اليوم الاحد ... يوم ملكة فواز ورؤى ...
مروا اليومين بسررررررررررعة وحوسة مالها اول ولا آخر بسبب عجلة فواز ... كل واحد يجهز من صوب ... ومنيرة كل شوي تعصب عليه ... كله منك ... وانت اللي عجلتنا ... مايمدينا ... بتفشلنا قدام الناس ... ومن هالكلام ... وفواز مطنش عالآخر ... اللي براسه بيمشيه ...
رؤى ... حاولت تبين انها طبيعية ... وانها مبسوطة ... وجهزت نفسها ولا قصرت على عمرها بشي ... وبينت لخالتها وبنات خالتها انها مو بس مبسوطة ... الا طايرة من الفرح انها بتعيش بوسطهم ... بس في داخلها تحترق ... هي من تسمع اسم فواز تحوم كبدها ... وتدعي عليه في داخلها ... وما في احد يعرف عن الموضوع الا عمتها حنان ... اللي هددتها رؤى انها اذا تكلمت بتزعل منها طول عمرها ... واللي مخلي حنان تسكت انها واثقة ان سعادة رؤى مع فواز ...
بيت عبدالعزيز ....
الظهر والبنات في الصالون ... اكيد فرحتهم باخوهم الكبير مالها حدود ... واللي زاد فرحتهم انه بيتزوج حبيبة قلبهم رؤى ...
منيرة ... رايحة راجعة وتحوس بالبيت وتتاكد ان كل اغراضها جاهزة ... ما تبي تتاخر على رؤى ... لازم تروح بدري هناك ... هي تعتبر نفسها ام العريس والعروسة في نفس الوقت ...
عبدالعزيز ... مبسوط وعايش في حيرة مالها اول ولا آخر ...
متمدد على سرير الغرفة ويشوف منيرة وهي طالعة وداخلة وما غابت عن عيونه نظرتها ... مع فرحتها الا انه حاس انها بالعة المر وساكتة ...
عبدالعزيز في قلبه: ياربي اقولها مين ولدها ... اليوم واحد منهم بيتزوج ... ليش احرمها من شعورها ... ليش اخليها بحيرتها ... ليش ما ابدل نظرتها هذه لنظرة ثانية ... بس لا ... هذا ولدي وما ارضى عليه ... طيب هم كبار ... وان شاء الله مابتفرق بينهم ... وبقولها انها ما تعلم احد ... بس هي بتعرف ... ما بي العيال ينصدمون ... ولا يحس ولدي بنقص عن اخوانه ... خلاص انا لازم اقولها ... حرام انا عارف ومبسوط وهي تنحرم من هالفرحة ... زواجهم شي ما يتعوض ...
دخل فيصل: بابا ... ماما تقول الغدا جاهز
انتبه عبدالعزيز من سرحانه: ها ... طيب ... عمك تركي وصل ؟؟؟
فيصل: من زماااااااااااااااااان وقاعد ينتظرنا تحت
عبدالعزيز: يالله اسبقني وبلحقك
نزل عبدالعزيز ولقى الاولاد ومنيرة وتركي ينتظرونه عالغدا ...
عبدالعزيز: السلام عليكم
قام تركي وحب راس اخوه: وعليكم السلام ... بالمبارك ياخوي ملكة فواز ... الله يتمم له على خير ويوفقه ... وعقبال نواف يا رب
عبدالعزيز: الله يبارك فيك ... قبل نواف ابي افرح فيك
تركي: لا لا لا لا لا لا لا لا انا انساااااااااااااااني بالمرة ... زواج ما في
عبدالعزيز: والله توني اكتشف اني مدلعك ... المفروض سحبتك من كشتك وخطبت لك من زمان
تركي: ههههههههههه لا اعرفك اخو متفهم ما تسويها
نواف: هو اخ متفهم بس للاسف اب مو متفهم
ناظره عبدالعزيز بنص عين: ويقول ابوي يسم بدني بكلامه ... اذا ما تبي تسمع شي يغثك اعقل
فواز: يوووووووووووووه حتى يوم ملكتي بتتخانقون؟؟؟
نواف: غثيتنا ... كانه محد بيملك غيرك ... حومت كبودنا
تركي: هههههههههههههههه اصلا من دريت انه خاطب الجمعة وملكته الاحد اغسل يدك منه ... انا على بالي عندنا خبل واحد في العيلة اللي هو خالد ... بس الحمد لله على العقل ... طلعوا كثار
نواف: هههههههههههههههه تركي لاتسمعك لينا ... تجيك ركض ... حاسة السمع تزداد مع اسم خالد
الكل: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالعزيز معاهم ومو معاهم ويقول في نفسه: لازم اعلمها ... لازم ... بس قبل اتاكد منها انها ما تفتح فمها بكلمة لاحد
بعد الغدا صعد عبدالعزيز الغرفة وتمدد على السرير ... دخلت منيرة وهي حايسة ...
عبدالعزيز: منيرة
منيرة: هلا والله
عبدالعزيز: مشغولة ؟؟؟؟
منيرة: اكيييييييييد ... فوازو عفسنا مع هالملكة اللي بين يوم وليلة
عبدالعزيز: الله يصلحه ... منيرة
منيرة وهي تقلب في الدفتر المكتوب فيه اسماء المعازيم ... قرته 20 مرة ... خايفة تنسى احد وهي ما تحب تزعل احد وبالها مو مع عبدالعزيز: ممممممممممممم
عبدالعزيز: لو عرفتي مين ولدك ايش اول شي تسوينه ؟؟؟
منيرة رمت الدفتر اللي بيدها والتفتت لعبدالعزيز وقالت لاشعوريا: احضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضض ضضضضضضضضضن ولدي بقوة ... واعوضه بهالحضن كل سنين الحرمان اللي عشتها
عبدالعزيز بغضب: وتلوميني لما ما اعلمك؟؟؟ مبيتة نية التفرقة !!! وتضحكين علي وتقولين لي ما بفرق بينهم واثنينهم عيالي
منيرة بعد ما انتبهت للكلام اللي فلت من لسانها: عبدالعزيز ... مو قصدي ... لاشعوريا طلع مني الكلام ... تكفى كمل فرحتي اليوم وقولي مين ولدي ؟؟؟ ولدي اللي بيتزوج اليوم او لا ؟؟؟ الله يخليك يا عبدالعزيز ... ابوس يدك
عبدالعزيز: انسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي انك تعرفين ... كنت ناوي اقولك وما احرمك من الفرحة اليوم ... بس بعد اللي سمعته انسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي تعرفين مين ولدك ... طال ما انا عايش ... وطلع من الغرفة وهو معصب ...
منيرة وهي تبكي: حرااااااااااااااااااام عليك يا عبدالعزيز ... حرام عليك ... ذبحتني ...ذبحتني ... عيشتني بحلم وبثواني صحيتني منه ... الله يساااااااااااااااااااااامحك
بالليل في بيت احمد ...
عمات رؤى من العصر وهم موجودين وشايلين المكان كله ... عماتها بالمرة حبوبات ويحبون رؤى لدرجة كبيرة ... واقربهم لها حنان ... يمكن لانه اقرب وحدة لعمرها ... حنان هي العمة الصغيرة عمرها حوالي 35 سنة ... واقفين في الاستقبال مع منيرة والفرحة موسايعتهم ... رؤى بنت حبوبة وفواز رجال والنعم فيه ...
وصلت ام محمد مع نورة وبناتها ...ام محمد دخلت والدمعة في عينها ... اصلا دموعها ما جفت من اتصل فيها فواز وعلمها بالخطبة ... واول ما دخلت حضنت منيرة وقامت تبكي ومنيرة اللي ماسكة نفسها بالغصب ما استحملت وقامت تبكي معها ...
ام محمد: منيرة ... حلفتك بالله ... ما تعرفين اذا كان ولدي اللي بيتزوج اليوم او لا؟؟
منيرة: يا خالتي ... والله اني عجزت مع عبدالعزيز ... وانا شي واثقة منه ما اعرف ... وقلبي دلني على واحد منهم ... بس مستحيييييييييل اعتمد على احاسيسي ... واظلم واحد منهم
ام محمد: لا حول ولا قوة الا بالله ... العيال كبروا واليوم واحد منهم بيتزوج واحنا لسه ما حصلنا ممسك واحد على عبدالعزيز ؟؟؟
منيرة: للاسف لا ... الله كريم يا ام محمد ... مسحي دموعك الناس تناظر فينا ... احنا اللي صبرنا طول هالسنين مع كل المواقف ... بنستحمل اليوم هذا
ام محمد: الله كريم
عند الحمامات ... نورة وبناتها واقفات يضبطون اشكالهم والفرحة مو سايعتهم ... طبعا خوات المعرس ... من قدهم ...
سحبت نورة بنتها شهد على جنب: شهد ... لا تخربين على اخوك فرحته
شهد: ماما ... معقولة اخرب على فواز؟؟؟ ايش هالكلام ؟؟؟
نورة: لانك موشايفة وجهك في المراية ... نظرتك فيها حزن مو طبيعي
شهد: لا تخافين ماما ... اول ما اطلع للناس بنسى وبنشغل بفواز وفرحته
نورة: اهم شي انك ما تبينين لاخوك ... تراه حافظكم وفاهم نظراتكم
شهد: لا توصين حريص يمه
نورة: الله يكملك بعقلك
غرفة رؤى ....
واقفة وبكامل اناقتها ... فستانها مرة ناعم وفخم ... واقفة وراسمة على وجهها احلى ابتسامة ... واقفة بوسط خواتها وبنات خالتها وحبايبها ...
لينا: قمرررررررررررررررررررر ... ما شاء الله عليك
ليان: الصراحة استكثرتك على فواز !!!
لينا: حرام عليك ... والله فواز طيوب
رؤى بنفسها: اما طيوب ... كثري منها
دخلت عليهم حنان ومعها الدفتر: يالله رؤى ... سمي بالله ووقعي ...
التقت عيونهم ببعض ولحظة صمممممممت: .................................
قربت حنان من رؤى ومسكتها من كتفها ومسحت على ظهرها بحنان: سمي بالله ( وشددت على الكلمة )
مسكت رؤى القلم والدمعة في عينها ووقعت
لينا وليان: كللللللللللللللللللللللللللللللللللووووووووووووووو ووووووش
ركضوا لها وحضنوها: مبروووووووووووووووووووووووووووووك
رؤى: الله يبارك فيكم ... عقبالك يا ليان
ليان: لا ... انا لسه بدري علي
لينا: كلنا قلنا مثلك ... وهذه اخرتها
حنان وهي تحضن رؤى: مبرووووووووك حبيبتي ... وهمست في اذنها ... الله يطمن قلبك حبيبتي ... وطلعت بالدفتر للرجال
وقت الزفة ...
نزلت رؤى على الدرج بهدوء وعلى احلى زفة وراسمة على وجهها احلى ابتسامة ... حوالينها لينا وليان وربى ... ومنيرة وعماتها يسمون عليها ويدعون ربي يحفظها ... الكل منبهر بجمالها وبثقتها بنفسها ... فعلا كانت ملاك نازل على الدرج ...
رشا لسمر: وااااااااااااااااااااااااااااااااااي بموت من القهر
سمر: لاتحاتين ... وربي مابتطول فرحتها ... صدقيني
رشا: طيب وين اللي بتعكنن عليها فرحتها اليوم ؟؟؟
سمر: لا تحاتين ... مجهزة كل شي
رشا: طيب ايش بتسوين ؟؟؟ ومتى ؟؟؟
سمر: لاتستعجلين ... كل شي بوقته حلو يا حلو ... وبعدين انتي ايش دخلك فيها ... انتي تحبين تاخذين الشي الجاهز ... عندك نواف ضبطيه ... انا احب اتعب على الشي قبل لا احصله ... فواز بيكون لي انا مو لغيري
رشا: احاتيك حبيبتي واتطمن عليك
سمر: خلك في حالك احسن
الحفلة ولا اروع ... والرقص على اصوله ... حماس ووناسة ... وجا وقت دخول فواز ... اللحظة الي كارهتها رؤى ... هي لسه مو متقبلته كزوج ... بس هذا شر لابد منه بالنسبة لها ... دخل فواز بوسامته وابتسامته اللي ما فارقت شفته طول ما هو بمجلس الرجال ... وعيونه معلقة بالملاك اللي قدامه ... ابد ما توقعها تكون جميلة كذا ... معقولة الحجاب يخبي ملامح الوحدة للدرجة هذه ... وصل عندها وسلم عليها وباس راسها ...
رؤى ... راسمة ابتسامة على وجهها ... مجرد ابتسامة ... ولا في داخلها حايمة كبدها وودها ترجع من الانسان اللي واقف بجنبها ... بس شي بديتيه يا رؤى لازم تكملينه
طبعا فواز واقف وسط خواته وتعليقاتهم اللي ما تخلص ... وفرحة امه اللي ما تنوصف ... ودموع جدته ام محمد اللي ما جفت واللي الكل يعتقد انها دموع الفرح ...
بس للاسف هي دموع حيرة والم ...
رشا: سمممممممممممر ... خلصت الحفلة وانتي ما سويتي شي
سمر: انتظري ... على ايش مستعجلة
رشا: تقول لي على ايش مستعجلة ... انا حاسة ان الضغط وصل عندي مليون ... شوفيه يهببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببل
سمر: قولي ما شاء الله ... لا تحسدينه علي
رشا: واثقة انه بيكون لك
سمر: طبببببببببببببببببببعا
لبسها فواز الشبكة وصوروا ... ووقفوا بيطلعون للمجلس ... وقف فواز ومسك يد رؤى وهو ميت من الوناسة ... حاولت تفك يدها بس ما قدرت ... كان ماسكها بالقوة ... ولا حبت تسحب يدها والناس تنتبه ... مشوا وسط الناس ومنيرة تقرا وتسمي عليهم ... فعلا كانوا ثنائي رائع
سمر في نفسها: يالله ... وييييييييينك ؟؟؟ تأخرت ؟؟؟ بيطلعون خلاص !!!
مشوا رؤى وفواز بثقة ... ولما قربوا من الباب ... فكت رؤى يدها منه ... وهو استسلم لرغبتها وهو مبتسم ... وقبل لا يطلعون ... ما حست رؤى الا بشي يصدم فيها بقوة ويطيحها على ورى ... بس يد فواز كان اقرب لها ومسكها قبل لا تطيح ... بس تقريبا طاحت نص طيحة ... والناس كلها شهقت شهقة وحدة ... هنا رؤى تفشلللللللللللللللللللللللللللللللت ... اولا .. من الناس اللي كلهم شافوها وهي تطيح يوم ملكتها ... وثانيا ... من فواز اللي كان محاوطها بيدينه ويسندها توقف مرة ثانية ... وما حست الا بفواز يهمس لها باذنها ... ســــــــــــــلــــــــــــمــــــــــــتــــــــ ـي
رؤى ... تجمعت الدموع بعينها ... خصوصا بعد ما التم الكل حوالينها ... يشوفون ايش اللي صار ...
طبعا تبون تعرفون اللي صار
اللي صدم برؤى ... كان اخو سمر الصغير ... عمره 10 سنوات ... طبعا بوصاية من سمر ... بس هي ما كان ودها الموقف يكون عند الباب ... كان ودها يكون وسط الصالة ... ووسط الناس ... بس اخوها ما عرف التوقيت ... وتاخر بالنسبة لها
رشا: حللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للوة الحركة ... تسلمين يا احلى سمر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!