الفصل 34 | من 139 فصل

رواية يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم 002

المشاهدات
16
كلمة
2,293
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

تعبت من الرقص ... ووصلت على فراشها ... رفعت ملابسها وجلست تتحسس للمسات فوازلها ...وقالت في نفسها ... اكيد صورتي ما فارقت خياله ... حتى وهو معها يفكر فيني ... وما درت ان فواز مو بحولها وبعالم ثاني الله العالم فيه

بيت احمد ...
اليوم مو قادر ينام ... كثر ما هو فرحان لبنته وحبيبته رؤى ... الا انه افتقدها من اول يوم ... يحس بالكآبة في البيت ... وان كل الجدران تناديها ... مستوحش البيت بالمرة ... اول مرة يحس انه ما وده يرجع للبيت لان رؤى مو فيه ... دايما ما عنده صبر يخلص شغله ويرجع لها لانها تكسر خاطره ... طول اليوم بروحها ... ولا عمرها تذمرت او اشتكت له ... يدخل وتقابله باحلى ابتسامة ...
اليوم لما دخل ما حصل احد قدامه ... دخل وصعد لغرفته على طول ... وفي الطريق التفت على غرفة رؤى ... ودعا لها من قلبه ان الله يوفقها ويسعدها
( ما يدري ان احتمال رؤى ترجع له ... والله العالم بأي وضع بترجع له)

بيت الجدة أم محمد ...
قالبة الدنيا مناحة ... حست ان بنتها ماتت من جديد ... كانه اول يوم تسمع خبر وفاتها ... من يدري احتمال يكون اللي انزف اليوم لعروسته ولد بنتها ... انحرمت من فرحتها فيه وفرحته فيها ... اطلعت للناس على اساس انها الجدة بالرضاعة ... وهي احتمال تكون الجدة الحقيقية ... الله يرحمك يا سارة ... ويغفر لك ذنوبك ... انحرمت من فرحتي في ولدك بولادته ... وشكلي انحرمت من فرحتي فيه في عرسه ... الله يسامحك يا عبدالعزيز ... الى متى بتم معور قلوبنا كذا ؟؟؟

في الفندق ...
بس صكر نواف السماعة في وجه رؤى ... ركضت لبست عبايتها تنتظره ... وهي مو عارفة ايش تسوي ... كل شوي تقرب من فواز وتناديه ... بس ما يرد عليها ... 
بعد 10 دقايق بالضبط ... سمعت صوت الباب ... ركضت 
رؤى: مين؟؟؟
نواف: انا نواف ... افتحي بسرعة
فتحت رؤى الباب وهي ميتة من الخوف ..
نواف: وينه؟؟؟
رؤى: في الغرفة داخل
ركض له نواف ... واول ما شافه انقبض قلبه ... ركض جهته وحط راسه عند صدره
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

بيت عبدالعزيز ...
عبدالعزيز يحاول ينام ومو قادر ... حاس بتأنيب الضمير تجاه منيرة .. الي من دخلوا وهي مطنشته ولا معطيته وجه ... وكل ما سألها سؤال ... اقتضبت في اجاباتها .. حس على دمه ... يعني اسكت مو طايقة اسمع صوتك ...

من جهة ثانية .. منيرة ... حاسة ان النار شابة بصدرها وقلبها احترق خلاص ... اليوم زفت واحد وهي ما تدري مين ... بس قررت في قرارة نفسها انها مستحيييييييييييييييييييييييييييييل تسأله مرة ثانية او تبين له اهتمامها بالموضوع ... بتتعامل مع الموضوع ببرود مثل ما هو يتعامل معاه ... مالها حاجة تعرف مين ولدها اذا هو تزوج خلاص ... فرحتها بكل مراحل حياته كانت ناقصة ... ليش تعرف احين ... تبي تعور قلبها بس ... ولا بتسمع خبر وفاته؟؟؟ ما بقى لها شي تفرح فيه ... الله يسامحك يا عبدالعزيز بس ... 

غرفة لينا ...
هي صرفت نواف ولا عرفت ايش تقوله ... من التعب ... واول ما وصلت فراشها ونامت لها ربع ساعة دق جوالها ...
رفعته شافته خالد ... ياربي على هالانسان ... دايم رايق ... ماعنده مراعاة للاوقات 
لينا بصوت كله نوم: الوووووووووووووووووووووو
خالد بروقان: فديت الالو وراعيته
لينا: خالد ... من جدك انت؟؟؟
خالد: اكيييييييييييد من جدي وعمي وخالي بعد ... اذا ما تفديتك بتفدى مين؟؟؟
لينا: خااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااالد
خالد: عيونه ... قلبه ... روحه .. امري بس
لينا: ممكن تصكر السماعة؟؟؟
خالد: افا ... ليييييييييييييش ؟؟؟ خلاص انا زعلت !!!
لينا: خالد انا مو قادرة افتح عيني ... خلاص بنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
خالد: عادي نامي عالسماعة
لينا: من جدك انت؟؟؟؟
خالد: يووووووووووووووه ايش فيك على جدي اليوم؟؟؟ الله يرحمه ويغفر له
لينا: انت مو بس مروق ... شكلك شارب لك شي!!!!
خالد: والله ما عرفنا لكم يالحريم ... اذا طنشناكم ... زعلتوا وتشكيتوا من الرجال وعدم اهتمامهم ... عطيناكم وجه ... تقولون شارب ومدري ايش ... ايش يرضيكم؟؟؟
لينا: انا عن نفسي وفي هالوقت ... اللي يرضيني انك تقفل السماعة 
خالد: ما عندك ذوق ولا رومانسية اببببببببببببد
لينا: انت شفت الساعة ؟؟؟ بالذمة هذا وقت للرومانسية ؟؟؟
خالد: احلى وقت بعد
لينا: انا تعبانة ومو مستوعبة ايش تقول ؟؟؟ خلها بكرة احسن ؟؟؟
خالد: لا لا لا لا لا لا لا 
لينا: والحل؟؟؟ ابي اناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااام
خالد: خلاص نامي عالسماعة وخليني انا اتكلم
لينا: ومن يسمعك؟؟؟
خالد: انتي!!!!
لينا: مو توك تقول لي نامي؟؟؟
خالد: أي نامي وخلك عالسماعة
لينا: وايش الفايدة ؟؟؟ زيادة فواتير عالفاضي؟؟؟
خالد: ومن قال لك عالفاضي؟؟؟
لينا: ايش الفايدة اذا انا نايمة؟؟؟
خالد: تحلميييييييييين فيني يا عسل
لينا: والله انك رايق
خالد: انا رايق ... بس مافي اللي يقدر
لينا: تصدق خالد ... طيرت النوم من عيني 
خالد: هههههههههههههههههههههههههههه وهذا المطلوب

بيت شهد ...
رجعت من عرس اخوها وهي فرحانة ومبسوطة ... اليوم فرحت بفواز حبيب قلبها وعقبال ما تفرح بنواف يارب ... دايما تحمد ربها ان الله عطاهم هالاخين ... اللي لو كانوا اخوانهم حقيقي يمكن ماحبوهم كذا ... الله يخليهم لنا ولا يحرمنا منهم يا رب...
دخلت البيت وانصدمت بغياب بندر ... وينه؟؟؟ المفروض انه رجع من العرس من زمان ... معقولة طلع مرة ثانية!!!
يا ربي انا ما صدقت انه اليوم فرحان ومبسوط وطلع معاي لعرس اخوي ... صج انه رفض ينتظرني ويرجعني ... بس ما عليه ... عذرته ... اكيد تعبان من الشغل ويبي يرتاح ... انتظرت زوجها وما رجع ... هنا تاكدت انه اكيد راح لشلة السوء حقته ... ضاق خلقها بالحيل ... بدلت ملابسها وقعدت تبكي وهي تنتظر زوجها اللي الله اعلم متى بيتعدل حاله؟؟؟؟
نامت على الكنبة وهي تنتظره ... بعد ساعتين من نومتها عالكنبة سمعت صوت احد يدخل البيت ... رفعت راسها بابتسامة ... شافته وانصصصصصصصصصصدمت ... دخل عليها وهو سكران ... ومو داري باللي حوله ... تحولت ابتسامتها الى بكاء ... هذي حالتها من فترة ... تبكي حالها وحظها وزوجها اللي تغير وتبدل 180 درجة ... بندر وهوسكران: انتي صاحية لسه؟؟؟
شهد والدموع في عينها: بندر ... ليش رحت لهم؟؟؟
بندر: يوووووووووووووووووووه لا تفتحين لي موالك اليومي ... انا مككككككككككككككككككككككككككككككككككككككيف عالآخر ... ولا ابي شي يعكر لي مزاجي
شهد: بندر ... حرام عليك اللي تسويه في نفسك
بندر: شههههههههههههد مابي اسمع ولا شي
شهد: الى متى يا بندر؟؟؟ الى متى؟؟؟ طيب اليوم متى امداك تروح لهم؟؟؟
بندر: اليوم كيفت عالآخر ... حضرتك في العرس وما في احد يحن على راسي وكل شوي يدق علي ... من العشا وانا مبسوط معاهم
شهد: اييييييييش؟؟؟ من العشا؟؟؟ ليش انت ما حضرت العرس؟؟؟
بندر: طبعا لا ... شايفتني فاضي لسخافاتك انا واهلك
شهد: ليش تفشلني قدام اهلي ... هذا عرس اخوي المفروض انك اول الحضور؟؟؟
بندر: خلصنا من موال النصح ... حولتي لي على اخوك ... من زينه عاد .. بلا كثر حكي ... بروح انام
وطلع لغرفته وتركها تبكي وتصيح همها اللي ما تدري متى بينزاح؟؟؟

في الفندق ...
بدت ملامح فواز تلين ... ولونه يرجع طبيعي ... نواف ركب عليه الجهاز ... وقعد جنبه وهو ماسك يده ... وعينه ما فارقت عين اخوه ... 
رؤى من البداية ما استحملت الموقف ... طلعت للصالة وجلست تبكي ... ياربي انا ابي ارتاح وافتك منه ... بس مو بهالطريقة ... ابيه يبعد عني بس ... مو يموت بين ايدي ... لا لا لا لا ... الله يقومه بالسلامة ... اذا انا مو طايقته ... فأهله ما يستغنون عنه ... ما قدرت تقعد اكثر ودخلت لهم الغرفة
رؤى: بشر نواف؟؟؟
نواف ما رفع عينه عن فواز: متى آخر مرة كلمك؟؟؟
رؤى: ما ادري ... انا تركته من زمان ... هو قال لي بنام ... فما فقدت حسه؟؟؟
نواف: يعني تقريبا من متى؟؟؟
رؤى: يمكن ساعتين او ساعتين ونص
نواف وقف ولف عليها وبعصبية: ايييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييش؟ ؟؟
رؤى: .................................
نواف: انتي ما تعرفين ان فواز مريض؟؟؟
رؤى بخوف: اعرف ... بس نسيت
نواف: نسيتي ها ... صدقيني اذا صار في فواز شي ... لاخليك تنسين اسمك بعد ... ادعي انه يقوم بالسلامة ... ولا موتك على ايدي
رؤى: طيب انا ايش ذنبي؟؟؟
نواف: ايش ذنبك؟؟؟ انتي شامة ريحة السرير؟؟؟ السرير مليااااااااان عطر ... كانه احد صاب العطر عليه صب ... ما تعرفين انك لازم ما تستخدمين هالنوعية من العطور ... شي طبيعي يختنق وهو نايم وسط هالريحة القوية ... لو انسان صاحي اختنق ... شلون واحد فيه الربو؟؟؟
رؤى: أي عطر تتكلم عنه؟؟؟
نواف: العطر الي ريحته مالية الفراش؟؟؟
رؤى: بس انا ما قربت جهة السرير !!!
نواف: من وين العطر ؟؟؟ شكله نسائي؟؟
رؤى وكأنها تذكرت شي مقرف ... قالت وباستهزاء: هه اكيد عطر سمر
نواف: سمممممممممممممممممممممممممر ؟؟؟ ايش جاب عطرها هنا؟؟؟
رؤى بنرفزة: تبيني اشرح لك القصة ونخلي فواز كذا؟؟؟
نواف بنظرة: يعني هامك فواز ؟؟ انتي حتى ما سألتي عن هوى داره !!! الله ستر وما مات عندك
رؤى: اووووووووووف .. لاتقعد تعيد وتزيد في الكلام؟؟؟
نواف: شووووووووووووف ... غلطانة وتنافخ بعد
رؤى: المطلوب مني؟؟؟
نواف: دقي على السيرفيس ... خليهم يجون يغيرون الشراشف ... اذا نام في هالريحة للصبح بيموت اكيد
رؤى: ما اعرف ادق!!!
نواف: انتي ايش تعرفين بدنياك؟؟؟
رؤى: اوووووووووووووووووووووووووف .. نواف مو وقت سخافاتك
نواف: مين السخيف احين؟؟؟ هاتي التلفون خليني اكلمهم

بعد فترة صحى فواز ... وشاف نواف جنبه ... ضغط على يده بقوة ... وتمسك فيه نواف اكثر ... وقرب منه وباس راسه ...
نواف: سلامتك
فواز: اكتفى بهز راسه لانه مو قادر يتكلم
نواف: خلك مرتاح ولا تحاتي شي ... ان شاء الله انك بخير

بيت عبدالعزيز ...
صحى عبدالعزيز الصبح ... لف جهة منيرة شافها قايمة قبله ... قام وراح للحمام وغسل وصلى الضحى ... وهوطالع من الغرفة كانه تذكر الاولاد ... ابتسم في نفسه ... اول مرة بدخل وبلاقي بس واحد نايم ... والثاني مو موجود... الله لايفرقهم بس ... دخل الغرفة وانصدم ... نواف صاحي ومو نايم ... ابتسم في نفسه .... وطلع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...