الفصل 126 | من 139 فصل

رواية يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه الفصل 126 - بقلم 002

المشاهدات
17
كلمة
2,028
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

رؤى: حقييييييييييييييرة
فواز: قلت لك لا تطلعين لها ... بتسم بدنك 
رؤى: جالسة تهددني
فواز باستغراب: ايش قالت؟؟؟
لفت رؤى عليه وكأنها تحمست للموضوع: تقول لي مو قلت لك ان فواز اذا ما كان لي ما بيكون لك ... هذا انتي شفتي اللي صار له ... ولسه ما شفتي شي
تتوقع لها يد بالموضوع؟؟؟
فواز: ههههههههههه رؤى من جدك؟؟؟ 
رؤى وهي ترتجف: انت ما شفت شلون تكلمني ... كانت تكلمني بثقة مو طبيعية
فواز باستغراب: رؤى ... لو كانت هي ورا الموضوع مثل ما قالت ... ليش المقصود كان نواف؟؟؟
رؤى: نفس الشي ... اذا انت شاك في العصابة ليش المقصود نواف؟؟؟
فواز: انا ما ادري ليش كانوا قاصدين نواف ... بس اللي متأكد منه انها مستحيييييييييل تكون ورا الموضوع
رؤى: فواز مو مرتاحة!!!
فواز: انتي معطية الموضوع اكبر من حجمه .... ما تقدر تسوي شي
رؤى: طيب اذا كذا ليش ما تبيني اطلع اشوف ايش تبي؟؟؟
فواز: ما كنت ابيها تغثك
رؤى وهي تطالع باصابعه وتلعب فيهم: يعني يهمك اني ما انغث؟؟؟
رفع فواز اصابعه وهو يحركها على خدودها: اذا انتي ما هميتيني من يهمني؟؟؟
ابتسمت رؤى وهي تطالع فيه ...
فواز وكأنه تذكر شي ... ابتسم بخبث: الا رؤى ... ايش اخبار الحرق اللي برجلك؟؟؟ لسه مشوهك؟؟؟
بعدت رؤى يده بعصبية: والله ما في احد غاثني بهالدنيا كثرك
فواز: ههههههههههههههههههههههه
رؤى: وتضحك بعد؟؟؟
فواز: من زمان ما غثيتي حياتي فيه ... قلت يمكن نسيتي الموضوع!!!
رؤى: بعد عني ولا تكلمني
فواز: طيب اسف
رؤى بدلع: ما ابي
فواز وهو ماسك ضحكته: طيب اذا انتي زعلانة خلاص روحي البيت وبتصل على سمر تجي وتونسني
لفت عليه رؤى بقوة ... رمته بعلبة الكلينكس اللي جنبها وقامت وهي معصبة ودخلت الحمام
فواز بصوت عالي: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

عند مكتب عبدالعزيز ...
سمر في الغرفة ومعها دكتورة نساء ... كلمها عبدالعزيز وهم واثقين انها ما بتتكلم وتستر على الموضوع ... 
عبدالعزيز وتركي وعبدالرحمن وفوزية واقفين عند الباب وينتظرون بفارغ الصبر ... الكل على اعصابه ... ويدعي من قلبه انها تكذب ...
بعد فترة طلعت الدكتورة ووجهها ما يبشر بالخير ... نادت عبدالعزيز على جنب ...
عبدالعزيز: بشري؟؟
الدكتورة: للاسف يا دكتور ......
نزل عبدالعزيز راسه وضغط عليه يدينه بقوة ....
الدكتورة: الله يهدي بناتنا
عبدالعزيز: المهم ... مثل ما اتفقنا ما ابي احد يدري بالموضوع
الدكتورة: لا توصي حريص ... هذا واجبي اني ما اتكلم في شؤون عملي ... شلون لو الموضوع حساس بالشكل هذا

رجع عبدالعزيز لهم ووجهه ما يبشر بالخير ...
اول ما شافوه عرفوا الرد من غير ما يتكلم ...
فوزية انفجرت بكى ... عبدالرحمن غطى وجهه بيدينه ... تركي وقف وهو فاتح عينه ... وفجأة تحرك بعصبية ودخل مكتب عبدالعزيز وقفل الباب وراه ...
عبدالرحمن لحقه ... بس عبدالعزيز مسكه: خله يأدبها ... انا كنت ساكت لاني مو مصدق الموضوع ... وعندي امل انها تكذب ... بس في الحالة هذه بعد اذنك يافوزية ... تستاهل الذبح

مكتب عبدالعزيز ...
دخل تركي وهي توها تقوم من سرير الكشف وتعدل ملابسها ...
سمر وبقوة: مالها داعي حركتكم ... انا صارحتكم وقلت لكم من البداية .... انتوا كذا كأنكم تكذبوني
تركي باستغراب: لسه ما انهديتي؟؟؟ ما اتوقع ان في انسانة بوقاحتك هذه ... زننننننننننننننننننننا ... زنا يا سمر ... ومو بس فسق ... مجاهرة بالمعصية بعد؟؟؟؟
سمر: مو زنا ... انا بتزوجه!!
تركي: وتردين؟؟؟ بس الظاهر انك ما تربيتي ...
نزل عقاله من راسه ... وسحبها بقوة ورماها على السرير ... وانهال عليها بالضرب في أي مكان تطيح عليه يدها ... وهي تصرخ وتتأوه من الالم

بعد فترة ... ضرب عبدالعزيز الباب ... بس تركي من القهر وشدة الضرب وصراخ سمر ما سمع الباب ... ضربه بقوة اكبر ... سمعه وفتح الباب
عبدالعزيز: يكفي يا تركي
تركي: موتها على يدي
عبدالعزيز بحزم: قلت يكفي يا تركي ... خلها تطلع بسرعة
دخل تركي مرة ثانية وشافها مرمية على السرير وتبكي من الالم: تغطي مثل العالم واطلعي من هنا بسرعة
سمر وهي تمسك جسمها اللي تحسه تكسر من الضرب: ما ابي
تركي وهو يرفع العقال: شكلك ما شبعتي ضرب
قامت وقفت بسرعة ... تحس انها مو قادرة تصلب طولها من شدة الضرب ... بس مع هذا ما بينت انها منكسرة ... وبصوت عالي: والله لاوريك ... ان ما خليتك تندم على اللي سويته ما اكون سمر ... 

طلعت من المكتب وكان عبدالعزيز واقف عند الباب ... اول ما شافها عطاها كففففففففففففففف ... من قوته انرمت على الارض ...
التفت على فوزية: فوزية ... اخذي هالمصيبة ووديها البيت ... وما تطلع منه لين نشوف لنا حل
فوزية وهي تبكي: اللي تامر فيه
راحت لها وسحبتها من الارض بعنف: قومي معي ... الله لا يوفقك ... الله لا يوفقك
سمر وهي متسندة على امها: مو كفاية اخوانك ... جاية تكملينها علي؟؟؟
مروا من جنب عبدالرحمن ... وهي ماشية رفسها بقوة ... بس امها كانت ساندتها وما طاحت وكملت طريقها مع امها وهي تغلي من القهر ...

غرفة فواز ...
طلعت رؤى من الحمام وهي صادة عن فواز ... فواز يضحك عليها في داخله ... يموت عليها وعلى حركاتها ... انبسط على شكلها وقال خلها شوي تغلي
رن جواله ... الرقم غريب ومن كابينة الهاتف ... رد عليه
: والله وطلعت بسبع ارواح يا دكتورنا الفاضل
فواز: نعمة من ربي
: خايف على نفسك مخلي زوجتك تجلس معك 24 ساعة ... ترى ما تفرق معنا ان كانت موجودة او لا ... واحتمال نصفيها قبلك
فواز بعصبية وبصوت عالي: ان قربت منها ما تلوم الا نفسك ... فااااااااااهم؟؟؟
: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه ايش بتسوي يعني؟؟؟
فواز: مو شغلك ايش اسوي ... بس قلتها لك ... ان قربت منها بتندددددددددددم طول عمرك
: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه
قفل السماعة بوجهه

فواز: حقيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييير
ورمى الجوال بعصبية ... يصرخ ويهتز بعصبية ... حقيييييييييييييير نذذذذذذذذذذذذذذذذذذل واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااطي
ركضت رؤى له وحطت يدها على كتفه تهديه: فواز حبيبي ... اهدى
فواز وهو مازال على وضعه وعصبيته: ما شفت انسان بالشكل هذا
فواز يتكلم وجسمه كله يهتز ... لدرجة انه مو عارف ايش يقول من العصبية ... احتارت رؤى وخافت عليه ... قربت منه وجلست على سريره وحوطته بذراعها ... واليد الثانية تمسح فيها على خده ... وبهمس: حبيبي ... حبيبي ...
سكت فواز وتعلقت عينه بعينها .... 
رؤى وبنفس النبرة: عشان خاطري اهدى
سحب يدها وحضنها بقوة: انتبهي لنفسك ... وما تتحركين الا واحد معك
رؤى: اللي تبيه يصير ... بس انت اهدى
فواز: اذا صار فيك شي امووووووووووووووووووووت
رؤى: بسم الله عليك ... انت اهدى وما بيصير الا الخير
وجلست تقرا عليه ايات من القران لين حست انه هدى ...

رن جوال فواز ... وفز من مكانه ...
رؤى: اذا نفس الرقم لا ترد عليه 
فواز: المحقق
رد عليه: الو
المحقق: المكالمة تسجلت ... لا تخاف انت وزوجتك في امان ... لا تشيل هم
فواز: بس شكله جاد؟؟
المحقق: ما اعتقد ... لو يبي يسوي شي في زوجتك ما اتصل فيك ... بس الظاهر انهم يبون يبعدونها عنك ... قالوا يخوفونك ويهددونك
فواز: تعتقد؟؟؟
المحقق: هذا اللي انا اشوفه
فواز: يعني ارتاح؟؟؟
المحقق: ارقد وآمن

بعد يومين ... اليوم اول يوم تداوم فيه رؤى من حادث فواز ... باتت عنده عادي ... والصبح لبست وراحت للجامعة من المستشفى ...
الظهر والبنات طالعين من الجامعة ... جالسين ينتظرون السيارة في الانتظار ... 
رن جوال لينا ... شافت المتصل والتفتت للبنات ...
: بنات ... هذه هبة
ليان ورؤى بصدمة: هبببببببببببببة؟؟؟
لينا: ايه هبة .. ايش اسوي؟؟؟ 
ليان: طبعا تردين
لينا: ارد؟؟؟
رؤى: ايه ردي ... مو حلوة انك ما تردين
ردت لينا: هلا والله هبة
هبة: تذكريني لسه؟؟؟
لينا: ما عاش من ينساك يا هبة
هبة: المهم ... وينك؟؟؟
لينا: في الجامعة
هبة: ما طلعتي لسه؟؟؟
لينا: ننتظر السيارة
هبة: البنات معك؟؟
لينا: ايه
هبة: خلاص انا انتظركم في سيارتي عند الباب ... قبل لا تركبون سيارتكم مروا علي
لينا: في شي؟؟
هبة: عندي غرض ابي اعطيك اياه ... قلت امر عليك وانا طالعة من قسمي واعطيك اياه
لينا: خلاص بطلع لك ... السيارة قريب وتوصل
هبة: انتظرك في المواقف

طلعوا البنات مع بعض ... وشافوا سيارة سواق هبة وتوجهوا لها ... من شافتهم فتحت الباب ونزلت سلمت عليهم ...
هبة لرؤى: الحمد لله على سلامة فواز
رؤى: الله يسلمك حبيبتي
هبة: لو حبيبتكم صح كنتوا سألتوا علي
سكتوا البنات وما علقوا على الموضوع ...
طلعت هبة اكياس من سيارتها ... وعطتها للبنات: هذه شبكة نواف وهداياه ... قولوا له شكرا
انصدموا البنات وما عرفوا ايش يردون عليها ...
ليان: بس نواف بيعصب اذا عرف انا اخذناها منك!!!
هبة: قولوا له هبة ما تقبل الصدقة .... اوووه صح ... هذه حتى مو صدقة ... هذه ثمن التسلية اللي تسلاها فيني
نزلت دموعها وصدت عنهم وركبت بسرعة وحركت السيارة ....

وصلت رؤى المستشفى ونزلت عند فواز ... دخلت وشافت نواف جالس عند فواز ...
رؤى: السلام عليكم
فواز ونواف: وعليكم السلام
نواف: كان ارتحتي يا رؤى ... انا جالس عنده عادي ما وراي شي
رؤى تحاشت النظر له: لا عادي ... انت من الصبح جالس هنا ... اطلع للبيت وارتاح
نواف: خلاص دامك وصلتي اطلع للبيت وانتي خذي راحتك هنا
التفت لفواز: من لقى احبابه نسى اصحابه ... من دخلت ما رفعت عينك عنها ... ولا التفت لي انا المسكين اللي من الصبح جالس مجابلك
فواز: طبعا ... تحط نفسك جنب رؤى؟؟؟
نواف: لنا الله .. المهم تامر على شي من البيت؟؟؟
فواز: سلامتك
طلع نواف ... وعلى طول التفت فواز لرؤى: ايش صاير؟؟؟
رؤى: مو صاير شي!!!
فواز: وجهك مو طبيعي ... وتتحاشين تطالعين في نواف
رؤى: هبة
فواز: ايش فيها؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...