-
~ بيت غازي
وقف غازي ووقفت هيفاء معه ، إبتسم غازي بإتساع ينطق وسط مبسمه ؛ ياهلا والله ياهلا بودّ قربّي قربّي
جبرت نفسها تبتسم ، وتقدمت ناحيته ، تسلم عليه بهدوء وتسلم على هيفاء بعدها ، وتمتمت وهي تشدّ على عبايتها بتوتر من نظرات ليث لها ؛ هلا فيك ياعمّي شلونك؟
عضت شفتها لثواني من كلمّه عمي ، يلي صارت تتبّدل بـ " خالي " كيف أنقلبت الموازين بليله؟ كيف تغير أسمها بليله ؟ وكيف يصير هذا كلّه ؟ قطع عليها أفكارها صوت غازي يلي نطق بجمود ، وهو يرجع يجلس ؛ الحمدلله أنتِ شلونك وشلون زوجك ؟
اخذت نفس عميق وزفّرته وهي تتراجع للخلف وتوقف جنب تالا وصبّرها مايسمح لها تسمح أي حرف زياده ؛ بخير الحمدلله كلنا بخير ، جيت وبسرق تالا منكم عادي؟
هز راسه بالايجاب وعلى ثِغره إبتسامه ، وقفت تالا وبحضنها سلطان يلي كان يحاول يحرر نفسه من حضن تالا لأنه عرفها عرف ودّ ، وأبتسمت تالا تتوجه به لها ؛ ودّ شوفي يبغاك
ابتسمت غصب ومدت يدها له وبمجرد ماصارت قريبه منه رمى نفسه هو عليها ؛ سُلطاني أشتقت لي؟ ياحبيبييي
كانت تلاعبّه قدام عينهم واستوعبت هي مكانها واستوعبت هي وين ، وتنحنحت لثواني ، تعدل نبرتها ونطقت وأنظارها على ليث تمثّل بأنها مانتبهت له ؛ ليث معليش ما أنتبهت لوجودك ، شلونك؟
هو كان ضايق وكان يتأملها وكلّه غضب من أنها ماسلمّت عليه ، لكن الحين هدى كونه ، واعتدل ينطق بهدوء ؛ ماعليه ، الحمدلله انا بخير وأنتِ ؟
نطقت بهدوء وهي ترجع نظرها لتالا ؛ الحمدلله
كان جوابها بسيط وعادي لكنه مو عادي بقلبه وهي مو عاديه لعينه ، ولاحظت هي هالشيء وصدت تسابق خطوات تالا لغرفتها ، تحس بالتقزز منه ، كيف يقدر ؟ كيف وهي متزوجه؟ تصرفاته ماتستوعبها وتزيدها جنون
دخلت لغُرفه تالا ، ودخلت تالا خلفها ، وقلبّها ينبض تعرف بأنها ماجت بدون سبب وهِنا خوفها ، جلست ودّ على الكنبه وجلست تالا جنبها ، ونطقت بنبره مُتفحصه ؛ صاير شيء؟
هزت راسها بالايجاب وهي تشتت انظارها عن تالا ، وغصبّ عنها نزلت دموعها ، نزلت تغرق خدها ، وانهارت حصونها وكل شيء كانت تحاول تخفيه ماقدرت عليه ، وبكاها أرعب سلطان وبكى بشكل مجنون ، ولذلك وقفت تالا تشيله وتنزله بسريره ، وتوجهت بعدها لها وقلبّها يرجف من الخوف ، كانت ودّ تهمس بكلمات كثيره ماتستوعبها تالا ، ولذلك قربت منها تحضنها ونطقت بهمس ؛ لاتتكلمين الحين أول ابكي وطلعي كل الدموع اللي بعيونك بعدها كلميني بسمعك وقتي كلّه لك !
هزت راسها بالايجاب وظلت تالا ساكته تنتظرها تهدى وتنتظر دموعها توقف ، دقائق طويله قضتها ودّ بكي ، دقائق طويله حمّرت ملامحها ، وتورمت عيونها بشكل ياخذ العقل، اعتدلت ودّ تبعد عنها ، أبتسمت تالا ترفع يدها وتحسس ملامح ودّ لثواني بسيطه ونطقت بعدها ؛ كيف كذا أنتِ حُلوه حتى وأنتِ تبكين!
ضحكت هي غصب ، تضحك ولاتوقف تضحك وتشيل قلبّ يلي كان يسمع لهم عند الباب ، ونطقت ودّ بعدها وهي تعدل شعرها ؛ مُمكن لأني بكيت بحضنك ؟
ميلت شفايفها لثواني ونطقت بعدها وهي ترفع حاجب ؛ مُمكن ! سبب وارد صراحه
هزت راسها بـ إيه ، وتنهدت تالا تعتدل بجلستها وتتربع ؛ يالله حكيّني
بلعت غصتها ، واعتدلت بجلستها ، بيحث يكون نظرها للباب ومو على تالا ؛ تدرين هاليوم كان أغرب يوم يمّر علي ! ، ماعرف كيف بقولك لأن هالموضوع يصدمني اكثر ما أستوعبه تالا ، احس بضيق هنا ! احس فيه شيء يضغط علي !
نطقت بهالكلام وهي تأشر على قلبّها ، بالوقت يلي كانت تالا تسمع لها بكُل حواسها بدون ماتنطق لها بالحرف الواحد ، تكتفي بأنها تسمع لها ، تنهدت لثواني وهي ترجع ظهرها للخلف وتنزل بعدها المخده بحضنها ، وبدت تلعب بخيوطها تحاول ترتب كلامها وتحاول تتوقع ردّ تالا على كلامها ؛ انا مو بنت عبدالله
لفت نظرها بعدها لتالا تنتظر ردّها وتتفحص ملامحها على يلي قالته ، وغصب عنها تالا توترت ، توترت من الدموع يلي تتجمّع بمحاجرها ، ومن النظره يلي بعيونها يلي لأول مره تلمحها من ودّ ، وكملت ودّ وعلى ثِغرها أبتسامه ساخره ؛ انا بنت أخته مستوعبه؟ ادري مارح تصدقين مثل ما انا ما اصدق ولحد الأن احاول اصدق
هزت راسها بالنفي واعتدلت بجلستها تنزل يدها على كتف ودّ وتلفها لها ؛ دقيقه شوي شوي علي ! كيف ! مين يقول كذا !!!
ابتسمت بسخرية تكمّل وتزيد نبض قلبّها ؛ تتذكرين الرقم يلي قلت لك يضايقني؟ تعرفين مِن صاحبه ؟ شخص ماتتوقعينه
هزت راسها بـ إيه ونطقت بعدم صبّر ؛ مِن هو؟؟
اخذت نفس عمييق ورجعت تشتت نظرها عن تالا ؛ كان جدي جدي أبو أبوي ! أبوي الحقيقي
هزت راسها بالنفي ماستوعب ولاتصدقها ونطقت بغضب وهي توقف ؛ ودّ لاتستهبلين على راسي ! تكفين اللي فيني يكفـ..
انقطعت حروفها وسكنت ملامحها من اجهشت ودّ بكي أجهشت بكي لأنها تزيدها ، تزيدها بعدم تصديقها وتزيد ألمها لأنها ماتستوعب ولأن هالخبّر ماهو عادي لا لها ولا لتالا ولا لغيرها ، ماتستوتب دُموعها يلي ماتوقف ، ورفعت كفوفها تغطي ملامحها فيها ؛ ما أمزح ما أمزح وهالشيء ماينمزح فيه تكفين تالا لاتقاطعيني ! اسمعي بس
هزت راسها بالايجاب وهي تزفّر ، ومسحت على ملامحها بعدها ورجعت تجلس بنفس مكانها ، بالوقت يلي تنهدت فيه ودّ ومسحت دموعها بكفها ، وكمّلت وهي تشد على المخده ؛ قالي بأن أمي اسمها شُوق ، وبأن ابوي أسمه مُهاب والصدمه الأكبر عندي أخ !!!! مستوعببه !!! عندي أخ وانا أخر من يعرف !!!
هزت راسها بالنفي وتمتمت بعدها بتزفيره وهي تمسح ملامحها وتعدل ظهرها ؛ دقيقه دقيقه فهميني حبّه حبّه
زفرت ودّ ، وبدّت تحكي لها عن كل يلي صار معها من أول خروجها من البيت لحد دخولها هِنا ، تحت مسامعه وتحت ذهوله يلي ماكان أقل من تالا ، كيف كل هذا بحياتها ؟ شدّ على يدّه بغضب ، ماستوعب ألاستغفال يلي عيشوها فيه مايستوعب كيف يقدرون؟ كيف قدروا يخفون هالشيء كل هالسنين؟ مايستوعب ولو الوقت يساعده اخذ العلوم من فمّ صاحب الشأن بنفسه ، رجّع لغرفته يغرق بتفكيره ، تفكيره يلي طول عُمره محصور فيها ولاعمره فكر بغيرها
تمدد على السرير ويدّ خلف راسه ، ورجع يتردد بمسامعه كلامها كلّه وذهول العالمين صابه
~ عند سُعود وسط شركته الساعه ٢ صباحًا
وسط ظلام المكان وهدوئه ، كان مكتبه هو الوحيد يلي يضوي
كان الجو متوتر عنده بشكل مجنون ، وتزاحمت عليه القضايا بشكل كبير ، يحتاج وقت وجهد عشان يخلص قضيه وحده ، زفر بغضب وهو يسحب سيجاره من البكت ، ووقف بعدها يتوجه للشباك ، يسحب طرف الستارة ، تنهد لثواني وهو يلمّح مقهى صغير ، والواضح تو فاتح ، أبتسم غصبّ من طرت على باله بهاللحظه ، نفث الدخان وسحب جواله من جيبه يتصل فيها ، ثواني بسيطه ووصله صوتها ؛ هلا
هو لمح تغير صوتها وبالرغم من تشتت افكاره الا أنه لمح هالتغيير يلي بصوتها ، وتمتم بخفوت ؛ وينك؟
زفرت لثواني وهي توقف تتوجه للخارج بعيد عن مسامع تالا ، وتمتمت بهمّس ؛ مع تالا
عض شفته بغضب ونطق وهو يرص على اسنانه ؛ وين عند تالا ؟ بيت عمّك؟
هزت راسها بالايجاب كأنه عندها ؛ ايه
عضت شفتها لثواني من سمعت صوت تزفيرته ، ومن نطق بعدها بنبره حاول أنها تكون هادّيه ؛ جايّك
تأففت بغضب من قفل المكالمه مايترك لها خيار آخر ورجعت بعدها عند تالا
لمحت تغير ملامحها ولمحت بريق عيونها ونطقت بخفوت ؛ سعود؟
هزت راسها بالايجاب وتمتمت وهي تجلس على الكنبه جنبها ؛ تالا تحسينه يعرف؟
عقدت حواجبها بأستغراب ، وظلت لثواني تفكر ، وسرعان ماهزت راسها بالنفي بعدها ؛ لا! سعود ؟ لالا ماعتقد
تأففت وهي تنزل راسها على فخذ تالا ، بالوقت يلي تالا اعتدلت بجلستها وبدت تلعب بشعرها فيه ، اخذت نفس عميق تحاول تمنع فيه رغبتها بالبكاء ، وتمتمت بعدها بخفوت ؛ أسمه أيهم
ابتسمت لثواني من تذكرت شكله ونطقت بعدها ؛ كان شكله حلو كان واضح من عيونه أنه يحبني ، تالا تكفين ماني قادره اصدق أن عندي اخ ماعرف فجأه كذا بعد عشرين سنه يجي ويقول أنه اخوي؟ وين كان بالبداية ؟ يقدر يجيني طيب لو يوم بالسنه راضيه بس ماجاء
نطقت أخر كلمتها وأجهشت بكي بعدها ، أجهشت بكي من بشاعة الشعور ، كيف يكون عندك أخُ وماتعرف بوجوده الا بعد عشرين سنه ؟ كيف تقدّر تتعامل معاه عادي ؟ وكيف تقدر تتقبّل وجوده ؟ كيف تقتنع أن عبدالله مو أبوها؟ كيف تصدق أن محمد جدّها؟ وأن سعود ولد عمّها ؟ كيف تستوعب كل هذا؟كيف ترضاء بذا كله؟ ، لفت ترتمي بحضن تالا ، ملجأها الوحيد بعد الله ، حضن تالا ، يلي تعيش معها نفس الشعور ، ويلي تبكي معها بهاللحظه ، تبكي ولاتوقف دموعها ، مسحت على ظهرها بحنيه وتمتمت وسط شهقاتها ؛ ودّ ، لاتعاقبين أيهم بأفعال غيره لاتعاقبينه على شي هو ماله دخل فيه ! أتمنى من كل قلبي صدق بأنك ترجعين له ، تكلمينه تتفاهمين معه ومتاكده بأنه ينتظر رجوعك على أحر من الجمر
-
~ عند أيهم
وقف سيارته قدام البيت ، وظل لثواني يتدارك ويخفف وقّع هروبها منه ووقّع هاللقاء يلي طّلع منه باسوأ طريقه ، نزل راسه على الدركسون ، وظل لثواني طويله يستوعب ويتذكر يلي صار ، اصلًا ماغاب عن باله هالموقف من أول خروجها ، زفّر لثواني ، ونزل من السيارة بعدها ، يدخل البيت ويدور عليها بعيونها ، يدورها وخاب ظنه من عدم وجودها بالمجلس ، ولا بالمطبخ ، صعد لغرفته بعدها صعد وهو يتمنى بأنها مانامت يتمنى بأنها تنتظره ، زفّر بضيق يضيق على صدره ، وفتح الباب بعدها يشغل النور ، وسرعان مالانت ملامحه وأبتسم بأتساع من شافها تنتظره!
تقدم لها بلهفه تقدم يتمدد على السرير بهدوء وينزل بعدها راسه على فخذها ، بالوقت يلي عقدت هي حواجبها فيه ، ماتستغرب الضيق يلي بملامحه لكنها ماتحبّه ، وودّها تخففه بأي وسيله ، مسحت على شعره بهدوء لحد مانام ، نام ومسحت هي دمعته يلي نزلت ، تأملت ملامحه لثواني طوييله تأملتها وداخلها يبكي عليه ، كان أحن لها من فارس كان يحبّها بشكل مجنون ، وهي بالمثل ، تعلقت فيه غصب عنها ، ماتستوعب الحنيّه يلي فيه ، بكل تصرف ، نزلت دموعها غصب من تذكرت موقف لها معه ، موقف زاد حُبها له ، لما أنكسرت رجلها ، ولما ظل هو يبكي ليومين ، يبكي ويهتم براحتها ، ينام معها ، ويفز من نومه لو تحركت هي ، يفز وينطق بكلمه وحده " تبغين شيء؟" بكل مره كان يفز يعورها قلبّها ، ومن بعدها صارت ماتتحرك أبد ماتتحرك لأنها تبيه ينام براحته ، لأن نومه ماكان عميق يصحى من البسيط وهالشيء دمر نفسيته بشكل كبير ، لكنه ماترك نفسيته تضيق عليهم كان يساعدها بالبيت ويساعد نافع بكل شيء ماكان يعطيهم مجال يطلبون حتى
-
~ سُعود
وقفت سيارته قدام الباب ، وودّه الحين يحرق البيت ويحرق شخص واحد موجود بهالبيت ، شخص يستفزه وجوده بالحياة ، يستفزه ويزيد حرقته ، يزيدها بالرغم من أنه مايسوى شيء عنده وعند ودّ
عض شفته بغضب وهو يسحب جواله من أستوعب هي وين ، ومن أنها تأخزت زياده ، يعصبّه وجدًا وجودها معه بنفس المكان يعصبّه ويزيد نار ضلوعه ، أتصل بعدها ينتظر ردّها ، ينتظره لدقائق طويله ، حك حاجبه وتمتم بعدها وهو يحاول يخضع نبرته غصب ؛ أطلعي
هو حكى بهاللكلمه وقفّل الجوال بعدها بدون مايسمع منها لا رد ولاشيء أخر ، وبحركته زاد غضبها زاده بشكل مجنون
ارتخت أكتافه من أنفتح الباب ومن خرجت هي ، خرجت تمشي على قلبّه قبّل توطى رجلها الارض ، شتت أنظاره من ركبت هي ، وأنتظرها لحد ماربطت حزام ألامان وحرك بعدها حرك والصمت بينهم ، ودّها تحكي له وودّها تشاركه همومها ، لكنه عصبها وماودّها تحكي له وهو يعصبها بهالشكل ، وقفت سيارته قدام بيتهم ونزلت هي من السيارة نزلت بدون ماتعطيه إهتمام ، وهالشيء زاد غضبه وضرب الدركسون بيده ، كيف تبعد عنه كل هالمدّه ولاتنطق بالحرف لما تجيّه؟ ، نزل بعدها يدخّل ويقفل الباب وراه
بينما هي أول مادخلت البيت رمت شنطتها ، وخلعت عبايتها ترميها بأهمال وترمي بعدها الشوز - تكرمون- وركضت بعدها لفوق ، ركضت على دخوله ، ولمحها وهي تركض بشكل سريع كأنها تتهرب منه ، تأفف لثواني وهو يحنى ظهره وياخذ أغراضها من الارض ، رجع شوزها لمكانه واخذ عبايتها وشنطتها معه لفوق ، بينما هي بدلت ملابسها قِبل دخوله لبِجاما حرير باللون الاسود وقفلت النور ورجعت تتمدد على السرير بعدها
دخل هو بهاللحظه ، دخل وعقد حواجبه بأستغراب من ظلام الغرفة ، شغل النور وتقدم بعدها ينزل أغراضها على الكنبه واغراضه جنبها ، وجر خطواته ناحيه الدرج ، وأنظاره عليها ، بدّل ملابسه لشورت أسود وتيشيرت بنفس اللون ، وتوجه بعدها عندها وعيونه تنظر لها بأستغراب ، يستغرب هدوئها هذا كلّه ولأول مره يلمح هالهدوء منها ، تمدد على السرير ، وعضت هي شفتها السفليه بغضب منه ومن يدّه يلي حاوطت خصرها ، ومن أنه سحبها بعدها لحضنه ، كان ظهرها يلاصق صِدره ، وشعرها يلامس ذقنه ، قبّل شعرها بهدوء ، قبّله يزيد نبض قلبها من قربه ، ولفت هي له لفت وشدّها هو أكثر تصير أقرب له ، ونطق بعدها وعيونه تناظر وسط عيونها ؛ علمِيني
عقدت حواجبها بعدم فهم ونطقت بإستغراب ؛ أعلمك بوش؟
رفع يدّه يرجع شعرها للخلف ونطق بهدوء بينما يدّه ترجّع شعرها للخلف ؛ علِميني ليه نبرتك تغيرت علي؟ وليه هالهدوء منك؟ وليه ملامحك تدّل أنك بكيتي وماوقفتِ؟
عضت شفتها لأنه وضح له ، ولأنها حاولت بكل الطِرق ماتبين له أنها بكت لكنها فشلت ، فشل ذريع قدامّه ، وغصب عنها خضعت نظرها عن عينه ، لأنها ماتبيه يعرف بكذبها ؛ شفت فلم وبكاني
ضحك هو بسخرية ، وابتسمت هي من حست بأنها مشّت عليه ، سرعان ماعضت شفتها من نطق هو بكل برود ؛ حطي عينك بعيني أول بعدها أكذبي
رجفت يدّها ورجفت شفايفها حتى ، من نبرته ومن أنه كشفها ، بلعت ريقها ونطقت بعدها بتلعثم ؛ عادي ما أقولك اليوم ؟ عادي تحضني وتكتفي هِنا؟ أبغى أنام بحضنك بدون دمّوع
عض شفته لثواني ، لأن نبرتها ، ماكانت عاديه كان فيها رجاء وكان فيها غصه ، وغصبّ عنه سكت ، سكت يشدّ عليها وما يكتفي هِنا ، رفع ملامحها له ، يتأملها لوقت طويل بدون ماترمش عينه وسط هدوئها وكانت هي بالمثل تنّظر بوسط عينه ، ونبض قلبّها بقوه نبّض وارتعش جسدها من قبّلها ، من حنى راسه يقبّلها بهدوء
-
"اعطوه حقه 🤍"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!