف أصلًا كيف أقتنعت من أُمها وهي كانت خطتها من البداية بأنهم بعد مايمشون تقول مافيه نصيب ، لكنها لُجمت تمامًا من شافت زهور ومن عرفت أنه هو سوى اللي براسه وجاها جاها يخطب
رفعت راسها ناحية الباب من سمعت صوته ، تناظر اللي دخل مُبتسم دخل يبتسم بشكل وترها وحسسها بأنها مسويه مُصيبه ، كان يبتسم ببلاهه ، وقفت خطوته من طاحت عينه عليها ، كيف أنها جالسة بهدوء على الكنبه ، تشد على يدّها وأنظارها عليه ، كانت تلبس فُستان باللون العودي ضيّق من فوق لحد خِصرها ويتوسع بعدها بشكل خفيف ، عاري الاكتاف وأطرافه كانت باللون الأسود ، وتلبس كعب باللون الأسود ، لأول مره طول مسيرتها عنده يشوفها كذا لأول مره يتأمل وجهها بهالشكل بدون مايخف منها بدون مايتوتر من قدوم أحد ، وقفت عينه عند وجهها ، يتأمله لدقائق طويلة ولا يشبع ، يناظرها كثير ولا يشبع ، كيف أن الشعر القصير محليها فوق حلاها ، كانت مسويته ويفي والميكب خفيف جدًا يناسبها تمامًا ويزيدها حلا فوق حلاها ، تنحنح لثواني من أستوعب أنه طول واقف عند الباب وقفله بيمينه وتقدم للداخل بعدها ، هي ماشالت نظرها عنه إبدًا ماشالته إلا لما صار قدّامها لأنها وقفت تساويه بالطول ، ظلت عُيونهم تحكي لثوانيي طويـلة ظلت عيونهم تلتقي بدون تشتت منهم ، كان يبتسم بشكل كبير ولا أختفت أبتسامته ، بينما كانت هي مُتبلده أو هذا اللي يظهر له من ملامحها ، وللحظه نبض قلبها إلا رجف تمامًا وبرزت عروقها من التغيير الكبير اللي صار لها ، من أرتفعت يدّه يخللها بشعرها من الخلف ويرفع راسها بعدها له يقبّلها وترجف شفايفها بسببه ، كانت مذهوله لدرجة إنها ما أبعدت ولا أبدت إي ردة فعل ، ثواني طويـلة وأبعد هو يبلل طرف شفته بلسانه ويناظرها ؛ الحين ماتقدرين ترفضيني ماتقدرين ترديني نفس دايم ، الحين أنطبع روجك على شفايفي ولو ما وافقتي بطلع عندهم كذا
عضت شفايفها غضب منه تضرب صدره لدرجة أختل توازنه وضحك يعتدل ويناظرها ؛ هذا اللي ينفع معك أدري به قلبك هاويني له سنين لكنك تتغلين علي!.
رمشت لثواني تستوعب جراءته تستوعب اللي سواه وكيف فكر فيه أصلًا! ؛ مين قال أني أحبك؟ ومابوافق أطلع عندهم كذا مايهمني أبوي أقوله هو قرب مني والباقي ماعلي منهم
رفع حاجبه لثواني ؛ صدق مايهمك؟ أروح لهم؟ تم سلام عليكم
ورفع يدّه لراسه بعدها يوجه لها تحيّه ويتجه للباب ، وقفت خطوته قدّام الباب من صرخت هي بغضب ؛ نايـف !!
عض شفته يحاول يخفي إبتسامته ولف لها بعدها ؛ عينه؟
زفرت بغضب ترجع شعرها للخلف وتخصرت بعدها تأشر له بأصبع يدها الثانيه على الارض قدامها ؛ أمش هنا !!!
أبتسم لثواني يعدل شماغة ووقف بعدها مُقابل لها ؛ سمّي وأمري ولبيه عيوني لك وش تبغين؟
قوست شفايفها لثواني تناظره من فوق لتحت ؛ إنت وش طينتك؟ وش هالأساليب السخيفة ذي؟
أبتسم لثواني يميل شفايفه بعدم معرفه ؛ مادري عني لكن أتوقع والعلم عند الله أني اسوي كذا من حُبي لك وإنتِ وش تحسين؟
زفرت لثواني ترفع يدّها لراسها تسوي له مساج خفيف ؛ صدعت منك صدعت والله !!! تبغى أوافق عليك؟
هز راسه بـ إيه وإبتسمت هي تأشر له على شفايفها بطريقة أكلت قلبه وفهمها بالشكل اللي يعجبه وتقدم ناحيتها يصير قريّب جدًا ! وغمضت هي شفايفها تثبت يدّها على صدره تبعده عنها ؛ أبعد ! وش تسوي !
أعتدل هو يتمتم وسط مِبسمة اللي بدأ يستفزها ؛ إنتِ طلبتي ! وإنا أردك؟ أعقب !
عضت شفايفها غضب تعدل شعرها من العصبيه اللي تحسها بهاللحظه ؛ ليه إنتِ تفهم كل شيء بطريقتك الوصخه ! أقصد أمسح الروج !
إبتسم لثواني يناظر شفايفها ؛ تم أمسحه وتوافقين؟
هزت راسها بالايجاب ، وسحب هو منديل من على الطاولة جنبه وبدا يمسحه ؛ ما أخاف أنك تغيرين كلامك بالعكس ودّي تغيرينه عشان إرجع إبوسك
توسعت حدقه عيونها لثواني وهي ماتستغرب كلامها هذا كلّه لأنها تعرفه وتعرف بإنه يتكلم كذا معها هي بس ، ولا عندها شك ولو وأحد بالميّه ؛ موافقه عليك ! موافقه
أبتسم هو من سمع جوابها وتقدم ناحيتها ؛ اللي يبغاه عقلي وقلتيه باقي اللي يبي قلبي لازم تلبين طلباتي
عقدت حواجبها لثواني ؛ وش اللي يبغاه قلبك؟
أبتسم بأتساع يتمتم بصوته المبحوح ؛ أحبك
توسعت حدقه عيونها لثواني تناظره تستوعب كلامه وبلعت ريقها تنزل نظرها للأرض ؛ أحبك !! ياغبي أحبك !
ضحك هو لثواني يستوعبها يستوعب الكلامة وأنها قالتها ماكان متوقع إبدًا بأنها بتقولها ماكان عنده ولو ذره توقع وكله يقين بأنها بترده وبتبرد وجهه لكنها صدمته ! ، وهو من صدمته يناظر كل مكان حولها يناظره ومن أستوعب زفر بقوه وتوجه لها يسحبها من خِصرها ويحضنها ، يرفع رجولها عن الأرض من شدّه على خِصرها ، كانت تغرق بوسطة ، تختفي تمامًا بحضنه ، ولو شذّ عليها زيادة صارت بضلوعه ، كان جسدها صغير تمامًا عند جسده وضخامته وعضلاته اللي تبرز بجنون ، هي بعد عندها عضلات لكنها مو بالشكل اللي عنده إبدًا ، رفعت يدها تحاوط عنقه وما ترددت بهالشيء إبدًا لأنها وقت نطقت بكلمة "أحبك" كانت فعلًا تعنيها ، للحظه إبتسمت من شمّت ريحة عطره من حست بنبض قلبّه ومن حست بإبتسامته ، من تذكرت إيام ماضيها وكبرياءها اللي يردها عنه ألفين مره ، الحين ؟ لا كبرياء ولا حياء بيردها عنه ؛ نزلني خلاص ! الحين يجي أبوي!
هز راسه بالنفي ينزلها لكنه لا زال ماسك خِصرها ولا زالت قريبّه منه بشدّة ؛ مايهمني المهم إنتِ قربي
-
"إنتهى ، عطوه حقه🤍"
البارت عباره عن ٦٠٣٦ كلمة يمكن تهدي شوقكم للأيام الجاية لأني ببدأ إختبارات الأسبوع الجاي ومابغى شيء يشغلني طول هالمده لأني بذاكر لها أدعولي ، إستودعتكم الله🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!