في المستشفي عند مريم .. انتهت من عمليتها .. وبعد ساعتين فاقت من البنج .. وكان معاها والدتها واخوها .. بعد ما اطمنوا عليها من الدكتور ..
لحظات وخبط علي باب الاوضة ..
آسر : ادخل ..
اتفتح الباب وكان سيف .. دخل ووقف قدام سرير مريم .. وقال بملامح كلها جمود .. . حمدلله علي السلامة ..
اتفزعت مريم لما شافت سيف .. وملامحه اللي لا تبشر بالخير ابدا ..
واتصدم كل من ماجدة وآسر .. لانهم عارفين بعدم معرفة سيف بأمر العملية .. وبقوا متخيلين رد فعله العنيف .. وخاصة ان مريم اخفت عليه الموضوع قاصدة ..
اتنهد سيف بهدوء .. ربع ايديه قدام صدره .. وقال بجمود ..
.. ايوة .. مستني اسمع ..
ماجدة بتوتر : استهدى بالله يا ابني .. اسمع بس مراتك .. وافهم وجهة نظرها ..
شاور سيف ل ماجدة بايده انها توقف كلام ..
سيف بجدية : لو سمحت يا آسر خد طنط و بسنت وسيبونا لوحدنا ..
بص آسر ل مريم بترقب وخوف ..
آسر : سيف لو سمحت ....
قاطعه سيف بحدة ..
.. آآآآسر .... لو سمحت سيبونا لوحدنا ...
وبالفعل خرجوا وسط نظرات مريم اللي بتترجاهم انهم ما يسيبوهاش .. قفلوا الباب .. وكان صوته بالنسبة ل مريم بداية معركة شديدة ...
قرب سيف من مريم وقعد جنبها علي طرف السرير تحت رجلها .. حاولت مريم تتحرك وترفع نفسها في قعدتها .. ولكن تألمت جدا من جرح العملية ..
سيف : مفيش داعي تتحركي .. انا سامع ..
مريم بتجاهد نفسها عشان تتكلم .. حاولت تتكلم علي خوفها وقالت بصوت مخنوق .. .. من حوالي شهر تعبت جدا ومغص شديد في بطني .. روحت انا وماما وآسر ,, الدكتور حجزني وعملت تحاليل وطلع عندي كانسر في الرحم .. وكان مطلوب اني اشيله .. ( قام سيف اتحرك من جنبها .. وبعد عنها ووقف ناحية الشباك واداها ظهره .. وده خلى مريم اتوترت اكتر .. وتوقفت عن الكلام .. ) ....
سيف بحدة : وبعدين ؟! ...
مريم بخوف : ولا حاجة .. خفت اقولك .. عشان عارفة رغبتك في انك يبقى عندك اطفال كتير .. وحلمك انك تجيب اخ ل بسنت ويكون لها سند .. حسيت بالعجز .. الضعف .. اني مش هقدر احقق اللي نفسك فيه .. قلت بلاش اقول .. واعمل العملية ..
قاطعها سيف وهو علي نفس وضعه ...
.. وقلتي اسيب المغفل اللي متجوزاه على عماه .. ومش هيعرف .. وطبعا هيتقبل الوضع لانه بيحبني ..
مريم باندفاع : لالالالا. والله .. ما كان قصدي .. انا بس كنت خايفة منك ..
بص لها بعيون مليانة غضب .. ولكن بنبرة مازالت هادية ..
.. حتى ابسط حقوقي .. ابسط حقوقي .. اني اقف جنب مراتي .. واساندها في اكتر لحظة هي اكيد محتجاني فيها .. ولو اني اكتشفت اني معنديش اي قيمة عندك .. او اي اعتبار او وجود .. لو انتي خايفة مني صحيح .. كنتي صارحتيني .. لكن انتي قوية .. وقوية اوي كمان ..
حاولت تقاطعه : يا سيف بس اسم....
قاطعها سيف بحدة : اسكتي .. انا من اول مرة تعبتي .. وعرفت .. تابعتك وراقبتك وعرفت بمرضك .. تخيلي اليوم اللي اراقب فيه مراتي عشان متاكد انها بتكذب عليا .. عرفت ان مراتي تعبانة وعندها سرطان .. وخبت عليا عشان آل ايه خايفة مني .. واقول لنفسي استنى .. هتيجي دلوقتي تقول .. هتيجي دلوقتي تحكي .. طيب اسألها يمكن خايفة .. وأسأل مرة ,, واتنين .. واستنى .. ومفيش فايدة .. عينك في عيني .. وخبيتي عليا .. فين الخوف في كل ده .. مريم انتي استغنيتي عن وجودي .. وانا مش هخرج بره الدور اللي انتي حطيتهولي .. حمدلله على سلامتك ...
يااا ,, زوجتي العزيزة .. طبعا مفتاح بيتك معاكي .. وفلوسك كمان معاكي .. واظن بردو انك مش محتجاني خااالص دلوقتي .. وافتكر ولا بعدين .. عند اذنك ..
سابها سيف وخرج .. وسط عياطها وترجيها ليه انه بس يسمعها ..
مريم بعياط : يااا سيف .. استنى بس اسمعني .. ( ولكنه مشي وماردش عليها ) ..
خرج بره وكان آسر وماجدة واقفين وحالة الرعب والقلق مسيطرة عليهم .. واول ما شافوه .. جريت ماجدة جوة الاوضة لبنتها .. وجري آسر ورا سيف ..
آسر : سيف .. ياااا سيف .. اقف بس اسمعني ..
وقف سيف بغضب .. بص ل آسر بغضب وعتاب ..
.. كنت فاكر اننا اصحاب .. وانك اول واحد هتعقل اختك وتقولها اللي عملته ده غلط .. بس واضح انك انت كمان نسيت الغلط والصح .. خلي بالك من اختك .. عن اذنك ..
حاول آسر انه يوقف سيف .. ولكن سيف مش اداله فرصة ومشي وسابه ..
خرج سيف وقعد في عربيته .. وحالة من الغضب مسيطرة عليه .. مشي بعربيته بسرعة جنونية ومبقاش عارف هو رايح فين .. عيونه مليانة دموع .. صدمات حياته بقت كتير .. اهله .. سمر .. واخيرا خداع مريم .. مبقاش شايف قدامه .. ومضات من ذكرياته بتيجي علي دماغه حاول ان يطردها .. ولكن للاسف .. محسش غير والعربية بتطير بيه .. مش حاسس بأي حاجة غير بعض اصوات الناس .. وجوه كتير حواليه .. ومش قادر يميز اي صوت ولا قادر يتكلم .. وغمض عيونه واستسلم ...
................................................
عند خالد وندى ...
اتحرك خالد ببطئ في السرير .. شاف ندى ماسكة فيه وفي هدومه زي العيل الصغير .. اللي خايف يتوه من مامته .. ابتسم وقعد لحظات يتأمل ملامحها الجميلة ومدى الحزن اللي علي وشها .. باسها بحب.. وسحب ايديها من عليه وقام من جنبها .. دخل اخد دش .. رجع اوضته .. وبدأ يطلع هدوم يلبسها .. بدأت ندى تقلق في نومها .. وقامت بفزع لما لاقته مش جنبها ونادت عليه ..
.. خااااالد ..
اتخض خالد من شكل ندى .. قرب منها واخدها في حضنه ووبيهدي فيها زي ما تكون بنته .. شدد من ضمته ليها .. وباسها في راسها .. وقال بهمس ..
.. هششششش .. بس يا حبيبتي .. اهدي .. ايه اللي حصل ؟! ,, كنتي بتحملي ؟!..
ندى بعياط : لا .. كنت خايفة تكون سيبتني ومشيت .. خالد انا مقدرش علي بعدك .. اوعى في يوم تتخلى عني ..
خالد وافتكر اللي حصل .. رغبة ندى في الانفصال .. ولما طلبت منه الطلاق ..
سحب ايديها بهدوء من عليه .. واتغيرت ملامح وشه للضيق .. وقام من جنبها بهدوء .. وكمل لبسه ..
مسحت ندى دموعها وقالت بتعجب : انت رايح فين ؟!
خالد بجمود : خارج ..
ندى : رايح فين وسايبني ؟!
خالد : عادي .. خارج هروح لمحمد .. عشان اطمن على شهد .. وبعد كده هخرج مع اصحابي ..
ندى بحزن : خالد انا محتجاك جنبي .. ماتعاقبنيش علي كلمة طلعت وقت ضعف ..
خالد ومازال على نفس نبرة الجمود .. وبضحكة سخرية ..
.. وقت ضعف ؟!! ,, هههه ,, ضيعتي في لحظة كل تعبي معاكي سنين .. وبكل بساطة سيبتي ايدي وقلتي لي كل اللي انت عملته راح .. ضاع في الهوا .. استحملي بقى اخطائك .. ( قرب منها خالد وبصلها بحزن ) .. انتي بجد صدمتيني فيكي .. واسف معنديش اي استعداد ادي تاني .. بمقابل او بدون مقابل ..
مشي خالد وخرج من الاوضة .. ومشيت وراه ندى بضعف شديد ودموعها منعت عنها الكلام .. حاولت تترجاه يفضل جنبها .. ولكنه مسمعهاش .. قفل باب الشقة وخرج .. قعدت ندى على الارض جنب الباب بتعيط وبتواسي نفسها ..
قعد خالد على السلم قدام باب الشقة وهو بيلوم نفسه على معاملته الجافة لمراته وحبيبته .. هي متستاهلش منه كده ,, هي كمان اتظلمت واكيد طلبها كان من ورا قلبها .. بس هي مقدرتش جنته .. يبقى لازم تدوق جحيمه .. وللاسف اكتشف انه بيعاقب نفسه مش بيعاقبها هي .. بعد ندى عنه بيعذبه هو اكتر .. ولكن لازم من وقفة لوصلة العطاء الغير متناهي ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اما عند ياسمين .. قاعدة في اوضتها وبتنيم احمد .. ودماغها وقلبها في عالم تاني ..
قلبها : انا اتصدمت فيك اوي يا اسلام ..
عقلها : انتي لسه جايه تتصدمي دلوقتي ؟!! نسيتي اللي عمله مع سارة ؟! لما كان عايز يقتلها .. واسمها اخته .. هيبقى عليكي انتي ليه ؟! ... انتي من ساعتها كان لازم تسيبيه ..
قلبها : اعتذر كتير .. وقال انه مش هيعمل كده تاني .. وانا صدقته عشان بحبه ..
عقلها : اهو حبك عماكي .. ومع اول مرة مد ايده عليكي بعد الجواز كان لازم توقفيه عند حده .. لكن انتي كنتي بتحني له بعد كلمتين حلوين منه وحضن .. ولا كأن حصل حاجة .. اتفضلي شوفي حالك ..
قاطع تفكيرها خبط على الباب ودخول مامتها ..
شكرية : ياسمين حبيبتي مش هتاكلي بردو ؟!
ياسمين بحزن : لا يا ماما مش جعانة ..
شكريه بضيق : يا حبيبتي انتي لازم تاكلي عشان خاطر ابنك .. حرام هو مش ذنبه حاجة في اللي بيحصل ده ..
ياسمين بعياط : مش قادرة يا ماما .. مش مصدقة ان ده اسلام اللي كان بيعشقني وبيموت فيا .. مش قادر افسر هو بيعمل كده ليه .. بيكرهني مثلا ؟! طيب ليه ؟!
دخل كريم وقعد على كرسي قريب من سرير ياسمين ..
.. اسلام ميقدرش علي بعدك .. ويمكن انتي نقطة ضعفه ... بس هو من زمان كلنا عارفين عصبيته .. وعارفين طبعه السئ .. كونك بقى انك مسمعتيش كلامنا كلنا وواقفتي على ارتباطكم .. وانتي عارفة كويس طباعه .. انا اسف .. بس دي غلطتك ولازم تستحملي عواقبها .. بس زي ما قلت لك قبل كده انا معاكي في اي قرار هتاخديه .. وزي ما ساندتك وقت جوازك مع اعتراضي عليه .. بردو هقف معاكي في اي قرار تاني ..
قامت ياسمين ورمت نفسها في حضن اخوها .. وقالت ..
.. ربنا يخليك ليا يا حبيبي .. انت معوض سفر بابا اوي .. كنت فاكرة انك هتعارضني وهترجعني البيت لما جيت هنا .. ربنا ما يحرمني منك ابدا ..
كريم بحب وابتسامة : يا سمسمة انتي بنتي .. قبل ما تكوني اختي ..
شكرية باتبسامة : ربنا يخليكم ليا يا حبايبي .. ( لحظات وكملت كلامها ) ,, انا رايحة مع خالتكم سميرة نطمن على شهد .. حد يحب يجي معايا ..
كريم باعتراض : لا معلش ياماما ,, روحي انتي .. اكيد اسلام هيجي عشان يشوف مراته اللي مش موجودة في البيت .. لازم نبقى موجودين ..
ياسمين بخوف : تفتكر هيجي ؟!
كريم : ده اكييييييد ..
شكرية : خلاص انا هتابعكم في التليفون ..
مشيت وسابتهم وكريم بيحاول يهزر مع اخته عشان يخرجها من الحالة اللي هي فيها ...
فتحت شكرية باب الشقة .. لاقت اسلام بيحط ايده على الجرس ..
شكرية بفزع : بسم الله الرحمن الرحيم .. ازيك يا اسلام ..
اسلام بحدة : ياسمين فين ؟!
شكرية : جوة ,, تعالى ادخل هناديها ..
دخل اسلام بغضب ووقف في الصالة ونادى على ياسمين بزعيق ..
.. ياسمييييييين ..
اتفزعت ياسمين من صوت اسلام وهي في اوضتها .. وقف كريم ومسكت ياسمين في هدومه بخوف .. مسك كريم ايديها وقعدها على السرير .. وقال بهدوء ..
.. خليكي هنا .. متتحركيش لاي سبب من الاسباب ..
ياسمين بخوف : حاضر ..
خرج كريم ل اسلام .. ومحافظ على هدوئه جدا ..
كريم : ازيك يا اسلام .. اتفضل اقعد ..
اسلام بزعيق : انا مش جاي اقعد .. انا جاي اخد ياسمين وماشي .. ياااااسمين ..
سحبه كريم من ايده وقعده ..
كريم : دلوقتي بقى .. انا مش موافق على اللي انت عامله في اختي ده .. وبهدوء كده .. ياسمين مش مستحملة الوضع .. وطلبت الطلاق ..
شكرية بفزع : كررريم ؟!..
كريم بجدية : ماما لو سمحتي سيبينا لوحدنا ..( وقفت شكرية ومصدومة من كريم ,, لان ياسمين ماطلبتش الطلاق .. وخافت كريم يخرب بيت اخته ) .. ماما ,, لو سمحتي ..
وبالفعل سابتهم شكرية ودخلت لبنتها .. كمل كريم كلامه ..وبنبرة جادة ..
.. انا سكت كتير على وضع لا يحتمل .. بس انا لو كنت رفضت ارتباطكم من الاول كانت هتتمسك بيك اكتر ,, وساندتها في قرارها .. وبردو لما طلقتها مرة ورجعت لك وانا بردو كنت معترض .. وبردو سكت وساندتها في قرارها .. ودلوقتي طلبت الانفصال وانا بردو هساندها في قرارها .. من هنا لحد ما تطلقها مش هتشوفها .. ولو عايز تحافظ على القرابة خلي الموضوع يمشي بهدوء ..
وقف اسلام بعصبية وعناد : ولو ما طلقتش ؟!
وقف كريم بهدوء وقال : عادي ,, بردو مش هتروح معاك البيت .. وهتفضل هنا .. ومش هتشوفها ..
سابه اسلام ولا كأنه سمعه ورايح ناحية اوضة ياسمين ,, ولكن وقفه ان كريم مسكه من ذراعه بعنف ..
كريم : انا مش عشان هادي وبتكلم براحة يبقى خايف منك .. انا هادي عشان اختي فيها اللي مكفيها ومش مستحملة ان انا وانت نتخانق .. لكن لو على الصوت العالي والخناق مفيش اكتر واسهل منه .. امشي يا اسلام دلوقتي .. ولما تحس انك هادي .. وهتقدر تتناقش بأسلوب متحضر انا موجود ..
اسلام بضيق : تحضر ؟! ماشي .. انا هوريك التحضر ..
سابه اسلام ومشي وقفل الباب وراه بعنف .. هز كريم راسه بضيق واتنهد بحزن .. وقال ..
.. ربنا يهديك يا اسلام .. ربنا يهديك .. دخل لياسمين عشان يطمن عليها ..
.......................................
اما عند ادهم وسارة ..
قاعدة سارة مستمتعة اوي بمنظر البحر الهادي .. هدوء ,, راحة ,, صفاء ونقاء ..
بص لها ادهم بحب .. ومبسوط جدا انها مستمعة ,, وملامح السعادة على وشها ..
فجأة اتحولت ملامح سارة للضيق .. وحطت ايديها على صدرها وبتاخد نفسها بصعوبة ..
ادهم بقلق : مالك يا سارة انتي كويسة ؟!
سارة بتوتر : ادهم موبايلك معاك ؟!
ادهم بتعجب : ايوة ,, ليه ؟!
سارة : هاته بس اعمل تليفون ,, بسرعة ضروري .. اصل نسيت موبايلي في الاوضة ..
اداها ادهم الموبايل : ايوة قولي لي بس عايزة تكلمي مين ؟!
مردتش عليه سارة .. لحظات وجالها الرد علي تليفونها ..
سارة بتوتر : الو ....... هو مش حضرتك ده تليفون استاذ سيف ؟؟( بدأت علامات الغضب تظهر على وش ادهم ,, وكان علي وشك الفتك بيها ) ,,............... ,, طيب هو فين .......... ,, ايه ؟! ,, مستشفى ؟! مستشفى ايه ؟! .......... ,, طيب هو كويس ؟! ................ طيب متشكرة ..
( بدأت دموع سارة تنزل ,, بصت ل أدهم بفزع ) .. آدهم الحقني .. ابيه سيف في المستشفى عمل حادثة جامدة .. احنا لازم نرجع القاهرة حالا ..
نسي ادهم غضبه اول ما سمع كلمة حادثة ومستشفى .. وفعلا قرب منها وشالها وراحوا ناحية العربية .. وهم في نص الطريق .. وقف ادهم العربية وبص لسارة بملامح متعجبة ..
سارة : وقفت ليه يا ادهم ؟!
ادهم : انتي ايه اللي خلاكي تعرفي ان في حاجة حصلت ؟! .. وخاصة لسيف ؟!
سارة بعياط وتلقائية : انا اللي بيني وبين سيف مش عشرة يوم .. كنت بحس بيه طول ما هو موجوع .. حتى لو مقالش .. وهو كمان .. كان بيفهمني من نظرات عيوني .. وفاهمني اكتر من نفسي .. قلبي اتقبض فجأة ومعرفش ليه هو اول حد جه علي بالي .. ارجوك يا أدهم بسرعة يلا ..
ادهم بغيرة وغضب مكتوم : انتي مابتفكريش في اخواتك كده !!! ..
سارة بعياط : طيب يلا بس يادوب نلحق .. عشان اروح اتصل بمريم واعرفها ..
وللاسف سارة مش حاسه انها اشعلت فتيل الغيرة الشديدة في قلب ادهم من ناحية سيف ..
........................................
اما عند شهد ...
ما زال محمد وابراهيم وسهير ونعمة موجودين في المستشفى ,,حجزوا اوضة ليهم عشان يفضلوا جنبها ,, ومحمد ماروحش من ساعتها .. وصل خالد وبيحاول يهدى محمد .. وهنا دخلت ممرضة وعلى وشها ابتسامة وقالت ..
.. مدام شهد فاقت .. وهي كويسة .. ( وجهت كلامها ل محمد ) ,, والدكتور بيقول لحضرتك تقدر تدخلها لانها سألت عليك ..
قام الكل بفرحة .. وحمدوا ربنا .. سجد محمد شكر لربنا .. قرب من نعمة واخد منها ابنه .. وقال بسعادة ..
.. يلا عشان نروح لماما .. ( بص محمد للممرضة ) ,, اقدر اخده معايا .. مش كده ؟!
الممرضة بابتسامة : الدكتور هناك عندها حضرتك تقدر تسأله .. ولو منفعش ابقى ارجعه هنا تاني ..
راح محمد وكلهم راحوا معاه .. واستنوه بره اوضة العناية .. وبالفعل دخل محمد ومعاه ابنه وقرب من شهد اللي كانت بدأت تفوق .. واول ما شافت محمد ابتسمت بضعف .. قرب منها محمد وباس راسها بهدوء وحب .. طلع فيها اشتياقه كله ..
محمد بابتسامة : وحشتيني اوي على فكرة .. انا كنت هموت من غيرك ..
شهد بضعف : بعد الشر عليك يا حبيبي . ( حركت عنيها ناحية ابنها ,, قربه محمد منها وحطه جنب وشها .. اخدت نفس طويل عشان تشم ريحته باسته بضعف شديد) ...
محمد بيتكلم بصوت طفولي ورافع ابنهم قدام شهد : قومي يا ماما بقى ,, وحشتينا .. احنا من غيرك ولا حاجة .. وبابا تعب اوي وانتي بعيدة عنه .. يلا بقى عشان انا جعاااان .. حرام عليكي ..
ضحكت شهد علي طريقة محمد .. قرب منها وباس راسها ومسك ايديها وقال بحب : ربنا يخليكي ليا يا احلى شهد مكرر في حياتي ..
توقعاتكم ايه ؟!!
استنوني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!