الفصل 32 | من 139 فصل

رواية يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم 002

المشاهدات
13
كلمة
326
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

اول ما طلعوا حس نفسه انه مخنوق ... في ناس بالوقاحة هذه ... طيب ليش سوت كذا ؟؟؟ رجلها باين ان ما فيها شي!!! يمكن من الخوف حست بكل هالاشياء ... بس لا ذكرتني بوقاحة رشا في بيتنا مع نواف ... طيب ليش يسوون كذا ؟؟؟
اووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووف
نكدت علي اليوم ... الله ياخذذذذذذذذذذذذذذذذذذك يا سمر ...

دخل الغرفة ولقى رؤى واقفة نفس وقفتها ... قرب منها ومسكها من كتفها ... نفضت رؤى يده ولفت عنه ...
فواز: اسف رؤى ... ما ادري ان الموضوع كذا ؟؟؟
رؤى ببرود: آسف على ايش؟؟؟
فواز: على اللي صار!!!
رؤى: ما صار شي ... مريضة وكنت تعالجها ... فيها شي؟؟؟
استغرب فواز ... توقع انها بتقوم الدنيا ما تقعدها: يعني ما تضايقتي ؟؟؟
رؤى: طبعا لا... ليش انت كنت مفكر اني بتضايق ؟؟؟ انا لو شفتك معها او مع أي وحدة ثانية بفراش واحد ما تضايقت ... تعرف ليش؟؟؟ 
لانك ببساطة ما تعني لي شي ... مرحلة انتقالية لا أكثر
فواز بعصبية: ايييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييش ؟؟؟؟
رؤى: لا تسوي نفسك منصدم !!! انت عارف انا ليش تزوجتك ... اول ما يتزوج ابوي بتطلقني ... ولا تفكر تلمسني ... ما يحصل لك طيب
فواز بعصبية ووجهه حمر: مو انا فواز عبدالعزيز الـ.............. اللي اتنزل لوحدة حقيرة مثلك ... وبتدفعين ثمن كل كلمة قلتيها ... وبخليك بنفسك تجين تركعين عند رجلي ... وانا اللي بشوتك وبرفسك برجلي يا رؤى ... سامعة ؟؟؟

...........
توقعاتكم
شلون بيتصرف فواز مع رؤى ؟؟؟
فعلا منيرة بتسكت وما بتسأل مين ولدها ؟؟؟ ولا قلب الأم ما يستحمل السكوت؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...