رواية ياسين و ليلى بقلم زينه عماد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
معتز انت جيت إمتى؟ — كنت قاعد مع خالك من الصبح، بس إنتِ اللي مسألتيش. حسّيت بإحراج بسيط، فقلت وأنا بابتسم: — معلش بقى، إنت عارف شغل العيادة… وبصراحة كنت هتصل عليك تيجي نقعد مع بعض شوية. — القلوب عند بعضها يا ستي، أهو أنا جيت. سكت فجأة، كأني افتكرت السبب الحقيقي اللي كنت محتاجة أقابله عشانه. لاحظ سكوتي، قرّب وقعد جنبي على نفس الكنبة. — مالك يا ليلي؟ في حاجة؟ هزّيت راسي بسرعة. — لا خالص، تعبانة من الشغل بس. بصلي شوية، وبعدين قال بنبرة أهدى: — طب بقولك… في محل آيس كريم فاتح جديد قريب، إيه رأيك نتمشى ونجيب؟ وتحكيلي… في أي زى زمان. ابتسمت، لأني فعلًا كنت متأكدة إن معتز الوحيد اللي يقدر يخرجني من المود ده. — موافقة، يلا بينا. خرجنا نمشي، والشارع كان هادي والهواء لطيف. بعد شوية صمت قال: — مالك يا ليلي؟ في حاجة؟ تنهدت. — مفيش حاجة متشغلش بالك بيا انت اى...