الفصل 134 | من 139 فصل

رواية يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه الفصل 134 - بقلم 002

المشاهدات
15
كلمة
1,770
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

وصعدوا للجناح ...
دخلوا الجناح ... نزلت عبايتها ... وساعدته وجلسته عالسرير ...
رؤى بابتسامة: نورت البيت يا فواز
فواز وهو يمرر اصبعه على خدها: منور بوجودك ... لولاك مو بس البيت ... كانت دنيتي كلها ظلمة
ابتسمت رؤى ...
فواز: رؤى تعبتك بمافيه الكفاية ... صح؟؟
رؤى: حتى لو تعبتني ... نظرتك هذه اللي تلمع بحبك تكفيني
سحبها فواز لحضنه وحضنها بقوووووووووة ...
كأنه تذكر شي ... بعد شعرها عن رقبتها من الخلف ... وشاف اثر الحرق ... هذه اول مرة يشوفه فيها ... ما رضت يشوفه وهو في المستشفى وكانت تتعذر انه ممكن أي احد يدخل وهي منزلة شيلتها ... عوره قلبه عليها ... قرب منها وباسه ...
رفعت رؤى راسها ... وشافت في عيونه نظرات اللوم 
رؤى: فواز انت مالك دخل في أي شي!!!
من غير ما يكلمها ... نومها على السرير ورفع تنورتها ...
حطت يدها على يده تمنعه ...
بعد يدها من غير ما يتكلم وشاف الحرق ...
فتح عييييييينه عالآخر!!!
فواز: كل هذا ومالي دخل؟؟؟
رؤى: فواز ... ليش تلوم نفسك!!!
فواز: ما بقى مكان في جسمك ما انحرقتي فيه ... رقبتك وفخذك ... لا وفخذك مرتين ... مرة منهم ومرة من العلة سمرو ... وكله بسببي
رؤى: دامه بسببك على قولتك مثل العسل على قلبي
ابتسم فواز ... وهو يقرصها على خدها: يسلم لي قلبك ... الا على طاري سمر .. صدق تزوجت؟؟؟
رؤى: ايه تزوجت
فواز: كذا بهالسرعة؟؟؟ ومن غير ما احد يدري؟؟؟
رؤى: لا تسالني مين ... لاني ما اعرفه
فواز: غريبة!!!
رؤى: ما عليك منها ولا تصدع راسك ... ارتاح عندنا بالليل حوسة ...

بالليل راحوا كلهم لبيت يوسف ... وملكوا مرة ثانية ... نواف رجع لها شبكتها وهداياها واشترى لها شبكة ثانية جبر بخاطرها ...
هبة رفضت انها تطلع لنواف ... بحجة انه ما بقى شي عالزواج ... وماله داعي انها تطلع له ... انقههههههههههههههههر من حركتها بقوة ... وخاصة انه مشتاق لها ووده يعتذر منها وجها لوجه ... وطول الليل وهو يحاول يتصل فيها بس هي مطنشته ولا ردت عليه ... ارسل لها مسجات كمان طنشته ولا ردت ... احسسسسسسسسسسسسن يستاهل ... خله يتأدب شوي ... 
باقي يومين على زواج نواف ... الكل مرتبش ويرتب للزواج ... رشا مع البنات دايما ... وساعدتهم في كل شي ...
رشا: بنات ودي اقول لكم شي ... بس لا تتضايقون!!!
لينا: افا عليك يا رشا ... قولي اللي بخاطرك ... احنا خوات
رشا: ما ودكم تعزمون سمر؟؟؟
البنات طالعوا في بعض: ..................................
رشا: من تزوجت ما شفناها ولا سمعنا عنها شي
ليان: ما تحتاج عزيمة ... هي بنت عمته ... وامها اكيد بتقول لها وتحضر
رشا: بس هم مايدرون عنها
البنات بصوت واحد: ايييييييييييييييييش؟؟؟
رشا: ابوها زعلان منها وهي ما تزورهم
لينا: والسبب؟؟؟
رشا: ما ادري ... كل اللي اعرفه ان ابوها عصب عليها وزوجها غصب عنها ... وما شافوها ولاسمعوا عنها خبر ... اتصلت مرة وحدة في خالتي فوزية لمدة دقيقة وانقطع الخط قبل لا تكمل المكالمة
ليان: طيب شلون نعزمها؟؟؟
رشا: لو نكلم خالي عبدالعزيز يكلم ابوها وياخذ العنوان ... اكيد انه يعرفه
لينا: خلاص ... وليان تروح وتوصل لها الكرت بنفسها
رشا: ممكن تمرين علي في طريقك؟؟؟ الصراحة واحشتني وابي اتطمن عليها
ليان: خلاص ... ارتب الموضوع مع بابا واتصل فيك ...

اليوم الثاني ... بيت صالح ....
وصل عبدالعزيز البنات للبيت اللي وصفه له ابوسمر طبعا بعد طلعة الروح لانه ما يبي يسمع عنها شي ... وقف عند الباب ... وشاف شاب واقف عند الباب ... نزل وتأكد من البيت وسأل عن سمر ... قال له انها موجودة داخل ... 
عبدالعزيز: خلاص ... انزلوا اجلسوا معها شوي ... وبعدبن خليها تطلع تسلم علي
البنات: اوكي
طبعا البنات مو عارفين يتكلمون او يوصفون شعورهم ... المنطقة مرة مختلفة تماما عن مناطقهم ... وعمرهم ما توقعوا ان سمر ممكن تكون عايشة في مكان مثل هذا ... لحقوا الشاب ودخلوا البيت ...
الشاب: هذه هي
ليان ورشا فتحوا عينهم عالآخر .... مو معقوووووووووووووووولة ان هالانسانة هي سمر ... اللي يشوفونه قدامهم وحدة بجلابية شكلها حوسة ولابسة البرقع ... واللي خلاهم يستغربون انها جالسة على الارض ... تحت رجل شاب وتغسل له رجله ...
سمر معطيتهم ظهرها ... لانها جالسة تغسل رجل صالح ... وهذا جدولها اليومي اول ما يدخل البيت ... تركض تجيب له الموية وتجلس تغسل رجله
رشا بشك: سمممممممر؟؟؟
التفتت سمر للصوت ... واول ما شافت البنات ... قامت ركضضضضضضضضضضت وحضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضنتهم بقوة وهي تبكي وهم يبكون ...
سمر: وحشتتتتتتتتتتتتوني
رشا: انتي اكثر ... شلونك؟؟ شخبارك؟؟؟
سمر: الحمد لله ... عايشة ( والتفتت لليان ) كيف حالك ليان؟؟؟
ليان ودموعها تجمعت من المنظر: الحمد لله
سمر باحراج: حياكم غرفتي ... سوري بس مافي مكان ثاني تجلسون فيه
رشا: لا عادي ... أي مكان نجلس ... المهم نشوفك
اشرت لهم عالغرفة وراحت بتدخلهم ...

:سمممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم ممممممممممممممممممممممر
التفتت سمر للصوت بخوف: هلا
صالح بعصبية: وين رايحة؟؟؟
سمر بارتباك: بدخل مع البنات شوي
صالح: ورجلي؟؟؟ تظل كذا؟؟؟
رشا وليان طالعوا في بعض باستغراب ...
انحرجت سمر ودمعت عينها ... قربت منه وهمست: بس يروحون اسوي لك اللي تبيه ... بس اضيفهم ... ما بيطولون
صالح بحزم: تكملين غسيل رجلي بالاول بعدين تروحين لضيوفك
وبصوت عالي: ما في احد يزور احد من غير ما يتصل ويسأل عن ظروف البيت
لفوا البنات بيطلعون ... ركضت سمر ومسكت فيهم: تكفون تجلسون
ليان: ما سمعتيه؟؟؟
سمر: خمس دقايق ... اخلص واجيكم ... انتظروني داخل ... تكفوووووووووون!!!
كسرت خاطرهم ودخلوا داخل ينتظرونها ... وهي رجعت لصالح ... تغسل رجله وعيونها تدمع ...
صالح: مين هذولي؟؟؟
سمر: بنت خالي وبنت خالتي
صالح: كيف عرفوا البيت؟؟؟
سمر: ما ادري انت ما خليتني اسألهم
صالح: ليش جايين؟؟
سمر: يزوروني
صالح: ما في زيارات ... وهذه اخر مرة
سمر بحسرة: طيب
خلصت ورفعت الموية وراحت بتدخل الغرفة ...
: سمر
لفت عليه وبقهر: نعم
صالح: صلحي لي شاي
سمر: احيييييييين؟؟؟ وضيوفي!!!
صالح من غير مبالاة: مو شغلي
رجعت للمطبخ وصلحت له كاسة شاي .. وقدمته له
صالح: خمس دقايق ويطلعون من عندك ... فاهمة؟؟؟
سمر: انت خلني اروح لهم ويصير خير
صالح: انقلعي

دخلت سمر عليهم ولقتهم واقفين وهم مستغربين ...
سمر بابتسامة مصطنعة: حياكم الله
رشا: سمر هذه غرفتك انتي وزوجك؟؟؟
سمر: ايه
ليان: وين تنامون؟؟؟
سمر وراسها بالارض: هو عالسرير وانا بالارض
رشا وليان: اييييييييييييييييييش؟؟؟؟
ليان: وليش ساكتة؟؟؟ ايش اللي مصبرك عليه؟؟
سمر: وين اروح؟؟ ابوي ما يبيني ... عالاقل عندي بيت يضفني ... وهو مستحييييييييييل يطلقني
انفتح الباب بقوة ودخلت ام علي ....
ام علي بصراخ: يا سلاااااااااااااااام ... تاركة لي شغل البيت وجالسة تسولفين مع ربعك؟؟؟
سمر: لا تخافين بخلص شغلي كله
ام علي: متى؟؟ السنة الجاية؟؟؟
سمر: ...............................
ام علي بعصبية: ما تردين؟؟؟
ليان: يالله سمر ... نستأذن 
من سمعت جملة ليان طلعت ام علي وعلى وجهها ابتسامة النصر ...
سمر: وين ؟؟؟ ما قلت لكم كلمتين على بعض
رشا: انتي شايفة الوضع ... شلون نجلس؟؟؟
ليان وهي تطلع الكرت من شنطتها: المهم احنا جايين نعزمك على زواج نواف بكرة .... وضوروي تحضرين
سمر: نواف بيتزوج بكرة؟؟؟ مين العروسة؟؟؟
رشا: نواف رجع هبة
سمر: اها ... الله يوفقه ويسعده .. احاول احضر .. بس ما اوعدكم
رشا: حاولي تحضرين ... بتشوفين امك والباقي من غير حنة اللي عندك
ليان: سمر ابوي عند الباب ... تقدرين تطلعين تسلمين عليه؟؟؟؟
( ليان ورشا من دخلوا الغرفة دقوا على عبدالعزيز وقالوا له وضعها )
سمر: خالي حبيبي ... وحشني

طلعت سمر تسلم عليه في الحوش ... 
عبدالعزيز والدمعة في عينه من وضعها: شلونك يا سمر؟؟؟ 
سمر: الحمد لله يا خالي ... انتوا شلونكم؟؟؟
عبدالعزيز: احنا بخير ( حط يده في جيبه وطلع منه 2000 ريال ومده لها)
سمر: شكرا يا خالي ... مو محتاجة
عبدالعزيز: لا ترديني ... انتي بحسبة بنتي
خذتها سمر ودمعت عينها: سامحني ياخالي .... انا غلطت بحقكم كثير
عبدالعزيز: للاسف ... انتي غلطتي بحق نفسك ... لو بحقنا هانت كثير
ودعتهم سمر ... وقبل لاتدخل البيت ... اخذت الفلوس ودخلتهم في صدرها حتى مايشوفها احد ... ودخلت عالمطبخ على طول .... عشان تبعد الشكوك عنها ...

خمس دقايق ودخل عليها صالح ... قفل الباب وراه ... قرب منها بعصبية .. سحب برقعها وشيلتها بقوة ورماه عالارض ... سحبها من جلابيتها من الامام ... مد يده في صدرها وطلع الفلوس ... ضربها كففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
: اييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييي
طاحت سمر عالارض من قوة الضربة ...
صالح بعصبية: ان خبيتي عني الفلوس مرة ثانية ما تلومين الا نفسك .. فاهمة؟؟؟
سمر وهي عالارض ودموعها على خدها: فاهمة
صالح وهو عند الباب: قومي بسرعة وتغطي قبل لا افتح الباب ... بلا دلع وتحركي
قامت سمر بانصياع ولبست شيلتها وبرقعها وكملت شغلها وهي ماتشوف قدامها من البكي ...
( ام علي كانت تراقبها من الشباك وشافتها وهي تخبي الفلوس )

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...