الفصل 137 | من 139 فصل

رواية يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه الفصل 137 - بقلم 002

المشاهدات
16
كلمة
2,524
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 99%
حجم الخط: 18

زواج نواف ....
كالعادة ... في كل مناسبة فواز يطلب من المصورة انها تصوره هو رؤى لوحدهم ... دخلوا غرفة جانبية ... ونزلت عبايتها ..
فواز وهو فاتح عينه: يخرررررررررررررررررب بيتك
رؤى: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
فواز: وتضحكين كمان؟؟؟ ضحكتي علي ولبستي الفستان!!!
رؤى بدلع: محد قال لك اقبل؟؟؟
فواز وهو يوقف: شكلك تحتاجين لتكسير راس!!!
رؤى: فواااااااااااااااز
فواز: ايش فواز؟؟؟ شايفة الفستان اللي لابسته؟؟؟
رؤى: مو حلو؟؟؟
فواز: حلو ... بس عاري بزيادة
رؤى: لا عاري ولا شي ... بس انت اللي تحب تسوي مشكلة على لبسي دايما ولا كل البنات يلبسون كذا واكثر من كذا
فواز هو يقرب منها: كم مرة قلت لك لا تقولين لي البنات؟؟؟ انا ايش علي من البنات ...
اول ما وصل عندها سحبت يده وحطتها على بطنها بسرعة تغير الموضوع ...
رؤى: شوف ولدك كيف مأذيني؟؟؟
فواز: والله انتي اللي مأذيته!!! كم مرة رقصتي اليوم؟؟؟
رؤى: فواااااااااااااااااز ... شكلك ناوي تتخانق وبس ... تدور لك على سالفة!!!
فواز: ههههههههههههههههههه خلنا نصور ... الحرمة تعبت وهي تنتظرنا
رؤى: الحمد لله حسيت
وقفوا وتصوروا ... ورؤى تقول في خاطرها .. الله يجزاك خير يا منى .. انتي اللي علمتيني كيف اتعامل مع فواز واخلص نفسي من المشاكل ... ولا كنت طول عمري اعصب وهو يعصب زيادة

جناح نواف وهبة ...
صعدوا لجناحهم في الفندق ... تصوروا وطلعت المصورة ... التفت نواف لهبة الجالسة على الكنبة ومنزلة راسها ...
نواف باستهزاء: مبرووووك
هبة بهمس: الله يبارك فيك ....
رفع نواف جواله يتكلم: ايوه يا بو الشباب ... ايه خلص الزواج ... مسافة الطريق وانا عندك
قفل الجوال وشاف هبة رافعة راسها وعينها طالعة من مكانها ...
نواف بعد ما رمى البشت على الكنبة: عن اذنك .. انا طالع ... تامرين على شي
هبة والدموع تجمعت في عينها: وين رايح؟؟؟
نواف: بطلع مع الشباب
هبة: وانا؟؟
نواف وهو رافع كتفه: انتي ايش فيك ... اجلسي هنا وانتظريني ... ولا اقول لك ... نامي احسن لك
هبة ودمعتها نزلت: تتركني في اول يوم زواجنا؟؟؟
نواف باستهزاء: ايه ... عشان نشتاق لبعض ...
ولا نسيتي كلامك بعد الملكة ...
نزلت هبة راسها ... وهو حس بتأنيب الضمير ... جلس على ركبه عندها ورفع راسها باصبعه ... انصددددددددددددددددددددددددددددددددددددم من الدموع اللي شافها ...
نواف بهمس: تبكين؟؟؟
هبة: لا عادي ... تقدر تروح للشباب
نواف: تضايقتي؟؟؟
هبة: ..........................................
نواف: شفتي شلون تضايقتي لما صديتك وانتي محتاجة لاحد جنبك اليوم؟؟؟ هذا كان شعوري يوم صديتيني لما رجعتك ... كنت عطشان ابي اشوف عيونك واعتذر منك ... بس للاسف ... صديتيني ولا فكرتي فيني
هبة بكلام متقطع: واليوم تاخذ بثارك؟؟؟
نواف: للاسف قلبي ما يطاوعني
هبة: ما فهمت؟؟؟
نواف: يعني انتي مخفة وتصدقين كل شي ... ولا في احد يترك هالجمال ويروح يقابل الشباب؟؟؟
استوعبت هبة انه يضحك عليها ... عصبت ورفعت المخدة اللي جنبها ورمتها في وجهه بعصبية ...
نواف: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه

بيت عبدالعزيز ...
الكل دخل وهو تعبان وهلكان ... فواز باس راس امه وصعد فوق على طول ... رؤى بتلحقه بس ناداها عبدالعزيز ...
رؤى: هلا عمي
عبدالعزيز: ادري اني مثقل عليك ... بس انتبهي لفواز ... شكله موعاجبني ابببببببببببببببد
رؤى: ولا انا ... طول الطريق وانا اسأله ويقول مافيني شي
عبدالعزيز: الله يهديه ... ولا يهتم لصحته ... اليوم ما ارتاح ابد ... كل مرة اجبره بس هالمرة هو مايكلمني ولا يطالع في وجهي ... ما اقدر اقول له شي
رؤى: لا توصي حريص ... واذا صار شي بناديك على طول
عبدالعزيز: تسلم ايد ربتك يا رؤى ...

صعدت رؤى للجناح ... اول ما دخلت شافت فواز طايح عند درج التسريحة ... قربت منه بخوف ونادته: فواز ... فواز ...
فواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااز

بيت صالح ...
حصلت لها سمر رفستها المعتادة على فخذها ... ومن غير ما يتكلم ... تقوم من السرير وتنزل تنام عالارض ... بس المرة هذه هو قام ولبس بجامته وطلع من الغرفة ...
دقايق وهو راجع ... جلست سمر على شرشفها: خير صالح في شي؟؟؟
صالح: وعدتك ووفيت بوعدي ... ووعدتيني ووفيتي بوعدك ... بسسسسسسسسسس
وقفت سمر وراحت لجهته: بس ايش؟؟؟
صالح: وعدتي امي تحضر العرس وخلفتي بوعدك
سمر باستغراب: طيب؟؟؟
صالح: في حساب بينك وبين امي ولازم يصفى
ما كمل صالح جملته الا وفتحت ام علي الباب بعصبية ...
سمر جمدت من الخوف: ايش بتسوين؟؟؟
ام علي بصراخ: انا تخليني انتظرك عند الباب يا بنت الكلب؟؟؟ انا؟؟؟
وبحزم: صااااااااااااااااااالح
صالح ببرود: امرك ... راح للدولاب وطلعه منه ومده لها
سمر بخوف: لا ... تكفين ... طيب الموظف ما دخلك ... انا ايش ذنبي؟؟؟
ام علي: دخلتي ولا اهتميتي ... كان قلتي لهم ام رجلي واقفة برا ... واذا ما رضوا يدخلوني تطلعين ... مو جالسة تكملين سهرتك!!!
راحت واحتمت بصالح: صالح ... تكفى؟؟؟
سحبها صالح لقدامه ... ومرر يده على صدرها وكتفها العاري ... باسها: الصراحة ... هي كانت ناوية عليك اول ما نوصل ... بس انا توسطت لك وقلت لها بعد ما نخلص نناديها
ورماها على السرير ...
سمر ودموعها نزلت: خلاص ... اخر مرة ... ما اعيدها
ام علي: احتمال تنسين بالمرة الثانية ... بس بخليك في حياتك ما تعيدينها ولا تنسين 
: اييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييي
استلمتها ام علي بعقال صالح ... في أي مكان تطيح يدها عليه ... ما رحمتها ابد ... بقوة وقهر ... واللي زاد من عذاب سمر ... انها شبه عارية ... يعني الضرب على جسمها على طول ... 
: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
بس ام علي ما سمعت لصراخها اللي شال البيت كله ... ولا اهتمت ... ضربتها الى ان برد خاطرها ... رمتها عالسرير بقوة وطلعت من الغرفة بعصبية
سمر تتأوه وتتقلب عالسرير وتبكي ...
صالح وهو ينام على سريره: انزلي لفراشك وتقلبي فيه على كيفك ... ولا ابي اسمع لك نفس ... مفهووووووووووووووووووووووووووووووم؟؟؟
انصاعت سمر لكلامه ... ونامت على فراشها وهي تحبس المها وغصتها ... وقضت ليلتها بالبكي ...

بيت عبدالعزيز ...
فتح فواز عينه ببطئ ... الجهاز مركب عليه ... التفت وطاحت عينه بعين ابوه ...
عبدالعزيز جالس جنبه والدمعة في عينه ... تأثر فواز من منظر ابوه ... رفع الجهاز عن وجهه
فواز: يبه
عبالعزيز المشتاق للكلمة هذه من فواز: رووووووووووحه وقللللللبه وحياته ودنيته كلها
فواز والدمعة في عينه: ليش سويت فيني كذا؟؟؟
نزل عبدالعزيز راسه ...
فواز: يبه مو وقت السكوت ... خلاص ... عرفنا كل شي ... بس ابي اعرف السبب
اشرت منيرة لرؤى وليان انهم يطلعون ويتركون فواز وابوه لوحدهم ... سمعوا كلامها لانهم حسوا انهم محتاجين يجلسون لوحدهم ... قربت رؤى منه وباسته على جبينه ...
رؤى: سلامتك يالغالي ... انا برا ... اذا احتجت شي نادني
هز فواز راسه لها ... هو مو معها ابد ... هو يفكر بحاله مع ابوه
طلعوا البنات وبقى عبدالعزيز بس مع فواز ...
عم السكوت فترة ...
تكلم فواز وهو يطالع فوق: حرمتني منها ... ايه ... حرمتني منها ... صح امي منيرة ما قصرت معي ولا بتقصر ... بس انت حرمتني من امي سارة ... حتى لو ماشفتها وما عرفتها ... انت حرمتني من احساسي تجاهها ... حرمتني من شعوري تجاه الاسم اللي تكرر قدامي ملايين المرات وما كان يعني لي شي ... بالاخير تطلع امي؟؟؟ امي وانا اخر من يعلم ... او امي وانا اخر من يهتم لها او لقصتها ؟؟؟ امي وانا مشاعري وحبي كله منصب لام ثانية؟؟؟ صح امي منيرة رايتها بيضا ... وربي يعلم بمعزتها بقلبي ... ولا ارضى عليها ... بس امي سارة بعد امي ... كفاية تعب الحمل والولادة ... هي حست فيني وانا في بطنها وتخيلتني في كل لحظة في حياتها ... وانا عمري ما طرت لي على بال ... يبه انت ما تعرف انا قد ايش متعذب؟؟؟ احس ان بداخلي نار تاكلني ... 
يبه انت انت .. حتى دعائي لها حرمتني منه!!!
غطى وجهه بيدينه وبكى ...
بعد دقيقتين ...
عبدالعزيز: تبي تعرف ليش سويت كذا؟؟؟؟
التفت فواز لابوه ... شاف دموعه على خده ...
عبدالعزيز: ما ابيك تشوف اللي شفته ... ما ابيك تعيش الحياة اللي عشتها ... انا عشت مع زوجة اب ... مع انها لما دخلت حياتنا كنا كبار ... بس شفنا منها الويل ... عمري ما تكلمت قدامكم في الموضوع هذا ... ما ابيكم تكرهون عمكم او عماتكم ... وما ابي احفر في موضوع اندفن من زمان ... 
تدري ليش انا وعمك درسنا طب؟؟؟
عشان نرتاح منها ومن صدعتها وحنتها ... دراستنا تاخذ منا كل وقتنا ... وبعدها سافرنا للتخصص والكلام هذا ... بس مع هذا كنا نعاني منها ...
مو بس اذتنا ... ختى زوجاتنا شافوا منها الويل ... امك سارة الله يرحمها ... كل ما شافتها نكدت عليها ... هي اللي جبرتني على الزواج من منيرة ... منيرة بنت اختها ... جلست تحن على راس ابوي لين اجبرني على الزواج من منيرة ... والله يعلم بحالي وحال امك وقتها ... كنا نحس بنار تحرق صدورنا من داخل ... انك تكون عايش وسعيد في حياتك وشخص يتدخل ويهدم هالسعادة!!! شي صعب بالمرة ...
يمكن هذا الشي اللي باني الفجوة بيني وبين منيرة ... ربي يشهد انها انسانة مالها مثيل ... بس لاني انجبرت عليها من البداية ... احس ان في شي بيني وبينها ما انزال ...
عرفت ليش سويت كل هذا؟؟؟ 
ما ابيك تعيش العيشة اللي عشتها ... ما ابيك تنظلم من زوجة اب ... ابيك تعيش مثل اخوانك ... انت بالذات اللي تهمني ... انت ما تعرف غلاتك ... غلاتك من غلاة امك ... كل اخوانك في كفة ... وانت في كفة ثانية ... 
ولا تفكر انك لوحدك دفعت الثمن؟؟؟ لااااااااااااا ... انا اول من دفع الثمن ... ايه ... لا تطالع فيني كذا ... كنت اشوفك قدامي وما اقدر اعبر عن مشاعري تجاهك ... كنت قدامي وما اقدر اوصل لك اللي في قلبي ... لما اشوفك احس بشي داخلي ... حتى نظرتي لك غير عن نظرتي لاخوانك ... وبعدين العذاب النفسي ... ايه ... تأنيب الضمير ... انا ظلمت منيرة ... من حقها انها تعرف مين ولدها ... انا ما انكر هالشي ... من حقها تفرح فيه وتميزه مثل ما انا اميزك ... بس انا تجاهلت هالاشيا كلها ... ليش؟؟ لانك انت عندي بالدنيا كلها ... مستعد اسوي أي شي ولا اشوفك متضايق او متكدر ... تعرف الفترة اللي ما كلمتني فيها وكنت زعلان مني؟؟؟ كنت مختنق وكنت اتمنى الموت ولا اشوف نظرات الاتهام اللي في عينك
فواز بلهفة: بعد عمر طويل يبه ... يعل يومي قبل يومك
عبدالعزيز وهو يحط يده على فم ولده: لا تقول هالجملة ... اذا صار فيك شي ... اعرف اني بموت وراك على طول
جلس فواز ورمى نفسه في حضن ابوه وهو يبكي ...
مسح عبدالعزيز على ظهره وردد ...
يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه
يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه
يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه
يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه
يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه
يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...