دخل بوسمر عليها وبحزم: الشيخ ينتظرك تحت ... البسي عبايتك ... قولي موافقة .. وان سمعت منك شي ثاني ذبحك على يدي
وصل للباب بيطلع ...
:يبه
التفت عليها ... شافها جالسة ومنزلة راسها: ممكن اعرف مين هو؟؟؟
ابوها: اللي مثلك مالها حق تعرف او تختار
طلع وصكر الباب وراه بقوة ....
بعد ماطلع الشيخ ...
بوسمر: صالح ... خذ زوجتك وتوكل على الله
صالح: بس انا ماعندي سيارة!!!
بوسمر: انت دايما شلون تتنقل؟؟؟
صالح: بالتاكسي
بوسمر: اللي يصير لك يمشي على زوجتك
صالح: بترضى تركب تاكسي؟؟؟
بوسمر: عندك حل ثاني؟؟؟
صالح: لا
بوسمر: خلاص ... سوي اللي تبيه
دخلت الخدامة غرفة سمر: بابا يقول وين شنطة؟؟
اشرت لها سمر على الشنط ... وقامت لبست عبايتها ... اول مرة تحس انها منذلة بالشكل هذا ...
نزلت للصالة ... شافت امها واقفة وهي تبكي بقوة ... راحت لامها وضمتها بقووووووووووة وهي تبكي ...
سمر: سامحيني يمه
فوزية: ليش سوتي بنفسك كذا؟؟؟
غطت وجهها وبكت بقوووووووووووووووووووووووة ...
طلعت للشارع ... شافت ابوها واقف وتاكسي عند الباب وشاب واقف جنبه ... هي من شافت التاكسي انصدمت وما انتبهت لاي شي غيره ...
ابوها من وراها: غطي وجهك لا ينزل الرجال ويذبحك في الشارع
غطت وجهها بشيلتها ... وركبت السيارة من غير ما تتكلم ...
في المستشفى ...
الكل التفت عليه ... ايش اللي خلاه يقول انا؟؟؟
: ايه انا ... طول عمري لما اشوف امي منيرة احس بشي ... ما قدرت افسره ... احس بشي يشدني لها ... مو حب عادي او فطري ... لا ... شي ثاني ... احس اني ممتن لها ... ليش ماادري ... بس اللي اعرفه ان احساسي تجاهها غير عن شعوري تجاه ابوي ... ما عرفت افسر هالشعور .... ولما توفت جدتي الله يرحمها ... كان وداعها لي غيييييييييييييييييييييييير عن كل مرة ... بعد ما عرفت افسر الموضوع ... ولما سالت اخوي عن تصرفها معاه ... كان مختلف تماما عني ... بس انا ما بينت له هالشي ... لاني ما كنت عارف السبب ... ومن عرفنا بموضوع امي سارة ... وانا متاكد اني انا ولدها ... عرفت تفسير الشعور اللي يراودني ... بس سكتت ... حاولت اني اغلط نفسي ... واكابر واقول لا مو انا ... احاول اكذب نفسي ... بس لما شفت امي منيرة منفعلة تأكدت اني انا ولد سارة ... صح يبه؟؟؟
عبدالعزيز جالس عالكرسي ومنزل راسه ومسندها بيدينه ... ما تحرك ولا حركة ...
صح يا عمي عبدالرحمن؟؟؟
عبدالرحمن ودموعه نزلت: صح يا ولدي ...
من سمع عمه يقول هالكلمة غمض عينه بقوة وبألم ...
التفت عبدالرحمن لمنيرة: بس انتي شلون عرفتي يا منيرة؟؟؟
منيرة ودموعها على خده: من يوم هو صغير وانا حاسة ... لا تقول لي احساس الامومة ... لا ... من شفتهم وانا ما فرقت بينهم ... لاني رضعت الاثنين .. الاثنين شفتهم وكبرتهم وربيتهم ... ما عمري حسيت اني احب واحد اكثر من الثاني ... لا ... بس عبدالعزيز هو اللي فضح روحه بنفسه ...
عبدالرحمن باستغراب: عبدالعزيز؟؟؟
منيرة: ايه عبدالعزيز ... نظراته لهالولد غييييييييييييييير ... تذكرني بنظراته لسارة الله يرحمها ... نفس النظرات ... مع انه قدامي يحاول يبين لي ان الاثنين بنفس الغلاة وانه ما يفرق بينهم ... بس نظرته لولد سارة غيييييييييييييييييييير الى ان تأكدت شكوكي
عبدالرحمن: شلون تأكدتي؟؟؟
منيرة: يوم حادث فواز ... لما تركته رؤى ورجعت معنا البيت ... العصر لما جينا عنده ... كان عبدالعزيز جالس عنده بروحه .... وصوته واصل لبرا .... كان يصيح ويدعي له ...
( يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه )
( يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه )
( يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه )
( يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه )
( يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه )
هالجملة هي اللي اكدت لي ان فواز ولد سارة ... كنت اسمعها يكررها دايما عند العيال وهم صغار ... لما اكون بعيدة عنهم ومن اقرب يسكت ... خاطري مرة ادخل عليه وهو مو منتبه واعرف منه من ولد سارة ... ابي اشوفه يطالع في مين فيهم وهو يردد هالجملة ... ربي حقق امنيتي ... بس متأخر كثيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييير
عشت طول عمري بحيرة .... مع احساسي هذا الا ان الشك ما تركني ... والسبب حنية فواز علي ..... فواز ما في احن منه علي ... يمكن اكثر من عيالي كلهم ...
حتى لما عرفت ... قلت ما بخسر فواز ... فواز ولدي مو ولد سارة ... بسكت وما بتكلم ... بس ما قدرت ... ماقدرت اشوف نواف وهو يتعذب قدامي ... نواف انحرم من حبيبته وهو يقدر يتزوجها ... اشوفه يتعذب وسكتت ... بس اليوم طفح الكيل ... نواف حالته حالة وعبدالعزيز ولا همه .. داخل ومبسوط ... ولا كأنه السبب في اللي صار لنواف ... ما قدرت اسكت او استحمل
عم الهدووووووووووووووووووووووووء ... الكل ساكت ودموعه على خده ... الا فواز ... فواز غمض عينه وما فتحها ... ونواف على قبضة يده لفواز ... وما تركها ...
رفع عبدالعزيز راسه ... والكل انصدم من دموعه ... ايه ... عبدالعزيز يبكي ...
عبدالعزيز بهدوء: خلصتي؟؟؟
منيرة: ......................................
عبدالعزيز: تذكرين لما قلت لك لو عرفتي من ولدك ايش بتسوين؟؟؟ قلتي له بتضمينه ... يالله حققتي امنيتك ... قومي وضميه
منيرة: كنت اتوقع اني لو عرفت من ولدي بحبه اكثر ... بس طلعت غلطانة ... حتى لما عرفت ما قدرت احب نواف اكثر من فواز
عبدالعزيز: بس انتي فرقتي بينهم!!!
منيرة باستغراب: انا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالعزيز: ايه انتي ... انتي ضحيتي بفواز وكسرتي قلبه لما عرفتي ان نواف متعذب بفراق حبيبته ... مو قلت لك مهما حبيتي ولد سارة ما بتحبينه كثر عيالك؟؟؟
واليوم اثبتي نظريتي ... انتي ذبحتي فواز اليوم عشان خاطر نواف ...
منيرة .... انتي طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالق
منيرة .... انتي طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالق
الكل شهق ... عبدالعزيز طلع من الغرفة ... اخوانه لحقوه ... منيرة جلست على الكرسي بصدمة ... البنات لموا بعض وهم يبكون ...
نواف: يمه ليش تكلمتي؟؟؟
منيرة باستغراب: انت اللي تقول لي ليش تكلمتي؟؟؟
نواف: لو كنا نبي نعرف كنا نقدر نعرف ... بس احنا راضين بعيشتنا ... اذا على هبة ... صحيح انا متعذب بفراقها ... بمجرد زواجي بنساها ... بس فواز ... فواز يمه ... طعنتيه ... فواز ما استغني عنه لو ايش يصير
ليان: حرام عليك يمه
لينا: لا تجلسون وتلومون امي
فتح فواز عينه: خلصتوا؟؟؟
الكل التفت له: ...........................
فواز بهدوء: برا
نواف: فواز؟؟
فواز بانفعال: بررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا ... ما ابي اشوف احد هنا ... ما ابي اشوف احد هنا ... برررررررررررررررررررررررررررررا
قربت منه رؤى ومسكت يده: خلاص اهدى يا فواز ... كلهم بيطلعون ...
بعد يدها بقوة: قلت ما ابي احد هنا ... اطلعي معهم
قرب منه نواف: فواز ... صل عالنبي
فواز: قلت بررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر را
اشر لهم نواف ... الكل طلع من الغرفة ودموعه تجري على خده ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!