الفصل 21 | من 38 فصل

رواية زهرة في مهب الريح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسماء ايهاب

المشاهدات
16
كلمة
3,383
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

الفصل الحادي و العشرون

نظر حوله يبحث بقلبه قبل عينه هز رأسه بنفي بجنون و بدأ يسير و هو يبحث عنها قلبه بدأ بالارتجاف بقلق اين ذهبت ثقل تنفسه و صدره بدأ يصعد و يهبط بانفعال شديد بدأ خرج الي خارج المحطة يبحث بعينه عنها غير موجودة أتت سيارته نزل السائق و تقدم منه و هو يقول بابتسامة : حمد الله علي سلامتك يا مهران بيه

ربت مهران علي كتفه و هو لازال ينظر حوله بقلق شديد لازاله السائق لينظر اليها باستغراب و هو يقول : في حاجة يا مهران بيه

ضاق صدره و هو يقول بنبرة يشوبها القلق : مرتي ملجيهاش

ليتركه علي عجل و هو يركض باتجاه اليمين يبحث عنها وقف و قد تصلب جسده و هو يجدها تعبر الطريق متجه إليه التفتت حولها يميناً و يساراً و هي تعبر الطريق ابتسمت حين وجدته أمامها و يبدو غاضب و بشدة عاقد حاجبيه و جبهته التي يظهر بها ما يسمي عرق الشر فك مشدود يرتجف بعصبية تلاشت ابتسامتها و اعتلي التوتر ملامحها و هي تتقدم منه حتي وقفت أمامه لم يمهلها الفرصة لأن تتحدث حين جذب ذراعه بشدة اوشك علي انتزاحه من محله و هو ينظر إليها و عينه تطلق شرارات من الغضب الشديد تأوهت هي بألم و هي تحاول أن تفلت يده من ذراعها و هي تقول : ايدي يا مهران اوعي

تلوت حتي ترك هو يدها و هو يصك علي أسنانه بعنف ابتلعت ريقها و هي تستمع الي صوته الاجش جمهوري غير مبالي بشئ حوله قائلاً : چاية من فين

ربتت علي كتفه و هي تقول بهدوء : ممكن تهدي و انا هقولك عشان صوتك عالي في الشارع

علت نبرة صوته أكثر من ذلك و هو يقول بحدة : معيهمنيش يا بندرية

طرقت بكف يدها علي جبهتها و قد اكتشفت انها استفزته الآن لذلك علي صوته يصدح بالمكان كاملاً حتي التفت إليهم الجميع : كان في طفل رايح يعدي الطريق لوحده و انا روحت عديته

امسك بيدها يجرها الي السيارة ضرب ظهرها بالسيارة و هو يقول بغضب : انتي مش كنتي چوا چاري مجولتليش لية

نظرت حولها و هي تري الجميع يشاهدون هذا المنظر بتدقيق شديد لتقول بخفوت و توتر : معرفش اني هقلقك كدا انا بس خوفت علي الولد ده طفل و أمه الباردة عدت الطريق و سابته

امالت برأسها و هي تقول ببراءة : حرام يا مهران طفل

طرق بيده علي السيارة بقوة و هو يفتح الباب لتصعد بلحظة واحدة و هي تحمد الله انها مرت علي خير يبدو وحشاً حقيقياً جلست منكمشة علي نفسها حتي تستعيد السيطرة على نفسها و هي تتنفس الصعداء أما هو أشار للسائق و دلف خلفها الي السيارة يغلقها بقوة و هو ينظر إليها شرازاً

******★*************★***********
صامت هو تماماً و هو يجلس بالسيارة يذهب ينقله الي محل عمله بشركة ايوب المكلف هو بإدارتها نظرت إليه بطرف عينها و هي تبتلع ريقها بالفعل أخطأت اقتربت منه بحذر تلتصق بجواره نكزته بكوعها بذراعه و هي تهمس : بص كدا يا عم بقي عشان نتفاهم

التفت اليها بنظرة حادة و هو يبعد يدها عن ذراعه صك علي أسنانه و هو ينظر إليها بتحذير رفع كف يدها أمام وجه و هي تقول : علي فكرة بقي انت قفوش اوي

رفع حاجبه الأيسر لاعلي بحدة و هو يرفع سبابته أمامها ملوحاً به و هو يرسم دوائر وهمية و هو يقول بنبرة قوية و صوت اجش قوي : كملي تحديتك لحالك معسمعش منيكي حاچة بكفايا حرج (حرق) اعصاب النهاردة علي أكدة

امسكت بذراعه تحاوطه براحتي يدها و امالت تستند علي كتفه و هي تقول بخفوت حتي لا يستمع إليها السائق : قلقت عليا يا مهورتي

صك علي أسنانه بقوة و غضب من هذه الكلمة تشعره بالتقليل من شأنه ليبعدها عنه و هو يبرق بعينه بغضب .. وصل إلي المرأب لينزل السائق بعد أن أشار إليه مهران أن يذهب التفت اليها و أمسك بذراعها بشدة يجذبها إليه و هو يقول : اني مطايجش نفسي بكفايا أكده يا زهرة انتي معرفاش اني فيا اي دلوج

و بهدوء عادت تلتصق به تضع يدها علي وجهه تمرر أناملها الناعمة علي وجهه لتميل و تقبل وجنته الأخري و هي تقول بهدوء : و الله اسفة معرفش انك هتضايق كدا يا مهران عشان خاطري انا متزعلش

امسكت بيده بين راحتي يدها ليمرر هو يده علي وجهه و هو يزفر بضيق قائلاً : انتي مفهماش حاچة

شددت علي يده و هي تنظر بعينه و هي تهز رأسها بمشاكسة : طب فاهمني

هز رأسه بلا فائدة و هو يعدل من حجابها المفكوك بيده الأخري لتضحك هي و هي تقول : اعيش و اطلع عينك يا حبيبي

امسك برقبتها من الخلف يجذبها ليسند جبهته علي جبهتها و هو يضحك علي حديثها المشاكس استنشق أنفاسها و هو يغمض عينه ليتحدث بحب : معنبعدش واصل مش أكدة

ابتعدت عنه تنظر إلي عمق عينه بهدوء و هي تتنهد بتوتر و هي تقول بغموض ات علي قلبها فجأة : الله اعلم

رفع حاجبه برفض و تحدي لهذه الفكرة و هو يرفع ثلاث اصابع امام وجهها و هو يقول : معسيبش حاچة حجي واصل يا زهرة فكري فيها زين دي

رفع كتفها و هي تقول بمرح : حاضر يا باشا

أشار لها و هو يقول : تعالي امعاي

امسكت بيده و هي تقول سريعاً : لا مش جاية معاك اطلع انت و انا هفضل في العربية هنا

لينظر إليها و هو يقول بنبرة صارمة : امعاي يا زهرة

خرج من السيارة ليمتعض وجهها بضيق شديد هي لا تريد أن يكون محرجاً من هيئتها أمام أحد نظرت للمرأة تنظر بها تعدل حجابها و تهندم بلوزتها .. نزلت من السيارة و رفعت تنورتها قليلاً و هي تسير و ليقف هو و هو ينظر إلي ساقها الذي وضح من أسفل التنورة أشار بسبابته من أعلي الي أسفل حتي تنزل تنورتها لتنظر الي الأسفل و هي تقول : شكلها حلو كدا احنا في القاهرة يا مهران

ليتقدم منها و يمسك بحجابها و هو يلوح بطرفه أمام عينها قائلاً بحدة : و أية لزومته ده لما عتلبسي جصير و تجوليلي احنا في مصر احمدي ربك اني وافجت علي خلجاتك دي

و بإحراج و وجه احمر خجلاً تنحنحت و هي تنزل التنورة لتتنهد بهدوء و هي تقول : كدا حلو

هز رأسه بلا حديث و هو يمسك بيدها يسبقها و هي خلفه متوجه الي الشركة .. دلف الي الشركة و هو يرفع رأسه بكبرياء و هي تنظر حولها هل الجميع يقف احتراماً لزوجها شددت علي يده و هي تبتسم بفخر و ترفع رأسها عالياً تعلن أن هذا الرجل ملكي

**********************************
في القصر الكبير تجلس شمس بجوار عمها و قد علمت أن زوجها وافق علي المجيئ و هو يعلم أن شقيقها غير موجود نظرت إليه بضيق و هي تزم شفتيها بعبوس التفتت بوجهها عنه بحزن و هي تقول : و زهرة كُمان سافرت امعاه

هز ايوب رأسه بايجاب و هو يقول بابتسامة : إيوة يا بتي

هزت رأسها و هي تنظر إلي زوجها تعلن أنها سوف تتخاصم لفترة ليست بهينة و هي تقف و تقول : اني عتطلع لامي يا عمي

صعدت الي الاعلي ليستأذن من ايوب و يصعد خلفها و قبل أن تصل لغرفة والدتها كان يجذبها الي غرفتها و يغلق الباب خلفه و هو يسند ظهرها عليه يحتجزها بين يديه و هي تنظر إلي بعبوس قبل وجنتها و هو يقول : زعلك واعر و اني مش جده

عقدت ذراعيها أمام صدرها و هي تقول بلوم : اني رايدة اشوف مهران يا مصطفى معينفعش أكدة ده اخوي اخوووي

فك عقدة ذراعيها و انزلهم و يقول : خابر أنه خيك اني أكدة يا شمش دماغي أكدة

عبست مرة أخري و هي تقول بغيظ : معاناته أية يا مصطفى معتخلنيش انضر حد واصل اياك

مرر إبهامه علي شفتيها ببطئ و هو ينظر إليها بابتسامة و هو يقول : لو رايد أكدة

نظرت إليه بدهشة و فرغت فاهها بصدمة و هي تقول بعدم تصديق : حديتك ده چد

ابتعد عنها خطوة واحدة و هو يقول بصوته الاجش القوي : ميتي اني جولت حديت مهواش چد

قضمت شفتيها و هي علي حافة البكاء و هي تقول : فيه أية يا مصطفى مهواش أكدة يا بن عمتي اني متربية جصاد عينك مهعملش حاچة غلط واصل عتعمل أكدة لية

لتلتفت تستند علي الحائط و تبدأ بالبكاء تنهد بصبر و هو يتقدم منها وضع يده علي كتفها لتبعد يده عنها و هي تقول : بعد يدك عني يا مصطفي

حاوط خصرها و هو يقترب منها أكثر قائلاً : معبعدش اني واصل

امسك بكتفها أدارها إليه و نظر إلي وجهها الباكي يمسد علي وجهها بحنان ليمسك برأسها و يقبل جبهتها : اني معجصدش أكدة عحبك اني يا ست البناتا معايزش حد ينضرك واصل

ضيقت عينها و قد امتعض وجهها بضيق لتبعده و تخرج من الغرفة متوجهة الي غرفة والدتها و هي تتمتم بعدة كلمات غير مفهومة

**********************************
جلست علي مكتبه في حين أخذ هو بعض الملفات علي عجل و هي تتأمل به بابتسامة متسعة أدارت نفسها بمقعده الدوار و هي تقول : هتخلص الاجتماع ده امتي

التفت اليها و هو يحمل الملفات و هو يقول بهدوء : ساعة بالكتير و عاچي

ليمسك بعض الأوراق الفارغة و يضعها أمامها و هو يقول : اكتبي اللي اتعلمنا امبارح و ارسمي و اعمل ايتهوها حاچة لحد اما اچي

هزت رأسها بتفهم و هي تبتسم إليه و تمسك باحدي الأقلام الموجودة علي المكتب ليشير هو الي الباب قائلاً بحدة : خروچ من اهناه لع و لا حد يدخل أهناه

نظرت إليه بتعجب و هي تقول : مين هيدخل اصلا و هو عارف انك في اجتماع و متخافش انا مش هخرج من هنا امشي انت بقي يا عم

رفع حاجبه باستنكار و انحني يتكأ علي المكتب و هو يقول : زهجقني مني و لا اي

رفعت رأسها إليه و هي تنظر إليه بدهشة لم تقصد ذلك ابدأ ما تقصده أنه تأخر فقط لتهز رأسها سريعاً و هي تقول : لا و الله يا مهران عشان بس اتأخرت

همهم بهدوء و هو يخرج من مكتبه متوجه الي الغرفة المخصصة للاجتماعات في حين أمسكت هي بالقلم و بدأت تخط بأي شئ من الاحرف و الرسومات الكرتونية تركت القلم و نظرت إلي رسمتها و هي تنفجر من الضحك لتقول بسخرية من بين ضحكاتها : أية القرف ده فنانة ما شاء الله عليا

طرق الباب و دلف أحدي رجال الامن نظرت إليه زهرة باستغراب ليتحدث بهدوء : انا اسف يا هانم انا كنت عايز مهران بيه

نظرت إليه و هي تقول : لا مهران في اجتماع في حاجة اقدر اقولهاله و لا حاجة

ليسرع رجل الأمن بتقدم و هو يقول : بالله عليكي يا هانم انا هقولك حاجة بس متقوليش اني انا اللي قولت

هزت رأسها بايجاب و هي تبتلع ريقها بتوتر و هي تقول : قول متخافش

تنحنح الآخر و هو يقول بارتباك : الشركة كانت هتولع امبارح

شهقت بخضة و هي تضع يدها علي فمها و هي تقول : أية انت بتتكلم جد

هز رأسه بايجاب و هو بتقول بتوتر و هو ينظر خلفه خشية من استماع أحد إليه : و في موظف هنا مع الأمن اللي معايا كانوا هيساعده و لما انا شوفتهم الأمن عمل نفسه بيجري وراه و لما سألت الموظف ده موجود في الشركة في الوقت ده لية اتوتر و قالي شوية شغل نساه هنا مع أن مكنش في حاجة في أيده

تنهدت هي بضيق و هي تمرر يدها علي وجهها و هي تقول : طب امشي انت بسرعة و متخافش

هز الآخر رأسه و كاد أن يخرج سريعاً ليجد مهران أمامه يدلف الي الغرفة كاد أن يصطدم به إلا أنه ابتعد سريعاً و هي يقول باحترام : مهران بيه

نظر مهران إليه و الي زهرة التي طرقت بيدها علي جبهتها ليتحدث مهران بحدة و نبرة قوية : عتعمل أية اهناه

التفت رجل الأمن الي زهرة باستنجاد لتتقدم هي منهم امسك بذراع مهران و هي تقول : امشي انت و انا هقول لمهران

مهران بغضب و هو يمسك بكتف الرجل يمنعه من الخروج و هو يقول : تجولي أية

انزلت يد مهران عن كتف الرجل و هي تقول بهدوء : عشان خاطري يا مهران خليه يروح مكانه بسرعة بسرعة و انا هقولك و الله

تركه مهران ليركض الرجل و يذهب الي مكانه بخفاء دحرج مهران عينه نحوها و هو ينظر إليها باستفسار لتمد يدها من خلفه تغلف الباب و هي تمسك بيده تجلسه علي المقعد الجلدي الضخم و تجلس علي مرفق المقعد و هي تقول : في حد كان هيولع في الشركة امبارح و و في موظف خاين هنا متفق و

قاطع حديثها و هو يرفع يده إليها قائلاً بلا مبالاه : خابر

اتسعت عينها بصدمة و هي تقول : عارف عارف و ساكت كدا عادي

وقف يفتح الخزنة مرة أخري و يخرج منها ملف باللون الابيض و هو يقول : مين جال أنه عادي أكدة ملكيش صالح انتي بالحاچات دي و اني عكمل اللي في يدي و عنروح طوالي

نظرت إليه بعدم تصديق و هي تقول بهمس : يخربيتك انت بارد كدا و انت عارف ان في حواليك ناس خاينة

قرص ذقنها بخفة و هو يغمز بعينه قائلاً : لساتك معتعرفيش مهران يا بندرية

هزت رأسها بابتسامة خافتة و هي تقول بحيرة : و لا عمري هفهمك يا صعيدي

نظرت إليه تراقب خروجه و هي غير متخيلة أن زوجها بهذه القدرات الخارقة ألم يكن بالصعيد كيف يعلم ما يدور بالقاهرة رفعت كتفها و جلست مرة أخري علي المقعد تبدأ بالرسم مرة أخري و هي تبتسم بسعادة طفل أصبح لديه لعبة جديدة

***********************************
في الليل وصل مهران و زهرة الي القصر ارتمت هي علي اقرب أريكة و هي تقول : القاهرة بجد بجد كانت وحشاني اوي يا مهران هتاخدني معاك تاني

هز مهران رأسه بايجاب و هو يرتمي بجوارها قائلاً : أن شاء الله

التفتت إليه و هي تقول : انت هتعمل أية يا مهران في الناس اللي في الشركة

امسك بيدها و هو يقول : جولتلك ملكيش صالح يا زهرة اني عتصرف امعاهم

هزت رأسها بنفاذ صبر و هي تقف و تقول بهدوء : ماشي يا مهران براحتك انا هطلع اشوف الحاجة بهية

هز رأسه بايجاب و هو يقول : و اني عغير خلجاتي

صعدت تركض علي السلم فتح باب غرفة السيدة بهية و أغلقت الباب خلفها و تجلس علي الفراش بجوارها تمسد علي يدها و هي تقول بحب : كنت انا و مهران في القاهرة عشان كدا معرفتش اجيلك طول النهار

انحنت تقبل وجنتها و هي تقول بحزن : كان نفسي امي تكون موجودة معايا نفسي اعرف معني أن يبقي ليا ام

ابتسمت بسعادة و هي تقول بمرح : بس انا بحبك بردو

ابتسمت عين السيدة بهية و هي تنظر إليها بحنان تفاجأت زهرة بأن النافذة الخشبية تخلع من إطارها و يدلف أحد رجال مهران صرخت زهرة بخضة لتقف و هي تقول : انت بتعمل اية يا حيوان انت اقسم بالله انادي علي مهران

أخرج الرجل سلاحه الناري يشهره امام وجهها و هو يقول : اخرسي اي كلمة هفرغ المسدس في الست دي

نظرت زهرة الي بهية بخوف التي كانت تأن و تزمجر بغضب و في ظل انشغالها بالنظر الي السيدة بهية استغل هو الفرصة و ليطرق بالسلاح الناري علي رأسها بقوة لتخر قواها و تسقط أرضاً فاقدة للوعي في حين زاد زمجرت السيدة بهية و تلوي فمها تحاول أن تتحدث حمل الرجل زهرة و أخرجها من النافذة الي الرجل الاخر الذي ينتظره بالخارج أشار إلي بهية بالسكون و هو يهددها بالسلاح ما أن قفز الي الخارج حتي تلوت بهية بالفراش و أخرجت صرخات مبعثرة خافتة رن بأذنها حديث الصغيرة و حنانها لتدمع عينها و هي تشعر بالعجز أغمضت عينها و غصة كبيرة بحلقها فتحت فمها عدة مرات تحاول الحديث حين مر الوقت أكثر و الخوف اكل قلبها انها ذهبت الي من لا يرحمون لتصرخ صرخة قوية تكبحها بصدرها منذ سنوات طويلة من مرضها أخرجت الصرخة باسم ولدها الحبيب تحثه علي الإسراع لتنفجر ببكاء حار و قلبها يؤلمها بشدة هل تحدثت الآن هل سنوات الصمت انتهت أسئلة دارت بعقلها القلق و هي تحاول الحديث مرة أخري رفعت عينها الي الاعلي شاكرة حامدة انها تحدثت بالوقت المناسب

رأيكوا و توقعتكوا بقي و علي الفكرة البوست مجابش ١٠٠ لايك حتي بس ماشي انا اصلا عايز اخلص الرواية


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...