الفصل 38 | من 76 فصل

رواية ياوش بقى بعطيك مني ولا جاك ماباقيٍ الا روحي احيا بها لك الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم شُوق

المشاهدات
15
كلمة
2,966
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

-
~ بيت غازي
وقف غازي ووقفت هيفاء معه ، إبتسم غازي بإتساع ينطق وسط مبسمه ؛ ياهلا والله ياهلا بودّ قربّي قربّي
جبرت نفسها تبتسم ، وتقدمت ناحيته ، تسلم عليه بهدوء وتسلم على هيفاء بعدها ، وتمتمت وهي تشدّ على عبايتها بتوتر من نظرات ليث لها ؛ هلا فيك ياعمّي شلونك؟
عضت شفتها لثواني من كلمّه عمي ، يلي صارت تتبّدل بـ " خالي " كيف أنقلبت الموازين بليله؟ كيف تغير أسمها بليله ؟ وكيف يصير هذا كلّه ؟ قطع عليها أفكارها صوت غازي يلي نطق بجمود ، وهو يرجع يجلس ؛ الحمدلله أنتِ شلونك وشلون زوجك ؟
اخذت نفس عميق وزفّرته وهي تتراجع للخلف وتوقف جنب تالا وصبّرها مايسمح لها تسمح أي حرف زياده ؛ بخير الحمدلله كلنا بخير ، جيت وبسرق تالا منكم عادي؟
هز راسه بالايجاب وعلى ثِغره إبتسامه ، وقفت تالا وبحضنها سلطان يلي كان يحاول يحرر نفسه من حضن تالا لأنه عرفها عرف ودّ ، وأبتسمت تالا تتوجه به لها ؛ ودّ شوفي يبغاك
ابتسمت غصب ومدت يدها له وبمجرد ماصارت قريبه منه رمى نفسه هو عليها ؛ سُلطاني أشتقت لي؟ ياحبيبييي
كانت تلاعبّه قدام عينهم واستوعبت هي مكانها واستوعبت هي وين ، وتنحنحت لثواني ، تعدل نبرتها ونطقت وأنظارها على ليث تمثّل بأنها مانتبهت له ؛ ليث معليش ما أنتبهت لوجودك ، شلونك؟
هو كان ضايق وكان يتأملها وكلّه غضب من أنها ماسلمّت عليه ، لكن الحين هدى كونه ، واعتدل ينطق بهدوء ؛ ماعليه ، الحمدلله انا بخير وأنتِ ؟
نطقت بهدوء وهي ترجع نظرها لتالا ؛ الحمدلله
كان جوابها بسيط وعادي لكنه مو عادي بقلبه وهي مو عاديه لعينه ، ولاحظت هي هالشيء وصدت تسابق خطوات تالا لغرفتها ، تحس بالتقزز منه ، كيف يقدر ؟ كيف وهي متزوجه؟ تصرفاته ماتستوعبها وتزيدها جنون
دخلت لغُرفه تالا ، ودخلت تالا خلفها ، وقلبّها ينبض تعرف بأنها ماجت بدون سبب وهِنا خوفها ، جلست ودّ على الكنبه وجلست تالا جنبها ، ونطقت بنبره مُتفحصه ؛ صاير شيء؟
هزت راسها بالايجاب وهي تشتت انظارها عن تالا ، وغصبّ عنها نزلت دموعها  ، نزلت تغرق خدها ، وانهارت حصونها وكل شيء كانت تحاول تخفيه ماقدرت عليه ، وبكاها أرعب سلطان وبكى بشكل مجنون ، ولذلك وقفت تالا تشيله وتنزله بسريره ، وتوجهت بعدها لها وقلبّها يرجف من الخوف ، كانت ودّ تهمس بكلمات كثيره ماتستوعبها تالا ، ولذلك قربت منها تحضنها ونطقت بهمس ؛ لاتتكلمين الحين أول ابكي وطلعي كل الدموع اللي بعيونك بعدها كلميني بسمعك وقتي كلّه لك !
هزت راسها بالايجاب وظلت تالا ساكته تنتظرها تهدى وتنتظر دموعها توقف ، دقائق طويله قضتها ودّ بكي ، دقائق طويله حمّرت ملامحها ، وتورمت عيونها بشكل ياخذ العقل، اعتدلت ودّ تبعد عنها ، أبتسمت تالا ترفع يدها وتحسس ملامح ودّ لثواني بسيطه ونطقت بعدها ؛ كيف كذا أنتِ حُلوه حتى وأنتِ تبكين!
ضحكت هي غصب ، تضحك ولاتوقف تضحك وتشيل قلبّ يلي كان يسمع لهم عند الباب ، ونطقت ودّ بعدها وهي تعدل شعرها ؛ مُمكن لأني بكيت بحضنك ؟
ميلت شفايفها لثواني ونطقت بعدها وهي ترفع حاجب ؛ مُمكن ! سبب وارد صراحه
هزت راسها بـ إيه ، وتنهدت تالا تعتدل بجلستها وتتربع ؛ يالله حكيّني
بلعت غصتها ، واعتدلت بجلستها ، بيحث يكون نظرها للباب ومو على تالا ؛ تدرين هاليوم كان أغرب يوم يمّر علي ! ، ماعرف كيف بقولك لأن هالموضوع يصدمني اكثر ما أستوعبه تالا ، احس بضيق هنا ! احس فيه شيء يضغط علي !
نطقت بهالكلام وهي تأشر على قلبّها ، بالوقت يلي كانت تالا تسمع لها بكُل حواسها بدون ماتنطق لها بالحرف الواحد ، تكتفي بأنها تسمع لها ، تنهدت لثواني وهي ترجع ظهرها للخلف وتنزل بعدها المخده بحضنها ، وبدت تلعب بخيوطها تحاول ترتب كلامها وتحاول تتوقع ردّ تالا على كلامها ؛ انا مو بنت عبدالله
لفت نظرها بعدها لتالا تنتظر ردّها وتتفحص ملامحها على يلي قالته ، وغصب عنها تالا توترت ، توترت من الدموع يلي تتجمّع بمحاجرها ، ومن النظره يلي بعيونها يلي لأول مره تلمحها من ودّ ، وكملت ودّ وعلى ثِغرها أبتسامه ساخره ؛ انا بنت أخته مستوعبه؟ ادري مارح تصدقين مثل ما انا ما اصدق ولحد الأن احاول اصدق
هزت راسها بالنفي واعتدلت بجلستها تنزل يدها على كتف ودّ وتلفها لها ؛ دقيقه شوي شوي علي ! كيف ! مين يقول كذا !!!
ابتسمت بسخرية تكمّل وتزيد نبض قلبّها ؛ تتذكرين الرقم يلي قلت لك يضايقني؟ تعرفين مِن صاحبه ؟ شخص ماتتوقعينه
هزت راسها بـ إيه ونطقت بعدم صبّر ؛ مِن هو؟؟
اخذت نفس عمييق ورجعت تشتت نظرها عن تالا ؛ كان جدي جدي أبو أبوي ! أبوي الحقيقي 
هزت راسها بالنفي ماستوعب ولاتصدقها ونطقت بغضب وهي توقف ؛ ودّ لاتستهبلين على راسي ! تكفين اللي فيني يكفـ..
انقطعت حروفها وسكنت ملامحها من اجهشت ودّ بكي أجهشت بكي لأنها تزيدها ، تزيدها بعدم تصديقها وتزيد ألمها لأنها ماتستوعب ولأن هالخبّر ماهو عادي لا لها ولا لتالا ولا لغيرها ، ماتستوتب دُموعها يلي ماتوقف ، ورفعت كفوفها تغطي ملامحها فيها ؛ ما أمزح ما أمزح وهالشيء ماينمزح فيه تكفين تالا لاتقاطعيني ! اسمعي بس
هزت راسها بالايجاب وهي تزفّر ، ومسحت على ملامحها بعدها ورجعت تجلس بنفس مكانها ، بالوقت يلي تنهدت فيه ودّ ومسحت دموعها بكفها ، وكمّلت وهي تشد على المخده ؛ قالي بأن أمي اسمها شُوق ، وبأن ابوي أسمه مُهاب والصدمه الأكبر عندي أخ !!!! مستوعببه !!! عندي أخ وانا أخر من يعرف !!!
هزت راسها بالنفي وتمتمت بعدها بتزفيره وهي تمسح ملامحها وتعدل ظهرها ؛ دقيقه دقيقه فهميني حبّه حبّه
زفرت ودّ ، وبدّت تحكي لها عن كل يلي صار معها من أول خروجها من البيت لحد دخولها هِنا ، تحت مسامعه وتحت ذهوله يلي ماكان أقل من تالا ، كيف كل هذا بحياتها ؟ شدّ على يدّه بغضب ، ماستوعب ألاستغفال يلي عيشوها فيه مايستوعب كيف يقدرون؟ كيف قدروا يخفون هالشيء كل هالسنين؟ مايستوعب ولو الوقت يساعده اخذ العلوم من فمّ صاحب الشأن بنفسه ، رجّع لغرفته يغرق بتفكيره ، تفكيره يلي طول عُمره محصور فيها ولاعمره فكر بغيرها
تمدد على السرير ويدّ خلف راسه ، ورجع يتردد بمسامعه كلامها كلّه وذهول العالمين صابه

~ عند سُعود وسط شركته الساعه ٢ صباحًا
وسط ظلام المكان وهدوئه ، كان مكتبه هو الوحيد يلي يضوي
كان الجو متوتر عنده بشكل مجنون ، وتزاحمت عليه القضايا بشكل كبير ، يحتاج وقت وجهد عشان يخلص قضيه وحده ، زفر بغضب وهو يسحب سيجاره من البكت ، ووقف بعدها يتوجه للشباك ، يسحب طرف الستارة ، تنهد لثواني وهو يلمّح مقهى صغير ، والواضح تو فاتح ، أبتسم غصبّ من طرت على باله بهاللحظه ، نفث الدخان وسحب جواله من جيبه يتصل فيها ، ثواني بسيطه ووصله صوتها ؛ هلا
هو لمح تغير صوتها وبالرغم من تشتت افكاره الا أنه لمح هالتغيير يلي بصوتها ، وتمتم بخفوت ؛ وينك؟
زفرت لثواني وهي توقف تتوجه للخارج بعيد عن مسامع تالا ، وتمتمت بهمّس ؛ مع تالا
عض شفته بغضب ونطق وهو يرص على اسنانه ؛ وين عند تالا ؟ بيت عمّك؟
هزت راسها بالايجاب كأنه عندها ؛ ايه
عضت شفتها لثواني من سمعت صوت تزفيرته ، ومن نطق بعدها بنبره حاول أنها تكون هادّيه ؛ جايّك
تأففت بغضب من قفل المكالمه مايترك لها خيار آخر ورجعت بعدها عند تالا
لمحت تغير ملامحها ولمحت بريق عيونها ونطقت بخفوت ؛ سعود؟
هزت راسها بالايجاب وتمتمت وهي تجلس على الكنبه جنبها ؛ تالا تحسينه يعرف؟
عقدت حواجبها بأستغراب ، وظلت لثواني تفكر ، وسرعان ماهزت راسها بالنفي بعدها ؛ لا! سعود ؟ لالا ماعتقد
تأففت وهي تنزل راسها على فخذ تالا ، بالوقت يلي تالا اعتدلت بجلستها وبدت تلعب بشعرها فيه ، اخذت نفس عميق تحاول تمنع فيه رغبتها بالبكاء ، وتمتمت بعدها بخفوت ؛ أسمه أيهم
ابتسمت لثواني من تذكرت شكله ونطقت بعدها ؛ كان شكله حلو كان واضح من عيونه أنه يحبني ، تالا تكفين ماني قادره اصدق أن عندي اخ ماعرف فجأه كذا بعد عشرين سنه يجي ويقول أنه اخوي؟ وين كان بالبداية ؟ يقدر يجيني طيب لو يوم بالسنه راضيه بس ماجاء
نطقت أخر كلمتها وأجهشت بكي بعدها ، أجهشت بكي من بشاعة الشعور ، كيف يكون عندك أخُ وماتعرف بوجوده الا بعد عشرين سنه ؟ كيف تقدّر تتعامل معاه عادي ؟ وكيف تقدر تتقبّل وجوده ؟ كيف تقتنع أن عبدالله مو أبوها؟ كيف تصدق أن محمد جدّها؟ وأن سعود ولد عمّها ؟ كيف تستوعب كل هذا؟كيف ترضاء بذا كله؟ ، لفت ترتمي بحضن تالا ، ملجأها الوحيد بعد الله ، حضن تالا ، يلي تعيش معها نفس الشعور ، ويلي تبكي معها بهاللحظه ، تبكي ولاتوقف دموعها ، مسحت على ظهرها بحنيه وتمتمت وسط شهقاتها ؛ ودّ ، لاتعاقبين أيهم بأفعال غيره لاتعاقبينه على شي هو ماله دخل فيه ! أتمنى من كل قلبي صدق بأنك ترجعين له ، تكلمينه تتفاهمين معه ومتاكده بأنه ينتظر رجوعك على أحر من الجمر
-
~ عند أيهم
وقف سيارته قدام البيت ، وظل لثواني يتدارك ويخفف وقّع هروبها منه ووقّع هاللقاء يلي طّلع منه باسوأ طريقه ، نزل راسه على الدركسون ، وظل لثواني طويله يستوعب ويتذكر يلي صار ، اصلًا ماغاب عن باله هالموقف من أول خروجها ، زفّر لثواني ، ونزل من السيارة بعدها ، يدخل البيت ويدور عليها بعيونها ، يدورها وخاب ظنه من عدم وجودها بالمجلس ، ولا بالمطبخ ، صعد لغرفته بعدها صعد وهو يتمنى بأنها مانامت يتمنى بأنها تنتظره ، زفّر بضيق يضيق على صدره ، وفتح الباب بعدها يشغل النور ، وسرعان مالانت ملامحه وأبتسم بأتساع من شافها تنتظره!
تقدم لها بلهفه تقدم يتمدد على السرير بهدوء وينزل بعدها راسه على فخذها ، بالوقت يلي عقدت هي حواجبها فيه ، ماتستغرب الضيق يلي بملامحه لكنها ماتحبّه ، وودّها تخففه بأي وسيله ، مسحت على شعره بهدوء لحد مانام ، نام ومسحت هي دمعته يلي نزلت ، تأملت ملامحه لثواني طوييله تأملتها وداخلها يبكي عليه ، كان أحن لها من فارس كان يحبّها بشكل مجنون ، وهي بالمثل ، تعلقت فيه غصب عنها ، ماتستوعب الحنيّه يلي فيه ، بكل تصرف ، نزلت دموعها غصب من تذكرت موقف لها معه ، موقف زاد حُبها له ، لما أنكسرت رجلها ، ولما ظل هو يبكي ليومين ، يبكي ويهتم براحتها ، ينام معها ، ويفز من نومه لو تحركت هي ، يفز وينطق بكلمه وحده " تبغين شيء؟" بكل مره كان يفز يعورها قلبّها ، ومن بعدها صارت ماتتحرك أبد ماتتحرك لأنها تبيه ينام براحته ، لأن نومه ماكان عميق يصحى من البسيط وهالشيء دمر نفسيته بشكل كبير ، لكنه ماترك نفسيته تضيق عليهم كان يساعدها بالبيت ويساعد نافع بكل شيء ماكان يعطيهم مجال يطلبون حتى
-
~ سُعود
وقفت سيارته قدام الباب ، وودّه الحين يحرق البيت ويحرق شخص واحد موجود بهالبيت ، شخص يستفزه وجوده بالحياة ، يستفزه ويزيد حرقته ، يزيدها بالرغم من أنه مايسوى شيء عنده وعند ودّ
عض شفته بغضب وهو يسحب جواله من أستوعب هي وين ، ومن أنها تأخزت زياده ، يعصبّه وجدًا وجودها معه بنفس المكان يعصبّه ويزيد نار ضلوعه ، أتصل بعدها ينتظر ردّها ، ينتظره لدقائق طويله ، حك حاجبه وتمتم بعدها وهو يحاول يخضع نبرته غصب ؛ أطلعي
هو حكى بهاللكلمه وقفّل الجوال بعدها بدون مايسمع منها لا رد ولاشيء أخر ، وبحركته زاد غضبها زاده بشكل مجنون
ارتخت أكتافه من أنفتح الباب ومن خرجت هي ، خرجت تمشي على قلبّه قبّل توطى رجلها الارض ، شتت أنظاره من ركبت هي ، وأنتظرها لحد ماربطت حزام ألامان وحرك بعدها حرك والصمت بينهم ، ودّها تحكي له وودّها تشاركه همومها ، لكنه عصبها وماودّها تحكي له وهو يعصبها بهالشكل ،  وقفت سيارته قدام بيتهم ونزلت هي من السيارة نزلت بدون ماتعطيه إهتمام ، وهالشيء زاد غضبه وضرب الدركسون بيده ، كيف تبعد عنه كل هالمدّه ولاتنطق بالحرف لما تجيّه؟ ، نزل بعدها يدخّل ويقفل الباب وراه
بينما هي أول مادخلت البيت رمت شنطتها ، وخلعت عبايتها ترميها بأهمال وترمي بعدها الشوز - تكرمون- وركضت بعدها لفوق ، ركضت على دخوله ، ولمحها وهي تركض بشكل سريع كأنها تتهرب منه ، تأفف لثواني وهو يحنى ظهره وياخذ أغراضها من الارض ، رجع شوزها لمكانه واخذ عبايتها وشنطتها معه لفوق ، بينما هي بدلت ملابسها قِبل دخوله لبِجاما حرير باللون الاسود وقفلت النور ورجعت تتمدد على السرير بعدها
دخل هو بهاللحظه ، دخل وعقد حواجبه بأستغراب من ظلام الغرفة ، شغل النور وتقدم بعدها ينزل أغراضها على الكنبه واغراضه جنبها ، وجر خطواته ناحيه الدرج ، وأنظاره عليها ، بدّل ملابسه لشورت أسود وتيشيرت بنفس اللون ، وتوجه بعدها عندها وعيونه تنظر لها بأستغراب ، يستغرب هدوئها هذا كلّه ولأول مره يلمح هالهدوء منها ، تمدد على السرير ، وعضت هي شفتها السفليه بغضب منه ومن يدّه يلي حاوطت خصرها ، ومن أنه سحبها بعدها لحضنه ، كان ظهرها يلاصق صِدره ، وشعرها يلامس ذقنه ، قبّل شعرها بهدوء ، قبّله يزيد نبض قلبها من قربه ، ولفت هي له لفت وشدّها هو أكثر تصير أقرب له ، ونطق بعدها وعيونه تناظر وسط عيونها ؛ علمِيني
عقدت حواجبها بعدم فهم ونطقت بإستغراب ؛ أعلمك بوش؟
رفع يدّه يرجع شعرها للخلف ونطق بهدوء بينما يدّه ترجّع شعرها للخلف ؛ علِميني ليه نبرتك تغيرت علي؟ وليه هالهدوء منك؟ وليه ملامحك تدّل أنك بكيتي وماوقفتِ؟
عضت شفتها لأنه وضح له ، ولأنها حاولت بكل الطِرق ماتبين له أنها بكت  لكنها فشلت ، فشل ذريع قدامّه ، وغصب عنها خضعت نظرها عن عينه ، لأنها ماتبيه يعرف بكذبها ؛ شفت فلم وبكاني
ضحك هو بسخرية ، وابتسمت هي من حست بأنها مشّت عليه ، سرعان ماعضت شفتها من نطق هو بكل برود ؛ حطي عينك بعيني أول بعدها أكذبي
رجفت يدّها ورجفت شفايفها حتى ، من نبرته ومن أنه كشفها ، بلعت ريقها ونطقت بعدها بتلعثم ؛ عادي ما أقولك اليوم ؟ عادي تحضني وتكتفي هِنا؟ أبغى أنام بحضنك بدون دمّوع
عض شفته لثواني ، لأن نبرتها ، ماكانت عاديه كان فيها رجاء وكان فيها غصه ، وغصبّ عنه سكت ، سكت يشدّ عليها وما يكتفي هِنا ، رفع ملامحها له ، يتأملها لوقت طويل بدون ماترمش عينه وسط هدوئها وكانت هي بالمثل تنّظر بوسط عينه ، ونبض قلبّها بقوه نبّض وارتعش جسدها من قبّلها ، من حنى راسه يقبّلها بهدوء
-
"اعطوه حقه 🤍"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...