الفصل 2 | من 24 فصل

رواية زوجة لاجل مسمى الفصل الثاني 2 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
22
كلمة
3,340
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

واقف اسلام وعيونه بتتحرك مع اخته بحب وابتسامته مش بتفارقه .. فرحان ومبسوط ان ربنا عوضها بالراجل اللي فعلا هيقدر يخلي باله منها .. بص لياسمين اللي واقفة عيونها مليانة دموع وحاضنه ابنها احمد (اللي اصر اسلام انه يسمي ابنه علي اسم باباه ) .. اتنهد اسلام بضيق لما افتكر اللي حصل وتهوره علي عشقه الاول والاخير ( ياسمنته ) زي ما بيحب يناديها دايما ..

فلاش باااك **
اسلام بزعيق : انتي مفيش فايدة فيكي ؟! بردو بتمشي اللي في دماغك .. انا مش قلت الفستان ده لا ومتجيبهوش .. كلامي مابيتسمعش ليه ؟!
حاولت ياسمين تتكلم من وسط عياطها ودموعها .. ولكن اسلام سبق ردها , بانه ضربها علي وشها جامد .. رجعت خطوات لورا وهي في حالة من الضيق والخنقة , ولكن شعور الصدمة مكنش موجود ..
((اتعودت ياسمين علي انه بيمد ايده عليها في عز عصبيته .. هي مش المرة الاولي ولا هتبقى الاخيرة .. اشتكت كتير لاهلها .. مرة تغضب عند اهلها .. وترجع تاني لانها بتحبه بل وبتعشقه .. ومرة تاني تخاصمه وتبعد عنه بس تفضل في بيتها ، وطبعا بيقدر اسلام يصالحها بسهوله طول ما هي قدامه.. فهي ياسمينته اللي بيعيش عشانها ، وزاد حبه ليه بعد ما ربنا رزقهم بابنهم احمد اللي جمع بينهم بعد كانت الفراق هو مصيرهم ))..
حاولت ياسمين تتكلم ومن وسط عياطها ..
,, انت مش عايز تسمعني ليه ؟! انا روحت ووسعت الفستان والجزء اللي كان ضيق وسعته .. وبقى كويس .. بس شوفه وابقى احكم ..
قعد اسلام علي سريره بضيق .. اتنهد بخنقة .. بيكره انه بيضربها ولكن وقت عصبيته بيفقد سيطرته على نفسه تماما .. رد عليها اسلام بنبرة حادة ..
,, اتفضلي ادخلي البسيه وتعالي وريني .. ووالله يا ياسمين لو معجبنيش لاهسيبك هنا في البيت ومش
هتحضري الفرح ..
ردت ياسمين باستسلام : حاضر ..
مشيت ياسمين راحت تلبس الفستان .. رمى اسلام نفسه على السرير وحط ايده علي راسه بضيق .. وبيلوم نفسه على معاملته لياسمنته ..
دقايق ورجعت ياسمين لابسة الفستان ,, ومكنش ضيق ولا حاجة وشكله محترم ..
ياسمين بصوت مخنوق : ها شوف كده ؟!! ..
اتعدل اسلام في قعدته .. وبص لها .. ولقى فعلا ان الفستان مش ضيق ولا حاجة .. حاول يخفي احراجه منها ..
.. لفي كده وريني ..
اتحركت ياسمين في مكانها ولفت له بظهرها .. ورجعت بصتله تاني ..
ياسمين : ها ؟!!
وقف اسلام وقرب منها واخدها في حضنه وباسها ..
اسلام : انا اسف ..
ابتسمت ياسمين بقهر : عادي ,, لا هي اول مرة ولا اخر مرة ..
بعدت ياسمين عنه وقعدت قدام مرايتها وجابت مكياجها وبتحط كريم بتحاول تخفي اثار ايد اسلام من علي خدها ودموعها مش راضية تقف ..

باااااك **
اسلام في نفسه : انا اسف يا ياسمنتي .. بس بحبك والله ..
..............................
واقفة شهد وحاطه ايديها ساندة ظهرها .. كانت في شهرها الاخير من حملها الاول .. بعد ما خلصت في الثانوية العامة دخلت معهد عشان مجموعها ,,اتجوزت هي ومحمد قبل ما تخلص دراستها ,, اهتمامها كله كان بمحمد ومهملة لدراستها ..
جواز سارة ممنعش غيرة شهد منها .. الاول كانت غيرتها من سارة على محمد .. دلوقتي هي غيرانة لاهتمام الكل بسارة .. سارة وبس .. بقت بتكره سارة ونفسها تخلص منها النهاردة قبل بكرة ..
واقفة ساندة علي ايد محمد ,, اللي اول ما حس بضغطة شهد علي ايده جامد بصلها بقلق ..
محمد : حبيبتي انتي تعبانة ؟! حاسه بوجع ؟!
لوت شهد بوقها بضيق : لا مش تعبانة ، ماهو انا مش حامل ولا خلاص في شهري الاخير ,, قلت استنوا لما اولد , لكن ست الملكة سارة امرت وقالت مش هتيجي يعني من كام ساعة يا شهد .. وانتوا طبعا لازم تسمعوا كلامها .. ما هي الست البرنسيسة بتاعت البيت .. وكلامها اوامر علي الكل ..
اتنهد محمد بضيق وهو محاوط شهد بايده ..
,, يووووة يا شهد ,, تاني الكلام ده ..الاسطوانة المشروخة بتاعت كل مرة ، شيليها من راسك عشان ترتاحي ..
سندت شهد بتقلها علي ايد محمد وماشية معاه مش قادرة ..
.. اااه ,, دلوقتي انا اللي حاطاها في دماغي ,, وهي كلامها معايا وترمي عليا بالكلام عادي ..
اتنهد محمد بضيق .. وهو بيسمع كلام شهد اللي بقى العادي بتاعه ..
لاحظت ندى ان شهد شكلها تعبان .. قربت من خالد قالتله ..
.. حبيبي هروح اشوف شهد شكلها تعبان ..
ضمها خالد جوة حضنه وهمس لها بحب : ماشي يا قلبي ، ربنا يخليكي ليا ..
مشيت ندى ناحية شهد ومحمد .. وشافتها سهير .. اتحولت ملامح سهير للضيق وراحت ورا ندى ..
وصلت ندى عند محمد .. قالت له بقلق ..
.. هو في حاجة يا محمد ؟! شهد تعبانة ولا ايه ؟!
شهد بارهاق : ااااه يا ندى تعبانة والله .. بس مين بيقدر ولا مين بيحس ..
سندت ندى شهد بايدها التانية .. عشان توديها لاقرب كرسي ..
سهير : مالك يا شهد ؟!
ندى بتوتر وخوف : شكلها تعبانة اوي يا طنط ..
سهير بسخرية : لا عادي هو الحمل كده يا حبيبتي .. ما صحيح انتي مجربتيش عشان تعرفي ..
بصت ندى للارض وبعدت عن شهد .. بلعت غصة في حلقها .. سهير مش بتسيب فرصة الا اما تفكرها بمشكلتها مع الخلفة .. بدات بعض الدموع تظهر في عيون ندى .. وقالت بصوت مخنوق ..
ندى : ربنا يرزق يا طنط ..
محمد بضيق : ان شاء الله قريب ربنا يفرح قلبكم ..
لاحظ خالد شكل ندى المتضايق من بعيد .. اتعجب وراح لها ووقفته كلمة مامته لندى ..
سهير باستهزاء : عقبالك عشان خاطر ابني ونجبر بخاطره ..
اتضايق خالد جدا من تصرف والدته .. مفيش فرصة الا لما تنكد عليها .. وكانه بايديها ..
حاوط خالد ندى من ظهرها .. ابتسمت هي لحضن الامان ليها وغمضت عيونها عشان تعيش في عالم حضنه .. اللي اكبر تعويض من ربنا ليها وعشانه هتستحمل اي شي .. همس لها خالد في ودنها ..
خالد بغضب مصطنع : انا قلت كام مرة الولي اللي في عيونك ده مش عايز اشوفه ابدا ؟!
ندى بخجل : كتير ..
خالد بجديه : يعني كلامي مبيتسمعش ؟!! انتي لازم تتعاقبي بقى ..
ندى بابتسامة خجل : هتعاقبني فين النهاردة ؟!
خالد بحب : المكان اللي تختاريه يا عيون ، وقلب ، وعقل .. خالد ..
ضحكت ندى ضجكة جذابة وبصت للارض .. ضحك خالد وهمس لها ...
... اموت انا ..
(( هل علمت من قبل بوجود فتاة تعشق العقاب ؟!!
انا .... انا نداك يا خالدي .. اعشقك .. اعشق تفاصيلك .. اعشق عقابك الرومانسي ..
لا تتركني حبيبي .. فانا لك ، وانت لي .. )) ...

نفخت سهير بضيق .. علي حال ابنها اللي حب ندى عمله غسيل مخ .. وبتحاول تفكر في حل للمشكلة دي .. استحملت سنتين خلافات مع خالد عشان تقنعه بمعالجة مراته من مشكلتها مع الخلفة .. ولكن كان رده عليها دايما ..
(( خالد : احنا عملنا تحاليل واحنا الاتنين زي الفل الحمدلله ، وانا مش عايز ولادي غير من ندى .. ومش هدخلها في دوامات العلاج والقلق والتوتر ده ، ف ياريت انتي كمان ياماما تشيلي الموضوع ده من دماغك بقي ، وتعايشي زي ما احنا متعايشين مع الحوار ده ، وبعدين انتي مش يهمك بس اني ابقى مبسوط ؟! ، انا عايش احلى ايام حياتي مع ندى )) ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قرب ابراهيم من سهير ومسك ايديها ومشي بيها بعيد عن خالد وندى .. قرب منها وقالها بهدوء ..
.. سيبيهم في حالهم بقى يا سهير ، الواد مبسوط وسعيد في حياته ، مفيش داعي تنكدي عليها كل شوية ، وبعدين انتي سايبة بنتك في عز فرحتها ومركزة مع ندى ، ميصحش الناس تقول ايه ؟ ، ام العروسة سايبها ومشيت .. يلا يا حبيبتي ..
نفخت سهير بضيق ، واقتنعت بكلام ابراهيم ، بصت لندى بضيق ومشيت راحت لسارة ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في ناحية تانية من الفرح واقف سيف علي وشه علامات السعادة .. مر سيف مع سارة بمواقف كتيرة اوي .. اثبت وبكل جدارة ( رب اخ لك لم تلده امك ) ، سارة اخته الصغيرة ، وهي اعتبرته سندها وحمايتها بكل معنى الكلمة ، فهمت سمر نوع الحب اللي بين سيف وسارة وان مهما تطورت علاقتهم مش هتتعدى كونهم اخوات ، ولكن مريم ... مش قادرة تتقبل ده ، غيريتها من وجود جوزها مع سارة بتزيد .. ونارها مش راضية تنطفي ..

فلاش بااك **
دخلت مريم اوضتها وهي مبتسمة ، كان سيف بيلبس بدلته بيستعد عشان يروح يجيب سارة ويوصلها للقاعة .. واقف بيبص لنفسه في المراية بيربط الكرافته بتاعته ..
مريم : يا سيدي يا سيدي علي الشياكة .. ( قربت منه مريم وحطت راسها علي ذراعه في حب وغمضت عيونها ) .. حبيبي قمر يا ناس ..
ضحك سيف ضحكة شديدة .. ولف نفسه ومسك وش مريم وباسها برقة .. وقال في حب ..
.. انا قمر ؟!! ، امال حبيبي ايه ؟! ، بحبك يا مريم روحي وعقلي ..
ضحكت مريم بخجل .. ووقفت قدامه تربط له الكرافته ..
.. طيب حبيبي جهز بدري ليه كده ؟!! ،، لا انا ولا بسنت جهزنا ( بسنت بنت سيف وعندها سنة ، نسخة من باباها ، وواخدة عيون عمتها ، اللي اول ما سيف شاف بنته قرر يسميها علي اسم اخته )
..
مسك سيف البرفيوم بتاعه وقال : لا يادوب الحق اروح اجيب سارة .. ده انا اتاخرت عليها اوي ..
بصت له مريم وهي متعجبة : ايه ده ؟! انت اللي هتروح تجيب سارة ؟! وانا هروح مع مين ؟!
بعد سيف عنها وقعد علي سريره بيلبس جزمته وهو مستعجل ..
.. آسر اخوكي اللي هيوصلك .. وهقابلك هناك .. وبقولك ايه .. مكياج والجو ده انتي عارفة انا مبحبش ، ومش هيهمني احنا فين وهتشوفي مني تصرف مش هيعجبك يا مريومتي ..
مريم بغضب : يعني انت هتوصل سارة وانا اللي هاجي مع آسر ؟!! ، طيب يا اخي اعمل اي اعتبار لمشاعري .. اهتمامك ب سارة زاد عن حده اوي يا سيف ..
نفخ سيف بنفاذ صبر وزهق ووقف وحضن مريم . وحاول يتمالك اعصابه وقال بهدوء ..
.. عارفة يا مريم سمر مكنتش عمرها بتتضايق من سارة ، بالعكس كانت صاحبة واجب ، ووقت محنة سارة كانت من اول الناس اللي بتقف معاها ومبتضايقيش من وجودي معاها ابدا ، وفاهمة كويس اوي اننا اخوات .. ومش هنبقى اكتر من كده .. فياريت انتي كمان تبقي كده عشان انا ارتاح من النكد بتاع كل شوية .. سلام يا حبي ( باسها سيف ومشي وسابها ) ..
ضربت مريم برجلها في الارض بغضب وخانتها دمعتها وقالت في نفسها :
هيفضل لحد امتى متعلق بسارة كده وبيقارني بسمر .. بس اهي سارة اتجوزت وبقت في عصمة راجل .. وسمر ميتة ,, يعني مفيش داعي للمقارنة دي .. انا زهقت يا سيف اوي ، انت مش حاططني من اولوياتك خالص ..
بااااااك **

قرب سيف من مريم اللي واقفة وماسكة بسنت في ايديها ، مسكها بشدة من ذراعها وسحبها بعيد عن الناس ، واول ما بعدوا عنهم سحبت مريم ذراعها منه بعنف ..
مريم بحدة : انا قلت لك كام مرة تراعي اننا قدام الناس ومتتعاملش معايا كده ؟!! ..
سيف بغضب : انا مش اتنيلت قلت بلاش تحطي مكياج ؟! هو العند ده اسلوب حياة بالنسبة لك ؟!
بصت له مريم بغضب شديد ، وسابته ومشيت .. جري وراها ومسكها من ذراعها ولفها ليه ..
سيف : انتي رايحة فين ؟! اقفي هنا ..
شالت مريم ايد سيف من عليها وقالت بسخرية : همشي مع اخويا اللي انا جيت معاه ، ولما تهدى كده وتبطل عصبية هتلاقيني مستنياك في بيتنا عشان نعرف نتكلم باسلوب ارقى وافضل من كده .. عن اذنك ..
راحت مريم ل آسر واخدها ومشيوا ، نفخ سيف بضيق وعصبية ، علي مريم واسلوبها معاه ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وافقين تحت عش الزوجية اللي جمعهم سوا بعد سنين عذاب ، وشوق ، ولهفة ، وذكريات حلوة ومرة ..
ودعت سارة عيلتها اللي كانت لحظة مؤثرة عديت عليهم كلهم ، تمنوا ليها الفرحة دي من زمان
حياة مفيهاش مشاكل ، زوج بيحبها وبيحترمها ..
وربنا رزقها بكل ده ..
مسك يحيى ادهم من ذراعه وشده بعيد عن سارة .. في نفس الوقت وقف معاها خالد واسلام ..
فضل ادهم عينه مع وردته .. ومش كرز مع يحيى خالص ..
مسكه يحيى من وشه وبيحاول يخليه يركز معاه ..
يحيى بضيق : يا ابني اسمعني بقى ، الكلمتين اللي هقولهم دول هيفرقوا معاك في حياتك مع سارة ..
حاول ادهم يبعد عينه عنها ويركز مع يحيى ولكن قلبه كان معاها ..
ادهم : قول يا سيدى ..
يحيى : اسمع بقى ، متتوقعش ان الدنيا مع سارة هتبقى تمام ، انت بمجرد ما يتقفل معاكم باب واحد ممكن تلاقي الرعب والخوف تمكنوا منها ، اول حاجة هتيجي في دماغها انها هي وراجل غريب في مكان واحد ومقفول عليهم باب ..
قاطعه ادهم باهتمام : ماجد !!
يحيى : بالظبط ، ودورك انت بقى يا بطل تطمنها ليك ، وتحاول تمحي ليها اي ذكرى معاه ، خلي بالك الدور ده مش سهل .. بس انا عارف انت قدها يا بطل .. وهتقدر تحتويها وتعوضها ، حبك اقوى من اللي عاشته ، وانتوا هترسموا حياتكم سوا ..
حط سيف ايده على كتف ادهم .. وقاله ..
.. ايوة انا بؤيد الكلام ده .. وخاصة انها لسه قايمة من عملية ومحتاجة معاملة خاصة .. لان احنا مش متاكدين من مضاعفات العملية دي .. دي بردو مش عملية سهلة ..

فلاش بااااااك **
قبل فرح سارة بشهرين ..
في المستشفى ...
نايمة سارة علي سريرها بلبس المستشفى .. بتفرك ايدها برعب وتوتر ..
حط سيف ايده على راسها وقال بحب ..
.. انا مش فاهم انتي خايفة ليه ؟! .. مش ده اللي انتي عايزاه بقالك اكتر من سنة .. بقالنا سنة بنلف حوالين نفسنا عشان نخلصك مش الشريحة دي ..
سارة بتوتر شديد : انت مش فاكر دكتور مهاب قال ايه ؟! ، انها بقالها مدة طويلة .. وممكن ميبقاش سهل انه يشيلها ..
بيحاول سيف يقلل من توترها .. فقال بضحك ..
.. يعني انتي استحملتي سنين العذاب مع ماجد وعاصم .. وخايفة من حتة عملية وشريحة ..
ضحكت سارة : تخيل بقى ، هموت في عملية .. بعد الضرب والبهدلة دي كلها هموت من البنج ..
دخل عليهم مهاب بعد ما استعد للعملية ..
مهاب : متخافيش .. مش هتموتي من البنج .. وبعدين ده بنج يعني مش هتحسي بحاجة .. يلا يا حضرة المقدم .. عشان نبدا ..
مال سيف وباس راس سارة ..
سيف : ربنا معاكي وتخرجي لنا بالف سلامة ..
باااااااك **
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ابتسم ادهم لسيف : ربنا يستر .. عن اذنكم بقى ..
قرب ادهم من سارة وحط ايده علي وسطها وهمس لها بحب ..
.. هم مش كفاية كده سلامات واحضان ولا ايه ؟! ،، انا رجلي وجعتني من الوقفة والجزمة ضيقة صراحة ..
ضحكت سارة بشدة عليه ، بص لها ادهم بحب ، بيعشق ابتسامتها .. عيونها .. خجلها .. روحها .. وقلبها ..
غمز لها ادهم بعينه : طب ايه ؟! هنقف الليلة كلها في الشارع هنا ؟!
سارة بخجل : اكيد لا .. يلا بينا ..
مسكت سارة فستانها ورفعته عشان تعرف تتحرك .. مسك ادهم ايديها التانية وطلعوا سوا ، اول ما وصلوا الشقة .. فتح ادهم الباب .. شاور ادهم لسارة عشان تدخل وهو بيقول بتمثيل ..
.. تفضلي يا مولاتي ..
ابتسمت سارة ..ومع اول خطوة جوة الشقة .. اتفاجئت ب ادهم بيشيلها .. اتكسفت جدا ..
همس لها ادهم ..
.. لو محطتيش ايدك علي رقبتي هتقعي علي فكرة ..
سارة بخبث : لا انا واثقة فيك علي فكرة .. انت مش هتسبني اقع ..
ادهم : اووووووة علي التثبيت .. ماشي .. بس ما يضرش بردو انك تمسكي كويس بدل ما نقع احنا الاتنين .. وبعدين احنا نسينا اننا لسه علي الباب ..
قفل ادهم الباب برجله .. واختل توازنه وكان هيقع .. وده خلى سارة تمسك في رقبته ..
ضحك ادهم : دي اخرة الثقة الزيادة ..
دخل ادهم بيها على اوضتهم .. ونزلها ..
انبهرت بمنظر الاوضة .. كانت كلها ورد احمر .. وشموع .. خلت عيونها دمعت ..
حضنها ادهم من ظهرها .. انتفضت سارة بفزع .. بعد عنها ادهم بقلق ..
ايه اللي حصل يا سارة ؟!
بلعت سارة ريقها ب احراج .. وبصت للارض .. وقالت بصوت هامس ..
.. لا معلش .. اتخضيت بس ..
فهم ادهم خوف سارة منه .. حاول يهدئ الموقف .. فقال ..
.. حبيبي ، هسيبك دلوقتي تغيري هدومك .. واتوضي عشان نصلي سوا .. ماشي ..
هزت سارة راسها ب ( آه ) ..
خرج ادهم وسابها .. وهي مشاعرها متلخبطة .. فرحانة .. قلبها بيدق بعنف .. خايفة ..
هي حبت ادهم وعشقته .. بس لسه ذكرياتها بتهاجمها ..
.................
توقعاتكم ايه ؟!!
استنوني..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...